أرشيف سنة: 2025

مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا يكشف عن بوستر دورته الثانية

 

 

كتبت: جنى ناصر

كشف مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا عن بوستر دورته الثانية المقرر إقامتها خلال الفترة من 2 وحتي 6 نوفمبر بمدن السويس والجلالة والعين السخنة تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة واللواء طارق الشاذلي محافظ السويس .

 

وقال الدكتور أسامة أبونار رئيس المهرجان: أن المهرجان هو واحدة من ثمار الإحتفال بالعيد القومي الـ52 لمحافظة السويس الباسلة .

مضيفا : أن المهرجان يسعي من خلال بوستر الدورة الثانية الحفاظ علي هويته البصرية التي أشاد بها ضيوف ونجوم الدورة الأولي للمهرجان و يحاول من خلاله صنع شخصيات سينمائية ترسخ لصناعة حقيقية للأفلام القصيرة جدا

لافتا إلي أن دورة المهرجان هذا العام ستحفل بالعديد من العروض السينمائية والورش والندوات والماستر كلاس لكبار السينمائيين من مصر ودول العالم وستمتد أنشطة وفعاليات المهرجان بحيث تشمل مدن محافظة السويس بأكملها علي مدار العام .

ومن جانبه أوضح الإعلامي زياد باسمير المدير التنفيذي للمهرجان أن المهرجان سيخصص بعضا من هذه الفعاليات من ورش صناعة الأفلام وعروض لأفلام مسابقات المهرجان لطلبة جامعتي السويس والجلالة بهدف نشر ثقافة صنع ومشاهدة الأفلام القصيرة جدا بين الشباب من طلبة الجامعات .

وذكر أن المهرجان يضم مسابقة للأفلام التي لاتتجاوز الـ5 دقائق وأخري للأفلام التي لاتتجاوز الـ 10 دقائق وأن لجنة تحكيم ستترأسها شخصية سينمائية عربية كبيرة

وقال : أن المهرجان بدأ فعالياته مبكرا من خلال مسابقة المقال أو الدراسة النقدية عن الأفلام القصيرة جدا التي أطلقناها بالتعاون مع أكاديمية الفنون مؤخرا وسيتم توزيع جوائزها في إحتفال ضخم يقام يوم 14 اكتوبر المقبل بقاعة ثروت عكاشة بمقر الأكاديمية بالهرم

 

للمشاركة في المهرجان وفي مسابقة أفضل مقال أو دراسة نقدية حول الأفلام القصيرة جدا التسجيل عبر الرابط التالي https://www.vs-films.com/

 

 

عن مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا

ترعاه وزارة الثقافة ومحافظة السويس وأكاديمية الفنون وجامعة الجلالة ونقابة السينمائيين والإتحاد العام للفنانين العرب وتنظمه مؤسسة ضي للثقافة والفنون بالتعاون مع شركة جولدن هيلز للمؤتمرات ويضم مسابقة للأفلام القصيرة جدا التي لاتتجاوزمدتها الـ 5 دقائق وأخري للأفلام التي لاتتجاوز الـ 10 دقائق ويعقد سلسلة من الورش الخاصة بصناعة الأفلام القصيرة جدا من الفكرة وحتي شاشة العرض .

المشاركة في بطولة العالم لزوارق الفورمولا 4 في إيطاليا يوم 16 سبتمبر

 

«نيرفانا» و«9 ياردز كومينيكشنز» تدعم تطوير الرياضة الإماراتية

 

جدة : ضيف الله المطوع

 

أعلنت مجموعة «نيرفانا» القابضة وبالتعاون مع «9 ياردز كومينيكشنز»، توقيع اتفاقية رعاية رسمية مع المتسابقة الإماراتية علياء عبد السلام فيروز وذلك لتكونا المزود الرسمي لخدمات السياحة والسفر والإعلام خلال مشاركاتها المحلية والدولية ضمن سباقات زوارق الفورمولا البحرية.

 

وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام الشركتين بدعم الكفاءات الوطنية وتمكين المرأة الإماراتية في مختلف المجالات، لا سيما في قطاع الرياضات البحرية وتعزيز حضورها في المحافل الإقليمية والعالمية.

 

وتم توقيع الاتفاقية بحضور عمر العلي، الرئيس التنفيذي لـ«نيرفانا القابضة»، الذي أكَّد أن دعم علياء عبد السلام يُجسد رؤية المجموعة في المساهمة الفاعلة في تطوير الرياضة الإماراتية وقال: «نعتز برعاية أول إماراتية تشارك في سباقات الفورمولا البحرية ونؤمن بإمكاناتها العالية في تمثيل الدولة خير تمثيل على الساحة العالمية، هذه الشراكة تعكس التزامنا المستمر بدعم الأبطال الإماراتيين وصناعة قصص نجاح ملهمة».

 

من جهته، قال عمر سراي الدين، نائب الرئيس التنفيذي لـ«9 ياردز كومينيكشنز»: «نفخر في 9 ياردز كومينيكشنز بأن نكون جزءاً من هذه الشراكة الملهمة التي تجمع بين الرياضة والطموح والتمكين، دعم المتسابقة علياء هو امتداد لالتزامنا بدعم الكفاءات الوطنية وتسليط الضوء على قصص النجاح الإماراتية، لا سيما في المجالات التي تتطلب شغفاً وإصراراً استثنائياً. نؤمن بأن الإعلام شريك أساسي في إبراز هذه الإنجازات وسنعمل على تسخير خبراتنا لضمان وصول رسالة هذه البطلة الإماراتية إلى العالم».

 

وتُعد علياء عبد السلام أول إماراتية تنضم إلى منافسات الفورمولا4 البحرية على مستوى العالم، حيث تمثل مشاركاتها المقبلة خطوة مهمة نحو تحقيق إنجازات جديدة باسم الرياضة النسائية الإماراتية.

 

ومن المقرر أن تستهل علياء مشاركاتها الدولية للموسم الرياضي 2025 من خلال المشاركة في بطولة العالم لزوارق الفورمولا 4 في إيطاليا يوم 16 سبتمبر المقبل والتي تُعد من أبرز المحطات التنافسية على مستوى الموسم.

 

وأعربت علياء عبد السلام فيروز عن فخرها بهذه الشراكة وقالت: «أشكر نيرفانا القابضة و9 ياردز كومينيكشنز على هذا الدعم الكبير والذي يمنحني وفريقي دفعة معنوية قوية في مشوارنا نحو تحقيق الألقاب، هدفنا واضح وهو المنافسة على مراكز متقدمة في جميع البطولات وتمثيل الإمارات بصورة مشرفة في المحافل الدولية»

ملعب طنجة الكبير أحد المعالم الرياضية البارزة بالمغرب يستعد لكأس الأمم الأفريقية

 

 

طنجة – محمد سعد

 

تتجه الأنظار نحو مدينة طنجة المغربية ، خلال بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 ، التى تبدأ في ديسمبر المقبل .

 

ويشهد ملعب طنجة الكبير تطور كبير بما يتوافق مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ، مما يعزز مكانته كواحد من أبرز الملاعب في المغرب، وذلك لان ملعب طنجة الكبير يعتبر واحداً من الملاعب الرئيسية المستضيفة للبطولة الافريقية، حيث يحتضن هذا الصرح الرياضي المتميز ست مباريات ، تتوزع بين مواجهات دور المجموعات وأدوار إقصائية مباشرة بخروج المغلوب ، مما يجعله مسرحاً لعدد من أبرز اللحظات المنتظرة في البطولة الافريقية.

 

واستعدادا لبطولة كأس الأمم الأفريقية .. تم تطوير ملعب “ابن بطوطة” او ملعب طنجة الكبير فى مدينة طنجة شمال المغرب.

 

يُعد الملعب أحد المعالم الرياضية البارزة في المغرب حيث يتميز بسعته الكبيرة التي تصل إلى 75 ألف متفرج وتصميمه العصري الذي يجمع بين الجمال الهندسي والوظائف المتطورة وقد استضاف هذا الملعب في السابق مباريات دولية وأحداث رياضية كبرى ، مما يجعله مكاناً مثالياً لاستقبال أجواء كأس أمم إفريقيا.

 

يحتضن ملعب طنجة الكبير ست مباريات في كأس أمم إفريقيا، وتنتهي كافة الأعمال الإنشائية نهاية هذا الشهر ،

 

سيفتح ملعب طنجة الكبير أبوابه لاستقبال الجماهير من كل أنحاء القارة ، حيث ستُقام فيه مباريات :

1. السنغال – بوتسوانا

2. السنغال – الكونغو الديمقراطية

3. السنغال – بنين

4. مباراة دور الثمن النهائي

5. مباراة دور الربع النهائي

6. مباراة نصف النهائي

 

ويستضيف الملعب مباريات المجموعة الرابعة التى تضم: السنغال، الكونغو الديمقراطية، بتسوانا، بنين.

 

يقع الملعب الكبير فى منطقة الزياتن، تم افتتاحه عام 2011، وتم تجديده عام 2023، وبلغت تكلفة تجديده 360 مليون دولار.

 

تم تهيئة أرضية الملعب باعتماد تقنية حديثة تقوم على غرس ألياف بلاستيكية دقيقة داخل العشب الطبيعى.

 

حيث تم غرس نحو 20 مليون ليف بلاستيكى موزعة على مساحة تتجاوز 8500 متر مربع.

 

تهدف هذه التقنية، إلى تقوية العشب الطبيعى ورفع كفاءة أرضية الملعب ومنحها ميزة إضافية تجعلها مختلفة عن بقية الملاعب الأخرى ذات العشب الطبيعى العادى.

 

كما تعطى هذه التقنية، قوة أكبر ضد الاقتلاع أثناء المباريات أو التدريبات، إلى جانب ثبات وصلابة الأرضية من خلال التقليل من الحفر أو الانزلاقات الناتجة عن تغييرات اتجاه اللاعبين، والمساعدة فى الحفاظ على مستوى الأرضية بشكل منتظم.

 

وتوفر زيادة عمر العشب، حيث يتحمل ضغط أكبر وعدد مباريات أكثر قبل الحاجة للإصلاح، ويقلل من تكاليف الصيانة المتكررة أو إعادة الزرع الكامل، أو استبداله.

 

تمت هذه التقنية وفقًا لمعايير الفيفا، وتم الانتهاء منها خلال وقت قياسى لم يتعدى أسبوعا.

 

يبعد الملعب عن مطار طنجة “ابن بطوطة” بـحوالى 6 كم، وأكثر من 10 كم من محطة قطار طنجة.

 

يوجد به شاشتين عرض عملاقة داخلية بحجم 220 متر مربع لكل واحدة.

 

وشاشتين خارجيتين كل واحدة منهما 550 متر مربع.

 

كما يضم قاعة خاصة للندوات وأخرى للصحافة.

 

وتشكل استضافة مدينة طنجة لهذه المباريات فرصة فريدة للترويج للمدينة كوجهة رياضية وسياحية على حد سواء تشتهر طنجة بموقعها الاستراتيجي الذي يجمع بين سحر وجمال البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي ، إلى جانب تاريخها العريق وثقافتها المتنوعة ومن المتوقع أن تستقطب المباريات الجماهير من داخل المغرب وخارجه ، مما يعزز الحركة السياحية والاقتصادية في المدينة.

 

وتنتظر جماهير طنجة انطلاق المباريات ، حيث يُعد وجود المنتخب السنغالي وعدد من أقوى المنتخبات الأفريقية فرصة للاستمتاع بعروض كروية من الطراز العالي كما أن الأدوار الإقصائية ستزيد من الإثارة والتشويق ، ما يضمن أجواء رياضية فريدة.

 

ومع احتضانها لست مباريات ، من بينها مباراة نصف النهائي ، ستكون طنجة محطة أساسية على طريق تتويج بطل إفريقيا وستساهم هذه الاستضافة في ترسيخ مكانة المدينة كمركز رياضي وثقافي ، إلى جانب تعزيز صورة المغرب كبلد قادر على تنظيم البطولات القارية الكبرى بنجاح

«بداية نجم»… مبادرة عربية لاكتشاف المواهب الأدبية الشابة

 

 

على خُطى برامج اكتشاف المواهب الفنية، لكن هذه المرة في عالم الأدب، انطلقت مؤخرًا مسابقة “بداية نجم” كأول مبادرة عربية تفاعلية تهدف إلى اكتشاف وصقل الطاقات الجديدة في مجال الرواية.

 

المسابقة تفتح أبوابها أمام الكتّاب الشباب لتقديم أعمالهم الأولى، وخوض تجربة متكاملة تشمل ورشًا تدريبية وجلسات تقييم تفاعلية، تمكّنهم من تطوير أدواتهم وصقل مهاراتهم الأدبية.

 

• المركز الأول والثاني: إصدار ورقي للأعمال الفائزة ونشرها صوتيًا.

• المركز الثالث: إصدار ورقي للعمل الفائز.

 

وقد شهد مبنى CONSOLEYA في وسط القاهرة انطلاق الحلقات الأولى من المسابقة في أجواء احتفالية، حضرها جمهور من المهتمين بالأدب والمواهب الصاعدة، وتضمنت الفعالية ورشًا تفاعلية حول فنون الكتابة وبناء الرواية، ما أضفى طابعًا تعليميًا وتشاركيًا على الحدث.

 

وجاءت المبادرة ثمرة تعاون جماعي بين كيانات ثقافية وإعلامية بارزة في المشهد الأدبي، من بينها: كتوبيا، اقرألي، مكتبة تنمية، نبرة، CONSOLEYA، وكتبنا، هذا التعاون يعكس توجهًا مشتركًا نحو إعادة الاهتمام بالرواية واكتشاف جيل جديد من الكتّاب.

 

جرى التفاعل مع المبادرة عبر المنصات الرقمية للجهات المشاركة، لتؤكد “بداية نجم” أنها ليست مجرد منافسة، بل رحلة جماعية لإعادة الرواية إلى قلب المشهد الثقافي، وفتح المجال أمام الجيل الجديد من الكتّاب كي يلتقوا بجمهورهم مباشرة.

وعد البحري مع أسطورة الموسيقى فهد الزاهد في عشاء عمل بدبي

 

 

 

 

نجاحات كبيرة حققتها الفنانة وعد البحري مع شركة لايف ستايلز ستوديوز التي أنتجت لها اكثر من كليب كانوا من أهم وأقوى الكليبات التي قدمتها الشركة

من جانبه دعا المنتج الكبير فهد الزاهد وعد البحري لعشاء عمل في دبي للاتفاق على الأعمال التي ستقدمها وعد خلال الفترة القادمة

من جانبها أعربت وعد عن سعادتها البالغة بهذا اللقاء مؤكده أنها سعيدة بالتعاون مع لايف ستايل ستوديوز خاصة بعد أغنياتها المميزة معهم حيث قدمت ثلاث كليبات وهي “عندية” و”صاحب السعادة” و”عرشه الغالي” كما وصفت المنتج فهد الزاهد بالأسطورة لما يساهم به في تقدم الأغنية في الوطن العربي

محو الأمية الإعلامية

 

 

 

بقلم د. شيرين العدوى

 

 

باتت المجتمعات الآمنة فى حالة صراع اجتماعى، ونفسى، ولا أبالغ إن قلت انهيارات قيمية وأخلاقية بسبب حروب الجيل الرابع.

 

وحروب الجيل الرابع ظهرت مع نهاية القرن العشرين؛ حيث بدأ العالم يشهد تحولا بعيدا عن الصراعات التقليدية بين الدول، بظهور فاعلين جدد غير حكوميين فى ساحة الصراع؛ هذا التحول كان بمنزلة إيذان ببدء عصر جديد، تكتسب فيه أدوات الحرب الناعمة، وفى مقدمتها «الإعلام» أهمية إستراتيجية تتجاوز القوة الصلبة. وعلى الرغم من أن هذا الإطار يوفر فهما مفيدا للتطور فإن الخبراء يختلفون حول ما إذا كانت هذه الأجيال تمثل مسارا خطيا منفصلا تماما. فبعض المنظرين، مثل «ويليام ليند» ، يرى أن حروب الجيل الرابع لم تتبلور بالكامل بعد؛ ويرفض اعتبار الجيل الخامس مفهوما قائما بذاته، هذا الجدل يؤكد أن الفواصل بين الأجيال فى الحروب ما بين ثقيلة وناعمة ليست واضحة تماما، وأن ظهور جيل جديد لا يلغى بالضرورة استخدام أدوات الجيل السابق. وتعرف حروب الجيل الرابع بأنها صراعات يكون فيها أحد الأطراف المشاركة ليس «دولة»؛ بل كيان عنيف غير حكومي. نشأ هذا المفهوم فى عام 1989 على يد فريق من المحللين الأمريكيين، منهم ويليام إس ليند الذى وصفها بأنها: «الحرب اللامتماثلة». ويمثل هذا النوع من الحروب عودة إلى نماذج الصراع التى كانت سائدة قبل ظهور القومية الحديثة حيث تفقد الدولة احتكارها للعنف وقوى الصراع. وتتميز هذه الحروب بخصائص أساسية تكسر القواعد التقليدية للصراع منها:1- أن تختفى الخطوط الفاصلة بين الحرب والسياسة، والعسكريين والمدنيين. 2- تعتمد على اللامركزية الكاملة، حيث تعمل الشبكات الصغيرة والخلايا السرية بشكل مرن وبدون تسلسل هرمى واضح مما يجعل من الصعب تتبع مصدر دعمها المالى أو قيادتها. 3- الهدف الأساسى لم يعد تدمير القدرات العسكرية للخصم، بل استهداف الإرادة السياسية وإضعاف ثقة الشعب فى دولته. فهى حرب لإنهاك الخصم وتدميره بشكل منهجى، وتحقيق هزيمة نفسية للشعوب.

 

وفى هذه الحرب الإعلام يتحول الإعلام من مجرد أداة مساعدة إلى سلاح رئيسى . فتستخدم فيها وسائل الإعلام التقليدية والجديدة، ومنظمات المجتمع المدنى، والمعارضة السياسية لخدمة مصالح القوى الخارجية التى تشن الحروب. فالهدف هو تسخير إرادات الآخرين لتنفيذ مخططات العدو. ولذلك بات علينا جميعا واجب قومى ألا وهو: محو الأمية الإعلامية للأفراد وتحصينه نفسيا. وتعتمد استراتيجية على تحصين المجتمع من الداخل، باعتباره خط الدفاع الأول ضد التضليل، ويتم ذلك عبر ثلاث ركائز أساسية. أولا: نشر الوعى الرقمى والثقيف الإعلامى على نطاق واسع؛ لتزويد الأفراد بالقدرة على التمييز بين المعلومات الموثوقة والدعاية المغرضة.

 

ثانيا: تعليم الجمهور كيفية التحقق من صحة المحتوى الإعلامى، وفهم الأساليب المستخدمة فى الحرب النفسية مثل الأخبار الزائفة والفيديوهات المفبركة.

 

ثالثا: تعزيز الشفافية وتوفير المعلومات الصحيحة من قبل المؤسسات الرسمية، حيث إن غيابها قد يصنع فجوات معرفية تكون بيئة خصبة لانتشار الشائعات وتآكل الثقة. وعلى كل منا دور، فعلينا جميعا كقوة ناعمة فاعلة فى المجتمع أن نقوم على بناء وعى جماعى يجعل العقل البشرى هو الحصن المنيع، والقلعة التى تقهر، والجيش الذى يهزم العدو دون عتاد.

د امال ابراهيم تحذر من ارتفاع نسب الطلاق في الوطن العربي

 

 

علاء حمدي

 

حذرت د امال ابراهيم رئيس مجلس الأسرة العربية للتنمية من ارتفاع نسب الطلاق في الوطن العربي بشكل كبير أصبح بالفعل ظاهرة اجتماعية لافتة، ترجع لعدة أسباب متشابكة نفسية، اقتصادية، ثقافية، وتشريعية. اعتقاد خاطئ أن الطلاق بعد وجود طفلين أو ثلاثة أفضل من استمرار علاقة مضطربة، مما جعل الطلاق خيارًا أسرع.

 

 

لماذا أصبح الطلاق شائعًا حتى بوجود أطفال؟

شهدت المجتمعات العربية خلال العقدين الأخيرين تحولًا ملحوظًا في شكل العلاقة الزوجية، إذ لم يعد الزواج يُنظر إليه كـ “واجب اجتماعي” فقط، بل أصبح يُقاس بمدى الإشباع النفسي والعاطفي الذي يحققه. ومع هذا التحول، ارتفعت نسب الطلاق بشكل غير مسبوق حتى في أسر لديها طفلان أو ثلاثة. فما الأسباب وراء هذه الظاهرة؟

 

1. تحولات في معايير الزواج واختيار الشريك

 

في الماضي: الزواج كان قائمًا على الاستقرار والواجب الاجتماعي، وغالبًا بترتيب العائلة، مع تحمّل الطرفين لمسؤولية إنجاح العلاقة مهما كانت الصعوبات اليوم: الزواج أصبح مرتبطًا بفكرة السعادة الفردية والإشباع العاطفي، فإذا غابت المشاعر أو ضعُفت يبدأ التفكير بالانفصال.

 

شبكات التواصل الاجتماعي ساهمت في تعزيز المقارنة بين الأزواج بحياة “مثالية” معروضة على الشاشات، مما خلق فجوة بين الواقع والتوقعات.

 

2. ضعف مهارات التواصل وحل الخلافات

كثير من الأزواج يفتقدون أدوات الحوار الفعّال.قلة خبره المقبلين علي الزواج بمسئوليات الحياة الأسرية

 

الخلافات الصغيرة تتحول لصراعات كبرى بسبب العناد أو الصمت أو الانسحاب العاطفي (ما يسميه علماء النفس “الطلاق الصامت”).غياب ثقافة “إدارة الخلاف” يؤدي إلى تراكمات تجعل الطلاق الخيار الأسرع.

 

3. ضغوط اقتصادية خانقة

 

البطالة وارتفاع الأسعار وتكاليف السكن والتعليم خلقت بيئة مشحونة.الأزواج أصبحوا أكثر انشغالًا بتأمين احتياجات الحياة اليومية على حساب الاهتمام بالعلاقة.

 

التفاوت الطبقي بين الزوجين أحيانًا يولد مشاعر نقص أو صراع سلطة داخل الأسرة. عدم وجود رغبة لدي المرأة بالسعي للإصلاح في حالة استقلالها المادي

 

4.تغير أدوار الرجل والمرأة

المرأة العربية اليوم أكثر استقلالًا وتعليمًا ومشاركة في سوق العمل. وأصبح تحقيق مكانه علمية أو أدبية أولوية لدي المرأة عن تربية الأطفال والحفاظ علي تربية الأولاد في ظل الأسرة هذا الاستقلال أحدث ارتباكًا في بعض الزيجات، غياب التوازن في الأدوار يؤدي لشعور أحد الطرفين بالظلم أو الاستغلال.

 

5. التدخل الأسري والمجتمعي

 

تدخل الأهل في الحياة الزوجية ما زال سببًا رئيسيًا للطلاق، خصوصًا مع الأزواج الجدد.

المجتمع أحيانًا يُشجع على الطلاق أكثر من تشجيعه على العلاج والحلول الوسط.

 

6. غياب الدعم النفسي والإرشاد الأسري

قلة المراكز الفعّالة للإرشاد قبل الزواج وأثناءه.

انتشار ثقافة “الفضفضة على السوشيال ميديا” بدل اللجوء للمتخصصين، ما يزيد الفجوة ويضعف الخصوصية. انتشار برامج غير متخصصة للنصائح بين الزوجين أدت لتشوية العلاقة

 

لماذا يحدث الطلاق رغم وجود أطفال؟

 

في الماضي كان الأبناء سببًا في استمرار العلاقة.

اليوم، يفضّل الكثير الانفصال على أن ينشأ الأبناء في بيئة مشحونة بالصراع والتوتر.بعض الأزواج يرون أن “الطلاق الصحي” أفضل من “الزواج المسموم”.ارتفاع نسب الطلاق في الوطن العربي ليس نتيجة سبب واحد، بل هو تراكم لمجموعة من التحولات النفسية والاجتماعية والاقتصادية.

 

نحن أمام جيل جديد يرى أن الزواج ليس قدرًا أبديًا، بل خيارًا يمكن مراجعته في أي لحظة إذا غابت السعادة أو الاحترام وتغلبت السعادة الشخصية علي سعادة الأسرة نتيجة شبكات التواصل الاجتماعي والمقارنات مع حياة المشاهير الي جانب زيادة السعي الي المساواة بين الرجل والمرأة واختفت العادات الأصلية للمجتمعات التي توكد علي أهمية الكيان الاسري ودورة في التنمية المجتمعية

أمين الجبهة الوطنية بالطالبية: إزالة الحواجز حول السفارة البريطانية رسالة تؤكد عدم سماح مصر بالتجاوز في حق بعثاتها الدبلوماسية

 

 

 

 

كتب: وليد سلام

 

قال المهندس محمد غضنفر, أمين حزب الجبهة الوطنية بقسم الطالبية بالجيزة، إن إزالة الحواجز الخرسانية من أمام مقر السفارة البريطانية في جاردن سيتي جاء تطبيقا لمبدأ المعاملة بالمثل، ويعكس إصرار مصر على الدفاع عن هيبتها وسيادتها ودليلا عمليا على أن مصر الجديدة لا تقبل الاستثناءات، وأنها تسعى إلى بناء عاصمة أكثر انفتاحا ورقيا، تحفظ للمواطن حقه، وتصون سيادة الدولة، وتوفر للدبلوماسيين أمنهم واحترامهم في إطار القانون، مؤكدا أن هذه الخطوة تجسد قوة الدولة المصرية وإصرارها على تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل في علاقاتها الخارجية، بما يعزز السيادة الوطنية ويعيد الانضباط إلى المشهد الحضاري للعاصمة.

 

وأضاف غضنفر, أن البعثات الأجنبية العاملة في مصر تمارس مهامها وفق القوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية المنظمة، وبالتالي فمن الطبيعي أن تلتزم السفارة البريطانية بالقواعد ذاتها، وتصرف الدولة المصرية يعبر عن وعي سياسي ورسالة واضحة بأن القاهرة لن تسمح بأي تجاوز بحق بعثاتها الدبلوماسية أو بحقوقها السيادية، وأن الرد الحازم يعزز من قوة الموقف المصري أمام المجتمع الدولي.

 

أوضح غضنفر, أن المعاملة بالمثل مبدأ أصيل في السياسة الخارجية المصرية، فكما تحترم البعثات المصرية بالخارج القوانين والضوابط التي تضعها الدول المضيفة، فمن حق مصر أن تعامل بالمعيار نفسه داخل أراضيها وإذا كانت بريطانيا أو غيرها لا تسمح بتحويل مقار سفاراتها إلى حصون مغلقة تقطع الشوارع وتعطل حياة الناس، فمن غير المقبول أن يفرض مثل هذا الوضع على المصريين في قلب عاصمتهم.

 

وأشار غضنفر, إلى أن القرار يحمل رسالة دبلوماسية واضحة مفادها أن مصر دولة قوية تحترم التزاماتها الدولية وتضمن أمن البعثات الأجنبية، لكنها في الوقت ذاته لا تقبل أي تمييز أو استثناء يمس بسيادتها أو ينتقص من حق مواطنيها في الحياة الطبيعية مشيرا إلى أن القاهرة ترسل بهذه الخطوة رسالة للجميع بأنها تتعامل بندية واحترام متبادل، وتطبق القواعد الدولية بعدالة وحزم، بما يعزز مكانتها الدولية ويعيد للعاصمة رونقها الحضاري.

لبنان على مفترق طرق خطير: هل تُسقِط خطة “نزع سلاح حزب الله” اتفاق الطائف وتفتح أبواب الحرب الأهلية؟

لبنان على مفترق طرق خطير: هل تُسقِط خطة “نزع سلاح حزب الله” اتفاق الطائف وتفتح أبواب الحرب الأهلية؟

بيروت – سمير باكير ، قسم التحليل السياسي

يشهد لبنان تطورات سياسية وأمنية متسارعة تهدد بإعادة البلاد إلى أجواء الانقسام والتوتر الداخلي، بعد أن أقدمت الحكومة اللبنانية – وبضغط أميركي مباشر – على إقرار خطة تقضي بـ”نزع سلاح حزب الله”، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا داخل الأوساط السياسية والشعبية، واعتُبرت ضربة مباشرة لاتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية عام 1989.

تفاصيل الخطة المثيرة للجدل

الخطة، التي قدّمها المبعوث الأميركي “تام باراك” خلال شهري تموز وآب 2025، تنصّ على إزالة تدريجية للسلاح من يد حزب الله والفصائل المتحالفة معه، مع نشر الجيش اللبناني في مناطق محددة داخلية وحدودية. وبالمقابل، تعهدت إسرائيل بانسحاب جزئي من ثلاث نقاط حدودية، دون التزامات واضحة بشأن باقي الأراضي اللبنانية المحتلة.

الأخطر من ذلك أن الخطة تتضمن آلية تحكيم مجحفة، تسمح بفرض عقوبات أميركية على لبنان في حال أي “خرق” للتهدئة من جانب المقاومة، بينما تكتفي بإدانة شكلية لإسرائيل إن بادرت بالتصعيد، رغم سجلها الدموي في السنوات الأخيرة في فلسطين وسوريا ولبنان.

انتهاك صريح لميثاق الطائف

ما أثار موجة رفض واسعة ليس فقط مضمون الخطة، بل الطريقة التي تم تمريرها بها في مجلس الوزراء، حيث غاب عنها وزيران شيعيان ووزير سني مقرّب من حزب الله، ما يجعل القرار فاقدًا لشرعيته الميثاقية، باعتبار أن ميثاق الطائف يشترط تمثيل جميع الطوائف الأساسية في اتخاذ القرارات المصيرية.

وبالتالي، فإن ما جرى يُعدّ خرقًا صريحًا للاتفاق الوطني، ويُعيد فتح جراح الحرب الأهلية التي لم تلتئم بالكامل، ويُهدد أسس التعايش اللبناني الذي بني بعد سنوات من الاحتراب الطائفي.

انقسام داخل مؤسسات الدولة

القرار الحكومي لم يحظَ بالإجماع على المستوى الرئاسي والمؤسساتي. فالرئيس اللبناني “جوزيف عون”، ورئيس مجلس النواب “نبيه بري”، ووزير المالية الشيعي، جميعهم لم يوافقوا على القرار، فيما وصف الرئيس الأسبق إميل لحود الخطة بأنها “خيانة وطنية في زمن الحرب”، مطالبًا بمحاكمة رئيس الحكومة “نواف سلام” وحلّ حكومته فورًا.

في المقابل، كشفت مصادر مقربة من الجيش اللبناني أن القيادة العسكرية أبلغت حزب الله، عبر قنوات سياسية، بعدم نيتها استخدام القوة لتنفيذ القرار، رغم أن الحكومة أمهلت الجيش حتى نهاية العام لتنفيذ عملية نزع السلاح.

الجيش أمام معضلة خطيرة

يشكّل الجيش اللبناني اليوم صورة مصغرة عن المجتمع اللبناني المتنوّع، ويضمّ في صفوفه عناصر وضباطًا من كافة الطوائف، بينهم نسبة كبيرة من الشيعة والمسيحيين والسنة المؤيدين للمقاومة. لذلك، فإن محاولة فرض تنفيذ قرار حكومي انقسامي، قد يؤدي إلى تفكك المؤسسة العسكرية نفسها، أو انزلاقها إلى مواجهات داخلية دامية، ما يُمهّد لتدخل خارجي مباشر، سواء أميركي أو إسرائيلي.

احتمال التقسيم والصراع الإقليمي

السيناريو الأكثر تشاؤمًا يرى في هذا القرار بداية لمسار تفكيك لبنان وتقسيمه، ضمن مشاريع خارجية أكبر تستهدف محور المقاومة في المنطقة، من لبنان إلى سوريا وإيران. وقد يُستغل القرار كذريعة لتدخلات عسكرية، أو حتى لحرب إقليمية تشمل الجبهة الجنوبية والشمالية، في حال تصاعدت المواجهة مع إسرائيل أو اندلعت الفوضى الداخلية.

حاجة إلى التروي والحكمة

ما يحتاجه لبنان اليوم ليس قرارات صدامية تُصاغ في غرف السفارات، بل عودة حقيقية إلى منطق الشراكة الوطنية والتوافق، والالتزام بميثاق الطائف، باعتباره صمّام الأمان الوحيد المتبقّي أمام انفجار داخلي كارثي.

إن السلاح الذي حرّر الأرض وردع العدوان لا يمكن التعامل معه وكأنه عبء داخلي، دون رؤية شاملة لمخاطر إسرائيل والتدخلات الأجنبية، ودون ضمان وحدة القرار اللبناني. وإلا فإن كل محاولة لفرض الأمر الواقع ستقود – بلا شك – إلى ما هو أبعد من أزمة حكومية… نحو الفوضى، وربما التقسيم.

لا للحرب .. الخاسر هو الوطن صوت العقل مسؤولية الحكماء والمشايخ والأعيان

لا للحرب .. الخاسر هو الوطن

صوت العقل مسؤولية الحكماء والمشايخ والأعيان

في زمن كثرت فيه الفتن وتشابكت فيه المصالح وضاعت فيه البوصلة، تقف ليبيا على مفترق طرق خطير: إمّا أن تنجو بوطنك، أو تنزلق به إلى هاوية فوضى ودماء لا تُبقي ولا تذر. في مثل هذه المنعطفات، لا صوت يجب أن يعلو فوق صوت العقل، ولا كلمة يجب أن تسبق كلمة الحكماء والمشايخ والأعيان.

إنهم صمام الأمان، وحائط الصد أمام الانزلاق إلى العنف والاقتتال. من هنا، فإنّ مسؤولية كل شيخ حكيم أو عارف أو رجل رشيد، أن يتقدّم الصفوف ليقول كلمة الحق، وليحذّر من مغبة الانجرار وراء الأصوات الداعية إلى التصعيد والاحتراب. فالكلمة التي تُطفئ نار الفتنة وتجمع الشمل، خير من كلمة تشعل نار الحقد والضغينة وتفرّق بين الإخوة والأولاد.

فالكلمة التي تُخرج من قلبٍ صادق وعقل راجح، يمكن أن تكون السبيل الوحيد لإنقاذ وطن، ينتظر الجميع منهم وقفة تاريخية تعلو على الخلافات الشخصية والجهوية والحزبية.

الوطن هو الخيمة الجامعة، وهو الكيان الذي إن ضاع، ضاعت معه كل المكاسب وكل الأماني.

ليبيا اليوم أحوج ما تكون إلى رجال دولة، يقدّمون المصلحة العامة على مصالحهم الخاصة، ويضعون مصلحة الشعب فوق كل اعتبار. إنّ الحكماء والمشايخ والأعيان أمام امتحان عسير، والواجب يحتم عليهم أن يكونوا صمام أمان، وأن يكونوا دعاة سلم لا دعاة حرب، وأن يرفعوا راية الحوار والإصلاح.

فالحرب إن اشتعلت، لن تبقي ولن تذر، ولن يكون فيها منتصر، بل سيكون الخاسر الوحيد هو الوطن.

د. محمد أحمد المزروعي

المرشح لرئاسة الحكومة الموحدة