أرشيف سنة: 2025

حزب مصر 2000: يطلق مبادرة “طاقة نور” التي تستهدف دمج ذوي الهمم في جميع المشروعات

 

 

كتبت هدي العيسوى

 

قال: محمد غزال رئيس حزب مصر ٢٠٠٠، أن إستراتيچية مصر الرقمية تستهدف طرح العديد من المبادرات التى تعمل فى إتاحة فرص عمل للشباب على نطاق واسع من خلال تأهيلهم على ممارسة الوظائف الرقمية الحرة، ويكون ذلك من خلال تنفيذ كل متدرب عدد من المشروعات التكنولوچية حيث أن التحول الرقمي يعني ميكنة كافة أعمال الدولة وإجراءاتها لتتمكن من تقديمها بشكل ميسر حيث تم في عام 2020 اغكتمال بناء البنية المعلوماتية المصرية، وربط كل قواعد بيانات الحكومة المصرية وأكثر من 100 قاعدة بيانات.

 

 

وأضاف “غزال،” أن ذوي الهمم يلقون اهتماما غير مسبوق من الدولة المصرية في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى وأخذ الاهتمام بهم خطا تصاعديا حيث وجه رئيس الجمهورية جميع الجهات المعنية بالدولة بوضع البرامج والخطط والإجراءات تنفيذية التي تستهدف تمكين ذوي الهمم، ودمجهم في جميع المشروعات والمبادرات القومية التي تقوم الدولة بتنفيذها حيث تكون جهود تمكين الأبناء من ذوي الهمم، جزءً لا يتجزأ، من الأولويات التي تستهدف الأرتقاء بحياة المواطنين بوجه عام.

 

 

جاء ذلك تعليقاً خلال فاعليات توقيع بروتوكول تعاون بين “حزب مصر ٢٠٠٠” برئاسة الأستاذ. محمد غزال و شركة “GLOBAL ADKACH DIGITAL SERVICE” برئاسة الأستاذ. رأفت الجمالي من أجل تدشين مبادرة “طاقة نور” حضر اللقاء د. أسامه هاشم منسق عام المبادرة و الأستاذة. نجلاء الشاعر مفوض الأتصال عن الشركه

 

 

 

وأوضح محمد غزال في تصريح لـه أن إستراتيجية مصر الرقمية تستهدف تعزيز مكانة مصر على خريطة تكنولوجيا المعلومات ووضعها ضمن أكبر الدول المصدرة للخدمات الرقمية، إضافة لتقديم خدمات حكومية سهلة وميسرة للمواطنين بمختلف القطاعات الخدمية، ومساندة الشباب على المنافسة بفعالية واقتدار في سوق العمل المحلي والعالمي، إضافة للتشجيع على ريادة الأعمال وتحفيز الابتكار.

 

 

 

وأكد رئيس حزب مصر ٢٠٠٠ علي أن لابد من زيادة الوعي بقضايا أبناء هذه الفئة والبدء في تنظيم حملات توعية عامة و فعالة تهدف إلى تعزيز تقبل حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.وتعزيز المفاهيم الإيجابية تجاههم وكذلك العمل على تشجيع الاعتراف بمهاراتهم وكفاءاتهم خاصة أن منهم من أبهر العالم بتحديه لإعاقته بالمثابرة والعمل الجاد وأصبح صورة مشرفه.

الاتصالات تعلن تحصيل 500 ألف جنيه رسومًا على موبايلات من 60 مواطنًا خلال 48 ساعة

 

 

كتبت هدي العيسوى

 

 

شدد محمد شمروخ رئيس جهاز تنظيم الاتصالات على ضرورة شراء الأجهزة من السوق المحلية من خلال فاتورة ضريبية لضمان حق المواطن فى حالة وجود أى تلاعب مشيرًا إلى أن الفارق في سعر الأجهزة بين سعر الوكيل والأجهزة القادمة من الخارج يصل إلى نحو 20 ألف جنيه ولكن تضمن خدمات ما بعد البيع.

 

وقال «شمروخ» إن شركات التصنيع المحلي التي تعمل فى الموبايلات حاليًا تصنع أجهزة فى حدود أسعار تتراوح بين 100 و300 دولار وهو سعر تنافسى.

 

وأوضح أنه تم تحصيل نحو 500 ألف جنيه رسوم على عدد من الأجهزة خلال اليومين الماضيين لافتا إلى أن هذا المبلغ تم تحصيله من نحو 60 مواطنًا فقط.

 

وفيما يتعلق بإمكانية تطبيق القرار على باقى الأجهزة الإلكترونية أشار إلى أن هذا القرار قاصر على أجهزة الموبايل لأن بها شرائح إلكترونية يمكن تتبعها ولكن لا يمكن تطبيق القرار على باقى الأجهزة الإلكترونية سواء لاب توب أو ساعات أو غيرها من الأجهزة الإلكترونية.

هندى وباكستاني باكوره اعمال قناه ام بي سي بوليود لعام 2025

 

 

تشهد قناه ام بي سي بوليود يوم الاحد عرض باكوره اعمالها الدراميه الهنديه والباكستانيه لعام 2025حيث تعرض المسلسل الهندى رايسنغانيا ضد رايسنغاني او مايسمي لعبه القدر ليكون بديل الموسم الثاني من مسلسل حبيتي من تكون الذى انتهي عرضه يوم امس الخميس في تمام الساعة السادسه مساء بتوقيت القاهره حيث عدد حلقاته خمسون حلقه قصه مسلسل رايسنغانيا ضد رايسنغاني تدور قصته حول انوشكا محاميه ناجحه تحاول ان تثبت قدره المراه على تولي القضايا امام والدها ولكن والدها يعين محامي يدعى فيرات المسؤول عن الشركه والذي يتضح فيما بعد ان انوشكا التي تؤدي دورها جينيفر كانت تربطها علاقه حب بحبيبها المحامي فيرات ولكن لا احد يعلم ويكون البطل هو بطل مسلسل انت حياتي وايضا المسلسل تشاركهم البطوله في ريم الشيخ بدور صديقه انوشكا المحاميه المسلسل بطوله جينفر وينحت كاران واهي ريم سمير شيخ

المسلسل الثاني وهو مسلسل باكستاني وهو مسلسل الاتهام الباطل حيث يحل محل مسلسل احتيال الذى انتهي عرضه امس الخميس حيث عرض في شهر رمضان الماضي قصه مسلسل الاتهام الباطل. تتلقى أمل الدعم من خطيبها حيدر و آخرين من حولها عندما تتهم بروفيسور في الجامعة بالتحرش، لكن موازين الأحداث تتغيرعندما يكتشف حيدر بأن البروفيسور لم يتحرش بأمل و أن إتهامها كان باطلا. المسلسل بطوله بلال عباس خان سناء جافيد ازيكا دانيال نعمان ايجاز وغيرهم وسوف يعرض في تمام الساعه الثالثه فجر الاثنين وعدد حلقات المسلسل اثنين وثلاثين حلقه

حسين الجسمي في أمسية أسطورية خالدة مع عشاق الاتحاد في السعودية

اجتمع عشاق الرياضة والموسيقى تحت سقف واحد

 

الجسمي والجمهور السعودي قصة عشق لا تنتهي

 

جدة: بوابة الاخبار العربية

وسط أجواء احتفالية مهيبة وحماس لا يوصف، أضاء الفنان الإماراتي حسين الجسمي “جبل الأغنية العربية” سماء جدة في أمسية غنائية أسطورية احتفاءً بتاريخ وعراقة نادي الاتحاد السعودي.

استهل الجسمي أولى حفلاته الجماهيرية للعام 2025 بحضور جماهيري غفير من عشاق “العميد”، الذين جاءوا ليشاركوا ناديهم فرحة الانضمام رسمياً لنادي الرواد كواحد من أقدم أندية كرة القدم في العالم.

في ليلة كانت أشبه بكرنفال ثقافي وفني، اجتمع عشاق الرياضة والموسيقى تحت سقف واحد، حيث امتزجت أصوات الجماهير مع أنغام الجسمي في مشهد فريد يعكس عمق الحب والانتماء لنادي الاتحاد.

بدأ الحفل بأغنية “يا الاتحاد ارقى سما” التي قدمها الجسمي للنادي في 2019، لتصدح بها القاعة وكأنها نشيد رسمي يعبر عن مجد الاتحاد وتاريخه العريق.

لم تكن مجرد حفلة غنائية، بل كانت ملحمة مليئة بالشغف والتفاعل المستمر على مدار ساعتين، حيث قدم الجسمي باقة من روائعه الغنائية التي لامست قلوب الجماهير، وسط قيادة موسيقية للمايسترو د. سعيد كمال.

وبين كل أغنية وأخرى، علت أصوات الجماهير بهتافات “آه يا حسين يا أُبّها.. إيه العظمة دي كلها” في تناغم عفوي جسّد فرحة اللقاء.

وفي كلمته خلال الحفل، أعرب الجسمي عن سعادته الغامرة قائلاً: “فخور أن أكون جزءًا من هذه الليلة التاريخية في جدة، كل عام والاتحاد ذهب.. كل عام وأنتم جمهور الذهب”. وأضاف: “هذا الإنجاز العالمي هو هدية جديدة من الاتحاد للمملكة، ومصدر فخر لكل سعودي وعربي”.

الجسمي لم يفوت الفرصة ليشكر إدارة نادي الاتحاد وجماهيره، مشيداً بالتنظيم المبهر والحفاوة التي لقيها من اللحظة الأولى وحتى نهاية الحفل الذي شاركه به الفنان فهد الكبيسي، إلى جانب شركة “بينش مارك” التي قدمت تنظيماً جمع الاحترافية والإبداع.

حفل القرية العالمية في دبي

ومن جدة، يستعد الجسمي للعودة إلى الإمارات لإحياء حفله الثاني لهذا العام، في “القرية العالمية” بدبي يوم 5 يناير 2025. ويتوقع أن يشهد الحفل حضوراً جماهيرياً ضخماً، في استكمال لمسيرة النجاحات التي يحققها الجسمي على الساحة الفنية.

 

ملخص كتاب فن التعامل مع الناس

ينقله قلم  /محمد ابراهيم ربيع

كاتب و محلل سياسي…

يبدأ ملخص الكتاب بكلمات تكتب بماء الذهب و هي:

إياك ولوم الآخرين أيًّا كان ما يقترفون من أخطاء وكوارث؛ فاللوم قاتل صامت يشوِّه العلاقات ويغلق دونك أي باب من أبواب فن التعامل مع الناس. وبدلًا من اللوم ضع نفسك مكان الشخص وفكِّر، فقد تقترف فعله نفسه لو كنت مكانه.

ملخص الكتاب في هذه النقاط التالية:

سحر الإطراء والتقدير :

يقول ديل كارنيجي إن السر الأعظم في معاملة الناس هو أن تشبع رغبة في حاجتهم الشديدة في أن يكونوا شيئًا مذكورًا.

فكثير من الناس ارتكبوا حماقات أودت بهم في النهاية إلى الزنازين أو إلى حبل المشنقة فقط في سبيل أن يشار إليهم بالبنان، أو تنشر صورهم في صفحات الجرائد الأولى. فكل إنسان يحتاج لتقدير ذاته، وإشباع هذا الجانب كفيل بأن يشعل حماسته ويسخره لك للقيام بأي شيء تريده، هكذا لو علمت كيف تثير حماسة فريق العمل لديك لأمكنك أن تسخرهم لإنجاز أي عمل تريد.

والسبيل إلى ذلك هو أن تعرف كيف تمدح الناس وتذكر مزاياهم وتمطرهم بوابل من الإطراء والثناء طوال الوقت، فتمتلك مفاتيح التأثير على الآخرين وتدير دفة التعامل مع الناس. فالإطراء سحر لا يسلم منه أي إنسان، خاصة إذا أتقنت فن الثناء والمديح، وإذا أتقنت فن المديح أتقنت فن التعامل مع الناس.

مفتاح أي شخص :

يستطيع ديل كارنيجي ببراعة أن يضع بين يديك مفتاح أي شخص تريد أن تؤثر فيه، فقط إذا عرفت كيف تمرر مرادك منه بتطويعه طبقًا لما يريد هو.. كيف؟!

عندما تذهب لاصطياد الأسماك، فأنت لا تفكر فيما تحب أن تأكله أنت، فلا تضع الكريز أو الكريمة، ولكن تضع الدود بالسنارة ثم تلقيها للسمك، فلماذا لا نستخدم المنطق نفسه في اصطياد الناس؟!

ماذا يقول ديل كارنيجي عن فن التعامل مع الناس؟

يقول ديل كارنيجي في كتابه فن التعامل مع الناس إن الطريقة الوحيدة للتأثير في الشخص الآخر أن تتحدث عما يريده هو، ثم ترشده إلى طريقة تحقيق ما تريده أنت.

دعني أضرب لك مثالًا.. أنت تريد أن تجعل ابنك يقلع عن التدخين، فلا تذهب لتبين له أضرار التدخين وخطورة التدخين على الصحة و.. و..، بل في المرة القادمة قل له: إن التدخين سيعوقه عن الفوز في مباراة كرة القدم، التي يهتم هو أن يفوز فيها أفضل من أي شيء آخر.

وهكذا عليك دائمًا أن تستخدم الطعم الذي يلائم الصيد، وإذا فعلت ذلك فقد امتلكت أحد أكبر أسرار فن التعامل مع الناس.

أظهر اهتمامًا بالناس غير مشروط :

إذا لم تهتم لأحد، فلماذا تطلب من الناس الاهتمام بك، الاهتمام عملة يجب لكي تحصل عليها أن تنفقها أولًا، حتى يكون الجزاء من جنس العمل.

أظهر سعادتك واهتمامك بالناس من حولك على نحو حقيقي ودون مقصد، حتى يظهروا لك الشعور نفسه من الحب والاهتمام من غير تصنع ولا ابتزال.

ولذا عامل الناس بما تحب أن يعاملوك. إنها من أهم قواعد العلاقات الإنسانية، وقد أخبر بها رسولنا الكريم قبل ديل كارنيجي في كتاب فن التعامل مع الناس بأكثر من 14 قرنًا من الزمان…

توضيح لمقصود ملخص مضمون الكتاب و هو يوافق الدين..
المقصود..
انا لا تتعامل مع الناس من برج عال او تتعامل لوجود مصلحة او هدف معين… ولكن ان لم تستطيع اسعاد الاخرين بما يحبون هم فأين رسالتك السامية التي تريدها ان تؤثر في الاخرين….

امضي لاسعاد الناس بما يحبون تستطيع وقتها ان تكون فرد مؤثر داخل المجتمع دون حرصك على مصلحة او هدف شخصي… ولكن كل حرصك على تقديم رسالة ذات قيم و اخلاق كبيرة امرنا بها الله… لكي ينصلح المجتمع…

وهذا ما جعلني اكتب ملخص الكتاب…

كتبه

محمد ابراهيم ربيع

مصطفى قمر يشعل  ليلة رأس السنة على مسرح البالون

 

كتب: عربى ابو سنة

أشعل النجم الميجا ستار مصطفى قمر،

ليلة رأس السنة على مسرح البالون

بمجموعة كبيرة من اغانيه المشهورة خلال الحفل الذى إقامه

البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية برئاسة الفنان تامر عبدالمنعم .

بمناسبة

الاحتفال بالعام الجديد، الذى قدم للجمهور حفلا غنائيا استعراضيا

مليىء بالسعادة والفرح بقدوم العام الجديد

يليق باسم وزارة الثقافة المصرية

حيث بدأ بالعرض الغنائي الاستعراضي نوستالجيا 90/80

بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة منتج العرض الذى ابهر الجميع الذين تسابقوا على مشاهدة العرض المسرحي نوستالجيا

90/80 الذى حقق نجاحا جماهيريا كبير عن عرضه لأول مرة على مسرح السامر وبعض محافظات مصر

والذى شارك فيه

فرقتي رضا والقومية للفنون الشعبية

من تصميم محمد قذافي

وأحمد فاروق

بالاشتراك مع فرقة بور سعيد للفنون الشعبية بقيادة محمد ابو صالح

نوستالجيا 90/80

رؤية موسيقية محمد مصطفى رجب

ديكور محمد جابر

ملابس رنا عبد الحميد

اضاءة..عز حلمي

مكياج اسلام عباس

مخرج منفذ

احمد شعراوي

مساعدى الإخراج محمد عمر .. احمد مصطفي .. هاله الصباح..دعاء محمد

فكره ورؤية وإخراج

تامر عبد المنعم

كما شارك السيرك القومى بالساحر مختار المصري الذي قدم أروع واجمل الألعاب السحرية

التى ابهرت الجمهور

كما قدمت فرقة أنغام الشباب باقه من الاغاني

بمناسبة ليلة رأس السنة

حيث تالقة نجوم فرقة أنغام الشباب بالاغانى الممتعة التى يعشقها محبى وعشاق الطرب الأصيل مع النجوم

غاده ادم وعبدالله الجسمي ولاميس محمود وهبد محمد موسيقي محمد مصطفي رجب .ويشتعل مسرح البالون عندما يحلق

بابا نويل فى سماء المسرح معلانا ببدأ العام الجديد بتقديم الهدايا وإلقائئا على الجمهور

المحتشد بمسرح البالون

الذى قدم باقة ورد لنجوم الحفل على هذة الحفل الكبير الذى عاد بيهم إلى زمن الفن الجميل .

من رؤية وإخراج تامر عبد المنعم ،

ثم يأتى اكتمال الحلم

بقمر ليلة رأس السنة

الذى سطع فى سماء مسرح البالون النجم مصطفى قمر

الذى تالق باغانيه وقدم

مجموعة من أجمل

التي يحبها الجمهور منها: “منايا، السود عيونه ، جت تصالحني، أصحاب أنا وانت ولا، شنكلوه، بسلم عليك، شنكلوه” حريم كريم .وقلبى فى الليالى، ولو سألونى

وغيرها من الاغاني الممتعة .

وياتى هذا ضمن خطة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية

برعاية معالى وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو راعي الثقافة المصرية .

واشاد الفنان تامر عبدالمنعم بأخلاق وطيبة الفنان مصطفى قمر، وانه وافق على إقامة الحفل على مسرح الدولة واعلن عن الحفل عبر صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي دون اى تعاقد رسمى

وهذا ثقة كبير من فنان

يقدر قيمة الجمهور الذى يعشقه

سواء فى مصر او فى الوطن العرب

 

اليوم العالمي للصحة العقلية والجسدية رحلة نحو التوازن: عندما يلتقي العقل والجسد في واحة الصحة

 

 

بقلم د : خالد السلامي

في زحمة الحياة العصرية، أصبح الإنسان عالقًا بين ضغوط العمل، ومتطلبات الحياة اليومية، وتحديات التكنولوجيا التي لا تنام. وسط هذا التدفق المستمر من المهام والمعلومات، ننسى أحيانًا أن داخل أجسادنا عوالم خفية تحتاج إلى عناية ورعاية. الصحة ليست مجرد غياب المرض، بل هي حالة متكاملة من التوازن بين العقل والجسد، حيث ينبض الفكر بسلام، ويتنفس الجسد بحرية، ويتحقق الانسجام الذي يُضيء جوانب الحياة المختلفة.

الصحة العقلية ليست مجرد رفاهية ترفُض الرفقة مع الصحة الجسدية، بل هي توأم الروح في معركة البقاء. عقل مضطرب يمكنه أن يُفسد أقوى الأجساد، بينما الجسد المُنهك يسحب العقل إلى أعماق مظلمة من القلق والتوتر. هناك رابط وثيق، يكاد يكون سحريًا، يربط بين أفكارنا ومشاعرنا، وبين أعضائنا وأعصابنا. عندما يُصاب أحدهما، يتأثر الآخر حتمًا.

العالم اليوم يُواجه أزمة مزدوجة؛ أعداد متزايدة من الأشخاص يعانون من مشكلات نفسية مثل الاكتئاب والقلق، وفي الوقت نفسه، ترتفع معدلات الأمراض الجسدية الناتجة عن أنماط الحياة غير الصحية. في ظل هذه الظروف، يصبح الحديث عن التوازن بين الصحة العقلية والجسدية ضرورة ملحّة، وليس مجرد ترف فكري.

التوازن لا يعني حياة خالية من التحديات أو خالية من الألم؛ بل يعني امتلاك الأدوات الكافية للتعامل مع العقبات والمضي قدمًا برأس مرفوع وقلب مطمئن. العقل بحاجة إلى غذاء فكري وروحي، والجسد بحاجة إلى حركة ونظام غذائي صحي. كلاهما يحتاج إلى الراحة والنوم والهدوء. لا يمكن أن نحظى بحياة متكاملة إذا أهملنا أحد الطرفين، لأنهما وجهان لعملة واحدة تُدعى “الإنسان”.

من خلال هذا المقال، سنغوص في أعماق العلاقة المعقدة بين العقل والجسد، وسنحاول كشف أسرار التوازن الذي يسعى إليه الكثيرون دون أن يعرفوا الطريق إليه. سنستعرض العوائق التي تقف في طريق هذا الانسجام، وسنقدم خطوات عملية يمكن تطبيقها بسهولة لتحقيق صحة شاملة تدوم طويلًا.

لن تكون هذه مجرد كلمات مكتوبة على الورق؛ بل هي دعوة مفتوحة لكل من يشعر بثقل الأيام، ويريد أن يستعيد نفسه مرة أخرى. دعونا نبدأ معًا رحلة نحو التوازن، حيث يلتقي العقل الهادئ بالجسد النشط في لوحة فنية منسجمة، تمثل أرقى صور الحياة الإنسانية.

العقل والجسد – لغة غير منطوقة

العقل والجسد، رغم اختلاف طبيعتهما، يتحدثان بلغة مشتركة لا تحتاج إلى كلمات. هذه العلاقة المعقدة والمتشابكة تُشبه رقصة متقنة، حيث يتحرك كل طرف استجابةً لإيقاع الآخر. عندما يكون العقل مُثقلًا بالأفكار السلبية أو مُحاصرًا بالقلق، يبدأ الجسد في إرسال إشارات تحذيرية: أرق مستمر، تعب غير مُبرر، صداع متكرر، أو حتى أمراض مزمنة يصعب تفسيرها طبيًا. في المقابل، عندما يُهمل الإنسان جسده من خلال نمط حياة غير صحي أو إهمال الراحة، يتراجع العقل إلى زوايا معتمة، حيث تتكاثر الأفكار السوداء وينخفض التركيز وتضعف القدرة على التفكير الإبداعي.

إن الربط بين الصحة العقلية والجسدية ليس اكتشافًا حديثًا. الفلاسفة القدماء، مثل سقراط وأفلاطون، أشاروا إلى هذا الترابط قبل قرون طويلة. اليوم، يُثبت العلم الحديث هذه العلاقة بشكلٍ قاطع، من خلال دراسات تؤكد أن التوتر المزمن يمكن أن يرفع ضغط الدم ويؤثر على جهاز المناعة، وأن ممارسة الرياضة بانتظام ليست مجرد نشاط جسدي، بل هي علاج نفسي فعّال يُحسن المزاج ويُقلل من مستويات التوتر.

من ناحية أخرى، العقل لديه قوة مذهلة في شفاء الجسد. هناك حالات موثقة لأشخاص تعافوا من أمراض خطيرة فقط بسبب تفاؤلهم وإيمانهم العميق بالشفاء. تُعرف هذه الظاهرة بتأثير “البلاسيبو”، حيث يتفاعل الجسد إيجابيًا مع العلاج الوهمي فقط لأن العقل يصدق فعاليته. هذا يُظهر لنا كيف أن الأفكار يمكن أن تكون سلاحًا قويًا، إما لبناء الصحة أو هدمها.

لكن في عصرنا الحديث، تدهورت هذه العلاقة. عقولنا مُشبعة بمعلومات مُربكة، وأجسادنا مُحاصرة بأطعمة سريعة وأنماط حياة ثابتة. الإنسان المعاصر، رغم تقدمه التكنولوجي، أصبح أكثر تعبًا وأقل رضا عن حياته. هنا يبرز سؤال حاسم: هل نستطيع استعادة هذا الاتصال العميق بين العقل والجسد؟

الإجابة تكمن في العودة إلى الأساسيات. الاستماع إلى أجسادنا عندما ترسل إشارات التعب. مراقبة أفكارنا عندما تبدأ في الدوران في دوائر سلبية. الحفاظ على نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام ليست مجرد عادات جيدة؛ إنها رسائل حب نُرسلها لأنفسنا.

في النهاية، العقل والجسد شريكان في رحلة الحياة. عندما نُهمل أحدهما، نُخاطر بإغراق السفينة بالكامل. وإذا كان هناك سر واحد لتحقيق التوازن، فهو: الاستماع. الاستماع إلى العقل عندما يحتاج إلى راحة، وإلى الجسد عندما يصرخ طلبًا للرعاية. لأن في هذا الاستماع تكمن بداية الشفاء وبذور التوازن الحقيقي.

أعداء التوازن

في عالم يتسم بالإيقاع السريع والمُتطلّبات المتزايدة، أصبحت الصحة العقلية والجسدية عُرضة لمُهددات متعدّدة، بعضها واضح ومباشر، والآخر يتسلل بخُطى هادئة ليُحدث أضرارًا عميقة دون أن نشعر. أعداء التوازن ليسوا مجرد عوامل خارجية؛ أحيانًا، هم عادات راسخة داخلنا أو أفكار متكررة نقبلها دون مقاومة.

1. الضغوط اليومية – سُم بطيء

العمل المتواصل، السعي وراء النجاح بأي ثمن، القلق المستمر بشأن المستقبل؛ كلها عناصر تُشكّل ضغطًا هائلًا على العقل والجسد. هذا الضغط لا يختفي عند إغلاق الحاسوب أو العودة إلى المنزل؛ بل يتسلل إلى ساعات النوم، ويُفسد الراحة النفسية، ويُضعف المناعة الجسدية. في كل مرة يتجاهل الإنسان حاجته إلى استراحة قصيرة أو إجازة، يدفع ثمنًا صحيًا دون أن يدرك ذلك.

2. العادات الغذائية السيئة – وقود فاسد

الجسد مثل آلة تحتاج إلى وقود نظيف لتعمل بكفاءة. الطعام السريع المليء بالدهون المُشبعة والسكريات المُفرطة أصبح جزءًا رئيسيًا من نظام حياة الكثيرين. هذا الوقود السيئ لا يؤثر فقط على الوزن أو الشكل الخارجي، بل يُساهم أيضًا في تراجع الصحة العقلية. تشير دراسات حديثة إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالسكريات والأطعمة المُصنّعة تُزيد من معدلات الاكتئاب وتؤثر على التركيز والذاكرة.

3. قلة النشاط البدني – حياة خاملة

النشاط البدني ليس ترفًا أو مجرد وسيلة لفقدان الوزن؛ هو ضرورة حتمية لصحة العقل والجسد. الجلوس الطويل أمام الشاشات، قلة الحركة اليومية، والاكتفاء بنشاط محدود داخل المنزل أو مكان العمل؛ كلها عادات تقتل الطاقة الداخلية وتُضعف العضلات وتزيد من مستويات القلق. الرياضة ليست مجرد حركات جسدية، بل هي أيضًا “علاج نفسي” يُحارب الاكتئاب ويُعزز الشعور بالسعادة.

4. الإدمان الرقمي – هروب زائف

الهواتف الذكية، وسائل التواصل الاجتماعي، الألعاب الإلكترونية؛ كلها أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. لكنها في الوقت نفسه مصدر رئيسي للتوتر والقلق واضطرابات النوم. التحديق المستمر في الشاشة قبل النوم يُعطّل إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم العميق، بينما المقارنات المستمرة مع الآخرين عبر المنصات الرقمية تترك آثارًا سلبية على تقدير الذات.

5. العزلة الاجتماعية – فراغ صامت

في عصر التواصل الافتراضي، يشعر الكثيرون بالوحدة أكثر من أي وقت مضى. التواصل البشري الحقيقي يُعتبر ركيزة أساسية للصحة النفسية. عندما يفتقد الإنسان الأصدقاء الحقيقيين أو الحوارات العميقة، يشعر بأن حياته فارغة حتى لو كانت مزدحمة بالأنشطة.

6. الإهمال العاطفي – جروح غير مرئية

تجاهل المشاعر، كبت الأحزان، وتجاهل الأزمات العاطفية يترك ندوبًا داخلية تتراكم بمرور الوقت. الجسد يُترجم هذه المشاعر المكبوتة إلى أعراض جسدية: أوجاع مزمنة، إرهاق غير مُبرر، وأحيانًا أمراض عضوية.

نظرة ختامية لهذا القسم:

أعداء التوازن ليسوا بالضرورة أشياء نُدرك خطرها بسهولة؛ أحيانًا، هم تفاصيل صغيرة نُكررها كل يوم دون أن ننتبه لتأثيرها على صحتنا. العقل والجسد كالأواني المستطرقة؛ إذا تسرّب الخلل إلى أحدهما، سينتقل حتمًا إلى الآخر. إدراك هذه الأعداء هو الخطوة الأولى في طريق التوازن، لكن مواجهتها تتطلب شجاعة وتغييرًا حقيقيًا يبدأ من الداخل.

مفاتيح الصحة العقلية والجسدية

في رحلة البحث عن التوازن بين العقل والجسد، تظهر مجموعة من المفاتيح الأساسية التي تُعدّ بمثابة أدوات فعّالة يمكن استخدامها بشكل يومي لبناء حياة متوازنة. هذه المفاتيح ليست أسرارًا خفية، لكنها أحيانًا تكون مُهملة أو يُنظر إليها على أنها رفاهية لا وقت لها.

1. النوم: إعادة شحن العقل والجسد

النوم ليس مجرد استراحة؛ إنه عملية معقّدة تُعيد للعقل والجسد توازنهما. خلال ساعات النوم العميق، يُصلح الجسد الأنسجة التالفة، ويستعيد الدماغ قدرته على التركيز وصنع القرارات. قلّة النوم تُضعف المناعة، تُشوّش التفكير، وتزيد من احتمالية الإصابة بالاكتئاب. احرص على الحصول على 7-8 ساعات من النوم المُريح كل ليلة، وابتعد عن الشاشات قبل النوم بساعة على الأقل.

2. النظام الغذائي: غذاء العقل قبل الجسد

الطعام ليس مجرد وقود؛ إنه أداة للتحكم بمزاجك وصحتك النفسية. الأطعمة الغنية بالأوميغا-3، مثل الأسماك الدهنية، تُحسن من وظائف الدماغ. الخضروات والفواكه الطازجة تُساعد على تقليل التوتر وتعزيز المناعة. تجنّب السكريات المُفرطة والأطعمة المُصنّعة قدر الإمكان. تذكّر: طبقك ليس مجرد طعام، بل هو رسالة تُرسلها إلى جسدك وعقلك.

3. النشاط البدني: علاج بدون آثار جانبية

الرياضة ليست مجرد وسيلة لإنقاص الوزن؛ إنها دواء طبيعي للقلق والاكتئاب. ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة يوميًا، حتى لو كانت مجرد مشي خفيف، تُحفّز الجسم على إفراز هرمونات السعادة مثل الإندورفين والدوبامين. الحركة اليومية ليست خيارًا؛ إنها حاجة أساسية لا غنى عنها.

4. التأمل: صمت العقل في ضجيج الحياة

التأمل ليس مجرد جلسة استرخاء؛ إنه تدريب للعقل على الهدوء والتركيز. دقائق قليلة من التأمل يوميًا كفيلة بتخفيف حدة التوتر وتحسين جودة النوم. التنفس العميق والوعي باللحظة الحاضرة يُشبهان زر إعادة التشغيل لعقلك المُرهق.

5. إدارة الوقت: فن توزيع الطاقة

الإرهاق ليس دائمًا نتيجة كثرة المهام، بل أحيانًا نتيجة لسوء توزيع الطاقة. ضع قائمة أولويات يومية. تعلّم أن تقول “لا” للأشياء التي تُرهقك بلا فائدة. قسّم يومك إلى فترات عمل مركزة تتخللها استراحات قصيرة.

6. العلاقات الاجتماعية: دفء الروح

الإنسان كائن اجتماعي بطبيعته، والعزلة الطويلة تقتل الروح بصمت. قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء يُعيد للعقل والجسد شعورًا عميقًا بالانتماء والأمان. المحادثات الحقيقية، الضحكات الصادقة، وحتى الصمت المريح مع شخص تحبه؛ كلها عوامل تساهم في بناء صحة نفسية قوية.

7. الهوايات: مساحة التنفس الذاتي

في زحمة المهام والمسؤوليات، غالبًا ما يتم إهمال الهوايات. سواء كانت قراءة كتاب، الرسم، العزف على آلة موسيقية، أو حتى زراعة النباتات؛ الهوايات تُعتبر ملجأً آمنًا للروح. إنها أوقات خاصة تُعيد إليك شغف الحياة.

8. الابتعاد عن السموم الرقمية: صمت الشاشات

التكنولوجيا أداة قوية، لكنها سيف ذو حدين. قضاء ساعات طويلة أمام الهاتف أو الكمبيوتر يُرهق العقل ويُضعف التركيز. خصّص وقتًا يوميًا للابتعاد عن الشاشات، حتى لو كان لمدة ساعة واحدة فقط.

9. التحدث عن المشاعر: حرر ما في داخلك

كبت المشاعر يُشبه حمل حقيبة ثقيلة طوال الوقت. تعلّم أن تتحدث عن مخاوفك وأحزانك. سواء مع صديق مُقرب، أو مع معالج نفسي محترف، التحدث عن المشاعر يُخفّف من الحمل الداخلي ويُساعد على رؤية الأمور من منظور أوضح.

10. الامتنان: فن تقدير الحاضر

ممارسة الامتنان ليست مجرد كلمات تُقال؛ إنها طريقة تفكير. تخصيص دقائق يومية لتذكر الأشياء التي تشعر بالامتنان نحوها يُغير الكيمياء الداخلية للعقل. الامتنان يُعزز الشعور بالرضا، ويُقلّل من التركيز على السلبيات.

كيف تبدأ رحلتك نحو التوازن؟

الرحلة نحو التوازن بين العقل والجسد ليست طريقًا مستقيمًا أو خاليًا من التحديات. إنها سلسلة من الخطوات الصغيرة المُتراكمة، التي تؤدي في النهاية إلى تغيير جذري. الكثيرون يشعرون بالحماس في البداية، لكنهم يتراجعون عند أول عقبة. السر ليس في الخطوات الكبيرة والمُعقّدة، بل في الاستمرارية، حتى ولو كانت التغييرات بسيطة وبطيئة.

1. حدّد أولوياتك بوضوح

قبل أن تبدأ، اسأل نفسك: ما الذي أحتاج إلى تغييره أولًا؟ هل أحتاج إلى تحسين نومي؟ أم تقليل القلق؟ أم الاهتمام بنظامي الغذائي؟

تحديد نقطة البداية يُساعدك على التركيز، بدلًا من محاولة تغيير كل شيء دفعة واحدة، ما قد يجعلك تشعر بالإحباط سريعًا.

2. ضع أهدافًا صغيرة وقابلة للتحقيق

الأهداف الكبيرة تُرهق العقل وتُثقل القلب. بدلًا من قول: “سأبدأ ممارسة الرياضة كل يوم لساعتين”، ابدأ بهدف بسيط: “سأمشي لمدة 15 دقيقة يوميًا”.

الإنجازات الصغيرة تُعطي دفعة معنوية كبيرة للاستمرار.

3. أنشئ روتينًا يوميًا بسيطًا

الروتين هو العمود الفقري للاستقرار النفسي والجسدي. حتى لو كان بسيطًا:

• استيقظ في نفس الوقت كل يوم.

• خصّص وقتًا لممارسة التأمل أو التنفس العميق.

• تناول وجباتك في أوقات مُنتظمة.

• امنح نفسك وقتًا للراحة بعيدًا عن الشاشات.

4. كن مُتعاطفًا مع نفسك

التغيير رحلة غير مثالية. قد تفشل في بعض الأيام، وقد تشعر بالضعف أو الكسل. لا تُعاقب نفسك، ولا تتوقف. تذكّر: كل خطوة صغيرة هي إنجاز يستحق التقدير.

5. احط نفسك بأشخاص داعمين

العلاقات الداعمة تُعتبر واحدة من أقوى الأدوات لتحقيق التوازن. تحدث إلى أصدقائك أو أفراد عائلتك عن أهدافك. ابحث عن أشخاص يشاركونك نفس الاهتمامات.

الدعم المعنوي يُمكنه أن يُغيّر كل شيء.

6. تعلّم فن “التنفس بوعي”

قد تبدو هذه النصيحة مُكرّرة، لكن التنفس الواعي أحد أقوى الأدوات التي يمتلكها الإنسان. عندما تشعر بالتوتر أو القلق:

• أغمض عينيك.

• خذ نفسًا عميقًا من أنفك لمدة 4 ثوانٍ.

• احبس النفس لمدة 4 ثوانٍ.

• أخرجه ببطء من فمك لمدة 6 ثوانٍ.

كرر هذه العملية عدة مرات، وستلاحظ الفرق فورًا.

7. مارس الامتنان يوميًا

قبل النوم أو عند الاستيقاظ، اكتب ثلاثة أشياء تشعر بالامتنان نحوها. قد تكون أشياء بسيطة جدًا: كوب قهوة لذيذ، حديث ممتع مع صديق، أو حتى شمس مشرقة.

الامتنان يُعيد برمجة العقل للتركيز على الإيجابيات بدلًا من السلبيات.

8. استمتع باللحظة الحالية

العقل يميل إلى الشرود بين الماضي والمستقبل. الماضي انتهى، والمستقبل لم يأتِ بعد. اللحظة الحالية هي كل ما تملكه.

كن واعيًا بما تفعله الآن: عندما تأكل، ركّز على طعامك. عندما تتحدث مع شخص ما، استمع إليه حقًا.

9. خذ استراحات قصيرة

الإرهاق يُضعف العقل والجسد. لا تُجبر نفسك على الاستمرار في العمل أو الدراسة دون استراحة. خذ 5 دقائق كل ساعة: قف، تحرّك، تنفّس.

هذه الدقائق البسيطة تُجدد طاقتك وتركيزك.

10. استثمر في صحتك النفسية

إذا شعرت أنك لا تستطيع المواجهة وحدك، لا تتردد في طلب المساعدة. الاستشارة النفسية ليست علامة ضعف؛ إنها خطوة شجاعة نحو التعافي.

خريطة الطريق نحو التوازن اليومي:

• 🕗 الصباح: استيقظ مبكرًا، مارس 5 دقائق من التنفس العميق.

• 🥗 خلال اليوم: تناول وجبات مُتوازنة، اشرب الماء، تحرّك.

• 🚶‍♂️ بعد الظهر: مارس نشاطًا بدنيًا حتى لو كان بسيطًا.

• 📱 المساء: قلّل من استخدام الشاشات، اقرأ شيئًا مُلهمًا.

• 🛌 قبل النوم: مارس الامتنان، أطفئ الأضواء، استرخِ.

الخاتمة: رحلة التوازن – أنت البطل في قصتك

في نهاية هذه الرحلة المكتوبة، نجد أنفسنا أمام حقيقة بسيطة وعميقة: العقل والجسد ليسا كيانين منفصلين؛ إنهما جزء من نسيج واحد، يُكمل كل طرف الآخر. عندما نُهمل أحدهما، نُعرّض الآخر للخطر، وعندما نهتم بهما معًا، نخلق حياة متوازنة تُشبه سيمفونية متناغمة.

الصحة ليست مجرد غياب المرض، بل هي شعور بالرضا الداخلي، والقدرة على مواجهة الحياة بثقة وهدوء. التوازن لا يعني حياة خالية من التحديات أو الصعوبات؛ بل يعني امتلاك الأدوات الصحيحة للتعامل معها دون أن تفقد نفسك في خضم الفوضى.

كل خطوة صغيرة نحو الصحة العقلية والجسدية تُشكّل فرقًا. النوم الكافي، الطعام الصحي، ممارسة الرياضة، لحظات الامتنان، الابتعاد عن الضغوط السامة؛ كلها أشياء بسيطة لكن تأثيرها يتراكم ليُحدث تغييرًا جذريًا على المدى الطويل.

إن قصص النجاح التي ذكرناها ليست استثناءً، بل هي دليل على أن التغيير مُمكن. كل شخص لديه القدرة على إعادة بناء نفسه، مهما كانت التحديات التي يواجهها. المهم هو أن تبدأ – اليوم، الآن، بخطوة صغيرة واحدة فقط.

تذكّر أن الطريق لن يكون مثاليًا. ستُواجه أيامًا صعبة، وأوقاتًا ستشعر فيها بالإنهاك أو بالرغبة في التوقف. لكن السر يكمن في الاستمرار، في العودة إلى المسار كل مرة تخرج عنه، وفي تذكير نفسك بأنك تستحق حياة متوازنة وصحية.

اجعل هذا المقال نقطة بداية، وليس نهاية. ابدأ بخطوة واحدة – اخرج للمشي، اكتب ما تشعر به، تناول وجبة صحية، أو خذ نفسًا عميقًا. لا تُقلل من قيمة الخطوات الصغيرة؛ لأن التغيير الكبير يبدأ دائمًا بلحظة واحدة، بقرار واحد، بخطوة أولى.

في النهاية، صحتك العقلية والجسدية ليست ترفًا أو رفاهية؛ إنها استثمار في حياتك، في سعادتك، وفي قدرتك على مواجهة المستقبل. لأنك تستحق أن تعيش حياة متوازنة، مليئة بالهدوء، والحيوية، والفرح.

الرحلة تبدأ الآن… وأنت بطلها.

المستشار الدكتور خالد – سفير السلام والنوايا الحسنة وسفير التنمية ورئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة ورئيس مجلس ذوي الهمم والإعاقة الدولي في فرسان السلام وعضو مجلس التطوع الدولي وأفضل القادة الاجتماعيين في العالم لسنة 2021 وحاصل على جائزة الشخصيه المؤثره لعام 2023 فئة دعم أصحاب الهمم وحاصل على افضل الشخصيات تأثيرا في الوطن العربي 2023 وعضو اتحاد الوطن العربي الدولي. عضو الامانه العامه للمركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والتعاون الدولي حاصل على جائزة أفضل شخصيه مجتمعية داعمه لعام 2024 عضو في المنظمه الامريكيه للعلوم والأبحاث.

 

 

نقلا عن سفارة روسيا الاتحادية داخل مصر

كتب: محمد ابراهيم ربيع

نقلا عن موقع روسيا الاتحادية داخل جمهورية مصر العربية… تم ذكر كلام نتفق معه و مع سرده في هذه المرحلة… لكي تعلم دول اوروبا الغربية و الوسطى انهم يتم التلاعب بهم من اجل المصالح الامريكية..

 

يقول الخبر الذي تم نقله الى حضراتكم…
أوروبا الغربية والوسطى…. بقرار من واشنطن… بدعم خانع من قيادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل….

تُركت دول اوروبا الغربية و الوسطى بالكامل بدون الغاز الروسي منذ الأول من كانون الثاني (يناير).

في عام 2022، أمر الأمريكيون وارسو بإغلاق خط الأنابيب من روسيا عبر بولندا وفجروا ثلاثة أنابيب نورد ستريم(Nord Stream) تمتد إلى ألمانيا على طول قاع بحر البلطيق. فمنذ بداية عام 2025، أمروا عملاءهم في كييف بوقف عبور الغاز عبر أوكرانيا.

والآن يصل الغاز الروسي الرخيص عبر خط الأنابيب إلى منطقة البلقان فقط عبر تركيا. ويتعين على بقية أوروبا أن تشتري الغاز الطبيعي المسال الأميركي، الذي يكلف أربعة أضعاف سعره. ويستفيد الأمريكيون من الأوروبيين من خلال إجبارهم على المشاركة في العقوبات ضد روسيا، وبالتالي جعلهم معتمدين بشكل كامل على الولايات المتحدة.

فواشنطن سعيدة بضخ الأموال منها، وفي الوقت نفسه تقتل الصناعة الأوروبية، التي تفقد قدرتها التنافسية بسرعة.

إن الولايات المتحدة تسرق ببساطة الأوروبيين وتحرمهم من فرص التنمية. وهؤلاء، كما لو كانوا مخمورين، يفرحون بهذا، ويضحون بمستقبلهم من أجل طموحات واشنطن الجيوسياسية

 

عمر مدحت: لا صحة لتأخر مستحقات لاعبات بيراميدز

 

 

أكد المهندس عمر مدحت مدير القطاع التجاري لنادي بيراميدز، أن النادي ماض في طريقه للمساهمة في تطوير كرة القدم المصرية، وبالأخص في قطاع الكرة النسائية، الذي يحظى باهتمام كبير من جانب الإدارة، مؤكدا على أن النادي يحترم كافة تعاقداته ومنها تعاقدات لاعبات نادي بيراميدز في قطاع الكرة النسائية وباقي قطاعاته الأخرى.

أضاف عمر مدحت أنه وبالإشارة إلى ما تم تداوله حول مستحقات متأخرة للاعبات بقطاع الكرة النسائية بالنادي، فإنه لا أساس لهذا الأمر من الصحة، وأن المشكلة متعلقة باللاعبات أنفسهن في ظل رفض بعضهن فتح حسابات بنكية لتحويل المستحقات عليها، وتمسكهن بالحصول على المستحقات نقديا “كاش” وهو ما تمنعه اللوائح والقوانين المنظمة لعمل الأندية من وزارة الشباب والرياضة، وأن كل زميلاتهن اللاتي قمن بفتح الحسابات قد تم تحويل المستحقات على الحسابات الخاصة بهن، في ظل الالتزام الكامل من جانب الإدارة التنفيذية بنادي بيراميدز على تطوير ودعم قطاع الكرة النسائية بالنادي في ظل منافسة مستمرة في كافة قطاعات كرة القدم المصرية.

شدد على أن هذا الملف يعد أولوية لدى إدارة بيراميدز حتى في ظل التغييرات المفاجئة التي شاهدها القطاع في بداية الموسم الحالي.

مركز التنمية الاجتماعية بالدمام يحتفي باليوم العالمي للغة العربية تحت شعار “حكايات واكتشافات”

 

 

الدمام: بوابة الاخبار العربية

نظم مركز التنمية الاجتماعية بالدمام فعالية مميزة بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية تحت شعار “حكايات واكتشافات”، وذلك في حديقة الأمير سعود بن نايف بالظهران. هدفت الفعالية إلى التعريف باللغة العربية وتعزيز استخدامها في مختلف المجالات.

وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من عدة جهات، منها: أمانة المنطقة الشرقية، المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، تجمع الشرقية الصحي، مدارس شركة معارف بالمنطقة الشرقية، جمعية أبصر، وبيت الموهوبين. كما شاركت مراكز ضيافة الأطفال، مثل رؤية، الخطوات الصغيرة، العقل الجميل، التلال، أناملي المبدعة، مما أضاف أبعادًا إبداعية وتجريبية للفعالية.

وأكد مدير المركز، هاضل بن عبيد العتيبي، على أهمية اليوم العالمي للغة العربية، مشددًا على أن هذا اليوم ليس مجرد احتفال، بل هو رسالة اعتزاز باللغة العربية وهويتنا الثقافية. وأضاف: “اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم، وعلينا مسؤولية إيصال هذه الرسالة للأجيال القادمة وتعزيز ارتباطهم بها”.

وقد حظيت الفعالية بإقبال كبير من الجمهور، مما يعكس وعي المجتمع بأهمية اللغة العربية ودورها المحوري في الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز التواصل الحضاري.