أرشيف سنة: 2025

بعد طرحها حصريا على انغامي ( قطتي ما بتخربش ) لمحمد رمضان فى التوب الاسبوع

 

 

كتبت: شهد سليم

أطلق محمد رمضان أغنيته الجديدة ( قطتي مابتخربش ) حصريا على انغامي هذا الأسبوع حيث أصبحت من الأعلى استماع بعد صدورها بثلاث ايام

ويعتبر هذا النوع الغنائي جديد على رمضان حيث بدأ يطرق ألوان غنائيه مختلفه

 

يذكر أن محمد رمضان يعتبر أول فنان مصرى يشارك فى مهرجان كوتشيلا السنوى للموسيقي والفنون فى إنديو ( كاليفورنيا)

وصرح المهندس حسام الجمل رئيس أنغامي مصر وشمال أفريقيا بان هذا ليس التعاون الوحيد مع محمد رمضان فقد سبق التعاون من خلال أغنية مافيا التى صدرت أيضا حصريا على أنغامي

ووعد الجمل بأن هناك العديد من الأعمال التي تجمع أنغامي ورمضان سوف تصدر الفتره القادمه

 

وأكد الجمل على أن محمد رمضان من الفنانين الذى يحرص أن يتعامل دائما مع كل ماهو جديد فى أعماله

محمد بن زايد سات قفزة إماراتية جديدة نحو الفضاء

 

كتب: محمد سعد

نبارك بكل فخر واعتزاز لدولة الإمارات العربية المتحدة ولقيادتها الرشيدة وشعبها الكريم هذا الإنجاز التاريخي بإطلاق القمر الصناعي “محمد بن زايد سات”، الذي يمثل قفزة نوعية جديدة في مسيرة الإمارات نحو تحقيق الريادة في مجال استكشاف الفضاء.

إن هذا الحدث الاستثنائي هو تتويج لجهود سنوات من العمل الدؤوب والابتكار الذي عكس عزيمة أبناء الوطن وإصرارهم على تحويل المستحيل إلى حقيقة. بفضل رؤية القيادة الحكيمة وتفاني المهندسين والعلماء الإماراتيين، أصبح “محمد بن زايد سات” رمزًا حيًا للطموح الذي لا يعرف حدودًا.

هذا اليوم هو ليس فقط لحظة احتفال، بل هو دعوة للتأمل في مدى التقدم الذي حققته الإمارات في مسيرتها التنموية، ورسالة للعالم بأن الإمارات قادرة على المشاركة الفاعلة في صناعة مستقبل البشرية من خلال استثمارها في المعرفة والابتكار.

مبارك لدولتنا الحبيبة هذا الإنجاز، ومبارك لكل من ساهم في تحويل هذه الرؤية إلى واقع. الإمارات، كما عهدناها دائمًا، تقود بخطى واثقة نحو آفاق جديدة من النجاح والتألق.

 

في مساء يوم 14 يناير 2025، وقفت دولة الإمارات العربية المتحدة على أعتاب حدث تاريخي جديد يعزز مكانتها الرائدة في مجال استكشاف الفضاء، حيث انطلق القمر الصناعي “محمد بن زايد سات” إلى مداره بنجاح. هذا الإنجاز الاستثنائي لا يمثل مجرد إطلاق قمر صناعي فحسب، بل هو تجسيد لرؤية وطنية تهدف إلى تمكين الابتكار وتوظيف التكنولوجيا لتحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.

إن “محمد بن زايد سات” هو أحد أكثر الأقمار الصناعية تقدمًا في المنطقة، مصمم لتقديم صور عالية الدقة للأرض بمستويات غير مسبوقة من التفاصيل، مما يتيح إمكانيات جديدة في مراقبة البيئة، وتطوير المدن الذكية، ودعم القطاعات الحيوية المختلفة.

وفي ظل الاهتمام العالمي بالسباق نحو الفضاء، يُبرز هذا الإنجاز التزام الإمارات الراسخ بالابتكار والمساهمة الفاعلة في المجالات العلمية والتكنولوجية على الساحة الدولية.

 

يحمل القمر الصناعي اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، تقديرًا لجهوده الاستثنائية في دعم العلم والمعرفة وتعزيز مكانة الإمارات على خريطة الابتكار العالمي. هذا الاسم لا يعكس فقط القيادة الحكيمة، بل يُجسد أيضًا رؤية الإمارات للمستقبل.

بدأت فكرة “محمد بن زايد سات” في عام 2020 كجزء من خطة طموحة لتوسيع برنامج الإمارات الفضائي. تم تطوير المشروع بالكامل في مركز محمد بن راشد للفضاء بأيدي كوادر إماراتية شابة مؤهلة، مما يجعله رمزًا لإنجازات الدولة في مجال توطين التكنولوجيا المتقدمة.

على مدار سنوات من العمل الدؤوب، واجه المهندسون تحديات معقدة تتعلق بالتصميم والتطوير والاختبار، إلا أن العزيمة والإصرار على تحقيق التميز جعلت من “محمد بن زايد سات” إنجازًا فريدًا يُضاف إلى سجل الإنجازات الإماراتية.

 

يُعد “محمد بن زايد سات” من بين أكثر الأقمار الصناعية تقدمًا في المنطقة، حيث يتمتع بخصائص تقنية فائقة تجعله متميزًا على الساحة العالمية. تم تصميم القمر الصناعي بتكنولوجيا متطورة تمكنه من أداء مهام متعددة بدقة وكفاءة.

الدقة والقدرات:

يتضمن القمر كاميرا فائقة الدقة يمكنها التقاط صور لمساحات صغيرة تقل عن متر مربع واحد، وهو ما يتيح تحليلًا مفصلًا ودقيقًا للبيئات الأرضية. هذه الميزة تجعل القمر قادرًا على دعم تطبيقات متنوعة تشمل التخطيط العمراني، مراقبة المحاصيل الزراعية، وإدارة الأزمات.

التصميم والمدار:

تم تصميم “محمد بن زايد سات” ليعمل في مدار أرضي منخفض على ارتفاع يتراوح بين 500-550 كيلومترًا. يتيح هذا المدار تغطية أوسع للأرض والتقاط صور أكثر تكرارًا، مما يعزز من كفاءة العمليات الرصدية.

المرونة التشغيلية:

تم تزويد القمر بنظام تحكم متقدم يتيح إعادة توجيهه بسرعة وفقًا لمتطلبات المهام. إضافةً إلى ذلك، يعتمد القمر على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات بشكل أسرع وأكثر دقة، مما يوفر وقتًا وجهدًا في تحليل الصور والتقارير.

هذه المواصفات التقنية تجعل “محمد بن زايد سات” نموذجًا مثاليًا للابتكار الهندسي، ودليلًا على قدرة الإمارات على تصنيع أنظمة فضائية تنافس على المستوى العالمي.

 

يمثل القمر الصناعي “محمد بن زايد سات” خطوة نوعية في دعم مختلف القطاعات الحيوية من خلال التطبيقات المتقدمة التي يوفرها. تمت برمجة القمر ليخدم مجموعة متنوعة من الأهداف التي تعزز التنمية المستدامة وتدعم رؤية الإمارات المستقبلية.

رصد الأرض وتطوير البنية التحتية:

من خلال الصور عالية الدقة التي يلتقطها، يسهم القمر في تحسين عمليات التخطيط العمراني، ودعم مشاريع البنية التحتية، ورصد التغيرات الجغرافية والبيئية. هذا يجعله أداة استراتيجية للحفاظ على النمو المتوازن في المدن والمجتمعات.

دعم القطاع الزراعي:

بفضل تقنياته المتقدمة، يمكن للقمر متابعة المحاصيل الزراعية وتحليل صحتها، ما يُمكّن المزارعين من اتخاذ قرارات دقيقة لتحسين الإنتاجية. كما يساعد في مراقبة الموارد المائية وإدارة الأراضي الزراعية بكفاءة.

مواجهة التغير المناخي:

يعتبر “محمد بن زايد سات” جزءًا من الجهود العالمية لمراقبة التغيرات المناخية. يستطيع القمر رصد تأثير الأنشطة البشرية على البيئة، مثل إزالة الغابات وزيادة الانبعاثات الكربونية، مما يساعد في وضع استراتيجيات فعالة لحماية الكوكب.

تعزيز الاستدامة البيئية:

سيسهم القمر في جمع بيانات دقيقة تُستخدم في دعم مبادرات الحفاظ على البيئة، وإدارة الأزمات الطبيعية مثل الفيضانات والجفاف، مما يعكس التزام الإمارات بتحقيق التوازن بين التنمية والبيئة.

دعم الأمن والاستجابة للأزمات:

بفضل قدراته على توفير صور دقيقة في الوقت الفعلي، يمكن استخدام القمر في دعم الجهود الأمنية ومواجهة الكوارث الطبيعية من خلال تقديم بيانات تساعد في اتخاذ قرارات سريعة وفعّالة.

إن الأهداف المتنوعة للقمر “محمد بن زايد سات” تُبرز طموح الإمارات في تسخير التكنولوجيا لخدمة الإنسانية، ليس فقط داخل حدودها، بل على مستوى العالم أجمع.

 

يُجسد القمر الصناعي “محمد بن زايد سات” أبعادًا أعمق تتجاوز كونه إنجازًا تقنيًا، فهو رمز لروح الابتكار والريادة التي تسعى الإمارات لترسيخها على المستويين الوطني والإنساني.

توطين التكنولوجيا:

يمثل المشروع نقلة نوعية في مجال توطين التكنولوجيا المتقدمة، حيث تم تصنيع نحو 90% من هيكل القمر الميكانيكي والعديد من وحداته الإلكترونية داخل الإمارات، بالتعاون مع شركات محلية. هذه الخطوة ليست مجرد دليل على القدرات الصناعية الوطنية، بل هي دعامة أساسية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

تمكين الكفاءات الوطنية:

عمل على هذا المشروع نخبة من المهندسين الإماراتيين الذين تلقوا تدريبًا متقدمًا في مختلف مجالات تكنولوجيا الفضاء. نجاحهم في تصميم وبناء هذا القمر يُبرز مدى التزام الدولة بتمكين الكوادر الوطنية ودعمها لتصبح منافسًا قويًا في الصناعات الفضائية العالمية.

نقل المعرفة للأجيال القادمة:

يمثل “محمد بن زايد سات” أيضًا أداة لنقل المعرفة والخبرات إلى الأجيال القادمة، حيث أصبح رمزًا يلهم الشباب الإماراتي لمواصلة الابتكار والسعي لتحقيق المزيد من الإنجازات العلمية.

خدمة الإنسانية:

إلى جانب تحقيق الأهداف الوطنية، يقدم القمر الصناعي خدماته للإنسانية من خلال توفير بيانات تسهم في مواجهة تحديات عالمية مثل التغير المناخي، وإدارة الأزمات البيئية، وتحقيق الأمن الغذائي. هذه البيانات متاحة للشركاء الدوليين، مما يعكس قيم التعاون التي تتبناها الإمارات.

إن هذا البعد الإنساني والوطني المزدوج يجعل من “محمد بن زايد سات” رسالة فخر وإلهام، ليس فقط للإماراتيين، بل لكل من يسعى لجعل التكنولوجيا قوة إيجابية تخدم البشرية.

 

يشكل إطلاق القمر الصناعي “محمد بن زايد سات” دليلًا على رؤية الإمارات التي تجمع بين الابتكار العلمي وتعزيز القيم الإنسانية والوطنية. هذا المشروع لم يكن مجرد خطوة تقنية، بل هو رمز لعزيمة دولة وشعبها نحو تحقيق الاستقلال التكنولوجي والمساهمة الفعالة في المجتمع العالمي.

توطين التكنولوجيا:

“محمد بن زايد سات” ليس مجرد إنجاز فضائي بل هو شهادة على قدرة الإمارات على توطين التقنيات المتقدمة. تم تصنيع ما يقرب من 90% من هيكل القمر الميكانيكي ووحداته الإلكترونية بواسطة شركات وطنية، مما يعزز دور الصناعة المحلية ويؤسس لقاعدة صلبة لتطوير المزيد من المشاريع الفضائية المستقبلية.

تمكين الكفاءات الوطنية:

يُعتبر هذا المشروع منصة لتمكين المواهب الإماراتية الشابة التي لعبت دورًا رئيسيًا في تصميم وتطوير القمر. بفضل التعليم المتقدم والبرامج التدريبية، استطاع المهندسون والعلماء الإماراتيون تقديم حلول مبتكرة ومنافسة على المستوى العالمي.

نشر المعرفة وإلهام الأجيال القادمة:

يتجاوز تأثير “محمد بن زايد سات” حدود التكنولوجيا، حيث يُلهم الشباب الإماراتي لاحتضان العلوم والهندسة كمسار مهني. كما يفتح هذا الإنجاز آفاقًا جديدة للتعاون بين المؤسسات التعليمية والبحثية في الدولة، لتعزيز الابتكار واستدامته.

التزام بالخدمة الإنسانية:

إن مساهمة القمر في رصد الأرض ومراقبة التغيرات البيئية تعكس التزام الإمارات بالقضايا الإنسانية العالمية، مثل مواجهة التحديات المناخية وتحسين إدارة الكوارث. من خلال البيانات الدقيقة التي يوفرها، يمكن للإمارات دعم المبادرات الدولية التي تهدف إلى تحسين حياة الشعوب حول العالم.

إن “محمد بن زايد سات” ليس مجرد قمر صناعي، بل هو رسالة تعبر عن رؤية الإمارات في توظيف التكنولوجيا لخدمة الإنسان، وترسيخ قيم الابتكار والعمل الجماعي في جميع المبادرات الوطنية.

 

رغم الإنجازات الهائلة التي حققها مشروع “محمد بن زايد سات”، لم تكن الرحلة نحو إطلاقه خالية من التحديات. إلا أن العزيمة والإصرار على تجاوز العقبات قادت الفريق الإماراتي إلى تحقيق نجاح استثنائي يُضاف إلى سجل الدولة في قطاع الفضاء.

التحديات التقنية:

واجه فريق العمل تحديات تتعلق بتطوير تقنيات متقدمة تتناسب مع طبيعة القمر الصناعي. شملت هذه التحديات تصميم الكاميرا فائقة الدقة وضمان قدرتها على العمل بكفاءة في الفضاء، بالإضافة إلى دمج الأنظمة الذكية لتحليل البيانات وإدارة العمليات التشغيلية.

اختبارات مكثفة:

قبل الإطلاق، خضع “محمد بن زايد سات” لسلسلة من الاختبارات البيئية لضمان قدرته على تحمل الظروف القاسية في الفضاء. تضمنت هذه الاختبارات الفراغ الحراري لمحاكاة ظروف الفضاء، واختبارات الاهتزاز للتأكد من صموده أثناء عملية الإطلاق.

التعاون الدولي:

تمثل أحد أبرز الإنجازات في التعاون بين الإمارات وشركات دولية رائدة مثل “سبيس إكس”، حيث تم إطلاق القمر بواسطة صاروخ “فالكون 9” من قاعدة فاندنبرغ الجوية في كاليفورنيا. هذا التعاون يُبرز قدرة الإمارات على بناء شراكات استراتيجية لدعم تطلعاتها الفضائية.

الإنجازات الوطنية:

من أبرز الإنجازات أن المشروع تم تطويره بالكامل داخل الدولة، بمشاركة مهندسين وعلماء إماراتيين. هذا يعكس تطور القدرات الوطنية في مجال تكنولوجيا الفضاء والاستقلالية التقنية، ويعزز مكانة الإمارات كمركز إقليمي للابتكار الفضائي.

رمز عالمي للتميز:

مع إطلاق “محمد بن زايد سات”، أصبحت الإمارات نموذجًا عالميًا للريادة في استكشاف الفضاء، حيث نجحت في الجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والرؤية الاستراتيجية. هذا الإنجاز لا يُبرز فقط طموح الدولة، بل يعزز مكانتها كداعم للتقدم العلمي والابتكار على مستوى العالم.

إن التغلب على التحديات وتحقيق هذا النجاح يُظهر قدرة الإمارات على مواجهة أصعب العقبات وتحقيق أهدافها الطموحة، مما يمهد الطريق لإنجازات فضائية أكبر في المستقبل.

إطلاق القمر الصناعي “محمد بن زايد سات” ليس مجرد إنجاز تقني، بل هو قصة نجاح ملهمة تُجسد رؤية الإمارات في تحقيق الريادة العلمية والتكنولوجية. يمثل هذا القمر خطوة حاسمة نحو استثمار المعرفة والابتكار لخدمة الإنسانية ودعم القضايا العالمية، مثل مواجهة التغيرات المناخية وتعزيز الاستدامة.

إن نجاح هذا المشروع يبرز روح الإمارات التي تجمع بين الإبداع والعمل الجاد، حيث يواصل أبناء الوطن رسم ملامح المستقبل بإرادة وطموح لا حدود لهما. من خلال “محمد بن زايد سات”، تثبت الإمارات للعالم أن الاستثمارات في التعليم والبحث العلمي تؤتي ثمارها، وأن العمل بروح الفريق والرؤية الواضحة يمكن أن يحقق إنجازات تبدو مستحيلة.

في هذا السياق، لا يمكن النظر إلى “محمد بن زايد سات” على أنه مجرد قمر صناعي يسبح في الفضاء، بل هو رمز لوطن يسعى دائمًا إلى القمة، ودولة تصنع التاريخ عبر استثماراتها في الإنسان والمعرفة.

بينما ينطلق “محمد بن زايد سات” في مداره، فإنه لا يحمل فقط أدوات تقنية، بل يحمل رسالة أمل وإلهام لكل من ينظر إلى السماء ويتطلع إلى مستقبل أفضل. الإمارات اليوم ليست مجرد مراقب للفضاء، بل هي شريك رئيسي في استكشافه، بما يضمن مستقبلاً مشرقًا مليئًا بالفرص والإنجازات للأجيال القادمة.

يذكر ان المستشار الدكتور خالد السلامي .. حصل على “جائزة أفضل شخصيه تأثيرا في الوطن العربي ومجتمعية داعمه ” لعام 2024 وحصل المستشار الدكتور خالد السلامي – سفير السلام والنوايا الحسنة وسفير التنمية ورئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة على جائزة الشخصيه المؤثره لعام 2023 فئة دعم أصحاب الهمم .

 

وحاصل أيضًا! على افضل الشخصيات تأثيرا في الوطن العربي لعام 2023 ؛ ويعد” السلامي “عضو اتحاد الوطن العربي الدولي . عضو الامانه العامه للمركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والتعاون الدولي . سفير السلام والنوايا الحسنة سفير التنمية المستدامة كما حاصل على “جائزة أفضل شخصيه مجتمعية داعمه “وذلك لعام 2024 وعضو في المنظمه الامريكيه للعلوم والأبحاث.

 

ويذكر أن ” المستشار خالد “هو رئيس مجلس ذوي الهمم والإعاقة الدولي في فرسان السلام وعضو مجلس التطوع الدولي وأفضل القادة الاجتماعيين في العالم لسنة 2021.

القاهرة تستضيف مسابقة الفيحاء للتجميل بمشاركة 25 خبيرة عربية

 

 

 

مسابقة الفيحاء.. القاهرة تستضيف أول وأكبر مسابقة للتجميل

 

 

كتب: احمد زينهم

 

تحتضن القاهرة يوم 25 يناير الجاري فعاليات مسابقة الفيحاء، التي تعد أول وأكبر مسابقة مخصصة للمحترفين في مجال التجميل، وذلك بفندق بيراميزا الدقي.

 

وتقام المسابقة تحت رعاية معهد الفيحاء بدبي برئاسة الدكتور محمد الجيلاني، وبالتعاون مع اللجنة النقابية المهنية للعاملين في المهن التجميلية وعروض الأزياء بالقاهرة.

 

وتشارك في هذه المسابقة 25 أخصائية تجميل، يمثلن أبرز المتخصصات في هذا المجال من مختلف الدول العربية، حيث يسعين للتنافس على لقب أفضل أخصائية تجميل في الوطن العربي.

 

وتتألف لجنة التحكيم من نخبة من الخبراء في مجال التجميل، منهم الدكتور أحمد سليم الرئيس الشرفي لمسابقة الفيحاء للريادة في مجال التجميل، والدكتور محمد محمد أحمد الرئيس الشرفي المشارك، والدكتورة نسرين أبو العز رئيس لجنة التحكيم، والدكتورة سلمى كمال رئيس لجنة التحكيم المشارك، والدكتور محمد سمير المدير التنفيذي للمسابقة.

وتهدف المسابقة إلى تسليط الضوء على الإبداع والابتكارات في مجال التجميل، وتكريم أفضل المواهب العربية، وتوفير منصة للتبادل المهني والخبرات بين خبراء التجميل في العالم العربي.

 

وأكد الدكتور محمد الجيلاني أن الفائزين في المسابقة سيحصلون على جوائز قيمة منها رحلة مجانية إلى دبي مما يساهم في تعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين المتدربين في مصر والإمارات.

ومن المتوقع أن يحضر الفعالية عدد كبير من المتخصصين والمهتمين بعالم الجمال والموضة، ما يجعلها فرصة استثنائية لتكريم الخبرات والإبداعات العربية في هذا المجال المتنامي.

سلطنة عُمان ومملكة البحرين .. علاقات تاريـــخية راسخة وآفاق جديدة من التعاون المثمر

 

كتبت: أسماء عفيفى

شهدت العلاقات بين سلطنة عُمان ومملكة البحرين تطورات ملحوظة في العديد من المجالات، خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بفضل الدعم والتوجيه المستمر من القيادتين الحكيمتين في كلا البلدين.

وتعكس هذه العلاقات التاريخية العميقة بين البلدين والشعبين الشقيقين انسجامًا كبيرًا في مواقفهم المشتركة، حيث يتعاون البلدان بشكل مستمر في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية المهمة، كما شهدت السنوات الأخيرة تقدمًا ملحوظًا في هذه العلاقات على كافة الأصعدة، مما يعكس التوجه الاستراتيجي المشترك لدفع التعاون بين البلدين إلى آفاق أوسع.

ويتطلع البلدان إلى تعزيز المزيد من الشراكات التي تعكس الروابط المتينة بينهما، وتأتي زيارة «دولة» لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين إلى سلطنة عُمان تجسيدًا لهذا العمق التاريخي والتعاون الاستراتيجي والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين.

وتمثّل العلاقات (العمانية – البحرينية) نموذجًا يُحتذى في مسيرة مجلس التعاون الخليجي، خصوصًا أن جذور هذه الروابط تمتد إلى عقود طويلة، وقامت على أسس متينة من الأخوّة والتفاهم المشترك، وبُنيَت على أسس صلبة منذ مرحلة ما قبل التاريخ لصيد اللؤلؤ وتجارته، وتجارة اللُبان، حيث كانت رائجة بين البلدين والشعبين، وخاض الأجداد والآباء العُمانيون والبحرينيون في غمارها عباب البحار.

وقد مثّلت حضارتا «مجان» و«دلمون» حجر الأساس لعلاقة قوية واستراتيجية، تزداد متانة وصلابة عامًا بعد عام، وصولًا إلى عهد السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان وأخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة لترسم معالم المستقبل المشرق بين البلدين.

وأكدت زيارة السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان إلى مملكة البحرين عام 2022م التي شهدت التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية، العزم والإرادة الصادقة لترجمة علاقات البلدين العريقة بمنافع ماثلة وملموسة.

ومنذ عام 2015 سجّلت العلاقات التجارية بين سلطنة عُمان ومملكة البحرين نموًا متواصلًا، حيث بلغ إجمالي حجم التبادل التجاري بين البلدين أكثر من 2.16 مليار ريال عُماني حتى نهاية سبتمبر 2024م.

وأظهرت البيانات أن الواردات من البحرين إلى عُمان تجاوزت 1.7 مليار ريال عُماني، بينما سجّل إجمالي الصادرات العُمانية نحو 450 مليون ريال عُماني، كما بلغت قيمة إعادة التصدير من عُمان إلى البحرين 54.3 مليون ريال عُماني.

ووفقًا للمركز الوطني للإحصاء والمعلومات، تشمل أبرز السلع المستوردة من البحرين إلى عُمان خامات الحديد والأجبان، بالإضافة إلى ديزل للأغراض الصناعية، في المقابل، تضم الصادرات العُمانية إلى البحرين كابلات كهربائية، ومحضرات هشة مثل الفشار، وقضبان الحديد والصلب، ومنتجات نصف جاهزة من الحديد والصلب.

وعلى الرغم من التراجع في إجمالي حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 247.1 مليون ريال عُماني في 2023م مقارنة بـ423.1 مليون ريال عُماني في 2022م، إلا أن الصادرات العُمانية إلى البحرين سجّلت زيادة، حيث وصلت إلى 48.4 مليون ريال عُماني، مقارنة بـ69.1 مليون ريال عُماني في العام السابق، كما تراجعت الواردات من البحرين إلى عُمان لتصل إلى 198.7 مليون ريال عُماني في 2023م مقابل 353.9 مليون ريال عُماني في 2022م.

وفيما يتعلق بالاستثمارات أظهرت البيانات أن عدد الشركات البحرينية في سلطنة عُمان وصل إلى 315 شركة حتى أكتوبر 2024م، حيث تبلغ القيمة الإجمالية لمساهماتها حوالي 27.7 مليون ريال عُماني، وهو ما يمثّل 80.1% من إجمالي رأس المال المستثمر في هذه الشركات، وتوزعت هذه الاستثمارات على عدد من القطاعات، بما في ذلك تجارة الجملة والتجزئة، وإصلاح المركبات، والأنشطة الغذائية والإقامة، والتشييد، بالإضافة إلى القطاعات المهنية والعلمية والتقنية.

وتم توقيع عدد من الاتفاقيات بين سلطنة عُمان ومملكة البحرين بهدف تعزيز التعاون الثنائي، حيث شملت اتفاقيات في مجالات عدة مثل التعاون الدبلوماسي والقنصلي، والخدمات الجوية، فضلًا عن إنشاء لجنة مشتركة للتعاون بين الحكومتين، كما تم توقيع مذكرات تفاهم في مجالات الرياضة والشباب، وحماية المنافسة، والرقابة على الاتجار في المعادن الثمينة والأحجار الكريمة.

وسط إقبال تجاوز نصف مليون زائر … فعاليات ليالي مسقط تعزز نمو المؤسسات الصغيرة

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

أثبتت ليالي مسقط، أنها ليست مجرد فعالية ترفيهية، بل هي مهرجان ثقافي واقتصادي وسياحي يرسخ مكانة السلطنة على خارطة الفعاليات الإقليمية.

فقد شهدت الأيام الأخيرة من فعالياته 2025، حضورا استثنائيا للاستمتاع بالأنشطة والبرامج الترفيهية والفنية والتثقيفية. وتجاوز عدد زوار الفعاليات حاجز نصف مليون زائر، وعبّر المشاركون عن سعادتهم بهذه الفعاليات، كما أشاد أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المشاركة في هذا المهرجان بالتنظيم وإتاحة الفرصة لتعزيز نمو هذه المؤسسات.

أوضح أصحاب المؤسسات الحرفية العمانية أن هذا الحدث يمثل منصة حقيقية لدعم الأعمال المحلية، وتقديم الحرف اليدوية بشكل مميز يساهم في تعزيز ثقافة وتقاليد عمان أمام الزوار.

مجلس النواب يواصل نظر مواد مشروع قانون الإجراءات الجنائية الجديد

 

كتبت هدي العيسوي

 

حضر السيد المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي جلسة مجلس النواب التي عقدت صباح اليوم الثلاثاء الموافق ١٤ يناير ٢٠٢٥، برئاسة السيد المستشار الدكتور/ حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، وبحضور السيد المستشار عدنان فنجري، وزير العدل، والسيد الأستاذ/ شريف الكيلاني، نائب وزير المالية.

 

وقد بدأ مجلس النواب جلسته بنظر تقرير اللجنة المشتركة من لجنة الخطة والموازنة ومكتبي لجنتي الزراعة والري والأمن الغذائي والثروة الحيوانية، والشئون الدستورية والتشريعية عن مشروع قانون مقدم من الحكومة بشأن مد مدة إيقاف العمل بالقانون رقم ١١٣ لسنة ۱۹۳۹ الخاص بضريبة الأطيان، حيث وافق عليه المجلس نهائيًا، وذكر الوزير أن هذا القانون من القوانين النافعة نفعا محضا بالنسبة للفلاحين وأصحاب الاطيان الزراعية تخفيفا للأطباء المالية والاقتصادية، ووجه الشكر إلى المجلس على إعطاء هذا المشروع هذه الأولوية المتقدمة رغم أجندة المجلس المزدحمة.

 

ثم انتقل المجلس إلى مناقشة تقرير اللجنة المشتركة من لجنة الخطة والموازنة ومكاتب لجان الصناعة، والطاقة والبيئة، والشئون الدستورية والتشريعية عن مشروع قانون مُقدم من الحكومة في شأن الإذن لوزير المالية بضمان شركة مصر للألومنيوم، وانتهى المجلس إلى الموافقة عليه نهائيًا.

 

كما وافق المجلس بالجلسة ذاتها على تقرير اللجنة المشتركة من لجنة الطاقة والبيئة، ومكتبي لجنتي الخطة والموازنة والشئون الاقتصادية عن قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم ١٦٤ لسنة ۲۰۲٤.

 

ثم استأنف مجلس النواب مناقشاته المطولة لتقرير اللجنة المشتركة من لجنة الشئون الدستورية والتشريعية، ومكتب لجنة حقوق الإنسان عن مشروع قانون الإجراءات الجنائية، الذي أعدته اللجنة الفرعية المنبثقة عن لجنة الشئون الدستورية والتشريعية.

 

واستكمل المجلس في جلسة اليوم باقي مواد الباب الثالث الخاص بتنظيم التحقيق بمعرفة النيابة العامة، حيث نظر المجلس المواد من (١٤٣) إلى (١٧١) من مشروع القانون، والتي تتألف منها الفصول الثلاثة الأخيرة من هذا الباب.

 

هذا، وتضع المواد من ١٤٣ إلى ١٤٩ الأحكام المنظمة لموضوع منع المتهم من التصرف في أمواله أو إدارتها، وكذلك مسألة المنع من السفر والوضع على قوائم ترقب الوصول.

 

كما تضمنت المواد من ١٥٠ إلى ١٦١ القواعد الإجرائية الخاصة بانتهاء التحقيق والتصرف في الدعوى، فيما تنظم المواد من ١٦٢ إلى ١٧١ أحكام استئناف الأوامر الصادرة عن النيابة العامة.

 

وقد شهدت المداولات في هذه المواد والتعديلات المقترحة عليها سجالًا قانونيًا رفيعًا شارك فيه النواب والحكومة كأحد السمات المميزة لطابع مناقشات مجلس النواب في هذا المشروع المهم والذي يأتي في مقدمة القوانين المكملة للدستور.

 

وأكد المستشار محمود فوزي وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، خلال المناقشات تعليقا على مداخلة احد السادة النواب على عدم وجود معتقلين في مصر في ظل الجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى أن الاعتقال كان مرتبطا بفرض حالة الطوارئ أن حالة الطوارئ غير مطبقة، ومن ثم لا يوجد لدينا معتقلون وإنما محكوم عليهم في جرائم جنائية او متهمون وفقا للقانون يحاكمون أمام قاضيهم الطبيعي ووفقا للقانون وطبقا للاجراءات المقررة وبالضمانات الدستورية الواجبة.

 

وفي سياق مناقشات مشروع القانون أيضًا، شدد الوزير على أن منصة مجلس النواب تسمح بطرح جميع الآراء ومختلف الرؤى، نافيا أن يكون ثمة خلاف قد وقع داخل الحكومة بجلسة الأمس، وإنما حدث مداولة ومشاورة في مسألة متخصصة، مؤكدًا على أن الحكومة متوافقة تماما في رؤيتها تجاه مشروع القانون، وأنها قد وافقت على ما انتهى إليه مجلس النواب في هذا الشأن، وانها إذا رأت – اي الحكومة- موجبًا لأي تعديل في مادة معينة فسوف تستخدم جميع الأدوات البرلمانية المتاحة لها من اقتراح تعديلها وإعادة المناقشة في شأنها أو طلب إعادة المداولة بحسب الاحوال.

 

وقد وافق مجلس النواب على المواد التي نظرها اليوم وفقًا للصيغة التي انتهت إليها اللجنة المشتركة، وذلك عدا المادة ١٦٢ من مشروع القانون، والتي وافق عليها المجلس معدلة بناء على اقتراح قدمه السيد المستشار عدنان فنجري وزير العدل.

وزير الأوقاف يدعو مفتي الجمهورية خطيبًا لأول جمعة من مسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة بحضور كبار رجال الدولة

 

 

كتبت هدي العيسوى

في خطوة تاريخية تؤكد اهتمام القيادة السياسية بتعزيز البنية الدعوية والعلمية في مصر، يشهد مسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة حدثًا مميزًا يوم الجمعة المقبلة ١٧ يناير، إذ يلقي فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، خطبة الجمعة الأولى تحت إشراف وزارة الأوقاف، وبحضور وزير الأوقاف وكبار رجال الدولة، ووفود الشباب والجامعات، لتكون الانطلاقة الحقيقية لمسجد مصر الكبير ومركزه الثقافي الإسلامي ودار القرآن الكريم

 

يأتي هذا الحدث عقب تصديق فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على نقل تبعية مسجد مصر الكبير إلى وزارة الأوقاف، تعزيزًا للدور الحضاري والديني للمساجد الكبرى في مصر، وقد أعلنت الوزارة عن برامج دعوية وعلمية شاملة تهدف إلى جعل المسجد منارة للفكر الإسلامي الوسطي ومركزًا لنشر الثقافة الإسلامية الرشيدة.

 

وأكد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن اختيار مفتي الجمهورية لإلقاء خطبة الجمعة الأولى يؤكد مكانة المسجد بوصفه صرحًا دعويًّا عالميًّا، وأضاف أن الوزارة تسعى لتحويل مسجد مصر الكبير إلى منصة علمية وسياحية متميزة تؤكد رؤية القيادة السياسية في دعم الوسطية ونشر الفكر المستنير.

مفاجأة الموسم.. أحمد سعد يكشف عن أسماء وصناع أغنيات ألبومه الجديد «حبيبنا»

 

 

كشف النجم أحمد سعد عن أسماء وصناع أغنيات ألبومه الجديد «حبيبنا» المقرر إطلاقه غدا الأربعاء 15 يناير، في مفاجأة مميزة أعدها “سعد” لجمهوره بمشاركة عدد كبير من أهم صناع الموسيقى في الوطن العربي.

الألبوم الجديد يحتوي عي 9 أغنيات، والأغنية الأولى هي «حبيبنا» التي تحمل اسم الألبوم وهي من كلمات تامر حسين وألحان مدين وتوزيع أحمد إبراهيم.

ويضم الألبوم أغنية «عايز سلامتك» كلمات تامر حسين وألحان عزيز الشافعي وتوزيع نادر حمدي، والأغنية الثالثة هي أغنية «لو تيجي» من كلمات أدهم معتز وألحان تامر علي وتوزيع نادر حمدي.

ويقدم أحمد سعد في ألبومه أغنية «بسيط» من كلمات نادر عبدالله وألحان وتوزيع أحمد إبراهيم، والأغنية الخامسة في الألبوم هي أغنية «سودا سودا» من كلمات منة القيعي وألحان إيهاب عبد الواحد وتوزيع نادر حمدي.

وتتواجد أغنية مميزة أخرى في الألبوم وهي «تيجي نحارب» من كلمات منة القيعي وألحان إيهاب عبد الواحد وتوزيع أحمد إبراهيم، والأغنية السابعة في الألبوم هي «عمري اللي فات» من كلمات محمد الشافعي وألحان وتوزيع محمد إبراهيم.

ويقدم أحمد سعد أغنية «أنا مشيت» في الألبوم أيضا وهي من كلمات تامر حسين وألحان عزيز الشافعي وتوزيع نادر حمدي، والأغنية التاسعة هي «مفتقدني» من كلمات تامر حسين وألحان عزيز الشافعي وتوزيع نادر حمدي.

 

إطلاق مبادرة لمنع بيع السجائر حول المدارس “مبادرة ١٥٠ متر أمان”

 

 

كتب: محمد الأسيوطي

 

أطلقت مؤسسة صحة مصر، أمس، فاعليات مؤتمر “حماية أطفال المدارس من خطر انتشار منتجات التبغ” وإطلاق “مبادرة ١٥٠ متر أمان” والتي تهدف لمنع بيع السجائر بجانب المنشأت الدراسية.

تضمن المؤتمر عدة جلسات شملت جلسة، تعلن المؤسسة من خلالها نتائج دراسة انتشار منتجات التبغ المختلفة حول عدد من المدارس في 5 محافظات مصرية، والتي قامت بها المؤسسة بالتعاون مع أساتذة متخصصين فى مجال الصحة العامة فى جهات أكاديمية مختلفة وجهات دولية معنية بحماية صحة الشباب والأطفال.

حضر المؤتمر ممثلين لعدد من الجهات المحلية والإقليمية والدولية المعنية بقضية انتشار وباء التبغ وحماية الشباب والأطفال، من بينهم الدكتورة راندا أبو النجا ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، الدكتور وائل صفوت رئيس مؤسسة صحة مصر، الدكتورة دعاء صالح أستاذ بكلية طب جامعة القاهرة، الدكتورة إيمان السباعي أستاذ مساعد بكلية طب جامعة القاهرة، الدكتورة أميرة هريدي استشاري الصحة العامة ، الدكتور وائل عبد الرازق الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، مشيرة صالح ممثلة مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والعنف، محمد ياسر المدير التنفيذي لجهاز حماية المستهلك، المهندس أحمد القناوي عضو مجلس الشيوخ، مالك عدلي المحامي بالنقض والمدير التنفيذي للمركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، دكتورة وجيدة أنور أستاذ الصحة العامة، وسها سعيد، عضو مجلس الشيوخ.

 

افتتح المؤتمر الدكتور وائل صفوت استشاري الباطنة ورئيس مؤسسة صحة مصر، بجلسة مع الإعلاميين لعرض القضية وتبادل الآراء وإعلان النتائج، عبر خلاله الحضور عن أهمية المؤتمر وضرورة مناشدة المسئولين تجاه بيع التبغ حول المدارس ورصد نقاط البيع، بالإضافة لضرورة الاهتمام بصحة الرئة حيث أنها تعتبر من أضعف الأجزاء فى جسم الإنسان، وضرورة المشاركة في حماية أنفسنا ومجتمعنا من التدخين، وعبر الإعلاميين عن ضرورة المشاركة المجتمعية.

 

وأشار الدكتور وائل صفوت إلى أهمية انضمام الدراسة والبحث العلمي، كما أكد على ضرورة تنفيذ قوانين تمنع البيع لمن هم دون ١٨ سنة وتغليظ عقوبة البيع وتاريخها ومنع الترويج للمنتجات بطرق ضد القانون.

كما طالب بقانون لمنع بيع وتراخيص وترويج منتجات التبغ في أي مكان متواجد به مدارس لمسافة أقل من ١٥٠ متر

 

وأكد على أن الدراسة ركزت على رصد انتهاكات صناعة التبغ وتأثيرها المباشر على صحة الأطفال مضيفًا: “أحد أهم أهدافنا هو تحقيق توصيات فعّالة تخلق منطقة آمنة للأطفال خالية من التدخين في نطاق 150 مترًا حول المدارس، تحت شعار ’150 مترًا أمان خالية من الدخان”

من جانبها، أكدت الدكتورة أميرة هريدي أحد أفراد فريق الدراسة ومستشار في المشروع، أن تعرض الأطفال لمشاهد التدخين في الدراما أو إعلانات التبغ يزيد من احتمالية تجربتهم لهذه المنتجات. وأشارت إلى أن “المجتمع يتحمل مسؤولية حماية الأطفال من هذه الضغوط من خلال توفير بيئات آمنة لهم.”

أوضحت الدكتورة دعاء صالح أستاذ الطب الوقائي والصحة العامة بطب القصر العيني جامعة القاهرة، أن العديد من الدول نفذت تجارب ناجحة لخلق مساحات آمنة للأطفال حول المدارس، مشيرةً إلى أن “توصيات منظمة الصحة العالمية تؤكد أن تطبيق تدابير مكافحة التبغ المتكاملة هو السبيل الأمثل لتقليل معدلات التدخين بين الشباب.”

وبدورها اكدت الدكتورة إيمان السباعي أستاذ مساعد الصحة العامة بطب القصر العيني جامعة القاهرة على أهمية دمج التدابير الأخرى مثل التحذير من مخاطر التبغ، رفع الوعي المجتمعي، تقديم وسائل الإقلاع عن التدخين، ورفع الضرائب لتحقيق نتائج مستدامة.

.القوى العاملة بالنواب : قمة مصر وقبرص واليونان تكفل انهاء الأزمات داخل الشرق الأوسط 

 

كتب : سعيد سعده

أشادت النائبة سولاف درويش وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب ورئيس النقابة العامة للعاملين بالبنوك والتامينات والأعمال المالية بالاتحاد العام لنقابات عمال مصر بتأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال القمة الثلاثية مع الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس على أن الروابط القوية التي تجمع مصر وقبرص واليونان أصبحت نموذجا للتعاون الإقليمي المتكامل وإشادته بموقف قبرص واليونان المؤيد لحق الشعب الفلسطيني في الحصول على استقلاله وإقامة دولته المستقلة وفقا للمرجعيات الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة مؤكدة أن القمة العاشرة للآلية الثلاثية بين مصر واليونان وقبرص كانت ناجحة وحققت جميع أهدافها للدول الثلاثة ولشعوبها وأصبحت نموذجا رفيعا في التعاون الإقليمي المتكامل كما أكد على ذلك الرئيس السيسى

كما أشادت ” درويش ” فى بيان لها أصدرته اليوم بتأكيد الرئيس السيسى على أن السنوات الماضية أثبتت أن هذه الآلية ليست مجرد أداة لبحث قضايا إقليمية بل هي شراكة راسخة تهدف إلى تعزيز الاستقرار في منطقتنا الذي يعتمد بشكل أساسي على تعاوننا في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وأهمية التعاون والتنسيق بين الدول الثلاث، خاصة مع تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط مثمنة تشديد الرئيس السيسي على ضرورة تكثيف الجهود والضغوط من أجل التوصل إلى التهدئة في المنطقة والتعامل مع أزماتها، وعلى رأسها الحرب على غزة ولبنان وتحقيق الاستقرار في سوريا وليبيا واليمن والسودان وتجنب استمرار تصعيد الصراع فى المنطقة وتحويله إلى حرب شاملة مما سوف يترتب على ذلك من تداعيات كارثية ستطال الجميع سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو أمنية فضلا عن موجات غير مسبوقة من النازحين والهجرة غير الشرعية.

وأعربت النائبة سولاف درويش عن أملها فى أن يسارع المجتمع الدولى فى تنفيذ ما جاء فى القمة الثلاثية المصرية القبرصية اليونانية حول مختلف القضايا والملفات الخاصة بالأوضاع داخل منطقة الشرق الأوسط وفى مقدمتها الوقف الفورى للاعتداءات الوحشية من حكومة الاحتلال الإسرائيلى فى قطاع غزة ولبنان مؤكدة أن ذلك الأمر سوف يحقق الاستقرار بالمنطقة ويكفل انهاء الأزمات داخل منطقة الشرق الأوسط