أرشيف سنة: 2025

تدريب الحجاج في بلدانهم استثمار لإنجاح أعظم تجمع بشري الدكتور حمود الرويس كاتب ومحلل سياسي سعودي

مع إعلان الهيئة العامة للإحصاء أن عدد الحجاج عام 1446هـ بلغ 1,673,230 حاجًّا، منهم أكثر من 1,5 مليون من الخارج، تبرز الحاجة الملحّة لتأهيل الحجاج في بلدانهم قبل قدومهم إلى مكة المكرمة. فنجاح إدارة هذا الحشد الإيماني الأكبر عالميًا لا يعتمد على خطط المملكة وحدها، بل يبدأ من استعدادات الدول الإسلامية في تثقيف حجاجها وتدريبهم على أداء المناسك.
المعرفة الشرعية أول الطريق
التدريب المسبق يزوّد الحاج بالوعي الشرعي اللازم لأداء المناسك وفق السنة النبوية، ويقلل من الأخطاء الشرعية الشائعة في الطواف أو السعي أو رمي الجمرات.
وقد أكدت وزارة الحج والعمرة أن برامجها التدريبية تسهم في رفع مستوى الالتزام الشرعي والانضباط السلوكي لدى الحجاج القادمين من الخارج.
انسيابية الحركة وتخفيف الازدحام أمر في غاية الأهمية، بفضل الوعي المسبق بمسارات المشاعر (منى، عرفات، مزدلفة) والتعليمات التنظيمية، يصبح الحاج أكثر قدرة على التنقل بسهولة داخل الأراضي المقدسة، مما يقلل من حالات الفوضى ويخفف العبء عن رجال الأمن والمنظمين.
للقضية بعد صحي وأمني، حيث أن التدريب يشمل أيضًا التعريف بالإجراءات الصحية والوقائية، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية التي قد يشهدها موسم الحج. ففي موسم 1445هـ تعرض الحجاج لموجة حر شديدة، ما أدى إلى وفيات وإصابات بين غير المجهزين. وهنا يبرز دور التوعية المسبقة في حماية الحجاج من ضربات الشمس والتعامل مع الطوارئ.

وقد أطلقت وزارة الحج برامج تدريبية ضخمة تضمنت أكثر من 300 ألف فرصة تدريبية، بينها 50 حقيبة تعليمية للحجاج مترجمة إلى 15 لغة، فضلًا عن دورات موجهة للمطوفين والعاملين تجاوز عددهم 4,200 مطوف، في إطار رفع جودة الخدمة وإدارة الأزمات.
والأمر مسؤولية جماعية، حيث أن التزام الدول الإسلامية بتنفيذ برامج إلزامية لتدريب الحجاج قبل سفرهم، وربطها بإصدار التصاريح، سيكون خطوة محورية في تعزيز السلامة العامة وضمان أداء المناسك بسهولة ويسر. كما أن الاستثمار في التدريب الإلكتروني عبر منصات تفاعلية يمكن أن يتيح الفرصة لجميع الحجاج للوصول إلى المعلومات في أي وقت.
ومن المؤكد أن نجاح موسم الحج لا يبدأ في مكة، بل في المطارات والمدن والقرى التي يغادر منها الحجاج. تعليم الحجاج وتدريبهم في دولهم هو البذرة التي تزهر في المشاعر المقدسة، وهو استثمار حضاري وروحي يضمن أداءً صحيحًا، وانضباطًا تنظيميًا، وتجربة إيمانية مكتملة تليق بمكانة الركن الخامس من الإسلام.

الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات يشارك في البرنامج التدريبي “دور الإعلام في بناء السلم والتعايش” بالقاهرة

الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات يشارك في البرنامج التدريبي “دور الإعلام في بناء السلم والتعايش” بالقاهرة

شارك الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات (UNFA) في البرنامج التدريبي الإقليمي بعنوان “دور الإعلام في بناء السلم والتعايش”، والذي عُقد في مقر منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية بالعاصمة المصرية القاهرة، بتنظيم من اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي، وبالتعاون مع منظمة زينب لتنمية وتطوير المرأة.
وتمحور البرنامج، الذي استمر خلال الفترة من 11-16 أكتوبر 2025، حول تدريب إعلاميين وقيادات نسائية مجتمعية من أجل بناء السلام وتعزيز قيم التعايش، بمشاركة واسعة ضمّت 75 متدربًا ومتدربة من عشر دول أفريقية وآسيوية.
وقد مثل الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات في هذا الحدث الإقليمي عدد من من نساء الجالية الجزائرية في مصر، اللواتي شاركن في جلسات تدريبية مكثفة تناولت دور الإعلام في دعم قضايا السلام، وتوظيفه كأداة لبناء جسور التفاهم بين المجتمعات، إلى جانب تعزيز مشاركة المرأة في جهود المصالحة والتنمية المستدامة.
وخلال مداخلتها، شددت السيدة نوال العربي بولصنام، الأمينة العامة لممثلية الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات بمصر، على أن الجزائر تولي أهمية خاصة لأجندة المرأة والسلام والأمن، انطلاقًا من قناعتها الراسخة بالدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء التعايش والسلم المجتمعي، سواء في أوقات النزاع أو السلم.
وأضافت أن المرأة الجزائرية لم تكن يومًا على هامش التاريخ الوطني، بل كانت في صميمه، مشيرة إلى أن تجربتها في النضال تعود إلى الثورة التحريرية المجيدة، حيث قدّمت رموزًا خالدة مثل لالة فاطمة نسومر، وجميلة بوحيرد، وغيرهن من المناضلات اللواتي سطرن صفحات مشرقة في مقاومة الاستعمار.
وتابعت أن هذا الدور الريادي لم يتوقف عند مرحلة التحرير، بل تواصل من خلال مساهمة المرأة الجزائرية في مسارات المصالحة الوطنية وإعادة بناء الاستقرار المجتمعي، مما جعلها فاعلًا أساسيًا في صياغة مستقبل البلاد.
وتأتي هذه المشاركة في إطار التزام الاتحاد النسائي الجزائري بمواصلة جهوده لدعم قدرات المرأة الجزائرية، والانفتاح على التجارب الإقليمية والدولية التي تسهم في بناء مجتمعات أكثر عدلاً وسلمًا وتعايشًا.

المفكر السوداني الدكتور حيدر ابراهيم يطلق مقترح الميثاق القومي للسلام والتنمية

المفكر السوداني الدكتور حيدر ابراهيم يطلق مقترح الميثاق القومي للسلام والتنمية

الدكتور حيدر ابراهيم علي
مدير مركز الدراسات السودانية

يعيش المجتمع المدني ونشطاء التحول الديمقراطي والمجتمعي في السودان حالة ركود مطلق وبيات شتوي غير محدود، حتى كادت الأزمة السودانية أن تصبح الأزمة المنسية.
وعلى الرغم من انه قد اقيمت بعض الورش ولكن لم يعرف شيئاً عن مخرجاتها وما تم تنفيذه منها حتى الان.ولم تحدث اي متابعة لمثل هذا النشاط المهم ، حتى على مستوى النشر ، مع اعتبار النشر من أهم نشاطات المجتمع المدني. لذا تحولت الورش إلى مجرد نشاط استهلاكي للوقت والمال لما تكلفه من تذاكر سفر واستضافة وغيرها ..
من الواضح أن المجتمع المدني السوداني لم يحقق أهداف وفلسفة نشأة هذا المجتمع والتي تتمثل في تعميق وتعميم الفكر الديمقراطي بين قطاعات واسعة من الجماهير، بالإضافة إلى المساهمة في تكوين تنظيمات فعالة تحقق هذا الهدف.
ضمن هذا الوضع بدأت إرهاصات تشير إلى الاهتمام بالأزمة السودانية قبل أن تصبح الأزمة المنسية، وظهرت بعض الإشارات على خطورة الأوضاع في السودان خصوصاً من ناحية المجاعة والأحوال الصحية.
على المستوى الشخصي، أنا على يقين بأن السودان مؤهل لإنجاز عصر نهضة حقيقي حسب القدرات المادية والبشرية الكامنة التي لم تجد من يحولها إلى واقع وحقيقة منذ الاستقلال 1956، بالإضافة للكوادر البشرية التي أثبتت جدارتها حين عملت في المنظمات الدولية والإقليمية وعبر مساهمتها في تطور عدد من الدول العربية حديثة الاستقلال.
اعتمدت في هذا اليقين والاقتناع بقدرات السودان الكامنة وإمكانية انطلاقها ودخول السودان في عصر نهضة سودانية متكامل حسب نظرية فيلسوف التاريخ أرنولد توينبي القائلة بقانون التحدي والاستجابة في قيام الحضارات بعد تجربة الحروب والكوارث. حيث يرى توينبي أن كثيراً من الحضارات العظيمة خرجت من مجتمعات عانت من ويلات حروب ساحقة وأزمات حربية وحروب أهلية، ورغم الدمار والخراب الذي لحق بهذه المجتمعات فإن هذه الأزمات حركت داخلها الوعي بضرورة السلام والبناء والتعمير، والدليل على صحة هذه النظرية تجارب دول النمور الآسيوية، وبالتحديد كوريا الجنوبية، وكذلك تجربة فيتنام، وتجربة رواندا الماثلة حديثاً، وحتى الصين التي تعرض شعبها لحرب الأفيون كانت قد نجحت في تجاوز تلك الأزمات وصارت القوة الاقتصادية العالمية الثانية.
أحلم بان أرى السودان بعد هذه الأزمة والحرب الماحقة ينهض ويحلق في فضاء التقدم والإنتاج مثل طائر الفينيق الذي ينهض من الدمار والرماد محلقاً من جديد.
تطاردني فكرة مفادها كيف ستكون استجابة السودانيين لتحدي هذه الحرب الأهلية اللعينة، وهل سيكون هذا التحدي الخطير والكارثي حافزاً لإنتاج عصر نهضة سوداني لتحقيق السلام والتنمية المادية والبشرية الفعالة والتنوير والإبداع ؟؟ أم سيستمر تكرار الفشل والخيبة الذي لازم النخبة السودانية (نخبة الأفندية) كما ظل يتكرر منذ الاستقلال، حيث عجزت الأحزاب عن الارتقاء إلى مستوى التحديات السابقة وظل تاريخ الوطن حلقة مفرغة من الانقلابات والبرلمانيات العقيمة بعيداً عن الديمقراطية المستدامة.. ويبقى السؤال، هل سيستمر عجز القادرين على التمام؟
للأسف لم تعرف نخبة الأفندية التضحية ونكران الذات، بل ظلت تفكر دائماً في المناصب والمكانة الاجتماعية عقب كل ثورة شعبية.
ومع ان مفاهيم المجتمع المدني قد تسربت الى مجتمعنا إلا ان النخبة حولتها إلى أحد سبل العيش والتكسب ونيل الامتيازات المادية. وقد عمل التمويل الأجنبي لهذه المجموعات المدنية على قتل روح التطوع التي كانت سائدة سابقاً، وبذا غدت ساحة المجتمع المدني مجالاً للتنافس الغير شريف للفوز بحصص التمويل الخارجي دون نتاج ملموس في ارض الواقع.
هذه بمثابة صيحة تدعو ليقطة وصحوة نخبة الأفندية بأن تكون الاستجابة لتحديات الحرب الراهنة بداية الولوج لعصر نهضة حقيقية عن طريق العمل الجماعي ونكران الذات وإعلاء قيمة الوطن على المكاسب الذاتية.
هذه دعوة لمؤتمر قومي شامل يضع أساساً لميثاق قومي للسلام والتنمية ويرسم تصوراً لآليات قومية للنهضة تحت شعار “نحو عصر نهضة سوداني”. ويمكن لمركز الدراسات السودانية العمل على تبني هذه الفكرة، لو قبل بها الجميع.
ومن هنا نناشد مجموعات المجتمع المدني والنشطاء والمهتمين بالمساهمة الفكرية في تطوير هذا المقترح، لنمضي معاً الى الامام.

بالإجماع، العرابي رئيسا لمنظمة التضامن.. شيحة والأطلسي وأوماخلوف والحلفي نوابا، إحسان سكرتيرا عاما.. المؤتمر الـ12 يشيد بجهود مصر في إحلال السلام بغزة ويدعو لإنهاء الانقسام الفلسطيني

بالإجماع، العرابي رئيسا لمنظمة التضامن.. شيحة والأطلسي وأوماخلوف والحلفي نوابا، إحسان سكرتيرا عاما.. المؤتمر الـ12 يشيد بجهود مصر في إحلال السلام بغزة ويدعو لإنهاء الانقسام الفلسطيني

بالإجماع، جاء انتخاب السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، رئيسا لمنظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية.. وذلك خلال المؤتمر العام الثاني عشر لمنظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية، والذي عقد اليوم برعاية وزير الخارجية، وبمشاركة وفود من أكثر من 16 دولة من أفريقيا وآسيا، وحضور عدد من السياسيين والدبلوماسيين، منهم: الدكتور علي الدين هلال، وزير الشباب الأسبق، والمستشار عدلي حسين، محافظ المنوفية والقليوبية الأسبق، والرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد، والكاتب والإعلامي نزار الخالد، مساعد رئيس المنظمة.
كما تقرر تعيين 4 نواب لرئيس المنظمة، هم: المستشار عصام شيحة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، والكاتب طالع السعود الأطلسي من المغرب، والروسي إلياس أوماخلوف، ود. جاسم الحلفي من العراق.
أيضا، تم انتخاب الدكتور محمد إحسان سكرتيرا عاما للمنظمة، وهو من العراق الشقيق.

ووجه الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية وشئون المصريين بالخارج، كلمة للمؤتمر، ألقاها نيابة عنه السفير إبراهيم الخولي.

تعزيز صوت الجنوب وإحياء روح التضامن

وأكد أنه في ظل ما يمر به العالم من تحديات جسام، ما بين أزمات سياسية واقتصادية، وصراعات تهدد الأمن الإقليمي، هناك أيضا تحديات جديدة مثل التغير المناخي، والتفاوت التنموي الذي يزداد اتساعا، ما يجعل من الضروري توجيه نداء صادق لجعل المنظمة منصة فاعلة للتنسيق والتكامل لتعزيز صوت الجنوب، ولإحياء روح التضامن التي جمعت شعوبنا من قرون.
وأضاف أن التحديات تزيد عمق الأزمات لا سيما بالنسبة للدول النامية والتي باتت تواجه أعباء متزايدة خاصة فيما يتعلق بالديون وتفاقم العجز في الموازنات العامة، مؤكدا أهمية التوصل إلى حلول لتلك الأزمات، مثل مبادلة الديون، وتحويل جانب منها إلى مشروعات استثمارية.
وقال الوزير: لطالما دعت مصر لزيادة تمثيل الدول النامية في المنظمات الدولية من أجل تحقيق التنمية، وتعزيز آليات معالجة الديون الحالية، وإصلاح هيكل الديون العالمية.. مشددا على أن التحديات وإن بدت متباينة إلا أنها تتطلب مقاربة جماعية بعيدا عن الاستقطاب والمصالح الضيقة.
وأعرب عن تطلعاته لإصلاح آليات عمل المنظمة الأفروآسيوية، وأن ذلك لم يعد خيارا بل ضرورة من أجل بناء عالم أكثر عدلا وتوازنا، وتكريس الحوار القائم على مبادئ العدالة والمساواة.
وأشار السفير الخولي، في الكلمة التي ألقاها نيابة عن وزير الخارجية، إلى أهمية تجديد الالتزام بالقانون الدولي، والبحث الجماعي عن حلول للمشكلات الراهنة، وتحويل كل الإمكانيات لخدمة البشرية، ملمحا إلى أهمية الذكاء الاصطناعي، وضرورة الاستفادة من قدراته اللا محدودة وقدرته على التطوير.

إيقاف نهب الإرث الحضاري

ودعا إلى المحافظة على ثقافات جنوب العالم، وإيقاف المزيد من نهب الإرث الحضاري، مشددا على أن إحياء دور المنظمة يتطلب أن نعيد النظر في آليات عملها دون أن نفقد بوصلتنا التاريخية في الدفاع عن حقوق الشعوب في تقرير مصيرها، وخاصة الشعب الفلسطيني الذي حُرم من حقه في تقرير مصيره من ما يزيد على السبعين عاما.
ورحب بدعم المنظمة، وإطلاق مبادرات مشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين دول جنوب العالم.
وأشاد الحاضرون بجهود مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إحلال السلام في المنطقة، وفي القلب منها قطاع غزة، والتي أثمرت عن اتفاق شرم الشيخ لوقف نزيف دماء الأبرياء.
وفي كلمته، أكد السفير محمد العرابي، أن منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية تمثل إحدى أهم أدوات السياسة الخارجية المصرية، وأنها تجمع بين شعوب قارتي أفريقيا وآسيا، منوها إلى أن الشعوب تستطيع أن تصنع المعجزات.
وقال: قد تكون هناك خلافات، لكن الشعوب بمنأى عن هذه الخلافات لك يستمر بذل الجهود من أجل التنمية والتعليم والاهتمام بالشباب والمرأة، وكل ما هو جديد في العالم.
وأضاف العرابي: إننا نحاول ألا نقحم أنفسنا في المشكلات السياسية، فنحن بمنأى عن أي سيطرة، ونعمل باستقلالية تامة.

ميلاد جديد

من جانبه، أكد الكاتب عبد القادر شهيب، رئيس اللجنة المصرية للتضامن الأفروآسيوي، أن الحرب التجارية اشتعلت في الآونة الأخيرة، ما يهدد الأوضاع الاقتصادية في دول أفريقيا وآسيا، لذلك فنحن بحاجة إلى إحياء دور المنظمة من جديد، ومن ثمَّ فقد اخترنا لمؤتمرنا هذا شعار “ميلاد جديد”.
وقال: إن منظمتنا تمر بظروف إقليمية وعالمية حرجة، وإن اللجنة المصرية للتضامن، وهي أقدم لجان المنظمة، ترى أن شُحَّ التمويل ليس هو التحدي الأكبر، وإنما قناعة البعض بأن التضامن الأفروآسيوي لم تعد له ضرورة، وهذا ليس صحيحا، لأن ظروف العالم اليوم تدفعنا إلى مزيد من التعاون، والتضامن، وهو ما يعني بذل مزيد من الجهد لحماية منظمتنا، مشيرا إلى أنه قبل شهور قبلت اللجنة المصرية استقالة الدكتور حلمي الحديدي الرئيس السابق، لأسباب صحية، وتم اختيار السفير العرابي، ووصفه بأنه دبلوماسي قدير وابن مؤسسة الخارجية المشهود بنجاحها.

معاني مؤتمر باندونج

وعرض الدكتور أحمد يوسف أحمد، عميد معهد الدراسات والبحوث العربية الأسبق، البيان الختامي بعنوان “إعلان القاهرة”، وجاء فيه: “إننا إذ نستذكر المعاني العظيمة التي جسدها مؤتمر باندونج التاريخي في أبريل ١٩٥٥، ونضال الآباء الأوائل المؤسسين لحركة تضامن الشعوب الأفروآسيوية. وانطلاق منظمتنا العتيدة في ١٩٥٧، والدور الذي اضطلعت به في تحرير شعوبنا من الاستعمار، وتعزيز استقلالها في مواجهة التحديات الجسيمة التي اعترضته، نعلن ما يلي:
أولًا: أن الوقت قد حان لتدشين نقطة انطلاق جديدة للمنظمة لمواجهة المتغيرات الجديدة التي يمكن أن تعصف بنضال شعوبنا إن لم ننتبه إليها ونفهمها، ونتخذ الخطوات المناسبة في مواجهتها. ذلك أن ثمة بنية جديدة للنظام الدولي آخذة في التشكل الآن، وما لم تكن هناك حركة فاعلة من بلداننا للمشاركة في هذه العملية فإنها يمكن أن تتم دون التفات لمصالح شعوبنا، وتتحمل منظمتنا مسؤولية خاصة في هذا الصدد بالعمل الدؤوب من أجل زيادة الوعي لدى شعوبنا بالمخاطر التي يمكن أن تترتب على عدم المشاركة الفعالة في التحولات الراهنة، وكذلك من أجل طرح المبادرات الكفيلة بتعزيز مشاركتنا في هذه العملية على النحو الذي يضمن لنا مكانًا يليق بتضحيات شعوبنا ونضالها من أجل التحرر بكافة صوره وأشكاله.

إنهاء الانقسام الفلسطيني

ثانيًا: يرحب المشاركون بالخطوات الأولى لتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة وإعادة إعمارها بعد سنتين كاملتين من جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة، ويبدون حذرهم في الوقت ذاته من مؤشرات تفيد بانقلاب إسرائيلي محتمل على هذا الاتفاق بحجج واهية، كما في التذرع الإسرائيلي ببطء إجراءات تسليم جثامين الأسرى الإسرائيليين، خاصة أن الخبرات السابقة لإسرائيل في اتفاقيتي الهدنة في غزة في نوڤمبر ٢٠٢٣ ويناير ٢٠٢٥، فضلًا عن اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان في نوڤمبر ٢٠٢٥، واتفاقية فض الاشتباك مع سوريا في ١٩٧٤، تفيد في كل هذه الاتفاقات بأن إسرائيل تذرعت بحجج واهية لنقض التزاماتها التعاقدية، ويعني هذا أننا مطالبون بأقصى اليقظة في متابعة مجريات ما يجري في فلسطين واتخاذ الخطوات اللازمة تجاهه، ونشدد في هذا الصدد على أنه قد آن الأوان لإنهاء الانقسام الفلسطيني الذي يقوض قدرتنا على حسم المواجهة لصالحنا، وعدم التردد في كشف كل المتسببين في استمرار الانقسام، والنصر لشعب فلسطين بإذن الله الذي قدم من التضحيات ما يفوق طاقة البشر، والذي سبق له الانتصار على عديد من المخططات المشبوهة كصفقة القرن في ولاية ترامب الأولى.
ثالثًا: يلفت المشاركون إلى أن التحديات الجسيمة التي تواجه شعوبنا لا تقتصر على التحديات السياسية والأمنية، وإنما ثمة تحديات أخرى بالغة الأهمية باتت تشكل تهديدًا حقيقيًا لرفاهية شعوبنا، كما في التغير المناخي وانتشار الأوبئة، وتحتاج هذه التحديات مواجهة جادة تتضامن فيها شعوبنا كافة، بل ونمد يدينا لأشقائنا في أمريكا اللاتينية وكافة قوى التحرر في جميع أنحاء العالم من أجل النجاح في هذه المواجهة.
رابعًا: نؤكد على أن استمرار الصراعات الداخلية في عدد من بلداننا لم يعد مقبولًا بأي حال من الأحوال، إذ لا تهدد هذه الصراعات السلامة الإقليمية للدول فحسب، وإنما باتت تستنزف موارد الدولة بالكامل، وتحرم المواطنين من أبسط الخدمات الأساسية، ويناشد المؤتمر كل الجهات المعنية بألا تدخر شيئًا في وسعها للتوصل إلى آليات كفيلة بإنهاء هذه الصراعات.
وفي النهاية نؤكد عزمنا على أن يمثل المؤتمر الثاني عشر للمنظمة ميلادًا جديدًا لها في ظل قيادتها الجديدة التي نتمنى لها كل التوفيق ونقدم لها كل المساندة، ونتوجه بخالص الشكر وعميق الامتنان إلى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري، الذي لم يتردد لحظة في دعم المنظمة ووضع هذا المؤتمر تحت رعايته، كما نعرب عن خالص شكرنا وعظيم تقديرنا إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية على جهوده المخلصة من أجل استرداد حقوق الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته. والنصر لشعوبنا وكل أحرار العالم.
وقد وافق الحضور على عقد المؤتمر القادم في العاصمة العراقية “بغداد”.

الخالد يؤكد في اختتام البرنامج التدريبي لاتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي أن الإعلام شريك أساسي في بناء السلام ونبذ الكراهية

الخالد يؤكد في اختتام البرنامج التدريبي لاتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي أن الإعلام شريك أساسي في بناء السلام ونبذ الكراهية

اختُتم اليوم البرنامج التدريبي الذي استمر لمدة ستة أيام حول “دور الإعلام في بناء السلام والتعايش”، والذي نظّمه اتحاد الإعلاميين الإفريقي الآسيوي بالتعاون مع منظمة زينب لتنمية وتطوير المرأة ،بمشاركة 75 متدرب و متدربة عشر دول اسيوية وافريقية واستضافته منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية في مقرها بالقاهرة.
وفي حفل الختام، تحدث الكاتب الصحفي نزار الخالد، مساعد رئيس منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية ورئيس اتحاد الإعلاميين الإفريقي الآسيوي، عن أهمية هذا البرنامج الذي جاء ليعزز فهم الإعلاميين لدور وسائل الإعلام في دعم السلام ونبذ خطاب الكراهية.
وأشار الخالد إلى أن البرنامج تناول عدة محاور أساسية، من أبرزها: كيفية إسهام الإعلام في تأجيج الصراع أو بناء السلام، وتجارب عالمية لدور الإعلام في المصالحة الوطنية، ومفهوم الصحافة الإيجابية أو صحافة السلام في مواجهة خطابات الكراهية، ومبادئ التغطية الحساسة للنزاعات. كما تضمّن التدريب ورشًا عملية لتجنّب الصياغة المنحازة وتطبيقات على الإعلام الإيجابي، ودور الصحافة الاستقصائية في كشف جذور النزاعات، وتقديم قصص نجاح للتعايش وتعزيز فرص السلام في إفريقيا والعالم العربي.
وشمل البرنامج كذلك محاور حول مكافحة الشائعات عبر الإعلام الرقمي، والتصدي للأخبار المضللة، وبناء الوعي لدى الإعلاميين بأخلاقيات المهنة والمسؤولية المجتمعية، إضافة إلى دور الشباب والنساء في عملية بناء السلام.
وأكد الخالد في كلمته أن المرأة تلعب دورًا محوريًا في بناء السلام وتعزيز قيم التعايش، فهي حاملة رسالة الحياة والتجدد، وصانعة الأجيال ومربية القيم، وتغرس في النفوس معاني التسامح والاحترام. وأضاف أن النساء في مختلف أنحاء العالم أثبتن قدرتهن على قيادة مبادرات المصالحة والمشاركة الفاعلة في مفاوضات السلام، حيث يمثلن صوت الحكمة والعقل، ويسعين إلى بناء الجسور لا إلى رفع الجدران.
ومن جانبها، أكدت الأستاذة فاطمة مصطفى سمهن رئيسة منظمة زينب لتنمية وتطوير المرأة أهمية دعم دور الاعلام الإيجابي لتعزيز الحوار وترسيخ ثقافة السلام والتعايش في مجتمعاتنا ومواجهة خطاب الكراهية ونبذ العنصرية والفرقة.
ودعت إلى رفع قدرات الإعلاميين والعمل من أجل تخفيف حدة الاستقطابات وتأسيس تعايش سلمي يضع مجتمعاتنا على طريق التقدم والتنمية.
من جانبها، أكدت الأستاذة أسماء الحسيني، نائب رئيس الاتحاد لشؤون التدريب، أن هذا البرنامج يأتي في إطار جهود الاتحاد لرفع كفاءة الإعلاميين وتمكينهم من أداء دور مهني مسؤول يسهم في نشر ثقافة السلام والتعايش، مشيرة إلى أن الإعلام الواعي والمهني هو خط الدفاع الأول ضد خطاب الكراهية والمعلومات المضللة. وأضافت أن الاتحاد سيواصل تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى تعزيز قدرات الإعلاميين، خاصة الشباب والنساء، ليكونوا رسلاً للسلام في مجتمعاتهم.
واختُتم الحفل بدعوة المشاركين إلى تعزيز مفهوم صحافة السلام في مؤسساتهم الإعلامية، وتبني رسالة إعلامية مسؤولة تسهم في ترسيخ قيم التفاهم، ونبذ الكراهية، وتمكين المرأة والشباب كركائز أساسية لتحقيق التعايش والسلام المستدام وتكريم السيدة فاطمة مصطفى سمهن رئيسة منظمة زينب لتنمية وتطوير المرأة.بدرع الاتحاد للتميز

رسالة إنسانية تتصدر التفاعل: محمد البيوضي يشكر فريقه ويؤكد أن القيادة لا تزدهر إلا بروح الجماعة

رسالة إنسانية تتصدر التفاعل: محمد البيوضي يشكر فريقه ويؤكد أن القيادة لا تزدهر إلا بروح الجماعة

نقلت بوابة الأخبار العربية عن الصفحة الرسمية للهيئة العامة للخيالة والمسرح والفنون رسالة مطوّلة وجّهها رئيس الهيئة محمد البيوضي إلى موظفيه بمناسبة “يوم المدير”، عبّر فيها عن امتنانه العميق للمشاعر التي بادلوه بها، مؤكداً أنّ كلماتهم تمثّل وساماً معنوياً يختصر معنى الوفاء وروح التعاون.

امتنان يلامس العمق

استهل البيوضي كلمته بالتأكيد على أن ما وصله من عبارات التقدير ليس مجرد مجاملة وظيفية، بل شهادة تجسّد نهجاً تعاونياً ترعاه الهيئة منذ تولّيه المسؤولية، مستشهداً بقوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}. وأضاف أن كل موظف في الهيئة ليس تابعاً بل “شريكاً في البناء”، وأن النجاحات التي تتحقق ميدانياً لم تكن نتاج فرد، بل ثمرة فريق يعمل بتناغم وإخلاص.

الفريق قبل القائد

وفي وصفه للعاملين في الهيئة، قال البيوضي إنهم “العمود الفقري وقوة الدفع”، مشيراً إلى الحديث النبوي الشريف: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً». وأكد أن ما يميز روح الفريق داخل الهيئة هو وحدة الهدف والاندماج في صناعة الإبداع الوطني، معتبراً نفسه “رباناً لسفينة يقودها بحارة محترفون”.

واستشهد بمثل ليبي يقول: «يدي ويدك نجيبوا الذهب من الصقيع» للدلالة على أن التعاون يحوّل الصعوبات إلى فرص ثمينة. كما نوّه بأن التشبيهات العالمية من الثقافات المختلفة تكرّس حقيقة واحدة: “لا قائد عظيماً بلا فريق عظيم”.

حكمة من الشرق والغرب

الرسالة حفلت باستحضار مقولات عالمية من الصين وأوروبا وروسيا وأمريكا، لتأكيد عالمية قيمة العمل المشترك. من بينها:

  • «قطرة المطر الواحدة لا تحدث فيضاناً»
  • «النظام هو نصف الحياة»
  • «لا وجود للرياح المواتية لمن لا يعرف إلى أين يتجه»
  • «لا يمكنك عبور المحيط بمجرد الوقوف والتحديق في الماء»

وأوضح البيوضي أن هذه الحكم الإنسانية تتقاطع جميعها عند فكرة واحدة: قوة المؤسسات تُستمد من وحدة فرقها.

التسامح… فلسفة قيادة

وتوقف البيوضي مطوّلاً عند قيم الاحتواء والتسامح في إدارة العمل، مؤكداً أنه لا يحمل ضغينة تجاه أحد، وأن من “اختاره خصماً” سيجد منه التسامح قبل العتاب. وقال: “بابي مفتوح، ووقتي لا يسمح بالحقد أو الحسد… سأعمل، ثم سأعمل، ثم سأعمل بإخلاص”.

واعتبر أن العفو والمرونة جزء من قوة القيادة، لا دليل ضعف، وأن الخلافات العابرة لا يجب أن تتحول إلى عائق أمام مستقبل الهيئة أو البلاد.

ليبيا أولاً… والانتماء يتسع للجميع

في فقرة وجدانية من الرسالة، تحدّث البيوضي عن أصوله ومسقط رأسه في مدينة مصراتة، منحدراً من قبيلة إبليبلو وجذور كَرغلية، لكنه شدد أن الوطن لا يتجزأ، قائلاً إن كل قبائل ليبيا ومكوّناتها هي مصدر قوته وانتمائه. وذكر بالاسم العرب والأمازيغ والتبو وسكان الشرق والغرب والجنوب، مؤكداً أن الراية الجامعة للجميع هي ليبيا.

فريق واحد… رؤية واحدة

اختتم البيوضي رسالته بدعوة موظفي الهيئة إلى الاستمرار في صناعة الفارق، قائلاً: “كثرة الأيادي تُخلي الصعب سهل”. ودعا إلى تجاوز ما فات، وتحويل الزمن الضائع إلى قوة دفع جديدة، مؤكداً أن بناء الدولة مسؤولية مشتركة وأن الفن والثقافة جزء أساسي من مشروع الاستقرار الوطني.

تفاعل واسع وإشادة جماعية

الرسالة حصدت تفاعلاً ملحوظاً على المنصات المرتبطة بالهيئة ومواقع التواصل، حيث اعتبرها متابعون “خطاباً إنسانياً غير نمطي” يجمع بين الروح الوطنية والقيم الإنسانية والبعد الإداري. واعتبرها كثيرون نموذجاً لما يمكن تسميته “القيادة المتصالحة مع ذاتها وفريقها”، خاصة في مؤسسات ثقافية تحتاج إلى دعم الثقة وروح الفريق.

ويُنتظر أن تُرَسّخ هذه الرسالة حالة انسجام إداري داخل الهيئة، وتفتح المجال أمام نماذج قيادية مشابهة في قطاعات ثقافية وحكومية أخرى داخل ليبيا

ممثلو أفريقيا وآسيا يشاركون في مؤتمر التضامن الأفروآسيوي الـ12

 

 

ممثلو أفريقيا وآسيا يشاركون في مؤتمر التضامن الأفروآسيوي الـ12يناقش مؤتمر التضامن الأفروآسيوي الثاني عشر عددا من القضايا المهمة في قارتي أفريقيا وآسيا، على رأسها القضية الفلسطينية، حيث يعرض الكاتب عبد القادر شهيب، رئيس اللجنة المصرية للتضامن الأفروآسيوي، في كلمته، أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، جانبا من الجهود المصرية الحثيثة لإحلال السلام في غزة، إضافة إلى الخطة العربية والإسلامية لإعادة إعمار القطاع.
ويؤكد شهيب أن الموقف المصري الثابت من القضية الفلسطينية يمثل دعامة أساسية لتحقيق السلام العادل.
ومن المقرر أن تتم خلال المؤتمر المصادقة على ترشيح اللجنة المصرية للسفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، وعضو مجلس الشيوخ، رئيساً للمنظمة، كما سيجرى انتخاب سكرتير عام للمنظمة من بين اثنين من المرشحين، هما: طالع السعود الأطلسي مرشح اللجنة المغربية، ومحمد إحسان مرشح اللجنة العراقية.
ويعقد المؤتمر صباح الأحد 19 أكتوبر الجاري، بمشاركة ممثلي لجان التضامن والسلم من دول أفريقيا وآسيا، من بينهم: العراق، المغرب، ليبيا، تونس، موريتانيا، البحرين، اليمن، الهند، اليابان، الكويت، لبنان، نيبال، وغيرهم.

السعودية تستضيف مؤتمر ومعرض التأمين العالمي ingate

السعودية تستضيف مؤتمر ومعرض التأمين العالمي ingate

 

تحت رعاية وزير المالية رئيس لجنة برنامج تطوير القطاع المالي الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، تستضيف المملكة العربية السعودية مؤتمر ومعرض التأمين العالمي (ingate)، والمقام خلال الفترة من 10 إلى 12 نوفمبر 2025م في الرياض بمحافظة الدرعية، بصفته أول حدث دولي من نوعه يُقام في المملكة والمنطقة يُعنى بصناعة التأمين واستشراف آفاقها المستقبلية.
يتضمن المؤتمر أنشطة رئيسية لمناقشة مستقبل التأمين وأكثر من 40 جلسة حوارية وورشة عمل وفعالية يشارك فيها 100 متحدث وأكثر من 150 جهة محلية وعالمية، إضافة إلى إنشاء معرض مصاحب للمؤتمر على مساحة 15,000 متر مربع، من المتوقع أن يستقطب أكثر من 7000 زائر على مدى ثلاثة أيام.
ويناقش مؤتمر ingate قضايا التأمين والاستثمار والتقنية وتمكين الكفاءات في إطار 4 محاور رئيسية هي إعادة تصور التنظيم الرقابي لتعزيز الثقة بصفتها قيمة مالية عالمية جديدة، والمحور الثاني يبرز أهمية التأمين وجهة استثمارية واعدة، في حين يركز المحور الثالث على التحوّل الذكي في التأمين وإعادة ابتكار مستقبل الحماية، كما يتناول المحور الرابع الإنسان والكوكب، للحديث عن أهمية التخطيط لمستقبل التأمين من خلال تنمية رأس المال البشري، وتعزيز الشمول المالي والمهني، وتثبيت مبادئ الاستدامة البيئية والحوكمة.
من جهته، أوضح المشرف العام على المؤتمر أحمد بن سعيد الغامدي أن مؤتمر ومعرض التأمين العالمي ingate يعد ملتقى إستراتيجيًا للأفكار والابتكار والاستثمار في التأمين، حيث يهدف إلى استقطاب نخبة من الخبراء والمتخصصين والأكاديميين ورواد الابتكار والتقنية لرسم خارطة طريق لمستقبل التأمين العالمي وتبادل الخبرات والمعرفة المتقدمة، وبما يسهم في فتح آفاق جديدة للنمو الاقتصادي المستدام وتوسيع نطاق التعاون الدولي الفعّال، مشيرًا إلى توافق أهداف المؤتمر مع رؤية المملكة 2030 وتكامل أدواره مع التوجهات الإستراتيجية لهيئة التأمين، والأوليات الوطنية الأخرى.
وقال الغامدي: إن ingate سيشكل خطوة مهمة نحو المستقبل حيث الثقة تعزز المصداقية، ويُحفّز الاستثمار مسار النمو، وتُسهم القدرة والكفاءة في قيادة مستقبل صناعة التأمين، لافتًا إلى أن المؤتمر يستهدف بشكل أساسي الجهات الرقابية والتنظيمية، وشركات التأمين وإعادة التأمين، ووكالات التصنيف الائتماني، والمكاتب الاستشارية القانونية والفنية، والبنوك الاستثمارية العالمية، والمستثمرين، ومديري الأصول، والصناديق السيادية، وصناديق الملكية الخاصة، كما يستهدف المؤتمر أيضًا شركات التقنية الرقمية، وخبراء المخاطر السيبرانية، والتقنية التأمينية، والشركات الناشئة، وعلماء البيانات، والمبتكرين، فضلًا عن الجهات الأكاديمية والتعليمية، ومؤسسات التدريب والتطوير، وقيادات الموارد البشرية وتنمية المواهب، والمستثمرون في الاستدامة البيئية وفئة الشباب من الخريجين والدارسين.

دعوة رسمية لفرقة المسرح المصري ناصر عبدالحفيظ للمشاركة في المهرجان الدولي للمونودراما النسائي بالجزائر

دعوة رسمية لفرقة المسرح المصري ناصر عبدالحفيظ للمشاركة في المهرجان الدولي للمونودراما النسائي بالجزائر

في تأكيد جديد على تميز وتفرد تجربة المسرح الثري وتأثيره عربيًا ودوليًا، تلقت فرقة المسرح المصري بقيادة الفنان والمخرج ناصر عبدالحفيظ دعوة رسمية للمشاركة في المهرجان الدولي للمونودراما النسائي في دورته الرابعة، المقام بولاية الوادي في الجزائر خلال الفترة من 7 إلى 11 نوفمبر 2025، بمشاركة 19 دولة عربية وأجنبية، وذلك بدعوة من:
• وزارة الثقافة والفنون الجزائرية
• جمعية الستار للإبداع المسرحي

وستقدّم الفرقة خلال هذا الحدث العرض المسرحي “الست”، تأليف وإخراج ناصر عبدالحفيظ، الذي قدمته الفرقه العام الماضي كأول عمل مصري يجسّد سيرة كوكب الشرق السيدة أم كلثوم على خشبة المسرح، ويلقي الضوء على محطاتها ونجاحاتها الفنية مع الموسيقار بليغ حمدي.

نجاح العرض في القاهرة

حقق عرض “الست” نجاحًا جماهيريًا ونقديًا لافتًا خلال تقديمه على مسرح الحياة بالقاهرة، حيث قوبل بردود فعل مدهشه وحصد علي إشادات واسعة من النقاد والصحافة والجمهور، واعتُبر تجربة مختلفة في تقديم الأرشيف الغنائي والتاريخ الفني المصري بصيغة درامية معاصرة.
وقد شارك العمل بمونديال المسرح المغاربي بمدينة البيضا (ليبيا )، حيث تمت استضافة ناصر عبدالحفيظ وفرقته كـ ضيف شرف، المونديال وحقّق العرض تفاعلًا واسعًا انعكست أصداؤه خارج الحدود الجغرافية.

كانت الانطلاقة الخارجية الأهم للفرقة عبر مسرحية “وجوه”، التي حملت اسم مصر في محافل عربية ودولية، من بينها:
• مهرجان بجاية الدولي بالجزائر بمشاركة 34 دولة، حيث حصلت الفرقة على درع المهرجان تكريمًا لتميزها.وطالب الجمهور بإعادة تقديمها في نفس اليوم وهو ما استجاب له فريق العمل ثم طالبت ادارة المهرجان إعادتها للمره الثالثه لحضور وزيرة الثقافه الجزائرية وقياداتها

وعلى إثر هذا النجاح، وجّهت وزارة الثقافة الجزائرية دعوة خاصة للفرقة – دون غيرها – لتنفيذ جولة عروض في ولايات الجزائر بخطاب رسمي

جولة رسمية داخل مصر

ونتيجة لهذا التمثيل المشرف، أصدر وزير الثقافة المصري آنذاك قرارًا بتنظيم جولة محلية داخل محافظات الجمهورية بمسرحية “وجوه”، وقد نُفذت بالفعل، باعتبار الفرقة نموذجًا مؤثرًا للمسرح المصري المتنقل ويقدم رؤيه مختلفه للمسرح ابو الفنون

المسرح الثري… هوية ممتدة وحضور فاعل

تأتي مشاركة الفرقة اليوم استمرارًا لتاريخ من العروض الثرية التي تعكس قيم المسرح المصري ورسالته الفنية والإنسانية. فقد قدمت الفرقة نموذجًا للمسرح المُنتج للفكرة والجمال والهوية، الذي يسعي إلي تعظيم موارد الفرقه والدوله المضيفه من خلال تقديم الكوميديا والغناء والاستعراض ، ما جعلها ضيفًا دائمًا على المهرجانات العربية والأفريقية والأوروبية.

ملخص مسرحية “الست”

يُقدَّم العمل برؤية درامية وسينيوغرافية حديثة، تُعيد قراءة شخصية أم كلثوم من منظور إنساني وفني، من خلال:
• معالجة تعتمد على المونودراما الغنائية
• إسقاطات فنية على الواقع العربي
• توظيف موسيقي وبصري يحاكي العصر الذهبي
• حوار درامي يلامس الوجدان ويحتفي بالتراث

ويُعد العرض إضافة نوعية قادرة على تمثيل مصر في المحافل الدولية بما يليق بتاريخها الفني وقيمتها الثقافية.

رسالة مشاركة “الست” في الجزائر 2025

تأتي مشاركة الفرقة في هذا المحفل الدولي تأكيدًا لمكانة مصر الثقافية وريادتها المسرحية، واستمرارًا لمسيرة ناجحة صنعتها الفرقة عربيًا وإفريقيًا ودوليًا

من ناحيته أعرب مؤسس الفرقه أنه قدم رسالة الدعوة إلي العلاقات الثقافيه الخارجية وتواصل مع قيادات وزارة الثقافه لتوجيه الشكر لهم علي الدور المساند للتجارب الشبابية الذي تقوم به الدوله ممثلة في وزارة الثقافه لتمكين الشباب ونشيج الاعمال المتميزه

يذكر أن الفرقة تقدم خماسية مسرحية تتنوع بين الكوميدي والغنائي والتراجيدي بنفس فريق العمل الذي يضم أبطاله النجمة رحاب مطاوع يشاركها ناصرعبدالحفيظ وصناع العرض الفنان القدير أحمد رحومه ، الفنان القدير محمد عزت ، الفنانة الشابة ياسمين الموجي ، الفنان الذي تميز مؤخرا في عروض الفرقه الشاب إسلام ماكي بمشاركة ، ريان هاشم ، ميادة يحيي ، دينا أحمد ، عاصم عبدالله ، مسؤل إعلامي جني ناصر وكالة ANG تصميم دعاية نجلاء فتحي ، تنفيذ دعاية محمد رجب ، مخرج منفذ ، اسماء عفيفي ، إشراف عام د. علاء حجازي
انتاج فرقة المسرح المصري

ورشتا عمل لغرفة شركات السياحة و«الآياتا» لتأهيل الشركات المصرية لمواكبة التطورات العالمية

 

 

كتب: حامد خليفة

 

نظمت غرفة شركات السياحة ورشتى عمل بالتعاون مع الإتحاد الدولى للنقل الجوى (IATA) في إطار جهود الغرفة و شركات ووكالات السفر والسياحة لتأهيل الشركات المصرية لمواكبة التطورات المتسارعة في صناعة النقل الجوي والسفر عالميًا وذلك بفندق سفير القاهرة، تحت رعاية لجنة الطيران بالغرفة برئاسة الأستاذ نادر عياد، عضو مجلس إدارة الغرفة وأمين الصندوق ورئيس اللجنة.

 

 

الورشة الأولى: تعريف غير الأعضاء بفرص الانضمام ومزايا العضوية في «الآياتا»

 

استهدفت الورشة الأولى شركات السياحة غير الأعضاء في منظمة الآياتا، وركزت على كيفية الإنضمام لعضوية الإتحاد الدولي للنقل الجوي، وما توفره هذه العضوية من مزايا تنافسية في مجالات إصدار التذاكر وتنظيم المدفوعات وتوسيع شبكة التعاملات مع شركات الطيران العالمية.

وقد شهدت الورشة إقبالًا واسعًا من الشركات التي حرصت على التعرف على متطلبات وإجراءات العضوية، والتسهيلات المقدمة للشركات المصرية العاملة في السوق.

 

 

الورشة الثانية: التعريف بنظام التسوية البنكية BSP

 

أما الورشة الثانية فخُصصت لشركات السياحة الأعضاء في الآياتا، وتناولت شرحًا تفصيليًا لنظام التسوية البنكية (BSP)، الذي يُعدّ العمود الفقري لعمليات السداد والتعاملات المالية بين شركات السياحة وشركات الطيران.

قدّم ممثلو الآياتا خلال الورشة شرحًا وافيًا حول النظام وآليات الدفع والتقارير المالية، مع توضيح أحدث الأدوات الرقمية المستخدمة في تسهيل إدارة الحسابات وتسوية العمليات إلكترونيًا.

 

تفاعل واسع واستجابة فورية من ممثلي الآياتا

 

شهدت الورشتان تفاعلًا كبيرًا من أكثر من 250 ممثلًا للشركات السياحية، حيث خُصصت ثلاثون دقيقة في نهاية كل ورشة للإجابة على أسئلة وإستفسارات الحاضرين.

وتم خلال النقاشات عرض أبرز التحديات والمشكلات التي تواجه الشركات في التعامل مع أنظمة الآياتا، وتم الرد عليها من جانب مسؤولي المنظمة الذين أكدوا حرصهم على تقديم كافة أشكال الدعم الفني والتدريب عبر البوابة الإلكترونية الرسمية للإتحاد.

 

تعاون مستمر لتطوير السوق المصري

 

نظراً لأهمية السوق المصري في حركة الطيران والسياحة بالمنطقة، تم الاتفاق بين لجنة الطيران بالغرفة وممثلي الآياتا على تكرار تنظيم مثل هذه الورش التدريبية بصفة دورية، مع التوسع في إقامتها بمحافظات الصعيد والدلتا والإسكندرية والبحيرة لتغطية أكبر عدد من الشركات.

كما شدد ممثلو الآياتا على ضرورة تعامل الشركات مباشرة مع البوابة الإلكترونية للاتحاد وعدم اللجوء إلى وسطاء حفاظًا على سلامة بياناتها وتجنب الغرامات أو الإيقاف.

 

حضور رفيع من الآياتا ولجنة الطيران

 

شارك في الورشتين من جانب الإتحاد الدولي للنقل الجوي كل من:

 

محمد لطفي، مدير منطقة شمال أفريقيا والشام

 

ديالا هالاسي، رئيس إقليمي للتوزيع والمدفوعات لأفريقيا والشرق الأوسط

 

أسما سيريني، مدير الخدمات المالية والتوزيع لشمال أفريقيا والشام

 

 

ومن جانب غرفة شركات السياحة:

 

نادر عياد، رئيس لجنة الطيران

 

ياسر سلطان، عضو اللجنة

 

وائل فودة، عضو اللجنة

 

 

نحو تعزيز كفاءة الشركات السياحية المصرية

 

أكد نادر عياد، رئيس لجنة الطيران، أن تنظيم هذه الورش يأتي ضمن خطة الغرفة لرفع كفاءة الشركات المصرية وتعزيز قدرتها على مواكبة التغيرات الرقمية والتقنية في منظومة الطيران والسفر، مشيرًا إلى أن التعاون المستمر مع منظمة الآياتا يفتح آفاقًا جديدة أمام الشركات المحلية لتطوير أدائها وتوسيع تعاملاتها عالميًا.

 

الآياتا… مظلة عالمية تنظم صناعة النقل الجوي

 

يُعد الإتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) المنظمة العالمية التي تمثل ما يزيد على 300 شركة طيران في أكثر من 120 دولة، وتشكل شركاتها الأعضاء نحو 83% من حركة الطيران العالمية.

وتعمل الآياتا على توحيد معايير التشغيل والسلامة والتسوية المالية في صناعة الطيران، وتُعدّ عضويتها علامة اعتماد دولية تمنح الشركات مزيدًا من الثقة والمصداقية أمام العملاء وشركات الطيران حول العالم.