أرشيف سنة: 2025

حورية فرغلي تتغزل في نزار الفارس .. شكلك ولحيتك يعجبونني

 

 

 

 

لقاء قوي ومميز قدمه الإعلامي العراقي نزار الفارس مع حورية فرغلي تحدثا خلاله في الكثير من الأمور وأهمها إنهاء كل خلافاتهم والطريف في اللقاء ما قامت به حورية فرغلي عندما بدأت تتغزل في نزار الفارس

حورية قالت لنزار يعجبني كثيرا شكل الرجال الذين يشبهونك سواء في شكل الذقن أو بياض الأسنان فأنت دائما تلمع وفي غاية الأناقة

وقالت له أصبحت لك شهرة واسعة بمصر وأعلم أن لك الكثير من المعجبات ولكن هل تقبل الارتباط بمصرية

ليبادرها على الفور يكون لي عظيم الشرف لو ارتبطت بمصرية فقالت له يجب أن تتزوج قريبا فقبل يدها وشكرها على هذا الإطراء

عرضت الحلقة على قناة عراق الحدث في برنامج من قريب

نقيب الصحفيين يخاطب رئيس مجلس النواب لحذف عقوبة الحبس على النشر بمشروع قانون “الفتوى الشرعية”: مخالفة للدستور

 

 

طالب خالد البلشي نقيب الصحفيين بإلغاء عقوبة الحبس الواردة في المادة (8) من مشروع قانون تنظيم إصدار الفتوى الشرعية المقدم من الحكومة لمجلس النواب فيما يتعلق بمخالفة مواد نشر وبث الفتاوى .

 

وأعرب خالد البلشي في خطابه إلى المستشار الدكتور حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب المصري عن رفضه لنص المادة (8) من مشروع القانون، التي تضمنت الحبس لمدة 6 أشهر، على مخالفة مواد القانون المتعلقة بنشر وبث الفتاوى وبغرامة لا تقل عن خمسين ألف جنيه، ولا تزيد على مائة ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين ، مؤكدًا أن ذلك يُعد مخالفة صريحة لنص المادة (71) من الدستور المصري، وكذلك المادة (29) من قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم (180) لسنة 2018م.

 

وأوضح نقيب الصحفيين في خطابه أن النص الدستوري والقانوني يمنعان توقيع عقوبات سالبة للحرية في الجرائم المتعلقة بالنشر أو العلانية، مما يمثل ضمانة دستورية لحماية حرية الصحافة والإعلام في مصر.

 

وتنص المادة (8) من مشروع القانون “مع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد منصوص عليها في أي قانون آخر، ومع عدم الإخلال بقانون تنظيم الصحافة والإعلام والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الصادر بالقانون رقم (180) لسنة 2018م، يعاقب كل مَن يخالف حكم المادتين (3)، (7) من هذا القانون بالحبس مدة لا تزيد على ستة أشهر، وبغرامة لا تقل عن خمسين ألف جنيه، ولا تزيد على مائة ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين، وفي حالة العودة تضاعف العقوبة، ويكون الشخص الاعتباري مسئولًا بالتضامن عن الوفاء بما يحكم به من تعويضات إذا كانت المخالفة قد ارتكبت من أحد العاملين لديه وباسم الشخص الاعتباري ولصالحه”.

 

وطالب نقيب الصحفيين بحذف عقوبة الحبس المنصوص عليها في المادة (8) من مشروع القانون، لما تمثله من تهديد لاستقلالية العمل الصحفي، وإعاقة لدور الإعلام في نشر المعرفة وتعزيز الحوار المجتمعي.

 

وأكد النقيب أن هذه المطالبة تأتي إيمانًا بأهمية الحفاظ على حرية التعبير والصحافة كحق دستوري، وتعزيز المناقشة المجتمعية البنّاءة، بما يحقق المصلحة العامة.

 

وعبر البلشي عن أمله أن تلقى هذه الملاحظات اهتمام مجلس النواب ودعمه، من أجل الوصول إلى قانون متوازن يحفظ حقوق جميع الأطراف المعنية، ويتوافق مع نصوص الدستور المصري.

العراق.. القادرية الكسنزانية تحتفل بالمولد النبوي الشريف وتبعث رسائل سلام الى العالم

 

 

 

في أجواء روحانية، جمعت كبار قادة الصوفية وأتباعهم في العالم احتفلت الطريقة العلية القادرية الكسنزانية بدولة العراق، بمقرها بمحافظة السليمانية، بالمولد النبوي الشريف وفق التقويم الميلادي أو ما يعرف بالتقويم الشمسي والذي تحتفي به الطريقة الكسنزانية كل عام بمشاركة الملايين من مريديها واتباع الصوفية حول العالم.

 

وقالت الطريقة القادرية الكسنزانية في بيان لها: نظم الاحتفال تحت رعاية شيخ الطريقة القادرية الكسنزانية السيد شمس الدين محمد نهرو الكسنزان الذي رحب بضيوف الطريقة الذي وفدوا إلي العراق للمشاركة في الفعاليات المليونية التي تنظمها الطريقة بمناسبة مولد رسول الرحمة والإنسانية سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم.

 

 

شيخ الكسنزانية: الاحتفال بمولد النبي هو رسالة محبة وسلام وتسامح

 

وقد تضمن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، تلاوة معطرة برائحة الورد والياسمين من القرآن الكريم، وكلمة رئيس الطريقة العلية القادرية الكسنزانية الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان الحسيني، وقد أكد فيها أهمية الإحتفال بمولد النبي الكريم، حيث أن الاحتفاء بمولده هي الأصالة بمعناها الحقيقي، وهي أم الشعائر ومنها تتفرع كل شعيرة وفضيلة.

 

وأكد شيخ الطريقة الكسنزانية في كلمته أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف هو رسالة المحبة والسلام والتسامح وقبول الآخر بين مختلف الطوائف والأديان السماوية والقوميات في مختلف بقاع الأرض حيث أشار إلى أنه قد أن الأوان لتأسيس الشراكة الحقيقية بين الجميع بصدق وإخلاص لما فيه خير ونفع البشرية جمعاء.

 

 

وطالب شيخ الطريقة الكسنزانية قادة العالم بالتوقف عن الحروب والصراعات حتي يعم السلام والوئام كافة أرجاء العالم، مشيرا إلي أن الحروب لن نجني منها سواء الدمار والخراب وعلي ذلك وجب التوقف عن ذلك ونشر السلام والمحبة والطمأنينة بين الناس.

 

وبعث الشيخ نهرو الكسنزان برسالة سلام ومحبة إلي مسلمي العالم مؤكدًا في رسالته علي المنهج الإسلامي القويم الذي تلتزم به الطريقة العلية القادرية الكسنزانية، ومن دورها الأساسي في تعريف الناس بالدين الإسلامي الصحيح فإن الطريقة توكد للعالم كله أن المنهج الصوفي هو افضل المناهج الإسلامية لانه منهج وسطية وإعتدال لا تطرف أو مغالاة فيه.

 

دراويش الكسنزانية ينظمون مليونية في حب رسول الله

 

ونظم دروايش واتباع الطريقة العلية القادرية الكسنزانية مليونية كبري بمقر الطريقة الكسنزانية بمحافظة السليمانية بمناسبة المولد النبوي الشريف وفق التقويم الميلادي.

 

وقال الخليفة محمد الكاتب عضو المجلس الثقافي الكسنزاني إن دراويش ومريدي الطريقة القادرية الكسنزانية، نظموا مليونية كبري في حب رسول الله، حيث توافدوا من كافة دول العالم إلى مقر وديوان الطريقة بالعراق، للمشاركة فى الفعاليات الكبرى التى نظمتها الطريقة مساء الجمعة، حيث بدأ الحفل بقراءة الأذكار والأوراد الكسنزانية فى الصلاة على خير البرية سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم.

 

وأضاف “الكسنزاني”، أن “طرقًا صوفية عدة من حول العالم تقدمت بالتهنئة للشيخ شمس الدين محمد نهروا الكسنزاني بهذه المناسبة”.

 

وأوضح “الكاتب”: أن الاحتفال شهد مشاركة كبار قادة وشيوخ التصوف الاسلامي من حول العالم وتم بحضور دبلوماسي رفيع المستوى، فضلًا عن شخصيات دينية وعشائرية من العراق وخارجه.

 

تعرف علي أبرز الدولة المشاركة في إحتفال الكسنزانية بالمولد النبوي.

 

وقال الباحث نوري جاسم المنسق الإعلامي بالطريقة الكسنزانية: “لقد حضر هذا المولد الكبير عشرات الآلاف من مريدي الطريقة والمحبين، وقد وصل عدد الوفود المشاركة من دول العالم في هذه المناسبة الكبيرة أكثر من ثلاثين دولة من مختلف المحافظات العراقية ومن دول خارجية منها تركيا وإيران وروسيا والشيشان ومن سوريا وفلسطين ولبنان والأردن، وكذلك من أمريكا وبريطانيا وكندا والامارات ومصر والسودان والصومال، ومن باكستان والهند وصربيا، وكردستان إيران وكردستان العراق وكردستان سوريا، وفرنسا وكوريا الجنوبية والسنغال وبعض الدول الأفريقية”.

إيمان بطمة تُعيد إحياء هتاف “رجاوي فلسطيني” بصوتها: خطوة فنية تحمل رسالة إنسانية

 

 

في لحظة فنية مشحونة بالدلالات، أعادت الفنانة المغربية إيمان بطمة أداء الهتاف الشهير “رجاوي فلسطيني”، الذي أطلقه جمهور نادي الرجاء البيضاوي في المدرجات قبل سنوات، وارتبط منذ ذلك الحين في الوجدان العربي والمغربي تحديدا، كواحد من أبرز رموز التضامن الشعبي مع فلسطين. لكنها، في هذا الأداء الجديد، لم تنقل الهتاف كما هو، بل حمّلته بصوتها مزيدا من الإحساس، وأضافت إليه روحا جديدة، دون أن تنزع عنه طابعه الجماهيري، لتُقدمه بأسلوب غنائي ينقل صدقه وإحساسه، ويمنحه بعدا فنيا لا يقل عن رمزيته الأولى.

هتاف “رجاوي فلسطيني” لم يكن مجرد شعار موسمي في ملعب رياضي، بل لحظة فريدة في تاريخ العلاقة بين الكرة والفن والقضية. فهو تعبير صريح عن وعي جماهيري تجاوز حماسة التشجيع، وتحول إلى موقف إنساني يُعلن من المدرج.

 

إيمان بطمة، باختيارها لهذا الهتاف، تتجاوز أداء أغنية، وتخوض تجربة ذات حمولة وجدانية وفكرية. فالفنانة التي عُرفت بأعمال مثل “قلبي أنا” و”سلا دموعي”، والتي صعدت بخطى ثابتة من خلال مشاركاتها المتنوعة في حفلات بكل من تركيا وطنجة، إلى جانب غنائها في حفل القفطان المغربي، ومشاركتها في حفل كبير بمركب محمد الخامس بالرباط، ثم افتتاحها لحفل الفنانة دنيا بطمة بالدار البيضاء، تختار اليوم أن تضع صوتها في خدمة قضية لطالما كانت محط إجماع وجداني لدى المغاربة. لم يكن اختيارها سهلا، لأنها لم تتعامل مع العمل كأغنية جديدة، بل كأمانة جماعية، يجب الحفاظ على صدقها ونبرتها وحرارتها، وفي الوقت نفسه تقديمها بأسلوب فني يحترم أصولها ويمنحها أفقا جديدا. وتنتمي إيمان إلى عائلة فنية عريقة، ما منحها منذ بداياتها إحساسا عاليا بمسؤولية الفن، ودقة في اختياراتها التعبيرية.

صوت إيمان في هذا العمل بدا مختلفا. ليس من حيث الطبقة أو النغمة فقط، بل من حيث الشحنة الشعورية التي تحمله. أداؤها لم يذهب نحو الاستعراض الصوتي أو التقنيات الغنائية العالية، بل اختارت التواضع في الغناء، مع العمق في الإحساس. وهو خيار فني دقيق، يتطلب وعيا بأن قوة هذا العمل تكمن في صدقه. وهنا يبرز نضجها كفنانة تدرك متى ينبغي للصوت أن يصمت ليعلو المعنى.

 

في السياق العام، يمكن اعتبار إعادة إيمان بطمة لهذا الهتاف بمثابة استعادة لصوت الشارع، ونقله من مدرجات الملاعب إلى فضاء أوسع، حيث يمكن للأغنية أن تتجاوز جمهور الكرة وتصل إلى جمهور الفن والإنسان. هي بذلك تُسهم في تجديد حضور الأغنية الملتزمة، وتُعيد الاعتبار لفكرة أن الفنان ليس محايدا، بل صاحب موقف، وصاحب أثر. وفي هذه المرحلة التي تشهد تجدد النزيف الفلسطيني، يتحول الصوت إلى مشاركة، والغناء إلى مقاومة رمزية.

 

الهتاف الذي كُتب له الخلود في ذاكرة الجموع، بفعل بساطته وقوته، يجد اليوم في أداء إيمان بطمة حياة جديدة، ومجالا آخر للبقاء. فالصوت الفردي، حين يحمل صدق الجماعة، يتحول إلى صوت جمعي، يندمج مع مشاعر الناس، ويذكرهم بأن الفن يمكن أن يكون صدى لقضية، لا مجرد ترفيه.

 

بهذا العمل، تؤكد إيمان بطمة مرة أخرى أنها ليست فنانة تبحث فقط عن الانتشار أو الاستعراض، بل صاحبة رؤية تُفكر في دورها، وتوظف موهبتها ضمن مسار فني لا ينفصل عن نبض الناس وهمومهم. وبين “قلبي أنا” و”رجاوي فلسطيني”، مسافة واضحة بين العاطفة الشخصية والموقف العام، وهي المسافة ذاتها التي تعرف إيمان كيف تعبرها بحكمة، وبصوت لا يرتفع كثيرا، لكنه يصل عميقا.

الاحتلال يتوغل في القرن الأفريقي.. ما سر زيارة وزير خارجية إسرائيل إثيوبيا!

 

 

 

في خطوة وُصفت بأنها جزء من تحرك استراتيجي لتوسيع النفوذ الإسرائيلي في منطقة القرن الأفريقي، بدأ وزير الخارجية لدولة الاحتلال الإسرائيلي، جدعون ساعر، زيارة رسمية إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث أجرى مباحثات موسعة مع كبار المسؤولين الإثيوبيين، على رأسهم رئيس الوزراء آبي أحمد.

 

وكان في استقبال ساعر لدى وصوله مطار بولي الدولي وزير الدولة الإثيوبي للشؤون الخارجية، السفير برهانو صغجاي، قبل أن يُجري سلسلة لقاءات رسمية، أبرزها اجتماع مطوّل مع رئيس الحكومة الإثيوبية في القصر الرئاسي.

 

وقال آبي أحمد، في منشور على منصة “إكس”، إن العلاقة مع إسرائيل “قوية وراسخة”، مشيرًا إلى أن الشراكة بين الجانبين تشمل “المجالات الاقتصادية والدبلوماسية والاجتماعية”.

 

الزيارة تأتي بعد شهرين فقط من زيارة وزير الخارجية الإثيوبي إلى تل أبيب، حسبما ذكر مركز فاروس للدراسات الأفريقية، ما يعكس مسارًا تصاعديًا في العلاقات بين البلدين، في وقتٍ تسعى فيه إسرائيل إلى تكثيف حضورها في أفريقيا عبر بوابة أديس أبابا، الحليف التاريخي في المنطقة.

 

وخلال لقائه مع نظيره الإثيوبي جيديون تيموثيوس، شدد ساعر على أهمية مواجهة ما وصفه بـ”التهديد الإرهابي المشترك”، داعيًا إلى تعزيز التنسيق الأمني بين تل أبيب وأديس أبابا.

 

وتحمل الزيارة بعدًا جيوسياسيًا لافتًا، إذ تأتي في ظل توتر متزايد بين القاهرة وتل أبيب على خلفية رفض مصر القاطع لخطة تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، كما تتزامن مع مناخ أفريقي رافض للوجود الإسرائيلي، تجلى في طرد ممثلة إسرائيل من اجتماع للاتحاد الأفريقي مؤخرًا، في مؤشر على حجم المعارضة الإقليمية لمحاولات تل أبيب التمدد في القارة.

منصور بوشناق يكتب مونودراما في مدينةالبيضاء بالجبل الاخضر, 

 

 

انعقدت الدورة الثالتة للمونديال المغاربي للمونودراما, كانت فرق مسرح من ليييا وتونس والجزائر ومصر حاضرة بعروضها المسرحية, لم تختلف العروض كثيرا فقد تقاربت المواضيع والاشكال والالوان, كانت الهموم متقاربة, ان لم تكن واحدة, هموم الاوطان والشعوب, هموم الانسان الفرد المطحون, الذي يعاني العزلة والقمع وغياب الامل في غد افضل, فهذا الوطن الممتد من الاطلسي الى البحر الاحمر يحتله اليأس والرعب والموت .

في اجواء ” المونودراما ” حيث الفرد الوحيد, الخائف والحزين, وحيث المسرح طقس لنزيف الروح, حيث يتلاشى التاريخ, وتضيع الجرافيا ويظهر الانسان معلقا من لسانه فوق خرائب الاوطان, حيث تصمت اغاني الاعراس وتقرع طبول الجنائز, لا مشهد يدعو للتفاؤل في ” مونودراما ” عصرنا القاسي .

كان المسرح قد بدأ مسيرته ” مونودراما ” بممثل واحد, بفرد على خشبة فارغة يتلو تراتيله متضرعا لوتن قاس وشره لدماءء عباده, لتتعدد اصواته, ويتعدد ابطاله زمن ديمقراطية ” اثينا ” وتولد ” دراما ” الاصوات المتعددة لتغيب ” المونودراما ” وتحضر مسرحية التعدد ومقارعة الوتن .

كانت المونودراما نتاج مجتمع الصوت الواحد, مسرح الانسان الوحيد الخائف, الضعيف والمعزول, الذي لايجرؤ على الحلم, ولا يستطيع تخيل الغد, ولايعرف الطمأنينة والكرامة منذ صرخة الولادة وحتى صمت القبر.

” المونودراما ” او مسرحية الفرد المعزول والوحيد, عادت بقوة في عصرنا الحديث مع هيمنة سيادة راس المال, والاضطهاد وفقدان الانسان لانسانيته وتحوله الى سلعة تستهلك سلعا اخرى, عادت بعد حروب عالمية مدمرة لمشروع الوجود البشري الهش, عادت اثر هيمنة الاحساس بلاجدوى الوجود الفردي وحتى الانساني العام .

كانت المدافع والصواريخ, كان الجوع والقهر الهة الدم الجديدة التي اخذت تعبت بمصير هذا الكائن الضئيل المطحون وتخرج ” مونودراما ” العصر الحديث .

في مدينة البيضاء الليبية,انطلقت مونودراما هذا الوطن, الممتد من البحر الى البحر كما يقول ” مظفر النواب ” , من الجزائر وتونس وليبيا ومصر,لتقول حال هذا الانسان, الوحيد الهش المدمر, حيث لا امل ولاشيء تبقى لنا الا نتف من كيانات ومن بشر, حيث لم نعد الا ذرات في زوبعة ” الشرق الاوسط الجديد “,محكومون بالتشظي, والتفتت والتلاشي .

منذ العرض المونودرامي الاول وحتى اخر عروض مهرجان البيضاء, لم يكن ثمة غير هذا الفرد الضائع والمحبط المطحون, وهو يصارع الارهاب والقمع وفقدان كل شيء, فقدان الارض والعرض ومبرر الوجود .

يضيع الكلام, تتثاقل الحركة, تنتفض الاجساد كذبائح في يوم موت عظيم ويسود الظلام, ظلام اوطان صارت قبورا .

يحضر الاحياء اطياف موتى, ويحضر الموتى وهم يغنون زمنا كان جميلا كما يتوهمون ونتوهم معهم .

تغني التونسية بفرنسية حارة ” احبك كمجنون او كجندي او نجم سينما ” وتغني الليبية بلهجة لبنانية ” حبيتك تانسيت النوم ” وترقص الجزائرية على ركام احلام ميتة .

يغني الليبي ” ماليش غيرك ” و ترقص الدمى الصغيرة وتتوج مصر حفلة المونودراما بحضور ” الست ” واطلال احلامنا وطموحاتنا

الجبل الاخضر وقورينا ورويفع الانصاري وعمر المختار و ومرقص وانجيله, وانا وطرابلس وصورة تحت جسر الكوف القديم, وغزالة تهرب مني, وامريكا وروسيا ومصر والامارات وقطر, شظايا من كل شيء, مونودراما تكتبنا وتقودنا نحو الموت والميلاد .

كيف للفن ان يضعنا امام مصيرنا ؟ وكيف للمسرح ان يجعلنا نصيغ سؤالنا من جديد “نكون او لانكون, تلك ليست هي المسألة, كيف نكون ؟ تلك هي المسألة .

في البيضاء وفي مهرجان ” المونديال المغاربي للمونودراما ” كنت ورغم الزحام وحيدا, كنت اعيش “المونودراما ” متشظيا ووحيدا كوطن محتل, فلا ” وصل بليلى كما اشتهيت ” .

في البيضاء كان المسرح يتأتي ” انتبهوا ” وكانت البيضاء قلبا كبيرا يفيض حبا والما وحزنا,واكان المسرح معلما وان فقد الطبشور والسبورة .

ماذا لو لم تكن تهرب من الواقع… بل إليه؟ مراجعة في رواية كافكا على الشاطئ – هاروكي موراكامي

 

 

بقلم د : خالد السلامي

حين تفتح رواية “كافكا على الشاطئ”، فأنت لا تدخل قصة… بل تدخل غابة. ليست غابة بأشجار، بل بأفكار، بمشاهد تشبه الحلم، بأصوات لا تُسمع إلا في الداخل.

هاروكي موراكامي لا يقول لك “اتبع الأحداث”. هو يقول: “اتبع اللاشيء… هناك ستجدك.”

بطل الرواية، فتى يُدعى “كافكا تامورا”، في الخامسة عشرة من عمره، يهرب من بيت أبيه ونبوءة معلّقة كالغيمة. لكنه لا يهرب إلى مكان محدد، بل إلى كل ما هو غامض، إلى مكتبة، إلى امرأة نصف غائبة، إلى رجل يتكلم مع القطط، إلى ظلال تشبه الماضي، لكنّها لا تقول اسمه.

في هذه الرواية، لا شيء واضح. الزمن يُكسر. المنطق يُجرّب، ثم يُترك. لكن وسط هذا الغموض، يحدث شيء غريب: أنت تبدأ في تذكّر شيء داخلك، لم تفهمه من قبل.

موراكامي لا يكتب ليمتعك، بل ليفتح أبوابًا نسيتها داخلك. شخصياته ليست فقط غرباء… بل أجزاء منك. وربما كافكا ليس فتى في الخامسة عشرة، بل أنت… حين كنت تفتّش عن معنى، ولم تجد من يشرح لك أن المعنى لا يُشرح، بل يُعاش.

في هذا المقال، لا نحلل الرواية… بل نحاول أن نمشي داخلها، بهدوء، كما تمشي في حلم لا تملك السيطرة عليه… لكنك لا تريد الاستيقاظ منه.

هاروكي موراكامي… صوتٌ يكتب من خلف جدار الصمت

هاروكي موراكامي، كاتب ياباني لا يُشبه أحدًا. لا في بلاده، ولا في العالم. يعيش بين الكتب والقطط، بين موسيقى الجاز وأصوات الأحلام. لا يظهر كثيرًا، لا يشرح رواياته، ولا يحب الضوء… لكنه، رغم كل هذا، أنار عوالم داخل قلوب ملايين القرّاء.

ولد عام 1949، وبدأ الكتابة بعد لحظة صامتة في مباراة بيسبول، حين شعر فجأة أن شيئًا ما في داخله استيقظ. ومن تلك اللحظة، كتب كما لو أنه ينقّب عن شيء لم يُسمّه أحد من قبل.

هو لا يكتب عن الحب أو السياسة أو الحرب، بل عن الوحدة، الفقد، الهوية، والأماكن التي نذهب إليها حين لا يعرفنا أحد.

أما روايته “كافكا على الشاطئ”، فقد نُشرت عام 2002، وتعد من أكثر أعماله غموضًا وتأثيرًا. بطلاها — كافكا الصبي الهارب من نبوءة، وناكاتا العجوز الذي فقد ذكرياته ويستطيع الحديث مع القطط — يتحركان في خطّين منفصلين ظاهريًا، لكن بينهما جسر خفي… لا يُرى، لكنه يُحس.

الرواية ليست قصة تُقرأ، بل حلم يُعاش.

كل شيء فيها رمزي:

• الغابة = الضياع الداخلي.

• المرأة = الغياب الذي نحبه رغم الألم.

• المطر = التطهير.

• الحوار = همس الروح لنفسها.

لا تُعطيك “كافكا على الشاطئ” إجابات جاهزة، ولا تنتهي بوضوح. لكنها تجبرك أن تعود إلى داخلك، وتُعيد طرح الأسئلة التي نسيت أنك كنت تسألها.

الركض لا يُنقذك من قدرك… بل يقرّبك منه

“كافكا تامورا” لا يركض فقط من بيت، بل من نبوءة غامضة تسكنه، من أب قال له ذات يوم إنه سيعيد ارتكاب خطيئة قديمة، من أم رحلت وهو صغير، ومن فراغ يُقيم في داخله لا يُملأ بالكلام.

في الخامسة عشرة، يهرب. يحمل حقيبة صغيرة، لا يعرف وجهته، لكنه يعرف أنه لا يريد البقاء.

لكن الهروب هنا ليس جغرافيًا.

هو نزول إلى الداخل.

كل خطوة يبتعد فيها كافكا عن البيت، تقترب به من نفسه.

كل محطة جديدة ليست مكانًا… بل مرآة:

• المكتبة: الذاكرة التي لم تُكتشف.

• الآنسة ساييكي: الحب الذي يشبه الغياب.

• الغابة: التيه الضروري قبل الفهم.

موراكامي لا يقول لك إن الهرب ينجح. بل يقول:

“لن تهرب من قدرك، لأنك في النهاية ستقابله داخلك.”

الهروب في الرواية ليس هروبًا من قدر، بل بحث عن معنى.

عن تفسير لما لا يُقال، عن حوار لم يكتمل، عن سؤال لا إجابة له.

ومع كل فصل، تكتشف أن المكان الحقيقي الذي يبحث عنه كافكا… هو قلبه نفسه.

الرواية تسألك أنت أيضًا:

حين تهرب… هل تعرف حقًا ممَّ تهرب؟ أم أنك تحاول فقط أن لا تسمع الصوت الذي بداخلك؟

كل شخصية مرآة… لا أحد يدخل الرواية صدفة

في كافكا على الشاطئ، الشخصيات لا تظهر لتخدم الحبكة فقط، بل لتكمل صورة النفس التي تفتّتت داخل كافكا. كل شخص، كل كائن، حتى الجماد أحيانًا، يبدو كأنه انعكاس لجزء غير مُعبّر عنه في داخل البطل — أو في داخلنا نحن.

ناكاتا

رجل مسنّ فقد ذاكرته، لكنه اكتسب قدرة على الحديث مع القطط. لا يعرف القراءة ولا الكتابة، لكنه يتحرك بدافع شعور داخلي يشبه الحدس الطفولي.

هو النقيض الكامل لكافكا، ومع ذلك يُشبهه بشكل غريب.

ناكاتا هو “الجانب الصامت” من كافكا، الجزء النقي، الخالي من التفكير الزائد، الذي يخضع للتيار بدلًا من مقاومته.

الآنسة ساييكي

امرأة تعمل في المكتبة، تبدو مشيّدة من الحزن، تسكنها ذكرى حب قديم، لم تغادرها أبدًا.

تتداخل غموضها مع حلم كافكا عن الأم التي لم يعرفها.

ربما تكون أمه، أو محبوبته، أو صورة الحنين كله.

تمثّل الجانب الناعم، الغامض، العالق في الذاكرة… الذي لا يموت لكنه لا يعيش.

أوشيما

المساعد في المكتبة، ذكي، هادئ، متحول جنسيًا، مثقف.

يمثّل العقل التحليلي، الصلب، الذي يربط الفوضى بكلمة منطقية.

هو التوازن بين الهوية والانفتاح، بين الجسد والفكر.

الغابة

أكثر من مكان. هي مساحة رمزية للعبور إلى “ما بعد الذات”. من يدخلها يخرج شخصًا آخر… أو لا يخرج أبدًا.

هي التيه، هي الذاكرة، هي الخوف، هي العمق الذي يجب مواجهته.

كل شيء في الرواية موضوع بعناية، لا لأجل القصة فقط، بل لأجل الكشف التدريجي عن النفس.

موراكامي لا يخلق شخصيات… بل يوقظ أجزاءً نائمة فينا.

الحلم ليس مريحًا… لكنه يقول الحقيقة بصوتٍ لا يسمعه الجميع

في رواية كافكا على الشاطئ، الحلم لا يأتي للنوم. الحلم هنا هو حالة ثانية من الوجود، أقرب إلى مرآة تفضح ما لا يقال في اليقظة.

كل حلم يمر في الرواية ليس للزينة ولا للغموض، بل يحمل رسالة — مخيفة أحيانًا، مؤلمة أحيانًا، لكنها دائمًا صادقة.

كافكا يحلم كثيرًا، لا ليرتاح، بل لينكسر أكثر… ببطء.

• يرى امرأة تُشبه أمه… فتنكسر هويته.

• يحلم بأنه فعل ما يخاف أن يكون قد فعله… فيبدأ في الشك بنفسه.

• يُصوّر الحلم خطًا زمنيًا آخر… كأن القدر يمر عبره لا حوله.

الحلم في الرواية لا يفسَّر… بل يُحس.

هو ليس وهمًا، بل لغة أعمق من المنطق، وأقرب للغريزة.

موراكامي يترك الحلم مفتوحًا، لأنه يعرف أن:

“ما لا نفهمه بالكامل… قد يكون أكثر صدقًا مما نفهمه بسهولة.”

أنت كقارئ لن تفهم كل الأحلام، وربما تتمنى تجاهلها، لكنها ستبقى في رأسك بعد إغلاق الكتاب. لأنها ببساطة تُشبه الأحلام التي نراها في حياتنا — تلك التي لا نفهمها، لكنها تترك إحساسًا لا ننساه.

الهوية لا تُولد جاهزة… بل تُصهر في نار الوجع

“كافكا” في بداية الرواية شاب خائف، مرتبك، يمشي في العالم كما لو أنه لا ينتمي إليه. اسمه المستعار وحده إشارة أنه لا يعرف نفسه تمامًا، أو أنه يحاول أن يخلق ذاتًا جديدة من الرماد.

لكن شيئًا فشيئًا، ومع كل محطة، كل صدمة، كل موت صغير، كل سؤال بلا جواب… يتغيّر. ليس لأن أحدًا قال له من هو، بل لأن التجربة صنعت له ملامح لم تكن موجودة.

في رواية كافكا على الشاطئ، الهوية لا تُسلَّم لك، بل تُنتَزع.

• حين يواجه رغبته في الحب… رغم احتماله للمحظور.

• حين يقف في الغابة دون طريق للخروج… إلا من نفسه.

• حين يسمع صوتًا داخليًا لا يُشبه صوت أحد… لكنه يعرفه تمامًا.

موراكامي يقول دون أن يقول:

“لكي تعرف من أنت، يجب أن تمر بما لست عليه.”

كل حيرة، كل هروب، كل ألم، كل انعكاس… ليس ضياعًا، بل مواد خام لبناء الذات.

وكأن النفس لا تظهر إلا حين تتكسّر، ثم تعيد ترتيب نفسها بطريقة مختلفة، صامتة، لكنها أصدق.

في الرواية، كافكا لا يصبح شخصًا آخر… بل يصبح أكثر قربًا من نسخته التي كانت تنتظره طوال الوقت.

الخاتمة: أنت الرواية التي تهرب منها… وتعود إليها بصمت

كافكا على الشاطئ لا تودّعك حين تنهيها، بل تتركك واقفًا أمام باب لم تكن تعرف أنه فيك.

ليست رواية تفهمها، بل رواية تشعر أنها فهمتك… دون أن تشرح شيئًا.

كافكا لم يجد إجابات.

لكنه وجد صوتًا داخليًا أقوى.

وجد أن كل ما كان يهرب منه، كان ينتظره، لا ليؤذيه… بل ليعيد تشكيله.

موراكامي لا يصرخ برسالة، بل يهمس:

“كل ما تبحث عنه، ربما لا يُقال. لكنك تعرفه حين تهدأ بما يكفي لتسمعه.”

وهكذا، تنتهي الرواية دون أن تنتهي فعلاً.

تتركك في مكان غريب… لكنه مألوف.

ربما هو الحافة بينك وبين نفسك.

ربما، أنت أيضًا، تحمل نبوءتك.

وربما، بعد كل هذا الوقت، أصبحت تعرف الطريق… ولو قليلاً

المستشار الدكتور خالد السلامي ..عضو الامانه العامه للمركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي وممثل عنه في دولة الإمارات العربية المتحدة

 

 

صناعة الشيوخ : زيارة الرئيس السيسى لليونان ترسخ للمزيد من الشراكات الإستراتيجية بين البلدين

 

 

 

كتب : سعيد سعده

 

 

اعتبر المهندس محمد المنزلاوى وكيل لجنة الصناعة والتجارة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بمجلس الشيوخ زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى لليونان وهى الخامسة بمثابة دليل قاطع على الترسيخ للمزيد من الشركات الاسترتيجية بين البلدين بعد النجاحات الكبيرة التى حققتها علاقات التعاون الاستراتيجى بين القاهرة وأثينا فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها

وقال ” المنزلاوى ” فى بيان له أصدره اليوم : إن مصر فى عهد الرئيس السيسى تعطى أكبر اهتمام لتعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع شركائها فى حوض البحر المتوسط مؤكداً أن أكبر دليل على ذلك زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة اليونانية أثينا والتى تعكس أهمية متزايدة توليها مصر لتعزيز علاقاتها مع شركائها في حوض البحر المتوسط، لا سيما في ظل التحولات الجيوسياسية والاقتصادية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، الأمر الذي تدركه القيادة السياسية بضرورة توطيد الشراكات الاستراتيجية مع الدول الصديقة، واستثمار العلاقات الثنائية في مواجهة التحديات المشتركة، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي

وأشار المهندس محمد المنزلاوى الى الأهمية الكبيرة لعقد الاجتماع الأول لمجلس التعاون رفيع المستوى بين مصر واليونان والذى أصبح يشكل تطوراً نوعياً في مسار العلاقات الثنائية حيث نقلها من نطاق التعاون التقليدي إلى آفاق مؤسسية أكثر تنظيماً وتكاملاً لتنفيذ المزيد من المشروعات

المصرية اليونانية فى مختلف المجالات مؤكداً أن مصر واليونان تشكلان نموذجاً رائعاً للتعاون الحقيقى والصادق في شرق المتوسط وأكبر دليل على ذلك التطابق التام في الرؤى بين القاهرة وأثينا تجاه جميع القضايا الاقليمية والدولية بصفة عامة وتجاه قضايا الأمن البحري واستغلال الموارد الطبيعية ومواجهة التحديات الناجمة عن التدخلات الإقليمية غير المشروعة.

جامعة هليوبوليس تستضيف السفيرة نبيلة مكرم بندوة بعنوان شجاعة مريض وثقافة مجتمع .. الاثنين القادم

 

 

كتب : سعيد سعده

 

أعلن الدكتور جودة هلال رئيس جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة عن تنظيم ندوة كبرى للسفيرة نبيلة مكرم

وزير الهجرة وشئون المصريين في الخارج الأسبق

ورئيس مجلس امناء مؤسسة فاهم للدعم النفسي بعنوان شجاعة مريض وثقافة مجتمع وذلك الاثنين القادم 12 مايو بالقاعة الرئيسية بالجامعة.

 

واضاف الدكتور جودة هلال بأن تلك الندوة تعتبر فعالية توعوية تهدف إلى تسليط الضوء على الجانب النفسي لرحلة المريض، ورفع الوعي المجتمعي بأهمية الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين بالأمراض المزمنة، خاصةً في مواجهة التحديات الصحية حيث أن الدعم النفسى والمجتمع يمكن أن يوفر بيئة داعمة ومشجعة للمرضى ممكن أن يعزز شعورهم بالانتماء والتواصل الاجتماعى والذى يمكن أن يكون مهما للتعافى.

 

واضاف الدكتور جودة بأن الندوة تتناول مفاهيم الشجاعة والصمود لدى المرضى، ودور المجتمع في توفير بيئة داعمة تُسهم في تحسين جودة حياة المريض وتقبّل حالته دون وصم أو شفقة.

 

وتُعد الندوة منصة لتعزيز ثقافة التعاطف الإيجابي وبناء مجتمع أكثر وعيًا وتفهّمًا.

أين ميلانيا ترامب؟.. تفاصيل غياب السيدة الاولى عن البيت الأبيض

 

 

 

أين اختفت السيدة الأمريكية الأولى؟.. غرفتها بالبيت الأبيض مظلمة لشهور

 

في قلب البيت الأبيض، حيث تُنسج خيوط السياسة على مدار الساعة، يظل الجناح الشرقي — مقر السيدة الأولى — هادئًا، شبه معتم، وربما مهجورًا، فمنذ أن عاد دونالد ترامب إلى الحكم قبل أكثر من ثلاثة أشهر، بالكاد شوهدت ميلانيا ترامب داخله، ما أثار موجة من التساؤلات حول غيابها الغامض، ودورها الغائب في المشهد السياسي والاجتماعي الأميركي.

 

بحسب تقرير نشرته نيويورك تايمز بالأمس ، لم تقضِ ميلانيا سوى أقل من 14 يومًا داخل البيت الأبيض منذ التنصيب، فيما يتوزع وجودها بين برج ترامب في نيويورك ومنتجع مار-أ-لاجو بفلوريدا، وفيما تقول الإدارة إنها تزور أكثر مما يظهر، يعجز المسؤولون أنفسهم عن تحديد مدى وجودها أو أسبابه.

 

شبه البعض اختفاء ميلانيا بأسطورة هوليوود جريتا جاربو، المعروفة بعزلتها وتجنبها للأضواء. تقول المؤرخة كاثرين جيليسون إن ميلانيا تشبه بيس ترومان، التي عُرفت بابتعادها عن الحياة العامة قبل نحو ثمانية عقود، لكن ميلانيا، حسبما ذكرت شبكة رؤية الإخبارية، ورغم تعيين فريق خاص بها في الجناح الشرقي، لا تتولى مهام السيدة الأولى التقليدية، حتى في فعاليات ذات طابع رمزي، مثل عيد الفصح أو تكريم الأطفال، تظهر بصمتها غائبة أو موكلة لغيرها.

 

تجنبت ميلانيا الظهور في محكمة زوجها خلال محاكمته المثيرة، وابتعدت عن الحملة الانتخابية، وسط حديث عن تأثرها بمحاولتي اغتيال استهدفتا ترامب في 2024، ومع بلوغ نجلها بارون سن الجامعة، يبدو أنها اختارت التركيز على دورها كأم، متجنبة صخب السياسة وضغوطها. هذا الغياب المتكرر يعكس قلقًا شخصيًا أكثر مما يعكس تهميشًا رسميًا.

 

في مقابل حضورها الخافت سياسيًا، تنشط ميلانيا في مجالات أخرى: أطلقت عملة مشفرة تحمل اسمها، وتشارك في إنتاج فيلم وثائقي غامض لصالح أمازون بقيمة تُقدّر بأكثر من 40 مليون دولار.

كما شاركت في بعض الفعاليات الدولية مثل جنازة البابا، لكنها لم تُرافق ترامب في جولته إلى الشرق الأوسط، ما يثير تساؤلات حول حدود ظهورها العام: هل هو اختيار شخصي؟ أم إعادة رسم لدور السيدة الأولى كرمز تجاري واستثماري أكثر منه سياسي أو اجتماعي؟

 

بين البيت الأبيض و”الظل”، وبين الجناح الشرقي وعالم الأعمال، تبقى ميلانيا ترامب لغزاً معلقاً بين الظهور والغياب، في رئاسة تعج بالأسئلة وتخلو من الإجابات.