أرشيف سنة: 2025

النائب خالد طنطاوى: القاهرة وموسكو يمثلان الأساس المتين للتوازن الإقليمى والدولى

 

 

كتب : سعيد سعده

 

 

 

أكد النائب خالد طنطاوى عضو مجلس النواب النواب الأهمية الكبيرة لمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في احتفالات روسيا الاتحادية بعيد النصر تلبية لدعوة الرئيس فلاديمير بوتين، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تعكس المكانة الكبيرة ورفيعة المستوى التى تحظى بها مصر لدى القيادة الروسية .

واعتبر ” طنطاوى ” فى بيان له أصدره اليوم حضور الرئيس السيسي لهذا الحدث العالمى الكبير إلى جانب عدد من زعماء الدول الصديقة كالصين والبرازيل وفنزويلا وصربيا وأذربيجان وغيرهم كان بمثابة فرصة واعدة وكبيرة لتبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية، في ظل ما يشهده العالم من اضطرابات وأزمات تهدد الأمن والسلم الدوليين مؤكداً أن الرئيس السيسى فى مثل هذه الاحداث العالمية يسعى دائماً لتبادل الرؤى مع مختلف زعماء وقادة العالم حول مختلف القضايا الاقليمية والدولية بصفة عامة والقضية الفلسطينية بصفة خاصة

وأكد النائب خالد طنطاوى الاهمية الكبيرة لتوقيت الزيارة هذه الزيارة التى جاءت ف

وقت تتواصل حرب الإبادة الوحشية على الشعب الفلسطيني في غزة بدعم أمريكي كامل من إدارة دونالد ترامب، ومشاركة حكومة الاحتلال الإسرائيلي بقيادة نتنياهو في مخطط تهجير الفلسطينيين، لافتا أن مصر قد نجحت في عزل هذه القوى عن العالم المتفق مع رؤيتها الثابتة الرافضة للتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، حيث تتشارك الدول المشاركة في الاحتفال موقفًا رافضًا للعدوان وداعمًا لحل الدولتين مثمناً

المشاورات التي أجراها الرئيس السيسي مع القادة المشاركين في احتفالات موسكو، خاصة بشأن دعم الجهود الدولية لوقف العدوان على غزة، وإعادة الإعمار وفق المبادرة المصرية العربية الإسلامية المعتمدة في قمة القاهرة والتي حظيت بتأييد دولي واسع

كما أكد النائب خالد طنطاوى أن لقاء الرئيس السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، يفتح آفاقا جديدة للتعاون المشترك في مجالات الطاقة، والتكنولوجيا، والتبادل التجاري، والاستثمار، إلى جانب تعزيز الشراكة في قضايا الأمن والاستقرار مشيراً الى أن أن العلاقات الاستراتيجية والتاريخية بين القاهرة وموسكو تمثل ركيزة أساسية ومتينة من ركائز التوازن الإقليمي والدولي وأن مصر نجحت في أن تكون صوتا عاقلا ومسئولا في إدارة الأزمات الدولية.

ختام رائع لبطولة كأس الشعب الجمهوري لكرة القدم بصالة حسن مصطفى بحضور وزير الشباب وقيادات الحزب

 

 

 

اختتمت أمانة الشؤون الرياضية المركزية بحزب الشعب الجمهوري فعاليات بطولة كأس الحزب لكرة القدم، والتي أقيمت بالصالة المغطاة بحسن مصطفى، وسط حضور رفيع المستوى ضم كوكبة من كبار المسؤولين وقيادات الحزب، في تأكيد على دعم الحزب للرياضة والشباب كأحد أولوياته الرئيسية.

 

وشهد حفل الختام تشريف معالي الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتور إبراهيم صابر نائب محافظ القاهرة، إلى جانب السيد حازم عمر رئيس حزب الشعب الجمهوري، والنائب أحمد أبو هشيمة نائب رئيس الحزب، واللواء محمد صلاح أبو هميلة الأمين العام ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب، والسيد أحمد الألفي أمين تنظيم الحزب، والكابتن إسماعيل موسى أمين أمانة الشؤون الرياضيةكما حضر الحفل جميع أمناء المحافظات على مستوى الجمهورية، ورؤساء الهيئات النوعية بالحزب.

 

بدأت الفعاليات بعزف السلام الجمهوري، تبعه لقاء جمع قدامى لاعبي الأهلي والزمالك، حيث قاد فريق قدامى الأهلي رجل الأعمال والنائب أحمد أبو هشيمة، في مباراة اتسمت بالندية والروح الرياضية العالية، وانتهت بالتعادل بين الفريقين، في مشهد أعاد للأذهان الزمن الجميل لكرة القدم المصرية.

 

وعقب المباراة، كرمت أمانة الحزب عددا من الأمهات المثاليات من مصر وبعض الدول العربية، في لمسة إنسانية عبرت عن الامتنان لدور المرأة والأسرة في دعم المجتمع وتربية الأجيال وتم تكريم الفائزين برحلات عمرة، واستكملت الفعاليات بحفل غنائي أحياه النجمان شيماء مغربي وأحمد جمال، أضفى على الأجواء طابعا فنيا راقيا، أعقبه تتويج الفائزين بجوائز البطولة

وجاءت المباراة النهائية بين فريقي الشرقية والمنيا على قدر التطلعات، حيث قدم الفريقان اداء قويا مثيرا، انتهى بتتويج فريق الشرقية بلقب البطولة بعد فوزه في المباراة، وسط تشجيع حماسي من الحضور.

 

وقد أشاد جميع الحضور بالتنظيم الاحترافي والرائع للبطولة، الذي تولته أمانة الشؤون الرياضية المركزية بقيادة الكابتن إسماعيل موسى، وبالتعاون المثمر مع أمانة الشباب برئاسة نشأت حتة، حيث جاءت البطولة نموذجا في الإعداد والتنفيذ والانضباط، ما يعكس الجهد المبذول من الحزب لترسيخ ثقافة الرياضة والعمل الجماعي بين الشباب.

 

تأتي هذه البطولة في إطار حرص حزب الشعب الجمهوري على تفعيل دوره المجتمعي، ودعم الأنشطة التي تعزز روح التنافس الشريف والانتماء الوطني لدى الشباب، تأكيدا لرؤية الحزب في بناء مجتمع قوي متكامل يشجع الإبداع في كل المجالات.

رئيس الأكاديمية العربية يشارك في منتدى الدوحة حول “الأسرة والتغيرات الكبرى”

 

 

كتب : حامد خليفة

 

شاركت الأكاديمية العربية في منتدى السياسات الإقليمي العربي الأول حول إعلان الدوحة: “الأسرة والتغيرات الكبرى المعاصرة” والذي نظمته دولة قطر ممثلة في معهد الدوحة الدولي للأسرة، بالتنسيق مع مندوبية قطر في القاهرة، وبالتعاون مع جامعة الدول العربية.

 

جاء ذلك بحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الإجتماعي، والشيخة الدكتورة حصة آل ثاني أستاذ مساعد بجامعة قطر، والسفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، والأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والسفير طارق علي فرج الأنصاري، سفير دولة قطر بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، والسفير طلال المطيري، سفير دولة الكويت بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة، والسفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.

وقالت وزيرة التضامن الإجتماعي،في كلمتها أن هذا المنتدى يأتي إستكمالًا لمسار مهم بدأ بالشراكة بين معهد الدوحة الدولي للأسرة وجامعة الدول العربية، لما تمثله الأسرة من مكون أساسي في معادلة الإستقرار والتنمية، مشيرة إلى الحاجة لتعاون إقليمي حقيقي ومشاركة واسعة من الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمؤسسات الإعلامية لتشكيل جبهة عربية موحدة تدافع عن الأسرة، فضلًا عن سياسات إجتماعية تراعي خصوصية الأسرة العربية وظروفها.

 

وأكدت الدكتورة هيفاء أبو غزالة بأن المنتدى يُعد من الفعاليات الهامة وفرصة قيمة لتبادل الأفكار والنقاشات بين ممثلي الحكومات والخبراء من مختلف دول المنطقة. وأضافت أن المنتدى ناقش التحديات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية التي تواجه الأسر العربية، وكيفية استجابة السياسات لهذه التحديات، بالإضافة إلى التوصيات المتعلقة بالاتجاهات الكبرى المعاصرة الواردة في إعلان الدوحة، والتي شملت: الأسرة والتغيرات التكنولوجية، الأسرة والتغيرات الديموغرافية، الأسرة والهجرة والتمدن العمراني، والأسرة والتغيرات المناخية، مع التأكيد على تعزيز دور الشباب في تطوير السياسات الاجتماعية والأسرية في المنطقة.

 

من جانبه، قال الدكتور إسماعيل عبد الغفار ان هذا المنتدى الهام يعكس التزامنا بدعم الجهود التى تهدف إلى تعزيز مكانة الأسرة في مجتمعاتنا. فالأسرة هي الأساس في بناء المجتمعات، وهي أول من يتأثر بالتغيرات الكبيرة التي تحدث في العالم وان مشاركة طلاب الاكاديمية تؤكد حرص الأكاديمية على التواجد فى منصات لتدريب وبناء قدرات الشباب العربي، ومناقشة القضايا المجتمعية الهامة حتى يكونوا عناصر فعالة في بناء مجتمعاتهم.

فإن تمكين الشباب وتزويدهم بالمهارات اللازمة هو الطريق الأمثل لبناء مستقبل أفضل.

وقال سفير دولة قطر بالقاهرة، أن المنتدى يعد منصة حوارية رفيعة تُعزز التكامل بين صناع السياسات والباحثين والممارسين، وتهيئ الأرضية اللازمة لبناء سياسات أسرية مدروسة، تستند إلى المعرفة الدقيقة، والتجارب الميدانية الناجحة، والتعاون المؤسسي الفعال.

دعوة مشتركة لتمويل تطوير البحث الجامعي بين تونس وإيطاليا

 

 

متابعة: حامد خليفة

 

أطلقت وزارة الجامعات والبحث الإيطالية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي التونسية دعوة مشتركة للحصول على تمويل لمشاريع البحث والتدريب الجامعي، حسبما ذكرت النسخة الفرنسية لوكالة آجي الإيطالية.

 

وتمثل المبادرة، التي تأتي في أعقاب الإتفاق الذي تم توقيعه في 17 أبريل/نيسان 2024 في تونس، في إطار خطة ماتي، خطوة جديدة في التعاون الثنائي المتين بالفعل بين البلدين.

 

تركز الدعوة، التي تبلغ ميزانيتها الإجمالية 500 ألف يورو وحد أقصى للتمويل يبلغ 100 ألف يورو لكل مشروع، على ستة مجالات أستراتيجية: التكنولوجيا الزراعية (بما في ذلك الصحة والأمن الغذائي)، وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات والإتصالات، والإقتصاد الأزرق المستدام، وأمن الطاقة، والتصنيع المتقدم والتراث الثقافي.

 

وقالت وزيرة الجامعات والبحوث الإيطالية آنا ماريا برنيني “إن هذه الدعوة تمثل خطوة مهمة في إستراتيجيتنا للتعاون العلمي الدولي، مع إيلاء إهتمام خاص لمنطقة البحر الأبيض المتوسط”.

 

وأضافت: “إن التعاون مع تونس الشريك الإستراتيجي لبلدنا، يتيح لنا تنظيم المهارات التكاملية لمواجهة التحديات العالمية كالأمن الغذائي، والتحول في مجال الطاقة، وحماية التراث الثقافي. والإستثمار في البحوث المشتركة يعني بناء جسور المعرفة التي تُعزز ليس فقط منظوماتنا الأكاديمية والإنتاجية، بل أيضاً الروابط بين مجتمعاتنا”.

 

ويمكن أن تشمل المشاريع المقدمة واحدًا أو اثنين من المجالات التالية: مشاريع البحث الأساسية والصناعية، وتنقل الطلاب والمعلمين والباحثين، وبرامج التعليم العالي والتدريب، وتطوير أنظمة الإبتكار.

 

يمكن للجامعات ومؤسسات البحث العامة والخاصة ومنظمات البحث والشركات وغيرها من الكيانات غير الإقتصادية مثل المؤسسات المشاركة في الدعوة. الموعد النهائي لتقديم الطلبات هو الأول من سبتمبر.

 

وفي إطار التعاون بين الجامعات، أجرى السفير الإيطالي في تونس، أليساندرو بروناس “إجتماعا مثمرا” يوم 14 مارس مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي التونسي منذر بلعيد.

 

وناقشا معًا تعزيز التعاون بين الجامعات وبرامج البحث والإبتكار المشتركة: وهي جميع القطاعات الرئيسية للشراكة الإيطالية التونسية في إطار خطة ماتي.

 

وأعرب بروناس وبلعيد عن تقديرهما للمستوى الممتاز للشراكة بين تونس وإيطاليا، مسلطين الضوء على نتائج مذكرة التعاون الموقعة في أفريل 2024.

 

وناقش الجانبان أيضًا البحث العلمي والإبتكار في مجال الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة، وتعزيز التعاون في تكنولوجيات الفضاء، وزيادة تنقل الباحثين الشباب والإشراف المزدوج على أطروحات الدكتوراه.

 

وناقش الوفدان بعد ذلك أهمية تعزيز تبادل الخبرات وإستعرضا التقدم المحرز في إنشاء إطار للإعتراف المتبادل بالمؤهلات الأكاديمية بين البلدين.

صفوت عمران يكتب: إغلاق قصور الثقافة يقتل الإبداع ويدعم الإرهاب!!

 

 

عندما أنشئت الدولة قصور الثقافة في أغلب المدن والكثير من القرى على مستوى الجمهورية كانت بهدف دعم وتشجيع الإبداع وتنمية المواهب وإبعاد الشباب بعيداً عن الإرهاب والأفكار المتطرفة لكن يبدو أن وزير الثقافة الجديد الدكتور أحمد هنو له رأي آخر.. يبدو أن الوزير وقيادات وزارة الثقافة الجدد يريدون قتل الابداع وتشجيع انتشار الأفكار المتطرفة، وبدلاً من خلق بيئة إيجابية لتشجيع أطفال وشباب ومبدعي مصر، يعطون فرصة لدعاة الإرهاب والعنف والتطرف أن يتغللوا في المجتمع..

 

الوزير قرر فجأة إغلاق جميع قصور وبيوت الثقافة المستأجرة على مستوى الجمهورية رغم أن ايجاراتها بسيطة، وهو ما يخلق حالة فراغ، ويحرم ملايين الشباب من تنمية مواهبهم الفكرية والثقافية والفنية، وهو ما يجعل النشئ فريسة سهلة لدعاة التطرف والإرهاب.. ويقتل الإبداع في أغلب قرى ومدن مصر.. انقذوا الثقافة يرحمكم الله.

 

ويبقى السؤال: أين يمارس المبدعين والمواهب أنشطتهم الأدبية والفكرية والثقافية والفنية؟! من يقف وراء تلك القرارات العشوائية وغير المدروسة؟!. ولصالح من يتم تجريف مصر من المواهب والمبدعين؟!.

 

القرار الكارثة سوف يكون له تأثير سلبي واسع على مستوى الجمهورية وفي مختلف المحافظات.. على سبيل المثال في شمال محافظة سوهاج، يوجد 7 قصور وبيوت ثقافة منهم 5 مقرات بالإيجار، وقرار إغلاق المقرات المؤجرة يعني إغلاق 70% من قصور ثقافة المحافظة، وهو خطر لو تعلمون عظيم..

 

والسؤال أين سوف يذهب الأطفال والشباب والمبدعين من شعراء وادباء .. ما هو مصير بيوت ثقافة الطفل وقصور ثقافة جهينة والمراغة وطما، هل هناك أحد داخل الوزارة فكر في مصير هؤلاء؟! .. من يمكنه حماية أولادنا وشبابنا من الأفكار المتطرفة؟! .. من يمكنه تشجيع ودعم المواهب والادباء والمفكرين في جميع المحافظات إذا تم إغلاق قصور الثقافة؟!، الأمر الذي سيتكرر في مختلف أنحاء الجمهورية ويضرب الثقافة والإبداع في مقتل؟!..

 

يقال إنه سوف يتم نقل جميع الموظفين في تلك المقرات المؤجرة إلى قصر ثقافة طهطا، وهى يظهر سؤال آخر: هل المبنى قادر على استيعاب جميع موظفي تلك الأماكن التي سيتم إغلاقها؟! ومن يعوضهم عن بعد المسافات بين منازلهم ومركز طهطا؟! هل سيتم نقل المبدعين والمواهب من أبناء الشعب أيضاً؟! هل سيتم نقل جمهور قصور الثقافة لحضور الفعاليات المختلفة لمسافة تزيد عن 30 كم؟! ام تريدون إغلاق أغلب قصور الثقافة وجعل الباقية خاوية على عروشها؟! هل هناك دراسة وافيه للآثار السلبية لمثل هذا القرار الفوقي؟!..

 

تلك استغاثة للدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء أنقذوا قصور الثقافة من تلك القرارات العشوائية والتي تضر بالابداع وتقتل المواهب وتساهم في إنتشار الأفكار المتطرفة.. واتمنى من الدكتور أحمد هنو وزير الثقافة التراجع عن هذا القرار الضار والضار جداً.. استقيموا يرحمكم الله….

صفوت عمران يكتب: كابوس القاهرة يطارد ترامب ونتنياهو 2-3

 

 

تفاجئ كثير من اللاعبين إقليمياً ودولياً «دول ومؤسسات».. وأفراد «خبراء وجمهور»، بصلابة مواقف مصر في مواجهة المخطط الصهيوامريكي في منطقة الشرق الأوسط خاصة منذ 7 أكتوبر 2023، صلابة برأي الكثيرين تتجاوز المتاعب التي تعاني منها القاهرة خلال السنوات الأخيرة خاصة على المستوى الإقتصادي.. وبعد سنوات من المناورة السياسية انتقلت القاهرة من مرحلة الصمت إلى المواجهة .. ومن المهادنة إلى التحدي .. ومن ادعاء التعبية إلى المنافسة .. وهو ما جعل المراقبون يؤكدون أن أرض الكنانة نفذت على مدار سنوات خطة خداع استراتيجي غير مسبوقة .. بل كشفت تقارير صهيونية سياسية وعسكرية أن قادة دولة الإحتلال يشعرون بالصدمة وأن القاهرة خدعتهم على مدار سنوات وأن تقديراتهم للأوضاع في مصر لم تكن في محلها، وقال البعض أن المصريين ينطبق عليهم المثل الشعبي: «يتمسكن لحد ما يتمكن».. لدرجة أن فاعلين في دوائر صنع القرار إقليمياً ودولياً.. ومراقبون يشعرون بالمفاجأة من تحولات مواقف القاهرة وصمودها حتى الآن في وجه الكيان الصهيوني، محذرين أن ترامب ونتنياهو ومن خلفهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي ولن يقبلوا بعدم تنفيذ مخططاتهم التي أنفقوا عليها مليارات الدولارات وجندوا لها آلاف العملاء.. مؤكدين أن الأشهر القادمة صعبة وصعبة جداً على جميع دول وشعوب الشرق الأوسط وفي مقدمتها مصر…

 

عزيزي القارئ.. تقول القاعدة: «صاحب الحق قوي مهما كانت قدرات خصومه.. والمدافع عن ترابه الوطني واستقلال بلاده ووحدة وسلامة أراضيها يتحرك وفق عقيدة لا تتوافر لدى المحتل ومن يقف خلفه».. لذا الأمر يتجاوز حسابات القدرات العسكرية إلى الإيمان والعقيدة.. في أكتوبر 1973 انتصر المصريون على الكيان رغم الفارق في القدرات العسكرية، ومنذ أكتوبر 2023 يضرب الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية المثل في الصمود رغم الحرب البربرية على قطاع غزة على شعب أعزل.. حرب تشارك فيها قوات أكثر من 15 دولة ضد 2 مليون فلسطيني متمسكين بترابهم الوطني .. وتقف القاهرة صامدة وقوية في مواجهة كل الأعاصير…

 

ووفق خبراء .. أن مصر على مدار السنوات الماضية، كانت تدرك أن المواجهة قادمة قادمة مع الكيان الصهيوني.. وسبق أن قال الرئيس أنور السادات عام 1979 عند سؤاله عن المدة التي يتوقع أن تصمد عليها اتفاقية السلام مع دولة الاحتلال، قال: «قد تصمد لنحو 50 عام» .. وهو ما يعني أن القيادة المصرية العسكرية والسياسية كانت تدرك أن تلك الاتفاقية مصيرها إلى زوال وأنها لن تستمر إلى ما لا نهاية.. والآن بعد المناورات العسكرية المصرية الصينية، تغيرت قواعد الحرب والاشتباك بين البلدين لصالح القدرات العسكرية المصرية، التي تعلمت من درس 1967، وباتت جاهزة لأية مواجهة مع الكيان الإسرائيلي.. وبعد تفوق السلاح الصيني على نظيره الأمريكي والفرنسي في المواجهة بين باكستان والهند، أصبح الكيان أكثر قلق من قدرات مصر العسكرية حيث أن القاهرة تمتلك نفس منظومة الأسلحة الصينية التي تمتلكها إسلام أباد.

 

ووفق مراقبون فإن المناورات العسكرية مع الصين كانت بروفة لأي حرب قادمة بين مصر وإسرائيل، لذا تسببت في انزعاج شديد داخل واشنطن وتل أبيب، خاصة أنها بدأت من القاعدة الجوية «وادي أبوالريش»على بعد 100 كم جنوب خليج السويس، في رسالة اعتبرتها إسرائيل تهديد مباشر لها، بينما شعرت أمريكا أنها بدأت تخسر مصر أحد أبرز حلفاءها في الشرق الأوسط، بعدما دخلت العلاقة بين البلدين مرحلة من التصعيد والمواجهة منذ أكتوبر 2023، بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، كما تزامنت تلك المناورات مع الحرب التجارية الواسعة التي يخوضها ترامب ضد بكين التي يعتبرها مصدر الخطر الأكبر على نفوذ بلاده، وتتزامن مع وصول الحرب في غزة إلى مرحلة غاية في الدقة، تسعى خلالها إسرائيل إلى حصار مشدد ومصحوب بضغوط هائلة على سكان غزة في جنوب القطاع تمهيداً لتهجيرهم، وكان المقترح الأمريكي – الإسرائيلي يقضي بالتهجير إلى سيناء، وهو ما رفضته القاهرة بصورة قاطعة واعتبرته خطاً أحمر.. وأي تصميم صهيوامريكي على تنفيذ التهجير يعني صدام مع مصر.. وسط توقعات بأن تشهد الأيام القادمة تراجعات أمريكية لصالح الرؤية العربية خاصة المصرية بشأن قطاع غزة والمنطقة!!.

 

ووفقاً لقناة CCtv الصينية أن المناورات العسكرية الصينية المصرية هي بروفة لحرب الكترونية مبرمجة كاملة، حيث حرصت بكين على إعطاء القوات المسلحة المصرية أحدث ما لديها من تكنولوجيا عسكرية متقدمة والتي تتجاوز قدرات إسرائيل، حيث منحت مصر صفقة كاملة من الطائرات المقاتلة والصواريخ بعيدة المدى وطائرات J10C من الجيل الرابع plus plus والتي يمكنها أن تطير لمسافة 6000 كم دون توقف ذلك عبر تقنية التزود بالوقود في الجو بواسطة طائرات u-20، وطائرات التدريب J10S، وصواريخ الدفاع الجوي الصينية التي تعادل S400 الروسية بالإضافة لاستخدام نظام المسح الإلكتروني والتشويش الراداري الصيني KJ-500، الذي يوازي نظام المسح الإلكتروني النشط Aisa الذي تعتمد عليه أمريكا وإسرائيل، كما أن التزود بالوقود جوا ضاعف من قدرات طائرات Meg 29 روسية الصنع.

 

ووفق خبراء عسكريين: «مصر بعد امتلاك طائرات التزود بالوقود جواً لم تعد في حاجة لأن يكون لها تمركز عسكري في السودان أو غيره من الدول المحيطة بإثيوبيا إذا قررت ضرب سد النهضة الاثيوبي، وأن صفقة الأسلحة الصينية جعلت طائرات الجيش المصري قادرة على الوصول من أي مكان في مصر إلى الكيان الصهيوني المحتل إسرائيل»، ويعد هذا تحول كبير في توازنات القوى في الشرق الأوسط والقرن الإفريقي والبحر الأحمر، سيكون له تأثيره على المشهد بالكامل، فقد حرصت الصين على كسب مصر كحليف مهم في الشرق الأوسط تمهيداً لما هو قادم على المستوى الإقليمي والدولي، مستفيدة من توتر العلاقات بين القاهرة وواشنطن خلال الفترة الأخيرة خاصة بعد حرب غزة.

 

نعم عزيزي القارئ.. العالم يتم تحضيره للمواجهة الكبرى التي سوف ينتصر بها الأكثر استعداداً وقدرة عسكرية ومعلوماتية.. والأكثر إيماناً وعقيدة .. كل الأحداث في المنطقة تمهد لحرب قادمة بين مصر والكيان الصهيوني .. حرب لا يمنع حدوثها حتى الآن سوى التوازن العسكري بين البلدين، إلا أنه وفق مراقبون فأن المناورات المصرية الصينية لم تكن مناورات روتينية عادية بل كانت خدمة صينية جليلة للأمن القومي المصري، حيث امتلكت القاهرة لأول مرة تقنية الإنذار المبكر لضرب أي أهداف إسرائيلية داخل المجال الجوي لدولة الاحتلال وقبل دخولها الأراضي المصرية، كما وصلت مصر إلي خريطة كاملة لكل تحركات جيش الاحتلال في غزة والأراضي المحتلة بتوقيت زمني واقعي ودقيق جداً، وهو ما دفع البعض للتأكيد على أن تلك المناورات كانت أكبر إختراق استخباراتي لجيش الكيان، فقد اخترقت مصر كافة تحركات الجيش الإسرائيلي والقوات الأمريكية في جنوب غزة، وأصبحت كل قواعد الكيان العسكرية في نيفاتيم وحتسريم ورامون وبلماحيم وتل نوف ورمات ديفيد» مخترقة وتحت الرصد والتسجيل والتوثيق من جانب مصر.

 

ووفق الإعلام العبري أصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقلق بعدما تلقى تقرير عن جميع تحركات الجيش الأمريكي في قطاع غزة وفي الشرق الأوسط، وأن تلك التحركات باتت مكشوفة لأجهزة المعلومات المصرية وتم تحديد انتشار القوات الصهيوامريكية بخرائط زمنية، وأصبحت القاهرة تملك وثائق تكشف تورط أمريكا في الضغط الديموغرافي على الفلسطينيين عبر قوات عسكرية علي الأرض لإجبارهم على اقتحام الحدود المصرية لتنفيذ مخطط التهجير، وتلك الوثائق والخرائط والأدلة هي ما دفعت مصر للتهديد: «لن نواجه الفلسطينيين وقتها سنخوض حرباً مباشرة وشاملة مع إسرائيل».. ويقال إن تلك المعلومات كانت أحد أسباب قرار ترامب بإقالة مايك والتز مستشاره للأمن القومي وكل أعضاء فريقه الأمني.

وكشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أن القاهرة تملك أدلة ووثائق عن تورط واشنطن وتل أبيب في إختراق اتفاقية كامب ديفيد، وتثبت وجود قوات أمريكية تحارب على الأرض في قطاع غزة، وأن مصر هددت بتقديم تلك المعلومات إلى الأمم المتحدة وبعض المؤسسات والعواصم الكبرى، وهو ما يعد كارثة على الأمن القومي الأمريكي، وهو ما يفسر التصميم الصهيوامريكي على تنفيذ تهجير الفلسطينيين رغم الرفض العالمي، وهو ما سوف يتسبب في حرب شاملة قد تحول الشرق الأوسط إلى حرائق واسعة الإنتشار تطال الجميع.. وحديث ترامب مؤخرا عن إمكانية طرح مبادرة لوقف إطلاق النار في غزة وإعادة الإعمار حتى لو وفقاً لأجندته خوفاً من كشف تورط جيشه في حرب غزة، وبات يدرك أن مغامرة نتنياهو أصبحت عبئ عليه.. لكن لا أحد يعرف على مستوى اليقين هل ما يتم تسريبه عن ترامب مبادرة أم مناورة!!.

 

وفق مراقبين، ما كشفته مصر من تورط الجيش الأمريكي في الحرب على غزة، دفع واشنطن لمحاولة زرع مخالبها في سيناء، وإثارة شائعات عن وجود خلاف مصري سعودي، وتسريب أخبار غير دقيقة عن إقامة قاعدة أمريكية في تيران وصنافير، رغم أن كل التقارير تؤكد أن الجزيرتين حتى الآن تحت السيادة المصرية، وعندما وقعت مصر مع السعودية إتفاقية ترسيم الحدود وإعلان تيران وصنافير سعوديتان، وقع البلدين في نفس التوقيت إتفاقية بموجبها مصر تدير الجزيرتان لمدة 45 سنة، وهو ما يعني أن مصر لما تترك الجزيرتين يوماً واحداً، بخلاف ما يردده الكثير من الإعلاميين، ومنذ أيام قام أحد المحامين برفع دعوى قضائية ببطلان إتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية وما نتج عنها من تنازل عن جزيرتي تيران وصنافير غير قانوني ولم يخضع لاستفتاء شعبي.

 

عزيزي القارئ.. مصر أعلنت بشكل واضح: «التحالف الصهيوامريكي لن ينجح في دفع الفلسطينيين نحو سيناء، ولن يكون للقوات الأمريكية قواعد سواء في قناة السويس أو جزيرتي تيران وصنافير»، وذهبت تقارير سياسية إلى أن إستدعاء مصر للصين لمنطقة الشرق الأوسط كحليف استراتيجي جاء بعد التأكد من تواطيء أمريكا مع إسرائيل خاصة فيما يتعلق بشبة جزيرة سيناء وقناة السويس.

 

ولأن العالم لا يوجد فيه شيئاً مجانياً، فإن التقارب المصري الصيني قائم على تبادل المصالح، حيث اعتبرت القاهرة تصريحات ترامب حول مرور السفن الأمريكية بقناة السويس مجاناً، تهديد واضح لها، وتدرك بكين أن ترامب لا يريد وجود قناة السويس ضمن مشروع طريق الحرير، لأنه سوف يفتح أفريقيا على مصرعيها أمام الصين، وأن الرجل البرتقالي يريد تنفيذ مشروع «الطريق الهندي الأمريكي» والذي كان مخطط أن يمتد من الهند إلى الخليج العربي ثم إسرائيل ثم أسواق أوروبا وأمريكا، ومستهدف أن يكون هذا المشروع بديلاً لـ«قناة السويس»، لذا تم تعزيز التقارب المصري الصيني التاريخي بصفقة الأسلحة الجديدة والتي ستكون البداية لمشروع عمل مشترك متعدد الأهداف بين القاهرة وبكين، وهو ما تسبب في قلق واسع داخل الكيان الصهيوني وفي واشنطن.

 

المفارقة أن تصريحات ترامب حول قناة السويس كانت محاولة يائسة لدفع القاهرة على قبول تهجير سكان غزة إلى سيناء .. نعم .. سيناء هي كلمة السر وراء كل ما يحدث.. ترامب يريد نشر القوات الأمريكية بحجة مراقبة تنفيذ اتفاقية كامب ديفيد من حدود سيناء إلي قناة السويس، بل والصمت على القصف الإسرائيلي بهدف حشر سكان قطاع غزة – 2 مليون نسمة – في مدينة رفح فقط، ثم إجبار سكان غزة علي اختراق الحدود نحو سيناء، وهو ما يعرف بعملية: «الضغط الديموغرافي تحت القصف السجادي المستمر، وأحداث حالات فوضى بالجوع والحصار والتفجيرات الداخلية بين السكان لإجبارهم على الفرار نحو سيناء».

 

وفق مراقبين هددت القاهرة واشنطن، بأن مصر ترفض تماماً نقل القوات الأمريكية التي تراقب اتفاقية كامب ديفيد من سيناء لقناة السويس، وأن القوات المسلحة المصرية لن تقبل بذلك، وإذا تم جبرا فسوف يتم استهداف القوات الأمريكية حتى لو كان إعادة إنتشار الجنود الأمريكان تحت ذريعة حماية الملاحة الدولية… وكانت الرسالة واضحة: «مصر قادرة على حماية الملاحة وليست في حاجة لتدخل امريكي يخدم المشروع الصهيوني في الشرق الأوسط»..

 

وبحسب مراقبون: «غضب واشنطن من القاهرة يعود إلى الموقف المصري الصلب لمساندة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ورفض التهجير، وعدم الاستجابة لطلب ضرب جماعة الحوثي في اليمن، ثم المناورات العسكرية مع الصين، ووجود حاملة الطائرات المصرية جمال عبدالناصر في جنوب البحر الأحمر على الحدود اليمنية، وهو ما اعتبره الرئيس الأمريكي تغير نوعي لمواقف مصر، يتجاوز إتفاقية كامب ديفيد، ويرسخ لخريطة تحالفات جديدة في منطقة الشرق الأوسط».

 

ترامب ونتنياهو مصاصي دماء الشرق الأوسط لم يتوقعا موقف مصر وعدد من القوى الإقليمية الرافض لتهجير الفلسطينيين، والمطالب بإعادة إعمار غزة، وهو ما تسبب في حرق كل أوراق اللعب الأمريكية الإسرائيلية وفي مقدمتها إفشال مشروع قناة بن جوريون التي كانت تعتبرتها تل أبيب بديلاً عن قناة السويس، وإفشال إقامة الميناء الأمريكي في غزة، وتعطيل مواني أشدود وعسقلان وايلات، وخسائر اقتصادية تتجاوز 950 مليار دولار، وهجرة عكسية لنحو 600 ألف صهيوني لأول مرة في تاريخ دولة الإحتلال، وباتت واشنطن تدرك أن عدم تهجير الفلسطينيين يعني فشل مشروع الطريق الهندي الأمريكي الجديد الذي يمر عبر دول الخليج والكيان، وأن إجبار الفلسطينيين على التهجير سوف يفجر المنطقة بالكامل، وقال مراقبون أن القاهرة اعتمدت في تلك التحركات على قوة الجيش المصري صاحب السيادة في البحرين، وأعلنت سيناء وقناة السويس خطوط حمراء مؤكدة أن سيادة المصرية على كامل التراب الوطني مبدأً لا يمكن تجزئته أو المقايضة عليه، وهددت القاهرة بـ«حرب يوم القيامة».

 

وتؤكد تقارير سياسية أن مصر مستعدة لخوض حرب كبرى للحافظ سيناء وقناة السويس، ورفضت ضرب الحوثي حتى تحافظ على سيادة قرارها السياسي والعسكري، وعندما قال الرئيس السيسي: «اننا نعيش أجواء 1967».. كان يقصد أن التحالف الصهيوامريكي يريد العودة لخرائط 1967، وهو ما تبعه نشر فيديو حادثة إغتيال الرئيس المصري الأسبق محمد انور السادات، وتهديده السيسي بأنه قد يلقى نفس المصير، وهو ما جعله يقول: «نرفض تهجير الفلسطينيين سواء كنت موجود أو مش موجود».. ووفق مراقبين فأن تل أبيب تحلم بفراغ أو فوضي في رأس السلطة المصرية لاقتحام سيناء علي الفور، وهو حلم بعيد المنال في ظل يقظة صقور مصر، وإذا كان ترامب ونتنياهو – رغم ما يروج عن وجود خلافات بينهما – اتفقا في لقاءهم الأخير على بناء الهيكل المزعوم فإن مصر تعلم أن الحرب الكبرى قادمة قادمة.. ومما تسبب التوازن العسكري في تأجيل الصدام الكبير، فإن القاهرة تستعد وتستعد من فترة مبكرة ومبكرة جداً.. المشروع المصري في الشرق الأوسط بات في مواجهة المشروع الصهيوامريكي .. دعونا نترقب ونرى.

الكاتب الليبي مفتاح الشاعري يكتب: عن رائعة العرض المصري ” الست ” ضيف شرف المسرح المغاربي

 

 

خلال فعاليات مهرجان المونديال المغاربي للمونودراما ” دورة المخرج الراحل عز الدين المهدي / 2025″ , كانت فرقة المسرح المصري بقيادة المؤلف والمخرج المسرحي ناصر عبد الحفيظ رئيس فرقة المسرح المصري قد قدمت مسرحية ” الست ” بطولة الممثلة القديرة نهله خليل ومساعدة اخراج إسلام ماكي وميادة يحيي وتنفيذ اخراج أحمد رحومة. , وفي مختتم هذه الفعاليات تم تكريمهم كضيوف شرف المونديال متمثلة في شخص رئيس ومؤسس ومدير رقة المسرح المصري الذي حرص علي مشاركة فرقته لحظة التكريم

العمل المقدم ينتمي اليد العمل المونودرامي وهو نوع من فن المسرح الذي عرف عقب الحرب العالمية الثانية على انه شكل وأداء وصفيه للشخصية من خلال سرديه كيان بشتى مقوماتها وتفاصيلها وحالاتها النفسية وتفردّها على ركح وحوار متصاعد غني بذاتية منتهياً بزخم قادر على قناعة الجمهور المتلقي وهو بهذا يظل منتمياً الى تيار المسرح التجريبي المعتمد على اداء الممثل الواحد , وهو محور الحدث في قالب زمني ومكاني وشخصي بماهر حوار لا ي خلوا من تعبيرات حركية و لفظية مقننة بخلفية مدروسة خادمة لروح النص المقدم .

لهذا كان هذا العمل ” الست ” محل تقدير لأسباب منها أنه لم يخلوا من الصعوبة كونه يبرز قدرات الممثل الواحد وايضاً قوة النص وسلامة الإخراج وإيصال الفكرة والعمل احتوى هذا العمل على شخصية كوكب الشرق الراحلة ام كلثوم في قمة عطائها وهي نقطة اجاد مؤلف ومخرج العمل على التقاطها وتسخير فترة زمنية محددة ومقننة ومؤثرة كانت قادرة على تجسيد الهدف المنشود في نية تقديم عمل يكاد يكون متكاملاً

و ما نودّ الإشارة إليه في هذا الموضع هو أن الفرقة المصرية في عملها هذا كانت في تحدي ّ لطرق موضوع لايخلوا من الأهمية وقد حققت نجاحاتها العائد في الأساس الى الموضوع والفكرة والمهارة الفنية العالية للمثلة التى قامت بدور ” الست ” , فكانت الفنانة والممثلة نهلة خليل في مستوى المسؤولية حين افلحت في تجسيد المطلوب من خلال أداء صادق وزخم وافر غني بالواقعية خلال قدرتها على اداء حوار جاد تمهّرت في أداءه معززاً بأكثر من عشر اعمال شكلت النقلة الحقيقية في مسيرة كوكب الشرق الراحلة ” ام كلثوم ”

اثناء حضورنا لهذا العمل شدتنا الذاكرة حقيقة الى قصة ام كلثوم الفتاة الصغيرة القادمة من قرية مصرية متواضعة هي ” طماي الزهايرة مركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية ” صحبة والدها الشيخ ابراهيم ووالدتها السيدة فاطمة بتشجيع من شيخ الملحنين ابو العلا محمد ” ثم لقائها مع الشاعر احمد رامي والملحن محمد القصبجي ثم ما جاء من رحلة طويلة تميزتّ بعطاء عظيم جعلها في اوج مجدها ثم المرحلة الثانية حين قامت بالتعاون مع الملحن الراحل بليغ حمدي ولحنه الأول لأغنية ” حب أيه ” جاء ذلك بتواضع ام كلثوم وقبولها التعاون معه رغم حداثه سنة وقبول مغامر منها حين قدمت اغنية الف ليلة وليلة من تلحينه وما كان من حكاية بليغ من كوكب الشرق ان تقوم بتقصير مقدمة هذه الاغنية وقبولها رغم توترها اثناء تحضيرات التقديم الاول للأغنية كون انها كانت معتمدة في الاساس على طول المقدمة القادرة على التغلب من الخوف من درجة تلقي الجمهور للعمل وهو ما عالجه موضوع النص المسرحي المقدم الذي نجح في الواقع بامتياز .

جمعية الصحفيين الإماراتية تعقد “العمومية العادية” وتستعرض أنشطتها وسط إشادة واسعة من الأعضاء

 

دبي في 9 مايو 2025

عقدت جمعية الصحفيين الإماراتية، اجتماع الجمعية العمومية العادية مساء أمس (الخميس) في مقرها بمنطقة المحيصنة 2 بدبي، وبحضور عدد من أعضاء الجمعية والسيد سعيد المهيري، رئيس قسم الرقابة والتفتيش، والسيد عبدالله المنتصر، مفتش رقابة وامتثال في هيئة تنمية المجتمع بدبي.

بدأ الاجتماع بكلمة ترحيبية ألقتها فضيلة المعيني، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أعربت خلالها عن جزيل شكرها وامتنانها لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، على دعمه المتواصل للصحافة والصحفيين في دولة الإمارات، كما توجهت بالشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، على دعمه الدائم لجمعية الصحفيين الإماراتية، وتحقيقه حلم جميع الصحفيين الإماراتيين بالحصول على مقر خاص بهم، وذلك من خلال منحه قطعة أرض ومكرمة مالية بقيمة 20 مليون درهم لبناء مبنى للجمعية في منطقة المحيصنة 2 بدبي.

وأكدت أن مبنى الجمعية الذي أُطلق عليه لقب “بيت الكلمة”، أصبح معلماً إضافياً يجسّد حرص دولة الإمارات على دعم الصحفيين والمثقفين الإماراتيين والعرب، ويحتضن أنشطة الجمعية على المستويين الإقليمي والدولي.

وتضمن جدول أعمال الاجتماع عرض فيلم وثائقي استعرض مسيرة جمعية الصحفيين الإماراتية خلال 25 عاماً منذ تأسيسها في عام 2000 وحتى عام 2025، إضافة إلى عرض تقرير مصوّر عن الأداء الإداري والأنشطة التي نُفذت خلال عام 2024.

وأشادت المعيني بالدور الفاعل لهيئة تنمية المجتمع بدبي، التي ساهمت بشكل كبير في تسهيل وتيسير أعمال الجمعية وتمكّنها من تنفيذ أنشطتها، كما شكرت كافة الأعضاء على دعمهم، مؤكدة استمرار مجلس الإدارة في العمل على تطوير الأداء، ودعت الأعضاء إلى الالتفاف حول جمعيتهم بالمقترحات والأفكار والمشاركة الفاعلة في الفعاليات والأنشطة ودعمها.

كما استعرضت المعيني بنود جدول أعمال الجمعية العمومية العادية، التي اكتمل نصابها القانوني حيث تم اعتماد محضر اجتماع الجمعية العمومية السابق لعام 2024، واستعراض التقرير الإداري للجمعية لعام 2024، حيث بلغ عدد الفعاليات والأنشطة 118 فعالية، توزعت على 29 فعالية إعلامية، و3 فعاليات اجتماعية، و13 زيارة واستقبال لشخصيات وقيادات محلية، و11 مشاركة محلية، و44 مشاركة في مناسبات داخل الدولة، و15 مشاركة خارجية، إلى جانب توقيع 3 اتفاقيات تعاون.

كما شملت الأنشطة فعاليات مهنية واجتماعية ورياضية، إلى جانب تنظيم دورات تدريبية تخصصية، وتوسيع نطاق المشاركات الخارجية في إطار الدور المتنامي للجمعية على المستويين الإقليمي والدولي.

وتناول التقرير أيضاً الاتفاقيات وبروتوكولات التعاون التي وقعتها الجمعية خلال عام 2024، والتي تهدف إلى تعزيز دور الجمعية وتوسيع مجالات أنشطتها.

من جانبه استعرض حسن عمران الشامسي امين الصندوق بالجمعية التقرير المالي، وأشار إلى أن مجلس الإدارة يعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية للحصول على الدعم المالي الذي يضمن استمرارية أنشطة الجمعية، موضحاً انه تم إبرام عقود شراكات مع جهات مختلفة للمساهمة في هذا الجانب.

بعد ذلك اعتمدت الجمعية العمومية العادية التقريرين المالي والإداري لعام 2024، كما تم اختيار مدقق الحسابات للعام الجاري من بين العروض المقدمة، وفقاً للإجراءات المعتمدة.

وفي بند ما يستجد من أعمال ناقش الحضور عدداً من المقترحات التي تقدم بها أعضاء الجمعية، من بينها العمل على توسيع الشراكات، وجذب مستثمرين، والاستفادة من خدمات المؤسسات الخاصة الربحية لتقديم خدمات إضافية للأعضاء.

وفي ختام الاجتماع، أعربت المعيني عن شكرها العميق لأعضاء الجمعية على حضورهم وتفاعلهم الإيجابي، مؤكدة أن الجمعية تمثل البيت الأول للصحفيين، وأن تعزيز دورها المهني والاجتماعي مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجميع، كما أكدت حرص مجلس الإدارة على دراسة الملاحظات والمقترحات المقدّمة، والعمل على تنفيذها بما يخدم تطلعات الأعضاء ويعزّز مسيرة الجمعية.

جمعية الصحفيين الإماراتية تستعرض دور المرأة في الإعلام ضمن الملتقى العربي بالكويت

 

 

الكويت: بوابة الأخبار العربية

 

تشارك جمعية الصحفيين الإماراتية في أعمال الدورة العشرين للملتقى الإعلامي العربي، الذي يُعقد في دولة الكويت تحت رعاية سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء الكويتي، خلال الفترة من 10 إلى 12 مايو الجاري، تحت شعار “تحديات الإعلام، في ظل تطور التكنولوجيا والتحول الرقمي”.

 

ويحظى الملتقى بمشاركة إماراتية واسعة، بحضور معالي عبد الله بن محمد بن بطي آل حامد رئيس المكتب الوطني للإعلام رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام، حيث تحل دولة الإمارات ضيف شرف على الحدث من خلال وفد إعلامي كبير يضم ممثلين عن القطاعين الحكومي والخاص، تقديراً لمكانة الدولة وإعلامها المتطور، ودوره الفاعل في مواكبة المستجدات الإعلامية عربياً وإقليمياً ودولياً، وما تمثله من حضور فاعل ومتميّز على الساحة الإعلامية العربية.

 

وتتضمن فعاليات الملتقى، بعد غداً (الأثنين) عقد جلسة حوارية بعنوان “دور المرأة في الإعلام: الصورة الذهنية والمهارات المهنية”، بمشاركة المتحدثين فضيلة المعيني رئيس مجلس إدارة جمعية

الصحفيين الإماراتية، والدكتورة درية شرف الدين، وزيرة الإعلام المصرية السابقة، والدكتورة سمر باقر من الكويت، والإعلامية ألينا محور من لبنان، وتدير الجلسة الإعلامية الإماراتية الدكتورة مايا الهواري.

 

 

 

وأكدت فضيلة المعيني، أن الملتقى يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه الإعلام العربي، مشيرة إلى أن الحوارات والنقاشات المطروحة تساهم في تطوير الأداء الإعلامي وتعزيز الوعي المجتمعي.

 

وأعربت عن شكرها وتقديرها لمعالي عبد الله بن محمد آل حامد على دعمه المتواصل للإعلام الإماراتي، وحرصه معاليه على لقاء الوفد المشارك، في تأكيد على أهمية دور الإعلام في تمثيل الدولة وتعزيز حضورها في المحافل الإقليمية والدولية.

 

وأوضحت المعيني أن الجلسة ستناقش الصورة الذهنية للمرأة في الإعلام، وأثرها في تشكيل الرأي العام، وتعزيز المشاركة المجتمعية من خلال المنصات الإعلامية الحديثة، مشيدة بالدورة العشرين للملتقى التي تتناول قضايا محورية في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع، مثل تأثير الإعلام الرقمي، والحفاظ على الهوية الثقافية العربية، وتعزيز القيم المجتمعية في ظل التحولات التقنية والعولمة.

 

ويشهد الملتقى حضوراً واسعاً من القيادات الإعلامية والخبراء والمتخصصين من مختلف الدول العربية، ويهدف إلى مناقشة واقع الإعلام العربي ومستقبله، ودوره في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز التفاهم بين الشعوب، وإيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التحديات الراهنة.

هاني فرحات أول مايسترو عربي يقود أوركسترا المتروبوليتان الأسترالية علي مسرح أوبرا سيدني

 

 

 

المايسترو هاني فرحات سيكون أول موسيقي عربي يقود أوركسترا المتروبوليتان الأسترالية في حفل ضخم ينتظره الجمهور الأسترالي والجاليات العربية علي حد سواء يوم 12 مايو الجاري علي مسرح أوبرا سيدني أحد أهم المسارح العالمية .

الحفل هو النسخة السابعة لسلسة حفلات روائع الأوركسترا والكورال الوطني السعودي التي تنظمها هيئة الموسيقي بهدف نشر الموسيقي العربية والشرقية

يقود المايسترو هاني فرحات الأوركسترا السعودي وأوركسترا المتروبوليتان الأسترالية في حفل روائع الأوركسترا السعودية الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان أل سعود وزير الثقافة السعودي .

هاني فرحات سيكون أول مايسترو عربي يقف علي خشبة مسرح دار أوبرا سيدني ليقود أوركسترا عربي وأخر أسترالي في حفل شعاره أفاق الإبداع تتسع في كل محطة ويهدف إلي تعزيز حضور الأغنية العربية وخاصة السعودية عالميا وتحقيق التبادل الثقافي بوصفه أحد أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وتأكيدا علي دعم الفنون والموسيقي .

الحفل محطة جديدة في سسلسة محطات الأوركسترا وسيتضمن مشاركة الأوركسترا السعودي وأوركسترا المتروبوليتان في تقديم مقطوعة موسيقية مشتراة تدمج بين الثقافتين العربية والأسترالية بخلاف فقرة يقدمها الأوركسترا الأسترالي تتضمن عدة مقطوعات إسترالية .

يشار إلي أن المايسترو هاني فرحات قاد الأوركسترا السعودي وأوركسترات عالمية في حفلات مشتركة بدأت في فرنسا علي مسرح دو شاتليه والمسرح الوطني بالمكسيك وفي الولايات المتحدة الأمريكية علي مسرح دار الأوبرا متروبوليتان وفي إنجلترا علي مسرح سنترل هول وستمنستر وفي اليابان علي مسرح طوكيو أوبرا سيتي وفي المملكة العربية السعودية علي مسرح مركز الملك فهد الثقافي ونالت هذه الحفلات إشادات محلية ودولية