أرشيف سنة: 2025

جمعية الصحفيين الإماراتية تنظم زيارة ميدانية إلى المدينة المستدامة وقرية سند لأصحاب الهمم

 

 

دبي: بوابة الأخبار العربية

نظمت جمعية الصحفيين الإماراتية، زيارة ميدانية إلى المدينة المستدامة و”قرية سند” لأصحاب الهمم في دبي، في إطار جهودها لتعزيز المسؤولية المجتمعية، والتفاعل مع المبادرات الوطنية في مجالات الاستدامة والتمكين المجتمعي.

واطلع وفد الجمعية، الذي ضم عدداً من أعضاء الجمعية والإعلاميين، على التجربة النموذجية للمدينة المستدامة، كأول مجتمع حضري متكامل صديق للبيئة في منطقة الشرق الأوسط، حيث استمع المشاركون إلى شرح مفصل حول أبرز الحلول والتقنيات المستخدمة في مجالات الطاقة النظيفة، وإدارة المياه، وإعادة التدوير، إلى جانب المبادرات المجتمعية التي تهدف إلى ترسيخ الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع.

كما شملت الجولة زيارة إلى “قرية سند” لأصحاب الهمم، حيث تعرف الوفد على البرامج المتخصصة التي توفرها القرية لفئات مختلفة من أصحاب الهمم، والخدمات التأهيلية والتدريبية المقدمة لهم، إلى جانب الاطلاع على التقنيات الحديثة المستخدمة لدعم استقلاليتهم وتمكينهم من الاندماج الفاعل في المجتمع.

وقالت فضيلة المعيني، رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية، إن الزيارة تأتي ضمن استراتيجية الجمعية الرامية إلى تسليط الضوء على النماذج التنموية الملهمة، ودعم جهود الدولة في مجالات الاستدامة وتمكين أصحاب الهمم، مشيرة إلى تعزيز الشراكات الإعلامية والمجتمعية في هذا الإطار.

وأوضحت أن الجمعية أطلقت مشروع “سفراء الاستدامة” بهدف تعزيز ثقافة الاستدامة الشاملة في المجتمع، إلى جانب مشروع “همم” الذي يستهدف تمكين أصحاب الهمم من خلال برامج تدريبية وتوعوية وتفاعلية، وإتاحة المجال أمام الجهات الحكومية والخاصة للمشاركة في تنفيذ مبادراته، دعماً لأهدافه المجتمعية والتنموية.

من جانبه، أعرب فارس سعيد، المدير التنفيذي للمدينة المستدامة، عن اعتزازه بالتعاون مع جمعية الصحفيين الإماراتية، مشيداً بالدور المحوري للإعلام الوطني في نشر مفاهيم الاستدامة، وتعزيز الوعي البيئي والمجتمعي، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تسهم في توسيع أثر المبادرات المستدامة، وتعكس التزام الدولة بتحقيق التنمية الشاملة المستدامة.

قادة الفكر ورواد الأعمال العربي يجتمعون في الاتحاد العربي للتطوير والتنمية لرسم ملامح المجلس الإنمائي لريادة الأعمال الأفرو-عربية

 

 

عقدت الأمانة العامة للاتحاد العربي للتطوير والتنمية، العامل في نطاق مجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية، اجتماعًا موسعًا للجنة التحضيرية للمائدة المستديرة الخاصة بتدشين المجلس الإنمائي لريادة الأعمال الأفرو-عربية، (مجلس الحكماء)وذلك بمقر الاتحاد بالقاهرة.

جاء الاجتماع بمشاركة نخبة من الشخصيات الدبلوماسية، والقيادات الأكاديمية، ورواد الأعمال، والخبراء، إلى جانب عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وممثلين عن المؤسسات الرسمية، والمراكز البحثية، والجامعات العربية والأفريقية.

ناقش الاجتماع ترتيبات عقد المائدة المستديرة المرتقبة، والتي تُعد الأولى من نوعها، وتهدف إلى إطلاق منصة حوارية شاملة تجمع بين كبار المسؤولين وصنّاع القرار وقادة الفكر ورواد الأعمال من الإقليمين العربي والأفريقي، بهدف تعزيز التكامل التنموي، وتحفيز الابتكار، وتوسيع آفاق ريادة الأعمال والاستثمار المستدام.

ويعد هذا الاجتماع انطلاقة نوعية نحو بناء شراكات استراتيجية حقيقية بين الدول العربية والأفريقية، للمجلس الإنمائي لريادة الأعمال الأفرو-عربية ( مجلس حكماء الاتحاد العربي للتطوير والتنمية) والذي بمثابة بيت خبرة استشاري، يضطلع بصياغة رؤى تنموية عابرة للحدود، ويسهم في وضع مبادرات ومشروعات ذات بعد استراتيجي تؤسس لمستقبل اقتصادي مزدهر ومستدام للإقليمين”.

والجدير بالذكر أن المجلس المرتقب سيضم نخبة من الشخصيات المؤثرة وذوي الخبرة من مختلف القطاعات التنموية والاقتصادية، بما يضمن إنتاج توصيات عملية قابلة للتنفيذ، ومخرجات تدعم الأجندة التنموية المشتركة، مع التركيز على تمكين الشباب والمرأة في قيادة المشروعات الريادية ذات التأثير المجتمعي الواسع.

ويُذكر أن الاتحاد العربي للتطوير والتنمية يعتزم تحويل المجلس الإنمائي لريادة الأعمال الأفرو-عربي إلى منصة دائمة للتواصل والتخطيط المشترك، تعمل على مدار العام من خلال لجان فنية متخصصة، لضمان استمرارية الزخم وتفعيل التوصيات، وربطها بمشروعات قابلة للتنفيذ في الميدان، قائلاً: “لن نكتفي بإطلاق الأفكار، بل سنسعى إلى تحويلها إلى برامج تنفيذية وشراكات مستدامة على أرض الواقع”.

كما أن الاتحاد يتعاون حاليًا مع عدد من الجهات الإقليمية والدولية لإدراج المجلس ضمن المبادرات التنموية المعترف بها دوليًا، بهدف تعظيم فرص التمويل والدعم، وأن الاتحاد يضع نصب عينيه إحداث أثر تنموي ملموس يخدم المجتمعات المحلية ويواكب مستهدفات أجندة التنمية 2030 في شقّيها العربي والأفريقي.

ويُعتبر هذا التحرك المؤسسي غير المسبوق خطوة ضمن أولويات الاتحاد، الذي يضع في مقدمة اهتماماته تحقيق تكامل عربي أفريقي فاعل في ملفات رئيسية تشمل التعليم، وريادة الأعمال، والابتكار، والطاقة النظيفة، وجذب الاستثمارات، قائلاً: “المائدة المستديرة ستكون منصة للحوار الفاعل، وتُعد نقطة انطلاق جديدة نحو تعاون أفرو-عربي يستند إلى رؤية شاملة وتخطيط علمي، يراعي التحديات المشتركة ويستثمر في الفرص المتاحة لدى الطرفين”.

ومن المقرر أن تشهد المرحلة القادمة تكثيف الجهود من جانب الأمانة العامة لتوسيع قاعدة المشاركة في الملتقى، ليشمل ممثلين عن المنظمات الدولية، والقطاع الخاص، ومجالس الشباب، وهيئات المرأة، مشددًا على أن تنوّع المشاركين هو الضمانة الأساسية لإنتاج حوار شامل ومتوازن يحقق الأهداف الاستراتيجية للمائدة المستديرة.

واستعرض المجتمعون جدول أعمال المائدة المستديرة، والذي تضمن عدة محاور رئيسية منها: ملف التعليم والتحول الرقمي، وملف ريادة الأعمال ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وملف الابتكار والتقنيات الحديثة، إضافة إلى ملف جذب الاستثمارات واستغلال الموارد الطبيعية والبشرية، وملف الطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر.

وتضمنت المناقشات تحديد الهيكل التنظيمي للملتقى، وآليات إدارة الجلسات، سواء بصيغة موحدة، أو قطاعية متخصصة، أو بصيغة هجينة تتيح تعظيم الاستفادة من تجارب كافة المشاركين. كما تم الاتفاق على إعداد برنامج علمي ومهني رفيع المستوى يشمل جلسات نقاشية وورش عمل تطبيقية، إلى جانب إطلاق مبادرات مشتركة ذات بعد تنموي إقليمي.

وقد شارك في الاجتماع عدد من القيادات السياسية والاجتماعية، منهم على سبيل المثال: النائبة منال الجميل، والنائبة أمال عبد الحميد، والدكتور لمياء عبد الله رئيسة الرابطة المغربية المصرية، والمستشار إيهاب خضر الأمين العام للمركز القومي للبحوث، واللواء الدكتور محمد أبو ليلة مساعد وزير الداخلية الأسبق، والدكتور نعمة الله عبد الرحمن مدير تحرير الأهرام، واللواء أركان حرب طارق سمير نائب الأمين العام لمبادرة “نقلة نوعية”، والسفير منجي علي بدر الوزير المفوض التجاري، والدكتور محمد خلف من التليفزيون المصري، ورمضان أحمد مدير تحرير روزاليوسف، والخبير الاستراتيجي الدكتور أحمد موافي.

كما شارك من الأمانة العامة للاتحاد: المستشار دكتور خالد عابد رئيس الاتحاد والدكتورة فاطمة الزهراء مدير المكتب الفني، والأستاذ عبد الحميد حسن الأمين العام، والمستشار عيد جابر المستشار القانوني للأمانة العامة، والمستشار عمرو فاروق الأمين العام المساعد للعلاقات الخارجية، والإعلامي أحمد الشرقاوي الأمين العام المساعد لشؤون الإعلام، والدكتورة هبة محمود عبد السلام الأمين العام المساعد لشؤون الابتكار والبحث العلمي، والمهندس إيهاب عادل موريس الأمين العام المساعد لشؤون تكنولوجيا المعلومات والمهندس ريمون البير ، والأستاذة نهى الباشا من السكرتارية التنفيذية.

وفي ختام الاجتماع، أكد المشاركون على أهمية تفعيل التعاون مع الوزارات والمؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية ذات الصلة، لضمان حضور نوعي ومؤثر من كافة الأطراف المعنية، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص بما يسهم في دعم مسار التنمية المتكاملة، وتحقيق تأثير تنموي مستدام يخدم مصالح شعوب العالم العربي والقارة الأفريقية.

“سفير الصومال” يوجّه الشكر لمصر لجهودها في دعم بلاده وتعزيز قدرات مؤسساتها الوطنية

 

 

 

 

علاء حمدي

 

وجه السفير علي عبدي أواري سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، الشكر إلى مصر بقيادة فخامة الرئيس عيد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية لجهودها الدؤوبة في دعم الصومال في ظل التحديات الراهنة.

 

جاء ذلك في بيان أصدره عقب مشاركته في الاحتفال الذي نظمته وزارة الخارجية المصرية بمناسبة يوم إفريقيا.

 

وأشاد سفير الصومال بكلمة معالي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي خلال الاحتفال، حيث أكد ضرورة تكثيف الجهود لدعم الصومال و تعزيز قدرات مؤسساتها الوطنية، وتمكين بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال من آداء مهامها.

 

وثمن سفير الصومال جهود مصر ودورها الرائد في دفع جهود التنمية والتكامل بين الأشقاء الأفارقة خاصة مع تولى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية رئاسة اللجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات وكالة تنمية الاتحاد الإفريقى (أودا – نيباد)، وجهوده الكبيرة في إعادة الإعمار والتنمية للدول الإفريقية.

تكريم الدكتور ” خالد السلامي” بالملتقى السنوي لـ جمعية الإمارات للسرطان في دبي

 

 

علاء حمدي

 

تم اليوم انطلاق فعاليات الملتقى السنوي لـ جمعية الإمارات للسرطان في دبي وذلك ضمن مسيرتها في دعم العمل الإنساني و الجهود الخيرية، حيث نظمت جمعية الإمارات للسرطان الملتقى السنوي 2025 اليوم السبت الموافق 24 مايو في ندوة الثقافة والعلوم دبي. ويهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على أبرز إنجازات الجمعية ، واستعراض الخطط المستقبلية، وتعزيز التواصل المجتمعي مع أعضاء الجمعية الذين يشكلون ركيزة أساسية في دعم رسالتها.

وكرّم الشيخ سالم بن ركاض العامري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسرطان، الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي ورئيس جمعية أهالي ذوي الإعاقة في دولة الإمارات تقديرًا لجهوده المتواصلة وعطائه الإنساني المميز في دعم قضايا المجتمع، خاصة في مجالات الرعاية الإنسانية وحقوق أصحاب الهمم.

وجاء التكريم خلال احتفالية خاصة نظمتها الجمعية، حيث تم تسليط الضوء على إسهامات الدكتور خالد السلامي في تعزيز ثقافة التطوع، وترسيخ قيم العطاء المجتمعي، ودوره البارز في إطلاق مبادرات نوعية تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، لا سيما المرضى وأصحاب الهمم.

وفي تصريح له عقب التكريم، أعرب الدكتور خالد السلامي عن بالغ شكره وامتنانه لهذا التقدير، مؤكدًا أن خدمة المجتمع والعمل الإنساني هما رسالة سامية لا تكتمل إلا بالشراكة والتعاون بين جميع الجهات والمؤسسات. وقال الدكتور السلامي إن هذا التكريم ليس تكريمًا شخصيًا بقدر ما هو تكريم لكل من آمن برسالة العطاء، ولكل من ساهم في زرع الأمل في نفوس من ضاقت بهم الحياة. فالأعمال الخيرية والإنسانية لا تُقاس بالكلمات، بل بالأثر الذي تتركه في قلوب المحتاجين.”

وأكد السلامي أن دولة الإمارات باتت نموذجًا عالميًا في مجال العمل الإنساني والتنموي، بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، مشيرًا إلى أن التكريم يشكل دافعًا جديدًا لمواصلة المبادرات والمشاريع التي تحقق الأثر الإيجابي وتلامس احتياجات المجتمع بمختلف فئاته. واختتم تصريحه بقوله:”ما دام فينا العزم، فلن نتوقف عن البذل والعطاء.. لأننا نؤمن أن من يزرع الأمل، لابد أن يحصد المحبة والدعاء.”

وزير الدفاع الإيطالي ينتقد نتنياهو علانية.. وتاياني يؤكد: الخطة المصرية هي الطريق الصحيح 

 

 

روما/ وكالة نوفا

انتقد وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتو علانية تعامل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الهجوم العسكري في غزة، حسبما ذكرت وكالة نوفا الإيطالية للأنباء.

 

وعلى الرغم من تأكيده مواصلة بلاده الدفاع عن حق إسرائيل في الأمن، شدد كروزيتو، في تصريحات صحفية، على أنه “يجب محاربة حماس، ولكن ليس بإلحاق هذه المعاناة بالمدنيين الأبرياء. إن منع المساعدات وقتل الأبرياء أمرٌ غير مقبول أخلاقيًا”.

 

في السياق ذاته، تعتزم إيطاليا المشاركة في الاجتماع الوزاري في مدريد “للحديث عن مستقبل فلسطين: سيكون وكيل الوزارة تريبودي هناك وسنقدم مساهمتنا”، وفقًا لوزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، الذي أكد: “ندعم الخطة المصرية لمستقبل غزة، وأكدت ذلك للرئيس عبد الفتاح السيسي عندما كنت في مصر: خطة الدول العربية هي الخطة الصحيحة لمستقبل فلسطين”.

 

ويواجه قطاع غزة أزمة إنسانية شديدة نتيجة لتأخر دخول المساعدات الغذائية والدوائية، في وقت حرج للغاية، فيما أفادت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، اليوم، بأن قطاع غزة يحتاج 500 إلى 600 شاحنة مساعدات كل يوم.

 

وقالت الأونروا، في منشور على صفحتها بموقع فيسبوك اليوم، إن “تدفق المساعدات بشكل هادف وغير منقطع إلى غزة هو السبيل الوحيد لمنع الكارثة الحالية من التصاعد أكثر”، مؤكدة أن “سكان غزة لا يستطيعون الانتظار أكثر من ذلك”.

 

وبحسب تقارير إعلامية عبرية، فقد نشر الجيش الإسرائيلي كافة ألوية المشاة والمدرعات التابعة له في قطاع غزة، بما في ذلك وحدات من عدة ألوية منها المظليين وغولاني، وقوات كوماندوز، وكفير، وناحال، واللواء السابع، واللواء 188، واللواء 401، إضافة إلى أعداد من جنود الاحتياط، وذلك استعدادًا لتصعيد آخر للعمليات القتالية في غزة.

مركز راشد لأصحاب الهمم في دبي يستقبل الفنانة القديرة نبيلة عبيد

 

 

علاء حمدي

 

 

استقبل مركز راشد لأصحاب الهمم في دبي الفنانة القديرة نبيلة عبيد ، في زيارة خاصة أضفت أجواءً من المرح والبهجة، حيث كان في استقبالها السيدة مريم عثمان المدير العام للمركز، التي اصطحبتها في جولة داخل أروقة المركز، وهذه الزيارة جاءت بعد العديد والكثير من زيارات الفنانة نبيلة للمركز

 

وخلال الزيارة، فاجأ طلاب المركز نبيلة عبيد بوصلة تمثيلية ، كما قدموا رقصة استعراضية مستوحاة من أغنية فيلم الراقصة والطبال ، مما أضفى أجواءً حميمية مليئة بالفرح والتفاعل، حيث رقصت معاهم وعبرت عن إعجابها بموهبة الأطفال وقدرتهم على الإبداع

 

وفي لقاء خاص معها استحضرت نبيلة عبيد ذكريات بطولتها في فيلم توت والذي تحدث عن ذوي الاحتياجات الخاصة وقامت هي بدور كريمة من اصحاب الهمم التي يتم استغلال حالتها الصحية

 

وأكدت ان المركز هو بمثابة بيتها في دولة الامارات وتحرص على زيارته دائما خصوصا ان الأطفال تراهم وهم يكبرون ويتعلمون ويتفوقون على إعاقتهم.

اتحاد إذاعات الدول العربية يختتم مؤتمره الرابع في العراق بعنوان” دور الإعلام في مواجهة التغير المناخي”

 

 

نظم اتحاد إذاعات الدول العربية التابع لجامعة الدول العربية بمشاركة شبكة الإعلام العراقي, مؤتمر الإعلام الرابع بدولة العراق, تحت عنوان “دور الإعلام في مواجهة التغير المناخي”، وذلك بحضور إعلاميين وخبراء مناخ بارزين من كافة الدول العربية, ومن الأمم المتحدة.

وقد شارك في المؤتمر عدد من الخبراء والإعلاميين من كافة الدول العربية وعدد من دول العالم, والذي يأتي في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الوعي بقضايا التغير المناخي وأهمية دور الإعلام في مواجهتها, ويهدف المؤتمر إلى مناقشة دور الإعلام في مواجهة التغير المناخي وتأثيراته على البيئة والمجتمعات, إضافة إلى تبادل الخبرات والرؤى بين الخبراء والإعلاميين حول كيفية تعزيز الوعي بقضايا التغير المناخي, وتعزيز التعاون بين الدول العربية والعالم في مجال مواجهة التغير المناخي.

يقول الإعلامي محسن داود أحد الإعلاميين المشاركين في المؤتمر عن جمهورية مصر العربية أن هذا المؤتمر تحت رعاية رئيس الوزراء العراقي، مما يعكس أهمية هذا الحدث والجهود المبذولة لمواجهة التغير المناخي, ويشارك به اتحاد إذاعات الدول العربية بقيادة السيد محمد بن فهد الحارثي رئيس الاتحاد والمهندس عبدالرحيم سليمان مدير عام اتحاد اذاعات الدول العربية والذي اشرف بنفسه علي جميع خطوات التنظيم والتي أدت الي نجاح منقطع النظير ومعه رفاقه من أعضاء الاتحاد بمشاركة شبكة الإعلام العراقي برئاسة السيد كريم حمادي رئيس الشبكة والتي استضافت الفاعليات في أحد الفنادق الكبري علي مدار أكثر من ثلاثة ايام مما يعزز من أهمية هذا الحدث الإعلامي .

وتوقع الإعلامي محسن داود, المشارك بالمؤتمر أن يساهم هذا المؤتمر في تعزيز الوعي بقضايا التغير المناخي وأهمية دور الإعلام في مواجهتها, موضحا أنه سيكون فرصة هامة لتبادل الخبرات والرؤى بين الخبراء والإعلاميين حول كيفية تعزيز الوعي بقضايا التغير المناخي.

 

-وقد اختتم المؤتمر أمس بتوصيات هامة حول كيفية تعزيز دور الإعلام في مواجهة التغير المناخي وهو خطوة هامة في تعزيز الجهود المبذولة لمواجهة التغير المناخي وحماية البيئة والمجتمعات, كما يعكس المؤتمر الجهود المبذولة لمواجهة التغير المناخي، ويعزز من دور الإعلام في تعزيز الوعي بقضايا البيئة .

 

وقد ألقى التوصيات الختامية للمؤتمر رئيس مجلس امناء شبكة الاعلام العراقية السيد ثائر الغانيمي .

لقاء سويدان تعلق على أزمة السقا ومها الصغير .. كفاية أذية ليهم 

لقاء سويدان : الجمهور ملهوش التدخل في حياة السقا ومها الصغير

 

لقاء سويدان : حياة أحمد السقا ومها الصغير ملكهم وحدهم

 

كتبت:  شهد سليم

علقت الفنانة لقاء سويدان على أزمة انفصال الفنان أحمد السقا عن زوجته مها الصغير في برنامج لقاء ع الهوا التي تقدمه على قناة الشمس قائلة : أحمد السقا نجم كبير وممثل رائع وله شعبية كبيرة في مصر والوطن العربى بالإضافة أنه ابن بلد وجدع والكل عارف بذلك، كذلك مها الصغير إبنة أشهر كوافير الراحل محمد الصغير تتمتع بأخلاق جيدة، وعاشوا مع بعض 26 سنة وأنجبوا 3 أولاد ذو تربية عالية .

وأضافت لا أعلم الناس عايزة تعرف سبب انفصالهم عن بعض ليه، وناس يتكلموا عن لسان السقا، والسقا اللى يعرفه أنه لا يستطيع الحديث والتدخل فى خصوصية أى شخص يتعامل معه، والجمهور ليس له الحق في الدخول في حياته الشخصية ولكن يتدخل في أعماله فقط خصوصا أنه نجم كبير أكن له كل الاحترام والتقدير وكذلك مها الصغير .

 

https://www.facebook.com/watch/?v=1204600157811092&rdid=HM2emGZHeYZoOoid

 

وأكدت لقاء سويدان علاقتنا بالفنان أحمد السقا لابد أن تكون محددة وحياته الشخصية ملكه لوحده وليس ملك الجمهور، وأتمنى أن ربنا يعوضهم كل خير، وسواء هو على خطأ أو صواب لايخصنا .

وقالت لقاء السقا ومها لديهم 3 شباب وبكتابة التعليقات السخيفة على منصات السوشيال ميديا تؤدى إلى أذيتهم، وحرام علينا نجرحهم .

وأشارت الفنانين والرياضين والسياسيين تعتبر شخصيات عامة وليس من حقنا التدخل في خصوصياتهم، وليس له داعى أن الجمهور يكتب كلام مش لطيف، وأتمنى أن نضع الطاقة في تربية أولادنا والتركيز على أشياء أخرى تخصنا .

بالأرقام الإمارات تتفوق على أمريكا

 

 

ماهو سر تفوق الامارات على الولايات المتحدة فى المؤشرات الحيوية؟

 

 

 

في لحظة لافتة تعكس تحوّلًا نوعيًا في موازين التنافس العالمي، أظهرت تقارير دولية مرموقة تفوّق دولة الإمارات العربية المتحدة على الولايات المتحدة الأمريكية في عدد من مؤشرات التنمية الحيوية، لتحتل المركز الأول عالمياً في 223 مؤشراً تنموياً، وتدخل ضمن قائمة الخمسة الأوائل في 444 مؤشراً، بحسب أحدث تقارير الأداء الصادرة عن جهات دولية متخصصة.

 

هذا التقدم اللافت لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة مسار استراتيجي بدأته الإمارات قبل سنوات، استند إلى رؤية طموحة واستثمار ذكي في القطاعات المستقبلية، وعلى رأسها التعليم والسياحة والتكنولوجيا المتقدمة، ولا سيما الذكاء الاصطناعي.

 

في مجال التعليم، سجّلت الإمارات قفزات نوعية جعلتها في مصاف الدول المتقدمة، ليس فقط على مستوى البنية التحتية للمدارس والجامعات، بل أيضاً في جودة المناهج، ودمج تقنيات التعليم الحديثة مثل التعلم التفاعلي والتعليم المدعوم بالذكاء الاصطناعي. ويعود هذا التفوق إلى تبني الدولة سياسة تعليمية مرنة، تستشرف المستقبل، وتربط مخرجات التعليم باحتياجات السوق المحلي والعالمي.

 

أما في السياحة، حسبما كشفت “ماعت جروب”، فقد أصبحت الإمارات مركز جذب عالمي، منافساً لأكثر الوجهات شهرة في العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة. مدينة دبي، على سبيل المثال، تصدّرت مؤشرات السياحة الدولية كأكثر المدن زيارة في المنطقة، مستفيدة من بنية تحتية متطورة، وتسهيلات تأشيرات، وخدمات فندقية فاخرة، إضافة إلى التنوع الثقافي والتسويقي والترفيهي الذي يميزها.

 

وفي قطاع الذكاء الاصطناعي، خطت الإمارات خطوات سبّاقة جعلتها من أوائل الدول في العالم التي تضع استراتيجية وطنية متكاملة للذكاء الاصطناعي. وقد انعكس ذلك على تصنيفها في مؤشرات الابتكار الحكومي، والتقنيات الناشئة، والتحول الرقمي، حيث تفوقت على دول صناعية كبرى، بما فيها الولايات المتحدة، في سرعة اعتماد التقنيات الجديدة وتطويعها في الخدمات الحكومية والتعليمية والطبية.

 

هذا التقدم الإماراتي المذهل يثير تساؤلات حول سرّ هذا التميز، لا سيما في ظل المنافسة مع قوى عظمى مثل الولايات المتحدة. الإجابة تكمن، وفق خبراء التنمية، في القدرة على توجيه الموارد بكفاءة، والإرادة السياسية الواعية، والتكامل بين الخطط الاستراتيجية والتطبيق العملي على الأرض.

 

ومع استمرار هذا الزخم التنموي، تبدو الإمارات في موقع يسمح لها بأن تكون نموذجًا عالميًا في ريادة المستقبل، لا سيما في القطاعات التي تعيد رسم ملامح الاقتصاد العالمي، وهو ما يفتح الباب أمام جيل جديد من التنافس، لا تهيمن عليه القوة التقليدية، بل تحسمه الرؤية والاستعداد والسرعة في التكيف مع عالم سريع التغير.

أبوظبي تخطو نحو المستقبل بإطلاق أكبر مجمع للذكاء الاصطناعي خارج أمريكا

 

 

 

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، عن إطلاق مشروع عملاق للذكاء الاصطناعي في العاصمة أبوظبي، يُعد الأكبر من نوعه خارج الولايات المتحدة الأمريكية، ويأتي ضمن خطة استراتيجية لجعل أبوظبي عاصمة تكنولوجية عالمية.

 

ويهدف المشروع إلى إنشاء بنية تحتية رقمية متقدمة تضم مراكز بيانات ضخمة بقدرة تشغيلية تصل إلى 5 غيغاواط، وهو ما يمنح الإمارات ميزة تنافسية غير مسبوقة في قطاع الذكاء الاصطناعي.

 

وبحسب تقرير نشرته “ماعت جروب”، فإن هذا التعاون الثنائي بين الإمارات وأمريكا يشمل شركات عالمية كبرى متخصصة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، ويستهدف توفير خدمات حوسبة سحابية متطورة على مستوى المنطقة.

 

ويُنتظر أن يسهم المشروع في تعزيز القدرات الرقمية لدولة الإمارات، وتحقيق قفزة نوعية في مجال الذكاء الاصطناعي، عبر دعم الابتكار، وتدريب الكوادر البشرية، وجذب الاستثمارات العالمية في هذا المجال.

ويأتي هذا الإنجاز في إطار طموحات الإمارات لتكون في طليعة الدول التي تقود ثورة الذكاء الاصطناعي، من خلال شراكات دولية قوية، واستثمارات ضخمة في البنية التحتية والتقنيات المتقدمة.

 

ويُتوقع أن يحوّل هذا المشروع الضخم العاصمة أبوظبي إلى مركز إقليمي محوري للابتكار التكنولوجي، يسهم في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي، ويعزز من دور الإمارات كدولة رائدة في مجالات الاقتصاد الرقمي والمعرفة.