أرشيف سنة: 2025

غدا الاحد ا غانى منسيه يحتفى بالحج و يذيع اغنية حققت ٢٠٠ الف اسطوانه فى الأربعينات

 

 

يخصص برنامج اغانى منسيه الاحد ١ يونيه ٢٠٢٥ ، والذى يذاع على اذاعة القاهره الكبرى فى الخامسه وعشردقائق، حلقه خاصة عن تاريخ اغانى الحج مع الإذاعة المصريه والتى بدأت فى عام ١٩٣٧ ، ويذيع عددا من اغانى الحج النادره والمنسيه

وتقول الكاتبه الصحفيه سحر الجمل مقدمه البرنامج، لم أجد مناسبه أعظم من موسم الحج والوقوف بعرفات بعد أيام، حتى ابحث وانقب عن بدايات اغانى الحج مع الاذاعه المصريه ،وفى حلقة الاحد اقدم سرد حقيقي عن بدايات اغانى الحج ، ويذيع البرنامج اول اغنية عن الحج وكانت بعنوان اشتياق الحجيج غناء وألحان محمد الكحلاوى، عرض لقصة أشهر اغنياته عن التغنى للنيى وهى اغنية لجل النبى كلماته والحانه،وكن الاغانى النادره أيضا يذيع البرنامج اغنية

ياريح جده على زمزم غناء روحيه يونس ،و اغنية حوريه حسن حلفتكم بالنبى ، ومن الاغانى المنسيه التى اذيعت فى الخمسيينات، اغنية اسمهان بعنوان عليك صلاة الله وسلامه ألحان فريد الأطرش ، كتبها بديع خيرى ، يا مسعد الحجاج غناء كارم محمود لحن عطيه سعيد ، اغنية بشاير ألحان عبد العظيم عبد الحق كلمات مرسى جميل عزيز غناء سيد اسماعيل ، اغنية نفسى ازورك يا نبى امتى نعودلك يا نبى ألحان رياض السنباطى ، كلمات حسين حلمى المهندس غناء أحمد عبد القادر هذه الاغنيه أنتجت فى عام ١٩٤٩ وحققت مبيعات تقدر ب ٢٠٠ الف اسطوانه ، إضافة لاذاعة قصة اغنية وقصيده إلى عرفات الله يا خير زائرا كتبها أحمد شوقى ،ألحان رياض السنباطى ، ويذيع قصيده لبيك ياربى غناء المطربه اللبنانيه فدوى عبيبد كلمات عبد الله شمس الدين ألحان رياض السنباطى وقصة تبنى الموسيقار الكبير رياض لصوت فدوى ، اغنية يارايحين للنبى الغالى غناء ليلى مراد وهى الأغنية التى شدت بها ليلى بعد إشهار اسلامها بسبع السنوات ، وغنتها فى فيلم ليلى بنت الاكابر عام ١٩٥٣ إخراج محمد كريم ،

اغنية لبيك يارب غناء محمد عبد الوهاب كلمات أحمد شفيق كامل ، ويختتم حلقة اغانى الحج بأغنية القلب يعشق كل جميل وقصة مقطع دعانى لبيته كلمات بيرم التونسي ألحان رياض السنباطى وما هو سر بكاء السنباطى عندما لحن هذا المقطع من الأغنية التى اختتمت بها ام كلثوم حياتها الفنيه وغنتها عام ١٩٧٢ ، اغانى منسيه إعداد وتقديم سحرالجمل هندسه اذاعيه غاده جمال الدين

«سيبتك» أولى مفاجآت ألبوم حسام حبيب لصيف 2025 (فيديو)

 

 

طرح المطرب والملحن حسام حبيب، عبر منصاته الرقمية، تيزر أول أغاني ألبومه الجديد لصيف 2025، في عودة قوية ومميزة إلى عالم الألبومات بعد غياب طويل.

 

الأغنية بعنوان “سيبتك” بالتعاون مع شركة روتانا للصوتيات والمرئيات، وهي من كلمات أدهم معتز، ألحان تامر علي، توزيع أحمد وجيه، ومن المقرر طرحها قريبا، وتقول كلماتها: “سيبتك تقول عليا.. كلام مكنش فيا”، على أن يتم طرح باقي أغنيات الألبوم تباعًا خلال الشهور المقبلة.

 

يأتي هذا في الوقت الذي تصدر فيه اسم حسام حبيب التريند على محرك البحث جوجل ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وذلك بعد انتشار أنباء عن قرب طرح أولى أغنياته “سيبتك”، بالتزامن مع احتفال حسام بعيد ميلاده.

 

أكد حسام حبيب أن ألبومه الجديد يحمل الكثير من التفاصيل الخاصة بمحن ومغامرات حياته الشخصية خلال السنوات الأخيرة، حيث قرر أن يقدم هذا الألبوم بطريقة مختلفة ومميزة من خلال تقسيمه إلى جزأين، كل جزء يحتوي على 5 أغنيات فقط، ليتم طرحهما بشكل متتابع خلال الأسابيع القادمة.

 

ويحمل الألبوم الجديد لحسام حبيب طابعًا شخصيًا وعاطفيًا عميقًا، إذ يعكس مجموعة من التجارب والمراحل التي مر بها خلال السنوات الأخيرة، والتي تضمنت فترات صعبة وأخرى مليئة بالبدايات الجديدة، ووصف حسام الألبوم بأنه مغامرة فنية وشعور خاص، حيث أن النصف الأول من الأغاني يتسم بطابع درامي يعبر عن مشاعره وأحاسيسه الحقيقية، بينما يعكس النصف الثاني بداية حياة جديدة وتطورًا في تجربته الفنية والشخصية، موضحا بأن هذا التوازن بين الحزن والأمل يضفي على الألبوم بعدًا إنسانيًا يجعل الجمهور يتفاعل معه بشكل أعمق.

 

من الناحية الفنية، تميز الألبوم بتعاون حسام مع مجموعة كبيرة من الشعراء والملحنين والموزعين المميزين، مثل تامر علي، أدهم معتز، نابلسي، وغيرهم.

 

ولم يتوقف نشاط حسام الفني عند حدود الألبوم، إذ أعلن أيضًا مشاركته في فيلم “السلم والثعبان 2″، حيث سيُقدم عددًا من الأغنيات التي تتماشى مع أحداث العمل، تحت قيادة المخرج طارق العريان.

 

الفيلم يضم نخبة من النجوم، أبرزهم عمرو يوسف، أسماء جلال، ظافر العابدين، من تأليف أحمد حسني وإخراج طارق العريان.

 

https://www.facebook.com/share/v/16hhYFyGxJ/

ننتائج “REAL8” تلقي الضوء علي نظير هرمون النمو البشري طويل المفعول لدي الأطفال

 

 

علاء حمدي

 

 

أظهرت نتائج REAL8 أن مادة السوماباسيتان وهو نظير لهرمون النمو البشري طويل المفعول كان فعال وأكثر راحة للمرضى، ولم يتم تسجيل أي مشاكل متعلقة بالسلامة أو التحمل مقارنةً بهرمون النمو البشري الذي يُعطى مرة واحدة يوميًا¹⁻³. كانت استجابة عامل النمو الشبيه بالأنسولين 1 (IGF-1) لدى المرضى الذين عولجوا بـ السوماباسيتان الذي يُعطى مرة واحدة أسبوعيًا مماثلة لتلك التي عولجت بهرمون النمو اليومي¹⁻³.

ستكون نتائج الدراسة الفرعية لمتلازمة تيرنر (TS) من REAL8 متاحة في وقت لاحق من هذا العام. قُدمت هذه النتائج كثلاثة ملخصات حديثة في المؤتمر المشترك الأول للجمعية الأوروبية للغدد الصماء للأطفال (ESPE) والجمعية الأوروبية للغدد الصماء (ESE) في كوبنهاغن، الدنمارك¹⁻³.

وفي هذا الإطار قالت البروفيسورة أغنيس لينغلارت، أستاذة طب الأطفال في جامعة ومستشفى بيسيتر باريس-ساكلاي، فرنسا، وأحد كبار الباحثين في REAL8 “يواجه الأطفال الذين يعانون من فشل النمو العديد من التحديات الصحية تتجاوز مجرد كونهم أقصر من أقرانهم. غالبًا ما يعانون من اضطرابات أيضية وصعوبات في النمو يمكن أن تؤثر بشكل خطير على صحتهم ونوعية حياتهم، بالإضافة إلى آثار طويلة الأمد مثل زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية أو مرض السكري من النوع الثاني”، وأضافت “تمثل بيانات REAL8 المقدمة اليوم خطوة مهمة إلى الأمام في تزويد هؤلاء المرضى بخيار فعال يُعطى مرة واحدة أسبوعيًا يمكن أن يقلل من عبء العلاج ويحسن من الاستمرارية على العلاج ونتائجه.”

الجدير بالذكر أن تجربة REAL8 حققت الأهداف النهائية الأولية للدراسات الفرعية الثلاث الأولى، ما يدل على أن مادة السوماباسيتان الذي تُعطى مرة واحدة أسبوعيًا ليست أقل فعالية من علاج هرمون النمو الذي يُعطى مرة واحدة يوميًا في الأسبوع 52 عبر المؤشرات الثلاثة المقدمة:

• بالنسبة إلى الأطفال الذين وُلدوا صغارًا بالنسبة لعمر الحمل، أظهر العقار الجديد متوسطًا مقدرًا لسرعة النمو (HV) متفوقًا عند مقارنته بجرعة أقل (0.035 ملغ/كغ/يوم) من السوماتروبين ” هرمون النمو ” (11.0 مقابل 9.4 سم/سنة)، ومتوسطًا مقدرًا لسرعة النمو (تقريبًا) عند مقارنته بجرعة أعلى (0.067 ملغ/كغ/يوم) من السوماتروبين (11.0 مقابل 11.1 سم/سنة)¹.

• بالنسبة إلى الأطفال الذين يعانون من متلازمة نونان، أظهر العقار الجديد مؤشراً أفضل لسرعة النمو متفوقًا على نظيره بالسوماتروبين (10.4 مقابل 9.2 سم/سنة)².

• بالنسبة إلى الأطفال الذين يعانون من قصر القامة مجهول السبب، أظهر العقار الجديد مؤشراً أفضل لسرعة النمو مقارنة بالسوماتروبين اليومي بمقدار تقريبي (10.5 مقابل 10.5 سم/سنة)³.

 

يُعد عدم الالتزام بعلاج هرمون النمو مشكلة شائعة تُعرّض نتائج العلاج الناجحة للخطر. يمكن أن تكون الحُقن اليومية عبئًا على الأطفال ومقدمي الرعاية لهم، ما يؤدي إلى عدم الالتزام بسبب الشعور بالانزعاج أو الألم في موضع الحقن، والاضطراب في الحياة اليومية⁵. أظهرت إحدى الدراسات أن عدم الالتزام بالحُقن اليومية أدت إلى تقليل في زيادة الطول قدره 6.1 سم على مدى 3 سنوات عند مقارنة المرضى الغير الملتزمين بالمرضى الملتزمين⁴.

 

قال مارتن لانج، نائب الرئيس التنفيذي للتطوير في Novo Nordisk “يمثل الالتزام بالعلاج مشكلة عندما يتعلق الأمر بتحسين النتائج لدى الأطفال الذين يعانون من فشل النمو. تخيلوا أن طفلًا يفوّت يومًا واحدًا فقط من العلاج كل أسبوع، يفوّت ما يعادل 52 يومًا في السنة. على مدى فترة علاج مدتها سبع سنوات، ينتج عن ذلك عام واحد من العلاج الفائت ويمكن أن يكون له تأثير كبير على صحتهم”، ثم أضاف “نحن ملتزمون بتوفير مجموعة من علاجات هرمون النمو مع مرونة في توقيت الإعطاء والجرعات الفائتة، ما قد يلبي احتياجات الأطفال الذين يعانون من فشل النمو بشكل أفضل. تمثل هذه النتائج المشجعة من REAL8 خطوة مهمة إلى الأمام في تحقيق هذا الالتزام.”

 

في أبريل 2025، بناءً على نتائج REAL8 وREAL9، تم تقديم المؤشرات الثلاثة (SGA وNS وISS) للمراجعة التنظيمية في الاتحاد الأوروبي. وقد تم التقديم في الولايات المتحدة في 2025.

“ستارغيت الإمارات” أُمة تعمل علي برمجة مصيرها

 

 

بقلم د : خالد السلامي

 

في أرضٍ بدأت حكايتها بالرمل والنخيل، وكتبت فصولها الأولى بماء العزم والبصيرة، تقف الإمارات اليوم كدولة تصنع البنية التحتية للغد، لا بالحجارة، بل بالخوارزميات والمعادلات.

 

فمن صحراء سكنت الحلم، إلى مركز حوسبي بقدرة 5 جيجاوات، ومن خيمة تعلم تحتها الأوائل، إلى صفوف تدرّس الذكاء الاصطناعي لرياض الأطفال، تتبدّى معجزة الدولة التي قررت ألا تعيش على أطلال الماضي، بل أن تبني لنفسها مستقبلاً يُحتذى.

 

في هذا المشهد، لا يبدو مشروع “ستارغيت” مجرّد بنية تحتية، بل هو عنوان مرحلة، هو الإعلان العملي أن الإمارات لا تستهلك التقنية، بل تصوغها على مقاسها الوطني، وتحولها من مجرد أداة إلى جزء من سيادتها الرقمية، هنا، يتحدث ChatGPT بلغة عربية إماراتية، ويحلل البيانات من نبض المجتمع، لا من خارج حدوده.

 

أما إدراج مادة الذكاء الاصطناعي كمقرر دراسي من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، فليس قرارا تعليميا فقط، إنه قرار سيادي أيضاً، لأنك حين تُدرّس الذكاء لطفل، فأنت لا تعلّمه كيف يعمل الجهاز، بل كيف يفكر الغد، نحن أمام دولة تُخرّج من كل طفل عقلًا مرنًا، وذهنًا يحلل ويقارن، ويبحث لا عن الإجابة فقط، بل عن السؤال الأذكى، وهذا هو الفرق بين أمة تستهلك البرمجيات، وأخرى تبرمج مصيرها.

 

هنا تظهر عبقرية القيادة، فحين قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم : “الذكاء الاصطناعي سيغير طبيعة الحياة”، لم تكن نبوءة شاعر، بل تشخيص قائدٍ يرى القادم، ويُعد له أدواته، ومتى اجتمعت الرؤية بالقرار، بدأت معالم المستقبل تظهر على هيئة واقع ملموس.

 

وتقود هذا التحول الجذري وزارة التربية والتعليم بقيادة سارة بنت يوسف الأميري، بوعي إداري نادر يمزج بين فلسفة التقنية، وروح التعليم، وحدس الوطن، المنهج الجديد لا يُدرّس فقط أدوات الذكاء الاصطناعي، بل يؤسس لوعي أخلاقي، ورؤية استراتيجية لدى النشء، تزرع منذ اليوم بذور قائد رقمي، ومبتكر وطني.

 

في أقل من عقد، أصبحت الدولة أول من يعين وزيرًا للذكاء الاصطناعي، وأول من يؤسس جامعة لهذا المجال، وأول من يدمجه كاملاً في التعليم العام، وهذا ما يجعلنا لا نصف إنجاز الإمارات بـ”التقدّم”، بل بـ”التحوّل”، تحوّل في المفهوم، في البنية، في العقيدة الوطنية، لقد أثبتت الإمارات أن الصحراء يمكن أن تكون مصنعًا للعقول، لا مجرد ماضٍ نستلهم منه، بل منصة نقف عليها لنصنع ما بعده.

 

ومن “ستارغيت” إلى المناهج، ومن الجامعة المتخصصة في أبوظبي إلى السياسات الذكية، تتكامل كل أجزاء المشهد في لوحة فنية واحدة: الإمارات لا تحاكي التحول العالمي، بل تصممه.

 

وإن كان هناك من كلمة تُختصر بها هذه المرحلة، فهي: ” الإمارات لا تواكب المستقبل، بل تُبرمجه”

 

المستشار الدكتور خالد السلامي ..عضو الامانه العامه للمركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي وممثل عنه في دولة الإمارات العربية المتحدة

المستشار الدكتور خالد السلامي حصل على “جائزة أفضل شخصيه تأثيرا في الوطن العربي ومجتمعية داعمه ” لعام 2024

حصل المستشار الدكتور خالد السلامي – سفير السلام والنوايا الحسنة وسفير التنمية ورئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة على جائزة الشخصيه المؤثره لعام 2023 فئة دعم أصحاب الهمم .

وحاصل أيضًا! على افضل الشخصيات تأثيرا في الوطن العربي لعام 2023 ؛ ويعد” السلامي “عضو اتحاد الوطن العربي الدولي وعضو الامانه العامه للمركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي .والممثل الرسمي للمركز في دولة الإمارات العربية المتحدة

كما حاصل على “جائزة أفضل شخصيه مجتمعية داعمه “وذلك لعام 2024 وعضو في المنظمه الامريكيه للعلوم والأبحاث.

ويذكر أن ” المستشار خالد “هو رئيس مجلس ذوي الهمم والإعاقة الدولي في فرسان السلام وعضو مجلس التطوع الدولي وأفضل القادة الاجتماعيين في العالم لسنة 2021.

ملتقى “رائدات العاصمة 2025” يشعل شرارة التغيير في أبوظبي برؤية سميحة العزام

 

 

علاء حمدي

 

انطلقت فعاليات ملتقى رائدات العاصمة 2025 في أبوظبي، في حدث استثنائي جمع كوكبة من سيدات ورجال الأعمال، وأصحاب الرؤى الطموحة، والإعلاميين، وصناع القرار. وذلك برعاية كريمة من الشيخ محمد بن سرور الشرقي، وتحت إشراف وتنظيم الأستاذة سميحة العزام، الرئيس التنفيذي لشركة إلهمني لتنظيم الفعاليات،

 

وشهد الملتقى حضورًا مهيبًا، تقدمهم سعادة الشيخ مطر بن هويدن الكتبي، وسعادة السيد محمد صايل المعايطة، رئيس مجلس رجال الأعمال الأردني الإماراتي، في تأكيدٍ على أهمية التعاون الاقتصادي والثقافي بين الأشقاء، وعلى دعم القيادات العليا للمرأة وريادتها.

 

ومن قلب الرؤية، برزت الأستاذة سميحة العزام، كصوت ملهم وقائد مؤمن بأن التغيير الحقيقي يبدأ من الفكر، ومنح المرأة المساحة لتبدع وتُبدّل قواعد اللعبة. وقالت العزام في كلمتها الافتتاحية:

“الريادة ليست امتيازًا للنخبة، بل مسؤولية لكل من تؤمن بقدرتها على صناعة الفرق. جئت لأفتح النوافذ للضوء، لأزرع في كل امرأة حلمًا جديدًا يؤمن بها قبل أن يُؤمن به العالم.”

 

محاور الملتقى: ريادة، فكر، وهوية

 

تناول الملتقى مجموعة من المحاور الجوهرية، في طليعتها:

الذكاء الاصطناعي وتسريع النمو في ريادة الأعمال، حيث سلط الضوء على كيفية توظيف التقنيات الحديثة لتمكين رواد الأعمال من الابتكار وتحقيق أثر أسرع وأكثر استدامة.

 

إطلاق نادي “إلهمني القرائي”، وهي مبادرة نوعية بقيادة الأستاذة سميحة العزام، تهدف إلى ربط الفكر بالكتاب، وزرع بذور الثقافة في قلب كل رائد ورائدة، باعتبار المعرفة وقود الريادة. عرض أزياء استثنائي جمع ببراعة بين الحاضر والماضي، والهوية الوطنية والثقافية، في لوحة فنية تمثل عمق التراث وجرأة الحداثة.

 

قصص نجاح ملهمة لعدد من السيدات الرائدات وصاحبات المشاريع المؤثرة، اللواتي تحدين الصعاب، وحولن أحلامهن إلى علامات بارزة في عالم الأعمال.

 

 

ريادة تحمل رسالة

جاء الملتقى تتويجًا لرؤية الأستاذة سميحة العزام التي لطالما آمنت أن الريادة ليست فقط مشاريع وأرباح، بل رسالة، ومسؤولية، وأثر طويل الأمد. بفضل رؤيتها الثاقبة وإصرارها على تمكين المرأة وتوسيع آفاقها، تحول الملتقى إلى منصة محفّزة للحوار، للتلاقي، ولإعادة تعريف دور المرأة في الاقتصاد والمجتمع.

 

واختتمت العزام الملتقى برسالة وجهتها إلى كل امرأة تحمل حلما: “لا تنتظري أن تُفتح لك الأبواب، كوني أنت المفتاح. ابدئي بخطوة، وسأكون أول من يصفق لك عند الوصول.”

إنطلاق المنتدى الاقتصادي الإيطالي الكونغولي في برازافيل

 

 

متابعة : حامد خليفة

 

افتتح اليوم في برازافيل المنتدى الإقتصادي الإيطالي الكونغولي، ويستمر غدا ببرنامج حافل من اللقاءات المؤسسية والتجارية حول القضايا ذات الإهتمام المشترك بهدف تعزيز التعاون الثنائي، حسبما ذكرت النسخة الفرنسية لوكالة آجي.

 

تم تنظيم المنتدى من قبل وكالة التجارة الخارجية بالتعاون مع السفارة الإيطالية في برازافيل، وسفارة الكونغو في إيطاليا، وإتحاد الجاليات الأفريقية في إيطاليا وبدعم من إتحاد الصناعات الإيطالي لأفريقيا والبحر المتوسط والرابطة الوطنية لمقاولي البناء، وهو فرصة لتقديم فرص الشراكة وأدوات المساعدة التجارية والمالية للشراكات الإقتصادية الثنائية المخصصة للشركات الإيطالية في هذا البلد الأفريقي.

 

يتضمن برنامج الحدث، الذي يتم تنظيمه في برجي مبيلا التوأم في برازافيل، عاصمة جمهورية الكونغو، جلسة عامة مؤسسية، وتدخلات تقنية لتقديم إمكانات البلدين، وأربع حلقات نقاش بين الشركات والمؤسسات والجمعيات المهنية، وإجتماعات ثنائية وجماعية وزيارات مستهدفة للشركات المحلية.

 

وجاء في مذكرة لوكالة التجارة أن المنتدى “يعد فرصة لتقديم التقنيات والإنتاج الإيطالي فضلاً عن تنظيم إجتماعات مؤسسية وثنائية مع النظراء المحليين لجميع الشركات الإيطالية المشاركة في المهمة، مع التركيز بشكل خاص على القطاعات الكلية التالية: الصناعة الزراعية، والآلات، والخشب والإمدادات والتدريب والخدمات السياحية؛ والطاقة، والنقل، والبنية التحتية، والتمويل”.

 

وأضافت وكالة التجارة أن منتدى برازافيل الإقتصادي يتوافق مع روح خطة ماتي لأفريقيا، والتي تعد جمهورية الكونغو إحدى الدول ذات الأولوية فيها.

 

وتعكس القطاعات المرجعية، بالإضافة إلى كونها في قلب خطة التنمية الوطنية الكونغولية 2022-2026، القطاعات الرائدة في سلاسل الإنتاج الإيطالية.

 

وستتبع التدخلات المؤسسية تدخلات من قبل خبراء محليين وإيطاليين تركز على إمكانيات التجارة والإستثمار بين إيطاليا وجمهورية الكونغو من أجل المنفعة المتبادلة للشركات المشاركة.

 

وأشارت وكالة التجارة إلى أن “جمهورية الكونغو هي محاور تاريخي لإيطاليا، التي تميزت دائمًا بقربها الخاص من البلاد: كانت أول من ألغى الديون الكونغولية داخل نادي باريس، وإلى جانب فرنسا وبلجيكا، أبقت دائمًا تمثيلها الدبلوماسي في برازافيل مفتوحًا”.

 

وفي الوقت نفسه، شهدت السنوات الأخيرة تنويعًا للوجود الإيطالي، وهو أمر معقد بشكل متزايد، بسبب وجود العديد من الشركات في قطاعات الهندسة والبناء والخدمات، مع وجود ثاني أكبر جالية من مواطني الإتحاد الأوروبي في الإقليم والذين يساهمون بنشاط في تنمية البلاد” يمكننا أن نقرأ على الموقع الإلكتروني للسفارة الإيطالية في برازافيل.

 

العلاقات الثنائية ممتازة، وقد تكثفت بشكل خاص في السنوات الأخيرة، وذلك بفضل سلسلة من الزيارات والاجتماعات المهمة على أعلى مستوى، والتي أفتتحت في عام 2014 بزيارة رئيس الوزراء آنذاك، رينزي، إلى برازافيل، وفي عام 2015 بزيارة الرئيس ساسو نغيسو إلى روما، ودعمتها أيضًا مذكرة التفاهم الموقعة في عام 2020 لبدء حوار ثنائي منظم حول القضايا السياسية والتعاونية.

 

وشكلت مهمة رئيسة الوزراء ميلوني في أكتوبر 2023 نقطة إنطلاق جديدة لتطوير شراكة متعددة الأبعاد وأكثر تعقيدًا وعمقًا على قدم المساواة، بما يتماشى مع أهداف خطة ماتي لأفريقيا.

 

وفي هذا الصدد، سافر الرئيس ساسو نغيسو إلى روما في يناير 2024 لحضور مؤتمر إيطاليا-أفريقيا، برفقة وفد وزاري كبير، واجتمع مرة أخرى في نوفمبر من نفس العام مع رئيسي المجلس والجمهورية.

مسؤول إيطالي: الشراكة الزراعية مع الجزائر تزداد قوة في إطار خطة ماتي

 

 

متابعة: حامد خليفة

 

صرح لويس ديرامو وكيل وزارة الزراعة والسيادة الغذائية والغابات الإيطالي أن بلاده تعمل على بناء الزراعة القوية والمستدامة بالتعاون مع الجزائر، في رؤية مشتركة للتنمية والابتكار.

 

وقال ديرامو، في مقابلة مع “وكالة نوفا” على هامش إفتتاح معرض سيبسا الزراعي بالجزائر العاصمة، حيث تشارك إيطاليا كضيف شرف: “نشارك مع عدد كبير من الشركات الزراعية الإيطالية نحن في المركز الثاني من حيث عدد العارضين، مما يدل على قوة الروابط الثنائية والرغبة في تعزيز الشراكة الزراعية المتبادلة والدائمة”.

 

وأكد وكيل الوزارة أن “الإبتكار التكنولوجي والمكننة والبحث” تمثل التحديات الكبرى للمستقبل، وخاصة فيما يتعلق بتغير المناخ وإدارة الموارد المائية.

 

كما سلط ديرامو الضوء على التقدم السريع الذي تحرزه خطة ماتي في تنفيذها، مما يوفر لإيطاليا فرصًا جديدة لبناء تعاون منظم مع القارة الأفريقية بأكملها. من الطاقة إلى الزراعة، إلى التعليم والعلوم، الهدف هو تقديم حلول ملموسة للمزارعين الأفارقة والمساهمة في مرونة النظم الزراعية المحلية.

 

وخلال شهري يناير وفبراير من العام الجاري، صدرت إيطاليا حوالي 5 ملايين يورو من الآلات الزراعية إلى الجزائر، بزيادة قدرها 56.5٪ مقارنة بالفترة نفسها في عام 2024.

وزير الخارجية الإيطالي يجدد الدعم للخطة المصرية.

 

 

وهذا موقف إيطاليا من تهجير الفلسطينيين

 

متابعة : حامد خليفة

 

أكد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني اليوم الأربعاء أن رد فعل الحكومة الإسرائيلية على هجوم السابع من أكتوبر “يتخذ للأسف أشكالاً مأساوية وغير مقبولة على الإطلاق”، حسبما ذكرت وكالة نوفا الإيطالية للأنباء.

 

وجاءت تصريحات تاياني خلال جلسة إحاطة حكومية عاجلة في مجلس النواب حول الوضع في قطاع غزة، حيث شدد على أن ما يحدث في غزة “يسبب ألمًا هائلًا. يدفع سكان القطاع ثمنًا باهظًا منذ زمن طويل”.

 

كما شدد تاياني على أنه “يجب أن يتوقف القصف، ويجب إستئناف المساعدات الإنسانية في أسرع وقت ممكن ويجب استعادة احترام القانون الإنساني الدولي. يجب على حماس أن تفرج فورًا عن جميع الرهائن الذين ما زالوا في قبضتها، والذين لهم الحق في العودة إلى ديارهم”.

 

آفاق السلام

وبالنسبة لرئيسة وزارة الخارجية الإيطالية، فإن الآفاق الوحيدة الممكنة للسلام في قطاع غزة تتمثل في “بدء عملية سياسية تؤدي إلى دولتين تعيشان معا في سلام وأمن” على حد قول تاياني، الذي أضاف أن “هذه هي أولويات الحكومة، والتي نعمل عليها بجهد 360 درجة مع جميع شركائنا، بدءا من الأوروبيين ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي ننفذ معه عملا دبلوماسيا مكثفا لإعادة ربط خيوط الحوار ووقف الكارثة”.

 

وأوضح تاياني: “كنت أول وزير خارجية أوروبي يسافر إلى المناطق التي ضربتها حماس بعد السابع من أكتوبر لإظهار التضامن والقرب من ضحايا هذا الجنون ’الإرهابي’ داعياً الحكومة إلى الرد بشكل متناسب”.

 

وضع حد للتصعيد

وفي حين عبّر تاياني عن فخره كونه “صديقًا لإسرائيل” أكد “أنه من الضروري وضع حد فوري للتصعيد والطوارئ الإنسانية في القطاع”.

 

وقد أثمر الضغط على إسرائيل “نتائجه الأولى: إستؤنف تدفق المساعدات في الأيام الأخيرة. وخلال نهاية الأسبوع، دخلت 15 شاحنة إيطالية، تبرعنا بها لبرنامج الغذاء العالمي، وأخرجناها من ميناء أشدود، إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم”، كما أوضح تاياني.

 

وأضاف “نعلم أن هذا ليس كافيا ونواصل العمل لزيادة تدفق المساعدات من خلال المزيد من الإجراءات الملموسة على الأرض، لأننا نساعد الفلسطينيين بالحقائق وليس بالتصريحات أو الخيارات الديماغوجية”.

 

وأعلن تاياني بعد ذلك أنه في هذه الساعات “نستكمل عملية إجلاء جديدة من غزة لـ31 فلسطينيا من أقارب مواطنين إيطاليين أو حاملي تصاريح إقامة”، لافتا إلى أن الحكومة الإيطالية “من بين الحكومات الغربية الرئيسية التي نفذت عمليات إجلاء من غزة. لقد سمحنا لأكثر من 700 شخص بمغادرة القطاع، بمن فيهم مواطنون إيطاليون، وفلسطينيون إيطاليون، وحاملو تصاريح إقامة، وأفراد عائلاتهم المباشرون”.

 

أطنان من المساعدات

وفي حديثه عن المساعدات الإنسانية في القطاع، أوضح تاياني أنه من خلال مبادرة “الغذاء لغزة” أدخلت إيطاليا “منذ مارس من العام الماضي أكثر من 110 أطنان من المساعدات الغذائية والرعاية الصحية والضروريات الأساسية إلى القطاع. أردنا تنفيذ ذلك فورًا بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي والصليب الأحمر الدولي، وهما مؤسستان موثوقتان ومحايدتان، تتمتعان بثقة الطرفين، وقد أشركناهما في المبادرة منذ البداية”.

 

وأضاف الوزير أن برنامج الغذاء لغزة يحظى “بدعم كامل من إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية. وقد أشار وزير الخارجية الإسرائيلي ساعر ورئيس الوزراء الفلسطيني مصطفى مرارًا وتكرارًا إلى أنه نموذج يُحتذى به. كما أشاد به الإتحاد الأوروبي ومجموعة الدول السبع”.

 

وأكد رئيس وزارة الخارجية الإيطالية أن التزام الحكومة الإيطالية “لا يقتصر على المساعدات الإنسانية، وإن كانت ضرورية. فنحن نعمل بالفعل على إعادة إعمار غزة. وهذه أولوية واضحة للغاية، لأنني أود أن أكرر أن هدفنا هو إقامة دولتين”.

 

وكشف أن “خبرائنا من معهد الهندسة المعمارية في البندقية سيتعاونون مع زملائهم الفلسطينيين في أنشطة التصميم وإعادة الإعمار، وذلك بفضل تمويل بقيمة 5 ملايين يورو لمشروع للأمم المتحدة”.

 

طرد الفلسطينيين “لن يكون خيارًا مقبولا”

وأكد تاياني أن طرد الفلسطينيين من غزة “ليس ولن يكون خيارا مقبولا أبدا، وأود أن أكرر هذا اليوم في هذه القاعة بأقصى قدر من الوضوح”.

 

وأضاف: “إن تعزيز قوات الأمن الفلسطينية بالإضافة إلى نزع سلاح حماس بالكامل وطردها، ركيزة أساسية لقيام الدولة الفلسطينية المستقبلية. دولة لا يمكن أن تنشأ إلا من خلال عملية تفاوض حقيقية تؤدي إلى اعتراف متبادل مع دولة إسرائيل”.

 

الخطة المصرية والمسار الرئيسي

وأكد تاياني: “ندعم بكل قوة الخطة العربية التي تقودها مصر لإعادة إعمار القطاع، والتي تتنافى مع أي فرضية للتهجير القسري. نحن مقتنعون بأن دور الدول العربية المعتدلة هو المفتاح لبناء بنية سياسية وأمنية جديدة في المنطقة”.

 

وأوضح أن إيطاليا تهدف إلى أن تكون “نقطة مرجعية صلبة وموثوقة للسلطة الوطنية الفلسطينية وكذلك لإسرائيل” لأن “الحوار يظل المسار الرئيسي”.

رئيس الجالية الأزربيجانية بمصر يشارك بالمؤتمر الدولى الإسلاموفوبيا: فضح التحيز وتفكيك الصور النمطية” 

 

 

كتب: حامد خليفة

 

عقد المؤتمر الدولي عن الإسلاموفوبيا في باكو حيث شارك الدكتور سيمور نصيروف رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر والرئيس المشارك لإتحاد العلماء الأذربيجانيين في العالم في المؤتمر العلمي الدولي بعنوان “الإسلاموفوبيا: فضح التحيز وتفكيك الصور النمطية” الذي عقد في مدينة باكو عاصمة أذربيجان يومي 26 و27 مايو. وقد أقيم المؤتمر بتنظيم مشترك من قبل مركز باكو الدولي للتعددية الثقافية ومركز تحليل العلاقات الدولية ومجموعة مبادرة باكو بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لليوم الدولي للنضال وبشراكة كل من منتدى مجموعة العشرين للحوار بين الأديان ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة الإيسيسكو ومركز الدوحة الدولي للحوار بين الأديان واللجنة العليا للأخوة الإنسانية ومجلس حكماء المسلمين والمجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا وجمعية قادة المسلمين الأوروبية والمنتدى الإسلامي العالمي.

وكان الهدف من عقد هذا المؤتمر العلمي الدولي إنشاء منصة أكاديمية لمناقشة النزعات المثيرة للقلق التي تستهدف المسلمين والبلدان ذات الأغلبية المسلمة على المستويين الدولي والوطني. وقد شارك في المؤتمر علماء وخبراء من المنظمات الدولية وشخصيات دينية وممثلون عن المنظمات غير الحكومية من نحو 40 بلدا خاصة ممثلو الدول العربية، وارتكز المؤتمر الذي حضره أكثر من مائة ضيف أجنبي على مواضيع أبرزها “الاتجاهات العالمية في الإسلاموفوبيا: التحديات والإستجابات” و”كراهية المسلمين في السياسة: الأطر القانونية وإستراتيجيات المناصرة” و”الإسلاموفوبيا في سياقات مختلفة: منظورات إقليمية” و”الإسلاموفوبيا في وسائل الإعلام والمنصات الرقمية: كيف يمكن لأنظمة الذكاء الإصطناعي نشر وتعزيز التحيز ضد الإسلاموفوبيا” و”المرأة والهوية والصور النمطية: استكشاف تقاطع التحيزات الدينية والثقافية” و”تأسيس التشريعات ضد المسلمين في أوروبا: الخطاب المعادي للمسلمين على خلفية تطرف الدعاية المعادية للإسلام” و”الحفاظ على التراث الثقافي الإسلامي في العالم المتغير” و”دعوة الشباب إلى الإدماج: مكافحة التحيز وسوء الفهم”

شركات التسويق الإلكتروني في الوطن العربي 2025: من المنافسة إلى الريادة

 

 

 

في ظل التحول الرقمي المتسارع في الوطن العربي، باتت شركات التسويق الإلكتروني تمثل ركيزة أساسية في دفع النمو التجاري والتوسع المؤسسي. ومع دخول عام 2025، شهد المشهد ظهور أسماء رائدة في هذا القطاع، أثبتت قدرتها على تحقيق نتائج ملموسة، والمساهمة في ترسيخ حضور العلامات التجارية في الأسواق المحلية والإقليمية.

 

لم تعد جودة الشركات في هذا المجال تقاس بعدد الحملات المنفذة، بل أصبحت تُقاس بقدرتها على تحقيق أهداف حقيقية قابلة للقياس، مثل رفع المبيعات، وتحسين الظهور الرقمي، وبناء قاعدة جماهيرية مستهدفة، وتحقيق عائد استثماري واضح. كما برزت معايير جديدة في التقييم، أهمها: الشفافية، وإجادة تحليل البيانات، وفهم طبيعة السوق العربي.

 

في هذا السياق، لمع نجم عدد من الشركات التي حازت ثقة العملاء في العالم العربي، أبرزها: ClickUp من الكويت، eMedia Lab من الأردن، BeOnline من المغرب، Marketa من السعودية، XYZ Digital من الإمارات، ووكالة Gobe Marketing Agency التي حققت حضورًا لافتًا في مصر وعدد من دول الخليج.

 

وقد استطاعت Gobe أن تفرض نفسها كأحد النماذج الناجحة في مجال التسويق الرقمي، بفضل حزمة متكاملة من الخدمات تشمل إدارة الحملات الإعلانية عبر منصات التواصل الكبرى، تصميم الهويات البصرية، إعداد الاستراتيجيات التسويقية المخصصة، إنتاج المحتوى الإبداعي، إدارة علاقات المؤثرين، تحسين محركات البحث، بناء المواقع الإلكترونية، وخدمات حماية الميديا.

ويُعزى تميزها إلى تركيزها الدائم على النتائج القابلة للقياس، وفهمها العميق لسلوك المستهلك العربي، ما انعكس على نمو عملائها وتوسّع قاعدة مستخدميهم.

 

كما أظهرت Gobe قدرة واضحة على دعم المشاريع الناشئة وتحويل الأفكار إلى مشروعات ناجحة تجاريًا، من خلال تقديم حلول واقعية مدروسة مبنية على التحليل والبيانات الدقيقة. وقد أسهمت حملاتها في زيادة معدلات التفاعل، وتحسين الصورة الذهنية للعلامات التجارية، ورفع نسب التحويل لمواقع التجارة والخدمات.

 

وفي ظل التنافس الرقمي المتزايد في العالم العربي، بات من الضروري أن تتجه المؤسسات لاختيار شركاء تسويق يتمتعون بالكفاءة والشفافية والمرونة التكنولوجية، وهي عناصر تبدو حاضرة بقوة في تجارب الشركات الرائدة خلال 2025.