أرشيف سنة: 2025

طارق الجيوشي يشارك في احتفالية العيد الوطني لدولة الإمارات

 

 

كتبت هدى العيسوى

 

شارك طارق الجيوشي، عضو مجلس إدارة غرفة الصناعات المعدنية رئيس مجموعة الجيوشي للصلب؛ في الاحتفالية التي أقامتها سفارة دولة الإمارات العربية بالقاهرة بالعاصمة الإدارية الجديدة بمناسبة عيد الاتحاد الرابع والخمسين؛ وذلك بدعوة خاصة من محمد أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي وحمد عبيد الزعالي السفير الإماراتي بالقاهرة ومندوب الإمارات الدائم لدى جامعة الدول العربية.

 

شهدت الاحتفالية، حضور كلًا من الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزارء ووزير الصحة والسكان والمهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة؛ وعدد من السفراء والدبلوماسيين ورجال الأعمال وكبار الشخصيات العامة في مصر والإمارات.

 

وأعرب طارق الجيوشي؛ عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في احتفالات العيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تربط بينها وبين مصر علاقات أخوية وثيقة على كافة الأصعدة سياسية كانت أو شعبية وكذلك اقتصادية؛ مؤكدًا أن تعزيز أواصر العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين ليس اختيارًا وإنما هو سبيل واحد لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في كلا البلدين في ظل علاقات رفيعة المستوى وتنسيق متواصل يضمن بشكل مستمر وحدة الرؤية والأهداف.

بالصور.. إحياء فعاليات التنمية المستدامة للجبهة الوطنية

 

 

عقدت أمانة الحماية المجتمعية بحزب الجبهة الوطنية معرضا خيريا وذلك بسيتى بارك الممشى السياحى وصلة دهشور ، بهدف تقديم منتجات و مصنوعات متنوعة من العاب للأطفال وبطاطين٬ و اكسسوارات الكترونيات و أدوات مدرسية وحقائب وأحذية و مواد اغذية وملابس متنوعة٬ فضلا عن المشغولات اليدوية لدعم المرأة المعيلة.

 

يأتي هذا الحدث ضمن سياسة التنمية المستدامة لحزب الجبهة الوطنية٬ والتي تسعى إلى إعادة الاستخدام وتقليل الهدر، وذلك تزامناً مع مبادرة

“احمي أهلك من برد الشتاء”

لدعم الأسر الأكثر احتياجًا خلال فصل الشتاء .

شهدت الفعالية مشاركة وحضور كل من الدكتورة رحاب أحمد عبد المنعم٬ أمينة لجنة الحماية المجتمعية بحزب الجبهة الوطنية بقسم اكتوبر اول٬ والدكتورة سوزان طارق والدكتورة مروى عبدالهادي٬ الأمناء المساعدين٬ ومحمد رأفت أبو المعاطي٬ الأمين العام لحزب الجبهة الوطنية بقسم اكتوبر اول٬ والدكتور شريف أبو النصر ٬ امين التنظيم لحزب الجبهة الوطنية بقسم اكتوبر أول٬

والمهندس عماد الدين حسن٬ الأمين المساعد لحزب الجبهة الوطنية بقسم اكتوبر أول.

يارا محمد تحصد لقب أفضل مطربة شعبية في حفل الميما

 

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

تألّقت المطربة الشعبية يارا محمد خلال حفل توزيع جوائز الميما لهذا العام، حيث حصلت على جائزة أفضل مطربة شعبية تقديراً لنجاحها الكبير وانتشار أغانيها التي حققت ملايين المشاهدات على منصّات التواصل الاجتماعي.

 

وتُعد يارا محمد من أبرز الأصوات الشابة في مجال الأغنية الشعبية، حيث استطاعت خلال سنوات قليلة أن تثبّت اسمها بقوة في الساحة الغنائية من خلال أسلوبها المختلف وحضورها القوي، إضافة إلى قدرتها على تقديم أعمال قريبة من الجمهور وتجمع بين الإحساس والطاقة.

 

ولعب مدير أعمالها بيبو دوراً مهماً في نجاحها الأخير، من خلال دعمه المستمر وإدارته الاحترافية لحفلاتها وأعمالها الفنية، مما أسهم في وصولها إلى هذه المكانة وحصدها الجائزة عن جدارة.

 

وأكدت يارا عقب تسلّمها الجائزة أن التكريم يمثل لها خطوة مهمة ومسؤولية جديدة، متعهدةً بتقديم أعمال أقوى خلال الفترة المقبلة لإسعاد جمهورها.

مرام العبد الله.. وجه نسائي في مشهد رقمي متغير

 

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

لم تعد المنصات الرقمية مجرد وسيلة ترفيه، بل تحولت إلى ساحات لصناعة الرأي وتشكيل الذوق العام، في هذا السياق، تبرز مرام العبد الله كواحدة من الوجوه النسائية التي استطاعت أن تفرض حضورها في مجال الجمال والموضة، من خلال محتوى يومي يتسم بالبساطة والواقعية.

 

مرام تمثل شريحة من النساء اللواتي وجدن في الإعلام الجديد فرصة للتعبير عن الذات، بعيدًا عن القوالب التقليدية.

 

وتقدم محتوى يعكس اهتمامات الجيل الجديد، وتشارك جمهورها تفاصيل حياتها، دون تصنع أو مبالغة، هذا الحضور الرقمي يعكس تحولات أعمق في المجتمع، حيث باتت المرأة أكثر حضورًا وتأثيرًا في الفضاء العام.

 

لكن هذا الحضور لا يخلو من التحديات، سواء من حيث الحفاظ على الخصوصية، أو مواجهة الانتقادات، أو حتى التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية، مرام، كغيرها من صانعات المحتوى، تسير على خيط رفيع بين التعبير والتأثير، في مشهد لا يزال يتشكل ويتغير كل يوم.

ندوة اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي تدعو لدور فعال للإعلام في مناهضة العنف ضد النساء

ندوة اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي تدعو لدور فعال للإعلام في مناهضة العنف ضد النساء

:
بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء عقد اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي ندوة تحت عنوان “دور الإعلام في مناهضة العنف ضد النساء “، بحضور نخبة متميزة من الخبراء والقيادات النسائية من ٨ دول عربية، هي فلسطين والسودان وسوريا والجزائر والأردن ومصر واليمن وموريتانيا
وأكد السفير محمد العرابي رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية في افتتاح الندوة، أن المرأة هي من تتحمل ويلات الحروب وقسوتها، وتتحمل عبء أسرتها، وحيا صمود المرأة الفلسطينية في غزة في وجه الإبادة الجماعية للاحتلال الإسرائيلي، كما أشار إلى الصعوبات التي تعيشها النساء السودانيات في دارفور وغيرها، والمرأة في سائر مناطق الحروب والنزاعات في منطقتنا، وأكد ضرورة الاعتراف بدور المرأة المجيد في كل مناحي الحياة وتقدير دورها كأم، وأهمية مساندة وسائل الإعلام للمرأة وبناء وعي جمعي مساند للمرأة وحقوقها.
ومن جانبه أكد الدكتور محمد إحسان الأمين العام لمنظمة التضامن، أهمية تكاتف النساء وعملهن معا والتشبيك والتنسيق لنصرة قضاياهن.
أدارت الندوة الأستاذة اسماء الحسينى
مدير تحرير الأهرام ونائبة رئيس الاتحاد، التي أكدت أن العنف يتصاعد ضد النساء في المنطقة العربية والقارة الأفريقية والعالم كله بشكل خطير في أوقات السلم والحرب، وأنه لابد من جهود مكثفة على جميع الأصعدة لمنع إيذاء النساء جسديا أو نفسيا أو اقتصاديا أو سياسيا أو في الفضاء الإليكتروني، مؤكدة أن الإعلام سلاح مهم من أجل تعزيز مكانة المرأة واحترامها والدفاع عن حقوقها على المستوى الداخلي والدولي وفضح كل الانتهاكات والجرائم التي ترتكب بحقها.
ركزت المتحدثات في الندوة على دور الإعلام في مناهضة العنف ضد النساء، وتم التطرق فى الحديث إلى العنف ضد النساء فى أماكن الصراعات والحروب وخاصة فى منطقتنا العربية فى سوريا وفلسطين والسودان.
وقالت الدكتورة ليلى موسى الكاتبة وممثلة سوريا الديمقراطية في مصر، والتي تم تكريمها من قبل اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي،
إن العنف ضد النساء ليس مشهدًا عابرًا، وليس خلافًا داخل أسرة يمكن تهدئته بكلمتين، إنه نظام متكامل من السلوكيات والأفكار والقوانين التي ترسّخت عبر أجيال، حتى أصبحت المرأة – في كثير من البيوت – آخر من يؤخذ رأيها، وأول من يُلام، وأكثر من يُطالَب بالصبر.
وأضافت “أن السنوات التي مرت على سوريا منذ عام 2011، لم تكن سهلة على أحد، لكنها كانت أقسى ما تكون على النساء. فالحرب، كما نعرف جميعًا، لا تدمّر البيوت فقط، بل تترك ندوباً في الروح، وتفتح أبوابًا واسعة للعنف بكل أشكاله،، زواج مبكر لقاصرات لا يعرفن معنى الزواج، عنف داخل الأسرة، استغلال جنسي، تهديد بلقمة العيش، بل وحتى الاتجار بالبشر، وفي بعض المناطق السورية، كانت النساء للأسف جزءًا من أدوات الحرب نفسها،، خُطفن، أو تعرضن للاغتصاب، أو دُفعن إلى الهرب من مدنهن تحت التهديد… وفي مناطق أخرى فُرضت عليهن قيود قاسية على اللباس، والحركة، والتعليم، والوظيفة، بحجج مختلفة، وكلها تصب في النهاية في دائرة واحدة، التضييق على المرأة وإقصاؤها.
وألقت موسى الضوء على التجربة المميزة للنساء الكرديات حيث تتواجد المرأة فى أماكن صنع القرار وفى إقرار تشريعات خاصة لمناهضة العنف ضد المرأة، كما حملت المرأة السلاح للتصدى للجماعات الإرهابية.
وأكدت موسى “نحتاج من الاعلام أن يكسر الصمت الذي يمنع النساء من الكلام، ويواجه تلك الصورة النمطية التي تجعل المرأة دائمًا الحلقة الأضعف، ويقدّم نماذج لنساء ناجحات وفاعلات، لا كاستثناءات، بل كجزء طبيعي من المجتمع، وأن يشارك في الضغط لتغيير قوانين ما زالت تسمح بالعنف، أو تغضّ الطرف عنه.
ومن جانبها قالت الأستاذة سامية الهاشمي المحامية والخبيرة الحقوقية السودانية، نجتمع اليوم لنناقش
قضية تمس جوهر العدالة والكرامة الإنسانية وهي قضية العنف ضد المرأة، وهي ليست مجرد انتهاك فردي، بل هي جرح اجتماعي يهدد استقرار المجتمعات ويقوض مسيرة التنمية
والديمقراطية.
وأضافت في مواجهة هذا التحدي، يقف الإعلام – التقليدي والرقمي – كأحد أهم أدوات التغيير. الإعلام ليس
مجرد ناقل للأخبار، بل هو صوت الضحايا، ومنصة للتوعية، وسلاح لمناهضة الصور النمطية التي
تشرعن العنف، وهو قادر على أن يكسر الصمت، ويمنح النساء مساحة للتعبير عن معانا تهن، وأن يضغط على صانعي القرار لتبني سياسات وتشريعات تحمي الحقوق وتضمن المساواة.
وإذا انتقلنا للوضع المأسوى فى السودان.
وأشارت الهاشمى إلى القتل والاغتصاب والتهجير القسرى للنساء على أساس عرقى فى الفاشر وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في كردفان والجزيرة وغيرها.
ومن جانبها، أشارت الدكتورة رانيا اللوح الإعلامية الفلسطينية إلى استخدام سلاح الاغتصاب والاعتقال والتعذيب فى فلسطين من جانب العدو الصهيوني، وقالت ان هناك ٣٧ صحفية فلسطينية استشهدت بسلاح العدو الصهيونى بجانب ٧٠ الف شهيد ٥٠ % منهم نساء.
وتناولت الدكتورة نوال العربى الخبيرة ورئيس اتحاد النساء الجزائريات في مصر أشكال العنف الأسرى والمجتمعى والرقمى ضد المرأة فى أفريقيا وفى المنطقة العربية، وألقت الضوء على تجربة أفريقيا الوسطى والعنف ضد النساء في أوقات الحروب، والمبادرات الايجابية لمناهضة هذا العنف.
والقت الأستاذة نورا الجروي رئيسة تحالف المرأة من أجل السلام في اليمن الضوء على كافة أشكال العنف ضد النساء في اليمن، ومنها الاعتقال واستهداف الناشطات اليمنيات والعنف الرقمي .
وتحدثت من مصر الأستاذة كريمة الحفناوي القيادية في الحزب الاشتراكي المصري حول الثقافة المجتمعية الذكورية والعنف القائم على النوع، وتأنيث الفقر، وتحدي زواج القاصرات وتسرب الإناث من التعليم والبطالة في صفوف النساء، وختان الإناث، ودعت لتطوير المناهج التعليمية وتحسين صورة المرأة في الدراما والإعلام، ودعت لشراكات وجهود مشتركة بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني للعمل من اجل مناهضة العنف ضد النساء.
وألقت الأستاذة نادية عز الدين مسؤولة مكتب المرأة فى حزب الوعى على تجربة مضيئة، وهى مبادرة اعرفى حقك لتوعية النساء بحقوقهن وأهمية الإبلاغ عمايتعرضن له من عنف لفظى أو بدنى أو جنسى أو رقمى.
وانتهت الندوة إلى عدد من التوصيات على رأسها أهمية دور الإعلام المرئى والمسموع والمقروء وايضا الدراما التليفزيونية بجانب البرامج الثقافية الخاصة بالمرأة أهمية هذا الدور فى التوعية ومناهضة الأفكار والعادات المجتمعية التى تقوم على التمييز ضد المرأة مع الحث على إصدار تشريعات عادلة ومناهضة للعنف ضد المرأة كما أوصت الحاضرات والحضور بتكوين جبهة للنساء الافريقيات والآسيويات.
وأوصت الندوة بدمج الإعلام التقليدي والرقمي في حملات مشتركة لمناهضة العنف، وتدريب الصحفيين والناشطين الرقميين على التغطية الحساسة للقضاياالنسوية، وإطلاق منصات رقمية لتوثيق الانتهاكات ومشاركة قصص و تجارب النساء، ونشر رسائل الحملات الرقمية على نطاق أوسع
كما أوصت الندوة بسن تشريعات واضحة لمكافحة العنف الرقمي وحماية النساء من االبتزاز والتحرش اإللكتروني، وتعزيز الشراكات بين الإعلام والمجتمع المدني لتوسيع أثر الحملات وضمان استدامتها، وإقناع صانعي القرار بضرورة التحرك.
وفي تصريح، قال الدكتور نزار الخالد رئيس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي، ان دور الإعلام في التوعية وكسر الصمت والضغط على صانعي القرار وتغيير الصور النمطية يمكن أن
يقود مجتمعاتنا نحو مستقبل أكثر عدالة ومساواة، مؤكدا أهمية توحيد الجهود الإعلامية والحقوقية لمناهضة العنف ضد المرأة بكافة أشكاله.

رحلة غنية بالثقافة في قلب باريس: للروائية الدكتورة منى زكي وروايتها «ثلاث ملكات من مصر

رحلة غنية بالثقافة في قلب باريس: للروائية الدكتورة منى زكي وروايتها «ثلاث ملكات من مصر

احتفلت دار نشر لارماتان الفرنسية في قلب باريس بأمسية أدبية استثنائية، استقبلت خلالها الروائية الدكتورة منى زكي أستاذ الفكر الاستراتيجي وعضو إتحاد كتاب مصر ،لمناقشة روايتها الجديدة «ثلاث ملكات من مصر»، التى تم ترجمتها باللغة الفرنسية من الدار .
العمل الذي يُعيد قراءة التاريخ الأنثوي المصري ،من منظور معاصر نابض بالحياة.

ووفقا لما وصفه الحضور ان الرواية، التي تتجاوز حدود الحجر والصمت، لا تستحضر ملكاتٍ جامدات من الماضي، بل تنفض الغبار عن هدى، جيجي، ونانا—ثلاث نساء من زمننا—لتقدّمهن ملكات في الفكر والإرادة والكلمة. ومن خلالهنّ ترسم المؤلفة تعريفًا جديدًا للسيادة: سيادة لا تتسلّط ولا تحكم، بل تصلح وتُلهِم وتُورّث أثرًا إنسانيًا حيًا.

وصلت الدكتورة ” منى زكي” إلى باريس آتية من «مملكة داخلية» كما وصفها الحضور، بصوتها المألوف وقدرتها الفريدة على بناء الجسور بين الشرق والغرب، بين الأسطورة واليوميات، وبين الحجر واللحم. واستقبلها جمهور دافئ من القرّاء والمحبّين الذين عرفوها من خلال روايتها السابقة «مملكة القلب» التي ترجمها محرّرها الراحل أسامة خليل.

افتتحت الإعلامية الفرنسية والخبيرة في شؤون العالم العربي “جويل هازار” الأمسية بسؤال حمل بُعدًا رمزيًا:
«في اللحظة التي تفتتح فيها مصر المتحف المصري الكبير — معبد الملكات الحجريّات — هل هو محض صدفة أن تصدر روايتكِ التي تُخرِج الملكات من واجهات الزجاج إلى الحياة؟»

تخلّلت اللقاء قراءات بصوت الشاعرة اللبنانية ليلى منصور التي منحت النصوص نبرةً حيّة أعادت الشخصيات إلى الحياة.
ثم تحدّثت الدكتورة منى زكي عن الرابط الخالد بين ملكات التاريخ ونساء اليوم، مؤكّدة أن حتشبسوت ونفرتيتي وكليوباترا لسن رموزًا من الماضي، بل طاقة حيّة تُلهم المرأة المعاصرة.

فقالت:
«أن تكوني ملكة في هذا العصر لا يعني عرشًا، أو تاجا ،فالمرأة ملكة عندما تبدِع، تفكّر، تحب، وتبنى وتثابر .»
وأضافت:
«أكتب بالعربية، لكن حين تُترجَم رواياتي إلى لغات عديدة فإنها تكتسب اوطانًا آخري.

وكان من أبرز لحظات الأمسية تكريم السفير المصري في فرنسا، السفير علاء يوسف، تقديرًا لدوره في تعزيز الحوار الثقافي والفني بين مصر وفرنسا. وقد تسلّم جائزة الكاتب – همزة الوصل بين الثقافات، بحضور زوجته السيدة ميهتاب مرزوق التي تم شكرها على جهودها المتواصلة في إنعاش الحياة الثقافية والتواصل الفني المصري–الفرنسي.

واختُتمت الأمسية في أجواء احتفالية دافئة، وسط توقيعات وحديث متواصل .
ويذكر أنه من بين الحضور فى اللقاء كلٌّ من:السيدة اليزابيت ريشار حرم وزير الدفاع الفرنسي السابق
مطربة الأوبرا العالمية كارولين دوما،
السيدة كارلا أروجاني الرئيس التنفيذي لمدينة باريس الثقافية،
الشاعرة المصرية الدكتورة منى جمال الدين،وكبار الكتّاب والمثقفين والإعلاميين في المجتمع الفرنسي.

محكمة القاهرة الاقتصادية تؤيد حق قنطوش وتحكم بتعويض 200 ألف جنيه ضد هاني عزب

 

 

محكمة القاهرة الاقتصادية تؤيد حق قنطوش وتحكم بتعويض 200 ألف جنيه ضد هاني عزب

 

 

 

 

 

أصدرت محكمة القاهرة الاقتصادية حكماً قضائياً جديداً لصالح المستشار القانوني الأستاذ ياسر قنطوش المحامي بالنقض، وذلك في الدعوى رقم 7404 لسنة 2025 اقتصادي القاهرة، بجلسة 25 نوفمبر 2025، حيث قضت المحكمة بإلزام المدعى عليه هاني عزب بسداد مبلغ مائتي ألف جنيه تعويضاً عن الأضرار التي لحقت بالمدعي نتيجة الأفعال الثابتة بحقه في حكم سابق.

 

ويأتي هذا الحكم استناداً إلى ما ورد في الجنحة رقم 2764 لسنة 2024 جنح اقتصادي والصادر بجلسة 20 يوليو 2024، والتي قضت بـ:

 

تغريم المتهم هاني محمد أحمد عزب مبلغ عشرين ألف جنيه عن جميع الاتهامات المسندة إليه.

 

إلزامه بسداد عشرين ألف جنيه تعويضاً مدنياً مؤقتاً لصالح المدعي بالحق المدني.

 

وقد قام المتهم باستئناف الحكم، إلا أن محكمة الجنح المستأنفة قضت بجلسة 16 سبتمبر 2024 برفض الاستئناف وتأييد الحكم الصادر ضده.

 

وأكد المستشار ياسر قنطوش أنه تم بالفعل تنفيذ حكم التعويض المدني المؤقت من خلال توقيع الحجز على حسابات المدعو هاني عزب في البنوك، وجارٍ حالياً اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتنفيذ الحكم الصادر في الدعوى رقم 7404 لسنة 2025 اقتصادي القاهرة بشأن التعويض النهائي.

 

ويعتبر هذا الحكم خطوة جديدة في مسار التقاضي الذي يؤكد سلامة الموقف القانوني للمدعي وثبوت الأضرار الواقعة عليه، وترسيخًا لحقوقه التي كفلها القانون.

«تحذير طبي عالمي: إنفلونزا الطيور تقفز % 400 وأفريقيا على حافة أزمة صحية»

 

 

كتب: حامد خليفة

 

أصدرت منظمات AMSI وUMEM وUniti per Unire وCo-mai ووكالة AISC_NEWS الدولية، تحذيراً صحياً مشتركاً وصفت فيه الوضع الحالي بـ”التهديد العالمي الواحد” الذي يجمع بين الارتفاع القياسي لإنفلونزا الطيور في أوروبا وتدهور أنظمة الرعاية الصحية في أفريقيا.

 

وأشار التحليل إلى تسجيل 1443 حالة من إنفلونزا الطيور خلال شهري سبتمبر ونوفمبر في أوروبا، بزيادة بلغت 400% مقارنة بالعام الماضي، وهي أعلى نسبة منذ عام 2016. كما أكد البيان أن 99% من الحالات مرتبطة بالمتحور A(H5N1)، واسع الانتشار بين الطيور البرية والداجنة، خصوصًا في ألمانيا وفرنسا وإسبانيا، مما يرفع المخاطر على المزارعين والعاملين في الزراعة والأنشطة الريفية.

 

وفي المقابل، سلّط البيان الضوء على الضعف المتزايد للأنظمة الصحية الأفريقية، نتيجة خفض التمويل الدولي وتراجع الإمكانيات الوطنية، الأمر الذي يعطّل الخدمات الأساسية، ويحدّ من قدرات الوقاية والمراقبة والإنتاج الدوائي المحلي.

وأوضح البروفيسور فؤاد عودة، رئيس الشبكة وخبير الصحة العالمية، أن المخاطر أصبحت مترابطة أكثر من أي وقت مضى، قائلاً:

“أوروبا وأفريقيا مترابطتان في سلسلة واحدة. إذا ضعف أحد الروابط، انهارت منظومة الصحة العالمية كلها. إنفلونزا الطيور والضعف الصحي في أفريقيا وجهان لخطر واحد.”

 

ودعت المنظمات إلى اعتماد إجراءات عاجلة تشمل:

 

تعزيز الأمن البيولوجي في المزارع.

 

مراقبة دقيقة للعاملين المعرّضين للعدوى.

 

بروتوكولات واضحة لاحتواء التفشي.

 

دعم القدرات الأفريقية في الإنتاج الدوائي والخدمات الصحية الأساسية.

 

 

كما أشادت المنظمات بالدور المحوري الذي يمكن أن تلعبه خطة ماتي الإيطالية في دعم بناء القدرات الصحية في أفريقيا، معتبرة أنها نموذج يمكن لأوروبا الاقتداء به لضمان الاستقرار الصحي والوقاية.

 

واختتمت المنظمات بيانها بالدعوة إلى استراتيجية موحدة أورومتوسطية–أفريقية ترتكز على التدريب والوقاية والتشخيص المحلي والأمن البيولوجي، مؤكدة أن دعم المناطق الأكثر ضعفاً هو “إجراء ضروري للأمن الصحي العالمي، لا مجرد تضامن إنساني”

 

وأكد حامد خليفة، المنسق الإعلامي، أن هذا التحذير المشترك يأتي في لحظة حساسة تتطلب تعاونًا دوليًا واسعًا وتبادلاً للخبرات بين أوروبا وأفريقيا، مشيرًا إلى أن “تعزيز الأمن الصحي العالمي يبدأ من دعم الأنظمة الأضعف، والعمل المشترك القادر على منع الأزمات قبل وقوعها”.

وأضاف أن نشر هذه التقارير يسهم في رفع الوعي وتحريك الجهود نحو إجراءات أكثر فاعلية لحماية صحة الإنسان حول العالم

سفير تركيا بالقاهرة يرافق وزير التجارة التركي في اجتماع وزراء تجارة دول D8 بالقاهرة

 

 

كتب : حامد خليفة

 

رافق سفير الجمهورية التركية بالقاهرة السيد صالح موطلو شن، معالي وزير التجارة التركي السيد عمر بولات خلال مشاركته في اجتماع وزراء التجارة لمجموعة الدول النامية الثماني (D8)، الذي عُقد اليوم في القاهرة برئاسة معالي وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري السيد حسن الخطيب.

 

وتناول الاجتماع بحث آفاق تعزيز التعاون التجاري بين دول المجموعة، وسبل رفع حجم المبادلات الاقتصادية وتسهيل حركة السلع والخدمات، إضافة إلى مناقشة ملفات دعم سلاسل الإمداد، والتجارة الرقمية، وتطوير الفرص الاستثمارية المشتركة بين الدول الأعضاء في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.

 

وفي تصريح له على هامش الاجتماع، قال السفير التركي بالقاهرة السيد صالح موطلو شن:

«إن مشاركة تركيا في هذا الاجتماع تأتي تأكيدًا على التزامها الراسخ بالبناء على مسارات التعاون الاقتصادي الإقليمي، وتعميق الشراكة الاستراتيجية مع مصر، التي تُعد محورًا أساسيًا في منظومة التجارة الدولية. نحن نعمل جنبًا إلى جنب مع الأشقاء في مصر لتعزيز التبادل التجاري وفتح مجالات جديدة للاستثمار بما يحقق مصالح شعوب دول المجموعة الثماني».

 

وأضاف السفير أن المرحلة المقبلة ستشهد تنسيقًا تركيًا–مصريًا موسعًا، سواء عبر المنصات الثنائية أو من خلال إطار مجموعة D8، بما يعزز من قدرة الدول الأعضاء على تحقيق التنمية الشاملة والاستجابة للتغيرات الاقتصادية المتسارعة.

 

واختُتمت أعمال الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين الدول الأعضاء، حيث حرص السفير التركي على التأكيد أن بلاده ستواصل دعمها للجهود الرامية إلى تعزيز التكامل التجاري وتوسيع الشراكات الاقتصادية مع مصر ودول D8 في المرحلة المقبلة.

نهاية وهم السوشيال ميديا.. د. أحمد شريف يكشف: لماذا ستصبح صفحاتكم المليونية (صفرية القيمة) بداية من الآن!

 

 

في الوقت الذي ينجرف فيه الجميع خلف “التريند” والبحث عن الشهرة السريعة، يخرج صوت أكاديمي ومهني ليطلق جرس إنذار مختلف تمامًا.

ضيفنا بعد الفعاليات هو الدكتور أحمد شريف، المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي IAAUG.

يحمل الدكتور شريف الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من أكاديمية لانكستر بالمملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، ويطرح اليوم خارطة طريق تقنية واستراتيجية للهروب من فخ السوشيال ميديا، وبناء “أصول رقمية” يفهمها الذكاء الاصطناعي حقًا.

 

خرافة الشراكة مع منصات التواصل: أين تكمن المشكلة؟

 

وجّه الحضور سؤالًا للدكتور أحمد:

تصف دائماً العلاقة مع منصات التواصل بأنها “عبودية للخوارزميات”، لكن البعض يراها شراكة… أين المشكلة؟

 

فجاء الرد واضحًا:

المشكلة أننا نتوهم وجود “ولاء”، بينما الحقيقة أنها مجرد “صفقة تجارية مؤقتة” وغير عادلة.

فيس بوك، إنستجرام، وتيك توك شركات ربحية، يعتمد نموذجها بالكامل على تحويل انتباهك وانتباه جمهورك إلى مساحات إعلانية مدفوعة.

 

الخوارزميات لا تملك أي ولاء لصانع المحتوى.

والدليل الصادم:

قد تمتلك صفحة طبية تضم مليون متابع، ومع ذلك منشور بالغ الأهمية لا يصل إلا إلى 300 شخص فقط وصولًا طبيعيًا (Organic reach).

لكن بمجرد دفع 500 دولار — فجأة — يصل نفس المنشور إلى 50 ألف شخص!

 

هذا ليس فشلًا في المحتوى، بل تصميم هندسي متعمد لإجبارك على الدفع.

عندما تبني جمهورك هناك، فأنت تبني ناطحة سحاب فوق رمال متحركة لا تملكها ولا تتحكم في قوانينها.

 

هل الحل هو الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يتعامل مع المحتوى؟

يؤكد د. أحمد شريف:

هنا نقطة التحول الجوهرية التي يغفل عنها الكثيرون.

 

الذكاء الاصطناعي—ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأنظمة (RAG Systems) التي تعتمد عليها Google SGE وChatGPT—لا تقرأ محتوى إنستجرام ولا فيسبوك ولا تيك توك.

لماذا؟

 

لأن 90% من محتوى هذه المنصات مقيد الوصول أصلًا داخل المنصة، ولا يُسمح لمحركات البحث الخارجية بقراءته أو فهرسته.

 

وللتوضيح، جرّب ذلك بنفسك:

ابحث عن شيء في مربع البحث داخل فيس بوك… ستجد نتائج سطحية وغير مناسبة.

لكن بعد خمس دقائق من التصفح ستكتشف أن التايملاين تحول فجأة إلى إعلانات مدفوعة متعلقة بما بحثت عنه!

هذه ليست مصادفة، بل نظام مغلق دوره الأساسي: إجبارك على الدفع.

 

أما الذكاء الاصطناعي فيبحث عن نصوص مفتوحة قابلة للفهرسة:

HTML نظيف، مقالات علمية، ملفات PDF، محتوى مُهيكل ودقيق.

هو لا يفهم الإيموجيز، ولا يعترف بالهاشتاجات، ويجد صعوبة في فهرسة فيديوهات قصيرة بلا نصوص.

 

وبالتالي:

إذا كان علمك أو خبرتك حبيسة “ستوري” تختفي بعد 24 ساعة… فلن يراك الذكاء الاصطناعي أبدًا.

 

هل ما زال الموقع الإلكتروني مجرد “واجهة” للطبيب؟

 

يرد د. احمد شريف بحسم:

انتهى زمن الموقع بوصفه مجرد لوجو وسيرة ذاتية.

الموقع اليوم أصبح مخزنًا معرفيًا استراتيجيًا.

 

المواقع الذكية تُبنى لتتخاطب مع الذكاء الاصطناعي بلغته، باستخدام:

• هيكلة البيانات (Schema Markup)

• مقالات تفصيلية دقيقة

• إجابات معمقة لأسئلة تخصصية

 

مثال:

بدلًا من كتابة “نقوم بعمليات تجميل”، نضع مقالًا بعنوان:

“الفرق الطبي بين شد البطن التجميلي وإصلاح الانفصال العضلي بعد الولادة”.

 

هذا العمق يدرب الذكاء الاصطناعي على ربط اسم الطبيب بمعاني:

الدقة، الثقة، والاحتراف.

 

من يفعل هذا الآن… يحجز مكانه في عقل الذكاء الاصطناعي لسنوات قادمة.

 

هل ندعو للتخلي عن السوشيال ميديا؟

 

يوضح د. أحمد شريف:

لا أدعو لإلغائها، بل لإعادة هيكلة دورها.

 

لم تعد منصات التواصل “منصة عرض نهائية”، بل تحولت إلى قناة تجنيد (Recruitment Channel).

وظيفتها الآن:

جذب الجمهور → ثم دفعه مباشرة إلى موقعك الإلكتروني → ثم تحويله إلى مشترك في القائمة البريدية → ثم عميل أو مريض فعلي.

 

هذا هو مفهوم امتلاك الجمهور (Own the Audience)

بدلًا من استئجاره داخل منصة لا تملك بياناتها ولا تتحكم فيها.

 

وأخيرًا: أين يذهب البُعد الإنساني وسط سيطرة الآلة؟

يرد د. احمد شريف:

رغم أن الذكاء الاصطناعي يبحث عن “جودة المعلومة”، إلا أن الثقة الحقيقية تُبنى من خلال “الوجود الإنساني”.

الذكاء الاصطناعي لا يثق في روبوت يكتب كإنسان… بل يثق في إنسان حقيقي يوثق معرفته.

 

لذلك، إلى جانب المقالات العلمية، يجب تعزيز الحضور الإنساني عبر:

• لقاءات حية

• شهادات مرضى

• فيديوهات حقيقية للدكتور دون فلاتر

• محتوى صادق يعبر عن شخصية الطبيب

 

ثم نقوم بتوثيق هذا المحتوى وحفظه داخل الموقع الإلكتروني ليصبح أصلًا ثابتًا… لا مجرد “تريند” عابر

 

 

يُذكر أن د. أحمد شريف حاصل على الدكتوراه الفخرية في التسويق وإدارة الأعمال من اكاديمية لانكستر أكاديمي – المملكة المتحدة، وماجستير إدارة الأعمال ودبلوم إدارة الأعمال من كلية التجارة – جامعة القاهرة، وهو المدير التنفيذي لشركة Alpha Centauri للتسويق وتنظيم المؤتمرات الطبية، والمؤسس المشارك للمؤسسة الدولية لجراحات التجميل النسائي والجهاز البولي التناسلي (IAAUG).