أرشيف سنة: 2025

السفير السوداني بالقاهرة متحدثا في أعمال ملتقى بناة مصر

 

 

 

كتب: ناصر عبد الحفيظ

 

أكد السفير عماد الدين مصطفى عدوى، سفير جمهورية السودان بالقاهرة ، أن مصر تمتلك تجربة رائدة في مجال مشروعات تطوير البنية التحتية وإقامة المدن الجديدة، بما يحتم ضرورة الاستفادة منها من خلال تعزيز أطر الشراكة والتحالف بين البلدين للتوسع في مشروعات تنموية الساحل الغربي في بلاده .

 

وأشار خلال كلمته ضمن فعاليات النسخة العاشرة لملتقى بناة مصر اليوم ، إلى أن بلاده لديها فرصة واعدة لتعزيز الشراكة واستقطاب الشركات المصرية للاستثمار في مشروعات تطوير البنية التحتية وتنمية الساحل الغربي ، خاصة في ضوء التطورات الإيجابية في السودان وبدء مرحلة اعادة الإعمار .

 

واستعرض عدوي الإمكانات التي يزخر بها السودان سيما في منطقة سواكن وجزر سنقنيب وخليج عروس وما تمثله من فرص تعاون واعدة لإحداث طفرات في تنمية المدن الساحلية لتخدم الاقتصاد السوداني ودول جوار السودان .

 

وتطرق السفير عدوي إلى اهمية إنشاء مناطق لوجيستية والمناطق الحرة على الحدود بما يعزز التجارة الرسمية بين الدول وتعزيز جهود التكامل الإقليمي ، مؤكدا ان خطط اعادة الإعمار في السودان ترتكز على تهيئة قطاعات النقل واللوجيستيات والبيئة المناسبة كاساس لجذب الاستثمار والشركاء في مختلف المشاريع.

وعبر السفير عدوي عن تقدير السودان للدور الريادي الذي يقوم به فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في ملف اعادة الإعمار في القارة الأفريقية، وجهود الحكومة المصرية بقيادة دولة السيد رئيس مجلس الوزراء المصري فى احداث تنمية في محور التنمية العمرانية انطلاقا من رؤية مصر ٢٠٣٠ ، مؤكدا تطابق الرؤى بين السودان ومصر سيما فيما يتعلق بتعزيز العلاقات العربية الأفريقية.

وشارك بالجلسة السادة سفراء الجمهورية التركية وجمهورية الهند لدى جمهورية مصر العربيةً، ومساعد وزير الخارجية المصري للتعاون الدولي ، ومساعد وزير الإسكان المصري ، والمدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات UN-HABITAT ، ورئيس الاتحاد الأفريقي لمنظمات مقاولي التشييد والبناء ، ورئيس مجلس ادارة مجموعة الأهلي صبور .

وكانت فعاليات “ملتقى بناة مصر” قد انطلقت صباح اليوم بحضور نائب رئيس الوزراء المصري ، السيد المهندس/ كامل الوزير، والمهندس / شريف الشربيني- وزير الإسكان بجمهورية مصر العربية ، وبمشاركة دولية رفيعة المستوى تضم العديد من الوفود العربية والأفريقية والإسلامية وشركاء التنمية الدوليين ولفيف من السادة السفراء، وممثلي كبرى الشركات والمؤسسات الاستثمارية والتمويلية المعنية بالتنمية العمرانية.

النائب عياد راغب يثمن إشادة الأمم المتحدة بتجربة مصر فى استضافة اللاجئين

 

كتب : سعيد سعده

 

اعتبر اللواء عياد راغب عضو مجلس الشيوخ إشادة ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمصر وجامعة الدول العربية، الدكتورة حنان حمدان بالجهود المستمرة التي تبذلها الدولة المصرية، شعبًا ومؤسسات، في دعم واستضافة اللاجئين وتأكيدها على أن التجربة المصرية نموذج يُحتذى به، حيث لا توجد مخيمات رسمية للاجئين، بل يعيشون مندمجين في نسيج المجتمع المصري الذي يواصل استضافتهم بكل ترحاب بمثابة تقدير عالمى كبير لمصر فى هذا المجال
ووجه ” راغب ” فى بيان له أصدره اليوم تحية قلبية للرئيس عبد الفتاح السيسى الذى أطلق لفظ كل من لجأوا إلى مصر من الدول العربية والأفريقية والاجنبية بأنهم ضيوف مصر مؤكداً أنه على الرغم من وجود أكثر من 10 ملايين من غير المصريين على أرض مصر إلا أن الدولة المصرية حققت نجاحات كبيرة ومبهرة اعترف بها المجتمع الدولى بجميع دوله ومنظماته فى اعتبار مصر لهؤلاء المواطنين بأنهم مثل المصريين تماماً
وقال اللواء عياد راغب : إن العالم كله أصبح على وعى وإدراك كاملين أن مصر كانت ولاتزال وستظل واحدة من أهم دول العالم فى كل ما يتعلق بملف التعايش السلمى بين جميع شعوب العالم الذين يعيشون على أرضها فهم يتمتعون بجميع الحقوق التى يتمتع بها المواطن المصرى فى التعليم والصحة والخدمات الأخرى موجهاً تحية قلبية للرئيس السيسى على ما أرساه من مبادئ وقيم إنسانية رفيعة المستوى فى التعامل مع كل من يأتون إلى أرض الكنانة مصر من مختلف دول العالم
وكشف النائب عياد راغب عن أن هؤلاء الأشقاء من المواطنين العرب والأفارقة والأجانب يستحقون كل التحية والتقدير لأنهم كان لهم دورهم الكبير والحقيقى فى مواجهة جميع الاشاعات والأكاذيب والتى تبثها قوى الشر والظلام والارهاب ضد الدولة المصرية مؤكداً أنه بعض استقرار الأوضاع داخل بعض الدول وعودة مواطنيها الى بلدهم كانوا بمثابة سفراء حقيقين لمصر للمساهمة فى الترويج للاستثمار داخل مصر وجذب السياح من مختلف دول العالم لمصر

محافظ الشرقية يشهد فعاليات تدشين مبادرة المسئولية المجتمعية والسكن الكريم 

 

 

كتب : سعيد سعده

 

 

شهد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية فعاليات تدشين مبادرة “سكن كريم من أجل حياة كريمة” والتي تعد أكبر مبادرة من نوعها لتوفير السكن الكريم واللائق بالقرى المستهدفة بمبادرة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ” حياة كريمة ” في مرحلتها الأولى لتطوير بيئة السكن لعشرات الآلاف من الأسر في 1477 قرية ضمن 20 محافظة بالمرحلة الأولي للمبادرة الرئاسية وذلك بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية ومؤسسات مصر الخير والأورمان وحياة كريمة في حضور الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، نيابة عن دولة رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والمهندس كريم بدوى، وزير البترول والثروة المعدنية، والفريق محمد فريد حجازي مستشار رئيس الجمهورية لمبادرة “حياة كريمة”، والسادة المحافظين ولفيف من الشخصيات العامة، ورؤساء مجالس ادارات البنوك والشركات وقطاعات المسئولية المجتمعية.

 

ومن جانبها أوضحت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية أن الأيام الماضية شهدت تفاعلاً ملحوظاً من كافة الأطراف مع المبادرة التي تأتي في إطار تنفيذ تكليفات القيادة السياسية باستكمال كافة الأعمال والتدخلات المطلوبة بقرى المبادرة الرئاسية حياة كريمة ، وبما يضمن الاستفادة الكاملة لكافة الأسر والمواطنين من الاستثمارات التي ضختها الدولة في هذه القرى من خلال المبادرة الرئاسية ، وقد كان لرعاية ودعم دولة رئيس الوزراء لمبادرة سكن كريم آثر بالغ على مستوى وطبيعة تفاعل الشركاء والمساهمين المتوقعين في المبادرة .

 

وأشارت وزيرة التنمية المحلية إلى أن المؤشرات الأولية تبشر بأن قطاعات المسئولية المجتمعية بالبنوك والشركات ومؤسسات الأعمال وبالتعاون مع منظمات المجتمع المدني ذو الخبرات الطويلة في هذا الملف كمصر الخير والأورمان وحياة كريمة ، سينجحون في تحدي تطوير ٨٠ ألف منزل خلال مدى زمني مناسب.

 

وأكدت وزيرة التنمية المحلية علي ترحيب الحكومة المصرية بكافة المؤسسات والهيئات والجهات التي ترغب في تمويل وتنفيذ تدخلات المشاركة المجتمعية ضمن أعمال هذه المبادرة المهمة بما يساهم في سرعة تنفيذ أعمال تطوير ورفع كفاءة المنازل المستهدفة للأسر الأولي بالرعاية وتنفيذ توجيهات القيادة السياسية في هذا الشأن.

 

كما استعرضت الدكتورة منال عوض الإطار العام لمبادرة رئيس الجمهورية لتطوير الريف المصري “حياة كريمة”، والذي يعد برنامجا تنمويا شاملا للريف المصري يستهدف القضاء على الفقر متعدد الأبعاد وتحقيق التنمية المستدامة من خلال ثلاث مراحل لتحسين مستوي معيشة 58 مليون مواطن يمثلون 53 % من سكان مصر بتكلفة أكثر من تريليون جنيه، ويشمل: تطوير البينة الأساسية وتحسين الخدمات الاجتماعية ودعم الخدمات الحكومية والإسكان.

 

وعرضت وزيرة التنمية المحلية إنجازات المرحلة الأولى للمبادرة الرئاسية (حياة كريمة)، والتي استهدفت القرى والمراكز الأكثر احتياجًا وتنفذها أجهزة الدولة رغم التحديات الاقتصادية الإقليمية والعالمية والظروف التي تم بها المنطقة وتأثر سلاسل الإمداد، إلا أن الدولة المصرية استمرت في تنفيذ المبادرة وبلغت نسبة الإنجاز نحو 90 %، حيث بلغ إجمالي عدد المشروعات التي تم تنفيذها في قرى المرحلة الأولى حوالي 27334 مشروعا في 1477 قرية بتكلفة 360 مليار جنيه وإجمالي المستفيدين 18 مليون مواطن.

 

بينما أوضحت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي أن يمثّل هذا المشروع نموذجًا حيًا لتوحيد جهود الدولة، من خلال التكامل بين الحكومة، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، وهو ما يُعرف بمثلث التنمية، الذي يُعد الركيزة الأساسية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة تخدم الإنسان أولًا، حيث يهدف إلى تأهيل وتجديد 80 ألف منزل من منازل الأسر الأولى بالرعاية في مختلف قرى المرحلة الأولى من مبادرة “حياة كريمة”، بما يضمن توفير سكن آمن وإنساني للأسر التي تعاني من ظروف سكنية صعبة.

 

وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن سعادتها وتشرفها بوجودها اليوم في مؤتمر “سكن كريم من أجل حياة كريمة،” والذي نجدد النية فيه ونطلق دعوة للتعاون والتشارك بين الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني وقطاعات المسؤولية المجتمعية في الشركات والبنوك؛ لتطوير ورفع كفاءة المنازل في قرى المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية حياة كريمة، فهذه المبادرة تحقيق لحلم كبير للسيد رئيس الجمهورية أن يسكن كل مواطن في مسكن كريم وآمن ، ومصر ستظل آمنة رغم كل الظروف المحيطة.

ووجهت الدكتورة مايا مرسي الشكر والتقدير لوزيرة التنمية المحلية الدكتورة منال عوض، مبدية فخرها بالشراكة معها في هذا العمل ، مشيرة إلى أن مبادرة ” حياة كريمة” تلك المبادرة الوطنية الطموحة التي أطلقها فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بهدف تحسين مستوى المعيشة في القرى الأكثر احتياجًا، بتكليف مباشر من فخامته لتقديم حلول عاجلة ومتكاملة في الريف المصري، بما في ذلك تطوير المنازل والبنية التحتية معًا لضمان الارتقاء بمستوى المعيشة بشكل شامل، لتتسق الرؤي ويتعاظم الأثر ونأتي اليوم حاملين راية واحدة برؤية واحدة: أن ينعم كل مواطن مصري بحياة كريمة توفر له المسكن اللائق وتوفر له كافة الخدمات الأساسية؛ فتوفير “سكن كريم” للأسر الأولى بالرعاية ليس مجرد مشروع تنموي، بل هو رسالة إنسانية جوهرها ضمان كرامة المواطن المصري أينما كان، فسكن كريم ليس جدرانًا تُشيّد، بل هو كرامة تُصان.

واختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي كلمتها قائلة :”إن ما تحقق حتى اليوم هو مجرد بداية لمسيرة عمل طويلة..أمامنا الكثير لننجزه من أجل الوصول إلى كل بيت محتاج في ربوع مصر؛ ونحن على يقين بأننا – بتعاوننا المشترك وإصرارنا – سنتمكن من مواجهة هذا التحدي وتحقيق الهدف النبيل بأن ينعم كل مواطن في كل قرية بحياة كريمة متكاملة.. نجدد العهد بأن نظل يدًا واحدة – حكومةً ومجتمعًا مدنيًا وقطاعًا خاصًا ومواطنين – نعمل من أجل رفع شأن قرانا وتحقيق التنمية المتكاملة في أنحاء مصر.. سنواصل هذا المشوار بنفس العزيمة والوحدة التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه اليوم، حتى نرى قرى مصر كلها نابضةً بالحياة والكرامة. فلنمضِ معًا على درب البناء والعطاء، ولنجعل شعارنا الدائم: “حياة كريمة” لكل مواطن.. شكرًا لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي صمّم أن تعمّ الكرامة كل بيت في مصر..شكرًا لدولة رئيس الوزراء الذي كان دائمًا في الميدان، يتابع ويراجع ويطمئن أن كل حجر يُوضع في مكانه..وشكرًا لكل يد ساعدت، ولكل جمعية أعطت، ولكل شركة آمنت أن المسؤولية المجتمعية ليست رفاهية بل واجب”.

بينما أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن المبادرة الرئاسية حياه كريمة لتطوير قرى الريف المصري والتي أطلقها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية لتحسين جوده حياة المواطنين تُعد مبادرة عبقرية وحلماً تحقق على أرض محافظة الشرقية للإرتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في كافة القطاعات التنموية والخدمية بجانب توفير سكن كريم لهم .

 

أوضح محافظ الشرقية أن الأجهزة التنفيذية بمختلف المحافظات ضمن مبادرة حياة كريمة وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني تواصل جهودها فى استكمال تنفيذ المشروعات السكنية وترميم منازل البسطاء المتهالكة وإمدادها بالمرافق الأساسية من أجل تحسين حياتهم ولتحقيق الهدف الذى وضعته الدولة نصب أعينها، للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم .

 

ثمن محافظ الشرقية جهود وزارتي التنمية المحلية والتضامن الاجتماعي نحو تذليل كافة العقبات أمام عمل المؤسسات الأهلية لصالح خدمة المواطنين غير القادرين وتحفيز وتشجيع هذه المؤسسات على العمل التكاملي، جنبا الى جنب مع كل أجهزة الدولة لرعاية الأسر الأولى بالرعاية وتقديم المساعدات لهم بجانب تنفيذ مختلف المشروعات التنموية والخدمية

العندليب والسندريلا بطلي الحكاية .. محمود راتب يطرح أغنية “فيلم قديم” 

 

 

 

كأنك سعاد حسني وكأني حليم .. طرح أغنية “فيلم قديم” للمطرب محمود راتب

 

 

طرح أغنية “فيلم قديم” في ذكرى ميلاد العندليب ورحيل السندريلا

 

في ذكرى ميلاد العندليب ورحيل السندريلا .. محمود راتب يطرح أغنية “فيلم قديم”

 

 

طرح المطرب محمود راتب اليوم “السبت” أغنية جديدة تحمل عنوان “فيلم قديم” من كلمات خالد صلاح وألحان محمود راتب وتوزيع وليد ميمني ، وانتاج محمد شبانة “العندليب للانتاج الفني” .

 

ويتزامن طرح الاغنية في ذكرى ميلاد العندليب الاسمر عبدالحليم حافظ وذكرى رحيل السندريلا سعاد حسني ، والتي توافق اليوم 21 يونيو ، كما تتناول الاغنية قصة حب يصفها المطرب كما أنها قصة في “فيلم قديم” ، وكأنه يشبه حليم وكانها تشبه سعاد .

 

وتقول بعض كلمات الاغنية :

 

وبحبك حب في فيلم قديم

كانك أنتي سعاد حسني كأني حليم

وبسأل نفسي مين تاني

هيجي بعدك ارد مفيش

وعشانك ممكن اتحمل

وادوس في الصعب واجيلك

عشان اكمل

حياتي قوليلي ردك ايه

تعالي نعيش

بشوف صورتك اقول الله

وانسى معاكي كل الـ اه

وقلبي يقولي دي حبيبتي ودا الحلم اللي بتمناه

وهقولك حاجة وحشاني

هوا طيفك بيشغلني وانا مكاني

تعالي في حضني يلا قوام

كفاية عناد

ملقنش زيك في الدنيا

دا حبي ليكي ملك قلبي كده في ثانية

هعيش وياكي في الجنة كفاية بعاد

 

 

وتعد هذه الأغنية هى الخامسة التي طرحها المطرب محمود راتب خلال الفترة الماضية ، حيث سبق وطرح أغنية “احساسي بيك” ، والاغنية من كلمات وألحان محمود راتب وتوزيع وليد ميمني .

 

كما طرح المطرب محمود راتب أغنية بعنوان “قلبت بجد”، من كلمات مصطفى عبدالرحمن ، وألحان محمود راتب ، وتوزيع وليد ميمني ، والتي تم تصويرها في بيروت، بتوقيع المخرجة اللبنانية رندلي قديح .

 

يشار إلى أن أغنيته الأولى كانت بعنوان “كل العيون” كلمات تامر حسين وألحان محمد رحيم وتوزيع نور ، وتم تصويرها تحت قيادة المخرجة نيهال نبيل .

 

 

انطلاق فعاليات الملتقى العلمى لقسم الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة حول تعليم الصحافة فى العصر الرقمى والذكاء الاصطناعي

 

 

 

كتب : سعيد سعده

 

 

د.ليلى عبدالمجيد:نقف فى مفترق طرق بين مناهج تقليدية وآفاق جديدة تتطلب شجاعة لمواجهة التحديات التكنولوجية المتسارعة.

د.أمل السيد دراز:الملتقى فرصة للتوصل إلى صياغة منظومة علمية ومهنية متكاملة للمناهج وطرق التدريس لعلوم الصحافة فى العصر الرقمى بمشاركات مصرية ودولية.

 

 

يبدأ الملتقى العلمى لقسم الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة فعالياته يوم الاثنين القادم 23/6ويستمر ثلاثة أيام، برعاية د.محمد سامى عبدالصادق رئيس الجامعة، و د.ثريا البدوى عميدة الكلية،والإشراف العام للدكتورة ليلى عبد المجيد استاذ الصحافة بالكلية وتتولى د.أمل السيد دراز أستاذ الصحافة بالكلية منسق الملتقى بجميع فعالياته.

وقالت د.ليلى عبد المجيد إن هذا الملتقى يأتى فى توقيت بالغ الأهمية حيث

نقف في مفترق مهم للإعلام والتعليم؛ والعالم يتسارع نحو أفق رقمي واسع المدى وطلاب الصحافة على مفترق طرق بين مناهج تقليدية وآفاق جديدة تتطلب شجاعة في إعادة البناء.

 

وقالت: إن هذا الملتقى بمثابة دعوة علمية لإعادة صياغة تعليم الصحافة بأكمله، انطلاقًا من مسؤوليتنا الأكاديمية والمهنية فى آن واحد تجاه مستقبل المهنة وعلاقتها بالمجتمع.

ويتزامن انعقاد الملتقى مع تسارع أدوات الذكاء الاصطناعي وتباين سلوكيات الجمهور الرقمي وتحولاتها، مما يجعل التشخيص الدقيق للتحديات ضرورة ملحّة، ويحتم البحث عن حلول مبتكرةتواكب التطورات المتلاحقة،الأمر الذى يتطلب مشاركة جميع الأطراف الأكاديمية والمهنية لاستثمار هذا اللقاء في رسم خارطة طريق واضحة لإعادة بناء المناهج وإعداد الخبرات التقنية والأخلاقية جنبًا إلى جنب بما يضمن لطلاب الصحافة القدرة على التكيّف والابتكار في مواجهة المستقبل وتحدياته.

ومن جانبها أعربت الدكتورة أمل السيد دراز منسق الملتقى عن تطلعها

ليكون الملتقى نقطة انطلاق للتحولات الجذرية، فى مجال صياغة منظومة علمية ومهنية متكاملة للمناهج وطرق التدريس لعلوم الصحافة فى العصر الرقمي ويحدث فارقًا حقيقيًا في صلب التعليم الصحفي، ويعيد إلى المدرسة الإعلاميةالمصرية ريادتها وفعلها المؤثر في خدمة قضايا المجتمع.

 

 

وأوضحت د. أمل السيد دراز ، منسق الملتقى،أنه تم تصميم وتقسيم فعاليات الملتقى متضمنة

برنامجامكثفًا ومتعدد الأبعاد، يتوزع على ثلاثة أيام تشمل حوارات وحلقات نقاشية

عميقة تتناول أهم التحديات وأدوات المواجهة،حيث تبدأ فعاليات الملتقى بجلسة تمهيدية أونلاين مع خبراء عالميين في الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي لتوسيع الآفاق وإثراء الرؤى .فى ظل إيماننا بأن الانفتاح على الثقافات الأخرى،والمدارس العالمية ضرورة عصرية ،لنكون جزءا من المنظومة العالمية تواكب أحدث تطورات العصر الرقمى والذكاء الاصطناعى.

 

وأشارت د.أمل دراز إلى أن فعاليات اليوم الثانى تسلط الضوء على البنى النفسية والاجتماعية لطلاب الصحافة اليوم، ونناقش مهارات المستقبل التي لا غنى عنها، من التفكير النقدي إلى استخدام التقنيات الحديثة في جمع وتحليل الأخبار.وفلسفة التعليم الصحفي فى العصر الرقمى،واتجاهات الاساتذة والطلاب نحو دوافع وحوافز التعليم والتعلم لبرامج الصحافة،وفرص وتحديات التدريب الصحفى. وريادة الأعمال الإعلامية بين تحديات التمويل والاستدامةثم محاولة استكشاف كيفية بناء بيئات إعلامية ذكية تعتمد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي، واستعراض تجارب محلية ودولية فى تحسين آليات التعليم والتدريب ودور الشراكات الأكاديمية والمهنية فى تطوير التعليم الصحفي.

 

وأضافت د.أمل دراز ان اليوم الثالث للملتقى ، سيشهد نقاشات حول أثر الانفتاح الإعلامي على قيم الطلاب وأخلاقيات الممارسة، وكيفية وضع ضوابط أخلاقية للاعتماد على الذكاء الاصطناعي في البحث والتحرير. وعرض واقع سوق العمل الصحفي فى ظل تحديات الثورة الرقمية، واستعراض تجارب ناجحة لشراكات أكاديمية ومهنية طورت نماذج تدريب وتعليم رائدة،وتحديات البيئة التعليميةفى أقسام الصحافة،ومتطلبات التأهيل والتدريب العلمى والمهارى، للأساتذة ومعاونيهم.

وأعربت منسقة الملتقى عن ثقتها فى يصل الملتقى إلى مجموعة من التوصيات القابلة للتطبيق سريعًا،بما يعزّز فرص التواصل بين الجامعة والمؤسسات الإعلامية ويدعم البحث العلمى والتطوير في التعليم الإعلامى ، والخروج بأفكار قابلة للتنفيذ، واستراتيجيات تأهيلية واضحة للطالب والأكاديمي والممارس.لنرسم خريطة واضحة المعالم محددة المسار واستثمار هذه الفرصة لصياغة مستقبل الصحافة في العصر الرقمي والذكاء الإصطناعي.

محافظ الشرقية يعتمد نتيجة امتحانات الفصل الدراسي الثاني للشهادة الإعدادية للعام الدراسي 2024 /2025 بنسبة نجاح 81.19٪ %

 

 

كتب : سعيد سعده

 

اعتمد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية نتيجة امتحانات الفصل الدراسي الثاني للشهادة الإعدادية للعام الدراسي 2024 /2025 م، بنسبة نجاح بلغت 81.19٪ % ، حيث تقدم لآداء الامتحان ( 149482 ) طالب وطالبة حضر منهم 147786 طالب وطالبة.

 

كما اعتمد المحافظ النتيجة العامة لامتحانات الشهادة الإعدادية المهنية بنسبة نجاح 75.02 % حيث تقدم لآداء الامتحان 1628 طالب وطالبة حضر منهم 1509.

 

واعتمد المحافظ النتيجة العامة لامتحانات الشهادة الإعدادية للصم بنسبة نجاح 86 %، حيث تقدم لآداء الامتحان 50 طالب وطالبة , كما بلغت نسبة نجاح الشهادة الإعدادية للنور للمكفوفين 80 % حيث تقدم لآداء الامتحان 15 طالب وطالبه .

 

هنأ محافظ الشرقية الناجحين في امتحانات الشهادة الإعدادية لهذا العام وطالبهم بالحفاظ على تفوقهم الدراسي مشيدا بمستوى هيئة التدريس بقطاع التعليم الإعدادي على مستوى المحافظة لمجهوداته الملموسة في الارتقاء بالمنظومة التعليمية وتحسين مستوى التعليم المقدم لأبنائنا الطلاب،

وزير التعليم العالي والبروفيسور مجدي يعقوب يشهدان توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة أسوان ومؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب

 

 

 

كتب : سعيد سعده

وزير التعليم العالي يتفقد مركز أسوان للقلب ويشاهد إجراء عملية جراحية للقلب المفتوح من خارج غرفة العمليات

الدكتور أيمن عاشور يتفقد العيادات وغرف الرعاية وغرف العمليات المجهزة بأحدث الأجهزة الطبية

وزير التعليم العالي يطلع على الخدمات التي يقدمها المركز للأطفال مرضى القلب

الدكتور أيمن عاشور يؤكد:

• استمرار التعاون يسهم في الارتقاء بمنظومة الخدمات الصحية في كافة محافظات جنوب الصعيد

• حرص الوزارة على تقديم كافة أوجه الدعم لمركز أسوان للقلب وكذلك لمركز مجدي يعقوب العالمي للقلب الجديد بالقاهرة لضمان توفير الخدمات العلاجية للمواطنين بجودة عالية

• أهمية الدور الإنساني لمركز أسوان للقلب في خدمة المرضى وتقديم خدمات طبية مجانية عالية الجودة

البروفيسور سير مجدي يعقوب: نؤكد من خلال هذا التعاون التزامنا العميق والمستمر تجاه محافظة أسوان وأهالي الصعيد

• أسوان هي نقطة الانطلاق ومركز أسوان للقلب فيها هو رمز لرسالة إنسانية تتجاوز حدود الجغرافيا لتصل إلى مختلف أنحاء الوطن

الدكتور لؤي سعد الدين: أهمية الشراكة بين جامعة أسوان ومركز أسوان للقلب في مجالات البحث الطبي والتدريب وتقديم أوجه الرعاية الصحية بمحافظة أسوان

الدكتور مجدي إسحاق: إنشاء مركز مجدي يعقوب العالمي للقلب الجديد بالقاهرة هو توسع تكاملي مع الحفاظ الكامل على التزامنا تجاه أبناء الصعيد

شهد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والبروفيسور سير مجدي يعقوب جراح القلب المصري العالمي، توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة أسوان ومؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب، وذلك في مركز أسوان للقلب بمحافظة أسوان.

وقع بروتوكول التعاون، الدكتور لؤي سعد الدين القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، والدكتور مجدي إسحاق رئيس مجلس أمناء مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب.

وأعرب الدكتور أيمن عاشور عن سعادته باستمرار التعاون بين مستشفيات جامعة أسوان ومؤسسة مجدي يعقوب للقلب، والتكامل بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي، الذي يسهم في الارتقاء بمنظومة الخدمات الصحية، ليس فقط داخل محافظة أسوان، بل في كافة محافظات جنوب الصعيد، مثمنًا الدور الإنساني الهام الذي يقدمه مركز أسوان للقلب في خدمة المرضى، وتقديم خدمات طبية مجانية عالية الجودة.

ويأتي هذا البروتوكول الجديد استكمالًا لمسيرة تعاون ممتدة منذ توقيع العقد الأصلي في عام 2009، والذي نص حينها على شراكة استراتيجية لإنشاء مركز أسوان للقلب كصرح طبي لخدمة المرضى في صعيد مصر، ويهدف توقيع البروتوكول إلى توسيع آفاق التعاون البحثي والعلمي بين الجانبين، وتعظيم الاستفادة من البنية المؤسسية للدولة، وتحقيق الأهداف التنموية، بما يرتقي بمنظومة التعليم الجامعي والرعاية الصحية في مصر.

واستعرض الدكتور أيمن عاشور أوجه التعاون الممتد بين الجانبين، ليشمل مجالات البحث العلمي، والتدريب الطبي والتدريب في مجال التمريض، عبر تدريب شباب الأطباء بقسم القلب بمستشفى أسوان الجامعي داخل المركز، وذلك لاكتساب أحدث المهارات الطبية في مجال جراحات وأمراض القلب، فضلًا عن إتاحة فرص تدريب عملي لطلاب امتياز كلية التمريض بجامعة أسوان داخل المركز ذاته، بما يسهم في تأهيل كوادر تمريضية على أعلى مستوى من الكفاءة والخبرة.

وأكد الوزير حرص الوزارة على تقديم كافة أوجه الدعم لمركز أسوان للقلب وكذلك لمركز مجدي يعقوب العالمي للقلب الجديد بالقاهرة؛ لضمان توفير الخدمات العلاجية للمواطنين بجودة عالية، وكذلك تقديم الدعم للمبادرات الإنسانية والطبية التي تقوم بها داخل مصر، والتي يمتد دورها للعديد من دول المنطقة، في إطار الدور الإقليمي لمصر، وذلك من خلال الدور البحثي والخدمي لمنظومة المستشفيات الجامعية.

ومن جانبه، أعرب البروفيسور سير مجدي يعقوب عن عمق ارتباطه بمحافظة أسوان وأهالي الصعيد، قائلًا: “نؤكد من خلال هذا التعاون التزامنا العميق والمستمر تجاه محافظة أسوان وأهالي الصعيد، الذين يمثلون القلب النابض لرسالتنا الإنسانية، لقد كانت أسوان هي نقطة الانطلاق، ومركز أسوان للقلب فيها هو رمز لرسالة إنسانية تتجاوز حدود الجغرافيا لتصل إلى مختلف أنحاء الوطن، نحن هنا من أجل الإنسان، ومن أجل بناء مستقبل صحي أفضل يليق بكرامته وحقه في العلاج”.

وأكد الدكتور لؤي سعد الدين، أهمية الشراكة بين جامعة أسوان ومركز أسوان للقلب، في مجالات البحث الطبي والتدريب وتقديم أوجه الرعاية الصحية بمحافظة أسوان، مشيرًا إلى أن الجامعة حريصة على مد جسور التعاون مع المركز، في إطار توجه الدولة نحو الارتقاء بالخدمات الصحية والبحث العلمي بجنوب صعيد مصر.

ومن جهته، قال الدكتور مجدي إسحاق: “مركز أسوان للقلب هو قلب نابض بالعلم والرحمة، وليس مجرد موقع طبي، نحرص من خلال هذا التعاون على تعزيز موقع أسوان الإستراتيجي في خريطة الرعاية الصحية في مصر، مؤكدين أن إنشاء مركز مجدي يعقوب العالمي للقلب الجديد بالقاهرة هو توسع تكاملي، يهدف إلى تغطية احتياجات سكان العاصمة والدلتا، مع الحفاظ الكامل على التزامنا تجاه أبناء الصعيد”.

ويهدف بروتوكول التعاون إلى تعزيز التعاون بين الطرفين في مختلف المجالات البحثية، وتمديد التعاقد ، وتعظيم الاستفادة من القدرات المؤسسية للدولة، والتعاون على تحقيق الأهداف المرجوة من التنمية، وبما يخدم صالح الوطن، ومنظومة التعليم الجامعي والبحث العلمي، وتوفير وإتاحة سُبل تأهيل وتنمية قدرات وكفاءة الخريجين.

كما يتضمن البروتوكول التزام الطرفين بتنفيذ برامج تدريب وتأهيل متكاملة للأطباء، وفِرَق التمريض والفنيين من خريجي جامعة أسوان، وبما يسهم في بناء كفاءات طبية شابة قادرة على تقديم خدمات علاجية متخصصة ذات جودة عالية في صعيد مصر، كما يشمل التعاون في تقديم الدعم الطبي في التخصصات غير القلبية، مع ضمان استمرار تقديم الرعاية الطبية المجانية لجميع المواطنين.

وتلتزم جامعة أسوان بموجب البروتوكول بتوفير الدعم الإداري والقانوني الذي يضمن استمرارية عمل مركز أسوان للقلب بكفاءة عالية، والعمل على خلق بيئة تعليمية وتدريبية داعمة لطلابها وخريجيها، في إطار تكامل أدوار التعليم الجامعي مع متطلبات التنمية الوطنية.

كما تواصل مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب، دورها الرائد في تقديم خدمات طبية مجانية ذات جودة عالمية، مع التركيز على تدريب كوادر طبية من أبناء صعيد مصر؛ لضمان استدامة الخدمة الصحية عالية المستوى في مختلف محافظات الجمهورية، وخاصة في المناطق الأكثر احتياجًا.

وعلى هامش توقيع البروتوكول، قام الدكتور أيمن عاشور بجولة تفقدية في مركز أسوان للقلب، وشاهد إجراء عملية جراحية للقلب المفتوح من خارج غرفة العمليات، كما تفقد بعض العيادات وغرف العمليات المجهزة بأحدث الأجهزة الطبية، فضلًا عن الاطلاع على الخدمات التي يقدمها المركز للأطفال مرضى القلب، وكذلك تفقد غرف الرعاية والتي تضم 20 سريرًا للكبار، كما استمع الوزير لشرح من البروفيسور سير مجدي يعقوب حول التدريبات التي يحصل عليها شباب الأطباء، ليكونوا مؤهلين بدرجة عالية، وذلك في إطار تأهيل الكودار الطبية من شباب الأطباء.

جدير بالذكر أن مركز أسوان للقلب، أُنشئ في عام 2009 على يد البروفيسور سير مجدي يعقوب، ويُعد أحد النماذج الرائدة في تقديم رعاية طبية تخصصية مجانية في مجال أمراض وجراحات القلب، وقد خدم منذ إنشائه مئات الآلاف من المرضى من مختلف المحافظات ومن خارج مصر.

ويستعد فريق العمل بالمركز للمساهمة قريبًا في إطلاق مركز مجدي يعقوب العالمي للقلب الجديد بالقاهرة، بما يوسع نطاق عمل المؤسسة ويحقق التكامل الجغرافي في تقديم الرعاية الصحية ضمن رؤية شاملة تهدف إلى إرساء مبدأ العدالة الصحية في الوصول إلى العلاج، وضمان توفير خدمات قلبية متقدمة ومجانية لكل من يحتاج إليها في جميع أنحاء الجمهورية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

السفير العرابي والدكتور .عمرو سلامه يشهدان اجتماع الاتحاد الإفريقي الآسيوي AFASU الذى عقد بالقاهرة

 

 

 

كتب : سعيد سعده

 

 

عقد الاتحاد الإفريقي الآسيوي للسياحة والتنمية والتكنولوجيا والأبحاث (AFASU) اجتماعه الدوري بالقاهرة، برئاسة معالي السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق ورئيس منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية،AAPSO وبمشاركة معالى الأستاذ الدكتور. عمرو سلامه الامين الغام لاتحاد الجامعات العربيه ونخبة من الشخصيات العامة والخبراء من مختلف الدول الإفريقية والآسيوية.

 

وأكد السفير محمد العرابي خلال كلمته أن الاتحاد يُعد أحد الأذرع الفاعلة التابعة لمنظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية، ويلعب دورًا محوريًا في تعزيز التنمية المستدامة، وتنشيط السياحة، ودعم التعاون المشترك بين دول القارتين، مشيرًا إلى ضرورة إعادة بناء جسور التواصل بين لجان التضامن في الدول الأعضاء، بما يُسهم في استعادة الزخم للمشروعات المشتركة.

 

من جانبه، توجه الدكتور حسام درويش، رئيس الاتحاد، بالشكر والتقدير للقيادات الداعمة لمسيرة الاتحاد، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد انطلاقة جديدة في عدد من الملفات ذات الأولوية، وعلى رأسها البحث العلمي، السياحة، الإعلام، التكنولوجيا، والتمكين المجتمعي.

 

وقد تضمن الاجتماع جدول أعمال حافل، أبرز ما جاء فيه:

 

تأبين رسمي للواء الراحل حسام بدر الدين، الأمين العام السابق للاتحاد، وتكريمًا لمسيرته الوطنية والمهنية والإنسانية.

 

إعلان تعيين اللواء أ.ح أشرف أبو عيش أمينًا عامًا جديدًا للاتحاد، خلفًا للفقيد، وسط إشادة بمسيرته المشرفة في الحرس الجمهوري ومؤسسة الرئاسة.

 

إعادة تشكيل مجلس إدارة الاتحاد، وتحديث الهيكل التنظيمي بما يتواكب مع التطورات الإقليمية والدولية.

 

تشكيل لجان نوعية متخصصة تشمل: الإعلام – السياحة – التدريب – الفنون – العلاقات الدولية.

 

التحضير للمؤتمرات والمنتديات الدولية داخل مصر وخارجها.

 

استعراض خطة تطوير قطاع الجوائز بالاتحاد، مع إعلان قرب إعلان الفائزين بعد فحص الملفات من قبل لجنة التحكيم الدولية.

وفي كلمته الأولى بعد توليه منصبه الجديد، عبّر اللواء أشرف أبو عيش عن بالغ فخره بهذه الثقة، مؤكداً التزامه بالعمل الجاد لخدمة أهداف الاتحاد، والعمل كـ”سند حقيقي وداعم فعّال لأعضاء الاتحاد وأمانته العامة”، مضيفًا أن المرحلة القادمة ستشهد انفتاحًا أوسع وتعاونًا أعمق مع الدول والمؤسسات الشريكة.

 

كما شهد الاجتماع كلمات مؤثرة من أعضاء الاتحاد والحضور عن مآثر اللواء الراحل حسام بدر الدين، ودوره في دعم العمل التطوعي والمؤسسي داخل الاتحاد وخارجه.

 

أبرز الحضور والمتحدثين:

 

معالي اللواء الدكتور أحمد عبد الله – محافظ البحر الأحمر الأسبق الذي القي كلمة مؤثرة للتعزية في اللواء حسام ثم تحدث عن تاريخ المنظمة الام وأكد أنها ستعود الي قوتها السابقة في عهد السفير عرابي .

 

معالي الدكتور عمرو عزت سلامة – وزير التعليم العالي الأسبق ورئيس اتحاد الجامعات العربية الذي تحدث عن التعزية في اللواء حسام بدر ثم شكرا الدكتور حسام درويش رئيس الاتحاد وأكد أن منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية سيكون لها شأن عظيم في عهد معالي الوزير السفير عرابي

 

النائب السابق والخبير السياحي الدولي عمرو صدقي وعضو الاتحاد.

 

الأستاذة الدكتورة نيفين جلال – عميد كلية السياحة والفنادق بجامعة قناة السويس

 

الأستاذة الدكتورة غادة حمود – عميد كلية السياحة والفنادق بجامعة بني سويف وعضو الاتحاد .

 

الإعلامي البارز أيمن عدلي وعضو الاتحاد الفخري

 

الاستاذ / هشام وهبه عضو مجلس إدارة غرفة المنشآت وعضو الاتحاد الفخري .

 

نخبة من أعضاء الاتحاد والكوادر الفاعلة من مختلف الدول

 

كما تم خلال اللقاء تكريم الأستاذ رمضان طنطاوي – عضو الاتحاد والأمين العام المساعد للعلاقات العامة، بمناسبة حصوله على درجة الدكتوراة، وتقديرًا لجهوده التطوعية المتميزة في خدمة الاتحاد.

 

وفي ختام الاجتماع، قام الدكتور حسام درويش بتقديم درع الاتحاد إلى معالي السفير محمد العرابي، تقديرًا لدوره الريادي في دعم الاتحاد وجهوده المستمرة في قيادة منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية نحو مرحلة جديدة من الحضور والتأثير الدولي.

 

يأتي هذا الاجتماع في إطار استراتيجية الاتحاد لتعزيز موقعه كمظلة إقليمية للتنمية والتكامل بين دول إفريقيا وآسيا، ودعم المبادرات ذات الصلة بأهداف التنمية المستدامة، والتمكين المجتمعي، وتوسيع حضور الاتحاد في المحافل الإقليمية والدولية.

كبار فناني المغرب يحييون حفل العرس الخيري بملتقى الطيب الادريسي الدولي السادس .

 

 

 

 

يحيي مجموعة من كبار الفنانين في المغرب حفل العرس الخيري ضمن فعاليات ملتقى الطيب الإدريسي الدولي السادس الذي تستضيفه مدينة تطوان في شمال المغرب في الفترة من 27 الى 30 يونيو الجاري .

 

وقالت فاطمة الزهراء الشلاف رئيسة جمعية الطيب الإدريسي للأعمال الاجتماعية والثقافية : ان الملتقى سيشهد حفل فني كبير للعرس الخيري الجماعي لمجموعة من الأيتام ، يحييه مجموعة من عمالقة الفن في المغرب مثل الفنان الكبير المتميز عبد الهادي بنيس ، والفنانة القديرة ليلى المريني ، والفنان جواد الشاري ،

والفنان القدير عبد الرفيع بنونة ، وتحيي الوصلة العصرية المغربية الفنانة الكبيرة لطيفة رأفت ،

والفنانة المتألقة نزهة الشعباوي ، والفنان المبدع جواد بنونة ،

اما جمال الشرق كله يجتمع في الفنان الكبير والمتالق رشيد بالرياح .

وقالت الشلاف ان ملتقى هذا العام خصص للفن والشعر والثقافة، وذلك بحضور كوكبة من الفناتين والشعراء والأدباء والمثقفين والإعلاميين من 30 دولة .

وبضم برنامج الملتقى العديد من الفعاليات والأنشطة المتنوعة ، اهمها أمسية شعرية بمشاركة العديد من الشعراء من المغرب والدول العربية .

“مصلو القدس الشرقية” يفضّلون المساجد المحلية بسبب التصعيد الأمني رغم فتح أبواب المسجد الأقصى

 

 

علاء حمدي

 

رغم الإعلان عن إعادة فتح أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين، يفضّل العديد من سكان القدس الشرقية، لا سيما في الأحياء القريبة من البلدة القديمة، أداء صلاة الجمعة في المساجد المحلية أو حتى في منازلهم. هذا التغير في سلوك المصلين لا يرتبط بضعف في الالتزام الديني أو تراجع في الرغبة بزيارة أولى القبلتين، بل ينبع من واقع أمني متوتر وظروف ميدانية معقدة دفعت الكثيرين إلى اتخاذ قرارات احترازية.

 

القدس الشرقية، التي تشهد منذ أسابيع تزايداً في الوجود الأمني الإسرائيلي، أصبحت ساحة لتوترات يومية يشعر بها السكان في تحركاتهم، وتؤثر بشكل مباشر على قراراتهم بشأن الصلاة في المسجد الأقصى. ورغم تطمينات السلطات بأن الإجراءات الأمنية مؤقتة وتهدف إلى حفظ النظام، إلا أن ما يراه السكان على الأرض – من انتشار الحواجز وتفتيش المركبات وتقييد حركة الشباب – يولّد شعوراً بالخوف والقلق من التعرض للاحتكاك أو الاعتقال.

 

يقول أبو يوسف، أحد سكان حي سلوان، في حديث هاتفي: “منذ سنوات وأنا أصلي في الأقصى كل جمعة، ومعي أولادي. لكن هذه الفترة مختلفة. وجود الجنود في كل زاوية، والحواجز التي تعيق الوصول، جعلتنا نشعر أن الذهاب إلى هناك قد يكون مخاطرة غير مضمونة. لهذا، صلينا في المسجد القريب من بيتنا، وهو أمر مؤلم لكنه ضروري لحماية عائلتي”.

 

بالإضافة إلى الأجواء المتوترة، فرضت السلطات قيوداً على أعداد المصلين الذين يُسمح لهم بدخول الحرم القدسي، خاصة من فئة الشباب. كثيرون ممن اعتادوا ارتياد الأقصى أسبوعياً، فوجئوا بمنعهم من الوصول إلى أبوابه، دون تقديم أسباب واضحة. هذا الإقصاء يولّد شعوراً بالإحباط ويدفع البعض إلى الاكتفاء بالصلاة في الأحياء، معتبرين أن الوصول إلى المسجد بات امتيازاً مشروطاً يصعب تحقيقه.

 

اللافت أن هذا التحول في توجه المصلين لا يشير إلى فتور في الإيمان، بل إلى تنامي شعور بالمسؤولية الجماعية، خصوصاً تجاه العائلات والأطفال. الكثير من الأسر باتت ترى أن البقاء في الحي لأداء الصلاة يُعد خياراً أكثر أماناً وأقل تكلفة نفسية، مقارنة بالمجازفة بدخول مناطق التماس.

 

أم محمد، من سكان جبل المكبر، تقول: “قلبي مع الأقصى، وعيوني تشتاق إليه، لكن حين أفكر في أولادي، أفضّل أن نبقى في الحي. نصلّي ونرفع الدعاء بأن يفرّج الله عن القدس وأهلها”.

 

رغم تأكيدات الجهات الرسمية بأن الإجراءات لا تمس الوضع القائم في المسجد الأقصى، وأنها ظرفية، فإن الواقع اليومي على الأرض يحمل رواية مختلفة. التوتر الميداني، وتكرار الاشتباكات، وفرض القيود العشوائية على الحركة، تجعل من الصلاة في الأقصى مهمة محفوفة بالمخاطر، حتى بالنسبة لمن ارتبطت جمعتهم دائماً بالوصول إلى المسجد المبارك.

 

ما يجري في القدس الشرقية اليوم لا يعني أن المسجد الأقصى فقد مكانته في قلوب المصلين، بل يعكس تكيّف الناس مع وضع طارئ، يحاولون فيه الموازنة بين الإيمان والسلامة. غير أن هذا المشهد، إن طال أمده، قد يغيّر من علاقة الأجيال الجديدة بالمكان، ما يطرح تحدياً اجتماعياً ودينياً في مستقبل العلاقة بين أهالي القدس الشريف والمسجد الذي كان، وسيبقى، محوراً لهويتهم ومصدر إلهام لصمودهم.

 

في نهاية المطاف، لا يمكن فصل ما يحدث في الأقصى عن مجمل السياق السياسي والأمني في المدينة. ويبقى الأمل قائماً بأن تعود الحياة إلى طبيعتها، ويعود المصلون إلى مسجدهم دون خوف أو تردد، حاملين معهم يقينهم بأن الأقصى لا يُغلق في القلب، مهما كانت الأبواب موصدة مؤقتاً.