أرشيف سنة: 2025

إعلام المستقبل في عيون إسماعيل الشهري

 

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

قال إسماعيل الشهر، في منتدى الإعلام الرياضي، جملةً أصبحت تتردد كثيرًا: “الإعلامي الذي لا يتطور، مشروع انقراض مبكّر”.

 

هذه الجملة لم تكن مجرد تصريح عابر، بل تلخيص لتجربة متكاملة يمضي بها بخطى واثقة، فالشهري لا يرى الإعلام كما كان، بل كما سيكون مشروعًا استثماريًا يقوده الوعي، وتشكّله الأدوات الرقمية، ويُدار بعقلية مشاريع احترافية.

 

وعليه، لم يكن غريبًا أن يكون من أوائل الإعلاميين الذين دمجوا فكر إدارة المشاريع والاستشارات في صميم عملهم الإعلامي.

 

واليوم، يقترب من تسجيل ثلاثة أرقام قياسية في موسوعة غينيس، ويُعد أصغر وأول من حقق هذا الكم من الشهادات الاحترافية في العالم، كما أدرجته LinkedIn ضمن قائمةTop 2500 Project Management Voices عالميًا.

 

ويعكس امتلاكه أكثر من ١٠ شركات متنوعة بين المحلية والعالمية فهمًا عميقًا بأن الإعلام لم يعد مجرد صوت بل استثمار معرفي ومؤسسي، وهكذا، ترسم تجربة الشهري ملامح إعلام الغد إعلام لا يُروى فقط، بل يُدار ويُبنى.

بيئة العمل العربية أمام اختبار الشمول والسلامي يطرح روشتة التغيير

 

 

 

 

علاء حمدي

 

أكّد المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان، ورئيس جمعية أهالي ذوي الإعاقة في دولة الإمارات، أن بناء سوق عمل شامل وعادل لا يمكن أن يتم دون دمج فعلي وفعال للأشخاص ذوي الإعاقة، داعيًا إلى التعامل مع هذا الملف باعتباره قضية تنموية شاملة، لا مجرد بند فرعي في الخطط الحكومية.

 

شدد السلامي على أن تحقيق الدمج المهني الحقيقي يتطلب مزيجاً من السياسات التشريعية الحازمة، والإجراءات العملية الداعمة.

 

وقال إن أولى الخطوات تكمن في سنّ قوانين عمل واضحة تضمن حق الأشخاص ذوي الإعاقة في التوظيف دون تمييز، مع النص على نسب توظيف إلزامية في المؤسسات العامة والخاصة، وتطبيق آليات رقابة فعالة تضمن التنفيذ.

 

كما أضاف أن توفير الحوافز الضريبية والمالية للشركات الملتزمة بفرص التوظيف لذوي الإعاقة، يُعد خطوة ضرورية لكسر الحاجز المادي والنفسي لدى أرباب العمل، مؤكدًا أن الدولة مطالبة أيضًا بإنشاء مراكز تشغيل وطنية متخصصة تُقدم خدمات التوجيه المهني والتدريب وتربط المؤهلات بسوق العمل.

 

وعن تحفيز القطاع الخاص، أوضح السلامي أن التحفيز لا يبدأ من القانون بل من الوعي، وأن “تغيير القناعة بأن توظيف ذوي الإعاقة عبء، هو بداية الحل”. واقترح إطلاق حملات إعلامية شراكية بين الحكومات…

المكتب التنفيذي لإمارة دبي ينظم دورة في “الإتيكيت الوظيفي” بالتعاون مع معهد بصمة للتدريب

 

 

متابعة – علاء حمدي

 

نظم المكتب التنفيذي لإمارة دبي بالتعاون مع معهد بصمة للتدريب، صباح الاثنين، دورة تدريبية بعنوان “الإتيكيت الوظيفي”، قدمها المستشار الدكتور محمد المرزوقي خبير الإيتكيت الدولي وذلك في مقر المكتب التنفيذي بدبي.

 

حضر الدورة الدكتور الخبير خالد الظنحاني رئيس المعهد، وسط تفاعل كبير من فريق عمل المكتب التنفيذي للإمارة، حيث تناولت الدورة عدد من المحاور المهمة أبرزها، تعزيز ثقافة اللباقة والاحترام في بيئة العمل، والتعامل مع الزملاء والمدراء بطريقة احترافية، فضلاً عن تطوير مهارات التواصل الفعال مع الزملاء، وتجنب السلوكيات السلبية التي تؤدي إلى توتر بيئة العمل، والتصرف بلباقة في المواقف الصعبة والضغوطات المهنية.

“البرلمان العربي” يوجه وفد رفيع المستوى برئاسة اليماحي لزيارة معبر رفح .. غدا الجمعة

 

 

علاء حمدي

 

يتوجه وفد رفيع المستوى من البرلمان العربي، برئاسة معالي محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، الجمعة إلى معبر رفح الحدودي، في زيارة ميدانية تهدف إلى الاطلاع على الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، في ظل استمرار عدوان كيان الاحتلال الإسرائيلي الوحشي وحرب الإبادة والحصار الخانق المفروض على القطاع.

 

تأتي هذه الزيارة في إطار تحركات البرلمان العربي المستمرة لدعم القضية الفلسطينية، والوقوف ميدانيًا على حجم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها أهلنا في غزة، جراء منع دخول المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية، والانتهاكات المستمرة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الأبرياء.

 

سيجري وفد البرلمان العربي سلسلة من اللقاءات مع الجهات المعنية، وسيطلع على الجهود المبذولة من قبل جمهورية مصر العربية لتسهيل وصول المساعدات، وما تواجهه من تحديات، وزيارة ميدانية إلى المستشفيات لزيارة الجرحى ومصابي العدوان والاطلاع على احتياجاتهم، كما سيقوم الوفد برفع تقرير مفصل إلى البرلمان العربي يتضمن التوصيات والإجراءات الواجب اتخاذها على الصعيدين العربي والدولي، لتكثيف الضغط السياسي والحقوقي من أجل رفع الحصار ووقف الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.

 

ويؤكد البرلمان العربي أن هذه الزيارة تعكس التزامه الثابت بالدفاع عن القضية الفلسطينية، ومواصلة جهوده لتسليط الضوء على المأساة الإنسانية في غزة، والعمل على حشد الدعم الدولي لوقف حرب الإبادة ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني الصامد.

الجالية الليبية بالإسكندرية تُكرّم القنصل العام ياسمينة المسماري تقديرًا لجهودها الاستثنائية

 

 

 

في أجواء تسودها مشاعر الوفاء والامتنان، نظّم أبناء الجالية الليبية في الإسكندرية والبحيرة ومطروح والعامرية حفل تكريم خاص للسيدة ياسمينة إبراهيم المسماري، القنصل العام لدولة ليبيا في مدينة الإسكندرية، وذلك تقديرًا لإنجازاتها الملموسة خلال فترة قياسية من توليها مهامها القنصلية.

 

وقد عبّر الحضور من أبناء الجالية عن بالغ تقديرهم للجهود المتواصلة التي بذلتها القنصل العام منذ تسلُّمها المنصب، مؤكدين أنها كانت مثالًا للإخلاص والتفاني في خدمة المواطنين، ومشيدين بدورها في تعزيز العلاقة بين القنصلية والجالية، وسعيها الحثيث لحل القضايا اليومية التي تهم الليبيين المقيمين في نطاق عمل القنصلية.

 

ويأتي هذا التكريم ليرسّخ ثقة الليبيين في الخارج بقدرات المرأة الليبية، ويعكس تقديرهم لكفاءة السيدة المسماري التي استطاعت أن تترك بصمة بارزة في فترة وجيزة، من خلال الأداء المنظم، والتواصل المباشر، والالتزام بروح المسؤولية.

 

وفي كلمتها خلال التكريم، عبّرت السيدة القنصل العام ياسمينة المسماري عن اعتزازها بهذا التقدير، مؤكدة أن:

 

“خدمة الوطن والمواطن لا مجال فيها للتراجع، وأننا في بعثة ليبيا بجمهورية مصر العربية نواصل عملنا بكل التزام ومسؤولية، إيمانًا منا بأن المناصب تُكلف ولا تُشرف، وأن خدمة الجالية شرف لا يُستهان به.”

 

الجدير بالذكر أن السيدة المسماري نالت خلال الفترة الماضية إشادة واسعة من أبناء الجالية في مختلف المحافظات، نظرًا لاستجابتها السريعة وحرصها على التواصل الإيجابي، مما عزز من حضور القنصلية في الشأن المجتمعي الليبي خارج الوطن

ناصر عبدالحفيظ يكتب ناجي عبداللطيف وعودة منارة مسرح درنه من جديد

 

 

في أعقاب الكارثة المروعة التي شهدتها مدينة درنة في سبتمبر 2023، والتي خلفت دمارًا هائلًا طال البنية التحتية والمعالم الثقافية، لم تستسلم المدينة. بل نهضت من رمادها وقررت أن تستعيد صوتها، ألوانها، في شتي مناحي الحياة وكان لضوئها الفني، عبر المسرح عودة اثلجت صدور عشاقه وصناعه ومحبيه من الجماهير

 

ورغم أن مبنى “مسرح درنة” العريق قد تعرض لأضرار جسيمة، أصر الفنانون والمثقفون على إعادة الحياة إليه ولو من خلال رمزية العرض، فكان افتتاح مهرجان درنة المسرحي السادس في نوفمبر 2024، بمثابة رسالة أمل للغد الأفضل .

تحت شعار “درنة عادت… درنة الأمل”، تجمّع الفنانون والجمهور في قاعات بديلة، وعلى خشبات مؤقتة، ليؤكدوا أن الثقافة في درنة ليست مجرد ترف، بل مكون أساسي لهوية المدينة وذاكرتها الجماعية.

 

عادت الفعاليات، العروض المسرحية، الورش التدريبية، والندوات الأدبية، لتشعل مجددًا شعلة الفن في ليبيا، وتعيد درنة إلى موقعها الطبيعي كمنارة ثقافية في حوض المتوسط.

وكان في طليعة من حافظوا على هذه الشعلة متّقدة وسط الظلام الحالك ، الفنان والمخرج ناجي عبد اللطيف بالرحال، الذي كرس عمره لخدمة المسرح الليبي، لا سيما في درنة، وكان من أبرز رموز إعادة بعث الحياة المسرحية بالمدينة منذ تأسيس المسرح الوطني سنة 1968.

والذي كان لي شرف زيارته مع صناع قهوة سادة ومشاركة فعاليات مهرجانات مسرحيه عديده في ليبيا مع النجوم الراحلين الفنان القدير السيد راضي والفنان القدير عمر الحريري ونخبه من رموز الفن المصري والعربي

كما لو كنت أعيد افتتاح مسرح خاص بي كانت فرحتي كبيرة واردت ان اعبر عنها بكتابة هذه السطور لاحد فرسان المسرح الليبي للفنان والمخرج ناجي عبد اللطيف بالرحال

وان أضع عبر بوابة الأخبار العربية السيرة الذاتيه لشخصية تفانت وقضت عمرها في عشق ابو الفنون ليعرف القاصي والداني من هو هذا الفنان المكافح الصبور الذي استطاع أن يعيد مسرح درنه ليستقبل جمهوره ومحبيه بمعاونه القيادة السياسية والداعمين لاستعادة درنه لوجهها الحضاري

 

⁠• الاسم الكامل: ناجي عبد اللطيف بالرحال

• تاريخ الميلاد: 9 مارس 1957

• المهنة: موظف بجامعة عمر المختار

• المؤهل العلمي: دبلوم عالٍ في العلوم المالية والإدارية – تخصص إدارة أعمال

 

💠 الانطلاقة المسرحية:

 

بدأ ناجي عبد اللطيف مشواره الفني عام 1971 من خلال المسرح المدرسي، حيث شارك في أول عمل بعنوان “العمل الشريف .

 

ثم إلتحق بفرقة هواة التمثيل درنة عام 1973 وهي أول فرقة مسرحية ليبية تأسست عام 1930

 

إلتحقت بالمسرح الوطني درنة عام 1981

وشاركت معه فى العديد من الأعمال المسرحية

 

المسرحيات

 

المسرحيات التى قدمتها للمسرح الليبي كممثل هي التي شارك

” الأرض تثبت الرجال”

تأليف محمد مصلي ،

إخراج مفتاح شنيب

 

” اللي يريدها العمى يلقاها فى عكازه”

 

” الجلاد والمحكوم عليه بالإعدام ”

تأليف فتحي رضوان ،

رضا كون

 

 

” محكمة رأس السنة” تأليف بهيج اسماعيل إخراج . د . حسن عبدالحميد

الخبير المسرحي المصري

 

” مسرحية العمر نهبة والضحك حكمة . تأليف وإخراج خليفة بن زابية

 

مسرحية . أجمل جنية فى العالم .

تأليف عبدالعزيز الزني

 

” مسرحية

أم السعد

فىالدور الرابع”

عطيةبورواق .

 

” الانتفاضة”

قصائد لشعراء المقاومة

إخراج

ناجي عبداللطيف

 

” مسرحية مدينة الملاهي” تأليف سالم العوكلي

 

” مسرحية خراريف” تأليف وإخراج عبدالسيد ادم

 

مسرحية . تفاحة العم اقريرة

إخراج منصور سرقيوة

 

مسرحية . أحزان افريقيا

تأليف الشاعر العربي محمد الفيتوري

إخراج منصور سرقيوة

 

مسرحية . طاحن شناب الليل .

تأليف على الفلاح

إخراج فرج بدر

 

“ مسرحية

الشاهد البحر”

التى شاركت بها فى المهرجان التجريبي القاهرة2005

تأليف عبدالعظيم شلوف

 

مسرحية . بندير موالف زفة . تأليف على الفلاح

إخراج . منصور سرقيوه

 

مسرحية . الرجال لهم رؤوس

تأليف محمود دياب

إخراج حسن ميكائيل

 

 

قدّم ناجي عبد اللطيف

أعمالًا درامية للتلفزيون الليبي ، منها

( مسلسل ) الأدلة . تأليف محمد ادريس

إخراج محمود الزردومي

 

” مسلسل دروب”

تأليف زينب شاهين .

إخراج عبدالسيد ادم

 

( مره في زمان ماضي ،

تأليف سالم المقصبي ، إخراج

عبد السيد آدم

 

” القرقاع” علي الصويعي

اخراج :

منصور معتوق

 

“حب وجنون”

اخراج:

(مفتاح بادي)

 

مسلسل . المتعولم

إخراج الراحل فهمي الشاعري

 

مسلسل . السرج . إخراج على القديري

 

مسلسل . أسرار الشتاء .

إخراج على القديري

 

مسلسل .

بنات الريح

إخراج . على القديري

 

مسلسل . دكنوني . إخراج رافع المحجوب

 

مسلسل .

هذا هو . إخراج . عبدالسيد أدم

 

أعمال إذاعية:

 

شارك في عدد من المسلسلات الإذاعية، منها:

• “أيام الفرح”

إخراج . ناجي عبداللطيف

 

• “نساء حول الرسول” إخراج أحمد الحصادي

 

• “المحرمة”

إخراج . عبدالسلام شليمبو

 

• “رايات الحق” تأليف ايمن سلامة

إخراج أحمد الحصادي

 

مشاركات فى المهرجانات المحلية والعربية :

 

مهرجان دمشق المسرحي (1986)

 

• مهرجان القاهرة التجريبي (2005)

 

• المهرجان العربي للمسرح العربي – عمّان (2012)

 

المهرجانات المحلية منذ 1973

 

• كتب العديد من المقالات في الصحف الليبية الثقافية المتخصصة

 

• أشرف على ورش التمثيل في مدينة درنة

 

• ساهم في إعادة بناء المسرح الوطني بدرنة

 

ما يميز الفنان

ناجي عبد اللطيف اللطيف

ليس فقط غزارة أعماله، بل إيمانه العميق بأن المسرح رسالة وطنية وإنسانية.

في مدينة مثل درنة ،

التي تنهض الآن وتستعيد لياقتها وحضارتها ، يجد صوته صدى أوسع، وروحه متحدة مع جمهور لا يعرف الاستسلام.

للفنان ناجي عبداللطيف تصريح يؤكد فيه قائلا

“درنة لا تموت، لأن فيها من يُنير الطريق حتى في أحلك اللحظات”

تحية حب وتقدير واحترام للرجل الذى قاد مسيرة الأعمار فى ليبيا المهندس بالقاسم خليفة حفتر

الذى اعاد للمسرح الوطني درنة بهجتة ،

والي كل فنان ومثقف ساهم لاستعادة الجماهير الي مسرح درنه

 

تحت رعاية قرينة السيد رئيس الجمهورية.. وزير الشباب والرياضة يشهد حفل توزيع جوائز المبادرات والأفكار الفائزة بالنسخة الثانية من مسابقة بداية حلم 2025

 

 

 

شهد الدكتور اشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، حفل توزيع الجوائز لاصحاب المبادرات والأفكار الفائزة بالنسخة الثانية من مسابقة بداية حلم 2025، والتي تقام تحت رعاية السيدة انتصار السيسي قرينة السيد رئيس الجمهورية.

 

وقد شارك في النسخة الثانية من المسابقة والتي اقيمت في مجالي المبادرات والافكار، حيث شارك إجمالي عدد (412) مبادرة تم تسجيلها بمسار المبادرات، كما شارك في مسار الأفكار إجمالي عدد (582) فكرة.

حيث تهدف مسابقة “بداية حلم” إلى تحقيق أعلى نسبة مشاركة للشباب في البناء المجتمعي، وتحسين الصورة الذهنية المرتبطة بالعمل الوطني والمبادرات المجتمعية، وتدريب وتأهيل الشباب ورفع مستويات الكفاءة والإنتاجية. كما تهدف إلى ترسيخ المبادئ والأخلاقيات والسلوكيات الإيجابية من خلال ممارسة عملية، علاوة على الربط الفعال ما بين المبادرات المتنوعة ورؤية 2030 بما يعزز ثقة الشباب بالمنظومة الوطنية المتكاملة، وخلق نماذج إيجابية وترسيخ مبدأ الثواب المرتبط بالإجادة والإنتاجية.

 

وفي حديثه اعرب الدكتور اشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، عن سعادته اليوم بتواجده في حفل الختام مع الشباب المصري الطموح اصحاب العديد من الرؤي والافكار، لمسابقة “بداية حلم 2025”، والتي تحظى برعاية كريمة من السيدة الفاضلة انتصار السيسي، قرينة السيد رئيس الجمهورية، وهو ما يؤكد اهتمام القيادة السياسية بالشباب ودعمها اللامحدود لطموحاتهم وإبداعاتهم.

 

موضحا ان وزارة الشباب والرياضة، خلال هذه المسابقة سعت جاهدة لتوفير بيئة محفزة للشباب، تتيح لهم تحويل أحلامهم إلى واقع ملموس. من خلال مسارين وهما “مسار المبادرات” الذي يدعم الأفكار المجتمعية المثمرة والمنفذة على أرض الواقع، وايضا “مسار الأفكار” الذي يهدف إلى مساعدة أصحاب الأفكار المبدعة على تنفيذها وتحقيقها. وهذا يعكس إيمان الدولة الراسخ بأن كل مبادرة وكل فكرة، مهما بدت بسيطة، تحمل في طياتها بذور التغيير والإيجابية.

مثنيا على جميع الجهود المبذولة من الشباب ومؤكدا ان كل ما قدموه من مبادرات وأفكار يعكس الوعي بأهمية العمل الوطني والمجتمعي، وحرص الشباب على ترسيخ المبادئ والأخلاقيات والسلوكيات الإيجابية.

 

واختتم وزير الشباب حديثه موجها الشكر للسيدة قرينة السيد رئيس الجمهورية على رعايتها الكريمة لهذه المسابقة، ولجميع القائمين عليها والداعمين لها.

 

وفي ختام الحفل، تم تكريم الخمس مراكز الاولي في مساري المسابقة، حيث جاءت النتائج كالتالي:

المركز الاول مبادرة “*FOODIX*”، وهي تهدف الى الاستفادة من الغذاء المهدر واعادة تدويره مرة اخري في عدد من الصور ليتم استخدامه.

 

المركز الثاني مبادرة “*هنشوف بلادنا على العجلة*”، والتي تهدف الى تنشيط السياحة الداخلية عن طريق تنظيم جولات داخل مصر باستخدام الدراجة.

 

المركز الثالث مبادرة “*بادر واحنا معاك*”، وتهدف الى تأهيل وتدريب الشباب فاقدي ذويهم او اهاليهم من سن 18 عاما الى 24 عاما.

 

المركز الرابع مبادرة “*حكاية صعيد*”، وهي مبادرة فنية تهدف الى تقديم الخدمات للفتيات في الصعيد لتمكينهم وتاهيلهم

 

المركز الخامس مبادرة “*نادي حوار ديدوسيا*”، وهي تهدف الى تقديم تجربة تفاعلية لافراد المجتمع لطرح ارائهم وافكارهم والتشاور فيها.

 

كما كرم الوزير الفائزون الثلاثة الأوائل في مسار الأفكار كالتالي:

المركز الاول “*Multi-Controlled Wheelchair*”، تهدف الفكرة الى دعم ذوي القدرات الحركية.

 

المركز الثاني “*واهبون*”، والتي تهدف الى استخدام التطبيق الذي تم انشاءه لاتاحة اكياس الدم في المستشفيات وتوصيلها الى محتاجينه من خلال شبكة يتم ربطها من اجل خدمة المرضي.

 

المركز الثالث “*Neurofy*”، وهو جهاز ذكي يتم وضعه على راس المريض حيث يتنبأ قبل حدوث النوبات للمرضي وذلك باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

“جفرا”.. مشروع تخرج طلاب من جامعة الأهرام الكندية يبرز مواهب الأطفال الفلسطينية من رؤية الشاب المخرج احمد ايمن

 

 

في زمن تتكاثر فيه الحروب وتضيع فيه الطفولة تحت ركام السياسة، يخرج فيلم “جفرا” كهمسة صادقة في قلب العاصفة. ليس مجرد مشروع تخرج، بل فعل مقاومة ناعم، حملته قلوب طلابية آمنت أن للكاميرا دورًا في الانتصار للحياة، وأن للفن رسالة لا تقل عن أي سلاح.

 

بتوقيع المخرج الشاب أحمد أيمن، يأتي “جفرا” ليعيد الاعتبار للإنسان، للبراءة التي سُلبت، وللأحلام التي وُلدت في ظلال الخوف. الفيلم لا يروي فقط وجع غزة، بل يحمله، يتنفسه، ويقدّمه للعالم من خلال ثلاث قصص حقيقية لأطفال فلسطينيين هربوا من الموت، ولم يهربوا من الحلم.

 

هنا، طفلة ترقص كأنها تكسر القيد، وأخرى ترسم حدود وطنها بالألوان، وصبي يتشبث بكرة القدم كأنها آخر ما تبقى له من الأمل.

 

ما يميز “جفرا” ليس فقط صورته النقية، بل عمقه الإنساني، الذي لم يكن ليتحقق دون ظهور مؤثر ومباشر من دكاترة ومختصين آمنوا بالفكرة ودعموها بحضورهم وخبرتهم، على رأسهم د. أحمد سامي، أخصائي أول بمنظمة الدعم النفسي لأطفال غزة (GEMS)، ود. غادة العبسي، أخصائية نفسية للأطفال، الذين منحوا العمل ظلالًا نفسية شفافة لامست جوهر التجربة.

الفيلم خرج إلى النور بإشراف دؤوب ورعاية أكاديمية من د. هدى الشاذلي، المشرفة على المشروع، وأ.م. مرام رجب، وتحت إشراف عام من أ.د. إيناس أبو يوسف، عميدة كلية الإعلام، ود. سهير عثمان، وكيلة الكلية، وأ.د. ماجدة باجنير ود. فداء محمد،كانت رؤيتهم التربوية منفتحة على الإبداع، فسمحوا بأن يُروى الحلم بحرية وصدق.

 

كما احتضنت الجامعة الكندية هذا المشروع بكل طاقاتها التعليمية والأكاديمية، مؤمنة بأن الإبداع الحقيقي لا ينشأ إلا في بيئة تُعطي طلابها الحق في التعبير، وتدعم خطواتهم الأولى في صناعة الوعي والجمال. كانت حاضنة للفكرة، وركنًا أصيلًا في دعم هذا العمل الطالبي المميز.

وتكاملت الرؤية من خلال فريق عمل اجتهد بإيمان: هايدي خالد، شهد محمد، خالد عاطف، يوسف صبري، ومن قلب الفريق برزت فرح أبو عطية، التي لم تكن مجرد مشاركة، بل كانت مساعد مخرج أول، ساهمت في رسم ملامح العمل، وإدارة تفاصيله بحساسية عالية وشغف صادق، لتكون همزة الوصل بين الرؤية الإخراجية والتنفيذ الدقيق.

 

أما الاسم “جفرا”، فليس اختيارًا جماليًا فقط، بل إشارة إلى الأرض، إلى الأنشودة التي لا تموت، إلى البنت التي تمثل الوطن، الثورة، والحنين، والتي اختارها صنّاع الفيلم لتكون رمزًا لطفولة تُنتزع منها الحياة، لكنها تُصرّ أن تعيش.

 

“جفرا” ليس فقط فيلمًا… بل وعد.

وعد بأن الحكايات الكبيرة يمكن أن تُروى بعيون صغيرة،

وأن فلسطين، وإن غابت عن العناوين، لا تغيب عن القلب.

حلقة واحدة تغيّر كل شيء في كتاب قوة العادات – تشارلز دويج

 

 

بقلم – د خالد السلامي

كم مرة حاولت أن تغيّر عادة سيئة وفشلت؟ كم مرة خطّطت لبدء عادة مفيدة ثم نسيتها بعد أسبوع؟ نُفكّر كثيرًا أن العادات تتكوّن بقوة الإرادة، أو بالتحفيز، أو بكثرة التكرار. لكن كتاب “قوة العادات” لتشارلز دويج يكشف أن هناك نظامًا داخليًا بسيطًا جدًا، لكنه قوي جدًا، يتحكّم بعاداتنا اليومية من خلف الكواليس.

الكتاب لا يتحدث بلغة الحماس، بل بلغة علم الأعصاب، ويشرح كيف تتشكّل العادات في الدماغ، ولماذا يصعب تغييرها، ولماذا يمكن استبدالها بطريقة أكثر ذكاءً.

دويج لا يقدّم لك نصائح تقليدية، بل يسلّط الضوء على نموذج يُسمّى “حلقة العادة” – ثلاث خطوات صغيرة، إذا فهمتها، تستطيع أن تغيّر سلوكك بدون صراع دائم.

هذا المقال يأخذك في جولة عبر هذا الكتاب، يشرح لك الآلية، يعرض أمثلة من الحياة الواقعية، ويمنحك أدوات لفهم نفسك… لا لتلومها، بل لتقودها.

لأن الحياة ليست ما نفعله أحيانًا، بل ما نفعله دائمًا.

عن الكاتب ولماذا كتب هذا الكتاب؟

تشارلز دويج ليس عالمًا نفسيًا تقليديًا ولا مدربًا شخصيًا شهيرًا، بل صحفي استقصائي في صحيفة نيويورك تايمز، اعتاد أن يبحث عن خيوط القصص المخفية خلف سلوك الناس. لكنه في لحظة ما من حياته اليومية، سأل نفسه سؤالًا بسيطًا: لماذا نعيد نفس الأفعال يومًا بعد يوم… حتى لو كنا نعرف أنها لا تفيد؟

هذا السؤال كان بداية رحلته داخل علم العادة، فبدأ يغوص في الدراسات العصبية، ويقابل باحثين وخبراء، ويجمع قصصًا من شركات عملاقة وأشخاص عاديين، ليصل إلى فكرة محورية: العادات ليست قرارات… بل استجابات مبرمجة داخل الدماغ.

الكتاب نُشر عام 2012، وحقق شهرة واسعة لأنه لم يكن مجرد تحليل علمي، بل دليل تطبيقي يمكن أن يغيّر نظرتنا لأبسط تفاصيل الحياة: من طريقة تناول الإفطار إلى أسلوب العمل أو حتى التعامل مع التوتر.

ما يجعل دويج مختلفًا هو أسلوبه. لا يكتب كنظري، بل يربط كل فكرة بقصة. يشرح، ثم يعطيك مفاتيح، ثم يقول لك: جرب بنفسك.

الركيزة الأساسية: حلقة العادة

في صلب هذا الكتاب يقف نموذج بسيط جدًا لكنه عبقري: حلقة العادة. يقول دويج إن كل عادة – مهما كانت – تمرّ بثلاث مراحل متكررة:

1. الإشارة (Cue): شيء يوقظ دماغك للقيام بعادة معينة. قد تكون ساعة محددة، مكانًا معينًا، شعورًا داخليًا، أو حتى شخصًا بعينه.

2. السلوك (Routine): وهو الفعل نفسه. تناول قطعة شوكولاتة، فتح الهاتف، التسويف، أو الذهاب للتمرين.

3. المكافأة (Reward): ما تشعر به بعد الفعل. راحة، متعة، تهدئة قلق، أو شعور بالإنجاز.

الدماغ يحب المكافأة، لذلك يحتفظ بالحلقة كاملة ليعيدها بشكل تلقائي. مع التكرار، تصبح هذه الحلقة تلقائية، لا تفكر فيها، بل تنفذها بشكل لا واعٍ.

والذكي هنا أن دويج لا يطلب منك أن توقف العادة السيئة فجأة. بل يقول: لا تستطيع إزالة العادة، لكن يمكنك أن تعيد ترتيبها.

أي أنك إذا عرفت الإشارة والمكافأة… يمكنك استبدال السلوك بسلوك آخر أكثر فائدة. هذه النقطة هي مفتاح التغيير الحقيقي.

ولأن كل شيء يبدأ من حلقة صغيرة… فإن كل تغيير كبير لا يحتاج أكثر من وعي بهذه الحلقة فقط.

أمثلة واقعية تغيّرت فيها حياة أشخاص وشركات

قوة هذا الكتاب لا تأتي من نظرياته فقط، بل من القصص التي يرويها، والتي تُظهر كيف يمكن للعادات أن تغيّر مصير شخص… أو حتى مؤسسة.

من أبرز الأمثلة التي تناولها دويج:

شركة ألمنيوم أمريكية (ALCOA)

عندما تولّى الرئيس التنفيذي الجديد إدارة الشركة، لم يَعِد بالمزيد من الأرباح أو التوسّع، بل قال ببساطة: “سنركّز على السلامة المهنية.” بدا الأمر غريبًا، لكن هذه العادة الصغيرة (الانتباه للسلامة) غيّرت طريقة عمل الموظفين، وخلقت ثقافة مسؤولية، أدّت لاحقًا إلى تحسّن في الإنتاجية والأرباح.

مدمن سابق تمكّن من تجاوز إدمانه

في قصة أحد الأشخاص الذين اعتادوا على شرب الكحول عند الشعور بالضغط، لم يُطلب منه فقط التوقف، بل اكتشاف ما هي الإشارة (الضغط)، وما هي المكافأة (الاسترخاء)، ثم استبدال السلوك الضار (الشرب) بسلوك صحي (الجري أو الكتابة). النتيجة؟ تحوّل كبير وثابت.

محلات ستاربكس وسلوك الموظفين

في فروع ستاربكس، يتم تدريب الموظفين على “عادات استجابة” للتعامل مع الزبائن الغاضبين، مثل التنفس العميق، والرد بنبرة هادئة. الهدف؟ أن يصبح التعامل الراقي عادة تلقائية، لا مجرد رد فعل مؤقت.

هذه القصص توضّح أن العادة ليست سلوكًا بسيطًا… بل نظام يمكن هندسته لإعادة بناء بيئة كاملة.

كل شخص، كل فريق، كل شركة… لديها عادات. ومن يملك الشجاعة ليعيد النظر فيها، يمكنه أن يغيّر كل شيء، أحيانًا بحركة صغيرة فقط.

كيف تُغيّر عادة فعليًا؟

دويج يضع أمامنا نموذجًا واضحًا لتغيير العادات. التغيير لا يحدث بالقوة، بل بالذكاء. لا تحتاج أن تحذف العادة القديمة من جذورها – لأن هذا شبه مستحيل – بل أن تُعيد توجيهها:

1. راقب عادتك جيدًا.

لاحظ متى تحدث، أين، مع من، وماذا تشعر قبلها. حدّد الإشارة.

2. اسأل: ما هي المكافأة التي أحصل عليها؟

هل أنت تشرب القهوة لأنك تحتاج الكافيين؟ أم لأنك تهرب من التوتر؟ أم لأنك تفتّش عن راحة؟ تحديد المكافأة بوضوح هو المفتاح.

3. بدّل السلوك فقط، لا الحلقة.

احتفظ بالإشارة نفسها، وحاول أن تمنح نفسك نفس المكافأة… لكن بسلوك آخر. بدلًا من تصفّح الهاتف بعد التعب، جرّب الخروج للمشي. بدلًا من الحلويات… كوب ماء بارد.

4. اكتب خطة واضحة مسبقًا.

دويج يؤكّد: لا تنتظر اللحظة لتفكّر. اكتب: “إذا شعرت بكذا… سأفعل كذا.” هذا ما يسمّيه بعادة التخطيط.

5. كرّر، ولا تحكم بسرعة.

الدماغ يحتاج تكرارًا ليقتنع. لا تتوقع أن يتغيّر كل شيء في يوم أو أسبوع. التغيير عادي أن يتعثّر… المهم أن تتابع الحلقة الجديدة بوعي.

هذه الخطوات ليست نظرية فقط، بل مطبّقة في مؤسسات إعادة التأهيل، وفي شركات التطوير الذاتي، وحتى في حملات تغيير السلوك الصحي. ولأن العادة لا تختفي… بل تتحوّل، فإن كل ما تحتاجه هو أن تختار شكلها الجديد بنفسك.

نقاط القوة في الكتاب

ما يجعل كتاب قوة العادات مميزًا أنه لا يقدّم مفاهيم مجردة، بل يربط بينها وبين حياتنا اليومية بطريقة ذكية وعملية. ومن أبرز نقاط القوة فيه:

أسلوب قصصي جذّاب: دويج لا يشرح فقط، بل يحكي قصصًا واقعية من شركات مثل ستاربكس وALCOA وحتى تجارب مدمنين ورياضيين، ما يجعل القارئ يتفاعل بسهولة.

دمج بين العلم والتطبيق: يعتمد على دراسات علم الأعصاب والسلوك، لكنه لا يكتفي بها، بل يترجمها إلى أدوات عملية يمكن لأي شخص استخدامها.

بساطة النموذج الأساسي: نموذج “حلقة العادة” ثلاثي الخطوات (إشارة – سلوك – مكافأة) سهل الفهم والتطبيق، ويمكن إعادة استخدامه في كل جانب من جوانب الحياة.

قابلية التعميم: يمكن استخدام أفكاره في تحسين الذات، تطوير المؤسسات، أو حتى تعديل العادات في العلاقات الشخصية أو الدراسة.

يشجع على التغيير الهادئ: لا يقدّم وعودًا مستحيلة، بل يعترف أن التغيير صعب، لكنه يُنجز بخطوات صغيرة وثابتة.

كل هذه النقاط تجعل الكتاب دليلاً واقعيًا لكل من يريد فهم نفسه بشكل أفضل، وإعادة تشكيل سلوكه بحكمة… لا بعصبية.

الانتقادات المحتملة

ورغم قوة الكتاب ونجاحه الكبير، إلا أنه لم يسلم من بعض الملاحظات النقدية، خاصة من قُرّاء يميلون للتفصيل أو العمق النفسي:

الاعتماد على أمثلة أمريكية فقط: أغلب القصص والحالات تنتمي للثقافة الأمريكية، مما قد يجعل بعض القراء يشعرون بصعوبة تطبيق المفاهيم في بيئات مختلفة.

التبسيط في بعض المواضع: يرى البعض أن شرح السلوك البشري على أنه مجرد حلقة ثلاثية قد لا يكفي لفهم عادات معقّدة جذورها أعمق من مجرد إشارة ومكافأة.

قلة التركيز على الجانب العاطفي أو الصدمات: رغم الحديث عن التغيير، لا يدخل الكتاب في تعقيدات مثل العادات الناتجة عن تجارب مؤلمة أو أمراض نفسية.

التركيز على الفرد أكثر من البيئة: بعض النقاد يرون أن الكتاب يحمل الفرد مسؤولية كاملة دون اعتبار كافٍ للظروف المحيطة التي تؤثر أيضًا على بناء العادات.

ومع ذلك، فإن هذه الانتقادات لا تُقلّل من قيمة الكتاب، بل تشير إلى حدوده التي يمكن للقارئ أن يكون واعيًا لها. الكتاب ليس علاجًا شاملًا، لكنه أداة قوية للوعي والانطلاق نحو التغيير.

أنت ما تفعله… لا ما تنوي فعله

في نهاية كتاب قوة العادات، لا يطلب منك دويج أن تصبح شخصًا جديدًا، ولا يطالبك بالتخلّي عن نفسك. بل يقول لك شيئًا أبسط، أهدأ، لكنه أكثر تأثيرًا: إذا أردت أن تفهم من أنت… راقب ما تفعله كل يوم.

النية وحدها لا تغيّر شيئًا. ما يغيّرنا هو الفعل، التكرار، الوعي. والسلوك الذي نكرّره – ولو دون وعي – هو ما يُشكّل شخصيتنا، علاقاتنا، طريقتنا في العيش.

ليس عليك أن تبدأ من نقطة الصفر. فقط اختر عادة واحدة. صغيرة. واضحة. قريبة منك. وافهم إشارتها، ومكافأتها. ثم ابدأ بالتعديل.

لأن القوة ليست في القرار الكبير… بل في التكرار الصغير.

العادات لا تقودك… إذا كنت أنت تمسك بالمقود.

وفي هذه التفاصيل الصغيرة… يكمن التغيير الحقيقي

المستشار الدكتور خالد السلامي ..عضو الامانه العامه للمركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي وممثل عنه في دولة الإمارات العربية المتحدة

 

أمين حماة الوطن بالتبين: وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل خطوة مهمة لوقف التصعيد

 

 

كتب: وليد سلام

ثمن المستشار طلعت الفاوى، أمين عام حزب حماة الوطن بحي التبين، أمين حلوان بالحملة الوطنية لدعم الرئيس للإعلام السياسي، قرار وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، ويعتبره خطوة إيجابية نحو تهدئة التوترات الإقليمية وتجنيب شعوب المنطقة المزيد من الدمار وسفك الدماء.

 

وأكد الفاوي، على أهمية البناء على هذه الخطوة لترسيخ مبدأ الحوار وتغليب لغة العقل، والابتعاد عن التصعيد الذي لا يخدم سوى مصالح قوى الفوضى والتطرف .

 

وأشار الفاوى بأن وقف إطلاق النار بين الجانبين بمثابة خطوة إيجابية نحو تهدئة الأوضاع المتوترة في المنطقة ووضع حد لمعاناة المدنيين الأبرياء الذين دفعوا ثمن الصراع خلال الفترة الماضية ولا يجب أن يكون مجرد هدنة مؤقتة، بل يجب أن يُستثمر كفرصة حقيقية لإعادة إطلاق الجهود الدبلوماسية نحو تسوية شاملة للأزمات التي تؤجج الصراعات ومن ضمنها القضية الفلسطينية.