أرشيف سنة: 2024

«سيميكولون للبرمجيات» تكشف عن «Connect Live» أحد أهم حلولها التقنية في مجال السلامة والصحة المهنية

 

 

برنامج Connect Live تم استخدامه في نحو 300 مشروع داخل وخارج مصر ويساعد كافة الشركات على توفير وقت تجميع البيانات اليدوية

 

كشفت شركة «سيميكولون للبرمجيات»، عن برنامج Connect Live أهم حلولها التقنية، الذي يعّد حل متكامل لمتابعة وإدارة أعمال القطاعات المختلفة للشركات والمؤسسات، ويتيح استقبال وإعداد التقارير الدورية والاطلاع على إنجازات الفرق و الإدارات، ويجمع بين نماذج متابعة دورية ونماذج ثابتة تسهل تسجيل البيانات في أي وقت.

وقالت «سيميكولون للبرمجيات» في بيان اليوم، أن برنامج Connect Live، حقق نجاحًا كبيرًا في مجال السلامة والصحة المهنية حيث تم استخدامه في متابعة أكثر من 300 مشروع داخل وخارج مصر، أذ ساعد البرنامج عدد من الشركات في إنشاء تاريخ أداء شامل لأداء السلامة في مختلف المشاريع وتوفير الوقت والمجهود اللازمين لتجميع البيانات اليدوية

وأكدت الشركة، على أن برنامج Connect Live هو الأداة المثالية لتحسين إدارة الشركات وضمان استمرارية العمليات بكفاءة وفعالية مما يجعله حلاً ذكيًا لاحتياجات الشركات في مختلف المجالات، وهو شريك حقيقي للنجاح، ويدعم كبرى الشركات والمؤسسات في تحسين الكفاءة التشغيلية والإدارية، والحل الأمثل لكل من يسعى إلى مواكبة العصر الرقمي وتحقيق أعلى مستويات الجودة والإنتاجية في إدارة المشروعات.

وعن أنواع النماذج في Connect Live، قالت «سيميكولون للبرمجيات»، أن هناك عدة نماذج، منها نموذج المتابعة (Follow-up Forms)، ونماذج ثابتة (Fixed Forms)، وتدخل مرة واحدة وتظل متاحة لجميع المستخدمين لإدخال البيانات عليها مثل تقرير ملاحظات السلامة ونموذج خروج السيارات.

 

وأكدت «سيميكولون للبرمجيات» على ان برنامج Connect Live، يعتبر أفضل الحلول المتكاملة، لإدارة الصحة والسلامة المهنية، اذ يعتبر  الحل الأمثل لإدارة نظم الصحة والسلامة المهنية، ويتيح للشركات والمشروعات وضع وتنفيذ خطط سلامة شاملة تتوافق مع المعايير المحلية والعالمية.

وأشارات الشركة إلى أن البرنامج يمكن المستخدمون من تتبع الحوادث وتقييم المخاطر وتقديم التقارير الدورية ووإجراء التدابير التصحيحية، عبر واجهة سهلة الاستخدام ويمكن لأي فرد من فريق العمل التعامل معها،ويدعم الشركات في تحسين ثقافة السلامة بين الموظفين وزيادة الوعي بالمعايير والممارسات السليمة، ويتوافق برنامج Connect Liveبشكل كامل مع معايير ISO 45001 العالمية لإدارة أنظمة الصحة والسلامة المهنية، ما يعزز الثقة في النظام ويتيح للشركات التي تسعى للحصول على هذه الشهادة أو الحفاظ عليها إدارة جميع جوانب السلامة المهنية وفقًا لأعلى المعايير الدولية.

“كونكت لايف”: تطبيق الهاتف المحمول

وتابعت سيميكولوت للبرمجيات، بتوفر ايضا برنامج كونتكت لايف من خلال تطبيق هاتف للمحمول بتصميم مبتكر مصمم خصيصًا لتلبية المهام في الوقت الفعلي. يتيح التطبيق تجربة استخدام سهلة وسلسة حيث يمكن لجميع أفراد المؤسسة سواء كانوا مديرين أو موظفين التعامل معه بكل مرونة.

يوفر التطبيق ميزات متقدمة تشمل إمكانية إعداد التقارير وتعبئة النماذج بشكل فوري مما يسهل سير العمل ويقلل من الاعتماد على الأجهزة المكتبية أو المحمولة التقليدية. بفضل تصميمه الملائم للهواتف المحمولة يمكن استخدام “كونكت لايف” من أي مكان سواء كان مقر عمل خارجي أو موقع عمل خارجي مما يجعله أداة فعالة للفرق الميدانية وللمديرين على حد سواء.

” الراعى ” ..ورسالة دكتوراه حول التنظيم القانوني لتأسيس الشركات الرياضية بالأندية المصرية 

 

 

كتب / حامد خليفة

 

يناقش الزميل الكاتب الصحفى والإعلامى ” محمد عبد الهادى الراعى ” نائب رئيس تحرير جريدة الأحرار السابق ـ نائب رئيس تحرير جريدة الدستور والمعلق الرياضى بالإذاعة والتليفزيون رسالة الدكتوراه المقدمة إلى كلية الحقوق جامعة بنها والتى تتناول( التنظيم القانوني لتأسيس الشركات الرياضية بالأندية المصرية وعوائدها الإقتصادية نموذج تطبيق على شركة الانتاج الإعلامي)

 

الرسالة سيتم مناقشتها يوم الأربعاء 25 ديسمبر 2024 الساعة 11:30 صباحاً بقاعة المؤتمرات بكلية الحقوق جامعة بنها وتضم لجنة المناقشة والحكم من كل من:-

• الدكتور عصام حسني ، أستاذ المالية ووكيل الدراسات العليا مشرفا وعضوا

• الدكتور عصام حنفي أستاذ القانون التجاري ووكيل الكلية رئيساً ومشرفا

• الدكتور أحمد معبد أستاذ ورئيس قسم الإقتصاد والمالية عضواً

• الدكتور عاطف الفقي أستاذ التجاري ووكيل حقوق المنوفية عضوا

وقد وجه الزميل الباحث محمد عبد الهادى الراعى الدعوة إلى الزملاء الكتاب الصحفيين النقاد الرياضيين ولعدد كبير من اللاعبين وكذلك المسئولين بالأندية الجماهيرية والشركات والمؤسسات الرياضية للتعرف على النتائج والتوصيات التي إنتهى إليها الباحث والتي ستكون منصة هامة ورئيسية لقيام الأندية بإنشاء شركات مختلفة في أنشطتها وزيادة مواردها عبر هذه الشركات .

جمال سليمان..نحن في مرحلة إنقاذ سوريا وإعادة الحياة لكل مؤسساتها الوطنية

 

 

استضافة لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين الفنان السوري الكبير جمال سليمان، في ندوة عن الفن والعروبة وسوريا.تحدث كما

دعا الفنان السورى جمال سليمان، لإجراء حوار وطنى بين كافة الأطياف السورية قائم على قاعدة المصالح الوطنية، وأن يكون الحوار جامع لكافة الأطياف، ويتم تشكيل جمعية تأسيسية لإعداد الدستور.

وأضاف جمال سليمان خلال كلمة له فى الندوة التى تنظمها  لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين عن الفن والعروبة وسوريا: “نحن أمام تحدى كبير، نمد يد الحوار، ويجب أن يكون الحوار وما ينتج عنه قائم على التنوع فى سوريا والعمق التاريخى فى سوريا، ومن الصعب أن تعيش المجتمعات بدون نشاط فنى والفن السورى فن عريق”.

 

وأعرب حسين الزناتي، رئيس لجنة الشئون العربية عن سعادته الكبيرة باستضافة سليمان وتكريمه، مشيرًا إلى احترامه لدور القوى الناعمة في النهوض بالأمة وتحريك الرأي العام بالشكل الأمثل.

وتابع الزناتي: “الندوة تأتي في وقت مهم للغاية، عقب الأحداث المتلاحقة التي مرت بها سوريا والمنطقة بأكملها، ووجود النجم جمال سليمان، وحديثه للناس مباشرة سيحقق مكاسب كبيرة وسيقطع الطريق أمام مروجي الشائعات ومحدثي الفتنة

وأعرب الفنان السوري جمال سليمان عن شكره لنقابة الصحفيين، على استضافته في ندوة «الفن والعروبة وسوريا»، مؤكدًا أن للنقابة مكانة مميزة في تاريخ مصر والعالم العربي.

وأوضح سليمان خلال كلمته أنه سُمِّي تيمناً بالزعيم الراحل جمال عبد الناصر، مشيرًا إلى أن والدته، رغم ابتعادها عن السياسة، كانت مشغولة بتربية أبنائها التسعة.

واختتم سليمان بالدعوة إلى حوار وطني شامل يجمع كل الأطياف السورية، مع التأكيد على وحدة البلاد واستقلال القضاء كشرط أساسي لبناء مستقبل سوريا.

وتابع: نحن في مرحلة إنقاذ سوريا وإعادة الحياة لكل مؤسساتها الوطنية، والحديث عن الانتخابات الرئاسية في الوقت الحالي ليس صحيحا، لأننا لكي نتحدث عن الانتخابات يجب أن يكون هناك وضع يسمح بها، ونحن الآن في مرحلة إنقاذ سوريا

جامعة النيل الأوروبية في ضيافة حزب العدل للحديث حول حقوق الإنسان

كتبت: سلمي سعيد

شاركت جامعة النيل الأوروبية في النسخة الثالثة من منتدى العدل التنموي بعنوان «كرامة لكل إنسان» بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، بهدف تعزيز مفهوم حقوق الإنسان ومناقشة التحديات،
حيث تحدث الدكتور فكري فؤاد أستاذ التحول الرقمي ورئيس مجلس الأمناء بجامعة النيل الأوروبية، عن حقوق الانسان الرقمية، كما تحدثت دكتورة دينا العشري مسؤول العلاقات الخارجية لجامعة النيل الأوروبية عن مستقبل حقوق الانسان في ظل التحولات العالمية، فيما تناول الدكتور بهاء خلف الله مستشار نائب رئيس الجامعة النيل الأروبية للشؤون الإدارية عن دور الشباب والمجتمع المدني في حقوق الإنسان.
وقد أدارت المنتدى الدكتورة نوره حنا، أمين التنمية المجتمعية بحزب العدل، وناقش المشاركون عدة محاور، منها تطور حقوق الإنسان عبر التاريخ، الأطر القانونية على المستويين الدولي والمحلي، قضايا الفئات المستضعفة، ودور الشباب والمجتمع المدني في نشر ثقافة الحقوق. كما تناول المنتدى تأثير الإعلام والتكنولوجيا والتعليم على تعزيز القيم الحقوقية ومستقبل الحقوق في ظل التحولات العالمية.
يذكر أن شهد المنتدى حضور النائب أحمد القناوي، الأمين العام لحزب العدل، وأحمد بدره مساعد رئيس الحزب للتنمية المستدامة، ومي سليم أمين مساعد الإعلام المركزي، دكتورة مروة الأدهم بكلية الهندسة جامعة بورسعيد، والمهندس عمرو عمران مدير شركة النيل للبترول فرع شمال الصعيد، عضوا أمانة التنمية المجتمعية.
كما شارك شخصيات بارزة وهم الدكتور سامح فوزي، الكاتب والباحث بمكتبة الإسكندرية، والدكتور محمد ممدوح رئيس اللجنة الاقتصادية بالمجلس القومي لحقوق الإنسان، والإعلامي شنودة فيكتور.
يهدف المنتدى إلى تبادل التجارب والخبرات المتنوعة، دعمًا للمبادئ الإنسانية وتحقيقًا للكرامة للجميع.

قراءة عاشقة لأسئلة حارقة.. الكتابة والفن وخطاب الأزمة

 

نادية الصبار
كاتبة صحافية من المغرب

 

لا يفوتني قبل خوض غمار هذه المداخلة التي عنونتها ب: “قراءة عاشقة لأسئلة حارقة.. الكتابة والفن وخطاب الأزمة”، والتي هي بالأصل وكما يدل عليها عنوانها، والعنوان عتبة والعتبة دالة، أن أشير حيث وجبت الإشارة، إلى أنها قراءة عاشقة أكثر منها متخصصة، وهي بمثابة “فيزيون ” كما الموسيقى.. حاولت من خلالها ان أزواج بين سؤال الكتابة وسؤال الفن.. وخطاب الأزمة، لما لا؟! لطالما هما معا، بالأصل، إبداع إنساني!

الفن المعاصر يا سادة! حديث الساعة! وموضوع نقد وفكر وفلسفة وكتابة.. فالسؤال عن ماهية الفن المعاصر سؤال شائك مثلما أسئلة أخرى في مجالات أخرى، لها حساسيتها الخاصة، لأنه مفروض فيها أن تصور العالم من أجل عالم أفضل.. ولذلك؛ فهذه المجالات ليست بمستثناة من هذه الأسئلة الوجودية الحارقة والحارقة جدا.

وكما أشرت بداية على أنها قراءة عاشقة غير متخصصة، تنطلق من شغف عميق بالكتابة والفن. ومع ذلك، فاختيار هذا العنوان لم يكن اختياراً عبثياً. فالعنوان نفسه يحمل في طياته تلك العلاقة المعقدة بين الكتابة والفن، بين الإبداع والواقع، وبين التساؤل والأزمة. هي قراءة عاشقة لأنها تنبع من وجدان كاتبة تتلمّس طريقها وسط تناقضات العصر. وهي أسئلة حارقة لأنها لا تنفك تطاردنا جميعاً: لماذا نكتب؟ لماذا نبدع؟ لماذا نرسم العالم؟ وهل للكتابة عموماً والفن خصوصاً؛ القدرة على مواجهة الأزمات؟!

*إياك أعني واسمعي يا جارة.. لماذا نكتب ولماذا نرسم العالم؟!

كتبتُ في إحدى مقالاتي التي أثارت اهتماماً واسعاً بعنوان “لماذا أكتب” والتي تداولتها العديد من المنابر الوطنية والعربية على حد سواء.. “لعلي أكتب للتنفيس؛ فكثر هم يكتبون لأن الكتابة ملاذهم الأول والأخير والملجأ الذي يقصدونه للهروب من واقع مليء بالمتناقضات لعالم المثل والممكنات.. فالكتابة رئتي الثانية التي أطرح من خلالها ثاني “اوكسيد الكاربون” الذي يفسد الحياة، بل إنه “الادرينالين” الذي يساعدني على البقاء والاستمرار والتعايش مع كل هذه المتناقضات.” مقتطف..
فالكتابة إذا ليست رفاه؛ بل عصيان لهذا الواقع، وصياغة جديدة للممكنات.

ومع ذلك، “فالكتابة ليست دائماً بريئة؛”فإنها قد تزيغ إذا ما استحوذ على صاحبها غرور الإحساس بصفة الكاتب، فتصير الكتابة لصيقة بصاحبها في نظر من يكتب وفي نظر الآخرين، فتصطاده شباك الشهرة قل حجمها أو صغر..” مقتطف.

وكأني بذلك “أعني واسمعي يا جارة”، فالكتابة عموما والفن خصوصا هي فعل مقاومة مستمر؛ مقاومة للزمن، للصمت، وللحالة السائدة والتي سمتها التراجع القيمي والفكري. وفي ظل هذا السياق، لا يمكن البتة، للكاتب أو الفنان أو المبدع عموما، أن يتجاهل مسؤوليته.

إن الكلمة هي فعل تعبيري تغييري بامتياز، لكنها أيضاً ساحة معركة يخوضها الكاتب ضد الإغراءات السطحية التي تجعل من الكلمة وسيلة للتزييف بدل الإبداع.

وكذلك عندما يمسك الفنان بريشته، يتحول إلى أكثر من مجرد خالقٍ للصور، بل يصبح وسيطاً يعبر عن رؤيته للعالم بكل تعقيداته وأبعاده. ريشة الفنان ليست مجرد أداة للخلق، بل وسيلة للتعبير عن الأفكار العميقة والمشاعر الإنسانية. فكما قال الرسام الفرنسي بول سيزان: “الطبيعة هي عالمي، وكل ما حولي هو جزء من اللوحة”. من خلال هذا التصور، تعكس ريشته صراعاً بين الظلال والنور، بين الجمال والفوضى، وبين الأمل والخذلان.

علاوة على ذلك، يعزز هذا التعبير فلسفة عميقة تعكس نظرة العالم من خلال رؤى المفكرين مثل جان بول سارتر الذي قال: “الوجود مسبقٌ للماهية”، فالفن يتيح فرصة للتفكير في الوجود البشري من خلال إبداع الفنان وابتكاره.

وأما جوزيف أليارد فعبر عن دور الفن في كشف عميق للوجود الإنساني وتسليط الضوء على القضايا الإنسانية العميقة: “الفن هو أعمق حقيقة للإنسانية، وهو وسيلة يعبر بها الإنسان عن وجوده والبحث عن المعنى.”

فلا معنى إذا للفنون دون معاني عميقة ولا معنى للإبداع إن لم يكن فلسفيا ومدعاة للتأمل والتفكير في الحياة من حولنا.

فسؤال لماذا نكتب؟ لملذا نرسم؟ لماذا نبدع؟ أسئلة مشروعة والإجابة عنها أو محاولة الإجابة عنها ضرورة ملحة!

*الإبداع.. بين الإخلاص والتمرد

في نص أدبي سابق نشرته تحت عنوان “لست إباحية.. بل بائحة”، عالجت فيه قضية معقدة تتعلق بحدود البوح والكتابة، اللذان يحملان أبعادًا تعبيرية وبين النظرة الاجتماعية أو الأخلاقية التي قد تُحاصر الكاتب. يقول المقتطف: “نحن بحاجة أنا وأنت لمساحة بوح، فلست إباحية أنا بل بائحة!… وشتان بين الإباحية والبوح، علي أن أكون عاهرة من أجل سيدات العالم وأن أتحدث في الممنوع، علي أن أقرع الطبول… كفانا صمتا!… كفانا نعيش دور المقموع!.”

وأبرزت من خلال هذا النص الأدبي فكرة “الغواية الأدبية” والإخلاص في الكتابة هل هو إخلاص في نقل الوقائع المعاشة أم هو محاولة خلاص.. المقتطف: “فأنا لم أترجم يا عزيزتي الموقرة وغير العاهرة قصتك بإخلاص، ليس لأني لست مخلصة والكتابة عدوان… بل؛ لأنها وسيلة لترجمة، ليس “قصتك”، بل لترجمة قناعاتنا ككتاب من المفروض فيهم الإخلاص، ليس للقصص كما عاشوها أو سمعوها. بل؛ الإخلاص حد النسك لأرق  شديد رافقنا منذ الغواية الأولى، ومنذ ولادة “ولادة” التي تجيد ملاعبة الحروف فينا.” انتهى المقتطف.

حيث صورت فعل الكتابة كرحلة في عالم المتناقضات، واستخدمت مصطلحات من قبيل “العهر” و”البوح” و”العدوان” و”الغواية “.. لأضع المتلقي أمام تحدٍ لفهم المعاني العميقة التي أريد إيصالها. فالعهر هنا ليس بمعناه التقليدي، بل هو تجرد من القيود التقليدية، وكسر للحواجز النفسية والاجتماعية وكل اللاءات التي تعيق بلوغ الحرية الإبداعية. “أن أكتب بحرية ودون قيد.. لأن الكتابة ملاذي الأخير الذي أسكن إليه كلما أحسست بالضيق بين دهاليز سجون لا أبرحها إلا حين أكتب”. هذه العبارة تلخص الفلسفة التي قام عليها النص الأدبي، حيث تعتبر الكتابة فعل ثوري لتحرير الذات والمجتمع.

*المشترك والمفترق بين الكتابة والفن التشكيلي

تشترك الكتابة والأدب مع الفن التشكيلي في كونهما أداتين للتعبير الإبداعي عن النفس البشرية، إذ يسعى كل منهما إلى ترجمة العواطف والأفكار إلى أعمال فنية تحمل رسائل عميقة. فكلاهما يعتمد على الخيال كعنصر جوهري في بناء عوالم جديدة، لكن بأساليب وأدوات مختلفة. ففي حين يَسرد الكاتب بالكلمات مشاهد نابضة بالحياة ويخلق سردًا زمنيًا متشابكًا، يلتقط الفنان التشكيلي اللحظة في صورة صامتة مليئة بالتفاصيل، قادرة على نقل آلاف المعاني دون كلمات.

تاريخياً، كان التلاقح بين الأدب والفن التشكيلي سمة بارزة في إبداعات الكثير من الأدباء والفنانين. على سبيل المثال، ألهمت روايات “دون كيخوته” لسرفانتس العديد من الرسامين لرسم مشاهد حية تجسد الصراع الداخلي والخارجي للشخصيات. في المقابل، اعتمد الكاتب الألماني غوته على لوحات عصر النهضة لكتابة روايته “آلام فرتر”، حيث استلهم من جماليات اللوحات لتعميق وصف مشاعره وأحداثه. كما أن التعاون المباشر بين الأدباء والفنانين أفرز أعمالًا استثنائية، مثل الكتب المصورة التي جمعت بين قصائد ويليام بليك ورسوماته، أو كتاب “أزهار الشر” لبودلير الذي أثرت رسوم الفنان غوستاف دوريه في ترسيخ معانيه العميقة.

هذا التفاعل لا يتوقف عند الماضي، بل يمتد إلى الحاضر حيث تتعانق الفنون في مشاريع مشتركة تجمع بين النص والصورة. على سبيل المثال، هناك معارض فنية حديثة تستلهم لوحاتها من روايات كلاسيكية، مثل لوحات معاصرة تستوحي مشاهدها من أعمال فرانز كافكا أو فيرجينيا وولف، لتُعيد تقديم النصوص الأدبية بزاوية بصرية مختلفة. في الوقت ذاته، تظهر روايات تدمج وصف اللوحات الفنية في سردها، مثل أعمال دان براون التي تعتمد على الفن كجزء من البناء السردي.

هذا التلاقي بين الكتابة والفن التشكيلي لا يقتصر على تبادل الإلهام، بل هو انعكاس لرحلة الإنسان في البحث عن طرق مبتكرة لفهم ذاته وعالمه. إنه حوار مفتوح بين الكلمة والصورة، يُثري كل منهما الآخر ويكشف عن عمق إبداع الإنسان وتنوع وسائله التعبيرية. من خلال هذا التلاقح، تتجسد فكرة أن الفنون بمختلف أشكالها ليست مجرد وسائل ترفيهية، بل لغة عالمية تستوعب تجارب الإنسان وأحاسيسه، وتُقدمها برؤى جديدة ومُلهمة.

*أزمة الخطاب أم خطاب الأزمة؟!

وعودة إلى بدء؛ بعد إغلاق هذا القوس العريض جداً والذي أتمناه أن لا يغلق حتى يستحث فينا العمل الدؤوب والصادق والهادف… من أجل إيصال أفكار معينة نؤمن بها والتي قد تحمل دوافع سياسية أو فلسفية؛ ودوافع لنقل في المجمل والمطلق نابعة عن هموم إنسانية.

وفيما يخص سؤال الفن، فهل يعني البتة أنه فن حداثي أم ما بعد الحداثي، هل هو فن ثائر غائي، أم أنه فن مهادن خاضع وربما خادع؛ أم هو حركة تتجاوز القوالب القديمة والكلاسيكية من أجل مواكبة روح عصر مبني فيما يبنى عليه؛ على مفاهيم جديدة كمفهوم السوق والربح والصناعة الفنية والثقافية، والخضوع لناموس ما يتطلبه العصر وما تطلبه الجهات الداعمة للحركة الفنية إن بالداخل أو الخارج.

فإذا كان الشق الأول أو السؤال الأول، سؤال الفن المعاصر صعب لا محالة، فكيف إذا ما تمت مزاوجته ومصاحبته بخطاب الأزمة. والله، أخالني أمام برزخين لا يبغيان.. فن معاصر يخضع لمعايير السوق والتسويق والإشهار والدعم وسياسة ما تطلبه الجهات الداعمة وفن الرسالة / أو رسالة الفن وفن الخطاب/ أو خطاب الفن وسؤال الفن… وبالتالي تكون المصاحبة والمزاوجة بين الفن المعاصر وخطاب الأزمة، لنقل شائكة.. وهنا نتساءل مرة أخرى عن أي خطاب نتحدث؟! فهل نتحدث عن خطاب حقيقي بكل ما تعنيه الكلمة ودلالاتها في قواميس اللغة ومعاجم الاصطلاح؟! خطاب هادف يسدد ضرباته كسهام مسننة تصيب ولا تخطأ.. خطاب يعلو ولا يعلى عليه، الغلبة فيه للرسالة وليس للرغيف، بين قوسين… رسالة الفن المشفرة الموجهة للعالم، رسالة للسائد مثلما المسود، خطاب يصف ويشف، خطاب يعالج، يناقش، يدافع وينافح، خطاب يصيب الهدف، ويصل المبتغى والمنتهى، ويدخل أصحابه وأعمالهم التاريخ من أوسع الأبواب أم هم ومساعيهم إلى الجحيم وإلى مزبلة التاريخ… وهنا لست أعمم ولا أقصد الفنون الجميلة وحدها.. وعذرا على سوق هذه الكلمة النابية الساقطة والمستفزة… فهذه “الحاويات” و”سلال القمامة” أو لنقل “سلال المهملات والمتلاشيات” والتي ستتم أرشفتها ليس في العليين بل أسفل سافلين، كذلك! ستستوعب أعمال أخرى وأصحابها في مجالات إنسانية مشابهة أو مرادفة، كان يفترض فيها القيمة والرمز والروح التواقة للتغيير.. أنا وجدت!
من خلال هذه القراءة العاشقة التي جمعت بين سؤال الكتابة والفن وخطاب الأزمة، يظهر أن الإبداع، سواء تجسد في نص أدبي أو عمل تشكيلي، لا يمكن أن يُختزل في كونه ترفاً أو حالة عابرة. إنه فعل مقاومة ووسيلة تحرر تعيد تشكيل الواقع وترسم ملامح جديدة لعوالم الممكن. فالكتابة ليست مجرد كلمات وأحرف.. مثلما الفن ليس مجرد ألوان وأشكال أو مجسمات، بل كلاهما أدوات تُترجم بها الذات المبدعة همومها وأحلامها في مواجهة الأزمات.

فالإبداع إذا، يمثل صراعاً بين الإخلاص للواقع والتمرد عليه، ورحلة داخل عوالم متناقضة حيث تبحث الذات المبدعة عن الخلاص من قيود الواقع إلى عالم أرحب. وهكذا يمكن اعتبار العلاقة بين الكتابة والفن التشكيلي علاقة تكامل وليست أبدا علاقة تضاد، فكلاهما انعكاس لرغبة الإنسان في فهم ذاته والعالم من حوله. وعبر هذا التلاقح، قد تنشأ أعمال تستلهم من الواقع وتعيد تقديمه بطرق مبتكرة، قد تمزج بين قوة الكلمة وعبق اللون. مما يعزز فكرة أن الفنون بمختلف أشكالها ليست مجرد وسائل ترفيهية، بل لغة عالمية تنقل رسائل عميقة وتساهم في التغيير.

لكن، يبقى السؤال قائما.. ما هو دور الفن والكتابة في زمن تُختزل فيه القيم في معايير السوق والتسليع؟ هنا يكمن التحدي الحقيقي للإبداع المعاصر، الذي يجد نفسه عالقاً بين رسالة هادفة تسعى للتغيير وقوى ضاغطة تسعى للربح والسيطرة. الإجابة على هذا السؤال ليست نهائية، لكنها تبدأ بالتزام المبدعين برسالتهم المتمثلة في مقاومة التراجع القيمي والفكري ومحاربة التشظي والرداءة والتسفيه.

بطولة الإبداع نجوم المستقبل لكرة القدم: منصة رياضية شاملة تجمع الأجيال

ماهر بدر

تحت عنوان “بطولة الإبداع نجوم المستقبل”، انطلقت واحدة من أهم الفعاليات الرياضية الشاملة التي تستهدف مختلف الفئات العمرية والجنسين. البطولة، التي تهدف إلى اكتشاف المواهب الجديدة في كرة القدم، تجمع بين البراعم، الناشئين، الكبار من الرجال والنساء في أجواء تنافسية وحماسية.

الإعلامي عبدالحميد صالح يضيء الحدث بحضوره
شهدت البطولة حضور الإعلامي والصحفي المعروف عبدالحميد صالح، الذي كان له دور بارز كوجه إعلامي للحدث، حيث أضفى بطابعه المميز حيوية على الأجواء وأبرز دور الإعلام في دعم مثل هذه المبادرات.

ملكة الرشاقة والجمال عشق محمد ضيفة شرف الحدث
تميزت البطولة بحضور خاص لملكة الرشاقة والجمال لمصر لعام 2024، عشق محمد، التي كانت ضيفة شرف الحدث. وأعربت عشق عن سعادتها بالمشاركة في هذا الحدث الرياضي الذي يجمع بين الحماس الرياضي والجمال في رسالة تعكس روح التعاون والتناغم بين مختلف المجالات.

رسالة البطولة
تهدف “بطولة الإبداع نجوم المستقبل” إلى تسليط الضوء على أهمية الرياضة كوسيلة لتنمية الشباب وإبراز مواهبهم، بالإضافة إلى تعزيز قيم المساواة بين الجنسين في المجال الرياضي. تأتي هذه الفعالية كجزء من سلسلة مبادرات تسعى لخلق جيل جديد من الأبطال الرياضيين القادرين على تمثيل الوطن على المستويات المحلية والدولية.

ختام مشرف
تعد البطولة مثالاً يحتذى به في التنظيم والتعاون بين الرياضة والإعلام والجمال، مما يجعلها نقطة مضيئة في جدول الفعاليات الرياضية لهذا العام.

*مهرجان وشوشة يشيد ب “إديتور” لدورها البارز في تنظيم مهرجان “وشوشة – الأفضل 2024”

ماهر بدر

في احتفالية متميزة، أشاد علاء الكحكحي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة “ترنتا” المالكة لشبكة تليفزيون النهار وموقع “وشوشة”، شركة “إديتور” للعلاقات العامة والإعلامية وتنظيم الفعاليات، تقديرًا لدورها البارز في تنظيم فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان “وشوشة – الأفضل 2024″، التي أقيمت مساء أمس الجمعة بمركز المنارة بالتجمع الخامس.
وشكر الكحكي خلال المهرجان بالمستوى الاحترافي الذي قدمته شركة “إديتور”، مؤكدًا أن التنظيم المتميز للحفل لعب دورًا كبيرًا في إبراز صورة إيجابية ومشرفة عن المهرجان. كما نوّه إلى أهمية التعاون مع شركات متخصصة في العلاقات العامة وتنظيم الفعاليات، مثل “إديتور”، لضمان نجاح الأحداث الكبرى.
وفي تصريح للإعلامي محمد شردي، مؤسس شركة “إديتور”، أعرب عن سعادته قائلاً: “هذا الشكر والتعاون هو شهادة تقدير للعمل الجماعي الذي قامت به شركتنا لتنظيم حفل يليق بمكانة مهرجان “وشوشة – الأفضل”. نحن ملتزمون دائمًا بتقديم مستوى عالمي في كل ما نقدمه، وسعيدون أن جهودنا انعكست بشكل إيجابي على نجاح هذا الحدث.”
وقد شهد المهرجان حضورًا لافتًا من نجوم الفن والإعلام والرياضة، بالإضافة إلى شخصيات عامة بارزة من مختلف المجالات، مما أضفى على المهرجان طابعًا استثنائيًا وأكد نجاحه كواحد من أبرز الفعاليات الفنية في مصر.
يُذكر أن مهرجان “الأفضل 2024” يُقام تحت إشراف الرئيس الشرفي للمهرجان الفنان محمود قابيل، والإعلامية سهير جودة كمشرف عام، وتستند الجوائز إلى استفتاء الجمهور واختيارات لجنة التحكيم المشتركة لضمان نزاهة وجودة اختيار الفائزين.

النائبة نجلاء العسيلي تقدم طلب احاطة بشأن سرعة الانتهاء من ازدواج طريق ديروط أسيوط

 

أعلنت النائبة نجلاء العسيلي عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب وعضو امانة المرأة المركزية بحزب الشعب الجمهوري، عن تقديمها طلب احاطة للمستشار حنفي جبالي لتوجيهه الي رئيس الحكومة ووزير النقل والمواصلات بشأن سرعة الانتهاء من ازدواج طريق ديروط أسيوط و زيادة مواقع الردار للتحكم في سرعة السائقين.

وقالت “نجلاء العسيلي” في بيان لها، إن طريق ديروط أسيوط يشهد وقوع حوادث مروعة بشكل يومي والذي يترتب عليها وفاة العديد من المواطنين بمعدل ٣ : ٤ حالات وفاة يوميا وحدوث آلاف الإصابات لآخرين، لاسيما وأنه قد تمت معاينة الطريق من قبل المسئولين بالمحافظة وهيئة الطرق والكباري وتم إدراجه بالمرحلة الثانية لمبادرة حياة كريمة، ليتم تنفيذه على خمسة مراحل بداية من موقع الشرطة العسكرية بمدخل مدينة أسيوط وحتى مركز ديروط، ولكن وتيرة تنفيذ المشروع بطيئة للغاية.

وأكدت النائبة نجلاء العسيلي أن التباطئ في تنفيذ ازدواج طريق ديروط أسيوط يمثل خطرًا جسيمًا على حياة المواطنين، حيث يتعرضون يوميًّا للحوادث التي ينتج عنها عدد كبير من الوفيات والإصابات.

واضافت عضو مجلس النواب، أن طريق ديروط أسيوط او مايعرف بطريق الموت هو الطريق الوحيد الذي يربط محافظة الوادي الجديد بباقي المحافظات عن طريق أسيوط، لافتة الي أن طريق الموت تسبب في حصد مئات بل آلاف الأرواح بسبب تكرار حوادث الطرق، وآخرها حادثة اصطدام شاحنة بأتوبيس.

فريدة حماد تنضم لفرقة المسرح المصري 

 

 

انضمت المطربة الصاعدة فريدة حماد الى فرقة المسرح المصرى بعد مشاركتها عرضها الاخير «الجوازة باظت» علي مسرح صاحبة الجلالة ضمن ثلاثية العروض التى تقدمها الفرقة بداية من عرض ” وجوه ” الذى استمر عرضه سبع سنوات داخل وخارج مصر وحصوله على العديد من الجوائز مرورا بعرض« متجوزين واللا .. ! » ووصولا الى العرض الحالى الجوازة باظت والذى يناقش مشاكل التفكك الاسرى واثره على المجتمع في اطار كوميدي غنائي إستعراضي

وتشارك فريده حماد بالغناء لايف على انغام العود بمصاحبة الفنان القدير محمد عزت باستعادة اغانى الزمن الجميل حيث تشدو فريدة بالغناء للمطربات أم كلثوم ووردة وفايزة احمد ونجاة من خلال اللوحات والمشاهد التى يقدمها العرض وقوبلت أغانيها مزيجا من بالتصفيق الحار من الجمهور بعد كل اغنية قدماها بصوتها العذب

العروض الثلاث تقدم بمشاركة نجومه الفنانه آيه سليمان ، محمد عزت ، احمد رحومة ، ريان هاشم ، إسلام ماكي ، ميادة يحيي ، عاصم عبدالله ، فريدة حماد ، تصميم دعاية نجلاء فتحي ، منصات ووسائل تواصل جني ناصر ، مخرج منفذ اسماء عفيفي

تأليف وإخراج ناصرعبدالحفيظ

وجدير بالذكر ان المطربة الصاعدة

فريده حماد

طالبه في كليه الإعلام الرقمي جامعه القاهره

شاركت في العديد من الفعاليات و الحفلات منذ الطفوله بداية من المدرسه قدمت ٣ حفلات علي مسرح وزاره الشباب و الرياضة و من ثم قدمت العديد من العروض علي جميع مسارح دار الأوبرا المصريه مع مركز تنميه المواهب بقياده المايسترو محمد عبدالستار و شاركت في تمثيل مصر كمطربه مصريه ضمن فعاليات مهرجان شباب العالم الذي أقيم في مدينة سوتشي بروسيا ٢٠٢٤ ثم قدمت عرضاً أمام وزير الشباب و الرياضة د/ أشرف صبحي ضمن فعاليات تكريم الوفد المصري الذي شارك في المهرجان بقياده المايسترو محمد عزت و ايضاً شاركت في تقديم عده حفلات علي مسرح جامعه القاهره و شاركت في فعاليات Ted x ٢٠٢٤ التي أقيمت علي مسرح الجامعه الأمريكيه

الراديو 9090 يتربع على عرش الإذاعات بجائزة «الأفضل» في 2024 

 

 

حقق الراديو 9090 إنجازًا جديدًا يضاف إلى سجل نجاحاته المتتالية خلال عام 2024، وذلك بفوزه بجائزة “أفضل إذاعة” في حفل توزيع جوائز “الأفضل” الذي نظمه موقع وشوشة أمس، بناءً على تصويت الجمهور، وهو ما يؤكد مكانة الراديو كوجهة مفضلة لكل المستمعين.

كما تم تكريم الإعلامي أحمد يونس مذيع 9090 بجائزة أفضل إذاعي، بينما حصلت شركة “ليو ميديا” برئاسة المهندس شريف الشناوي الوكيل الإعلاني للراديو على جائزة أفضل محتوى إعلامي، ونال برنامج “زي ما بقولك كده” للفنانة والإعلامية إسعاد يونس على جائزة أفضل برنامج.

وعبّر الإعلامي عبد الفتاح مصطفى، الرئيس التنفيذي للراديو 9090، عن سعادته بهذا التكريم، حيث قال: “الحمدلله أن سنة 2024 ختمت بتكريم الأفضل كما بدأناها بأفضل إذاعة”، موضحًا: “تأتي هذه الجوائز كدليل على التزام الراديو 9090 بتقديم محتوى متنوع وجذاب يلبي احتياجات مستمعيه”.

وأوضح عبدالفتاح مصطفى، بأن نجاح الراديو 9090 يستند إلى أرقام وإحصائيات تؤكد مكانته كأفضل إذاعة في مصر؛ فارتفاع نسبة الإعلانات وحجم الاستماع دليل واضح على الثقة التي يتمتع بها الراديو لدى المعلنين والمستمعين على حد سواء.

 

ولم يقتصر نجاح الراديو 9090 خلال عام 2024على جائزة وشوشة فقط، بل حصل أيضًا على جوائز، مثل “أفضل إذاعة” في جوائز دير جيست وجوائز الميما، كما تم تكريم عدد من نجوم الراديو مثل الإعلامي حسام عصام بحصوله على لقب “أفضل إعلامي إذاعي”.


 

وفي إطار سعيه المستمر نحو التميز، أعلن الراديو مؤخرًا عن خريطته الجديدة لعام 2025 التي تتضمن برامج مبتكرة ومتنوعة تهدف إلى تلبية أذواق المستمعين المختلفة.