أرشيف سنة: 2021

الجولة الحادية والخمسين من موسم سباقات نادي الخيل تبرز ثلاثة فائزين

كتب – علاء حمدي
حقق مهر الثلاث سنوات “أنا الفيصل” لنواف عبدالله العنزي، “جائزة عبدالله بن عبدالمحسن البسام” – أحد المديرين السابقين لنادي سباقات الخيل – ضمن الشوط الرابع من الجولة الواحدة والخمسين مساء أمس الجمعة، البالغة مسافته 1600م، وبزمن قدره “1:40:47 دقيقة”.
وكانت البداية للمهر “معشمني” ومعه “ارطبون” الذي كان على وشك الفوز لكن “أنا الفيصل” بدخوله القوي تحت قيادة الخيال فهد الفريدي خطف منه الصدارة في مراحل الحسم وظفر بالجائزة، فيما حل “متبشر” في المركز الثاني وتراجع “ارطبون” إلى المركز الثالث، حيث سلم الجائزة جهاد بن عبدالله البسام للمالك طريخم السبيعي نيابة عن مالك الحصان.
كما عززت الفرس “جنيفر” لإسطبل الأصايل رصيدها من الجوائز بكأس وزارة الإعلام مساء اليوم, ضمن الجولة الثانية والخمسين بدخول قوي في مراحل السباق الأخيرة من الشوط التاسع متقدمة بنحو طول ونصف عن وصيف الشوط “مورانو”، فيما حل “بن دحيم” في المركز الثالث، حيث كانت الفرس في مواقع متأخرة من السباق حتى بداية الخط المستقيم الذي اندفعت فيه بقوة قاطعة مسافة 1400م بزمن وقدره “1:25:45 دقيقة”، لتتجاوز الخيل أمامها وتتربع الصدارة.
ونيابة عن معالي وزير الإعلام المكلف، سلّم معالي الأستاذ عبدالله بن فهد الحسين كأس الوزارة إلى المدرب غيث الغيث والخيال “اليكسس مورينو”.
بينما سجل مهر الثلاث سنوات “الهبرزي” لعبدالرحمن المخضوب اسمه ضمن قائمة الجياد المرشحة لنيل أغلى جوائز الميدان السعودي “كأس المؤسس” في منتصف مارس المقبل بعد أن ظفر بــ “كأس هيئة الإذاعة والتلفزيون” بمستوى راقٍ قاد فيه السباق من البداية للنهاية بقيادة الخيال “اليكسس مورينو” الذي نجح في إنهاء الشوط لصالحة بفارق طولين تقريبًا عن المنافس القوي “نيوتن” قاطعًا مسافة 1600م بزمن وقدره “1:40:14 دقيقة” وحل “المغير” في المركز الثالث، حيث سلّم الرئيس التنفيذي للهيئة محمد الحارثي الكأس لمالك الجواد عبدالله المحضوب والمدرب فهد العبدالمنعم والخيال مورينو.

” ليلي الهمامي ” تؤكد أن الوضع ما زال خطير جدا في تونس

متابعة – علاء حمدي
كشفت الدكتورة ليلي الهمامي المرشحة المستقلة لرئاسة الجمهورية التونسية السابقة الأوضاع في الشارع التونسي حيث أكدت أن الوضع ما زال خطير جدا في تونس وقالت الهمامي أن الصراع السني الشيعي في تونس يطبخ على نار هادئة بين الغنوشي وسعيد، صراع بارد وسط ضجيج برلماني ساخن ومفبرك بغاية الهاء الشعب عن حقيقة ما يجري.
كما كشفت الحقيقة ان قيس سعيد كل ما خاطب الشعب الا وأحدث أزمة وسط مجتمع هو في الواقع مأزوم اصلا وكذلك بث الحيرة وكأن سعيد يدعو ضمنيا الى الاقتتال علما انه يدعو الى بعث ما يسميه المجالس الشعبية على منوال اللجان الشعبية زمن معمر القذافي. وان قيس سعيد اليوم على نفس خطى الخميني في منفاه بفرنسا قبل الثورة.
وأضافت الهمامي ان قيس سعيد وتقربه من الدوائر الفرنسية وتنكره للمقاومة التونسية زمن الاستعمار الفرنسي ورفضه لفظ كلمة استعمار واعتباره استعمار فرنسا “حماية لها من الاتراك منذ ١٨٨١” . وان قيس سعيد الرافض للتطبيع مع “اسرائيل” بنفس طريقة إيران وذراعها حزب الله في لبنان.
وأشارت الهمامي إلي أن قيس سعيد وممارسته التقية ونظرية الإمام الفقيه وتدعيمه بالشرعية الاسلامية، ونظرية الحكم بالمجالس مع خطة رئيس تنطبق تماما على نظام حكم الخميني بعد اطاحته بالشاه. وان قيس سعيد الإمام المعصوم وميليشياته التي تستميت في القتال عنه بجميع الطرق ، التنمر، التشويه، التكذيب، الشتائم، التهديد، العنف اللفظي، الاسلوب المفروض في الرد.

غيرةٌ أم غيـــرة؟

بقلم : ميـــــــرا علي
في صبيحة إحدى هذه الأيام، و في الأجواء الشتوية الباردة، خرجت بالسيارة لمعايشة الأجواء بإسلوب مختلف عن الذي في البيت، ولم أرى ما كنت متحمسة لرؤيته من مظاهر البرودة على وجوه المارين على ضفتي الطريق المؤدي إلى الكورنيش المفتوح على البحر، لا سيما وأنا عاشقة الميناء، وكل الموانئ تقريبا تؤدي نفس ما عليها من مهمات، ولكن تبقى خصوصية كل مكان في خاصية مكانه، ووفقا لظروف زمانه.
لم تمضي أكثر من عشر دقائق حتى أدرت المكيف … الدفئ الذي كنت أبحث عنه، هداني إليه البحث والتقصي عن دفاية السيارة، كما أن الفنان الذي تفلسف قبل يومين بأنه لايغار من بعض منافسيه من الفنانين، ولكنه يغار على الفن من فنهم الذي لا علاقة لهم فيه، وقد ذكرني بالذي يصر مصرا وملحا بأنه لن يشجع ناديا بعينه لأن في شعاره الصليب، على الرغم من أنه لايؤمن بالصليب أصلا! هذه التجليات من الذكريات الخفيفه جعلتني أشتاق لدفئ البيت، فعدت أدراجي حاملة معي لقيمات بالجبنه وشاي كرك معتبر من كوتي.. وكفى.

من حظه وجد

بقلم ميرا علي
كم أنت غريب الأطوار يا حظ، يتوسل إليك أحيانا المحظوظ دون أن يدري بأنك تناديه فهو معروف لدينا كبشر، ولكنه حتى الآن لايعرف هوية نفسه. ليجيب على كل من ينادي على إسمه. الذي لايعرف إسمه، وهو ينتظر الآن واقفا بباب المستغرب منه، الذي يناديه، وهو يسمع ولكنه لايرد لانه لايعرف أن إسمه حظ! ولكنه يعلم تماماً انه وبعد ثواني قليلة فقط ستأتي سيارة إلى ما قبل البيت الذي ينتظر ببابه من يفترض بأنه محظوظ، ثم ينزل من سيارته حاملا سلة من قش مزركشة، ومبطنة بمخمل أحمر اللون بداخله طفلة زرقاء العيون، يبدو بأنها مجهولة الهوية، ينفث حظ بإتجاه سيارة الرجل الغامض، في تلك الأثناء يأتي طفل بيده صحن مغطى برائحة طعام زكي، أو زاكي، المهم، يقترب الى الباب والسيد حظ الذي يَرى ولكن لا يُرَى يتأمل في الصحن لا في الولد، وعلى مايبدو أن حتى حظ مفجوع على الاكل.
فتح محظوظ الباب، فتنفس حظ الذي لايعرف أنه حظ الصعداء، ووصلت السيارة التي نزل منها ذلك اللورد أو الهامور وأمام المحظوظ والولد الذي لازال ممسكا بصحنه والسيد حظ الذي جحظت عيناه على الصحن، أنزل سلة القش وبداخلها طفل أزرق العينان، وينام على كومة من الرزم المالية من فئة الألف درهم أو الألف دولار، ثم دنا إلى الرجل المحظوظ وقال له هي الآن تنام مليون دولار، فقط قم بتربيتها وشهريا سأرسل لك ١٠٠٠٠ الاف دولار لتستعين بها على مصاريفك في التربية، محظوظ الذي ناداه الحظ فأحس بقرب الفرج، وطرق بابه الطفل صاحب الصحن فأستبشر بالعطية المرسلة من الجيران خيرا، وبالحظ الذي لم يره ولكن لم ينسى أن يشكره. فالحظ له عناصره ولن يلبيك مالم تلبي.. وكفى.

نادي الخارجة الرياضي يشهد انشاء مدرسة رياضية لــ ” الأيكيدو “

كتب- علاء حمدي
تم انشاء مدرسة رياضية في مجال ” الايكيدو ” بنادي الخارجة الرياضي في محافظة الوادي الجديد وذلك تحت اشراف السنسيه فولي ابو حسيبة وبقيادة السنسيه بسمة علي حسن والكابتن محمود احمد وتحدد ايام المدرسة لممارسة الايكيدو ” الاحد – الثلاثاء – الخميس ” من كل اسبوع في تمام الساعة الثالثة ونصف عصرا حتى الساعة السابعة مساءا
من جانبها اعربت السنسيه بسمة علي حسن عن سعادتها البالغة بانشاء هذه المدرسة الرياضية التي تمارس من خلالها ” الأيكيدو ” بنادي الخارجة الرياضي حيث شهدت الصالة الرياضية المقامة بها المدرسة اقبالا كثيفا من الشباب والفتيات ودعت الشباب والفتيات في محافظة الوادي الجديد لممارسة الرياضة .
ويتولي قيادة وتدريب هذه الرياضة الفريدة من نوعها علي ارض محافظة الوادي الجديد السنسية فولي ابو حسيبة والذي حاز علي العديد من البطولات علي مستوي الجمهورية ويتطلع الي نشر هذه الرياضة في كافة بقاع المحافظة مشيرا الي إن هذه اللعبة الجديدة من ألعاب أساليب الدفاع عن النفس. حيث يؤكد أن رياضة الآيكيدو تعتمد على مبدأ الدفاع والسيطرة ، ولاعب آيكيدو لا يبالغ فى هدر طاقته حين يواجه شخصا ما، وإن كان المهاجم مسلحا فنرى اللاعب فى غاية الهدوء والتركيز. وتحتوى «الآيكيدو» على تقنيات بالأسلحة أو بدون أسلحة، حيث تستخدم الأسلحة فى الرياضة للحد من محاولة الخصم للاعتداء .
جدير بالذكر أن محافظة الوادي الجديد عرفت خلال السنوات الاخيرة نشاطا مكثفا واقبال منقطع النظير للشباب والفتيات على الرياضات القتالية و بالأخص رياضة الايكيدو ضمن نشاطات النوادي الرياضية ومراكز الشباب.

الاتحاد العربي لمكافحة التزوير والتزييف يقرر تشكيل لجنة مختصة لمكافحة “السرقات الأدبية”

كتب – علاء حمدي
اصدرت سموّ الشيخة نوال الحمود الصباح رئيس الاتحاد العربي لمكافحة التزوير والتزييف .. رئيس الاتحاد الدولي للمثقفين قرار رسمي يتضمن تشكيل لجنة مختصة لبدء العمل الفعلي الجاد بأسلوب أدبي علمي شريف لمكافحة “السرقات الأدبية” على صفحات عالم التواصل الاجتماعي .
بمبادرة رائدة من هذا الصرح المميز ومسار سليم يمثل نموذجاً أخلاقياً مثالياً لباقي المجموعات ذات المسار اللاأخلاقي الوضيع التي تتستر بهذه المسميات .. وعليه سيعلن عن فتح باب الترشيح لاستقبال ألمع وأشهر القامات الأدبية والاختصاصية في هذا المجال ..

” أحمد إبراهيم ” يخوض سردا وترحالا في مسيرته الكتابية

كتب – علاء حمدي
خاض الكاتب الإماراتي ” أحمد إبراهيم ” سردا وترحالا في مسيرته الكتابية علي ضفاف البحر .. خور دبي .. من النشأة الي النهضة 1970 – 2000
وقال الكاتب الإماراتي احمد إبراهيم غمار الكتابة الرائعة من خلال خبرته الواسعة وعن بداياته في الكتابة وحول الكتابة في الماضي كيف كانت وفي الحاضر كيف يراها وذلك اللقاء التلفزيوني في برنامج المقال علي شاشة تلفزيون سما دبي مع الإعلامي المتألق أيوب يوسف
قال هذه الأسوار تفرض عليا إن أضع جسر الماضي من هذا الموقع صدفة كنا نحاول ندخل تلفزيون البيوت القديمة أيام المدرسة لنا بعض المسرحيات والقصائد الدراسية عن الآباء والأجداد وجسر المكتوم هو أحد الجسور التي تعبر خور دبي في إمارة دبي في الإمارات العربية المتحدة وقد أتاح هذا الجسر للناس العبور من بر دبي إلى ديرة (دبي) والعكس دون الاضطرار لاستخدام القوارب . كان يوم من الأيام مدخل بين دبي وديرة علي بداياته كان عليه رسوم بسيطة حوالي 25 فلس عشان تدفع تذهب ، في الماضي تحول هذا إلي منجم عالمي أصبح اليوم نفس الماضي نفس الإمارة من خيرات باني دبي وأولاده الله يحفظهم حيث أصبح لنا اعلي برج في العالم في فترة قياسية جدا جدا واحد شعارات الانتخابات الأمريكية الحديثة والتي سمعتها بنفسي من ترامب يعلن علي الشاشات ويقول ” الآن أصبحت مطارات دبي تبدو لنا كأنها مطارات أمريكية ومطاراتنا تبدو لنا كأنها مطارات افريقية ” هذا شعار الرئيس الأمريكي والذي جلس يروج لها في الانتخابات الأمريكية وان نعمل بهدف إن يأخذوا مطارات دبي قدوة .
في الماضي عندنا في هذه الأسوار بالذات ذكريات دخلت فيها حيث ألقيت قصيدة في برنامج مسرح المنوعات والقصيدة مقاطع ما زالت بذهني تتعلق بالأم ودور الأم التي توقظك من النوم عشان تصلي وعشان تشتغل وعشان تدرس والذي هو تعبير عن واقع جياش في صدر إنسان مات أبوه وعمره 17 سنة وصارت الأم بجانبه والإمارات صارت الآن الأم للعالم لان الأم تعطي دور أكثر من الأب والأم تكون لك الأب والأم ودبي تقعد اليوم تصنع الأجيال الجيل الجديد والدماء المتجددة والوزراء الجدد في رؤية خاصة والأمومة موجودة في القيادة الرشيدة.
والقصيدة تقول :
جائني في ظلام الليل سائلا سر اختفائي
وهو يعلم سر موتي وبقائي
وظلام الليل كان قد قل حيائي
فاقتربت منه قرب الالتقائي
وتقبله عيوني وهو في ستر ردائي
ثم قلت أين أنت يا هوائي
فدموع الجرح سالت من أنابيب الصراخ
وهو يهتف أنت أهملت لقائي
كنت ابحث عنك في عمق النجوم
لم تكن تمسك ردائي
وأناديك عبر أسلاك الهواتف
لم تكن تسمع ندائي
قولته كل هذا ملئ جرحي إنما أنت دوائي
لا تذكرني بماضي قد جري نحبي وسبب في بكائي
فلنسير نحو الإمام حاملا رمز الوفائي
فجأة صوت غريبا ثالثا قد علي قرب غطائي
صوت أمي كان يطلب الصلاة بالأدائي
فإذن كل هذا لم يكن غير حلم كهوائي
فنهضت من سريري قائلا ارحم العشاق يا آلهئ

نشأة سفاح

بقلم – مروة الحمامصى
في يوم الثامن والعشرين من أغسطس عام 1227م , مات جنكيز خان في “هاسيا –هسي” بالصين وكانت وصيته أن يدفن في مسقط رأسه بمنغوليا وتحديداً فى العاصمة “قراقورم ” , وكان موكبه الجنائزي يمر بطريق طويل كان مصير كل من قد شاهده القتل سواء كان بشراً أو طائراً أو حيواناً , حتى لايتسرب خبر وفاة القائد الأعظم فتحدث اضطرابات في الامبراطورية المترامية الأطراف , وقد يرى الكثير في ذلك دموية لامبرر لها , ولكن حياة ذلك الشخص كانت دموية أكثر فقد تسبب في قتل مالايقل عن سبعة وثلاثين مليون شخص واستمر في سفك الدماء نسله من بعده لا لشئ سوى استعمار مدن وقتل كل ساكنيها بلارحمة وبدون أسباب . وعند وصول جثمانه كان زعماء المغول قد اجتمعوا لتشييعه ثم دفن في غابة قد أوصي بان يدفن فيها تحت شجرة , وعهد لإحدى العشائر بحراسة القبر وحرق البخور دون توقف حتى تكاثفت وتشابكت أشجار الغابة المحيطة بالقبر فيختفي أثره . وقد اختلف المؤرخون في أسباب مقتله وكان كل فريق يفسره بطريقة تتناسب ومايريد . فذكر المؤرخون الصينيون بأنه قتل من جرح قاتل أصابته بأسنانها “كوربيلديشين خاتون ” أرملة حاكم التانجوت عندما هم جنكيزخان بمداعبتها في حريمه : ثم ألقت بنفسها في النهر الأصفر , ويشكك في تلك الرواية فربما يكون ذلك لتلطيخ سيرة جنكيز خان بأن نهايته كانت على يد امرأة , أما يوحنا الكاربيني فذكر أنه عند زيارته لقراقورم علم أن الوفاة كانت نتيجة الاصابة بسهم ,
وقد ذكر هذا ايضا الرحالة ماركوبولو . وإذا كانت تلك الوفاة محاطة بالأساطير والدماء , كانت ايضا الحياة , ولم تختلف عنهما البداية , فقد اختلف المؤرخون في تاريخ ولادته فمنهم من ذكر عام 1155م والبعض رجح عام 1167م , في إقليم”دولون بولداق ” بمنغوليا بالقرب من الضفة اليمنى لنهر “أونون” , واسمه تيموجين بن يسوكاي بن برتان بن بهادر رئيس وخان قبيلة “قيات” المغولية , لم يحضر أبوه ولادته فكان يحارب التتار وقتل زعيمهم “تيموجين ” , وأمه هي “يولون ” اختطفها أبوه يوم زفافها من شخص آخر من قبائل الماركيت , و قد عاد أبوه للديار ليجد وليده قابضاً على قطعة من الدم بيده , ففسروا ذلك بأنه سيكون ملكاً عظيماً , لذلك سوف يسفك الكثير من الدماء وقد ربط يسوكاي ذلك بانتصاره على زعيم التتار فأطلق على ابنه “تيموجين” تخليداً لذكرى انتصاره . ونشأ “تيموجين ” أو جنكيز خان فيمابعد كأي طفل مغولي يتغذى بعد فطامه على ألبان الخيل والماشية , ويتدرب منذ الثالثة على استخدام القوس والنشاب في صيد غذائهم من الفئران والأرانب وركوب الخراف مقلدين الكبار عندما يركبون الخيل , وعندما كبر كان يتأثر بقصص العشيرة عن الحرب والسلب , وكان يرعى الماشية وتميز بكونه ذكياً فارع الطول قوي البنية بارعاً في الرماية والمصارعة . عندما بلغ الثالثة عشر من عمره خرج مع والده في رحلة لأخواله , التقيا خلالها بزعيم قبيلة القنقرات المغولية والذي اعجب بتيموجين وعقد خطبته على ابنته “بورته” وكانت وقتها لم تبلغ العاشرة , وفي طريق رحلة يسوكاي بهادر دعاه بعض بدو التتار-أصحاب الثأر القديم – لتناول العشاء فدسوا له السم , وظل يسوكاي محتملا الآلام لثلاثة أيام حتى وصل لقومه , وحكى لهم غدر التتار, وعلم ابنه بذلك فأسرع لوالده لكن وجدهقد مات, وبما أنه الابن الأكبر فكانت عليه مسؤولية الأسرة , و القبيلة و الحلف المغولي الذي ترأسه يسوكاي , ولصغر سنه تولت أمه تلك المهام .
ولكن يسوكاي الزعيم القوي قد مات , فتحلل زعماء المغول من تبعيتهم لزعيم قبيلة “قيات” وزعيم المغول الصغير , بل إن قبيلة قيات نفسها تمردت على زعامة طفل صغير أو حتى أرملة تخطط لابنها الزعامة , فاختار بعضهم زعيماً آخر واختار البعض زعامة كبير تايجيوت التتري , وتخلى عن أسرة تيموجين الجميع , فتنقلت الأم “يولان” بأفراد الأسرة من مكان لآخر هرباً من ثأر التتار الذي لم يهدأ , وكانت تتولى اطعام الأسرة بجمع النباتات و الثمار البرية , وتربيةابناء يسوكاي ولم تفرق بين أولادها “تيموجين , جوجي قسار , قاجيون , تموأتجكن ” و” بلوتي نويان ” من زوجة ثانية , و “بكتار” من زوجة ثالثة , وجعلت مهمة الأبناء في صيد الحيوانات البرية الصغيرة , وأسماك نهر أونون . وتحت تلك الظروف القاسية من طعام شحيح , كانت أكبر فرحة عند صيد ثعلب أو فأر , يلزمها تدبير الفخاخ و الخطط , في أجواء مناخية قاسية قد تصل درجة الحرارة فيها إلى ستين تحت الصفر ,وأحلام السيادة بعد أن كان يسوكاي قاب قوسين من تولية خاقانية المغول , وثأر قديم من قاتليه , وقوة جسمانية هائلة متعطشة للتعبير عن نفسها تشكلت شخصية تيموجين . وقد تشاجر تيموجين مع شقيقه “جوجي كسار ” لأخ لهم غير شقيق وقتلوه حيث اتهموه بسرقة عصفور وسمكة , فتصدت الأم لبداية الفرقة بين أفراد الأسرة ونبهتهم بأن العدو هو قتلة أبوهم ” التايجيوت ” , وصدقت الأم فلم يترك “التايجيوت ” ابناء” يسوكاي ” وطاردوهم , فنقلوا اقامتهم إلى جبل “كنتاي “المقدس للاحتماء به . ومع الوقت والجهد أصبح للأسرة تسعة خيول استولى لصوص من التايجيوت على ثمانية منها , فطاردهم “تيموجين ” لأربعة أيام اشده في رحلته صبي قابله يدعى “بورتشو” وهو من دله اللصوص , ورافقه في رحلته , حتى استعاد خيوله ونجح في الفرار من مطاردة “التايجيوت” , ورجع “بورتشو” لوالده الذي اكرم ابن الزعيم “يسوكاي ” , ثم يعود “تيموجين ” لأسرته , وكلما مر الوقت زادت قوة العلاقة بين “تيموجين ” و”بورتشو ” والعديد من المغول حوله , وبدأت تتضح قوة شخصيته وملامح الزعامة تظهر عليه , وكانت صلته تقوى بالقبائل المغولية لرجاحة عقله وحسمه للأمور فيما بينهم بالعدل , فأعلنت بعض القبائل تبعيتها , ودخل حرب مع المنشقين من ابناء قبيلته “قيات” وانتصر عليهم , حتى أصبح زعيماً رسمياً للقيات , وتزوج من “بورته ” ابنة زعيم “القنقرات ” التي أتمت الثالثة عشر من عمرها , ولم يطلب والدها مهراً سوى فراء حيوان السمور . وقد رأى “تيموجين ” في منامه أنه يمسك سيفاً بكل يد من يداه , وقد امتدت يداه لتلامس إحداهما المشرق والأخرى المغرب , فقص على أمه ما رآه فبشرته أنه سيستولى على الدنيا بشرقها وغربها .
وبعد ان اصبح “تيموجين ” زعيم القيات وتحالف مع أصهاره “القنقرات ” وخضعت له العديد من القبائل , أصبح سيداً على شرق منغوليا , وأراد “تيموجين ” احياء حلم “يسوكاي ” فتحالف مع “طغرل ” زعيم قبيلة “كرايت” على نهر تولا , وقد كان والده قد شرب معه من قبل نخب الصداقة الأبدية , ثم تحالف مع قبيلة “جاجيرات “حلفاً حدث بعده فرقة , انتهت بانتصار “تيموجين ” حيث استخدم سلاح الدعاية مبشراً المغول بكل النبؤات وقراءة الطالع التي أكدت من قبل سيادته , فانضوى المغول تحت لوائه وهو الزعيم الآت حتماً , وقد اجتمع أربع أمراء يمثلون أعرق العائلات الملكية نسباً على اختيار “تيموجين ” خاناً للمغول , وأدوا له القسم على مناصرته وبذل الروح فداءا له , وأطلق عليه لقب “جنكيزخان ” والتي اختلف المؤرخون في معناه فبعضهم فسرها بالقوي , والبعض بابن السماء , وآخرون بالمحارب الكامل . وهنا لنا وقفة حيث أن أولئك الأمراء منهم من أحق بالزعامة وهم أصحاب الدماء الملكية , ولكن الأوضاع المتردية والفرقة بين المغول التي حاول “تيموجين ” من قبل أن يقضي عليها , ونار الثأر من التتار والتي تملأ صدر “تيموجين ” جعلته خير من يتولى زمام الأمور , فأقام عدة اصلاحات في دولته الجديدة , فأصبح مواطنوا القبائل معروفون باسم “أولوس” , أما أصحاب القرب أو “أروج” من أفراد أسرته وأقاربه وعشيرته وكل المقربين منه وقد أعطى لهم المناصب العسكرية والمدنية . ومن هؤلاء اختار المهرة منهم في الرماية والقتال كحرس شخصي , والباقي المهام الخاصة بنقل الأوامر الملكية وتجهيز العربات وتوفير الطعام والشراب , والاشراف على الخدم , والمحافظة على النظام عند انعقاد “مجلس قوريلتاي ” أو مجلس أعيان القبائل المغولية , وكان رئيس كل هؤلاء صديقه المقرب “بورتشو ” . وقد حان الوقت للأخذ بالثأر من التتار , فاتجه بجيش مغولي مكون ثلاثة عشر ألف جندي لمحاربة “التايجيوت ” صاحبة الثلاثين ألف جندي , و انتصر “جنكيز خان ” عليهم , وألقى أسراهم في أحواض مليئة بالمياه المغلية , فكان كل ذلك رسالة واضحة لمن يقف في وجهه , وكانت تلك البداية لأحداث دموية لن تنساها البشرية اكتسح خطرها آلاف الأميال , كالأوبئة التي لافكاك منها .

” ليلي الهمامي ” توضح الحقيقة حول ما يحدث تونس

متابعة – علاء حمدي
كشفت الدكتورة ليلي الهمامي المرشحة المستقلة لرئاسة الجمهورية التونسية السابقة الحقيقة المرة حول ما يحدث في تونس حيث قالت : اخوان إيران فرع تونس بقيادة قيس سعيد ، ضد اخوان تركيا وقطر بقيادة راشد الغنوشي والنظام السياسي هو المفصل في المعركة بينهما، ويمكن للشعب الحسم في النهاية
وأشارت الهمامي إلي النقطة الهامة: الخطوة الاخيرة في اتجاه النظام البرلماني هي استراتيجيا الغنوشي لان النظام البرلماني هو الطريق الوحيد الذي يمهد لاعتلاءه قصر قرطاج وبسط نفوذ جماعته بالكامل على تونس.
المعطى: النهضة قوية برلمانيا وضعيفة رئاسيا، ومن هنا محاولة تخويف الناس من العودة إلى النظام الرئاسي كونه نظام استبدادي تحت بورقيبة وبن علي. الحقيقة ان تونس لم تكن توما تحت نظام رئاسي بل كان نظامها رئاسوي تحت بورقيبة وبن علي.
أما النظام الرئاسي الذي يدعو اليه سعيد فهو مغالطة ايضا لان حكم المجالس التي يقترحها مفكره رضا مكي ينفي اصلا خطة الرئيس، وبالتالي فإن سعيد سيكون قد طالب بنظام حكم الفقيه، وتنصيبه إماما ناسجا على منوال الامام الخميني قبيل اطاحته بالشاه الإيراني الذي بدأ انقلابه في منفاه بفرنسا.
وأكدت الهمامي علي مثقفي تونس ومفكريها الكف عن الفرجة والإسراع بالالتحاق بالمعركة، معركة “البرنامج” من أجل إنقاذ تونس من خطر حدوث حرب أهلية او انقلاب في الأسابيع المقبلة.

بكلمات مؤثرة جمال عبد الناصر ناعياً عزت العلايلي”خالص عزائي لمصر والعالم العربي”

كتبت _ مروة حسن

نعي الفنان جمال عبد الناصر رحيل الفنان الكبير عزت العلايلي الذي رحل عن عالمنا صباح اليوم عن عمر يناهز الـ 86 عاماً، بعد مشوار طويل من الفن، قدم خلالة العديد من الأدوار الفنية التي سجلت علامة في تاريخ السينما المصرية.

ونشر عبد الناصر صورة للفنان الراحل عزت العلايلي ، عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي”فيسبوك” سبحان من تفرد بدوام العزة والبقاء .. وكتب على مخلوقاته الموت والفناء .. ولم يشركه أحد فى خلده حتى الملائكة والأنبياء ..النجم الكبير عزت العلايلى .. فى ذمة الله وعنايته ..”

وأضاف: “اللهم تغمده بالرحمة والمغفرة والإحسان إليه وتجاوز عن سيئاته وأدخله جناتك وأحتسبه عندك من الأبرار والصديقين..”

وأختتم “: خالص عزائى لمصر والعالم العربى .. ولأسرته .. ولأنفسنا والوسط الفنى .. ولكل عشاقه ومحبيه وتلامذته وجمهوره ..وإنا لله وإنا إليه راجعون ..نسألكم الدعاء الفاتحة ..” 

وشيعت جنازة الفنان الراحل عزت العلايلي عصر اليوم بمسجد المروة بجوار مستشفى دريم لاند، ورافق الجثمان نجله محمود لدفنه إلى مثواه الأخير بمقابر الأسرة بطريق الفيوم.

وتلقت أسرة عزت العلايلي العزاء في الراحل أمام مقابر العائلة على طريق الفيوم، وذلك بعد الإنتهاء من مراسم دفن جثمانه، وإكتفت بذلك وقررت العائلة عدم إقامة عزاء للفنان الكبير، وذلك نظراً لظروف إنتشار ڤيروس كورونا.

وحضر جنازة الفنان الراحل عدد كبير من النجوم والمشاهير منهم وزيرة الثقافة إيناس عبد الدايم، وخالد النبوى، وإلهام شاهين، وأشرف زكي، وأيمن عزب، وبوسي شلبى، ولبلبة، وخالد عبد الجليل، ورشوان توفيق، وغيرهم.

عزت العلايلي بدأ مسيرته كمعد برامج تلفزيونية، قبل أن تأتيه الفرصة من خلال فيلم “رسالة من امرأة مجهولة” عام 1962، والذي كان بمثابة بدايته السينمائية، ثم تعددت أعماله بعد ذلك ما بين السينما والتلفزيون.وقدّم عزت العلايلي الكثير من الأدوار السينمائية، أبرزها “الأرض” و”الاختيار” ليوسف شاهين، وفيلم “السقا مات” للمخرج الراحل صلاح أبو سيف، كما قدّم أدوارا بارزة في التلفزيون كذلك.يذكر أن آخر أعمال عزت العلايلي مسلسل “قيد عائلي” الذي قدمه العام الماضي، وجسد فيه دور كامل الخولي، وشاركته في البطولة ميرفت أمين وغيرها من الفنانين.