
قزاطي سارة… كفاءة جزائرية تبرز في الهندسة الصوتية ضمن عرض «الست» للمسرح المصري
في تأكيد جديد على الحضور الجزائري النوعي داخل المشهد المسرحي العربي، سجّلت الأستاذة قزاطي سارة، الفنانة المسرحية والسينوغرافية الجزائرية، مشاركة لافتة كمساعدة إخراج في مجال الهندسة الصوتية ضمن عرض «الست» لــفرقة المسرح المصري، أحد أبرز العروض التي شهدها مهرجان مونودراما المسرح النسائي الدولي، والذي تُوِّج بـجائزة أفضل عرض جماهيري.
العرض المسرحي «الست»، من تأليف وإخراج الكاتب والمخرج المصري ناصر عبدالحفيظ، وبطولة النجمة رحاب مطاوع، وبمشاركة الفنان القدير أحمد رحومة، قدّم تجربة مسرحية خاصة تمزج بين السرد الدرامي والطرب والبعد الإنساني، مع اعتماد دقيق على العناصر التقنية، وفي مقدمتها الصوت بوصفه عنصرًا دراميًا فاعلًا داخل البناء المسرحي.
وجاءت مشاركة قزاطي سارة في هذا العمل العربي المشترك لتؤكد مكانتها كأحد الأسماء الأكاديمية والفنية المتخصصة في السينوغرافيا والهندسة الصوتية المسرحية، حيث أسهمت في ضبط الفضاء السمعي للعرض، ومرافقة الإيقاع الدرامي للمشاهد، وضمان الانسجام بين الصوت والأداء التمثيلي والرؤية الإخراجية، بما يخدم التجربة الجمالية الكاملة للعمل.
وتُعد هذه المشاركة امتدادًا لمسار فني وأكاديمي غني، راكمت خلاله قزاطي سارة خبرة واسعة في تصميم وتنفيذ السينوغرافيا، وتأطير الورشات، والمشاركة في لجان التحكيم والمناقشة النقدية، إضافة إلى إسهاماتها البحثية والعلمية في مجال المسرح، خاصة مسرح الطفل والبعد البصري والسمعي في العرض المسرحي.
ويرى متابعون أن حضور قزاطي سارة ضمن الفريق الإخراجي لعرض «الست» يعكس أهمية الكفاءات التقنية والفكرية الجزائرية في المشاريع المسرحية العربية الكبرى، ويؤكد أن الهندسة الصوتية لم تعد عنصرًا تقنيًا ثانويًا، بل جزءًا أساسيًا من الخطاب الدرامي المعاصر.
وتُمثّل هذه التجربة محطة مفصلية في مسار قزاطي سارة، تفتح أمامها آفاقًا أوسع للتعاون العربي والدولي، وتُعزز من حضور المرأة الجزائرية في مجالات المسرح المتخصصة، لا سيما في الجوانب التقنية والفنية الدقيقة التي تشكّل العمود الفقري للعرض
المسرحي الحديث
بوابة الأخبار العربية تأسست وكالة A N G عام 2009 على يد الفنان والكاتب الصحفي ناصر عبد الحفيظ