زيارة الرئيس السيسى الخليجية ” الخير لمصر

 

بقلم إيهاب أبو الدهب رجل الاعمال ونائب رئيس حزب شباب تحيا مصر

 

 

كانت زيارة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى الخليجية التى شملت دولتى قطر والكويت محط أنظار العالم العربى والشعب المصرى الذى يضع تحقيق طموحاته واماله في ابن مصر البار االزعيم الرئيس عبد الفتاح السيسى وقد شهدت العديد من اللقاءات الهامة كان هدفها تعزيز اواصر العلاقات بين البلدين الشقيقين ودعم العلاقات الاقتصادية من خلال لقاء الرئيس السيسى مع رجال الاعمال لكلا البلدين وسط ترحيب كبير من القادة الخليجيين للعلاقات الاخوة والصداقة الممتده مع مصر أم الدنيا واضعين نصب اعينهم ما قوله الرئيس السيسى ” مسافة السكة ” لان حماية الامن القومى الخليجى جزء لا يتجزء من الامن القومي المصري .

ويرى مثلى العديد من الشعب المصري ان زيارة الرئيس السيسى جاءت في توقيت بالغ الاهمية بهدف توسيع الشراكات الاستراتيجية مع الاشقاء العرب بهدف دعم الجهود المبذولة لتنويع موراد التقد الاجنبي في ظل التغييرات الاقتصادية والاضطرابات العالمية والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الاوسط .

وارى ان الثقة فخامة الرئيس السيسى في زيارته الخليجية تنبع منه الى جذب الاستثمارات الاجنبية داخل الاقتصاد المصري لدعم استقرار الجنيه المصري في ظل تطبيق نظام صرف مرن والشراكات الخليجية هى ركيزة أساسية لتحقيق معدلات النمو المستهدفة عند 4% ودعم لخطة الدولة لخفض التضخم الى 5% بحلول 2026 مع توفير فرص عمل للشباب والقضاء على البطالة التى تعانى منها كل دول العالم بنسب متفاوتة .

وزيارة الرئيس لقطر أسفرت عن توقيع اتفاق لضخ استثمارات قطرية مباشرة بقيمة 7.5 مليار دولار خلال الفترة المقبلة لضخها في الاقتصادى المصري مقارنة وجود ألف شركة كويتية تعمل في السوق المصري باستثمارات تتجاوز 20 مليار دولارتتركز في قطاعات حيوية مثل البنية التحتية والزراعة والسياحة والكويت تعد ثالث أكبر شريك تجاري عربي لمصر.

وأنني أرى ان المرحلة المقبلة ستشهد دفعة قوية لمسار التعاون الاقتصادي بين مصر ودول الخليج خاصة بعد التجربة الناجحة مع الإمارات في مشروع تطوير “رأس الحكمة” التي تعكس ثقة المستثمرين الخليجيين في السوق المصري الذي يظل من أبرز الوجهات الجاذبة للاستثمارات العربية في المنطقة.

شاهد أيضاً

النوايا الخفية للإخوان في بناء دولة استبدادية

    بقلم د. ليلى الهمامي   في حوار مع ناشط إخواني سألني: “أنت تتعاطين …