في ليلةٍ من ليالي الاحتفال بأجواءِ الميلاد، أبدعت “الفنانة داليا فريد “في إحياء احتفاليّةٍ فنيّةٍ مميّزةٍ بمناسبة عيد الميلاد المجيد، وذلك بقصر غرناطة الأثريّ بمصر الجديدة، حيث قدّمت باقةً من الترانيم والأغاني التي تناولت قصّة ميلاد طفل يسوع بعدّة لغاتٍ، في أجواءٍ اتّسمت بالروحانيّة والمحبّة، وعكست معاني السلام والتعايش الإنسانيّ.
وتميّزت فقراتها الفنيّة بإحساسٍ دافئٍ ولمسةٍ وطنيّةٍ صادقةٍ أضفت البهجة والسكينة على الحضور.
وجاءت مشاركة داليا فريد، ابنة الكاتبة” الدكتورة منى زكي”، رئيس مؤسسة القوّة الناعمة للإنتاج الفنيّ، لتؤكّد موهبتها المتنامية وقدرتها على تقديم فنٍّ هادفٍ يحمل رسالةً ثقافيّةً وإنسانيّةً راقيةً، ويجعل من الاحتفال بالمناسبات الدينيّة مساحةً مشتركةً للجمال والسلام بعيدًا عن أيّ اختلافاتٍ.
كما قدمت الفنانة العالمية “لي لي” فريد ترنيمة ” يا مريم هل تعرفي ” باللغة الإنجليزية و الفنانة الكورية “هنا لي “،و عدد من فنانين و موسيقيين من شباب مصر الصاعد، مع مشاركة مميزة للفنان العالمي جوزاف كزمان.
وشهدت الاحتفاليّة حضور لفيفٍ من الشخصيّات الدبلوماسيّة والعامّة، من بينهم السفير الكوري كيم يانج هون و السيدة حرمه.
والدكتور سامح السيّد أحمد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذيّ لشركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير، وأحمد شابوري، المؤسّس والرئيس التنفيذيّ لشركة «تراثنا»، كما حضر الحفل العالم الدكتور محمد عبد اللطيف و أسرته مع لفيف من ضيوف مصر الأجانب من فرنسا و اليونان و ألمانيا و الولايات المتحدة.
حيث أشاد الحضور بالمستوى الفنّيّ للعرض وأهميّته في دعم القوّة الناعمة.
ومن جانبها، أكّدت الدكتورة منى زكي، أستاذ الفكر الاستراتيجيّ ورئيس مؤسسة القوّة الناعمة للإنتاج الفنيّ، أنّ ليلة عيد الميلاد ليست مجرّد احتفالٍ دينيّ أو تاريخٍ على التقويم، بل تُعدّ من أكثر الركائز التاريخيّة تأثيرًا في تشكيل المجتمعات عبر العصور، موضحةً أنّ قصّة ميلاد السيّد المسيح تجسّد معاني التواضع والرحمة والغفران، وتؤكّد أنّ الحبّ أقوى من الخوف، وأنّ السلام يبدأ بالاعتراف بالإنسانيّة المشتركة.
واختُتمت الاحتفاليّة وسط تفاعلٍ كبيرٍ من الحضور، الذين عبّروا عن إعجابهم بالأداء المتميّز لداليا فريد وبالرسالة الإنسانيّة والوطنيّة التي حملها الحدث، مؤكّدين أنّ الفنّ الصادق يظلّ أحد أهمّ جسور التواصل ونشر السلام بين الشعوب.
بوابة الأخبار العربية تأسست وكالة A N G عام 2009 على يد الفنان والكاتب الصحفي ناصر عبد الحفيظ