أرشيف سنة: 2025

مهرجان الباطنة السينمائي الدولي يفتح باب الترشّح للمشاركة في دورته الثالثة

 

 

كتب – محمد سعد

 

تُعلن الجمعية العُمانية للسينما ومكتب محافظ شمال الباطنة عن فتح باب الترشّح للمشاركة في المسابقة الرسمية للدورة الثالثة من مهرجان الباطنة السينمائي الدولي، والتي ستُقام فعالياتها في سلطنة عُمان خلال الفترة من 27 إلى 30 أكتوبر 2025، في أجواء تحتفي بالإبداع وتعزز التواصل بين صُنّاع الأفلام والمهتمين بالشأن السينمائي.

 

ويُعد المهرجان، الذي يُنظَّم كل عامين، منصة ثقافية وفنية تهدف إلى الترويج للسلطنة ومحافظاتها على الصعيدين المحلي والدولي، ونشر الثقافة السينمائية بين أفراد المجتمع، بالإضافة إلى تحفيز الحراك الفني لدى الشباب، ورفع جودة الإنتاج السينمائي العُماني.

 

وتتضمن المسابقة الرسمية لهذا العام الفئات التالية:

🔹 مسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة (العُمانية والدولية)

🔹 مسابقة الأفلام الروائية القصيرة (العُمانية والدولية)

🔹 مسابقة أفلام المؤسسات العُمانية (حكومي / خاص)

 

وتُنظَّم هذه الدورة تحت إشراف الجمعية العُمانية للسينما، وبالشراكة مع عدد من المؤسسات الداعمة من القطاعين العام والخاص، ضمن جهود تعزيز الحضور السينمائي للسلطنة على المستويين الإقليمي والدولي.

 

ويستمر استقبال المشاركات حتى 20 سبتمبر 2025، عبر الاستمارات الإلكترونية المعتمدة التالية:

 

🔹 استمارة المشاركة العامة:

https://forms.gle/xhQqdC4aQbezCbX58

🔹 استمارة مسابقة المؤسسات العُمانية (حكومي / خاص):

https://forms.gle/ithxy98kWDWCxUvn6

 

وتدعو الجمعية جميع الراغبين في المشاركة من صُنّاع الأفلام والمؤسسات والمهتمين بالمجال السينمائي إلى تقديم أعمالهم ضمن فئات المسابقة الرسمية.

 

للاطلاع على شروط المشاركة، تفاصيل المسابقات، والمستجدات الخاصة بالمهرجان، يُرجى متابعة الحسابات الرسمية للمهرجان على منصات التواصل الاجتماعي.

حديثًا “تشكيل الوعي ومستقبل الثقافة في العالم العربي”.. للكاتب أسامة الرشيدي

 

 

صدر حديثًا عبر منصة “كتبنا” للنشر كتاب “تشكيل الوعي ومستقبل الثقافة في العالم العربي” للكاتب الصحفي والباحث في الشؤون الثقافية أسامة الرشيدي، والذي يسلّط من خلاله الضوء على عدد من التحولات الفكرية والثقافية التي شهدتها المجتمعات العربية، انطلاقًا من أحداث تاريخية وسياسية وفنية ورياضية متفرقة، ولكنها تعكس في مجملها مسارًا متصلًا لتكوين الوعي الجمعي.

 

يأتي الكتاب في صيغة مقالات فكرية مكتوبة بلغة صحفية تحليلية، تمزج بين تبسيط المعلومة والدقة في الطرح، مما يجعله مناسبًا لشريحة واسعة من القراء، خاصة الشباب والمهتمين بالفكر العام.

 

ويضم الكتاب ستة فصول تتناول موضوعات تتقاطع عند فكرة رئيسية: كيف تتشكل الثقافة في ظل المتغيرات الاجتماعية والسياسية، وكيف يمكن للأحداث أن تُقرأ من زوايا غير تقليدية.

 

يتوقف الكاتب عند محطات متنوعة من الذاكرة المجتمعية، ويطرح تساؤلات تتعلق بعلاقة الناس بالتاريخ، وتلقّيهم للفن، وانخراطهم في المجال العام، كما يناقش تأثير المناهج الدراسية على تشكيل مفاهيم مثل حقوق الإنسان والحرية والوعي السياسي، مستشهدًا بتجربة حقيقية لطالب جامعي في كلية الهندسة حول مادة حقوق الإنسان.

 

ويعتمد الرشيدي في أسلوبه على تقديم معلومات مدعومة بمصادر، إلى جانب تحليلات تفتح الباب أمام القارئ للتفكير في القضايا المطروحة من منظور أوسع، دون فرض قوالب جاهزة أو استنتاجات نهائية.

 

الكاتب أسامة الرشيدي

حاصل على ماجستير في الإعلام والدراسات الثقافية منذ عام 2017، وقد نشر عددًا من الكتب والدراسات في مجالات الإعلام والثقافة والسياسة، كما شارك في إنتاج عدد من الأفلام والبرامج الوثائقية.

صابرينة بلفقيه تُبهر الجمهور بأغنيتها الجديدة بناديك بالتعاون مع Srno وتعلن انطلاقتها نحو العالمية

 

 

 

كتبت: شهد سليم

 

أطلقت الفنانة المغربية الصاعدة صابرينة بلفقيه أغنيتها الجديدة “بناديك”، في تعاون فني استثنائي مع المنتج والموزع الموسيقي العالمي SRNO، لتُكرّس مكانتها كأحد أبرز الأصوات الشابة التي تمزج بين الأصالة المغربية والنفَس العالمي.

 

منذ اللحظات الأولى لإصدارها، حققت الأغنية صدى واسعاً، وحقّق الفيديو كليب نسب مشاهدة مرتفعة على منصات مثل YouTube وInstagram، كما لقي تفاعلاً كبيراً من الجمهور في المغرب وعدة دول أوروبية.

“بناديك” من توقيع فريق عمل محترف :

 

كلمات بالإسبانية:

• Marina Sánchez Álvarez

• Kassem Fahmi

 

لحن بالإسبانية:

• Kassem Fahmi

 

كلمات بالعربية:

• ليلى بنسالم

• محمد المرابط

• صفاء طالبي (الاسم القانوني لصابرينة بلفقيه)

 

لحن بالعربية:

• محمد المرابط

 

 

الأغنية تُعد عملاً فنياً متكاملاً، يجمع بين إيقاعات حضرية حديثة وجذور مغربية عميقة، في توليفة موسيقية مبتكرة تُبرز غنى الهوية وتنوع التأثيرات الثقافية.

 

تتعاون صابـرينة بلفقيه مع المنتج الموسيقي SRNO، المولود في أمستردام والمعروف بتعاونه مع فنانين مثل DYSTINCT وDopebwoy و3Robi، في إصدارها الجديد “بناديك”، وهو عمل موسيقي نابض يمزج بين الأنغام اللاتينية والشرقية وشمال إفريقيا، ويُقدَّم باللغتين الإسبانية والعربية. وتُعد صابرينة من أبرز المواهب المغربية الصاعدة، وقد لفتت الأنظار بأغنيات ناجحة مثل “Loquita”، و“Gitanita Mora”* بالتعاون مع الفنان الفرنسي ماييل خيمينيز، و“Vuelve” مع المغني الإسباني نينو فارغاس.

 

وقّعت الفنانة المغربية صابرينة بلفقيه عقدًا حصريًا مع شركة شبكة في عام 2023 لتتولى توزيع وتسويق أعمالها الموسيقية ومنها العمل الجديد بعنوان “بناديك”. وتُعد شركة شبكة من الشركات الرائدة في مجال توزيع وتسويق الموسيقى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي جزءًا من Virgin Music Group ضمن Universal Music Group.

من خلال هذه الشراكة، تحظى صابرينة بدعم احترافي واستراتيجية مدروسة تسهم في إيصال الأعمال الفنية إلى جمهور واسع، إقليميًا ودوليًا، وتعزيز حضورها على مختلف المنصات العالمية.

“واجه الصحافة” يسلط الضوء على إدارة الأزمات باستراتيجيات واعية لمواجهة التحديات الراهنة

 

 

 

تألق برنامج “واجه الصحافة” على قناة النيل للأخبار في حلقة مميزة تناولت موضوعًا حيويًا يهم الجميع الا و هو إدارة الأزمات ومواجهة الدولة للتحديات الراهنة بخطط استراتيجية. الحلقة، التي أعدتها رئيسة تحرير البرنامج شيرين الشافعي، و شارك فى الإعداد سمر مروان ونهى إسماعيل، وبإشراف مديرة الإضاءة إيمان حمدي، وتصوير داليا إسماعيل وإيمان عزت، وإخراج لمياء جودة ، مدير انتاج ماهر مجدى و تقديم الإعلامى محمد أيمن.

 

سلطت الضوء على أهمية التخطيط الاستراتيجي في مواجهة الأزمات المتنوعة، سواء كانت اقتصادية، صحية، أو سياسية.

 

ففي عالم يموج بالتغيرات المتسارعة والأزمات المتلاحقة، تبرز إدارة الأزمات كركيزة أساسية لضمان استقرار الدول وتماسك مؤسساتها. الحلقة أكدت أن التعامل مع الأزمات لا يمكن أن يكون ارتجاليًا، بل يتطلب خططًا استراتيجية تستند إلى استباق المخاطر، تقدير حجم التحديات، وحسن استغلال الموارد. وأظهرت الدولة وعيًا متزايدًا بأهمية بناء منظومة متكاملة لإدارة الأزمات، تعتمد على التخطيط المسبق، الجاهزية، والتنسيق بين الجهات المعنية.

 

استضافت الحلقة في الاستوديو د. م. وائل العبد، المحاضر بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية والباحث في مجال الموارد الطبيعية بجامعة القاهرة، والأستاذة كلير صدقي، الكاتبة الصحفية بجريدة “وطني”. كما تضمنت الحلقة مداخلة هاتفية مع د. نهلة السباعي، الخبيرة الاقتصادية واستشاري في مجال استشراف المستقبل.

 

محاور النقاش:

دور القيادة السياسية: تناولت المداخلة الهاتفية مع د. نهلة السباعي دور القيادة السياسية في توجيه استجابة الحكومة للأزمات، وكيفية تعزيز الشفافية والتواصل مع المواطنين خلال الأزمات.

 

أسئلة د. وائل العبد: ناقش الدكتور وائل أبرز التحديات التي تواجه مصر حاليًا في إدارة الأزمات، وتقييم الأداء الحكومي في التصدي لها. كما قدم رؤيته حول الاستراتيجيات الأكثر فعالية لمواجهة الأزمات الاقتصادية، والدروس المستفادة من الأزمات السابقة، وسبل تعزيز التعاون الدولي، بالإضافة إلى مستقبل إدارة الأزمات في ظل التحولات المحلية والدولية.

 

محاور الأستاذة كلير صدقي: ركزت كلير على جهود الدولة في نشر ثقافة إدارة الأزمات، ودور الإعلام في توضيح عمل لجان الأزمات، بالإضافة إلى نبذة عن تأسيس هذه اللجان وفكرة إنشائها. كما تطرقت إلى التحديات الحالية وأهمية الشفافية والتواصل مع المواطنين، ودور التكنولوجيا والابتكار في تعزيز استجابة الحكومة للأزمات.

 

ختامًا: حلقة “واجه الصحافة” قدمت نقاشًا عميقًا وشاملًا حول إدارة الأزمات، مؤكدة على أهمية التخطيط الاستراتيجي والتنسيق بين مختلف الجهات. الحلقة لم تكن مجرد عرض للتحديات، بل قدمت رؤى وتوصيات عملية لتعزيز قدرة مصر على مواجهة الأزمات بكفاءة وفعالية، مما يعكس التزام البرنامج بتقديم محتوى هادف يخدم المجتمع.

 

فريق العمل:

رئيس تحرير البرنامج: شيرين الشافعي

إعداد الصحافة والتقارير: سمر مروان، نهى إسماعيل

مدير إضاءة: إيمان حمدي

مصورين: داليا إسماعيل، إيمان عزت

إخراج: لمياء جودة

تقديم :محمد أيمن

بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد .. أكاديمية حليم تقدم أغنية جديدة للموسيقار مجدي الحسيني والشاعر المصري محمد حميدة

 

 

 

كتب – محمد سعد

 

بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد للمملكة المغربية،

تقدم أكاديمية حليم أغنية جديدة مهداة من الموسيقار الكبير مجدي الحسيني والشاعر المصري محمد حميدة .

 

وقد أعلنت ” أكاديمية حليم” بالمغرب، عن إنتاج أغنية جديدة تحت عنوان: أرض السلام، وهي” إهداء من شاعر وملحن مصريين” بمناسبة الذكرى السادسة والعشرون لتربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين.

 

وقالت البروفسورة أمال بورقية؛ مؤسسة أكاديمية حليم، أن هذه الأخيرة سعت لأن تُترجم بأمانة مشاعر حب الوطن، والتقدير الكبير للمقام الشريف، والاعتزاز بما حققه المغرب من إنجازات رائدة وواضحة في مختلف الميادين.

 

وفي بيان لها قالت: بقلوبٍ يملؤها الولاء والإخلاص، وبمحبة صادقة لوطننا العزيز، تتشرّف أكاديمية حليم أن تقدم هذا العمل الوطني الفني، الذي أنجز خصيصًا تخليدًا لعيد العرش المجيد

 

وتابعت بورقية ” إن “أكاديمية حليم”، التي تحمل اسم الأيقونة الخالدة في تاريخ الأغنية العربية، الفنان الكبير عبد الحليم حافظ، الذي كان يكنّ محبة خاصة للمغرب وللملك المغفور له الحسن الثاني، تستثمر هذه المناسبة، وتقدم هذا العمل الفني المغربي- المصري، الذي يُعبّر عن عمق أواصر المحبة والتقدير بين الشعبين الشقيقين

 

ويحمل العمل اسم ” أرض السلام “، وهو ثمرة تعاون فني بين أكاديمية حليم، صاحبة الفكرة والمبادرة، تلحين وغناء الفنان الكبير الملحن وعازف الأورغ والبيانو، الفنان المصري مجدي الحسيني، وكلمات الشاعر المصري محمد حميدة.

 

وقالت د. امال بورقية أن الملحن الكبير مجدي الحسيني، الذي رافق الفنان عبد الحليم حافظ في العديد من الحفلات داخل مملكتنا الحبيبة، أصر أن يُغني هذا العمل بنفسه – ولأول مرة –تعبيرًا عن محبته الكبيرة وإخلاصه لما لمسه من حبّ واهتمام من طرف المغرب.

 

وجاءت هذه المبادرة من أكاديمية حليم، وأراد الفنّانان، كلٌّ من موقعه، أن يُعبّرا من خلال هذه الأغنية عن حبّهما الكبير للمغرب مملكة وشعبا، وعن تقديرهما العميق للشعب المغربي، بمناسبة هذا العيد الوطني المجيد

وتعتبر هذه الأغنية، عربونَ وفاءٍ واعتزاز، ومحبة، وتحيةً فنيةً خالصة، تجسّد العلاقات الأخوية التاريخية بين المغرب ومصر، وتؤكد على دور الفن في ترسيخ قيم المحبة والسلام

مروان المونتي.. من الشغف إلى الطموح

 

 

 

كتب:  أحمد زينهم

 

يعد مروان المونتي ليس مجرد لاعب هاوي، بل نموذج لشاب سعودي يؤمن بأن الحلم يبدأ من الشارع.

 

وبدأ اللعب في سن مبكرة، وطور مهاراته عبر التجربة والمثابرة، دون أن ينتظر دعوة من نادٍ أو أكاديمية.

 

ويطمح للانضمام إلى دوري الدرجة الأولى أو دوري روشن السعودي، ويعمل حاليًا على بناء ملفه الرياضي، وتوثيق مشاركاته في البطولات الشعبية.

 

ويرى أن كرة القدم ليست فقط رياضة، بل وسيلة للتعبير عن الذات، وتحقيق الذات.

 

وفي مجال التجارة، يهتم مروان أيضًا بتجارة لوحات السيارات المميزة، حيث يرى فيها فرصة استثمارية ذكية، ويؤمن أن التميز في الملعب يجب أن ينعكس أيضًا خارج الملعب.

السجن المشدد 5 سنوات لمحامي وشقيقه وسيدة بتزوير عقود زواج عرفي وقاصرات

محكمة جنايات الجيزة تُصدر حكمًا بالسجن المشدد 5 سنوات لمحامٍ وشقيقه وسيدة بتهمة تزوير عقود زواج عرفي وزواج القاصرات

 

 

 

 

تزوير عقود زواج عرفي وقاصرات يُودي بمحامٍ وشقيقه وسيدة للسجن المشدد

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

قضت محكمة جنايات الجيزة، في جلسة اليوم، بالسجن المشدد لمدة خمس سنوات على محامٍ وشقيقه وسيدة، بعد ثبوت تورطهم في تزوير عقد زواج عرفي ونسبه زورًا إلى رجل أعمال، بالإضافة إلى اتهامهم بالتورط في تزوير عقود زواج القاصرات.

 

ويعود أصل القضية إلى عام 2020، عندما تقدم رجل الأعمال ببلاغ ضد المحامي “محمد حسين” (المشهور بـ”محمد حمودة”) وشقيقه، والسيدة “غونة. س”، متهمًا إياهم بتزوير عقد زواج عرفي بغرض استخدامه في دعوى قضائية أمام محكمة الأسرة بالدقي، كما كشفت التحقيقات عن تورط المتهمين في تزوير عقود زواج عرفية أخرى، منها ما يتعلق بزواج قاصرات.

 

وأظهرت تحقيقات النيابة العامة أن المحامي المتهم كان على خلافات سابقة مع المجني عليه، مما دفعه إلى التخطيط للانتقام عبر تزوير عقد زواج يُنسب إلى رجل الأعمال دون علمه أو موافقته، ووفقًا للأوراق القضائية، وقّعت السيدة المتهمة على العقد المزور بصفتها “الزوجة”، بينما زُوّر توقيع المجني عليه.

 

واستغل المتهمون العقد المزور في رفع دعوى “إثبات زواج” برقم 307 لسنة 2020، حيث مثل المحامي السيدة كمحامٍ عنها، وأكدت هي الأخرى صحة العقد أمام المحكمة، إلا أن التحقيقات اللاحقة كشفت تزوير المستند، مما أدى إلى إحالة القضية إلى محكمة الجنايات.

 

وبعد استكمال إجراءات المحاكمة وسماع الشهود، أصدرت المحكمة حكمها بالسجن المشدد خمس سنوات للمتهمين الثلاثة، بعد إدانتهما بتزوير محرر رسمي واستعماله أمام جهة قضائية.

 

ويأتي حكم المحكمة بإدانة المتهمَين باستخدام مستند مزور، وإيهام المحكمة بصحة العلاقة الزوجية، رغم علمهما بكذب الادعاء، في إطار حملة أوسع لمكافحة جرائم تزوير عقود الزواج، وخاصة تلك التي تستهدف استغلال القاصرات أو التلاعب بالنظام القانوني.

خالد اللبان يفتتح فعاليات ملتقى القاهرة الكبرى الأول للفنون والحرف اليدوية

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

شهد قصر ثقافة روض الفرج، اليوم الاثنين، انطلاق فعاليات ملتقى “القاهرة الكبرى الأول للفنون والحرف اليدوية”، تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة ضمن برامج وزارة الثقافة الداعمة للهوية المصرية والحفاظ على الفنون التراثية.

افتتح فعاليات الملتقى اللواء خالد اللبان مساعد وزير الثقافة لشئون رئاسة الهيئة العامة لقصور الثقافة، بحضور الدكتورة نهى نبيل مدير عام إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي ورئيس الملتقى، ومحمد يوسف رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب رئيس الهيئة، وكريمة بدوي رئيس الإدارة المركزية للشئون المالية والإدارية، ولفيف القيادات والمبدعين والباحثين.

بدأت الفعاليات بتفقد معرض الفنون التراثية والمعرض الفني المصاحب، بمشاركة أكثر من 80 فنانا من محافظات القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، حيث استقبل الجمهور بعروض التنورة التراثية، أعقبها تفقد أقسام المعرض التي ضمت معروضات متنوعة من الحرف اليدوية مثل: النسيج، الفخار، الخزف، المشغولات النحاسية، وأشغال الجلد.

 

وفي كلمته أكد اللبان أن الملتقى يجسد أحد أبرز أهداف وزارة الثقافة، والمتمثل في صون الهوية المصرية من خلال دعم الفنون التراثية والحرف التقليدية، مؤكدا أن الحرف اليدوية تمثل موردا اقتصاديا وثقافيا واعدا، يفتح آفاقا واسعة للمشروعات الصغيرة وريادة الأعمال، ويعزز من دور الثقافة كركيزة أساسية في مسيرة التنمية وبناء الإنسان المصري.

 

وأضاف أن الملتقى لا يقتصر على كونه معرضا فنيا، بل يعد منصة فعالة للتبادل الثقافي، ورسالة تؤكد أن التراث الحرفي يمكن أن يتحول إلى أداة معاصرة للإبداع والنمو الاقتصادي.

ووجه اللبان الشكر لوزير الثقافة لدعمه الكبير لفعاليات الهيئة، كما وجه الشكر لكافة الفنانين والحرفيين المشاركين من محافظات: القاهرة، الجيزة، القليوبية، الفيوم، وبني سويف، ولجميع فرق العمل بالهيئة وإقليم القاهرة الكبرى على جهودهم في تنظيم هذا الحدث النوعي.

 

ورحبت مدير عام إقليم القاهرة الكبرى الثقافي بالحضور والمشاركين، وأكدت أن الملتقى يأتي ضمن توجه الدولة لتنمية المواهب وإطلاق الطاقات الإبداعية، مشيرة إلى أن الفنون والحرف التراثية تمثل النور الكامن في الهوية المصرية، وتفتح المجال للتواصل والإلهام المشترك بين الفنانين من مختلف البيئات الثقافية. وقدمت د. نهى الشكر لوزير الثقافة، ورئيس الهيئة، لدعمهما إقامة الملتقى مثنية على استضافة قصر ثقافة روض الفرج للفعاليات.

 

وقد حضر الافتتاح الفنان ياسر فريد مدير عام ثقافة القليوبية، والدكتورة ابتهال العسلي مدير عام ثقافة القاهرة، وكرم ربيع مدير عام ثقافة الجيزة، وياسمين ضياء مدير عام ثقافة الفيوم، وشاهيناز عطية مدير عام العلاقات العامة، ومحمد الشحات مدير قصر ثقافة روض الفرج.

 

وشهد الحفل تكريم عدد من الفنانين والباحثين والحرفيين من المحافظات المشاركة، تقديرا لإسهاماتهم المتميزة في مجال الفنون التراثية.

يذكر أن الملتقى يقام على مدار يومين بقصر ثقافة روض الفرج، بمشاركة نخبة من الفنانين والحرفيين من محافظات القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، ويتضمن ندوات فكرية وورشا فنية متخصصة، إلى جانب معرض فني لنتاج الورش، بهدف دعم الحرف التراثية وإبراز طاقات المبدعين في هذا المجال.

دور الزوج في احتواء زوجته وأسرته

 

 

بقلم د. خالد السلامي

 

القوامة: مسؤولية ورعاية لا تسلّط

عندما وصف الله تعالى الرجال بأنهم قوَّامون على النساء، لم يكن ذلك تزكية مطلقة بقدر ما هو تكليف ومسؤولية. يقول الله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}. وقد جعل الشرع القوامة للرجل لأسباب واضحة؛ منها ما هو فطري وهبي، كامتلاكه في الغالب قدرة أكبر على التحكّم بالعواطف وحسن التدبير في الشدائد، ومنها ما هو تكليفي مكتسَب كالتزامه بالإنفاق ورعاية الأسرة. وعلى الرجل أن يفهم أن هذا التكليف الإلهي لا يعني الاستبداد أو التعالي على زوجته، بل هو توجيهٌ نحو القيام بدور القيادة الحكيمة والحماية والرعاية. وقد أكد أهل العلم أن “الرجال قوامون على النساء” هو خطاب تكليف لا تشريف؛ أي أنك أيها الزوج قِيّمٌ على زوجتك لتجعلها سيِّدةً مكرَّمة لا خادمة، وشريكةً مصونة لا جارية. فالرجل قوّامٌ ليحنو ويعطف، لا ليقهر ويعنف – وهذه المعاني الحقّة للقوامة هي التي تحفظ للمرأة كرامتها وتضمن للأسرة تماسكها.

وللأسف قد يفهم بعض الرجال القوامة فهمًا خاطئًا، فيظن أن احترام الزوجة والتنازل أحيانًا لرغباتها يُضعِف رجولته أو ينتقص من شأنه. لكن الواقع عكس ذلك تمامًا؛ فاحترام الزوجة وتقدير مشاعرها يزيد الزوج مهابةً في عينها، ويملأ قلبها حبًا وتقديرًا له. إن الزوج القائد بحق هو من يكسب ولاء القلب قبل التزام الجسد، فيحيا كلاهما في ظلال المودّة والاحترام المتبادل.

الصبر والتفهم أمام تحديات الحياة الزوجية

لا تخلو أي حياة زوجية من التحديات والمنغصات. هنا تبرز حاجة الزوج إلى التحلّي بالصبر والحكمة في تعامله مع زوجته، خصوصًا عند ظهور التقصير أو صدور أخطاء منها. يوصينا رسول الله ﷺ بقوله: “استوصوا بالنساء خيرًا”، وهي وصيّة نبوية جامعة تدعو إلى معاملة المرأة بالإحسان والرفق والصبر على ما قد يصدر عنها بحكم طبيعتها البشرية. وقد شرح الإمام النووي هذه الوصية بقوله: “فيه الحثُّ على الرفق بالنساء والإحسان إليهنَّ والصبر على عوج أخلاقهن… وأنه لا مطمع في استقامتهن (الكاملة)”. أي أن التقويم الحرفي الكامل لشخصية الزوجة أمر متعذّر، فكما أن الضلع فيه شيء من الاعوجاج الطبيعي، كذلك المرأة قد يكون لديها بعض الطباع التي تتطلّب صبرًا ومداراة. الحكمة إذًا أن نتقبّل شريك الحياة بعيوبه ومزاياه، ونعالج جوانب النقص باللطف والحلم بدل العنف واللوم.

لقد جسّد النبي ﷺ قمّة الصبر والتفهم في معاملته لأهله؛ فلم يكن فظًّا ولا غليظًا، بل كان رحيمًا رقيقًا المشاعر. تحكي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن نبيّنا فتقول: “ما ضرب رسولُ الله امرأةً قط” – لم يلجأ يومًا للعنف مع زوجاته، مع أنه صاحب السلطة والقوامة. في مشهد مؤثّر خلال إحدى الرحلات، غضبت السيدة صفية رضي الله عنها وبكَتْ عندما تعثّر جملها وتأخر الركب؛ فماذا فعل النبي ﷺ؟ أوقف القافلة كلها من أجلها، وجعل يمسح دموعها بيده الشريفة مواساةً لها. لم يحقّر شعورها أو يقل إنه سبب تافه (مع أنه موقف عابر في السفر)، بل قدّر ضعفها وراعى حزنها. هذه اللمسة النبوية الحانية في لحظة ضعف بشري تحمل لنا درسًا بليغًا – أن الرجل الحقّ يحتوي زوجته في لحظات انكسارها قبل لحظات انبهارها، ويقدر دموعها لأنها عنده غالية.

من البصائر القرآنية العظيمة في التعامل مع أخطاء الزوجة أو فتور المشاعر معها قوله تعالى: {وعاشِرُوهُنَّ بالمَعْرُوفِ فإن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أن تَكْرَهُوا شَيئًا ويَجْعَلَ اللهُ فيه خَيْرًا كَثيرًا} (النساء:19). تأمّل كيف يوجّهنا القرآن إلى الصبر على الزوجة حتى في حال الكراهية النفسية؛ فقد يكون في الإمساك بها خيرٌ كثير مستقبلاً. وربما مع طول الصحبة والتغاضي عن الهفوات ينقلب النفور إلى مودة ويأتي الله بالخير من حيث لا نحتسب. قال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الآية: هو أن يعطف عليها فيُرزق منها ولدًا، ويكون في ذلك الولد خير كثير. وقد عضّد النبي ﷺ هذا المعنى بقوله في الحديث الصحيح: “لا يفرك مؤمنٌ مؤمنةً؛ إن سَخِطَ منها خُلُقًا رَضِيَ منها آخر” – أي لا يبغض مؤمنٌ زوجته المؤمنة؛ لأنه إن وجد فيها خصلة يكرهها، فسيجد خصلة أخرى يحبها ويرضاها. إنها نظرة متوازنة تُذكّر الزوج بأن الكمال لله وحده، وأن شريكة حياته مزيجٌ من الفضائل والنقائص مثل كل البشر، فليتّسع صدره لما لا يعجبه منها مقابل صفاتها الحسنة الأخرى.

ومن أروع ما يُروى في صبر الأزواج ما جاء عن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حين جاءه رجل يشكو سوء خُلُق زوجته وارتفاع صوتها عليه. فوجده ينتظر ببابه فسمع زوجة عمر تخاطبه بحدة وهو صامت! فلما استفسر الرجل متعجبًا، أجابه عمر بكلمات تُكتب بماء الذهب: إنها تغسل ثيابي، وتطهو طعامي، وترعى ولدي، وليس ذلك كلّه واجبًا عليها!… أفلا أتحمّلها إن هي رفعت صوتها؟!. مهما كانت درجة صحة هذه الرواية تاريخيًّا، فإن مغزاها حقيقي عميق: تذكّر أيها الزوج فضل زوجتك عليك؛ فهي تقوم من أجلك وعن طيب نفس بأمورٍ كثيرة ليست مفروضةً عليها شرعًا – تطبخ، وتنظف، وتربّي، وتواسي – وكل ذلك حبًا لك ولأسرتكما. أفلا تكون مقابل ذلك رحيمًا صبورًا تجاه ما قد يصدر منها من تقصير أو سوء مزاج؟ إن الاعتراف بالجميل يُلزم الأحرار بأن يقابلوا الإحسان بالإحسان، أو على الأقل بالصبر والتغاضي. فازرع في نفسك امتنانًا صادقًا لجهود زوجتك، يكن صبرُك عليها أيسر، وتكون قدرتك على احتواء غضبها أو حزنها أكبر.

مودةٌ في السراء ورحمةٌ في الضراء: نصائح للأزواج المعاصرين

الحياة اليوم مليئة بالضغوطات التي لم يعرفها آباؤنا بنفس الحدة؛ من أعباء العمل وتسارع الوقت، إلى تحديات تربية الأبناء ومغريات التكنولوجيا. في خضم ذلك، يتضاعف واجب الزوج في التحلّي بالحلم والحكمة لاحتواء أسرته، وإعانة زوجته على مواجهة تلك الضغوط النفسية والاجتماعية. إليك أيها الزوج بعض الوصايا العملية التي تُعينك – بعد توفيق الله – على أداء دورك القيادي والأسري على أكمل وجه:

• المودّة والرحمة حسب المقام: تيقّن أن أيام الزواج دائرة بين فرح وترح، سعة وضيق. ففي أيام السعادة والرخاء أغدِق المودّة وعِش البهجة مع زوجتك، وفي أيام الشدة والأزمات ابذل الرحمة واصبر واحتوِ مشاعرها. فقد قال أحد الحكماء: المودّة مطلوبة في السرّاء، والرحمة مطلوبة في الضرّاء؛ وهذه حكمة اجتماع الكلمتين في الزواج. فلتكن حنونًا ولطيفًا عندما تكون هي ضعيفة أو مهمومة، وكن متفهمًا ومتسامحًا عندما تقع في خطأ أو تقصير – فهذا هو معنى الرحمة الحقيقي: التسامح والعطف وسعة الصدر وكظم الغيظ والابتعاد عن القسوة.

• الإصغاء والتفهّم: امنح زوجتك أذنًا صاغية وقلبًا مفتوحًا. كثيرًا ما تكون الزوجة بحاجة للبوح والحديث عما يختلج في نفسها، فاستمع إليها باهتمام دون تهكّم أو استعجال. تفهّم أن شكواها أو حتى انفعالها أحيانًا هو تنفيسٌ عاطفي طبيعي، فكن لها صدرًا رحبًا. تذكّر كيف كان رسولنا ﷺ يُنصت لعائشة حتى في أدقّ تفاصيل حديثها، وكيف لم يوبّخ صفية على بكائها بل واساها. الإصغاء الفعّال يبني جسور الثقة بينكما ويشعر زوجتك بقيمتها ومكانتها في قلبك.

• التقدير والثناء: لا تبخل على زوجتك بكلمات الشكر والثناء على ما تقدمه للأسرة. أثنِ على طعامها وامتدح ترتيبها للبيت وعنايتها بالأبناء. إن شعورها بتقديرك لجهدها يخفّف عنها تعب الأيام، ويؤجّج في قلبها مزيدًا من الحب والعطاء لك. واجهِ تقصيرها (إن حدث) بالتغاضي حينًا والتنبيه اللطيف حينًا، وتذكّر دائمًا حديث النبي ﷺ: “خيركم خيركم لأهله” – فخير الرجال من كان خيرًا لزوجته في القول والفعل والتعامل.

• ضبط الغضب والرفق في الخلاف: قد تمر عليكما لحظات اختلاف أو سوء فهم تؤجّج الغضب؛ وهنا يظهر معدن الرجولة الحقة في كبح جماح النفس. تذكّر قول النبي ﷺ: “ليس الشديد بالصُّرَعة؛ إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب”. إذا علا صوت زوجتك في نقاش حاد، فحاول أن تملك أعصابك ولا ترد الصراخ بصراخ. اخفض صوتك واعتمد نبرة هادئة، وستجد أنها ستخجل من انفعالها وتسكُن تدريجيًا. الرفق مفتاح القلوب المغلقة، وقد قال ﷺ: “ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نُزع من شيء إلا شانه”. تذكّر قصة عمر رضي الله عنه السابقة وكيف ضرب أروع مثال بالصمت والحلم أمام غضب زوجته. مثل هذه المواقف تتكرّر في كل بيت، فاجعل الحلم سلاحك، واعتبر الصبر في لحظة الغضب انتصارًا للنفس وارتفاعًا عن سفاسف الأمور.

• الشورى والتشاركية في القرارات: من أهم صور الاحتواء أن يشعر أهل بيتك أنك تقدّر آراءهم وتأخذها بالحسبان. أشرك زوجتك في اتخاذ القرارات المتعلقة بالأسرة كميزانية البيت أو تربية الأبناء أو خطط المستقبل. هذه المشاركة تعكس احترامك لعقلها وفهمها، وتزيدها شعورًا بالمسؤولية والارتباط الإيجابي معك. وكم من قرار صائب كان ثمرة مشورة هادئة بين زوجين يكمّل بعضهما رأي بعض! يقول تعالى: {وأمرُهُم شورى بينهم} – فلتكن الشورى منهج حياتكما ما أمكن، ففيها بركة وحلول قد تغيب عن نظر الواحد منفردًا.

• التوازن بين العمل والبيت: صحيحٌ أن عملك ومسؤولياتك الخارجية كبيرة، لكن أسرتك أولى بساعات عمرك. فلا تجعل السعي للرزق أو طموح العمل يسرقك بالكامل من زوجتك وأبنائك. نظّم وقتك بحيث يكون لك وقت يومي أو أسبوعي نوعي مع عائلتك؛ تتحاورون، تتنزّهون، تجتمعون على مائدة أو جلسة ودية. هذه اللحظات تقوّي الروابط وتُشعر الزوجة والأولاد بأن لهم مكانة خاصة في حياتك رغم انشغالاتك. وإن اضطررت للتأخر أو الانشغال، فأبلغهم واعتذر بلطف. الزوج الحكيم يوفّق بين نجاحه المهني ونجاحه الأسري، ولا يُضحّي بأحدهما على مذبح الآخر إلا لضرورة قصوى.

• الاقتداء بالنموذج النبوي: ليكن دستورك المنزلي قول الحبيب المصطفى ﷺ: “خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي”. اسعَ أن تتأسى به في معاملته لأزواجه؛ كان في بيته بشوشًا ليّنًا، يُداعب ويمازح، يساعد في شؤون المنزل، ويخصّص لكل زوجة وقتها وحقها من العشرة بالمعروف. لم يكن يرى في خدمة أهله غضاضة وهو خير الخلق وأكرمهم. هذه القدوة العملية أعظم دليل أن الرجولة الحقيقية ليست في الصراخ أو التجبّر، بل في حُسن العِشرة ولين الجانب. اجعل بيتك روضة حب واحترام، وسترى ثمرة ذلك سكينةً ومودّة تغمرك أنت وزوجك وأبناءك على حد سواء.

خاتمة: دعوة لمراجعة الذات بروح مفتوحة

في ختام هذا التأمل، نجد أن احتواء الزوج لزوجته وأسرته هو فنٌ نبيل يحتاج من الرجل إلى قلب كبير وعقل راجح. هو رحلة جهاد يومي للنفس والهوى، يربّي فيها الزوجُ ذاته على الصبر والحكمة كما يرعى أسرته بالحب والحنان. ليس المطلوب أبدًا زوجًا ملائكيًا معصومًا لا يخطئ أو يغضب، بل المطلوب زوج واعٍ إذا أخطأ تعلم، وإذا غضب تأنّى وندم، يملك شجاعة المراجعة والتصحيح بلا عناد. فالسعادة الزوجية ليست معادلة يحلّها طرف واحد؛ إنها نتاج تراكم جهود مشتركة وتفاهم متبادل بين الزوجين.

عزيزي الزوج، راجع نفسك بين الحين والآخر بروح منصفة: هل كنتُ كما ينبغي حكيمًا في قيادة سفينة أسرتي؟ هل منحتُ زوجتي من العطف والتفهّم ما تستحقه كشريكة عمر؟ هل أحسنتُ الاقتداء بخير البشر ﷺ في حلمه وكرمه مع أهله؟ أسئلة كهذه كفيلة بأن تُنير لك دروب التصحيح والتحسين بلا حاجة لموعظة من أحد أو لوم من زوجتك. إنها ليست محاكمة بقدر ما هي وقفة صادقة مع الذات لتنقية ما يعكّر صفو الحياة الزوجية. ذكّر نفسك دائمًا أن زوجتك أمانة في عنقك، استودعك اللهُ قلبها ومشاعرها لتصونها وتحنو عليها. وأن أولادك ينظرون إليك نموذجًا وقدوة، فكُن لهم مثال الرجل المحب المسؤول الذي يحتوي أسرته في المفرح والمحزن.

إن مراجعة الزوج لذاته بين الفينة والأخرى هي علامة نضج وقوة شخصية، وليست ضعفًا أبدًا. فمن يملك الجرأة على نقد نفسه وإصلاحها هو الإنسان الذي سيكسب نفسه وأهله معًا. اجعل هذه المراجعة عادةً حميدة في حياتك، وسترى كيف تتحوّل خلافاتك مع زوجتك إلى جسورٍ جديدة من التفاهم، وكيف يغدو منزلكم سكنًا رحبًا تظلّله المودّة والرحمة بحق. ولا تنسَ أن تستعين بالله في كل ذلك؛ فالقلب بين أصبعين من أصابعه يقلبه كيف يشاء. اسأله سبحانه أن يؤلّف بين قلبك وقلب زوجك، وأن يرزقك الحكمة والصبر لترعى أسرتك حق الرعاية.

وفي النهاية، تبقَى التجربة البشرية ناقصة والكمال لله وحده. فليكن شعارك التحسين المستمر دون توقّف، والسعي بإخلاص لتكون زوجًا أفضل وأبًا أحنّ يومًا بعد يوم. بذلك فقط تؤدّي الأمانة التي ولاّك الله، وتحقق المعنى الحقيقي للقوامة كحبٍ ومسؤولية، لا تسلّطٍ واستعلاء. ومع كل خطوة تخطوها في درب المودة والتفهم، تذكّر قول نبيّك الكريم: “أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خُلُقًا، وخياركم خياركم لأهله”. فهذا هو الميزان النبوي الذي توزن به الرجال حقًا. اجعل هذا الميزان نصب عينيك، وانطلق في رحلتك مع زوجتك بروح جديدة متجددة، واضعًا يدك في يدها، لتصنعا معًا حياةً أرقى وأسعد، تغفران فيها الزلّات، وتقتنصان لحظات الجمال، وتربّيان أجيالًا تنشأ على الحب والاحترام. إن احتواء الزوج لزوجته وأسرته ليس مجرد واجب اجتماعي أو ديني فحسب، بل هو فنُّ الحياة الطيبة الذي متى ما أتقنّاه، ارتشفنا جميعًا رحيق السعادة والسكينة في دنيانا وآخرتنا، بإذن الله.

اللهم ألّف بين قلوب الأزواج، واجعل بيوتنا مودةً ورحمة، واهدنا جميعًا لأحسن الأخلاق والأقوال والأعمال، إنك ولي ذلك والقادر عليه.

الفنان محمد غنيم ينضم لأسرة مسلسل ” جذوة” ويبدأ التصوير قريبا

 

 

تعاقد الفنان محمد غنيم مؤخرا على المشاركة فى بطولة مسلسل ” جذوة “, والذى تقوم ببطولته الفنانة نبيلة عبيد بمشاركة نخبة من الفنانين , و المقرر البدء فى تصويره قريبا للعرض خلال الموسم الرمضانى 2026

مسلسل ” جذوة ” هو مسلسل درامي سعودي قصير مكون من 7 حلقات، يجمع بين الرعب والأكشن والإثارة والغموض، وتعود به الفنانة نبيلة عبيد إلى الدراما التلفزيونية بعد غياب 4 سنوات , حيث كان آخر أعمالها مسلسل “سكر زيادة” عام 2020

وأكد الفنان محمد غنيم أنه يقدم شخصية مختلفة ومحورية تعتبر من الشخصيات الرئيسية فى أحداث المسلسل , معرباً عن سعادته بأول تعاون يجمع بينه وبين النجمة نبيله عبيد , لافتا أنه من المقرر البدء فى تصوير المشاهد الخاصة به قريبا .

مسلسل ” جذوة ” ينتمي إلى الأعمال الدرامية القصيرة , وتدور أحداثه في إطار من الرعب والأكشن والإثارة، ويتضمن مشاعر الحزن، ويجمع بين صفات الخير والشر في شخصياته , يشارك فى بطولة العمل إلى جانب نبيلة عبيد الفنان محمد غنيم والفنان عبد العزيز مخيون ونخبة من نجوم السعودية مثل علي السبع، وليلى السلمان، وأغادير السعيد، ومن البحرين شيلاء سبت، ومن مصر آدم الشرقاوي، سلوى عثمان، وعايدة رياض وغيرهم

المسلسل من إخراج خالد الحجر، الذي تعاون مع نبيلة عبيد من قبل في فيلم “مفيش غير كدة , ومن تأليف وإنتاح خالد الراجح.