أرشيف سنة: 2025

تركمانستان تحتفل بعيد الاستقلال الـ 34 والرئيس يؤكد تعزيز المكانة الدولية

 

 

 

عشق آباد – محمد سعد

 

احتفلت تركمانستان بالذكرى الـ 34 للاستقلال، في عام السلام والثقة الدوليين، والحياد الدائم، تحققت خلالها إنجازات عديدة في كافة المجالات،

 

وأكد الرئيس سردار بردي محمدوف  المضي قدما في تحقيق الإنجازات الاقتصادية والتنموية والإنسانية والسياسية وتعزيز مكانة تركمانستان على الساحة العالمية.

فيما أقيمت احتفالات ضخمة، أمام مجمع مجلس الدوما في العاصمة عشق آباد، بمشاركة الرئيس وعدد كبير من الشخصيات الحكومية ورجال الأعمال الأجانب والمستثمرين والصحافيين الأجانب.

في البداية، حضر الرئيس سردار مراسم وضع الزهور على نصب الاستقلال، بحضور ومشاركة أعضاء الحكومة ورؤساء المجلس والهيئات العسكرية والأمنية والوزارات والإدارات والمؤسسات العامة وحكام المناطق ومدينة عشق آباد والشيوخ ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى بلدنا والضيوف الأجانب وعدد من الصحافيين الأجانب، ثم استمرت الاحتفالات في الساحة أمام مجمع مجلس الدوما، حيث أقيم عرض عسكري مهيب، أظهر العرض العسكري القوة الدفاعية لتركمانستان.

 

وعلى طريقته، احتفل شعب تركمانستان بالذكرى الثالثة والثلاثين للاستقلال في أجواء مهيبة، وأُقيم موكب احتفالي صباحا في عشق آباد أمام مبنى “المحكمة العليا”، فيما خلال اقيمت العطلة الاسبوعية، احتفالات لتكريم أفضل موظفي الشركات والمنظمات والمؤسسات في تركمانستان تكريماً للذكرى الثالثة والثلاثين لاستقلال البلاد في العاصمة التركمانية، ووفقاً لمراسيم الرئيس سردار، تكريماً ليوم استقلال تركمانستان، مُنحت مجموعة من مواطني البلاد أوسمة وميداليات وألقاب فخرية لخدمات خاصة قدموها للدولة والمجتمع.

احتفالات فنية

وبعد العروض الاستعراضية لحفل يوم الاستقلال، أقيمت مساءً احتفالات فنية وتراثية في منصة “العالم” الخاصة بالأطفال، تخللتها الألعاب النارية والتي أبرزت براعة الشباب التركماني في الغناء والأداء المسرحي والعروض الاستعراضية.

 

وعشية هذا التاريخ، مثّل الاجتماع الدوري لمجلس شعب تركمانستان، الذي عُقد في عشق آباد، دليلاً واضحًا آخر على تمسك الشعب التركماني بالتقاليد الوطنية ومبادئ الديمقراطية الحقيقية، وفي هذا اللقاء العام، لُخِّصت الإنجازات التاريخية، وحُدِّدت الأهداف والمهام والأولويات للمستقبل، كما اعتُمدت وثائق مهمة تهدف إلى مواصلة تطوير تركمانستان.

 

وعلى هامش الذكرى الرابعة والثلاثين للاستقلال أُقيم حفلٌ موسيقيٌّ بمشاركة شخصياتٍ ثقافيةٍ وفنانين في مركز مؤتمرات “مجلس مركزي” في عشق آباد، بمشاركة أعضاءٌ من الحكومة، ورؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية المعتمدة في تركمانستان، وشيوخٌ شرف، وممثلون عن الوزارات والهيئات، وأكاديميون ومثقفون مبدعون، وجامعاتٌ ووسائل إعلام، وطلاب، كما حضر الحفل العديد من الضيوف الأجانب الذين وصلوا إلى عشق آباد للمشاركة في الاحتفالات.

 

وتضمّن برنامج الحفل مجموعةً متنوعةً من الأنواع الموسيقية والعروض الأولى، تعكس إنجازات البلاد على مدى سنوات الاستقلال، بما يضمن حياةً هانئةً للشعب التركماني. في عروضهم، عبّرت شخصيات ثقافية وفنانون عن امتنانهم للبطل أركاداغ والبطل أركاداغلي سردار على الإصلاحات الواسعة التي يُنفّذانها من خلال الموسيقى والغناء والرقصات الشعبية.

 

الرئيس يعزز واقع تركمانستان

من جانبه هنأ الرئيس سردار شعب تركمانستان وقال:” نُنفِّذ بنجاح برامجنا الرامية إلى تحديث اقتصادنا الوطني، وتحسين مستوى ونوعية حياة مواطنينا، وبناء قرى ومدن وأحياء جديدة. ونقوم بعملٍ جبار لتعزيز دور دولتنا في المجتمع الدولي وتعزيز مكانتها الدولية، وخلال سنوات الاستقلال، حظيت سياسة الحياد التي انتهجتها بلادنا، القائمة على مبادئ السلام والصداقة والإنسانية والثقة، والتي تعود جذورها إلى آلاف السنين، بدعم كامل من المجتمع الدولي، واعترف بها كتجربة سياسية جديدة. ويُعد اعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة للمرة الثالثة بحياد بلادنا الدائم، في عام السلام والثقة الدوليين، أعلى تقدير وثقة يمنحها المجتمع الدولي لمبادئنا في السلام والإنسانية وحسن النية”.

 

وأضاف الرئيس سردار:” الحياد ضمانٌ لتطورنا السريع، وفرصةٌ جديدةٌ لتحقيقٍ أكثر نجاحًا لأحلام آبائنا الشجعان التي راودتهم على مر القرون، في السلام والاستقرار والصداقة وحسن الجوار. إن الوضع القانوني للحياد الدائم لبلدنا المستقل هو أساس قانوني دولي متين للتوسع المستمر للعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية مع المنظمات الدولية ذات السلطة مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ورابطة الدول المستقلة ومنظمة شنغهاي للتعاون ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وحركة عدم الانحياز ومنظمة التعاون الإسلامي، ولتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية باستمرار مع دول العالم، وخاصة من أجل السلام والوئام والتقدم المشترك. كما أن مؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني بالبلدان النامية غير الساحلية، الذي عُقد على مستوى رفيع في منطقة أفازا السياحية الوطنية، هو ثمرة رائعة لسياسة تركمانستان القائمة على السلام وحسن النية والحياد”.

 

مشاهد ملفتة

ومن المشاهد الملفتة للنظر هو اصطحاب فارسان يرتديان الزي الوطني حصانًا رائعًا من نوع “أخال تيكي” ذو المكانة التاريخية والتراثية لدى التركمان إلى الساحة، ثم انطلقت مواكب السيارات المزينة بأسلوب احتفالي، كاشفةً عن إنجازات ونجاحات مختلف قطاعات الاقتصاد الوطني في بلدنا، واحدة تلو الأخرى، وكان هذا الموكب المهيب دليلاً آخر على إنجازات تركمانستان الاقتصادية والتنموية والاجتماعية.

 

 

كما أقيم احتفالٌ موسيقيٌّ بهيجٌ تكريماً لاستقلال الوطن بمشاركة شخصياتٍ ثقافيةٍ وفنانين في مركز مؤتمرات “مجلس مركزي” في عشق آباد، وأعضاءٌ من الحكومة، ورؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية المعتمدة في تركمانستان، وشيوخٌ شرف، وممثلون عن الوزارات والهيئات، وأكاديميون ومثقفون مبدعون، وجامعاتٌ ووسائل إعلام، وطلاب، والعديد من الضيوف الأجانب الذين وصلوا إلى عشق آباد للمشاركة في الاحتفالات.

 

إنجازات الاستقلال

يذكر أنه خلال سنوات الاستقلال، ازداد حجم الاستثمارات في مختلف قطاعات الاقتصاد الوطني، حيث تضمنت سياسة الاستثمار الحكومية نمو الناتج المحلي الإجمالي، وبحلول نهاية هذا العام، سيتم استقطاب استثمارات بقيمة 40 مليار و72 مليون مانات، مما يؤكد وجود ظروف مواتية لجذب الاستثمارات إلى الاقتصاد الوطني. وتسمح السياسة الاقتصادية الكلية بزيادة سريعة في حجم الناتج المحلي الإجمالي. ولعدة سنوات، ظل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي عند مستوى 6.3%، وهو مؤشر مرتفع عالميًا. ومن المخطط زيادة حصة القطاع غير الحكومي في حجم الناتج المحلي الإجمالي إلى 71.6% بحلول نهاية 2025.

ويُعد النمو المستدام للناتج المحلي الإجمالي ثمرة ناجحة لبرامج استراتيجية متعددة الجوانب. عشية يوم الاستقلال، يُظهر افتتاح مجمعات سكنية جديدة، ومرافق اجتماعية وثقافية وصناعية، بما في ذلك المباني الجديدة في قريتي دوفليتلي ميكان وبجتلي زمانا، وقرية بيتارابليك، والجامعة الدولية للصناعيين ورجال الأعمال، ومبنى تعليمي إضافي جديد في المنطقة المجاورة لمعهد الطاقة الحكومي التركمانستاني، وسكن طلابي، ومنشأة رياضية، ومصنع لإنتاج المنتجات الزجاجية ضمن المجمع الصناعي شمال العاصمة، ومجمع مباني جديد لمفرزة سرح الحدودية التابعة لهيئة حرس الحدود الحكومية، أن بلدنا يتقدم بثقة على طريق البناء والإبداع. تُسهم هذه الأحداث الرائعة في تعزيز وحدتنا وتضامننا وازدهارنا.

42 لوحة تشكيلية لذوي الهمم تحتفي بام كلثوم في دار الكتب والوثائق

 

 

أسامة طلعت: إبداعات ذوي الهمم توزاي كبار المتخصصين

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

في إطار دعم وزارة الثقافة لرعاية ودمج ذوي الهمم، افتتح د. أسامة طلعت، رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، معرضًا فنيًا بقاعة الموسيقى بدار الكتب، يستمر على مدى ثلاثة أيام، ويضم أعمالًا تشكيلية بريشة ذوي الهمم تخليدًا لذكرى كوكب الشرق أم كلثوم، وذلك في سياق إعلان وزارة الثقافة أن عام 2025 سيكون عامًا خاصًا يحمل اسمها، بالتزامن مع مرور خمسين عامًا على رحيلها.

وخلال جولته بالمعرض، أعرب رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية عن إعجابه الشديد بالأعمال المبهرة التي أبدعها المشاركون من ذوي الهمم، مؤكدًا أن هذه اللوحات تجسد مشاعر صادقة وتوازي إبداعات كبار المتخصصين. وأضاف أن المعرض ليس مجرد احتفاء بفن أم كلثوم، بل هو رسالة إنسانية راقية تكشف عن طاقات إبداعية كامنة لدى أبنائنا وبناتنا من ذوي الهمم، وتؤكد أن الفن والإبداع لا يعرفان حدودًا. كما يعكس التزام وزارة الثقافة والهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية بفتح مساحات أرحب لدمج وتمكين ذوي الهمم، وإبراز إسهاماتهم الخلّاقة في إثراء المشهد الثقافي المصري.

 

واختتم د. أسامة طلعت تصريحاته قائلًا: “نحن أمام تجربة فنية فريدة، حيث جسد أبناؤنا وبناتنا عشقهم لصوت أم كلثوم وإرثها الفني في لوحات نابضة بالحس والجمال، لتبقى أيقونة عربية وعالمية حاضرة في القلوب والإبداع معًا”.

وعقب الافتتاح، استُضيف المشاركون في ورشة رسم أقيمت بقاعة الموسيقى بدار الكتب، حيث عبروا خلالها عن مواهبهم وأفكارهم في أجواء من التفاعل والإبداع، مما أضفى على الفعالية طابعًا حيًا ومباشرًا يجسد قيمة الفن كوسيلة للتعبير والدمج المجتمعي.

 

يُنظم المعرض بمبادرة من لجنة رعاية ذوي الهمم بنادي المعادي الرياضي، برئاسة الأستاذة عايدة المصري، ويضم 42 لوحة من إبداعات الشباب والأطفال من ذوي الهمم، جاءت ثمرة تدريب مكثف استمر قرابة شهر كامل على يد الفنانة التشكيلية نجاح صدقي.

 

المشاركون في المعرض وأعمالهم:

 

آية عبد الناصر: 5 لوحات

 

كلايم الروسي: 5 لوحات

 

مازن أشرف: 4 لوحات

 

إيمان عامر: 7 لوحات

 

يوسف هاشم: لوحة واحدة

 

سامي أحمد سالم: 7 لوحات

 

عمر طارق: 3 لوحات

 

عمر علاء: 3 لوحات

 

علي خورشيد: 7 لوحات

 الإمارات توجه إنذارًا سياسيًا: لا سلام مع الاحتلال ولا تسوية بلا دولة فلسطيين

الدبلوماسية الإماراتية تواجه التوسع الإسرائيلي وتعيد التذكير بحل الدولتين

 

 

 

 

 

 

https://www.facebook.com/maatgroup.net/videos/24668220672867206/

 

 

قدّمت دولة الإمارات العربية المتحدة، في كلمتها أمام الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، خارطة طريق شاملة للتعامل مع التحديات والأزمات الدولية، مؤكدة أن الحلول العسكرية ليست خيارًا واقعيًا، وأن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار.

 

وأشارت أبوظبي إلى تجربتها العملية في هذا النهج عبر دورها البارز في إنجاز عملية تبادل آلاف المحتجزين بين روسيا وأوكرانيا بحسب ماعت جروب، معتبرة ذلك نموذجًا ملموسًا لقوة العمل الدبلوماسي في معالجة النزاعات.

 

وفي الملف الفلسطيني، حذّرت الإمارات من أن استمرار الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي يوفّر بيئة خصبة لدعاة التطرف والحرب لعرقلة أي مسار سلمي، مشددة على رفضها القاطع لأي ممارسات توسعية أو محاولات لشرعنة ضم الأراضي الفلسطينية. وأكدت أن الاستقرار لا يمكن أن يُبنى على القوة العسكرية، مجددة تمسكها بحل الدولتين باعتباره الأساس الوحيد لتسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية.

 

وفي تحرك دبلوماسي وُصف بالشجاع، عقد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان لقاءً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي في نيويورك، ركّز على الدفع بالجهود الدولية لوقف العمليات العسكرية في قطاع غزة، والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار يضع حدًا للمأساة الإنسانية، ويفتح الطريق أمام مسار سياسي جاد نحو السلام.

 

كما استذكرت الإمارات دورها في إيقاف خطط ضم الضفة الغربية، حينما وضعت خطًا أحمر أمام إسرائيل حال دون المضي في هذه الخطوة، وهو ما انعكس لاحقًا على تغيّر موقف الإدارة الأميركية، الداعم الأكبر لإسرائيل، ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو.

لقاء تاريخي للمنفي مع ترامب وقادة العالم في نيويورك

 

 

كتبت هدي العيسوي

 

في خطوة تعكس الحضور الاستراتيجي المتنامي لليبيا على الساحة الدولية، عقد رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، لقاءً رفيع المستوى في نيويورك جمعه بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وعدد من قادة العالم المشاركين في اجتماعات دولية بارزة.

 

ويُعد هذا اللقاء سابقة سياسية تحمل أبعادًا مهمة، حيث يؤكد على موقع ليبيا المحوري في معادلات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، كما يعكس الرغبة الدولية في إدماج ليبيا ضمن مسار القرارات العالمية المؤثرة.

 

وأكد المنفي خلال اللقاء على التزام ليبيا بالعمل مع الشركاء الدوليين لتعزيز الاستقرار ودعم مسارات التنمية، فيما أبدى القادة المشاركون اهتمامًا بمضاعفة التعاون مع ليبيا في الملفات المشتركة.

 

ويأتي هذا التطور في لحظة حساسة تمر بها المنطقة، ليضع ليبيا مجددًا في قلب الحوار الدولي وصناعة القرار العالمي

قطر تستضيف المباريات الثلاثة الختامية من كأس القارات للأندية 2025 

 

 

كتب : حامد خليفة

 

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لكأس القارات للأندية FIFA 2025TM برعاية أرامكو، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن استضافة قطر ستستضيف للمباريات الثلاثة الختامية من البطولة السنوية المرموقة لتتويج أفضل نادٍ في العالم لعام 2025.

 

ويعزز الحدث الرياضي المرتقب رزنامة الفعاليات الكروية الدولية في قطر لهذا الموسم، حيث تشهد الدوحة مجدداً في ديسمبر المقبل تنافس الأندية المشاركة للفوز بثلاثة ألقاب هي؛ كأس ديربي الأمريكتين FIFA، وكأس التحدي FIFA، وكأس القارات للأندية FIFA، وذلك في 10 و13 و17 ديسمبر المقبل.

 

وكانت قطر قد إستضافت بنجاح إستثنائي البطولة السنوية للأندية ثلاث مرات في الأعوام، 2019، و2020، وآخرها في العام الماضي 2024 عندما تُوّج نادي ريال مدريد باللقب في استاد لوسيل الأيقوني، الذي شهد النهائي التاريخي لكأس العالم FIFA قطر 2022TM.

 

ومن المقرر أن تستضيف قطر المباريات التالية:

 

المباراة الثالثة: 10 ديسمبر 2025، الدوحة، قطر | كـأس ديربي الأمريكتين 2025.

الفائز بكأس أبطال الكونكاكاف 2025، كروز أزول (المكسيك) مع الفائز بكأس ليبرتادوريس 2025.

 

المباراة الرابعة: 13 ديسمبر 2025، الدوحة، قطر | كأس التحدي FIFA2025.

بيراميدز المصري، بطل دوري أبطال أفريقيا 2025 مع الفائز من المباراة الثالثة.

 

المباراة الخامسة: 17 ديسمبر 2025، الدوحة، قطر | كأس القارات للأندية FIFA 2025

نادي باريس سان جيرمان، بطل دوري أبطال أوروبا 2025 مع الفائز من المباراة الرابعة.

 

وتأتي إستضافة كأس القارات للأندية FIFA 2025TM لتعزز شهرين حافلين بالبطولات الكروية العالمية التي تحتضنها دولة قطر، حيث تشهد الدولة كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™️ في الفترة من 3 إلى 27 نوفمبر 2025، إضافة إلى كأس العرب FIFA قطر 2025™️، النسخة الثانية من البطولة الإقليمية، التي تقام من 1 إلى 18 ديسمبر 2025.

 

وستنطلق المباريات في استادات مونديالية شهدت من قبل مباريات في كأس العالم FIFA قطر 2022TM، والتي يمكن الوصول إليها بسهولة من خلال وسائل النقل العام، كما ستتوفر تجربة خالية من العوائق للمشجعين من ذوي الإعاقة. وتقام مباريات كأس القارات للأندية FIFA 2025TM خلال أيام الراحة في بطولة كأس العرب، مما يسلط الضوء على الإمكانات الاستثنائية لدولة قطر في استضافة أكثر من بطولة كبرى في نفس الفترة.

محافظ دمياط يستقبل رئيس جامعة المنصورة لبحث أوجه التعاون المشترك

 

 

كتب: حامد خليفة

 

استقبل الدكتور أيمن الشهابي، محافظ دمياط،  س بديوان عام المحافظة، الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، وذلك في إطار بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين المحافظة والجامعة لدعم القطاعات المختلفة.

 

حضر اللقاء المهندسة شيماء الصديق، نائب محافظ دمياط، والدكتور عمرو حنفي، مستشار المحافظ لنظم المعلومات المكانية والمتحدث الرسمي للمحافظة.

 

وفي بداية اللقاء، رحّب محافظ دمياط برئيس جامعة المنصورة، معربًا عن اعتزازه بالتعاون مع الجامعة بإعتبارها إحدى الجامعات المصرية العريقة التي تمتلك خبرات واسعة وكوادر متميزة في مختلف المجالات العلمية والبحثية.

 

وأكد أن المحافظة حريصة على الإستفادة من خبرات الجامعات كبيوت خبرة وطنية تقدم الدعم العلمي والفني لتنفيذ الإستراتيجيات التنموية، مشيرًا إلى التعاون القائم مع جامعتي المنصورة ودمياط وأكاديمية البحث العلمي في مشروع تطوير صناعات الأجبان بما يخدم القطاعات الإنتاجية بالمحافظة.

 

كما رحّب الدكتور أيمن الشهابي بإستضافة مدينة رأس البر للمؤتمر الدولي الثالث عشر لكلية الطب البيطري بجامعة المنصورة، والمزمع إنعقاده حول “دور الذكاء الإصطناعي في مجال الطب البيطري” مؤكدًا إستعداد المحافظة لتقديم كافة أوجه الدعم اللازمة لإنجاح المؤتمر، ومشددًا على أهمية استضافة فعاليات علمية دولية داخل المحافظة لما لها من مردود إيجابي على المستويين العلمي والمجتمعي.

 

من جانبه، وجّه الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، الشكر والتقدير لمحافظة دمياط بقيادة الدكتور أيمن الشهابي على التعاون المستمر، مؤكدًا أن إختيار مدينة رأس البر لعقد المؤتمر جاء تقديرًا لمكانتها الإستراتيجية كملتقى البحر المتوسط بنهر النيل، وما تملكه من مقومات بيئية وسياحية تجعلها وجهة متميزة لعقد المؤتمرات العلمية الدولية.

 

وأوضح أن المؤتمر، الذي تنظمه الجامعة بالتعاون مع النقابة العامة للأطباء البيطريين المصرية والعربية، يشهد مشاركة عمداء كليات الطب البيطري من أكثر من 60 دولة، ويهدف إلى مناقشة أحدث تطبيقات الذكاء الإصطناعي في مجال الطب البيطري، ودعم تنمية الثروة الحيوانية، ومكافحة الأمراض.

 

وأكد رئيس جامعة المنصورة أن الجامعة حريصة على تعزيز التعاون المشترك مع محافظة دمياط في مختلف الملفات، انطلاقًا من دورها الوطني في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتأكيدًا لرسالتها التنموية كشريك أساسي في دعم المشروعات القومية والمحلية.

الصحفيه انتصار أحمد تخوض أولى تجاربها المسرحية فى “اللي ما يشتري يتفرج

 

 

يدعو فريق عمل “اللي ما يشتري يتفرج” جمهور المسرح لحضور تجربة مختلفة تجمع بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، حيث تدور الأحداث داخل سوق شعبي يكشف الوجه الآخر لحياة البائعين والمتسولين، ويطرح تساؤلات مهمة عن فرص الإصلاح والتغيير.

العرض بطولة نخبة من الوجوه الشابة الموهوبة، من بينهم انتصار أحمد في أولى تجاربها المسرحية، إلى جانب محمد مصطفى ميدو، رضوى سليم، شادي مجدي علي لاشين، محمد مصطفى، أحمد سمير، إبراهيم الدجوي، عبد الفضيل أحمد، ومجموعة من الأطفال

المسرحية من تأليف سيد أبو بكر وإخراج بلال الملاح، وتنتظر عشاق المسرح لمشاركتهم تجربة فنية جديدة ومختلفة.

مناقشة ديوان “أحاسيس متناثرة” للشاعرة شريفة محمود الفائز في مسابقة النشر الإقليمي بأسوان

 

 

 

عقد نادي أدب قصر ثقافة أسوان ندوة أدبية لمناقشة ديوان “أحاسيس متناثرة” للشاعرة شريفة محمود سعيد، الفائز في مسابقة النشر الإقليمي، وذلك ضمن فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وفي إطار برامج وزارة الثقافة.

 

شارك في المناقشة الشاعر عبد الرؤوف مصطفى، والأديب محمد عبده الفار، فيما أدار الندوة الشاعر سيد عيسى، وأقيمت الفعالية على مسرح فوزي فوزي الصيفي بقاعة الفنون التشكيلية، بحضور لفيف من كبار أدباء المحافظة، وأعضاء مجلس النادي المركزي وأندية الأدب، إلى جانب أسرة الشاعرة وأصدقائها ومحبيها.

 

استهل سيد عيسى الندوة بكلمة أضاء فيها الجوانب الإبداعية للديوان، مشيرا إلى ما تضمنه من صور شعرية، وتأثر الشاعرة بالطبيعة التي شكلت رافدا ثريا لموهبتها، ومنحتها قدرة على صياغة مفردات حية متفردة وغير مستهلكة.

 

وأوضح أن الديوان الذي ضم 24 قصيدة، احتوى على موضوعات متعددة مثل شعر الحكمة، والفخر بالأنساب، وعاطفة الحب الجياشة، وتنوعت فيه المحسنات البديعية والأساليب البيانية، كما تميز بقواف صعبة مثل قافية الضاد، ولغة معجمية ثرية ذات دلالات موحية.

 

فيما تناول الشاعر عبد الرؤوف مصطفى من خلال ورقة بحثية جماليات الديوان والتجربة الشعرية للشاعرة، متوقفا عند مراحل تطورها، ومشيدا بما يحمله الديوان من قيم وجدانية وصور فنية بديعة، لافتا إلى احتوائه على قصائد بمختلف بحور الشعر، تجسدت فيها مشاعر إنسانية متنوعة وصور مبتكرة التزمت بالحبكة الشعرية والصورة البلاغية المؤثرة.

 

وأشار الأديب محمد عبده الفار إلى أن الديوان يستند في كثير من جوانبه إلى استدعاء الذكريات المستوحاة من التجارب الحياتية للشاعرة، مؤكدا نجاحها في إبراز ارتباط الذكريات بالصورة الشعرية، فيما انتقد الطابع التقريري في بعض القصائد.

 

يُذكر أن الشاعرة شريفة محمود سعيد عضو بنادي أدب كوم أمبو، ولها أعمال منشورة بجريدة أسوان الحديثة، ومجلة إبداع الثقافية، ومجلة أقلام أسوانية، كما فازت بالمركز الثاني على مستوى الإقليم في مسابقة الشعر عام 2016.

 

أقيمت الندوة ضمن برامج إقليم جنوب الصعيد الثقافي بإشراف محمود عبد الوهاب، والإدارة المركزية للشئون الثقافية برئاسة الشاعر د. مسعود شومان، ونفذت بالتعاون بين فرع ثقافة أسوان برئاسة يوسف محمود، والإدارة العامة للثقافة العامة برئاسة الشاعر عبده الزراع.

 

واختتمت الندوة بحوار مفتوح مع الأدباء الحضور، تخللته قراءات شعرية للشاعرة، وفقرات فنية من المديح النبوي الشريف، والفلكلور النوبي.

مؤتمر أدباء مصر يفتح باب المشاركة في مسابقته البحثية في دورته الـ37

 

 

تفاصيل وشروط المشاركة في مسابقة أبحاث المؤتمر العام لأدباء مصر الـ37

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

أعلنت الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر عن فتح باب المشاركة في مسابقته البحثية في دورته السابعة والثلاثين، دورة الأديب الكبير الراحل محمد جبريل، والمقرر عقدها في نهاية العام الحالي، تحت عنوان “الأدب والدراما.. الخصوصية الثقافية والمستقبل”.

 

المؤتمر يقام تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، رئيس المؤتمر الشاعر والسيناريست د. مدحت العدل، وأمين عام المؤتمر الشاعر عزت إبراهيم.

 

ويتيح المؤتمر للباحثين المصريين من مختلف المحافظات، سواء الأكاديميين أو المهتمين بالبحث الأدبي، أو ممارسيه، المشاركة بهدف إثراء المشهد الثقافي وإتاحة الفرصة أمام الباحثين الجدد لتقديم رؤاهم، وذلك من خلال اختيار محور واحد من المحاور الستة التالية:

 

المحور الأول “النص الشعري ومفردات الخصوصية الثقافية”، ويهدف إلى قراءة المنجز الشعري المصري، فصيحا وعاميا، عبر مراحله المختلفة، واستجلاء حضوره الفني واللغوي والاجتماعي والفكري.

 

ويأتي المحور الثاني بعنوان “الرواية وصراع الهويات في المجتمع المصري”، ويطرح قراءات نقدية لتناول الرواية المصرية لتنوعات المجتمع وقضاياه والقيم الوافدة إليه.

 

ويحمل المحور الثالث عنوان “تحولات القصة القصيرة المصرية”، ويناقش آفاق الرؤية والتجريب في فن القصة القصيرة، منذ بداياته وحتى الأشكال التي أفرزتها الوسائط الحديثة.

 

أما المحور الرابع “المعالجات الدرامية للنص الأدبي”، يركز على العلاقة بين النصوص الأدبية والوسائط الفنية المختلفة مثل السينما، الدراما، العروض المسرحية، والفنون التشكيلية.

 

ويأتي المحور الخامس بعنوان “الصناعات الثقافية المصرية والقوى الناعمة”، ويتناول دور المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني والمبادرات الفردية في دعم المشهد الثقافي والخصوصية الثقافية المصرية.

 

أما المحور السادس والأخير “حضور الأدب الشعبي في المشهد الراهن”، يسلط الضوء على استلهام الفولكلور والتراث الشعبي في الأعمال الأدبية والدرامية ودوره في تعزيز الهوية الوطنية.

 

وتحددت ضوابط المشاركة فى مسابقة أبحاث المؤتمر كالتالي:

أن يكون البحث مكتوبا باللغة العربية الفصحى، وأن يلتزم الباحث بأصول البحث العلمي، وألا يقل البحث المقدم عن 3000 كلمة، ولا يزيد عن 5000 كلمة، وأن يكون مكتوبا بخط Simplified Arabic حجم خط 14، (لن ينظر إلى المكتوبة بخط اليد)، وألا يكون قد شارك الباحث ببحثه في أية جهة أخرى، أو سبق نشره بأية وسيلة من الوسائل وعند مخالفة ذلك يحق للمؤتمر اتخاذ الإجراءات القانونية، ويقدم الباحث إقرارا خطيا بالملكية الفكرية للبحث، وكونه ليس جزء مستلا من أطروحة علمية، ولم يسبق نشره أو المشاركة به في مؤتمرات سابقة، وألا يكون الباحث قد شارك في آخر دورتين للمؤتمر، كما لا يجوز للباحث المشاركة بأكثر من بحث في المؤتمر.

 

وترسل الأبحاث للإدارة العامة للثقافة العامة، على البريد الإلكتروني: gocp2025@mail.com، مع إرفاق السيرة الذاتية للباحث، وذلك موعد غايته 31 أكتوبر المقبل، مع العلم أن الأبحاث المقدمة ستخضع للتحكيم العلمي وفق النهج الأكاديمي المتبع في هذا الصدد من خلال لجنة الأبحاث المنبثقة من الأمانة العامة للمؤتمر، وتنشر الأبحاث الفائزة في كتاب الأبحاث الخاص بالمؤتمر، ويتم عرضها في الجلسات البحثية، ويحصل أصحاب الأبحاث الفائزة على مكافآت مالية طبقا للوائح المنظمة.

 

ويعد المؤتمر العام لأدباء مصر أحد أبرز الفعاليات الأدبية التي تنظمها وزارة الثقافة ممثلة في الهيئة العامة لقصور الثقافة، ويعني برصد المشهد الأدبي في ربوع الوطن، وطرح رؤى نقدية وفكرية لقضايا الثقافة المعاصرة، بمشاركة نخبة من الأدباء والباحثين والمبدعين من مختلف المحافظات.

 

ويقام المؤتمر بإشراف الإدارة المركزية للشئون الثقافية، برئاسة الشاعر د. مسعود شومان، وينفذ من خلال الإدارة العامة للثقافة العامة، برئاسة الشاعر عبده الزراع، وإدارة المؤتمرات وأندية الأدب، برئاسة الشاعر وليد فؤاد. وتأتي الدورة السابعة والثلاثون استكمالا لمسيرة حافلة من الحراك الأدبي والفكري، على أن يعلن قريبا عن المحافظة المستضيفة، والتي سيتم اختيارها لتكون عاصمة الثقافة المصرية لمدة عام.

لجنة حكومية تركمانية وميديا هب إنترناشيونال يبحثان تعزيز الشراكة الإعلامية

 

 

 

عشق آباد:  بوابة الأخبار العربية

 

ناقشت اللجنة الحكومية التركمانية للبث التلفزيوني والإذاعي والسينمائي مع ميديا هب إنترناشيونال، دبي- دولة الإمارات العربية المتحدة، في العاصمة التركمانية عشق آباد أمس سبل تعزيز العلاقات الإعلامية بين الجانبين وتفصيلات الشراكة الإعلامية في شتى المجالات بما يخدم أهداف الطرفين محليا وإقليميا، وفي الوقت نفسه فتح آفاق جديدة للتعاون الثاني.

 

ومثل الجانب الحكومي التركماني سعادة/ أناساهيت كاكاييف، نائب رئيس اللجنة الحكومية التركمانية للبث التلفزيوني والإذاعي والسينمائي، وسعادة/مقصات قربانجيلدييف، رئيس تحرير المركز.

 

فيما مثل ميديا هب إنترناشيونال مشاركة الرئيس التنفيذي الدكتور/ عبد الرحيم إبراهيم عبد الواحد، ورئيس تحرير النشر الدكتور/ محمد سعد.

 

وتمحور النقاش حول تطوير التصوير السينمائي والبث التلفزيوني والإذاعي في تركمانستان، بالإضافة إلى فرص المشاريع الإعلامية المشتركة، فيما أعرب المشاركون عن اهتمامهم بتبادل الخبرات وإنتاج محتوى مشترك يُمهد الطريق للتقارب بين ثقافتي البلدين.

 

وخلال الاجتماع، أعرب المشاركون عن امتنانهم لسفير تركمانستان فوق العادة والمفوض لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، سردارمامت غاراجاييف، حيث كان لدعمه الفعّال دورٌ محوري في تنظيم هذا الاجتماع وتطوير العلاقات الثنائية في المجالين الثقافي والإعلامي.

 

وكان من أبرز ما لفت الانتباه عمل الدكتور عبد الرحيم عبد الواحد، الذي قدّم مساهمةً قيّمةً في الترويج لتركمانستان، وهو مؤلف كتاب عن البلاد باللغتين العربية والإنجليزية، وقد بأشراف ومتابعة وزارة خارجية تركمانستان.

 

ومن جانبه أكد الدكتور عبد الواحد عزمه على تأليف المزيد من الكتب عن تركمانستان، مؤكدًا اهتمامه الشخصي بتعزيز التراث الثقافي للبلاد على الصعيد الدولي، موضحا بأن دولةً ذات تراث ثقافي عريق، وتقاليد عريقة، وتأثير دولي متنامٍ، لا سيما في مجالات الطاقة والتجارة والترابط الإقليمي، في الوقت نفسه، يُمثل العالم العربي، الذي يمتد على أكثر من 20 دولة ويزيد عدد سكانه عن 400 مليون نسمة، سوقًا ضخمة تجمعها التاريخ والقيم والتطلعات المشتركة.

 

وأوضح بأن التقريب بين هذين المجالين من خلال التعاون الإعلامي ليس مفيدًا فحسب، بل يأتي في الوقت المناسب أيضًا. فالجمهور العربي يتزايد فضوله تجاه آسيا الوسطى، ولدى تركمانستان الكثير لتُبرزه، من إمكاناتها الاقتصادية ومشاريع الطاقة إلى كنوزها الثقافية وفنونها وكرم ضيافتها”.

وتجدر الإشارة إلى أن الاجتماع يتيح فرصًا واسعة لتبادل الخبرات وإنتاج محتوى مشترك لتطوير صناعة الإعلام الوطنية.