أرشيف سنة: 2025

دار الكتب والوثائق تطلق معرض “حرب أكتوبر المجيدة: في الذاكرة الوطنية” بالهناجر

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

 

في إطار احتفالات وزارة الثقافة بالذكرى الثانية والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، وتحت شعار “فرحت مصر”، تنظم الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية برئاسة الأستاذ الدكتور أسامة طلعت، معرضًا وثائقيًا بعنوان:

“حرب أكتوبر المجيدة: في الذاكرة الوطنية”، وذلك في قاعة آدم حنين بمركز الهناجر للفنون يوم ٦ أكتوبر 2025، في تمام السادسة والنصف.

 

يضم المعرض عددًا من الوثائق النادرة التي تؤرخ لفترة الحرب وما بعدها، وتكشف عن الجهود البطولية للقوات المسلحة المصرية، كما يرصد مجموعة من المانشيتات الصحفية الصادرة في تلك الفترة، والتي وثقت لحظة العبور العظيم وسجلت فرحة المصريين بالنصر التاريخي.

 

ويهدف المعرض إلى إبراز قيمة الوثائق باعتبارها الشاهد الحي على ملحمة أكتوبر، وإتاحة الفرصة للأجيال الجديدة والباحثين للاطلاع على ما سجلته صفحات التاريخ من أحداث ومواقف شكلت ملامح الوعي الوطني.

 

 

وفي هذا السياق، صرح الأستاذ الدكتور أسامة طلعت، رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، قائلاً: “إن معرض (حرب أكتوبر المجيدة: في الذاكرة الوطنية) يجسد الدور المحوري للوثائق في حفظ تاريخ الأمة، فهي ليست مجرد أوراق قديمة، بل شهادات صادقة تنبض بروح التضحية والفداء، ومن خلال عرض الوثائق والمانشيتات الصحفية التي عاصرت تلك الفترة، نعيد فتح صفحات النصر أمام الأجيال الحالية لتبقى روح أكتوبر حاضرة في الوعي الجمعي، ولتؤكد دار الكتب دائمًا دورها كذاكرة حية للوطن.”

الإتحاد الأوروبي يستثمر في الطاقة الخضراء بأفريقيا

 

 

كتب: حامد خليفة

 

كشفت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عن خطة إستثمارية طموحة بقيمة 545 مليون يورو لتسريع عملية التحول في مجال الطاقة في القارة الأفريقية لتوفير الطاقة لملايين المنازل، ودعم الطاقة المتجددة، وجعل أفريقيا لاعبًا رئيسيًا في مكافحة تغير المناخ، في إشارة قوية من أوروبا إلى أفريقيا وسائر العالم حسبما ذكرت النسخة الفرنسية لوكالة آجي الإيطالية.

 

يُجسّد هذا البرنامج، الذي يُمهد الطريق لإستراتيجية “البوابة العالمية”، التزامًا واضحًا بجعل الوصول إلى الكهرباء دافعًا للنمو والإستقرار والسيادة.

 

وصرحت أورسولا فون دير لاين قائلةً إن “الخيارات التي تتخذها أفريقيا اليوم ستُشكل مستقبل العالم أجمع. إن التحول إلى الطاقة النظيفة في القارة سيخلق فرص عمل، ويعزز الإستقرار، ويعزز النمو، ويساعدنا على تحقيق أهدافنا المناخية العالمية. إن الإتحاد الأوروبي، من خلال إستراتيجية البوابة العالمية، ملتزم التزامًا كاملاً بدعم أفريقيا في هذه المسيرة”.

 

تتمتع أفريقيا بإمكانيات هائلة في مجال الطاقة المتجددة. ومع ذلك، لا يزال ما يقرب من 600 مليون شخص في القارة يعيشون دون كهرباء. ويعد تسريع التحول إلى الطاقة النظيفة ليس مجرد ضرورة أخلاقية وإنمائية فحسب، بل هو أيضًا استراتيجية لتعزيز سلاسل التوريد، وخلق ما يصل إلى 38 مليون وظيفة خضراء بحلول عام 2030، وتحسين مرونة أنظمة الطاقة.

 

تُعد التدابير التي عُرضت في 30 سبتمبر جزءًا من استراتيجية الاتحاد الأوروبي الاستثمارية “البوابة العالمية”، والتي تهدف إلى حشد التمويل العام والخاص لتطوير بنية تحتية مستدامة في جميع أنحاء العالم، مع إيلاء اهتمام خاص لأفريقيا.

بالصور.. افتتاح معرض أصداء للخزف ضمن فعاليات مهرجان “دي-كاف” في دورته الـ13

 

 

ضمن فاعليات مهرجان دى كاف تم افتتاح  معرض الخزف “أصداء: ما بين الذاكرة والمادة” للفنانة بسمة أسامة (مصر/كندا)، ببيت طولون بمنطقة السيدة زينب، والذي يستمر حتى يوم 26 أكتوبر، من الساعة السادسة و حتى العاشرة مساء ، ماعدا أيام الجمعة و السبت من الثانية ظهرا حتى العاشرة مساء، و ذلك ضمن فعاليات مهرجان ( دي-كاف) في دورته الثالثة عشر.

يستكشف المعرض أثر الذكريات في تشكيل الهوية الثقافية، حيث تعيد الفنانة صياغة مشاهد بصرية من طفولتها في مصر لتقدم أعمالًا تستحضر التنوع الثقافي وتجارب الهجرة.

 

وعلى مدار 26 يومًا، يقدّم المهرجان الذي انطلق 1 أكتوبر ويستمر حتى ٢٦ من الشهر نفسه، 34 عرضًا متنوعًا يجمع بين الفنون الأدائية، وفنون الميديا الحديثة، والموسيقى، إلى جانب فعاليات خاصة. ويشارك في هذه الدورة 130 فنانًا وفنيًا ومدربًا من 18 دولة حول العالم.

ويُعد مهرجان وسط البلد للفنون المعاصرة (دي-كاف) المهرجان الوحيد من نوعه في مصر الذي يجمع تحت مظلته أشكالًا متعددة من الفنون المعاصرة، ويُقام سنويًا في قلب القاهرة عبر عدد من المساحات الفنية في منطقة وسط البلد. وتتوزع فعالياته بين العروض المسرحية والأدائية والبصرية والموسيقية والرقمية والسينمائية.

فضاءات أم الدنيا يناقش “الطفلة التي خبأتني في عباءتها”.. الخميس

 

 

 

 

كتبت: أسماء عفيفى

 

ينظم صالون مكتبة فضاءات أم الدنيا، بوسط القاهرة، في السادسة من مساء الخميس 9 أكتوبر الجاري، ندوة لمناقشة رواية “الطفلة التي خبأتني في عباءتها”.

الرواية للكاتبة التونسية فاطمة التليلي، وصدرت مؤخرا عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع، وتشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب خلال يناير المقبل.

يناقش الرواية؛ الكتاب والنقاد عمر شهريار و منال رضوان و ميرفت يس، فيما تشارك المؤلفة الحوار مع الجمهور عبر تطبيق زووم من العاصمة التونسية.

تقع الرواية في 136 صفحة من القطع الصغير، وتنقسم إلى ثمانية فصول، أهدتها المؤلفة إلى “النسوة الريفيات المحرومات من أبسط مقومات الحياة، اللواتي أتين إلى هذه الدنيا ليحار بن كل شيء بصمت، اللواتي يولدن ويمتن دون أن يعلم أحد خارج مقابرهن أنهن وجدن يوما ما، الصابرات الشامخات اللواتي يحملن آلامهن كبيوت السلاحف على ظهورهن دون تذمر”.

 

ومن بين سطورها نسخت فاطمة التليلي على غلاف الرواية:

“لم أكن يوما امرأة كاملة، كنت دوما ظل طفلة خبأتني في عباءتها، ومشت بي عبر السنوات كأنني سرها. كلما حاولت أن أنضج، شدتني إلى الوراء، إلى تلك الزاوية التي رأيت فيها الحياة أول مرة من تحت طرف عباءة إلى رائحة المطر الأولى، إلى خوف صغير كان يكبر داخلي بصمت. الآن، وأنا أتنفس كأنفاسي الأخيرة لا أرى سوى عينيها، تنظران إلي من داخل صدري، كأنها لم تكبر أبدًا. أكتب لأتخفف من ثقلها، أو لأودعها، أو ربما لأعترف: أنا ما كنت إلا هي، وهي… لم تكن إلا كلي”.

تنتزع الكاتبة صفحات الرواية من صندوق صديقتها التي غادرت الحياة للتو في جنازة هادئة، فيها صاغت الصديقة الراحلة سطور إهدائها “إلى جميع أفراد عائلتي.. كل فرد منكم ترك ندبا بمكان ما من روحي على طريقته.. أحبكم رغم كل شيء. إلى الذين أصروا بأن أكون على درب فشلهم: أنا خارج سربكم أغرد. إلى روح أبي الرجل الاستثناء. إلى أمي زهرة وهي التي أزهرت في قلبي، في الوقت الذي كان مظلما كمقبرة.إلى روحي، التي ما زالت تحارب بمفردها رغم تخلي الجميع عنها. إلى كل من له ماضي تعيس يعذبه، قم بتقيئه وستشعر بالراحة”.

 

تحمل الكاتبة عبر سطور الفصل الأول إرث صديقتها وأسرار صندوقها: “عدت الآن من جنازة صديقتي، والتي لم يحضرها غيري وأمي والمؤدب وبعض من العابرين الغرباء، كنت أود القيام بتأبين يليق بروحها الجميلة ولكن وصيتها بأن تدفن دون تأبين أو حزن، واحتراما لصداقتنا حاولت ألا أبكي، وألا أفكر في أي شيء، أغلقتُ غرفتها بعد أن بحثت فيها عن صندوق تركته لي قبل أن تغادرني وقد طلبت مني ألا أفتحه إلا بعد وفاتها، وضعت الصندوق على الطاولة، وارتميتُ على الأريكة أحاول حبس دموعي… لا شيء هنا يوحي بالحياة، كل شيء بهذا البيت حزين، خمنت ربما كانت غرفتها تنتظر عودتها معي بعد أن قضت شهرين بالمشفى ولم تعد إلى البيت بعدها، ربما اشتاقت لرائحتها مثلي وإلى فوضاها، ربما تلك الشرفة اشتاقت لاستنشاق قهوتها المرة معها ….

وضعت أمي طاولة العشاء ولكن لم تأكل أي منا، فهي لم تكن صديقتي فقط بل فردًا من عائلتي منذ أن عرفتها لم تفارق إحدانا الأخرى، ثم غادرت أمي لتنام، فيما بقيت مستلقية على الأريكة … لأول مرة وبعد اثنتي عشرة سنة أبقى بهذا البيت وحدي….

فتحت الصندوق، وجدتُ دفترا وضعت عليه ملصقا صغيرًا كُتب عليه: «اقرئيه أولا»، أعتقد أن هذه هي السيرة الذاتية، التي أخبرتني عنها قبل موتها بيومين والتي تمنت نشرها … أخذت الدفتر وأغلقت الصندوق ثم وضعته جانبا، وأتيت بفنجان قهوة كانت قد جهزتها لي أمي قبل خلودها للنوم، وبدأت في تصفح الدفتر منذ البداية حيث كُتِبَ بخط غليظ في الصفحة الأولى: الطفلة التي خبأتها في عباءتي”.

 

ومن أجواء الرواية:

“لم تكن طفولتنا سعيدة ولم نشعر بشيء اسمه الحب في حياتنا إلا عندما يمنحنا جدي شقالة شهد مباشرة من صبح النحلة عندما يكون أبي غائبا، فيخبرني أخي الأوسط أن جدي يحبنا أكثر من أبي ولا أدري من أين جاء بهذه الكلمة فنحن لا تلفظها في منزلنا وتنهره أمي بأن ما يقوله عيب وأن لا أحد يمكن أن يحب الأبناء بقدر والديهما… كانت أمي بالنسبة لي غريبة جدا؛ يعاملها أبي كخادمة في حضرتنا وتعامله كملك في حضوره وغيابه، لا ترفع صوتها أمامه إلا نادرًا، لا يتركها تفرض سلطتها علينا مثل جميع الأمهات ويطلب منا أن نعاملها بعدم احترام، لم نكن نفعل ذلك غير أخي البكر، الذي كان عبارة عن جاسوس بيننا، يشي بنا كلما أتيحت له الفرصة أن يفعل ذلك ويتلذذ بالمأكولات والحلويات مقابل ذلك ويستمتع ونحن نسحل أمامه مقيدين أو تجلد مثل العبيد، فقد كان عديم الرحمة مثل أبي، حتى إنه في أحيان كثيرة يكذب في أشياء ليحصل بالمقابل على علبة ياغورت بالشوكولا مثلا. كانت أمي تدرك أنه لو عاد أبي إلى البيت ليلا ووجدنا مستيقظين فإنه سيجد سببا وجيها ليضربنا، فكانت تحاول دائما أن تخلدنا إلى النوم قبل مجيئه وتنتظره وحيدة، ولكن طوال حياتي لم أنم ليلة واحدة قبل أن تنام أمي، كنتُ أخبئ رأسي تحت الغطاء وأراقب كل شيء من ثقب صغير أحدثته بأصبعي الصغير في الغطاء الصوفي الذي صنعته أمي…

أذكر جميع آلام أمي من الاغتصاب إلى إطفاء السجائر بجسدها إلى الشتم، ما زلت أذكر لياليها الحزينة والكثيرة …

أذكر أنه في ليلة من ليالي الشتاء القارس عاد أبي متأخرا كعادته إلى البيت، سألته أمي إن كان جائعا لتحضر له العشاء، وبعد تردد طلب منها إحضار العشاء، ولما جاءت به تناول الملعقة الأولى ثم التفت إليها ليسألها : لم العشاء مالح ؟ فأخبرته أننا أصلا لا نملك الملح بالمنزل وأننا لأسبوع نتناول الأكل من دون ملح، فصرخ في وجهها حانقا: يعني نكذب عليك ؟!» وانهال عليها ضربا، كنتُ أبكي ولم استطع أن أوقفه، كانت يداي الصغيرتان لا تقويان على إبعاده ورغم ذلك كنت متشبثة بسراويله محاولة إبعاده، فقام مرارًا بقذ في مثل الكرة، في حين كانت أمي تنزف وظل على تلك الحال حتى بزوغ الشمس، وبعدها سحلها من شعرها وأخبرها أن تأتيه بالكلاب وتتبعه”.

رابطة أصحاب مراكز التجميل بمصر تعلن دعمها الكامل لحملة “خالتو لابسة بالطو” لمواجهة منتحلي صفة الأطباء

 

 

 

رابطة مراكز التجميل تدعم حملة “خالتو لابسة بالطو” لمواجهة منتحلي صفة الأطباء

 

 

 

كتب:  أحمد زينهم

 

أعلنت رابطة أصحاب مراكز وصالونات التجميل في مصر عن دعمها الكامل لحملة السادة الأطباء “خالتو لابسة بالطو”، والتي تهدف إلى مكافحة ظاهرة منتحلي صفة الأطباء في مجال التجميل، بعد تزايد حالات ممارسة مهن طبية داخل مراكز وصالونات التجميل دون تراخيص قانونية أو مؤهلات معتمدة، مما أثار قلق وخوف المواطنين من الإقبال على هذه المراكز.

 

وأكدت الرابطة في بيانها أن مراكز وصالونات التجميل هي منشآت تجارية وليست طبية، ولا يجوز للعاملين بها ممارسة أي نشاط طبي تحت أي مسمى بمعنى أنه عمل تجاري وليس طبي، مشددة على ضرورة التزام جميع العاملين بالضوابط القانونية الواردة في التراخيص الصادرة من الغرفة التجارية فقط، بما يضمن سلامة المواطنين ويحافظ على سمعة المهنة.

 

من جانبه، صرح المستشار عبد اللطيف الشريعي، المستشار القانوني للرابطة، أن رابطة أصحاب مراكز وصالونات التجميل هي رابطة أهلية في إطار مهني أي تعد كيانا مهنيا أهليا يهدف إلى دعم العاملين في مجال التزيين والجمال قانونيا ومهنيا، ومساعدتهم على التطوير المستمر بما يتوافق مع المعايير الرسمية.

 

كما أوضحت الصيدلانية سماح سعيد، المستشار الفني للرابطة، أن الهدف الرئيسي من تأسيس الرابطة هو تقنين عمل مراكز وصالونات التجميل في مصر، وحمايتها من الدخلاء الذين يسيئون للمهنة ويعرضون حياة المواطنين للخطر.

 

وفي السياق نفسه، قالت جاكلين منير، وكيل عضو الرابطة، إن جميع الأعضاء يقفون ضد منتحلي صفة الطبيب الذين يسعون لتشويه المهنة لأغراض شخصية، مؤكدة أن الرابطة ستعمل بالتعاون مع إدارة العلاج الحر بوزارة الصحة لتقديم البلاغات ضد المنتحلين وإحالتهم إلى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

 

وأشارت دعاء سمير، مسئول التدريب بالرابطة، إلى أن الرابطة تستعد لإطلاق برامج توعية في مختلف المحافظات بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة ضمن مبادرة “رائدات”، بهدف توعية المجتمع بخطورة التعامل مع غير المختصين ومنتحلي صفة الأطباء، وحماية المرأة المصرية من مخاطر الإجراءات التجميلية غير الآمنة.

“أضواء لإحياء ذكرى 1677 شهيد من العاملين بمجال الصحة بغزة

 

 

كتب: حامد خليفة

 

شارك أكثر من 50 ألف عامل في مجال الرعاية الصحية من 230 مستشفى بإيطاليًا في تجمع وطني مفاجئ لإحياء ذكرى زملائهم الفلسطينيين الذين سقطوا. وشهدت ولايات لومباردي وتوسكانا وسردينيا وبوليا أعلى نسبة إقبال. منظمات (أمسي، أوميم، يونيتي بير أونير، آي إس سي نيوز): “صرخة ضمير مدني ومهني تجتاح إيطاليا. الآن نحن بحاجة إلى السلام، والممرات الإنسانية، وإحترام الإتفاقيات الدولية”.

 

سلسلة من الأضواء أمام المستشفيات

 

 

 

أُضيئت سلسلة من الأضواء والمصابيح أمام 230 مستشفى إيطاليًا. وشارك أكثر من 50 ألف عامل في مجال الرعاية الصحية – من أطباء وممرضين وقابلات وصيادلة ومساعدين صحيين وغيرهم من العاملين في مجال الرعاية الصحية، بالإضافة إلى طلاب وأقارب العاملين في هذا المجال – في التظاهرة الوطنية السريعة “أضواء على فلسطين”، التي نظمتها شبكتا #DigiunoGaza وSanitari per Gaza، تخليدًا لذكرى 1677 زميلًا فلسطينيًا قُتلوا في غزة خلال العامين الماضيين، و361 لا يزالون محتجزين دون محاكمة في السجون الإسرائيلية.

 

في كل منطقة، عبّرت قراءة أسماء الضحايا عن تعاطفهم مع الضحايا، مع تقديم الرعاية والمساعدة. كانت لحظة مؤثرة للغاية، حوّلت نظام الرعاية الصحية الإيطالي إلى مركز تضامن واحد.

 

أعداد التعبئة

 

لقد تجاوزت المشاركة كل التوقعات، مع إرتفاعات كبيرة في العديد من المناطق:

 

• لومباردي: شارك ما يقرب من 5000 مشارك و36 مستشفى، بما في ذلك أكثر من 2200 متخصص في منطقة ميلانو الحضرية وحدها.

 

• توسكانا: 2267 مشغلاً أمام 23 مستشفى، مع 642 تسجيلاً في مقاطعة فلورنسا وحدها.

 

• سردينيا: 1955 مشاركًا في 15 مستشفى، منهم حوالي 800 في ساساري.

 

• بوليا: 1905 مشاركًا في 10 مستشفيات، مع وجود أكثر من 1300 متخصص في باري.

 

• لاتسيو: 1658 تسجيلاً في 13 مستشفى، وأكثر من 1100 في روما والمقاطعة.

 

• بييمونتي: 1656 مشاركًا أمام 26 مستشفى، معظمهم في تورينو وكونيو.

 

• إميليا رومانيا: 1620 تسجيلاً في 16 مستشفى، منها 304 في بولونيا.

 

• فينيتو: 1193 تسجيلاً في 14 مستشفى، مع ذروة في تريفيزو وبادوفا.

 

• حوالي 5 آلاف في مدن أخرى

 

• 10 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية من أصل أجنبي

 

• 10 آلاف طالب طب

 

• 5 آلاف فرد من عائلات العاملين في مجال الرعاية الصحية

 

وتوضح هذه الأرقام كيف إستجاب نظام الرعاية الصحية الإيطالي بشكل موحد، مما أدى إلى تحويل الاحتفال إلى تعبئة وطنية.

 

عوده : “الحياد ليس ممكنا في مواجهة الإبادة الجماعية”

قال البروفيسور فؤاد عودة، الطبيب والصحفي الدولي وخبير الصحة العالمية: “في الليلة الماضية، أضاء نظام الرعاية الصحية الإيطالي شعلةً من أجل فلسطين”. وهو نقيب الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا (AMSI)، والرابطة الطبية الاوروبيه الشرق اوسطية الدولية(UMEM)، والحركة الدولية “متحدين للوحدة”، ومدير وكالة AISC News – الوكالة الدولية علام بلا حدود، وأستاذ في جامعة تور فيرغاتا.

 

كانت صحوة جماعية، صرخة إمتدت عبر المستشفيات والجامعات والجمعيات. لم تكن مجرد إحياء ذكرى، بل كانت فعل مسؤولية: فالدفاع عن الرعاية الصحية هو دفاع عن الإنسانية، ولا يمكننا أن نبقى على الحياد في وجه التدمير المتعمد للمستشفيات وسيارات الإسعاف والأرواح.

 

إن إحياء ذكرى 1677 زميلاً قُتلوا ليس مجرد لفتة رمزية، بل يؤكد مجدداً أن الرعاية الصحية العالمية لا يمكن أن تتسامح مع محو أولئك الذين اختاروا تقديم الرعاية، حتى تحت وطأة القصف. اليوم، أكثر من أي وقت مضى، كأطباء ومتخصصين في الرعاية الصحية، يجب علينا أن نرفع أصواتنا ضد الإبادة الجماعية، ونطالب بتوفير ممرات إنسانية، وحماية المدنيين، وإحترام الإتفاقيات الدولية.

 

نتقدم بالشكر للإتحاد الوطني لنقابات الجراحين وأطباء الأسنان (FNOMCeO)، ممثلاً بالرئيس فيليبو أنيلي، الذي أثبت مجدداً التزامه بالدفاع عن القيم الإنسانية والمهنية، وجميع زملائنا الإيطاليين الذين شاركوا بشجاعة. إن ما أُضيئ في لومباردي، وتوسكانا، وسردينيا، وبوليا، ولاتسيو، وفي جميع أنحاء البلاد، دليل على حيوية ووعي وتضامن مجتمع الرعاية الصحية الإيطالي. سيبقى هذا الحراك منارةً للوعي والإنسانية لإيطاليا والعالم

 

جمعت حملة “أضواء على فلسطين” أكثر من 50 ألفاً من العاملين في مجال الرعاية الصحية الإيطاليين، مما أثار تعبئة تذكرت الضحايا وأعادت إطلاق رسالة سياسية وإنسانية قوية: الدفاع عن الرعاية الصحية يعني الدفاع عن الحياة.

 

إنها لفتة جماعية ستبقى بمثابة إشارة دائمة، وتوضح رغبة مجتمع الرعاية الصحية الإيطالي في أن يكون صوتًا لحقوق الإنسان، خارج الحدود والإنتماءات.

لقد لعب الإعلام العربي باللغة الإيطالية يوميا مع البيانات الصحفية Co-mai و Amsi و ايسك نيوز الدولية للتأثير على الحكومات المعارضة و من أحزاب اليمين المتطرف و ايضا مع الدور المهم للشعوب الأوروبية و في ايطاليا منذ سنتين .

العرب في مواجهة حرب جديدة وفلسطين خط الدفاع الاول

 

بقلم: د. ليلى الهمامي

 

لست من أنصار العدمية في قراءة التاريخ السياسي العربي… لست من أنصار من يقول بأن القضية الفلسطينية “شماعة”… شماعة تصلح للرَّجعيات العربية لكي تتنصل من مهمة الاصلاح السياسي وارساء الديمقراطية، بحجة ان الحرب مع اسرائيل توجب وحدة الصف وتمنع الاختلاف والتعدد.

 

أعتبر ان معطيات الواقع يمكن ان تؤكد العكس، شريطة أن لا نكون في القصوية، أن لا نكون ضمن روح المزايدة، وضمن نبرة التصعيد المجاني.

 

النظام القطري مثلا نظام لا ديمقراطي، نظام وراثي، نظام لا علاقة له بالحداثة… لكن هذا النظام -أراد من أراد وكره من كره، دعّم الى حد كبير، المعارضات الاسلاموية، ودعم ايضا المقاومة في شكلها المقاتل،،، من خلال حماس وتنظيم حماس… وحتى من خلال قناة الجزيرة، ساهم النظام القطري، الى حد كبير، في نشر الوعي السياسي حتى وان كان هذا الوعي موجها، حتى وان كان هذا الوعي منحازا للاخوان. لكن هنالك شيء من الايجابية فيما حصل وفيما تحقق…

 

النظام السوري نظام الاسد، على الرغم من أنه كان معاديا في المقام الاول للاسلاميين، معاديا للاخوان، وعلى الرغم من أن له تاريخا أسود في قمع الحريات وفي التعدي على حقوق الانسان… لكن هذا النظام خاض حربا ضد اسرائيل…

هذا النظام ايضا بما له من حضور عسكري، شكّل جدارا مانعا أمام اسرائيل. والدليل على هذا أن انهيار نظام الأسد مكّن اسرائيل من التوغل في العمق السوري، ومكّن اسرائيل من الاعتداء على مقدّرات وعلى تجهيزات الجيش السوري…

 

النظام المصري نظام مطبّع، لكن النظام المصري بجيشه، إضافة الى قطر بالطبع، هو وسيط بين حماس والفلسطينيين وبين اسرائيل.

النظام المصري بجيشه ايضا، يمثل معطّلا ومانعا من موانع التوسّع الاسرائيلي… ويبدو أنه حجر العثرة الاخير في طريق التمدد الاسرائيلي في المنطقة!!!خاصة مع وجود ادارة أمريكية متطرفة في

انتصارها للصهيونية، وهي إداره الجمهوري دونالد ترامب.

 

اعتقد أنه من باب التبسيط المفقّر للظاهرة، الذهاب الى القول بان القضية الفلسطينية قضية “شماعة” بالنسبه للانظمة العربية…

اكيد استفادت الانظمة، في استبدادها في نمط حكمها، من القضية الفلسطينية، من خلال الحكم بقوانين الطوارئ، وتعليق الحريات، لكن علينا ان نذكّر ايضا بان القضية الفلسطينية ليست الا احدى محاور القضية العربية في مواجهة الاستعمار والاستعمار الجديد…

 

علينا ان نذكّر ايضا بان المعارضات لم تكن دائما معارضات نزيهة أو وطنية، وأن جزء منها، لكي لا نكون من المشطّين، عميل وأداة وواسطة من وسائط الاختراق الاستعماري الجديد!!!!!

 

ضروري ان ننبّه الى مخاطر التسرع والتعميم.

علينا ان نذكّر بان الانظمه العربيه بما في ذلك الكويت، بما في ذلك العربيه السعودية، بما في ذلك الامارات، بما في ذلك قطر، وخاصة الكويت والعربية السعودية دعّمتا التنظيمات الفلسطينية ماليا ودبلوماسيا… وأن كبرى التشكيلات السياسية الفلسطينية فتح كانت مدعومة مباشرة من تلك الانظمة.

اكيد ان البعث في سوريا و البعث في العراق كان لهما حضورا ودعما للتنظيمات اليسارية؛ الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية والتنظيمات المتفرعة؛ فتح، القيادة العامة… وما شابه…

 

لكن علينا ان ننتبه الى ان ايران ايضا اخترقت من خلال مشروع الاسلام الشيعي والاسلام السياسي، التنظيمات الفلسطينية والساحة العربية عامة… إيران اخترقت لبنان، واخترقت العراق، واخترقت سوريا من خلال التحالف مع نظام الاسد، لكن ايضا التنظيمات الفلسطينية؛ حماس نتاج مشترك من محاولات التقسيم الاسرائيلي للساحه الفلسطينيه، لكن حماس ايضا نتاج للغطاء السوري، ونتاج التصنيع الاعلامي واللوجستي القطري الايراني…

 

ضروري ان ننتبه الى هذا، ضروري ان ننتبه الى ان التنظيمات الفلسطينية بدورها، لم تكن تنظيمات خارج سياق الحكم، وخارج سياق الاستبداد في اشكاله القصوية… التصفيات داخل التنظيمات الفلسطينية، الاحتراب في لبنان بين الفصائل أيام الحرب الأهلية اللبنانية.

لكن ايضا بعد مغادرة لبنان الى تونس واليمن، تواصل الصراع الفلسطيني-الفلسطيني، وكأن البعض يريد ان ينسينا هذه المحطات وهذه المواجهات التي وضعت وجها لوجه التنظيمات الفلسطينية، ليس فقط مع الانظمة العربية التي كانت تصنف رجعية مثل النظام الاردني وايلول الاسود، بل ايضا وضعت وجها لوجه الفصائل الفلسطينية التي اقتتلت وتقاتلت في ما بينها من أجل الهيمنة وتنفيذا، اما لأجندات أنظمه عربية بعينها او ايضا تنفيذا لمخططات اسرائيلية في سياق الاختراقات.

ذاكرة الغيوم – شيء يوقظ الحنين بقلم الدكتور خالد السلامي

 

 

 

الغيوم ليست مجرد مشهد عابر في السماء؛ إنها دفترٌ أبيض متحوّل، يمحو نفسه ويكتب نفسه من جديد. تنعكس فيها صور الحياة بألوانها، وتتماوج أشكالها كما تتماوج مشاعرنا. تحمل الغيوم ماءً من ماضٍ بعيد، وتسكبه في أرض جديدة، كأنها تحفظ ذاكرة لا تخصها وحدها، بل تخص الكون كله. ولعل أجمل ما فيها أنها عابرة، لا تمكث طويلًا، ومع ذلك تترك أثرًا من ظلّ، أو ندى، أو مطر. هكذا هي الذكريات أيضًا، تمرّ، تتبدّل، لكنها لا تختفي أبدًا من أعماقنا.

الغيوم لا تثبت على شكل واحد. تراها اليوم كتلة كثيفة غامقة، وغدًا كأطياف رقيقة تكاد تنحلّ في الهواء. هي في حالة دائمة من التشكل والتلاشي. كذلك هي الذاكرة: ما نتذكره لا يبقى ثابتًا، بل يتغير مع الزمن، مع مشاعرنا، مع إعادة قراءتنا للماضي. قد تكون ذكرى ما في لحظة عابرة حادة كالسحاب الداكن، ثم تعود في لحظة أخرى خفيفة كغيمة بيضاء. إنها تتنقّل بين الوعي واللاوعي كما تتنقل الغيوم بين السماء والريح.

الغيمة لا تُقيم طويلًا. هي عابرة، لكن أثرها يبقى. ربما ظلّها الذي ألقى برودته على المارّة، أو قطرات مطرٍ نزلت منها فغسلت وجه الأرض. كذلك هي اللحظات الإنسانية: عابرة، لكن أثرها باقٍ فينا. نظرة عابرة قد تغيّر مسار يومك، كلمة عابرة قد تنقش في روحك أثرًا لا يُمحى. العبور إذن ليس انقضاءً فارغًا، بل هو جوهر الوجود. فما معنى اللحظة لو لم تكن قابلة للرحيل؟

في الغيوم شيء يوقظ الحنين. ربما لأننا نعلم أنها لن تبقى، أو لأنها تحمل في داخلها وعدًا بمطر قد يأتي أو لا يأتي. الذكريات تشبه الغيوم أيضًا: ضبابية أحيانًا، غامرة بالوضوح أحيانًا أخرى. نتذكر شيئًا فنشعر كأنه يوشك أن ينهمر علينا بمطره من جديد. وربما لذلك، حين ننظر إلى السماء، نتذكر أشخاصًا أو أماكن أو لحظات رحلت، كما لو أن الغيوم مرآة لذاكرتنا الداخلية.

ليست الذاكرة فردية فقط، بل جماعية أيضًا. كما تتجمع الغيوم لتغطي السماء، تتجمع الذكريات لتشكّل ذاكرة الشعوب. كل مجتمع يملك سحبه الخاصة: صور، حكايات، أغانٍ، طقوس. هذه الذاكرة المشتركة تظلّ مظلّة نعيش تحتها جميعًا، نستظل بها حين يثقلنا الحرّ، ونستقي منها ماء المعنى حين يشتد الجفاف. ولعل وسائل التواصل الحديثة جعلت من الغيوم استعارة أدق: صور تتجمع، تتكدّس، تتحرك بسرعة، لكنها تظلّ تظلل وعينا الجمعي.

الغيوم تعلمنا أن لا شيء ثابت. هي درسٌ في التحوّل المستمر. في كل عبور غيمة فوق رؤوسنا، تذكير بأن الوجود نفسه في حالة حركة. لا شيء يدوم، لا الفرح ولا الحزن. لكن كلاهما يترك أثرًا مثلما تترك الغيوم أثر مطرها أو ظلها. وهنا يكمن جمال هشاشة اللحظة: في أنها لا تعود أبدًا كما كانت، بل تتحول إلى ذكرى، إلى صورة في الذاكرة، إلى غيمة جديدة.

حين نتأمل الغيوم ندرك أننا مثلها: لا نمكث على حال. نحن عابرون، لكن عابريتنا لا تعني أننا بلا أثر. كل كلمة نقولها، كل فعل صغير، مثل قطرة مطر قد تنبت في مكان بعيد. الغيوم تذكّرنا أننا لا نعيش لأنفسنا وحدنا؛ نحن نحمل أثرًا ونترك أثرًا. وربما في هذه الحقيقة يكمن معنى العطاء: أن نكون غيومًا صغيرة تترك مطرًا في طريق الآخرين.

في النهاية، الذاكرة والغيوم وجهان لحقيقة واحدة: كلتاهما عابرة، متحوّلة، لكنها تترك أثرًا خالدًا في قلوبنا وفي الأرض التي نعبرها. يبقى السؤال مفتوحًا: هل نملك نحن ذاكرتنا كما نملك النظر إلى الغيوم، أم أن الذاكرة تملكنا كما يملك الغيم سماءه؟

 

المغرب يشتعل ومطالب الشباب وصلت الى الادنى!!!

 

 

كتبت د. ليلى الهمامي

أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة لندن

 

بصدد ما يحصل حاليا في المغرب الشقيق، أردت ان أوضح مسالة كنت أشرت اليها في السابق ؛ وضع الشباب العربي وضع مهمش، وضع المضطهد اقتصاديا… الشباب العربي ممزق بين الاندفاع نحو الهجرة أو مغادرة الوطن، ونحو تعاطي المخدرات، ونحو المثير الارهابي والتعصب…

هو بكل تاكيد الفراغ الثقافي الذي يقود الى اشكال التطرف واشكال الانتحار النفسي…

وبقطع النظر عن مشروعية المطالب التي ترفعها الحركة الشبابية في الوطن العربي -ولو من حين الى اخر-، ولو بصفه غير منتظمة، تطل الحركة الشبابية برأسها في مناسبات… عندما تتازم الاوضاع، عندما تركد الاوضاع وعندما يكون الحراك الاجتماعي التقليدي في حالة خفوت، فتطفو الحركة الشبابية في شكل من اشكال الاحتجاج اليائس الذي لا يخلو من مرارة وشعور بالظلم والضيم والاضطهاد.

أعلم جيدا أن المطالب المشروعة تكون مطية لاطراف مشبوهة ومدخلا لتسرب الاجندات الاجنبية… لكن بقطع النظر عن هذا وذاك ، علينا أن نفهم ما يحصل، علينا ان نفكك ما يحصل وعلينا ان نفسح المجال لمناخات الحوار والتواصل، مع الشباب ومع كل الفئات المهمشة.

الأمر لا يتعلق فقط بالشباب،،، الأمر يتعلق بالهامشية لدى المجتمعات العربية…

انكسار حصل في جدار الوحدة الاجتماعية… هذا الانكسار ترجمته انهيارات الطبقات الوسطى… وانهيارات الطبقات الوسطى كُلفتها باهضة، لا فقط في مستوى السلم الاجتماعي، بل ايضا في مستوى التطرف، بل ايضا في مستوى العنف الذي من شأنه ان يدق اخر اسفين في نعش الحرية والامن القومي…

هذا ما يدفعني اليوم الى الدعوة الى فتح سبل وقنوات الحوار مع الشباب، الى الاحتضان الشباب، الى الاستجابة الى مطالبه.

المطالب التي رفعت في حراك جيل زاد في المغرب هي مطالب مشروعة تخص كل المجتمع ولا تخص فئه الشباب فقط…

عندما يطرح موضوع الصحة، عندما تطرح استحقاقات العناية بالصحة وصيانة صحة الافراد والعناية باجسادهم، هذا يسمى حق الحقوق؛ الحق الاساسي لحقوق الانسان…

الحالة الاجتماعية لم تكن لتكون ممكنة دون العناية بالجسد دون الاستجابة للحاجات الاولية والحاجات الاولية هي حاجات الجسد…

لذلك ضروري ان ننبه الى اللوبيات الجاثمة على صدر الشعوب العربية، لوبيات الطب، اللوبيات التي تتاجر بالصحة، التي تتاجر بالدواء، التي تتاجر بالعيادات والتي تضارب على المعدات الطبية…

الدول والدولة العربية مطالبة بان تكون الراعية لضعاف الحال وللطبقات الضعيفه، للطبقات الوسطى، وللطبقات الشعبيه.

هذه الطبقات، ان ترعاها في صحتها فهذا ادنى الواجبات … دونه يصبح وجود الدولة عبثي ولا معنى له…

نواصل… وأواصل شخصيا المتابعة، ولي عودة على هذا الملف، اعتبارا للمخاطر التي يمكن أن تقود اليه تحركات غير محسوبة النتائج، تحركات قد تشعل النار في عموم الاقليم. وهذا أمر يحتاج الى جملة من المراجعات من طرف الحكومات ومن طرف المؤسسات الضامنة والماسكة بزمام القرار وزمام الامور.

انطلاق معرض الصقور والصيد السعودي الدولي بأكثر من 23 فعالية ومشاركة 1300 عارض من 45 دولة

 

 

الرياض: بوابة الاخبار العربية

 

انطلق معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2025؛ الذي ينظمه نادي الصقور السعودي حتى 11 أكتوبر الجاري، في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بمَلهم (شمال مدينة الرياض)، وسط حضور دولي واسع، إذ يشارك فيه أكثر من 1300 عارض وعلامة تجارية من 45 دولة.

 

وأكد الرئيس التنفيذي لنادي الصقور السعودي طلال بن عبدالعزيز الشميسي أنَّ المعرض يمثِّل وجهة عالمية تتيح للزوار من مختلف دول العالم الاطلاع على الموروث السعودي الأصيل؛ مثل الصقارة والصيد والهوايات المرتبطة بها، وتعكس التزام المملكة العربية السعودية بأن تكون موطنًا للصقور والصقارين، عبر معرض هو الأكبر من نوعه عالميًا، أسهم في ريادتها في هذا المجال.

 

وأوضح أن المعرض الذي يشمل 28 قطاعًا متخصصًا، إلى جانب ما يزيد على 23 فعالية مصاحبة، يتميّز ببرامج متجددة تعزّز التكامل بين الثقافة والترفيه والتعليم، ويتضمّن مناطق جديدة تُقدَّم لأول مرة؛ مثل منطقة الصقور المنغولية، ومتحف السلوقي، والجناح الصيني بمشاركة 50 شركة متخصصة، ومنطقة التراث العالمي المسجَّل في منظمة اليونسكو (حمى نجران)، وسفاري المعرض، وقرية صقار المستقبل، إضافة إلى متحف شلايل الرقمي، ومنطقة أزياء الصقارة، ومنطقة السيارات الكلاسيكية، ومناطق الفنون والحياكة التي تحتضن الحرفيات السعوديات، ومعارض فنية، لتلبية تطلعات العائلات والزوار من مختلف الفئات.

 

وتابع الشميسي بأن المعرض يقدم لزواره عروضًا تفاعلية وتجارب متنوعة وثرية، تشمل فعالية الدعو الخاصة بالصقور، وعروضًا فلكلورية تقدم العرضة السعودية والخطوة الجنوبية والخبيتي وغيرها من الفنون الأدائية، وعروض الفروسية التي تمزج بين الخيول والصقور، وتجارب سيارات الكارتينغ والدفع الرباعي في حلبات متخصصة، وركوب الهجن، ومزاد الهجن بالتعاون مع الاتحاد السعودي للهجن، ومزادًا آخر للصقور، وميادين الرماية بالأسلحة النارية والهوائية والسهام، وفعالية رسم الجواد العربي، بالإضافة إلى جلسات حوارية تتناول تجارب الصقارين، وتجارة الصقور، والصقور في الثقافة والأدب، وأكثر من 30 ورشة عمل حرفية وتدريبية في مجالات متنوعة تشمل الحرف اليدوية، وفنون الرسم، ومخاطر ممارسات الرحلات البرية، والاستزراع الصحراوي، وتعديل سيارات رحلات الصيد والسيارات الكلاسيكية وغيرها.

 

وأشار إلى أن سباق الملواح يتصدّر فعاليات هذا العام، إذ يقام على مدى ستة أيام (5 – 10 أكتوبر)، من الساعة الثالثة عصرًا حتى السادسة مساءً، بمشاركة الصقور في ست فئات، مع رفع عدد المتوجين يوميًا إلى عشرة فائزين تشجيعًا للصقارين، ليصل الإجمالي إلى 60 متوجًا، بجوائز إجمالية تصل إلى 600 ألف ريال.

 

ويحظى المعرض هذا العام برعاية استراتيجية من هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية، وهيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، ومجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية، وشركة stc، حيث يجسِّد ذلك التكامل المؤسسي؛ دعمًا للفعاليات الوطنية وتعزيزًا لمكانة المملكة كوجهة عالمية للفعاليات الثقافية والتراثية.

 

ويستقطب معرض الصقور والصيد السعودي الدولي سنويًا مئات الآلاف من الزوار، جامعًا بين الحفاظ على الموروث الوطني للصقارة والصيد، وفتح آفاق استثمارية في قطاعات الثقافة والترفيه والسياحة، والتوعية، وصون الموروث، ونقله للأجيال الجديدة.

 

يشار إلى أن التسجيل مجاني عبر الموقع الرسمي لمعرض الصيد والصقور السعودي الدولي، ويستقبل الزوار يوميًا من الساعة الثالثة عصرًا، حتى الساعة الحادية عشرة مساءً.