أرشيف سنة: 2025

تأهل أول نجوم النخبة.. بداية العد التنازلي للقب المنكوس وصراع جديد يشتعل في ربع النهائي

 

 

كتب – محمد سعد

 

انطلقت مساء أمس “الإثنين” من على مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي الحلقة المباشرة السادسة من برنامج “المنكوس” بموسمه الرابع، البرنامج الأول من نوعه المتخصص بلحن المنكوس من موروث الشعر النبطي الأصيل، الذي تنتجه هيئة أبوظبي للتراث في إطار حرصها على التعريف بالموروث الشعبي وتعزيز دوره في بناء الهوية الوطنية.

 

حضر الحلقة معالي فارس خلف المزروعي، رئيس هيئة أبوظبي للتراث، والدكتور سلطان العميمي، المدير التنفيذي لقطاع الشعر والموروث بالإنابة في الهيئة.

وافتتحت مقدمة البرنامج العنود بدر الحلقة بالترحيب بالحضور والمشاهدين، إلى جانب أعضاء لجنة التحكيم: محمد بن مِشيط المري، وشايع العيّافي، وحمود جلوي، ومتعب بن كروّز المري، واستهلت الحلقة بالأبيات الشعرية:

في الحلقة المفصلية والمحك الخطير

كل بعينه يشوف الوضع من زاوية

زاد التنافس ولا نعلم وش للي يصير

وفرساننا يبحثون لشعرة معاوية

ثمانية كلهم من الأول إلى الأخير

متميزين وفرصهم شبه متساوية

وتضمنت الحلقة تقريرًا خاصًا استعرض أبرز مجريات الحلقة الماضية، قبل الإعلان عن نتائج تصويت الجمهور، التي أسفرت عن تأهل كل من سعيد علي المري من قطر بحصوله على 68 درجة، وعبد الهادي آل حميدان المري من السعودية بعد حصوله على 65 درجة. في المقابل، ودّع المنافسة كل من علي محمد وازع القحطاني من السعودية الذي حصل على 56 درجة، وسليم بن كدح الراشدي من الإمارات الذي نال 46 درجة.

قرعة “المنكوس” تكشف عن مواجهات نارية

وشهدت الأمسية السادسة من برنامج “المنكوس” عرض تقرير تفصيلي يشرح آلية التنافس في المرحلة الثالثة (ربع النهائية)، حيث يخوض ثمانية متسابقين التحدي في أمسية واحدة، يتأهل خلالها ستة متسابقين؛ يتم اختيار اثنين منهم من قبل لجنة التحكيم، فيما يحسم تصويت الجمهور تأهل أربعة متسابقين آخرين.

وتتضمن الأمسية مرورين رئيسين، يبدأ الأول بأداء منفرد لكل متسابق، حيث ينتقي قصيدة من اختياره، بينما تختار اللجنة اللحن المناسب. أما المرور الثاني، فيعتمد على مواجهات ثنائية بين المتنافسين، حيث يتم اختيار بيتين من قبل اللجنة، ويقوم المتسابق الأول بأداء البيت الأول على لحن من اختياره، وعلى منافسه مجاراته باللحن نفسه، ثم يؤدي المتسابق الثاني البيت الثاني بلحن من اختياره، ليجاريه المتسابق الأول باللحن نفسه.

وفي ختام التقرير، أجرت لجنة التحكيم قرعة لتحديد المواجهات الثنائية، التي وضعت المتسابق ذيب صالح المري من السعودية في مواجهة عبد الهادي آل حميدان المري من السعودية، بينما سيخوض راشد آل جميان المري من السعودية منافسة قوية أمام صياد محمد اليامي من السعودية.

كما ستجمع المواجهة الثالثة بين سعيد علي المري من قطر وسلطان المري من الكويت، في حين سيواجه سالم مانع اليامي من السعودية نظيره حمد بن مغيثة الهاجري من السعودية في المواجهة الأخيرة.

تقييمات حاسمة بين الأداء المثالي والتحديات الصعبة

استهلت الأمسية السادسة من برنامج “المنكوس” ضمن المرحلة ربع النهائية، بأداء متميز من المتسابقين الثمانية، حيث تنافسوا على تقديم ألحان المنكوس في مرورهم الأول، وسط تقييم دقيق من أعضاء لجنة التحكيم.

افتتح الأمسية المؤدي الأول حمد بن مغيثة الهاجري من السعودية، الذي دخل البيت الأول على طبقة منخفضة، فيما أشار محمد بن مِشيط إلى أن الأداء كان بنسبة 70%، مؤكدًا صعوبة اللحن وضرورة الاجتهاد أكثر. من جانبه، أوضح شايع العيّافي أن اللحن المطلوب كان صعبًا، وأن الأداء افتقر إلى الانضباط الكامل، برغم أن روح اللحن كانت حاضرة. أما حمود جلوي فقد رأى أن الحذر في الأداء حال دون إبراز البصمة الشخصية، في حين طالب متعب بن كروّز بمزيد من التميز، مشيدًا بالصوت والحضور.

أما المؤدي الثاني ذيب صالح المري من السعودية، فلقي استحسانًا من شايع العيّافي لدخوله القوي في البيت الأول، لكنه أشار إلى وجود ارتباك في البيت الثالث وتحسن في الرابع، موضحًا أن اللحن يتطلب قدرات خاصة في التحكم الصوتي. بدوره، أشاد حمود جلوي بالحضور الواثق، إلا أنه لاحظ عدم الدقة في التنقل بين الطبقات الصوتية. بينما اعتبر متعب بن كروّز الأداء في البيت الثاني والثالث كان مغامرة غير محسوبة. وأكد محمد بن مِشيط أن صوت المتسابق كان مرهقًا الليلة برغم الأداء الجيد في البداية.

تلا ذلك أداء المتسابق الثالث راشد آل جميان المري من السعودية، الذي نال إشادة حمود جلوي، كاشفاً أنه توقع تميزه في أداء اللحن برغم صعوبته. كما أشاد متعب بن كروّز بالدخول الصحيح والتنقل المدروس، فيما وصفه محمد بن مِشيط بأنه “بطل” لالتزامه وانضباطه في الأداء. بدوره، أثنى شايع العيّافي على ذكائه في توظيف إمكانياته الصوتية، مشيدًا بثقته بنفسه وتدريبه المستمر.

وجاء الدور على المؤدي الرابع سالم مانع اليامي من السعودية، حيث أشار متعب بن كروّز إلى أن الصوت كان جيدًا، لكن الأداء لم يكن متقنًا في بعض المدود. أما محمد بن مِشيط فقد أكد أن الأداء افتقر إلى الانضباطية المطلوبة. وكان شايع العيّافي حازمًا في نقده، معتبرًا أن الدخول لم يكن مناسبًا، فيما أشار حمود جلوي إلى أن التحدي يكمن في الانتقالات بين الطبقات الصوتية، التي لم تكن بالمستوى المطلوب.

قدم بعده المؤدي الخامس سلطان المري من الكويت أداءً متميزًا، وأشاد محمد بن مِشيط بتميزه في كتابة أبياته، برغم بعض الملاحظات على الانضباط. فيما طلب شايع العيّافي أداء ثانياً مع رفع الطبقة الصوتية، مشيرًا إلى صعوبة النقلات الصوتية. من جانبه، اعتبر حمود جلوي أن الأداء الثاني الذي قدمه كان مثاليًا من حيث الثقة والانضباط، وهو ما وافقه عليه متعب بن كروّز مع طلب المزيد من الاجتهاد.

أما المؤدي السادس صياد محمد اليامي من السعودية، فقد أشاد به شايع العيّافي لحضوره القوي وأدائه الجيد في الأبيات الأولى، مع ملاحظة فقدان التحكم في اللحن بالبيت الرابع. فيما أثنى حمود جلوي على بصمته الواضحة في البيت الثالث، مشيرًا إلى بعض الارتباك. وأكد متعب بن كروّز أن صعوبة اللحن انعكست على الأداء، بينما رأى محمد بن مِشيط أن الأداء كان متأرجحًا بين الانضباط والتشتت.

المؤدي السابع سعيد علي المري من قطر، قدم أداءً وصفه حمود جلوي بأنه متشتت مع انقطاع في النفس، وأكد متعب بن كروّز وجود ضغط نفسي أثر في أدائه، مشيدًا بشجاعته. وطلب محمد بن مِشيط منه أداء بيت دون توقف لتحسين الأداء، فيما أثنى شايع العيّافي على دخوله الممتاز.

واختتم المرور الأول مع المؤدي عبد الهادي آل حميدان المري من السعودية، حيث أشاد به متعب بن كروّز وعدّه من أفضل من قدم اللحن بشكل متكامل. وأكد محمد بن مِشيط أنه استفاد من التجربة ليقدم أداءً مثاليًا. فيما أبدى شايع العيّافي إعجابه الكبير بمستوى التطور الملحوظ في أدائه موضحاً أنه نتيجة تجاربه في المرحلتين السابقتين. بينما أثنى حمود جلوي على أدائه المتميز ولاسيما في الشطر الثاني من البيت الأول، مشيرًا إلى أهمية الاستمرار في تطبيق ملاحظات اللجنة.

 

 

 

المرور الثاني: مواجهات ثنائية مشتعلة

وخاض المتسابقون في الأمسية السادسة من برنامج “المنكوس” مواجهات ثنائية حاسمة ضمن المرور الثاني لمرحلة ربع النهائي، حيث افتتحت المنافسات بمواجهة قوية جمعت بين ذيب صالح المري، وعبد الهادي آل حميدان المري من السعودية.

تلاها لقاء تنافسي بين راشد آل جميان المري، وصياد محمد اليامي من السعودية، قبل أن ينتقل الجمهور إلى المواجهة الثالثة التي جمعت بين سعيد علي المري من قطر وسلطان المري من الكويت، ليُختتم المرور الثاني بمواجهة مثيرة بين سالم مانع اليامي وحمد بن مغيثة الهاجري من السعودية.

وأشادت لجنة التحكيم بالمستوى الفني الذي قدمه المتسابقون، حيث عبّر محمد بن مِشيط المري عن إعجابه بقدرة المتنافسين على مجاراة بعضهم بعضاً، فيما أثنى شايع العيّافي على تنوع الألحان المقدمة وأداء المتسابقين المتقن.

من جانبه، أعرب حمود جلوي عن سعادته بثبات المتسابقين في الأداء من دون اهتزاز أو تردد، مؤكداً أن المواجهات جاءت على مستوى عالٍ من الاحترافية. بدوره أكد متعب بن كروّز أن جميع المشاركين نجومٌ تمكنوا من الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة بكل جدارة واستحقاق.

راشد وعبد الهادي يتأهلان إلى قائمة النخبة

أعلنت لجنة التحكيم نتائج مرحلة ربع النهائي في برنامج “المنكوس”، حيث تأهل راشد آل جميان المري من السعودية إلى قائمة النخبة بعد حصوله على أعلى الدرجات (59) ليصبح أول المتأهلين رسميًا للمنافسة على اللقب، تلاه عبد الهادي آل حميدان المري من السعودية الذي حصل على (57) درجة ليكون ثاني المتأهلين.

بينما حصل ذيب صالح المري من السعودية على 56 درجة، وهي الدرجة نفسها التي نالها كل من سلطان المري من الكويت، وصياد محمد اليامي من السعودية، وسعيد علي المري من قطر. أما حمد بن مغيثة الهاجري من السعودية فحصل        على55 درجة، فيما نال سالم مانع اليامي من السعودية 54 درجة.

وسيكون تصويت الجمهور عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق الخاص ببرنامج “المنكوس”حاسمًا في تأهّل أربعة من المتسابقين الذين لم يتمكّنوا من التأهل مباشرة، حيث تُتاح للجمهور فرصة دعم نجومهم المفضلين لضمان استمرارهم في المنافسة.

توقيع بروتوكول تعاون بين كليتي طب الزقازيق، وعين شمس في مجال زراعة الكبد

 

 

كتب : سعيد سعده

 

تحت رعاية د.خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، ود.أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، شَهِد كل من: د.إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث نيابة عن د. خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، ود.محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، اليوم مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين كليتي الطب بالجامعتين، في مجال زراعة الكبد من متبرعين أحياء، وذلك في إطار الحرص على التنسيق المستمر مع مختلف المؤسسات العلمية والبحثية المتميزة؛ ارتقاءً بمستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمرضي، ورفع كفاءة المنظومة الصحية بالمستشفيات الجامعية.

 

جاء ذلك بحضور د. أحمد عناني عميد كلية الطب، ومستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية، ومستشار وزير التعليم العالي للسياسات الصحية، ود. وليد ندا المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، ود. على محمد الأنور عميد كلية الطب، ورئيس مجلس إدارة المستشفيات بجامعة عين شمس، ود. طارق يوسف أحمد المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة عين شمس، فضلاً عن تواجد نخبة من رؤساء مجالس الإدارات لعدد من البنوك المصرية، والمؤسسات الحكومية والخيرية، والجهات الرقابية والأجهزة الأمنية.

 

وَقَّع البروتوكول كُلٌّ من د. أَحمد عناني، ود. علي محمد الأنور، وَيَسْتَهْدِفُ التعاون في مجال زراعة الكبد من متبرعين أحياء، وتعزيز الخدمات المقدمة لمرضى الكبد، وتقديم برامج رعاية متكاملة لهم تراعي احتياجاتهم الصحية، وتناسب حالاتهم المرضية، إلى جانب توفير برنامج زراعة الكبد، وتسهيل الإجراءات اللازمة لمتابعة علاج المرضى، ودعم برامج التوعية والوقاية، ورفع جودة الخدمات العلاجية والتشخيصية المقدمة لهم.

 

رَحَّبَ د. محمد ضياء زين العابدين بالتعاون بين الجامعتين، والذي يمثل نموذجًا للتكامل بين القطاعات الصحية والصروح العلمية والبحثية لخدمة المواطنين، مشيدًا بالطفرة التي حققتها جامعة الزقازيق في كافة المجالات وخاصةً فى مجال زراعة الأعضاء، مؤكدًا الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة من اهتمامٍ كبير بالرعاية الصحية، وسعيها إلى تعزيز الشراكات الفعّالة بين القطاعين العام والخاص، لتقديم أفضل الخدمات الصحية مشيراً إلى أَنَّ مستشفيات جامعة عين شمس قد شهدت كثيرًا من الإنجازات خلال الأعوام القليلة الماضية، ويعكس ذلك حجم الجهود الكبيرة من كافة القائمين عليها؛ لإحداث التطوير المُستهدف في البنية التحتية، وإجراء توسعات مستمرة، والحرص على استدامة الجودة داخل منشآتها وقطاعاتها الطبية، ودعم العنصر البشري بها، وذلك وفقاً للخطة الإستراتيجية الشاملة التي تتبناها الدولة المصرية؛ لدعم المستشفيات الجامعية وتطويرها، والارتقاء بمستوى الخدمة المُقدمة للمواطنين.

 

من جانبه، أَعْرَبَ د.خالد الدرندلي عن سعادته البالغة بهذا البروتوكول الذي يأتي في إطار تفعيل دور التحالفات الإقليمية للجامعات المصرية؛ تنفيذًا للمبادرة الرئاسية (تحالف وتنمية)، تلك المبادرة التى تحظى بدعم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ورعايته، بالإضافة إلى انسجام البروتوكول مع أهداف الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، من خلال التعاون بين الجامعتين في تبادل الخبرات العلمية والطبية المختلفة، على نحوٍ يعود بالنفع على المرضى والمجتمع المصري.

 

وانطلاقًا من تأكيد أهمية التعاون بين الجامعتين؛ جامعة الزقازيق، وجامعة عين شمس، جاءت – فى هذا السياق – دعوة د. خالد الدرندلي إلى استكمال مسيرة التعاون بين الجامعتين العريقتين لتحقيق أهدافهما السامية، من خلال تبنى إستراتيجية توسيع نطاق التعاون، بِمَدِّها إلى مجالات جديدةٍ متعددةٍ ومتنوعةٍ لم يكن التعاون قَدْ وَصَلَ إليها مِن قَبْلُ، وَيُعزِّزُ ذلك الواقع التاريخى الممتد من التعاون بين الجامعتين.

 

وأشار د.إيهاب الببلاوي إلى أن توقيع بروتوكول تعاون اليوم يعد حدثا فريدا يعكس روح التكافل والجهود المشتركة بين جامعتي الزقازيق وعين شمس لخدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة فى القطاع الصحى؛ سعيًا إلى تقديم خدمات تعليمية وبحثية وطبية على مستوى عالٍ من الكفاءة والتميز، معرباً عن فخره بمثل هذه المبادرات الرائدة، مؤكداً وجود خبرات علمية في مجال زراعة الكلى والكبد، تميزت بها الجامعتين على مدار عقود، بفضل قامات علمية وطبية رفيعة.

 

في السياق ذاته، أَشادَ د. أحمد عناني بهذا البروتوكول، مشيرًا إلى أهمية التعاون بين كليتي طب الزقازيق وعين شمس، موجهًا التحية لأعضاء هيئة التدريس بكلية الطب وإدارة المستشفيات، مشيراً إلى أن دفع برنامج زراعة الأعضاء من أولويات الدولة، وواحدة من بين المبادرات الرئاسية التي تحظى برعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، من خلال الدعم غير المحدود لحالات زرع الأعضاء والتكلفة الكبيرة التي تتحملها الدولة.

ووفقًا لقول د. أحمد عناني، فَقَدْ بَدَأَ برنامج زراعة الأعضاء الكبد بجامعة الزقازيق في عام 2019، ثم تَمَّ إبرام بروتوكول تعاون بين جامعتي الزقازيق والمنصورة في سبتمبر 2020، لدفع عجلة برنامج زراعة الأعضاء (الكبد والكلى)، حتى وصل إلى الحالة السابعة للكبد، والثامنة عشر للكلى.

 

جدير بالذكر أنه على هامش مراسم توقيع البروتوكول، تَمَّ تدشين عقار TRICAFTA “تركافتا”، وهو عقار جيني لمرضى التليف الكيسيي – لأول مرة – بجمهورية مصر العربية يخصص للاستخدام في مركز علاج التليف الكيسي بمستشفيات جامعة عين شمس، في إطار جهود الدولة لدعم المرضى من خلال مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية.

محافظ الشرقية يُسلم عقود وحدات سكنية للأسر الأولى بالرعاية بالمجاورة 52 بالعاشر من رمضان

 

 

كتب : سعيد سعده

 

سلم المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية عقود 5 وحدات سكنية على الحالات المستحقة من أبناء المحافظة من الوحدات المخصصة للأسر الأولى بالرعاية بالمجاورة 52 بمدينة العاشر من رمضان بحضور المهندسة عبير عبد القادر مديرة إدارة صندوق الإسكان بالمحافظة.

 

جاء ذلك خلال استقباله لهم اليوم بمكتبه بالديوان العام بعد أن تقدموا بطلبات للحصول على وحدات سكنية نظراً لظروفهم الصحية والعائلية الصعبة وتم العرض خلال إنعقاد مجلس إدارة تمويل مشروعات الإسكان الإقتصادي ليصدر المحافظ تعليماته لمديرة إدارة صندوق الإسكان بدراسة كل حالة على حده وإجراء الأبحاث الإجتماعية بالتنسيق مع مديرية التضامن الإجتماعي للتأكد من أحقيتهم في الحصول على الوحدات السكنية.

 

أكد المحافظ أن المحافظة لا تدخر جهداً في توفير أوجه الرعاية الإجتماعية للأسر المستحقة والتي تعاني من ظروف معيشية صعبة ، لافتاً إلى أنه من حق كل مواطن الحصول على مكان يليق به ومأوى ومسكن يحميه.

 

وفي لفته إنسانية .. قرر محافظ الشرقية تخصيص وحدة سكنية بالدور الأرضي لأحد الحالات المستحقة من ذوي الإعاقة نظراً لظروفة الصحية مع تكليف مدير مكتبه بالتنسيق مع مديرية التضامن الإجتماعي لبحث حالته وتوفير جهاز تعويضي يساعده على ممارسة حياته اليومية بسهولة ويسر.

 

هنأ محافظ الشرقية المستحقين قائلاً ” نسعى جاهدين لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بكافة القطاعات الخدمية والتنموية”.

 

بينما أبدى المستحقون للوحدات السكنية سعادتهم البالغة لحصولهم على الوحدات السكنية المخصصة لهم ، مقدمين الشكر لمحافظ الشرقية لحرصه على توفير حياة كريمة لهم ، معربين عن امتنانهم لما تقدمه المحافظة من تيسيرات للأسر الأولى بالرعاية وذوي القدرات والهمم في مختلف المجالات.

 

ومن جانبها أوضحت مديرة إدارة صندوق الإسكان بالمحافظة أن الوحدات السكنية المخصصة للحالات المستحقة من الوحدات المخصصة للأسر الأولى بالرعاية بالمجاورة 52 بالعاشر من رمضان ، وتم الإنتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة لتخصيص الوحدات للمستحقين بعد إجراء الأبحاث الإجتماعية اللازمة للتأكد من أحقيتهم في الحصول على الوحدات طبقاً للإجراءات القانونية.

الدكتور عمرو عدلى : فتح باب التقديم أمام الطلاب الأفارقة للحصول منح ال TICAD8 بالجامعة اليابانية 

 

كتب : سعيد سعده

 

تحت رعاية معالى الأستاذ الدكتور.هانى هلال رئيس مجلس الامناء

أعلن الدكتور عمرو عدلي، رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا عن فتح باب التقديم امام الطلاب بالدول الإفريقية للحصول منح دراسية لدراسة الماجستير والدكتوراه بالجامعة والمقدمة من TICAD8 موضحا أن المنح تشمل تكاليف الدراسة والمعيشة وتذاكر السفر، والتأمين طبي

أضاف رئيس الجامعة أن البرامج المتاحة للمنح هى درجات الماجستير والدكتوراه فى كلية الهندسة فى هندسة الإلكترونيات والاتصالات ،هندسة الميكاترونيات والروبوتات، هندسة وإدارة الأنظمة الصناعية، الهندسة البيئية

،هندسة موارد الطاقة ..وغيرها ،

وفى معهد العلوم الأساسية والتطبيقية: علوم النانو ، التكنولوجيا الحيوية،بيئة الفضاء،

والرياضيات التطبيقية والحسابية

أوضح د.عدلى ان أخر موعد للتقديم هو 8 فبراير القادم من خلال الرابط التالى : https://www.ejust.edu.eg/int-admission

خالد السلامي يكتب : الإبداع في مواجهة الأزمات

 

 

 

الإبداع ليس مجرد رفاهية ذهنية أو مهارة إضافية يمكن الاستغناء عنها في أوقات الرخاء، بل هو جوهر البقاء في لحظات الأزمات. إنه القدرة على رؤية الفرص في قلب التحديات، والتفكير بطريقة مغايرة تتجاوز المألوف، وتحويل المعوقات إلى بوابات عبور نحو حلول جديدة. في أوقات الأزمات، تتعرض المجتمعات والأفراد لضغوط غير مسبوقة تدفعهم إلى تجاوز حدود التفكير التقليدي، حيث تصبح الحاجة إلى الإبداع ضرورة حتمية وليس خيارًا.

الأزمات، بطبيعتها، تختبر قدرة الإنسان على التكيف. وعلى مر التاريخ، أظهرت البشرية قدرة مذهلة على استخدام التفكير المبتكر لتجاوز المحن. على سبيل المثال، خلال الحرب العالمية الثانية، دفعت ندرة الموارد الناس إلى اختراع تقنيات جديدة مثل إنتاج البلاستيك المعاد تدويره وصناعة المحركات ذات الكفاءة العالية. في وقت لاحق، تطورت هذه الابتكارات لتصبح حلولًا مستدامة، غيرت شكل العالم الذي نعيش فيه.

لكن الإبداع في الأزمات ليس مقصورًا على الأوقات الكارثية الكبرى، بل يظهر في كل المواقف التي تتطلب حلولًا عاجلة وغير متوقعة. تخيل رجل أعمال صغير يواجه انهيارًا اقتصاديًا، أو قرية نائية تعاني من نقص المياه. في مثل هذه الحالات، يصبح الإبداع عملية يومية تُولد من رحم الحاجة، وتُشعلها الرغبة في البقاء والازدهار.

التفكير الإبداعي في الأزمات لا يقتصر على الأفراد فقط، بل يشمل المجتمعات بأكملها. فالأزمة قد تكون فرصة لإعادة التفكير في الطريقة التي يعيش بها الناس، والطريقة التي يعملون بها، وحتى الطريقة التي يتواصلون بها مع العالم. في مثل هذه الظروف، يتحول الإبداع إلى حركة جماعية، تُبنى فيها الأفكار من خلال التعاون والتكامل بين العقول المختلفة.

ما يميز الإبداع في الأزمات هو طبيعته المرنة والعملية. إنه لا يبحث عن الكمال، بل عن الحلول الفعّالة، حتى لو بدت بسيطة وغير مألوفة. يتسم بالجرأة في التغيير والخروج عن المعتاد. وفي عالم مليء بالتحديات المتغيرة، يصبح الإبداع أداة للتحول المستمر، تتيح للناس استباق الأزمات المقبلة بدلاً من مجرد التعامل معها.

الإبداع في الأزمات هو درس في الإنسانية؛ درس يعلمنا أن الأزمات ليست فقط اختبارًا للقوة والصبر، بل فرصة لاكتشاف أعماق جديدة من الذكاء والابتكار. إنها لحظة تعكس قدرة الإنسان على التأقلم، وعلى بناء حاضر جديد من حطام الماضي.

 

العوامل التي تدفع نحو الإبداع أثناء الأزمات

الأزمات تكشف عن طاقات كامنة غالبًا ما تكون غير مرئية في أوقات الاستقرار. فهي بمثابة الشرارة التي تشعل خيال الإنسان وتدفعه للخروج من دائرة الراحة إلى فضاءات جديدة من التفكير والحلول. عندما تُغلق الأبواب التقليدية، يُصبح الإبداع وسيلة العبور الوحيدة. لكن ما الذي يجعل الأزمات بيئة خصبة لتفجير الطاقات الإبداعية؟ الإجابة تكمن في مجموعة من العوامل التي تتشابك لتُشكل قوة دافعة نحو الابتكار.

أول هذه العوامل هو الضغط كحافز قوي للتغيير. حين يجد الفرد نفسه في مواجهة عقبات لا مفر منها، يتولد داخله شعور عميق بضرورة التحرك سريعًا. هذا الضغط النفسي لا يُثقل فقط كاهله، بل يُعيد توجيه طاقاته نحو البحث عن طرق جديدة للتعامل مع الموقف. العقول المبدعة تزدهر في مثل هذه الظروف لأنها تعمل خارج إطار التفكير المعتاد، مما يسمح لها باكتشاف زوايا لم تُستغل بعد.

ندرة الموارد هي عامل آخر يدفع الإنسان إلى التفكير بطرق غير تقليدية. حين لا تتوفر المواد اللازمة أو الحلول الجاهزة، يضطر الأفراد والمجتمعات إلى ابتكار بدائل مبتكرة. على سبيل المثال، في مناطق تُعاني من شح المياه، دفعت الحاجة إلى تطوير تقنيات لتحلية المياه أو تجميعها من الهواء، وهو ما كان ليحدث بنفس الوتيرة لولا الحاجة الملحة. هنا تظهر أهمية التفكير الإبداعي كأداة للتغلب على القيود التي تفرضها الطبيعة أو الاقتصاد.

التعاون الاجتماعي يُعد أيضًا محركًا أساسيًا للإبداع أثناء الأزمات. حين يواجه الناس تحديات جماعية، يميلون إلى التكاتف وتبادل الأفكار، مما يُنتج حلولًا أكثر تنوعًا وغنى. العمل الجماعي يُضيف أبعادًا جديدة للإبداع لأنه يجمع بين وجهات نظر وخبرات مختلفة. مثال على ذلك هو الجهود المشتركة التي بُذلت أثناء جائحة كورونا، حيث تعاونت الحكومات والمؤسسات العلمية لإنتاج لقاحات في وقت قياسي.

ما يجعل هذه العوامل أكثر قوة هو الشعور بالحاجة الملحة للتغيير. الأزمات تُجبر الأفراد على التخلي عن أنماط حياتهم التقليدية والتكيف مع الواقع الجديد. هذا الشعور بالضرورة يُلهم حلولًا مبتكرة لم يكن بالإمكان التفكير فيها في الظروف العادية. إنها لحظات يُعاد فيها تشكيل طرق التفكير، ويتم تجاوز الخوف من الفشل، لأن البقاء نفسه يصبح على المحك.

من هذه العوامل مجتمعة، يتضح أن الإبداع أثناء الأزمات ليس مجرد رد فعل عابر، بل هو نتيجة سلسلة من العوامل النفسية والاجتماعية التي تُحول المحنة إلى فرصة، والخطر إلى منصة انطلاق نحو مستقبل مختلف.

 

أمثلة ملهمة على الإبداع وسط التحديات

في عالم مليء بالتحديات، تُصبح قصص الإبداع التي تنبثق من رحم الأزمات مصدر إلهام ودليلًا على قدرة الإنسان على التكيف والابتكار. عبر التاريخ، أظهرت أزمات مختلفة كيف يمكن للأفراد والجماعات تحويل المحن إلى فرص، وكيف يمكن للفكر المبدع أن يُحدث فرقًا يُغير مسار الأحداث.

أحد أبرز الأمثلة هو ما حدث أثناء جائحة كورونا، التي شكّلت تحديًا غير مسبوق للعالم بأسره. في مواجهة الاضطرابات الكبيرة التي ضربت مختلف القطاعات، أُجبر الجميع على التفكير خارج الصندوق. أحد أبرز الحلول التي تم ابتكارها كان التحول السريع إلى التعلم عن بُعد. هذا التحول لم يكن مجرد خطوة تقنية، بل استجابة ذكية لواقع أغلق فيه الطلاب والمعلمون أبواب المدارس والجامعات. بفضل منصات رقمية مثل Zoom وGoogle Classroom، استمر التعليم في ظروف كان يُعتقد أنها مستحيلة، مما أعطى دفعة قوية لتبني التكنولوجيا في مجال كان يواجه مقاومة للتغيير.

في المجال الطبي، أظهر العاملون في القطاع الصحي إبداعًا مذهلًا في التعامل مع نقص الموارد. على سبيل المثال، قامت فرق طبية باستخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد لتصنيع أجهزة التنفس الصناعي ومعدات الوقاية الشخصية بسرعة وبتكلفة منخفضة. مثل هذه الابتكارات لم تُنقذ حياة الآلاف فقط، بل أعادت تشكيل طريقة التفكير في تصنيع المعدات الطبية، حيث أصبح الإنتاج السريع أولوية قصوى.

على الجانب الاقتصادي، كانت هناك قصص ملهمة لريادة الأعمال. مع توقف الأنشطة التقليدية، توجه كثيرون نحو ريادة الأعمال الرقمية. أفراد وشركات صغيرة بدأوا في إنشاء متاجر إلكترونية، وتقديم خدماتهم عبر الإنترنت. في إحدى القرى التي تعتمد على الزراعة، قام مزارعون بإنشاء تطبيق بسيط يربطهم مباشرة بالمستهلكين، مما ساعدهم على تجاوز أزمة التوزيع أثناء الإغلاق.

لكن الإبداع لم يقتصر على العالم المتقدم فقط. في إفريقيا، حيث تعاني العديد من المجتمعات من نقص في الكهرباء، قام مبتكرون شباب بتطوير حلول بسيطة مثل مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية بأسعار منخفضة. هذه الحلول لم تحل مشكلة الإضاءة فقط، بل عززت التعليم والتنمية في تلك المجتمعات.

أمثلة أخرى من التاريخ تُظهر كيف أن الأزمات كانت محفزًا لتحولات جذرية. خلال الحرب العالمية الثانية، قادت الحاجة لتطوير تقنيات اتصالات آمنة إلى اختراع ما أصبح لاحقًا أساس شبكة الإنترنت. هذا يوضح أن الإبداع في الأزمات لا يقتصر على إيجاد حلول قصيرة الأمد، بل يُمكن أن يؤدي إلى تغييرات بعيدة المدى تُغير وجه العالم.

هذه الأمثلة، سواء من الماضي أو الحاضر، تؤكد أن الأزمات ليست نهاية الطريق، بل قد تكون بداية لحقبة جديدة من الابتكار. إنها دعوة للنظر إلى الصعوبات كفرص للتفكير المختلف، حيث يُصبح التحدي هو الوقود الذي يُشعل شرارة الإبداع.

 

كيف يمكن تعزيز الإبداع في مواجهة الأزمات؟

الإبداع لا يُولد في فراغ، بل يحتاج إلى بيئة تحتضن الفكرة وتوفر الأدوات اللازمة لتحويلها إلى واقع. في مواجهة الأزمات، يتعين على الأفراد والمجتمعات السعي نحو تعزيز هذا الإبداع، ليس فقط كاستجابة فورية، بل كمنهجية حياة تتيح الاستعداد للتحديات المستقبلية. هناك العديد من الخطوات التي يمكن أن تُعزز مناخ الإبداع وتحفز العقول على التفكير بطرق غير تقليدية.

أول هذه الخطوات هو إعادة هيكلة التعليم لتشجيع التفكير النقدي والمرونة الذهنية. في كثير من الأحيان، تُركز الأنظمة التعليمية التقليدية على الحفظ والتلقين، مما يحد من قدرة الأفراد على التفكير بطرق مبتكرة. في ظل الأزمات، تظهر الحاجة إلى مناهج تعليمية تُشجع الطلاب على طرح الأسئلة، التجريب، وتقديم حلول خارج النطاق المعتاد. تعليم مهارات مثل حل المشكلات، التفكير التصميمي، واستخدام التكنولوجيا يُعد أساسًا لبناء أجيال قادرة على الإبداع في مواجهة التحديات.

دور الحكومات والمؤسسات لا يقل أهمية. يمكن أن تُسهم السياسات التي تدعم الابتكار في خلق بيئة مشجعة للإبداع. تقديم الحوافز المالية والتشريعات المرنة التي تُشجع الشركات الناشئة ورواد الأعمال على المخاطرة بأفكار جديدة يُمكن أن يؤدي إلى تحقيق قفزات نوعية. على سبيل المثال، العديد من الدول التي استثمرت في الحاضنات التقنية ومراكز الابتكار خلال الأزمات استطاعت تحقيق نتائج مبهرة في مواجهة تحدياتها.

التكنولوجيا أيضًا تُعد أداة فعالة لتعزيز الإبداع. في عصر يتميز بالذكاء الاصطناعي، تحليل البيانات الضخمة، والطباعة ثلاثية الأبعاد، أصبحت الأدوات التقنية متاحة أكثر من أي وقت مضى لتقديم حلول مبتكرة. الحكومات والمنظمات يمكنها توفير هذه الأدوات للمبدعين، خاصة في المناطق التي تفتقر إلى الموارد. عندما تُتاح التقنيات بسهولة، تُصبح الأفكار المبتكرة أكثر قدرة على التحول إلى واقع ملموس.

تشجيع التعاون بين مختلف القطاعات هو مفتاح آخر لتعزيز الإبداع. عندما تعمل الشركات الخاصة، المؤسسات التعليمية، والقطاع الحكومي معًا، تتولد أفكار تعكس تنوع الخبرات ووجهات النظر. التعاون الدولي يمكن أن يكون له تأثير أكبر، حيث تُتيح الشبكات العالمية تبادل الحلول المبتكرة التي يمكن تكييفها لتناسب السياقات المحلية.

كما أن تحفيز الأفراد على تجاوز الخوف من الفشل يلعب دورًا كبيرًا. الخوف من الانتقاد أو الإخفاق هو أحد أبرز العوائق أمام الإبداع. المجتمعات التي تتبنى ثقافة تقدير المحاولات، حتى لو لم تنجح، تُعزز ثقة الأفراد في استكشاف أفكار جديدة دون رهبة.

وفي النهاية، الإبداع يحتاج إلى روح منفتحة تتبنى التغيير وتراه فرصة للنمو. الأزمات قد تكون قاسية، لكنها أيضًا توفر اللحظة المناسبة لإعادة التفكير، إعادة البناء، وإعادة اكتشاف القدرات الكامنة. تعزيز الإبداع في مواجهة التحديات ليس مجرد حل آني، بل هو استثمار في مستقبل أكثر مرونة واستدامة.

الإبداع كوسيلة لتحويل الأزمات إلى فرص

حين تتشابك التحديات وتُثقل كاهل الأفراد والمجتمعات، يظهر الإبداع كقوة محورية قادرة على تغيير قواعد اللعبة. الأزمات، على الرغم من قسوتها، تمنحنا مساحة لإعادة النظر في الطرق التقليدية ولتصميم حلول جريئة تحول المحن إلى فرص حقيقية. الإبداع هنا لا يكون مجرد استجابة، بل يتحول إلى وسيلة لبناء واقع جديد أكثر مرونة وإشراقًا.

الأزمات تدفعنا إلى كسر القواعد المعتادة، وهذا ما يجعلها بيئة خصبة لتحفيز الابتكار. عندما يُدرك الناس أن الحلول التقليدية لم تعد فعّالة، ينفتحون على طرق جديدة للتفكير والعمل. على سبيل المثال، خلال الأزمات الاقتصادية، يتجه الكثيرون إلى ريادة الأعمال الاجتماعية، حيث يتم تطوير مشاريع تعالج مشكلات مجتمعية وتحقق في الوقت ذاته عوائد مالية. مثل هذه الأفكار لا تُسهم فقط في تخفيف الآثار السلبية للأزمات، بل تضع أسسًا لاقتصادات أكثر تنوعًا واستدامة.

الإبداع أيضًا يُتيح للأفراد والمؤسسات التفكير بشكل استباقي. الأزمات التي تُظهر نقاط الضعف في النظم التقليدية تُعلمنا كيف نتجنب تكرار نفس الأخطاء. على سبيل المثال، بعد أزمة الغذاء التي ضربت بعض الدول في العقود الماضية، لجأت العديد منها إلى تطوير تقنيات الزراعة الذكية، مثل الزراعة العمودية والري بالتنقيط. هذه الابتكارات لم تحل المشكلة فقط، بل ساعدت على تحقيق الاكتفاء الذاتي في المستقبل.

التكنولوجيا لعبت دورًا محوريًا في تحويل الأزمات إلى فرص. في مجال الطاقة، على سبيل المثال، أدت أزمات نقص الوقود إلى تسريع التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة. دول كثيرة استثمرت في الطاقة الشمسية والرياح بعد أن أدركت هشاشة الاعتماد الكامل على الوقود الأحفوري. اليوم، هذه الدول لا تُحقق فقط أمنها الطاقي، بل أصبحت مصدرًا للتقنيات التي تُصدرها لدول أخرى.

من منظور اجتماعي، الإبداع يُمكن أن يُعيد صياغة الطريقة التي ننظر بها إلى المجتمعات. أثناء الأزمات الصحية مثل جائحة كورونا، رأينا كيف تحول التواصل الرقمي من وسيلة ترفيهية إلى أداة أساسية للحفاظ على العلاقات الإنسانية واستمرار التعليم والعمل. هذا التحول لم يكتفِ بتلبية الحاجة الآنية، بل فتح آفاقًا جديدة للتعاون والتعلم عن بُعد، مما يُشكل أساسًا لنمط حياة أكثر مرونة في المستقبل.

لكن تحويل الأزمات إلى فرص يتطلب شجاعة واستعدادًا لقبول التغيير. المجتمعات التي تنجح في تجاوز التحديات هي تلك التي تحتضن الإبداع كقيمة ثقافية، وتعطي للأفراد حرية التفكير والمخاطرة بأفكار جديدة. الشركات الكبرى اليوم التي تسيطر على الأسواق العالمية، مثل Apple وAmazon، بدأت في أوقات الأزمات الاقتصادية، حيث استطاعت أن تستغل الفجوات الموجودة وتُقدم حلولًا مبتكرة غيرت حياة الملايين.

الإبداع لا يعني فقط إيجاد حلول للمشكلات الحالية، بل هو القدرة على رؤية المستقبل وصناعته. إنه القوة التي تحول القيود إلى محركات للنمو، وتحول الخوف من الفشل إلى حافز للنجاح. الأزمات، مهما كانت صعوبتها، ليست النهاية؛ إنها البداية لرحلة نحو إمكانيات غير محدودة، بفضل الإبداع الذي يضعنا على طريق جديد من الأمل والإنجاز.

الخاتمة: الإبداع قوة النجاة والازدهار

الأزمات، مهما كانت قسوتها، تُظهر جانبًا عميقًا من قدرات الإنسان على التأقلم والتجديد. إنها لحظات تُجبرنا على كسر القيود التقليدية، وتحفز العقول على التفكير بطرق لم تكن ممكنة في ظروف الراحة والاستقرار. وكما رأينا، فإن الإبداع ليس مجرد استجابة للأزمات، بل هو وسيلة لإعادة صياغة الحياة وبناء مستقبل أكثر إشراقًا.

في مواجهة التحديات، يظهر الإبداع كضوء يُرشد الأفراد والمجتمعات نحو حلول مبتكرة. من تحويل القيود إلى فرص، إلى استخدام التكنولوجيا والتعاون الاجتماعي في تحقيق إنجازات غير مسبوقة، الإبداع يُثبت أنه أداة للبقاء والازدهار على حد سواء. ما يُميز الإبداع في الأزمات هو جرأته وقدرته على تحويل المحن إلى منصات انطلاق نحو التغيير الإيجابي.

الأهم من ذلك أن الإبداع ليس حكرًا على نخبة معينة. إنه مهارة يمكن للجميع تطويرها وتعزيزها. كل فرد يمتلك القدرة على التفكير بطرق جديدة، وكل مجتمع يمكن أن يكون حاضنة للأفكار المبتكرة إذا ما أُتيحت له الفرصة والبيئة المناسبة. الأزمات، بدلاً من أن تكون لحظات انهيار، يمكن أن تُصبح لحظات ولادة جديدة لأفكار ومشاريع تُغير الحياة.

لننظر إلى المستقبل بنظرة مختلفة، حيث لا نُواجه الأزمات بخوف، بل بأمل يقوده الإبداع. فلنُشجع الأفكار الجريئة، ولنعمل معًا لتحويل المحن إلى فرص. الإبداع ليس مجرد وسيلة للنجاة، بل هو المفتاح لصناعة غد أفضل لنا جميعًا. الأزمات قد تُقيدنا مؤقتًا، لكنها تمنحنا فرصة لكسر القيود وإطلاق العنان لأفكار يمكن أن تُغير العالم.

 

المستشار الدكتور خالد السلامي .. حصل على “جائزة أفضل شخصيه تأثيرا في الوطن العربي ومجتمعية داعمه ” لعام 2024

 

حصل المستشار الدكتور خالد السلامي – سفير السلام والنوايا الحسنة وسفير التنمية ورئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة على جائزة الشخصيه المؤثره لعام 2023 فئة دعم أصحاب الهمم .

 

وحاصل أيضًا! على افضل الشخصيات تأثيرا في الوطن العربي لعام 2023 ؛ ويعد” السلامي “عضو اتحاد الوطن العربي الدولي وعضو الامانه العامه للمركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والتعاون الدولي .

 

كما حاصل على “جائزة أفضل شخصيه مجتمعية داعمه “وذلك لعام 2024 وعضو في المنظمه الامريكيه للعلوم والأبحاث.

 

ويذكر أن ” المستشار خالد “هو رئيس مجلس ذوي الهمم والإعاقة الدولي في فرسان السلام وعضو مجلس التطوع الدولي وأفضل القادة الاجتماعيين في العالم لسنة 2021.

خلال رعايته حفل تكريم سفراء التفوق للعام ١٤٤٥هـ أمير الشرقية : التعليم ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والنهضة الشاملة للوطن

 

 

الدمام- بوابة الاخبار العربية

رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، اليوم الثلاثاء حفل تكريم سفراء التفوق للعام الدراسي 1445هـ، الذي نظمته الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية وكرم سموه ٤٥٠ من الطلاب والطالبات المتفوقين .

وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية على أهمية التعليم كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والنهضة الشاملة للوطن، مشيرًا إلى أن “المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ، “حفظهما الله” ، تولي التعليم اهتمامًا بالغًا باعتباره استثمارًا في بناء الإنسان، الذي يعد الثروة الحقيقية للوطن”.

وقال سموه “التفوق العلمي هو محصلة وثمرة لجهود بذلت من الطلاب والطالبات وأسرهم والمعلمين والمعلمات، وهو استثمار لما وفرته القيادة رعاها الله من بيئة تعليمية متميزة تُحفّز على الإبداع والابتكار وتسهم في تحقيق الريادة والتميز على جميع المستويات” .

واكد مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور سامي بن غازي العتيبي في كلمته على أن التفوق العلمي هو أساس التقدم والازدهار، مشيدًا بما حققته المنطقة من إنجازات تعليمية بارزة، من خلال التفوق الذي أظهره أبناؤها في مختلف المجالات، وأضاف العتيبي أن المملكة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية مهارات الشباب وتعليمهم، وأن المكرمين هم من يصنعون غدًا أفضل للوطن، كما قدم العتيبي الشكر لصاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي حرم سمو أمير المنطقة الشرقية على حضورها الحفل وما تقدمه من متابعة ودعم لمناسبات التعليم وللطالبات في المنطقة .

ورفع العتيبي الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة الشرقية على الدعم الكبير الذي يقدمه سموه للقطاع التعليمي، مؤكدًا أن هذا التكريم يمثل حافزًا كبيرًا للطلاب في المنطقة على مواصلة مسيرتهم العلمية بتفوق وإبداع ، حيث تعد رعاية سموه للحفل بمثابة تشجيع للطلاب والطالبات على بذل المزيد من الجهد والمثابرة في سبيل التفوق، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030 في تطوير رأس المال البشري، وتعزيز الابتكار والإبداع لدى الأجيال القادمة.

وزير الرياضة في كازاخستان يستقبل المسلم

 

كتب: بوابة الاخبار العربية

استقبل وزير الرياضة والسياحة في كازاخستان

يربول ميرزا بويونسفو ، رئيس الاتحاد الدولي للألعاب المائية ومدير عام المجلس الاولمبي الآسيوي الكابتن حسين المسلم وذلك في العاصمة الكازاخستانية أستانا.

وحضر الاجتماع، السباح الأولمبي السابق نائب رئيس اللجنة الأولمبية والاتحاد الكازاخستاني للسباحة دميتري بلان دين، كذلك أمين سر اللجنة الأولمبية الكازاخستانية علي مزان أكياييف.

وتم خلال الاجتماع، مناقشة العديد من القضايا التي تهم لعبة السباحة، منها تنظيم بطولات عالمية للسباحة في كازاخستان مستقبلاً حسب الرزنامة الدولية.

والعمل مع وزارة الرياضة والتربية بخصوص تفعيل برنامج تعليم مبادئ السباحة لجميع مدارس رياض الأطفال والابتدائي بتخصيص ساعة تدريبية بالأسبوع للأطفال مقسمة على 30 دقيقة كل حصة تعليم، على أن ينظم الاتحاد الدولي هذا برنامج التعليمي بوجود مدربين معتمدين من قبله.

وايضا تم مناقشة، تنظيم كازاخستان لدورات آسيوية حسب الرزنامة الآسيوية الفترة المقبلة.

 

فهد العملة : القمة العالمية للابتكار تظاهرة عالمية لاستنهاض الابتكار العربي 

 

خاص؛ بوابة الاخبار العربية

صرّح الأمين العام للشبكة العربية للابداع والابتكار فهد فايز العملة أن القمة العالمية للابتكار ستعقد في المدينة المستدامة في دبي يومي 25-26 فبراير القادم بالشراكة مع معهد الابتكار العالمي بمشاركة 38 دولة وأكثر من 500 شخصية من العالم مهتمة بمواضيع الابتكار وتركت بصمات مميزة من خلال مسيرتها في دعم واثراء مسيرة الابداع والابتكار .

 

وقال العملة في بيان صحفي أن الاستعدادات تجري على قدم وساق من الفرق المتخصصة لإنجاح فعاليات القمة والتي ستشهد إقامة عدد من الجلسات الحوارية وورش العمل تناقش الابتكار في الخدمات الحكومية وتطبيق القانون والقطاع المالي والمصرفي والرعاية الصحية والتعليم والخدمة المجتمعية وتمكين الابتكار إضافة الى الابتكار في الذكاء الاصطناعي واستشراف المستقبل والتنمية المستدامة .

واثنى على المتابعة الحثيثة والتوجيهات المستمرة من الرئيس الأعلى للشبكة الشيخ فيصل بن سعود القاسمي ورئيس مجلس الإدارة الدكتور محمود عبد العال فرّاج .

 

وأضاف العملة أن الحفل الختامي للقمة سيشهد توزيعاً لجوائز الابتكار للمؤسسات والمنظمات العربية والعالمية التي حظيت باعتماد المقيمين التابعين لمعهد الابتكار العالمي في مختلف المجالات .

 

كما ستشهد القمة توقيع عدد كبير من الاتفاقيات ومذكرات التعاون المشترك بين الشبكة العربية للابداع والابتكار وهيئات ومنظمات عربية ودولية .

 

ودعا العملة المؤسسات والمنظمات والهيئات الحكومية والخاصة الراغبين في حضور فعاليات القمة العالمية للابتكار التواصل عبر الموقع الالكتروني www.gins.org

داكر عبد اللاه : نبدأ عام ٢٠٢٥ بتدشين مول بيما بالعاصمة الإدارية باستثمارات مليار جنيه 

 

 

كتبت هدي العيسوى

قال المهندس داكر عبداللاه رئيس مجلس إدارة كونتراك للتطوير العقاري وعصو مجلس ادارة إتحاد مقاولي التشييد و البناء أن حجم أعمال الشركة في 2024 بلغ نحو 3 مليارات جنيه و مع بداية ٢٠٢٥ تم تدشين مشروع مول بيما بالعاصمة الإدارية وسيتم ضخ مليار جنيه استثمارات جديدة بهذا المشروع .

 

وأوضح عبداللاه أن الشركة تنفذ مشروعات في معظم المدن الجديدة مثل العاصمة الإدارية والعاشر من رمضان وبدر وغيرها، حيث نفذت أكثر من ٤٠ مشروعا في المدن الجديدة خلال السنوات الماضية.

 

وطالب عبداللاه، بضرورة إعادة النظر في شكل وطريقة سداد مستحقات شركات المقاولات بشكل يضمن استمرارية العمل وتغطية تكاليف العمل ولا يتم تأخير مستحقات المقاولين لدى أي جهة حتى لا تتعطل المنظومة بشكل عام .

 

ودعا إلى ضرورة إعادة النظر في معدلات فوائد الأراضي لدى البنوك من خلال إعداد خطة اقتصادية قوية للبدء في إعادة خفض أسعار الفائدة بشكل مرحلي على قطاعات مستهدف نموها مثل السياحة والصناعة وغيرها، لأنه مع تراجع سعر الفائدة والقضاء على التضخم بشكل تدريجي سيحدث طفرة في الاقتصاد وسيكون ذلك عنصر جذب لمستثمرين خارجيين وتقديم السلع والخدمات للمواطنين بسعر مناسب .

 

ولفت إلى أن قطاع العقارات سوف يشهد معدلات نمو مرتفعة خلال 2025، خاصة مع ما تتمتع به مصر من بنية تحتية ومرافق وطرق متميزة، و ستتزايد اسعار العقارات خلال هذا العام بنسبة متوسط تصل إلى ٢٠٪؜

 

و أشار إلى أن العقار المصري مازال الأنسب سعرا مقارنة بدول أخرى بالمنطقة و نحن لدينا فرص تنافسية كبيرة من حيث الموقع و الخدمات و الامن والاستقرار .

«الاقتصاد البرتقالى والثقافة المصرية.. شراكة من أجل مستقبل مستدام” ب”الأعلى للثقافة”.. غدا

 

 

ضمن خطة نشاط وزارة الثقافة، وتحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو- وزير الثقافة، وإشراف الدكتور أشرف العزازي- الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة؛ تعقد مائدة مستديرة بعنوان “الاقتصاد البرتقالى والثقافة المصرية: شراكة من أجل مستقبل مستدام”، والتي تنظمها لجنة تنمية الثقافة العلمية والتفكير الابتكاري بالتعاون مع لجنة الشباب، وذلك في تمام الساعة الرابعة عصراً غدا الأربعاء الموافق 22 يناير 2025؛ بقاعة الفنون بالمجلس الأعلى للثقافة.

 

يدير الندوة: د. حامد عيد، أستاذ متفرغ بكلية العلوم جامعة القاهرة- مستشار ثقافى سابق بالمغرب- مقرر لجنة تنمية الثقافة العلمية والتفكير الابتكاري.

 

المتحدثون وفقاً للترتيب الهجائى: يشارك كلا من د. السيد سليمان- أستاذ بقسم الفيزياء كليه العلوم- جامعة عين شمس -عضو لجنة تنمية الثقافة العلمية، والإعلامى د. حسين حسنى- المذيع بقناة الغد – نائب مقرر لجنة الشباب، د. رفعت جبر- رئيس قسم البيوتكنولوجي كلية العلوم -جامعة القاهرة -عضو لجنة تنمية الثقافة العلمية، وعلى فرجانى- محاضر ماجستير الإعلام الرقمى والأمن السيبرانى بكلية الإعلام-جامعة القاهرة -عضو لجنة تنمية الثقافة العلمية.

 

كما يشارك د. ماجد عياد – مدير مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية والتخطيط “intas”- عضو لجنة تنمية الثقافة العلمية، ومحمد خضير- الصحفى ببوابة روزاليوسف وعضو لجنة الشباب، ود. منى الحديدي- أستاذ علم الاجتماع كلية الآداب بجامعة حلوان- مقررة لجنة الشباب، ود.هبة يوسف -وكيل كلية الطب جامعة بورسعيد-رئيس قسم الطب الشرعى والسموم الإكلينيكية -عضو لجنة تنمية الثقافة العلمية.

 

يعاد بث المائدة عبر صفحة أمانة المؤتمرات على الفيس بوك وقناتها على اليوتيوب بالمجلس الأعلى للثقافة.