أرشيف سنة: 2025

ترحيب الامارات بزيارة مفتي روسيا

 

كتب : ماهر بدر

 

استقبل امس رئيس دولة الامارات العربية المتحدة محمد بن زايد ال نهيان المفتي العام الشيخ راوي عين الدين رئيس الادارة الدينية لمسلمي روسيا في لقاء اتسم بالود والترحيب بالضيف الكبير ، واشار الرئيس محمد بن زايد ال نهيان الى العلاقات الطيبة بين البلدين والتفاهم المتبادل والثقة القائمة بينه وبين الرئيس فلاديمير بوتين.

 

كما رحب الرئيس بالجهود الكبيرة التى تقام في إطار المشاريع العلمية والتعليمية والثقافية المشتركة التى تنفذها الادارة الدينية لمسلمي روسيا بالتعاون مع الشركاء من المؤسسات المختلفة لدولة الامارات العربية المتحدة ، كما قدم الرئيس الشكر للزعيم الروحي لمسلمي روسيا المفتي العام الشيخ راوي عين الدين للجهود العظيمة التى يقوم بها لصالح المسلمين في روسيا.

ومن جانبه نقل رئيس الادارة الدينية لمسلمي روسيا الشيخ راوي عين الدين تحيات 25 مليون روسي مسلم الى دولة الامارات الصديقة مؤكدا سعادة المسلمين الروس بالتقارب والشراكة النشطة بين دولة الامارات العربية المتحدة وروسيا الاتحادية.

كما اشاد فضيلة المفتي العام راوي عين الدين بجهود ابو ظبي في حفظ السلام تحت رعاية الرئيس آل نهيان بما في ذلك القضايا الانسانية المتعلقة بتبادل الاسرى الذى تم مؤخرا ، كما اكد الزعيم الروحي لمسلمي روسيا ان رابطة دول البريكس التى تلعب فيها روسيا الاتحادية والامارات العربية المتحدة دورا نشطا اصبحت اليوم مهمة ليس فقط من حيث المصالح الوطنية للدول الاعضاء في البريكس لكن ايضا من حيث الحفاظ على القيم الانسانية الهادفة لحماية مصالح البشرية بشكل عام وخاصة ما يتعلق بحماية القيم الروحية والاخلاقية.

 

حضر اللقاء نواب المفتي د. ضمير محي الدينوف د.روشان عباسوف والسيد إيلدار علييف.

وفي ختام اللقاء أهدى فضيلة المفتي الشيخ راوي عين الدين لرئيس دولة الامارات نسخة طبق الاصل من مصحف عثمان والمكتوبة بخط اليد من القرن الثاني الهجري والتي توجد نسختها الاصلية في معهد المخطوطات الشرقية بروسيا الاتحادية.

زراعة الإسكندرية تُعلن فوز 42 باحثاُ من 8 جامعات مصرية وسعودية

 

 

كتبت هدى العيسوي

شهدت كلية الزراعة بجامعة الاسكندرية احتفالية توزيع جوائز البحث العلمي في مجال الغذاء والتغذية ‏برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة رئيس الجامعة وبحضور الدكتور محمد بهى الدين عميد زراعة ‏الاسكندرية واحمد مرسي العضو المنتدب لمؤسسة دريم مشرق والدكتورة أمل عبد الرازق رئيس قسم ‏علوم وتكنولوجيا الغذاء واساتذة الجامعات المصرية، حيث فاز 42 باحثا من 8 جامعات ومراكز بحوث ‏مصرية وسعودية بجوائز مؤسسة دريم مشرق للبحث العلمي في مجالات جودة وسلامة الغذاء في ‏دورتها السادسة

و أعلن الدكتور محمد محمود يوسف رئيس الجمعية العلمية للصناعات الغذائية ان المسابقة اشترك فيها ‏‏56 بحثا على خمس عشرة جائزة بمشاركة 50 محكما من كبار اساتذة الجامعات ومراكز البحوث ‏المصرية ، وفاز بها 42 باحثا من جامعات الاسكندرية والأزهر والمنيا وجامعة الملك خالد بالمملكة ‏العربية السعودية والمركز القومي للبحوث ومركز البحوث الزراعية ومعهد تكنولوجيا الأغذية والمعهد ‏القومي لعلوم البحار والمصايد – وهذا طبقا للبروتوكول الذي وقعته الجمعية العلمية مع مؤسسة دريم ‏مشرق برئاسة يوسف ربيع رئيس مجلس الادارة ، وأكد الدكتور محمد بهي الدين عميد كلية الزراعة أن ‏الجائزة تعكس نجاح بناء علاقة مستدامة بين الجامعة والمؤسسات الكبرى واختيار ابحاث فائزة قادرة ‏على تحويلها الي منتجات صحية للمصريين بالتعاون مع المؤسسات الصناعية الكبرى

وركزت الابحاث الفائزة على الاتجهات الحديثة في الصناعة والعلوم الغذائية خاصة الأغذية الوظيفية ‏والأغذية الخالية من الجلوتين ومنتجات بدائل القمح وبدائل القهوة الخال من الكافيين والكبسلة ‏النانوميرية للمركبات النشطة الحيوية

ومن جهة أخرى قال أحمد مرسي العضو المنتدب لدريم مشرق أن نجاح الجائزة ينمو عام بعد عام ‏خاصة ان عدد من المشاركين في المسابقة يشاركون على المستوى المحلي و العربي ..كما أن الجائزة ‏تتمشى مع رؤيتنا التنموية والتوسعية لتقديم منتجات غذائية أمنة وعلى أعلى درجة من الجودة وتتناسب ‏مع احتياجات الشعب المصري ..وان الجائزة تتجه الي ابتكار منتجات جديدة هدفها الاساسي الحفاظ على ‏صحة الأنسان المصري والتي تجد صدى محلى وعالمي في مجال البحث العلمي وتدفع المنتج المصري ‏الي الساحة العالمية وزيادة حجم التصدير للمنتج المحلي ‏

ثلثى الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي وقعوا على رسالة إلى الرئيس ترامب يحثونه فيها على التراجع عن تعليقاته “الخطيرة”بشأن غزه (143 من أصل 215 عضوًا ديمقراطيًا في مجلس النواب)

 

 

وجاء فى الخطاب

 

‎”نحن نشعر بالقلق من أن يدعو رئيس أمريكي إلى الإبعاد القسري والنزوح الدائم لمليوني شخص”.

‎تم التوقيع على الرسالة من قبل 143 من أصل 215 عضوًا ديمقراطيًا في مجلس النواب، بقيادة النائبين شون كاستن (ديمقراطي من إلينوي) وبراد شيرمان (ديمقراطي من كاليفورنيا).

‎وقالوا إن مثل هذه الخطوة “لن تكون غير قابلة للدفاع عنها أخلاقيا فحسب”، بل إنها ستضر بالمكانة العالمية للولايات المتحدة، وتعرض القوات الأميركية للخطر، وتؤدي إلى زيادة الإرهاب.

‎وقالوا أيضا إن تعليقات ترامب “تهدد فرصة الولايات المتحدة للعمل مع شركائنا العرب” في إعادة بناء غزة وإيجاد نهاية سلمية للصراع مع إسرائيل.

قمة خماسية بين مصر والسعودية والأردن والإمارات وقطر ٢٠ فبراير في الرياض تسبق القمة العربية الطارئة في القاهرة ٢٧ فبراير

 

 

تُجرى ترتيبات لعقد قمة خماسية تضم مصر والسعودية والإمارات والأردن وقطر فى الرياض، لمناقشة كيفية التعامل مع خطة ترامب بشأن غزة، وفق مصادر مصرية لهيئة الإذاعة البريطانية “بى بى سى”.

 

ورجّحت المصادر انعقاد القمة فى 20 فبراير في السعودية، قبل انعقاد القمة العربية الطارئة في 27 فبراير في القاهرة.

 

وكان العاهل الأردني عبد الله الثانى قد سُئل من قبل الصحافيين في البيت الأبيض الثلاثاء، عمّا إذا كان يؤيد خطة ترامب، فأجاب بأنّ مصر ستقدّم رداً، مشيراً إلى أنّ الدول العربية ستناقشه بعد ذلك في محادثات بالسعودية.

تاسكد ان تتألق في LEAP 2025 بعد تصنيفها ضمن أفضل 5% من الشركات المشاركة في مسابقة Rocket Fuel

 

 

كتبت هدى العيسوي

 

أعلنت شركة تاسكد ان (Taskedin) عن مشاركتها المتميزة في LEAP 2025، بعد تصنيفها ضمن أفضل 5% من الشركات الناشئة المتقدمة لمسابقة Rocket Fuel 2025، التي تركز على دعم منظومة ريادة الأعمال في المملكة العربية السعودية، وتتيح المسابقة، التي تبلغ قيمة جوائزها مليون دولار، الفرصة للشركات الناشئة الواعدة لعرض أفكارها أمام نخبة من المستثمرين وقادة القطاع.

 

دعم استثنائي من برنامج NTDP

 

وحظيت تاسكد ان بدعم البرنامج الوطني لتنمية التقنية (NTDP)، الذي تكفل بتغطية تكاليف المشاركة في المعرض، ما أتاح للشركة فرصة استثنائية للظهور والتواصل مع كبار المستثمرين ورواد الأعمال في المنطقة.

وبهذا الصدد، صرحت شهد نصر الله، الشريك المؤسس في تاسكد ان: “اختيارنا ضمن أفضل الشركات الناشئة في LEAP 2025 يعكس مدى الابتكار الذي نقدمه من خلال تطبيقنا المدعوم بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي ونشكر برنامج NTDP وLEAP على هذا الدعم، الذي مكننا من تقديم حلولنا الرقمية لجمهور واسع من المستثمرين وشركاء الأعمال.”

 

إقبال واسع واتفاقيات واعدة

 

حظي جناح تاسكد ان في معرض LEAP 2025 بإقبال كبير من الزوار، حيث تم عقد لقاءات مثمرة مع شركات مهتمة بالتعاقد على خدمات الشركة داخل المملكة، إلى جانب عدد من كبار المستثمرين السعوديين الذين أبدوا اهتمامهم بمناقشة فرص الشراكة والاستثمار.

 

وفي هذا السياق، علقت المهندسة إسراء عمارة، الشريك المؤسس تاسكد ان قائلة: “المشاركة في LEAP 2025 فرصة ذهبية لنا لعرض إمكانيات تاسكد ان ، حيث لمسنا اهتمامًا متزايدًا من قبل المستثمرين والشركات الباحثة عن حلول إدارة رقمية متطورة.”

وأضافت: “مشاركتنا في LEAP 2025 ليست مجرد فرصة لعرض تطبيقنا، بل خطوة محورية في تحقيق رؤيتنا الاستراتيجية، حيث نسعى منذ بداية عام 2025 للوصول إلى هدفنا الأساسي: SA FROM SA – Super App from Saudi Arabia أو ’سوبر أب من المملكة العربية السعودية‘، وهذه الرؤية تتماشى بالكامل مع رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى جعل المملكة مركزًا عالميًا للابتكار والتكنولوجيا، نحن في تاسكد إن لا نطمح فقط إلى أن نكون تطبيقًا رائدًا في إدارة الأعمال، بل نسعى لنصبح نموذجًا عالميًا يعكس القوة والريادة في قطاع التكنولوجيا.”

 

تاسكد إن: أول مساحة عمل رقمية عربية شاملة

 

يعد تاسكد ان أول مساحة عمل رقمية في الشرق الأوسط تدعم اللغة العربية إلى جانب الإنجليزية، مما يوفر للإدارات والشركات شفافية غير مسبوقة في تقييم أداء الموظفين عبر آليات دقيقة تشمل حساب عدد ساعات العمل، إنجاز المهام، والتقييم اليومي حيث أن الموظف هوالمسئول عن تحديد راتبه وفقاً للمهام التى ينجزها أو المهام التى يقصر فيها.

 

من جانبه، قال د. إسلام نصر الله، المستثمر الملائكي في تطبيق تاسكد ان: “من خلال تطبيق واحد، نوفر للشركات حلولاً متكاملة للإدارة الاستراتيجية، مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تشمل تنظيم العمليات التشغيلية، تفويض المهام، التقييم الرقمي، والتواصل الداخلي الفعّال عبر محادثات صوتية وكتابية، اجتماعات فيديو، ومشاركة الملفات والمستندات، كما نضمن بيئة عمل آمنة بفضل أنظمة الحماية المتقدمة.”

 

وأكد نصر الله أن تاسكد ان يسهم في تحسين كفاءة وإنتاجية الموظفين من خلال توفير سجل رقمي شامل للمهام المنجزة، مما يسهل الرجوع لأي مشروع وعرض تفاصيله بدقة، ويتيح للموظفين متابعة أعمالهم السابقة بمرونة ووضوح.

 

نحو مستقبل رقمي أكثر كفاءة

 

وأكدت شركة تاسكد ان خلال فاعليات LEAP 2025 التزامها المستمر بتطوير حلول مبتكرة لدعم الشركات في تحقيق التحول الرقمي الفعّال، وتعزيز الإنتاجية عبر تقنيات متطورة تلبي احتياجات سوق العمل المتنامي في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط.

بعد تصديق السيسي.. جمعية الخبراء: قوانين التيسيرات الضريبية تحقق طفرة في الاقتصاد القومي

 

 

كتبت هدى العيسوي

 

توقعت جمعية خبراء الضرائب المصرية، أن تحدث طفرة في الاقتصاد القومي بعد تصديق الرئيس عبد الفتاح السيسي على قوانين التيسيرات الضريبية ونشرها في الجريدة الرسمية.

 

وأكدت الجمعية أن ذلك يمثل بداية علاقة شراكة حقيقية بين مصلحة الضرائب والممولين مما يساهم في تسريع معدل النمو وتعزيز حركة الآقتصاد القومي.

 

وقال المحاسب الضريبي أشرف عبد الغني، مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية، إن القوانين الثلاثة التي صدق عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي تحمل فكرًا جديدًا يناسب طموحات الإرتقاء بالاقتصاد القومي، ونتمنى أن ينتقل هذا الفكر للقائمين على التنفيذ من أجل تعزيز حركة الاستثمار وزيادة الناتج المحلي الإجمالي وإتاحة المزيد من فرص العمل وتشجيع الشركات الصغيرة والناشئة.

 

أوضح “عبد الغني”، أن القانون رقم 5 لسنة 2025 بشأن تسوية أوضاع بعض الممولين والمُكلفين ينص على عدم جواز المحاسبة الضريبية على جميع أنواع الضرائب لغير المسجلين في مصلحة الضرائب عن الفترات السابقة على تاريخ العمل بهذا القانون.

 

أشار “مؤسس الجمعية”، إلى أن ذلك يتيح لجميع غير المسجلين في المنظومة الرسمية الانضمام دون أي محاسبة على فترات سابقة وذلك يشجع الكثير من الشركات خاصة الصغيرة والناشئة على الانضمام إلى الاقتصاد الرسمي.

 

أضاف أن القانون يعطي أيضًا الحق للممولين الذين لم يقدموا إقرارات ضريبية بداية من 2020 أو يرغبون في تعديل الإقرار أن يتقدموا لمصلحة الضرائب دون أن تسري عليهم أية عقوبات.

 

قال المحاسب الضريبي أشرف عبد الغني، إن القانون يتيح للممولين الذين قامت مصلحة الضرائب بإجراء فحص تقديري لهم عن الفترة قبل أول يناير 2020 التقدم بطلب إنهاء المنازعة مع سداد ضريبة تعادل 30% من الضريبة المستحقة وذلك سيساهم في إنهاء نسبة كبيرة من المنازعات الضريبية المتراكمة.

 

أشار إلى أن القانون رقم 6 لسنة 2025 يتضمن تيسيرات غير مسبوقة للمشروعات التي لا يتجاوز حجم أعمالها السنوي 20 مليون جنيه بالإضافة إلى نظام ضريبي مبسط.

 

أوضح “عبد الغني”، أن القانون حدد ضريبة 0.4% للمشروعات أقل من 500 ألف جنيه و0.5% للمشروعات من 500 ألف إلى مليوني جنيه و0.75% للمشروعات من مليونين إلى 3 مليون جنيه و1% للمشروعات من 3 إلي 10 ملايين جنيه و1.5% للمشروعات حتى 20 مليون جنيه.

 

قال مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية، إن القانون رقم 7 لسنة 2025 بشأن تعديل قانون الإجراءات الضريبية الموحد نص على أنه لا يجوز أن يتعدى مقابل التأخير والضريبة الإضافية نسبة 100% من أصل الضريبة وذلك يساهم في تحقيق العدالة الضريبية لأنه كانت في كثير من الأحيان تتجاوز الغرامة أضعاف أصل الضريبة.

بمشاركة فنانين من مصر وانجلترا و السعودية و فلسطين و امريكا والأردن والعراق

 

 

إطلاق الدورة الأولى من سيمبوزيوم أسوان الدولي للرسم – تجربة فنية عالمية في قلب النوبة

 

نرمين شمس : اسوان مصدر إلهام دائم لفناني العالم

 

تنطلق يوم الاربعاء القادم الدورة الأولى من سيمبوزيوم أسوان الدولي للرسم والذي سيستمر حتى يوم 24 فبراير 2025، بمشاركة نخبة من الفنانين التشكيليين من مصر ومختلف دول العالم، في واحدة من أبرز الفعاليات الثقافية التي تحتفي بأسوان كوجهة إبداعية عالمية

ويشارك في الفعالية نخبة من أهم الفنانين التشكيليين في العالم ومن دول مختلفة منها مصر بالطبع و انجلترا و الاردن و العراق و السعودية و فلسطين و امريكا

 

(1) تامر يوسف – مصر

(2) محمد نبيل عبد السلام – مصر

(3) أميرة حمدي – مصر

(4) رامي عاطف – مصر

(5) فيصل حسن – مصر

(6) أحمد عباس – مصر

(7) محمود الشنقرابي – مصر

(8) رجب كنده – مصر

(9) ياسمين جوردن – إنجلترا (تصوير فوتوغرافي)

(10) رباب الرامحي – الأردن

(11) دينا الهامي – مصر

(12) مروة أبو العنين – مصر

(13) أليس لوقا – إنجلترا

(14) مها جميل – مصر

(15) علي عبد الفتاح – مصر

(16) أميرة أبو العنين – مصر

(17) سلمى قنديل – مصر

(18) ميرفت الشاذلي – مصر

(19) ميليسا برودويل – أمريكا

(20) ندى عيد – مصر

(21) أديل شعبان – لبنان

(22) فرح شيخون – العراق

(23) شريف حكيم – مصر

(24) هند الضبعان – السعودية

(25) وعد خالد – مصر

(26) ديانا بلبل – فلسطين

و تؤكد د. نرمين شمس، مؤسسة لمسات – شمس آرت سبيس، أنها تؤمن ان الفن قوةٌ قادرة على بناء الجسور بين الثقافات، وإحياء الروح، وترك بصمة خالدة في وجدان الإنسانية. ومن هذا المنطلق، يأتي سمبوزيوم أسوان الدولي للرسم ليكون منارةً للإبداع، حيث يلتقي الفنانون من مختلف أنحاء العالم في رحاب أسوان، المدينة التي تنبض بالتاريخ والجمال، ليخلقوا معًا حوارًا بصريًا يربط الماضي بالحاضر، ويعكس تنوع التجارب والمدارس الفنية.

 

إن هذه المبادرة ليست مجرد حدث فني، بل هي رسالة للعالم بأن أسوان ستظل مصدر إلهامٍ لا ينضب، ونقطة التقاء للفنون والثقافات، ونتطلع لأن يصبح هذا السمبوزيوم تقليدًا سنويًا يرسّخ مكانة أسوان على خريطة الفنون العالمية، ويدعم الفنانين في رحلتهم نحو الإبداع والتعبير الحر.

 

ويهدف السيمبوزيوم إلى تعزيز الحوار الثقافي بين الفنانين من مختلف الخلفيات وربط الفنون التشكيلية بالمواقع الأثرية الفريدة في أسوان، مما يسهم في تسليط الضوء على المدينة كوجهة للفن والسياحة الثقافية. كما يطمح المنظمون إلى جعل هذا الحدث فعالية سنوية تستقطب المزيد من الفنانين والمبدعين من أنحاء العالم

صفوت عمران يكتب: فتنة ترامب والشرق الأوسط – 2

 

 

يبدو أن فتنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشرق الأوسط لن تنته قريباً.. الأمر أبعد مما نظن، وأعمق مما نرى، ويبدو أن الرجل جاء ليكتب نهاية العالم أو نهايته، سوف يقودنا إلى حرب نهاية الزمان أو يتم التخلص منه، ومنع الفوضى العارمة التي تهدد الإنسانية بسبب وجوده على رأس أكبر دولة في العالم…

 

ترامب يهدد بوقف إطلاق النار .. الساعة 12 ظهر السبت القادم .. هذه رسالة ترامب لحركة حماس.. ووفق مراقبون فإن الجيش الأمريكي يتواجد في إسرائيل لمهمة خاصة، كما رفع جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة الطوارئ وألغى كل أجازات جنود الإحتياط في المنطقة الجنوبية ومعظم غلاف غزة، وما يمكن تأكيده هو حالة الإنزال العسكري الأمريكي عبر ميناء اشدود الإسرائيلي، وبدء تدفق الجنود الامريكيين من جزيرة كريت اليونانية.. يبدو أن الأمر إستعداد لحرب تلوح في الأفق.

 

عزيزي القارئ .. تهديد ترامب بإلغاء وقف إطلاق النار وإعلان الطوارئ العسكرية معناه أن الحرب قائمة ومستمرة الآن أو في أي وقت، وهذا يؤكد الدعم العسكري الأمريكي لمخطط التهجير، وأنه ليس مجرد خطة سياسية، بل خطة شاملة ذات بعد عسكري قد يحول الشرق الأوسط إلى جحيم كما هدد الرئيس الأمريكي، لذا يقف الشرق الأوسط على حافة الهاوية وعلى اعتاب حرب شاملة ومباشرة بين دول المنطقة وأمريكا لأول مرة منذ إعلان قيام دولة الاحتلال 1948، اليوم لا مناورة ولا خداع .. القوة والبلطجة والبجاحة يحركون من يحكم البيت الأبيض.

 

في المقابل الرسالة واضحة من الدولة المصرية إلى ساكن البيت الأبيض، وهي عدم قبول تهجير فلسطيني واحد إلى سيناء أو مصر، وأن فرض التهجير بالقوة يعني وقف إتفاقية كامب ديفيد وإعلان الحرب، نعم الموقف المصري حاسم بعدم المشاركة في خطة ترامب لتهجير الشعب الفلسطيني تحت أي ضغط أو مسمي أو إغراء، ترامب بدأ الأمر مع القاهرة بتقديم وعود بإسقاط الديون وحزمة مساعدات قد تصل إلى 250 مليار دولار، ومع استمرار الرفض المصري هدد بوقف المساعدات الأمريكية وإلغاء بند التمويل المالي لمعاهدة كامب ديفيد البالغ 1.3 مليار دولار سنوياً، وطالب باسترداد ما دفعته واشنطن على مدار تاريخ المعاهدة، ثم وصل اليوم إلى مرحلة التهديد بالجحيم وتغيير الأنظمة في الشرق الأوسط، وهو ما يفسر تصريح الرئيس السيسي بأن «رفض التهجير أمر محسوم سواء بقيت أو مشيت».. في رسالة أن الأمر متعلق بإرادة شعب مصر وليس شخص الرئيس.. وربما وسط هذه الأجواء المشحونة يتم تأجيل زيارة الرئيس المصري للقاء ترامب، وخصوصاً بعد تأكيد عدم قبول مصر إدراج ملف التهجير علي جدول أعمال اللقاء بعد زيارة وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، والأمر زاد تعقيداً بعدما فاجئ ترامب الملك الأردني عبدالله بن الحسين بطرح اشياء أمام الصحفيين لم يكن متفق عليها، مما أربك الملك، وحاول الخروج من المأزق بألفاظ غير حاسمه وألقى بالأمر في حضن القاهرة وأن الأمر متوقف على خطة المصريين، وعلى ترامب انتظار رأي مصر في الأمر بحسب تعبيره، وعقب موجه من الانتقادات الواسعة اضطر العاهل الأردني للخروج على منصة X لشرح وجهة نظر بلاده الرافض لمخطط التهجير، مؤكداً أن العرب سوف ينقلون رأي موحد لأمريكا قريباً، وهو ما أكده في إتصال هاتفي مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في اليوم التالي للقاء ترامب.

 

الواقع أن أزمة إتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، اندلعت بسبب رغبة ترامب وفريقه في تمديد المرحلة الأولي من الإتفاق بإخراج جميع الآسري السبت القادم دون الدخول للمرحلة الثانية لأنها مرحلة تنفيذ التهجير الذي تقرر فقط تأجيله مؤقتاً- بحسب الرئيس الأمريكي – حيث يخطط لكسب الوقت ويلعب على ورقة كسر صمود الشعب الفلسطيني بمنع دخول المساعدات الإنسانية ثم الضغط على الفلسطينيين بالجوع والخراب، والضغط على الأردنيين بوقف المساعدات، ويتوقع خبراء أن يلين الفلسطيني والأردني تحت هذه الضغوط لكنه بدأ يرى صمود الموقف المصري وهو ما لم يكن في حسبانه، وبات الجميع في واشنطن والقاهرة يكتم أنفاسه، ولا يعرف ما سوف تؤدي إليه الساعات القادمة.

 

يرى مراقبون أن مصر قفلت القوس علي قضية التهجير قبل لقاء «السيسي /ترامب»، وليس لدي الرئيس الأمريكي سوى ورقة ضغط واحدة وهي تعليق البند المالي لكامب ديفيد ووقف المساعدات، ومصر أيضا انذرت في اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة أن أي خرق لكامب ديفيد سيقابله خرق مصري، وأن جيش مصر لن يلتزم باجراءات كامب ديفيد الخاصة بالانتشار داخل سيناء وحتي المنطقة أ ، ب ، ج… كما أن وزير الخارجية المصري أبلغ الإدارة الأمريكية الرفض المصري القاطع للضغط وتجاوز تعليق المساعدات ورفض تنفيذ مخطط التهجير.. فمن يفرض أجندته على من؟.. من يستطيع الصمود حتى النهاية في سياسة قضم الأصابع؟! لذا تتحرك القاهرة عربياً وإسلامياً.. وإقليمياً ودولياً .. لمواجهة تهديدات ترامب.. ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة عقد قمة خماسية في الرياض تضم مصر والأردن والسعودية وقطر والإمارات، ثم قمتين عربية وإسلامية في القاهرة لصياغة موقف موحد مساند لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، ودعم موقف القاهرة في رفض التهجير، فلن تذهب مصر إلى واشنطن بمفردها بل سيكون معها دعم ومساندة 53 دولة عربية وإسلامية، علاوة على نشاط واسع لحشد الرأي العام العالمي ضد خطة ترامب التي تعيد للأذهان عصور الاستعمار البغيض.

 

الواقع .. مصر فتحت معبر رفح بعد أتفاق وقف إطلاق النار، وأدخلت المساعدات، مصر هي من تساعد وتحمي، مصر ليست بها قواعد عسكرية أمريكية ولا تسمح بهذا وقرارها العسكري سيادي مستقل، بينما المملكة الأردنية يوجد بها قاعدة أمريكية وهذا ما يضعف القرار العسكري الأردني

ولذا تتوقع واشنطن رضوخ عمان للتسوية، وظهر ذلك في الموقف المرتبك للملك عبدالله خلال لقاء ترامب، وهذه ثغرة يحاول استغلالها الرجل البرتقالي، في المقابل الحديث عن تهجير الفلسطينيين مرفوض مصرياً بقرار شعب وجيش ورئيس مصر ..وفكرة شراء ترامب لأرض غزة الفلسطينة العربية وطرد شعبها فكرة غير منطقية وغير قانونية ولا تحمل أي جدوى إقتصادية.. الحديث عن ملكية غزة وجعل غزة وإسرائيل ولاية أمريكية فكرة يرفضها الأمن القومي المصري ولا يقبلها العقل، والواقع أنه خلال الأشهر الأخيرة أدركت مصر حقيقية ما يدور في الغرف المغلقة لذا استعدت جيداً وباتت القاهرة لا ترجو ولا تستجدي وقف مخطط التهجير، بل سوف تمنعه حتى لو اضطرت لاستخدام السلاح الثقيل ومنذ شهور هناك إستنفار عسكري على كامل تراب سيناء، وتؤكد تقارير إعلامية أن ما يظهر من قوات الجيش المصري في العلن أقل بكثير مما تم اخفاءه تحت الرمال.

 

الخلاف الواضح بين القاهرة وتل أبيب بسبب خطة ترامب تسبب في انتهاء إجتماع اللجنة العسكرية المصرية الإسرائيلية في ظروف صعبة، كما صرحت مصادر مقربة للطرفين، ووفق مراقبون: «إسرائيل تريد عدم الانسحاب من محور فلادلفيا وعدم ضم اتفاق شارون 2005 بالانسحاب من غزة لإتفافية كامب ديفيد، وكذلك ترغب إسرائيل إبعاد الدبابات والمدفعية المصرية من المنطقة العازلة علي الحدود خاصة في رفح، ومصر تريد إقراراً مكتوباً رسمياً من اسرائيل بعدم تنفيذ مخطط التهجير والإنسحاب الكامل من منطقة فيلادلفيا وتنفيذ الإتفاق الإطاري الملحق لكامب ديفيد والذي نقضه وزير الدفاع الصهيوني السابق جالنت بدخول محور فلادلفيا.. وأن من حق القاهرة بعد كسر جيش الإحتلال لاتفاق كامب ديفيد وملحق فض الاشتباك الموقع عام 2005، أن يحافظ الجيش المصري على إعادة انتشاره في سيناء فيما سمي بـ«الحرب على الإرهاب» ولمواجهة مخاطر تهجير الفلسطينيين بالقوة من جانب التحالف الصهيوامريكي، وقالت مصر بوضوح: «لن نسمح بأي صدام بين الجيش المصري والشعب الفلسطيني وأن أي محاولة لإجبار الفلسطينيين على دخول مصر بالقوة سوف تؤدي إلى دخول مصر في حرب مع إسرائيل مباشرةً» .. حرب أطلقت عليها القاهرة «حرب يوم القيامة».. الجميع مقابل الجميع.. وهو ما حذرت منه دوائر عسكرية في واشنطن وتل أبيب وتسبب في مخاوف داخل دولة الاحتلال التي تعاني من فقدان نحو 80% من تسليح الجيش في الحرب الأخيرة، وعدم رغبة ضباط وجنود جيش الاحتلال في الحرب مجدداً وأن أغلب التقارير تقول إن جيش الاحتلال يحتاج إلى 8 سنوات للتعافي مما لحق به في غزة ولبنان منذ 7 أكتوبر 2023.

 

ووفق مراقبون فإن مصر متمسكة برفض تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه في غزة، ولا يوجد قطعة سلاح مصرية سوف تتحرك متراً واحداً للخلف .. بينما ترامب يريد فك الارتباط بين البند المالي وإتفاقية كامب ديفيد مما يهدد إستمرار السلام مع إسرائيل، ويحاول رهن استمرار تلك المساعدات العسكرية والاقتصادية بقبول مصر تنفيذ مخطط تهجير الفلسطينيين إليها، وبالطبع عندما تحدث عن إمكانية عودة الفلسطينيين مرة أخرى للقطاع بعد بناءه فإنه كان يكذب.

 

ويرى خبراء سياسيون أن أطماع إسرائيل وأمريكا لن تتوقف عند غزة بل سوف تمتد لتشمل أجزاء كبيرة من مصر والأردن والسعودية والعراق وسوريا.. نحن أمام حرب عقائدية بامتياز حيث يؤمن ترامب أنه سيكون سبباً في عودة المسيح المخلص، ويؤكد نتنياهو أنه المعني بإقامة الهيكل المزعوم، وإقامة دولة إسرائيل الكبرى من نهر الفرات إلى نهر النيل، لذا أصبحت الحرب الآن وليس غداً هي الخيار الأفضل للقاهرة، وهو ما يفسر صلابة الموقف المصري خلال الأيام الأخيرة ضد مخطط التهجير.. والتهديد بالحرب مع الكيان مباشرةً دون النظر لأي اعتبارات أخرى.

 

عزيزي القارئ.. لا شك وفق تقارير دولية فإن إسرائيل تخاف مواجهة الجيش المصري، خاصة بعدما تكبدت خسائر كبيرة في حربها مع حركات المقاومة الفلسطينية في غزة، ومنذ شهور هددت مصر بأنها لن تسمح أن يُنفذ معها سيناريو التفجير من الداخل، وأنها في أي لحظة سوف تخوض حرب يوم القيامة ضد إسرائيل.. الجميع مقابل الجميع.. والمخاوف الصهيونية زادت بعدما فوجئت تل أبيب بحجم تسليح الجيش المصري خاصة في سيناء.. وهو أمر جيد ويصب في مصلحة المفاوض المصري الذي يتحرك على رقعة الشطرنج إلى جانب القوات المسلحة والمخابرات العامة والرئاسة بشكل ممتاز .. إلا أننا يجب أن نفهم كيف يفكر العقل الصهيوني؟ وكيف يفكر ترامب؟ وكيف يتحدثون في ماكينة الدعاية الصهيونية؟ وهل يتراجع ترامب عن التهجير؟ وهل يستطيع ترامب أو نتنياهو إنهاء القضية الفلسطينية.. وللإجابة علي هذه الأسئلة الخطيرة يحب أن نفهم كيف يتحدث الصهاينة مع الرئيس الأمريكي.. أنهم يدعون أن العرب يرفضون السلام وأن التعايش بين اليهود والعرب شبه مستحيل، لذا أن التهجير هي تجسيد لكذبة صهيونية قديمة مترسخة بأن العرب يرفضون إتفاقية كامب ديفيد واتفاقية أوسلو ويرفضون الإعتراف بإسرائيل، وترامب الصهيوني المؤمن بالكثير من نصوص التلمود يصمم على أن الحل هو أبعاد الفلسطينيين تماماً عن أرضهم ووطنهم ومنحه هدية للكيان المحتل.. فيما يعرف بـ«صفقة القرن».

 

وصفقة القرن هى مشروع عالمي مرتبط بالميثولوجيا الوثنية القديمة بتعدد حضارتها لتطبيق النبؤات المزيفة لاقامة مملكة النهاية، والمخطط من سنوات ان يتم بناء مدينة نوفا السياحية على أنقاض مدينة غزة باستثمارات أمريكية تفوق 5 مليار دولار، لذا تم تدمير البنية التحتية في قطاع غزة بالكامل، وذلك هو العودة إلى مخطط Plan Dalet 1948، وهي خطة الإبادة والتطهير العرقي للسكان الأصليين من الشعب الفلسطيني، ووفق هذا المخطط سوف يتم الإدعاء بأن شمال سيناء هى وطن الفلسطينيين ويزعمون أن ذلك جزء من نصوص توراتية.. والواقع أن مشروع «نوفا» مستوحى من عبادة النجوم والاوثان والكواكب وليس له علاقة بالتوراه من قريب أو بعيد لكن تطبيقه من جانب رجال الشيطان يحتاج إلى صبغة عقائدية، لذا مهما كانت الحسابات السياسية والاقتصادية والعسكرية فنحن أمام حرب عقائدية وصراع ديني، بين أطراف متعددة تذهب كل منها إلى النهاية بحثاً عن المسيح المخلص.

 

ترامب الذي يسعى للفوز بجائزة نوبل لا يريد الوصول إلى سلام عادل يقوم على الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة وحل الدولتين لكنه يريد مغازلة الصهيونية العالمية بالمساعدة على إقامة دولة الرب أو إسرائيل الكبرى، حتى يفوز بجائزة نوبل، التي أصبحت جائزة مشبوهة السمعة، وبالتوازي تقوم إسرائيل بحملة دعاية مضللة في الاعلام الغربي ضد مصر، وتتهم القاهرة بأنها من تؤجج الصراع في الشرق الأوسط، وفي جريدة الواشنطن بوست… نتنياهو اتهم مصر كذباً بالمتاجرة بالقضية الفلسطينية، وتحاول الدعاية الصهيونية الادعاء بأن العرب هم من يرفضون أي حل واقعي لليوم التالي ما بعد حرب غزة، وتدعي إسرائيل أن العرب هم الذين يرفضون السلام، وأن مصر وحماس هما من تمنعان الشعب الفلسطيني من التهجير الطوعي، وتحاول الصهيونية تشويه فكرة الصمود الفلسطيني في عقل ترامب بأنه دعاية عربية مبالغ فيها، وتحاول زرع فكرة خرافة الوحدة العربية وأنه يجب علي الرئيس الأمريكي عدم الخوف من أي موقف عربي موحد، بل وتدعى تل أبيب أن المملكة السعودية غير جادة في طلبها «حل الدولتين» كشرط للتطبيع مع الكيان وقد تقبل بالسلام مع إسرائيل مقابل الأمن وانتقال السلطة لولي العهد، وكل ما في الأمر أنها لا تريد أن تغضب الرأي العام العربي المتطرف ..

 

عزيزي القارئ.. كل هذه الأفكار الصهيونية المكذوبة والمجذوبة هي ما حاول نتنياهو زرعها في رأس ترامب، ووفق مراقبون فإن «الرجل البرتقالي» يدرك أن تهجير الفلسطينيين غير واقعي وغير قابل للتحقق وأنه يواجه رفضاً فلسطينياً وعربياً وإسلامياً.. ورفضاً إقليمياً ودولياً.. بل ذهب البعض إلى أنه رفع سقف مطالبه حتى ينتهي الأمر بخروج قادة حماس من غزة، وهو الأمر الذي لم يكن يمكن مناقشته قبل أيام .. لذا يحتاج العرب إلى خطة عمل قوية وتحرك جماعي لدعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، والتمسك بالمواثيق والقوانين الدولية، التحرك الموحد يصل في مصلحة العرب، ويفند ادعاءات الصهيونية أن مصر لو حاربت ستحارب منفردة، ولن يدفع العرب ثمن برميل نفط واحد، والتأكيد على أن كل العرب خلف مصر في مواجهة التحالف الصهيوامريكي.. للحديث بقية دعونا نترقب ونرى.

جولد بيليون: تصاعد الحرب التجارية يدفع الذهب للصعود وفي مصر يصل 4140 جنيها

 

 

متابعة هدى العيسوي

 

ارتفعت أسعار الذهب العالمي خلال تداولات اليوم الجمعة في طريقها إلى تسجيل ارتفاع للأسبوع السابع على التوالي وذلك وسط تصاعد المخاوف بشأن حرب تجارية عالمية محتملة في ظل سعي مستمر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض رسوم جمركية متبادلة.

سجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاع اليوم بنسبة 0.3% ليسجل أعلى مستوى عند 2938 دولار للأونصة وذلك بعد أن افتتح تداولات اليوم عند 2928 دولار للأونصة ليتداول حالياً عند المستوى 2937 دولار للأونصة، وفق جولد بيليون.

الذهب في طريقه تسجيل ارتفاع هذا الأسبوع بنسبة 2.7% ليمثل ارتفاع للأسبوع السابع على التوالي وذلك بعد أن سجل مستوى تاريخي عند 2942 دولار للأونصة.

أصدر ترامب يوم الخميس توجيهات لفريقه الاقتصادي لصياغة خطط لفرض رسوم جمركية متبادلة على كل دولة تفرض ضرائب على الواردات الأمريكية، كما انتقد ترامب سياسات الاتحاد الأوروبي التجارية في التعامل مع الولايات المتحدة الأمريكية ووصفها بعدم الإنصاف، وأشار أيضاً أن الهند من أكثر الدول التي ستتأثر بالقرارات الأمريكية الجديدة بسبب كونها أكثر الدول فرضا للتعريفات الجمركية.

كما صرح ترامب ان هذه الإجراءات ستعمل على رفع مستويات الأسعار خلال الفترة القادمة بسبب ارتفاع تكلفة السلع الواردة من الخارج، ولكن على المدى المتوسط يرى ترامب أن هذه السياسات ستساعد أسعار الفائدة على التراجع التدريجي.

عدم اليقين بشأن سياسات إدارة ترامب بشأن التجارة والتعريفات الجمركية والسياسة الخارجية ذات النطاق الواسع لا يزال يدعم الذهب، وقد تؤدي هذه الخطوة التضخمية المحتملة إلى زيادة الطلب على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً، وهو تحوط تقليدي ضد ارتفاع الأسعار وعدم اليقين الجيوسياسي.

وفي الوقت نفسه خفف تقرير مؤشر أسعار المنتجين الأميركي الصادر يوم الخميس بعض المخاوف بشأن التضخم في أكبر اقتصاد في العالم بعد تقرير أسعار المستهلكين الذي جاء أكثر سخونة من المتوقع في وقت سابق من الأسبوع.

تتوقع الأسواق ألا يخفض البنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة حتى سبتمبر بسبب المخاوف بشأن ارتفاع التضخم في حين أشار انخفاض طلبات إعانة البطالة إلى مرونة سوق العمل. وبالرغم من بقاء الفائدة الأمريكية مرتفعة وهو ما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للذهب إلا أن المعدن النفيس استطاع أن يتماسك بالقرب من مستوياته التاريخية بسبب الطلب على الملاذ الآمن.

أيضاً انخفض الدولار بشكل حاد خلال الجلستين الماضيتين متخليًا عن معظم مكاسبه الأخيرة التي حققها بسبب رسوم ترامب الجمركية. لكن الدولار تعرض أيضًا لضغوط بسبب بيانات التضخم المختلطة إلى حد ما والتي حفزت الرهانات على خفض أسعار الفائدة في نهاية المطاف من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي.

ساعد هذا التراجع في مستويات الدولار الأمريكي أن يستمر الذهب في الارتفاع في ظل العلاقة العكسية بينهما منذ كون الذهب يتم تسعيره بالدولار.

وعلى الجانب المادي تراجع الطلب على الذهب في الهند بسبب ارتفاع الأسعار حيث حدت الأسعار القياسية من شراء التجزئة وأجبرت التجار على تقديم خصومات. كما كان الطلب الصيني جاء ضعيف منذ عطلة رأس السنة القمرية الجديدة.

أسعار الذهب محلياً

شهد سعر الذهب المحلي ارتفاع خلال تداولات اليوم ليستمر في سلسلة الصعود ليقترب أكثر من أعلى مستوى سجله العام الماضي، وذلك بدعم من ارتفاع سعر الذهب العالمي بالإضافة إلى ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في البنوك.

افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات اليوم الجمعة عند 4150 جنيه للجرام ليتداول عند نفس المستوى وقت كتابة التقرير، يأتي هذا بعد أن ارتفع يوم أمس بمقدار 40 جنيه حيث أغلق عند المستوى 4140 جنيه للجرام بعد أن افتتح الجلسة عند 4100 جنيه للجرام.

الارتفاع الحالي في سعر الذهب وصل به إلى مستويات لم نراها منذ العام الماضي، ليقترب الذهب من أعلى مستوى تاريخي سجله عند 4200 جنيه للجرام، يأتي هذا بدعم من استمرار ارتفاع الذهب للأسبوع السابع على التوالي وتداوله بالقرب من أعلى مستوى تاريخي سجله مطلع هذا الأسبوع.

من جهة أخرى ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في البنوك الرسمية الأمر الذي ساعد على ارتفاع تسعير الذهب المحلي الذي يعتمد على سعر صرف الدولار، لتظل التوقعات حالياً تشير إلى إمكانية استمرار الاتجاه الصاعد للذهب المحلي بسبب العوامل المحيطة على المستوى المحلي والعالمي.

هذا وتترقب الأسواق مسار سعر الفائدة من قبل البنك المركزي المصري الذي سيعقد اجتماعه الأسبوع القادم، في ظل تضارب في التوقعات بشأن قيام البنك المركزي بالبدء في خفض أسعار الفائدة أو الاستمرار على السياسة النقدية الحالية.

 

في اليوم العالمي للراديو.. نقيب الإعلاميين يثمّن دور الراديو في تحسين وعي الشعب المصري

 

 

قال النائب الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين وعضو مجلس الشيوخ، إن العالم يحتفل باليوم العالمي للراديو، حسب ما أعلنته وحددته الدول الأعضاء في اليونسكو يوم 13 فبراير من كل عام، وذلك تأكيدًا على أهمية الإذاعة، التي تعد وسيلة ناجحة وفعالة تتيح الاحتفاء بالإنسانية وبالتنوع الحافل الذي تشهده.

 

وأضاف سعده: ما زال الراديو يتمتع بكونه أكثر وسائل الإعلام استخدامًا وانتشارًا في جميع أنحاء العالم، وذلك بسبب قدرته الفريدة على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من البشر في نفس الوقت، وهو ما يساعده على تعزيز التنوع في المجتمعات.

 

وأكد نقيب الإعلاميين أن الإذاعة المصرية واحدة من أكثر وسائل الإعلام التي يُعوَّل عليها في تحسين وعي الشعب المصري في كل نواحي الحياة،ورغم تسارع عجلة الابتكارات التكنولوجية إلى حدٍّ لا يوصف، وتقادم المنصات الرقمية التي سرعان ما يخفت بريقها الصاعد الواحدة تلو الأخرى، فإن الإذاعة ظلّت صامدة وتأقلمت مع التطور التكنولوجي والتقني الذي يشهده العالم، بل واستفادت من محطات الأقمار الصناعية ومحطات الإنترنت، ما منحها شعبية كبيرة، خاصة أن أجهزة الراديو لا تتواجد في المنازل فقط، ولكنها أصبحت أيضًا عنصرًا أساسيًا في المركبات، كما أصبحت البرامج الحوارية الإذاعية خيارًا مفضلًا للكثيرين من عشاق ومستمعي الراديو.

 

وأشار إلى أن اليوم العالمي للإذاعة يهدف إلى الاحتفال بمقومات الإذاعة كوسيلة إعلامية، كما أنه يساهم في تعزيز التعاون الدولي بين هيئات البث الإذاعي، وذلك من أجل تشجيع الشبكات الرئيسية ومحطات الإذاعة المحلية على الوصول إلى مختلف المعلومات، والانتفاع بها، والتمتع بحرية التعبير.