أرشيف سنة: 2025

دراسة: نماذج العمل المرن تسرّع من تقدم المرأة المهني ويحقق المساواة

 

كتب : ماهر بدر

 

أظهر البحث الذي أجرته شركة International Workplace Group أن أهمية العمل المرن هي ضعف أهمية إجازة الأمومة لدعم السيدات في مكان العمل

• 64% من السيدات أفدن بأن تقدمهن المهني تأثر إيجابيًا بفضل نماذج العمل الأكثر مرونة، وأكثر من نصفهن (56%) أشرن إلى أن ذلك ساهم في حصولهن على ترقيات لمناصب أعلى

• البيانات تسلط الضوء على أن العمل بشكل مرن يُعتبر فائدة كبيرة للسيدات، حيث اعتبرت 75% منهن أنه أمر أساسي للنمو المهني

 

كشفت دراسة جديدة أجرتها شركة International Workplace Group أن نماذج العمل المرن محرك رئيسي لتسريع تحقيق المساواة بين الجنسين في مكان العمل ودعم تقدم المرأة المهني. أفادت أكثر من ثلثي (71%) السيدات المشاركات بالدراسة بأن العمل المرن، الذي يتيح لهن التنقل بين مساحات العمل المحلية والمكاتب الرئيسية ومنازلهن، أثر إيجابيًا على مسارهن المهني*.

 

الدراسة التي شملت أكثر من 1,000 امرأة عاملة، كشفت أن العمل المرن (64%) يُعتبر تقريبًا ضعف أهمية إجازة الأمومة (35%) في دعم السيدات في العمل. ويرجع ذلك إلى الفوائد العديدة التي يقدمها العمل المرن، بما في ذلك تحسين التوازن بين الحياة العملية والشخصية (56%)، وزيادة المرونة (58%)، وتوفير وقت التنقل إلى مراكز العمل (53%) من خلال القدرة على العمل بالقرب من المنزل، بما في ذلك في مساحات العمل المحلية.

 

تقديم هذه المرونة للسيدات في مكان العمل يوفر مكاسب كبيرة للشركات – حيث أظهرت دراسة سابقة أن نماذج العمل المرنة تعزز الإنتاجية والاحتفاظ بالمواهب. كما أفادت الدراسة أن 69% من الشركات التي تعتمد نماذج عمل مرنة، تشهد تحسن إنتاجية موظفيها، وذكرت النسبة نفسها أن سياساتها عززت قدرتها على جذب أفضل المواهب والاحتفاظ بها**. كما كشفت دراسة أجرتها McKinsey أن الشركات التي تزيد فيها نسبة تمثيل النساء عن 30% من إجمالي موظفيها، تكون أكثر احتمالاً لتحقيق أداء مالي أفضل مقارنة بالشركات التي تقل فيها النسبة عن 30%.***

 

المساواة بين الجنسين والتقدم المهني

تظهر البيانات أن نماذج العمل المرن ضرورية لتعزيز المساواة بين الجنسين في مكان العمل. أفادت أكثر من نصف النساء (56%) المشاركات بالدراسة أن العمل المرن ساعدهن على الوصول إلى ترقيات لمناصب أعلى، ونسبة مشابهة (52%) قالت إن زيادة المرونة كانت أساسية لتقدمهن المهني.

 

أكدت غالبية النساء (70%) في جميع الأعمار أن العمل المرن ساعد في تحقيق التكافؤ في مكان العمل. ومع ذلك، لا يزال هناك المزيد مما يجب القيام به. وفقًا للمنتدى الاقتصادي العالمي، سيستغرق الأمر حتى عام 2158 (أي بعد حوالي خمسة أجيال) لتحقيق المساواة بين الجنسين إذا استمر معدل التقدم الحالي – ولكن نماذج العمل المرن ستكون عاملًا رئيسيًا في تقليص فجوة المساواة بين الجنسين، بحسب نصف النساء (53%).

العمل الهجين يعزز الإنتاجية

أكدت 82% من السيدات أنهن أكثر إنتاجية وكفاءة عندما يتمكنّ من العمل من المكان الذي يخترنه. علاوة على ذلك، أظهرت دراسة أجراها البروفيسور نيكولاس بلوم من جامعة ستانفورد أن النموذج المرن يزيد الإنتاجية بنسبة تتراوح بين 3% و4% في المتوسط، مما يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الأداء العام للشركات. وأكدت الأبحاث الحديثة التي أجرتها شركة International Workplace Group تلك الاستنتاجات، حيث أفاد 69% من المديرين التنفيذيين في الشركات التي تقدم العمل المرن زيادات في الإنتاجية في عام 2024**.

 

كما كشفت الدراسة أن التنقلات الطويلة والمكلفة تُعتبر عائقًا كبيرًا أمام السيدات ذوات المسؤوليات الأسرية المتعددة، ومع ذلك، أفادت نسبة كبيرة تبلغ الثلثين (68%) من النساء بأن المرونة التي يوفرها العمل المرن مكنتهن من البقاء في سوق العمل بدلاً من تركه بسبب مسؤوليات الرعاية الأسرية. وهذا لا يلعب دورًا حاسمًا في دعم تقدم المرأة المهني فحسب، بل يساعد أيضًا في إبقاء غالبية القوى العاملة النسائية في مكان العمل، وهو أمر ضروري لتعزيز الإنتاجية الوطنية.

 

صرحت فاطمة كونينغ، الرئيسة التنفيذية للعمليات التجارية لشركة International Workplace Group: “تسلط أحدث دراسة لـ IWG الضوء على الدور الرئيسي الذي يمكن أن تلعبه الفرص وطرق العمل الأكثر مرونة في تحقيق المساواة. نتائجنا تؤكد أهمية هذه المرونة في تعزيز تقدم المرأة المهني، وتحسين الإنتاجية، وجذب المواهب النسائية وكذلك الاحتفاظ بها.”

 

المرونة ضرورة لا غنى عنها للشركات لجذب أفضل المواهب النسائية

أكدت نسبة ساحقة بلغت 84% من السيدات أن مرونة مكان العمل هي عامل رئيسي في اتخاذ القرار عند التقدم لوظيفة جديدة. علاوة على ذلك، قالت أكثر من نصف الموظفات (58%) إنهن سيتركن وظائفهن إذا طُلب منهن التنقل يوميًا لمسافات طويلة للعمل. وكانت هذه النسبة الأعلى بين العاملات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 25-34 عامًا (62%)، وهي فترة حاسمة يمكن خلالها للموظفات التقدم إلى مناصب أعلى ذات إمكانات دخل أكبر.

 

علق مارك ديكسون، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة International Workplace Group: “الشركات التي تعطي الأولوية لطرق العمل المرنة ستحقق ميزة تنافسية في جذب أفضل المواهب النسائية والاحتفاظ بها، لكن الفوائد لا تتوقف عند هذا الحد. فقد ثبت أن العمل المرن يعزز الإنتاجية ويقلل التكاليف التشغيلية، مما يجعله ضروريًا لنجاح الأعمال، والاحتفاظ بالمواهب وتحقيق أرباح أفضل.”

 

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقع شركة International Workplace Group.

 

-النهاية –

* البحث شمل 1073 موظفة في المملكة المتحدة و1258 موظفة في الولايات المتحدة في فبراير 2025 بواسطة Mortar Research. Mortar معتمدة من جمعية أبحاث السوق (MRS) وتم إجراء البحث وفقًا لإرشادات MRS.

** البحث شمل 505 و515 مشاركًا من قادة الأعمال في الولايات المتحدة في يناير 2025 بواسطة Mortar Research. Mortar معتمدة من جمعية أبحاث السوق (MRS) وتم إجراء البحث وفقًا لإرشادات MRS.

*** لماذا التنوع مهم أكثر من أي وقت مضى | McKinsey

 

نبذة عنIWG

تقود IWG ثورة مساحات العمل المرن حول العالم، وتساعد شركاتنا ملايين الأفراد وشركاتهم للعمل بشكل أكثر إنتاجية، من خلال توفير مجموعة من الخدمات ومساحات العمل المهنية والملهمة.

ساهمت الرقمنة والتقنيات الجديدة بتغيير عالم الأعمال. وفي الوقت الحالي، يحاول الجميع الاستفادة من الإنتاجية في الحياة العملية والشخصية بطرق مختلفة وأينما وجدوا. لدينا قاعدة كبيرة من العملاء حول العالم كالأفراد والشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة وكبيرة الحجم متعددة الجنسيات. يتمتع العملاء بأهداف عمل فريدة وتطلعات مستقبلية مختلفة، وبذلك فهم يتطلعون لخيارات من مساحات العمل والمجتمعات تلبي احتياجاتهم.

ومن خلال شركاتنا: Regus وSpaces وNo 18 وBasepoint وOpen office وSignature، نوفر هذه الخيارات، كما نخدم عالم الأعمال بأسره، ونخلق قيمة شخصية ومالية واستراتيجية لجميع أنواع الأعمال بمختلف أحجامها. وسواء كان العميل من الشركات الأكثر عراقة أو الشركات المشهورة حول العالم أو الأفراد وقادة الصناعة من الجيل القادم، فإن الجميع سيستفيد من مرونة الأعمال لصالح زيادة الإنتاجية والكفاءة.

الإتحاد الدولي لشباب الأزهر والصوفية ينعى الشيخ أبا إسحاق الحويني

 

 

ينعى الإتحاد الدولي لشباب الأزهر والصوفية في أبوظبي، الشيخ أبا إسحاق الحويني، الذي وافته المنية اليوم، بعد عمر ناهز 69 عامًا، سخَّر فيه وقتَه وجهدَه لخدمة السنة النبوية وعلومها.

 

ويتقدَّم السفير الدكتور الحبيب النوبي رئيس مجلس الأمناء بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد الراحل وطلابه ومحبيه، سائلًا الله تعالى أن يتغمد الشيخ الراحل بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}.

مستشار عمدة مدينة نيويورك يهنئ الرئيس السيسي بذكرى تحرير طابا

 

 

بعث السفير الدكتور الحبيب النوبي ،مستشار عمدة مدينة نيويورك, والمستشار في الديوان الملكي السعودي لشئون الإغاثة والأعمال الإنسانية,ومساعد أول المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة لشؤون المستوطنات البشرية واللاجئين برقية تهنئة إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة ذكرى تحرير طابا ورفع العلم المصري على أرضها الحبيبة، التي تمثل إحدى المحطات المضيئة في تاريخ مصر الوطني.

 

وأعرب مستشار عمدة مدينة نيويورك، في برقيته، عن خالص تهانيه لفخامة الرئيس بهذه المناسبة الوطنية العزيزة، مشيدًا ببطولات الشعب المصري وقواته المسلحة ودبلوماسييه، الذين سطروا ملحمة تاريخية في استعادة الحق المصري بالحكمة والقانون الدولي، مؤكدًا أن ذكرى تحرير طابا ستظل رمزًا للإرادة الصلبة والانتصار للسيادة الوطنية.

 

كما بعث سعادته برقيات تهنئة مماثلة إلى كل من الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول عبدالمجيد صقر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، والمستشار حنفي الجبالي، رئيس مجلس النواب، والمستشار عبد الوهاب عبد الرازق، رئيس مجلس الشيوخ.

 

ووجّه السفير الحبيب النوبي التهنئة إلى جموع أبناء الشعب المصري ، داعيًا الله أن يحفظ مصر وقيادتها الرشيدة، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.

البرلمان الأوروبي يدعو لاتخاذ خطوات جادة لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني “ما يجري في غزة كارثة إنسانية ويجب وضع حدا للإسرائيل

 

 

دعا السكرتير العام للجنة السياسات العربية والإفريقية في البرلمان الأوروبي، السفير د. الحبيب النوبي،المستشار السابق بمكتب الرئيس الأمريكي باراك أوباما رئيس النادي الدولي لسفراء السلام في نيويورك المجتمع الدولي ودول العالم الحر ومنظمات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه ما يحدث في فلسطين، مجدداً التأكيد على أن الشعوب العربية والإسلامية لن تسكت أمام الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني، داعيا الحكام العرب إلى تبني موقف يكتبه التاريخ إزاء صلف وإجرام هذا الكيان الغاصب.

 

وشدد السفيرالحبيب النوبي، في بيان له، الثلاثاء، على ضرورة اتخاذ خطوات عملية وجادة لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، الذي يواجه حرب إبادة جماعية وتطهيرا عرقيا وتهجيرا قسريا في قطاع غزة من قبل الجيش الإسرائيلي.

 

وأكد النوبي أهمية أن ينعكس التضامن مع الفلسطينيين من خلال مسؤولية دولية قانونية وإنسانية وأخلاقية، وأبرز أن الشعب الفلسطيني يتمتع بحق تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

 

*مناشدة للأمم المتحدة*

طالب النوبي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بتحويل تضامنها إلى خطوات عملية حقيقية، داعيًا الدول التي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية إلى الاعتراف بها.

 

واعتبر أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن هو حل القضية الفلسطينية وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، والضغط لوقف العدوان ووقف إطلاق النار في غزة، بالإضافة إلى إنهاء انتهاكات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية.

 

*تأكيد حقوق الفلسطينيين*

أشاد السفير النوبي بنضال الشعب الفلسطيني وصموده في مواجهة الجيش الإسرائيلي، مؤكدًا تضامن شعوب العالم العربي والإسلامي مع فلسطين. كما جدد تأكيده تصدي هذه الشعوب لكل المحاولات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية أو المساس بحقوق الفلسطينيين.

 

وأكد ضرورة أن يتمكن الفلسطينيون من نيل كافة حقوقهم المشروعة، وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين.

 

مع استمرار التصعيد في المنطقة، يبقى الحل الشامل والعادل للقضية الفلسطينية هو السبيل الوحيد للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

 

يظل المجتمع الدولي مطالبًا بتحمل مسؤولياته الإنسانية والقانونية لإنهاء هذه المعاناة المستمرة وتطبيق القرارات الدولية التي تضمن حقوق الفلسطينيين.

التسول الاحتيالي تطور الأساليب واستغلال المناسبات والظروف

 

 

بقلم د : خالد السلامي

في عصرنا الحالي تتطور ظاهرة التسول لتصبح أكثر تعقيداً ودقةً، حيث لا يقتصر الأمر على الطرق التقليدية لجمع التبرعات فحسب، بل بات استخدام أساليب متعددة تعتمد على التكنولوجيا والتواصل الاجتماعي، وتستغل مختلف المناسبات سواء كانت دينية أو اجتماعية أو حتى ظروفاً اقتصادية معينة لتحقيق أرباح غير مشروعة. في هذا المقال سنتناول موضوع التسول من عدة زوايا، مع تسليط الضوء على الطرق الجديدة التي يعتمدها المحتالون لاستغلال الظروف والأحداث الخاصة، مع مناقشة خاصة للمناسبات الدينية مثل شهر رمضان المبارك الذي نقعه حالياً، إضافة إلى غيرها من المناسبات التي تثير مشاعر التعاطف لدى الناس.

أولاً: تطور التسول وتحول أساليبه

منذ القدم كان التسول يعتمد على مشهد تقليدي يتمثل في شخص يجلس على جانب الطريق يرفع يده طالباً المساعدة من المارة. ومع تطور المجتمع وتقدم التكنولوجيا، أدرك المحتالون أن استغلال الوسائل الحديثة يمكن أن يؤدي إلى تحقيق نتائج أكبر وأسرع. أصبح التسول عبر الإنترنت واحداً من أبرز التجليات الحديثة، حيث يتم إنشاء حسابات وهمية على منصات التواصل الاجتماعي، تُظهر قصصاً درامية وصوراً مؤثرة تُظهر معاناة شخصية حقيقية، مما يجعل المتابعين يتأثرون ويدفعهم ذلك للتبرع دون التأكد من صحة القصة.

علاوة على ذلك، تُستغل بعض المنصات الرقمية لتصميم حملات تبرعات زائفة تُستهدف جمهوراً واسعاً. تُستخدم في هذه الحملات صور ومقاطع فيديو معدلة بشكل دقيق لتبدو القصة أكثر واقعية وإلحاحاً. وفي بعض الحالات، يتم تزوير شهادات عن معاناة أشخاص من فئات معينة، في محاولة لاستغلال عواطف الجمهور وجعله يشعر بالمسؤولية الاجتماعية تجاه تقديم المساعدة، بينما يكون الهدف الحقيقي هو تحقيق مكاسب مالية شخصية دون تقديم أي دعم حقيقي لمن هم في حاجة.

ثانياً: استغلال الظروف والمناسبات

لا يقتصر الاحتيال في التسول على استخدام التقنيات الرقمية فحسب، بل يمتد إلى استغلال مختلف الظروف والمناسبات التي تولد حالة من التعاطف والرحمة بين أفراد المجتمع. من بين هذه المناسبات يأتي شهر رمضان المبارك، الذي يُعتبر من أهم الشهور الدينية التي يُكثر فيها المسلمون من العطاء والتصدق. أدرك المحتالون أن هذا الشهر يمثل فرصة ذهبية لاستمالة قلوب الناس، فتنشر قصص مختلقة عن معاناة محتاجة في هذا الشهر، سواء كانت قصص عن أيتام أو مرضى أو أسر تعاني من الفقر المدقع، لتكون ذريعة لجمع التبرعات دون أي غرض إنساني حقيقي.

خلال شهر رمضان، حيث ترتفع نسبة التبرعات والزكاة والصدقات، يتم استغلال هذه الحملة العاطفية لصالح بعض الأفراد أو الجماعات التي تسعى لتحقيق الربح الشخصي. يستخدم البعض تطبيقات الهواتف الذكية والمنصات الإلكترونية لنشر قصص توهم الجمهور بأنهم يحتاجون إلى مساعدة عاجلة، سواء لشراء الطعام أو توفير الأدوية أو حتى لتغطية تكاليف علاج أمراض خطيرة. يتم الترويج لهذه القصص عبر شبكات التواصل الاجتماعي عبر مقاطع فيديو قصيرة ومنشورات تحتوي على صور مؤثرة، مما يجعل المتبرعين يقدمون مبالغ مالية كبيرة دون التأكد من مصداقية هذه المطالب.

وبالإضافة إلى شهر رمضان، تستغل المناسبات الدينية الأخرى مثل عيد الفطر وعيد الأضحى في خلق جو من الاحتفال والتضامن الاجتماعي، حيث يُعرض فيها المحتالون قصصاً مُلفقة عن معاناة أشخاص في حاجة ماسة للمساعدة. كذلك، تستغل الأعياد الوطنية والمناسبات الاجتماعية والاحتفالات المحلية لإقناع الناس بأن التبرعات ستذهب لمن يستحقها، في حين أن الأموال قد تُختلس لأغراض شخصية أو لتحويلها إلى نشاطات غير مشروعة.

ثالثاً: الطرق الجديدة في التسول عبر التكنولوجيا

يشهد عالمنا اليوم تطوراً هائلاً في مجال التكنولوجيا والاتصالات، ما جعل من الممكن استخدام هذه التطورات في خدمة أعمال التسول الاحتيالية. فبفضل الهواتف الذكية وانتشار الإنترنت، يمكن للمحتالين الوصول إلى جمهور واسع دون الحاجة إلى الظهور الفعلي على الشوارع. تُستخدم التطبيقات والبرامج الخاصة بتعديل الصور والفيديوهات لتقديم قصص تبدو في ظاهرها حقيقية ومؤثرة.

يعمل بعض المحتالين على إنشاء صفحات خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي تحتوي على شهادات ومقالات توثق حالات معاناة وهمية، وفي نفس الوقت تُظهر إحصائيات زائفة عن انتشار الفقر أو المرض في مناطق معينة. كما يُستخدم البريد الإلكتروني والرسائل النصية في حملات التبرعات الاحتيالية التي تُرسل إلى أعداد كبيرة من الناس، تحمل رسائل مُلفقة تُبرز الحاجة المُلحة للمساعدة في ظل ظروف صعبة. هذه الحملات غالباً ما تستغل قصصاً مؤثرة تصوّر الكوارث الطبيعية أو الحوادث الطارئة التي حدثت في مناطق معينة، وتدعو الجمهور للتبرع بسرعة قبل فوات الأوان.

رابعاً: الآثار السلبية على المجتمع

لا يقتصر تأثير التسول الاحتيالي على الجانب المالي فحسب، بل يمتد إلى تأثيرات اجتماعية ونفسية واسعة. فمع انتشار هذه الأساليب الاحتيالية، يبدأ الناس في فقدان الثقة تجاه حملات التبرعات والقصص التي تُعرض عليهم. ينتاب المتبرعين شعور بالشك وعدم اليقين حيال مصير أموالهم، مما يؤدي إلى تراجع الدعم الحقيقي لأولئك الذين يعيشون في ظروف حقيقية تستدعي المساعدة. بهذا الشكل، يتعرض الفقراء والمحتاجون الذين يعيشون بصدق ظروف صعبة لخطر الإقصاء عن المساعدات الاجتماعية نتيجة التشكيك في مصداقية كل قصة تُروى.

كما أن هذه الظاهرة تؤدي إلى تشويه صورة العمل الخيري والتبرعات، حيث تصبح عملية التبرع محفوفة بالمخاطر والشكوك. قد يؤدي ذلك إلى تأثير سلبي على الأعمال الخيرية الحقيقية التي تُقدمها المؤسسات والجمعيات الخيرية الموثوقة، إذ يجد المتبرعون أنفسهم في حيرة من أمر كيفية التمييز بين القصص الحقيقية والمزيفة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تراجع المساهمات المالية التي تُمنح للمشاريع الاجتماعية والتنموية، مما يترك فئة كبيرة من المحتاجين بدون دعم كافٍ في مواجهة الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة.

خامساً: تأثير الظروف الاقتصادية والاجتماعية

تلعب الظروف الاقتصادية والاجتماعية دوراً محورياً في انتشار ظاهرة التسول الاحتيالي. ففي أوقات الأزمات الاقتصادية أو بعد حدوث كوارث طبيعية، ينتشر شعور بالخوف والقلق بين أفراد المجتمع، ما يجعلهم أكثر استعداداً للمساهمة في حملات التبرعات. يستغل المحتالون هذه الأوضاع الصعبة ليزرعوا بذور الشفقة والخوف، مدعين أن التبرعات ستساعد على تخفيف معاناة ضحايا الكوارث أو الأزمة الاقتصادية.

في مثل هذه الظروف، يتم تسليط الضوء على مشاهد مؤثرة توثق الألم والمعاناة، سواء كانت صوراً أو مقاطع فيديو تم تصويرها بطريقة تُبرز الدمار والخراب. تستغل هذه المشاهد الحالة النفسية الهشة للمجتمع، وتدعو المتبرعين للتبرع بسخاء دون التحقق من صحة المطالب أو مصداقية الجهات الداعية للمساعدة. مما يؤدي إلى اختلاس أموال التبرعات التي كانت من المفترض أن تصل إلى ذوي الحاجة الفعلية، وتحويلها إلى جيوب بعض المحتالين الذين يستخدمون هذه الأموال لأغراض شخصية بحتة.

سادساً: سبل مواجهة التسول الاحتيالي

إن مواجهة ظاهرة التسول الاحتيالي تتطلب تضافر جهود عدة جهات، بدءاً من الحكومات والسلطات المحلية مروراً بالجمعيات الخيرية ومؤسسات المجتمع المدني، وصولاً إلى الأفراد أنفسهم. من أهم الإجراءات التي يجب اتخاذها هي رفع مستوى الوعي بين الناس حول طرق الاحتيال الجديدة، وتقديم نصائح عملية لكيفية التمييز بين الحملات الحقيقية والاحتيالية. يجب توعية المتبرعين بضرورة التحقق من مصداقية القصص قبل التبرع، والتأكد من أن الجهة التي تطلب التبرعات لديها سجل حافل في تقديم المساعدة الحقيقية.

كما يلزم تطوير آليات رقابية صارمة تضمن عدم استغلال المناسبات الخاصة لتحقيق أرباح غير مشروعة. يمكن للسلطات المحلية بالتعاون مع الجهات المختصة في مجال الأمن السيبراني تتبع الأنشطة الاحتيالية على الإنترنت، ومحاسبة من يتورط في هذه الأعمال. بالإضافة إلى ذلك، يجب تفعيل القوانين واللوائح التي تجرم الاستغلال الاحتيالي للمناسبات والأحداث الخاصة، وتوفير حماية قانونية للمتبرعين والمحتاجين على حد سواء.

كما يلعب الإعلام دوراً هاماً في تسليط الضوء على هذه الظاهرة وتحذير الجمهور من مخاطر التبرع دون التأكد من صحة المطالب. يمكن للصحافة والبرامج التلفزيونية والإذاعية تبني حملات توعوية تسلط الضوء على أساليب الاحتيال، وتقديم قصص حقيقية عن الأشخاص الذين تضرروا من هذه الأعمال. يعمل الإعلام كجهاز رقابي يساعد في كشف المستور وتحقيق الشفافية في عمل الجهات الداعمة للمحتاجين.

سابعاً: دور المجتمع في مكافحة الاحتيال

يتحمل أفراد المجتمع دوراً كبيراً في مكافحة ظاهرة التسول الاحتيالي، إذ يمكن لكل شخص أن يسهم في حماية المساعدات الخيرية من الاستغلال عبر اتباع بعض الإرشادات البسيطة. ينبغي على المتبرعين أن يتحلوا بالحذر واليقظة عند مواجهة حملات التبرعات الإلكترونية، وأن يبحثوا عن مؤسسات معروفة وموثوقة قبل تقديم أي تبرعات. كما يمكن للمجتمع دعم المبادرات المحلية التي تهدف إلى تقديم المساعدة الحقيقية للمحتاجين، مثل إنشاء صناديق دعم شفافة تحت إشراف جهات رسمية.

على المستوى الشخصي، يجب أن يتحلى كل فرد منّا بمسؤولية اجتماعية تدفعه للبحث والتحقق من القصص التي تُعرض عليه. لا بد من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بحكمة، وعدم إعادة نشر المعلومات دون التأكد من مصدرها، مما يساهم في الحد من انتشار الأخبار المزيفة والحملات الاحتيالية. كما يمكن تنظيم ورش عمل وحملات توعوية في المدارس والجامعات لتعريف الشباب بأساليب الاحتيال الحديثة وكيفية الحماية منها.

ثامناً: التحديات المستقبلية والحلول الممكنة

مع استمرار تطور التكنولوجيا وظهور أساليب جديدة في الاحتيال، تواجه المجتمعات تحديات كبيرة في مجال مكافحة التسول الاحتيالي. فقد يصبح من الصعب التمييز بين الحملات الحقيقية والمزيفة مع مرور الزمن، خاصة مع التطورات المستقبلية في تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعديل الرقمي. لذلك، ينبغي العمل على تطوير تقنيات متقدمة للكشف عن المحتوى المزيف والاحتيالي، والاستثمار في البحث العلمي لتطوير أنظمة تحقق آلية تضمن مصداقية المعلومات قبل السماح بنشرها.

ومن الحلول الممكنة أيضاً هو تعزيز التعاون بين الدول والمنظمات الدولية لتبادل الخبرات والمعلومات حول أساليب الاحتيال الجديدة، مما يساعد في بناء جدار دفاع عالمي ضد هذه الظاهرة. إن إنشاء منصات مشتركة لتوثيق الحالات الاحتيالية ومشاركة البيانات بين الدول يمكن أن يكون خطوة فعالة نحو الحد من انتشار هذه الممارسات غير المشروعة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للدول العمل على تحديث قوانينها لتشمل الجرائم الإلكترونية والاحتيال عبر الإنترنت بشكل أكثر صرامة، مما يخلق رادعاً قوياً لمن يحاول استغلال المناسبات والظروف لصالحه.

في الختام، تظهر ظاهرة التسول الاحتيالي كأحد التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه المجتمعات المعاصرة، خاصة مع ظهور أساليب جديدة تعتمد على التكنولوجيا واستغلال الظروف الخاصة والمناسبات الحساسة مثل شهر رمضان المبارك. تتجلى خطورة هذه الظاهرة في تأثيرها السلبي على الثقة المتبادلة بين أفراد المجتمع وعلى سير العمل الخيري الذي يهدف لمساعدة المحتاجين الحقيقيين. من هنا تنبع أهمية تكاتف جهود الجهات الحكومية والمؤسسات الخيرية والإعلام، إضافة إلى دور الفرد الذي ينبغي أن يتحلى بالوعي والحذر في مواجهة الحملات الاحتيالية.

يظل بناء مجتمع متماسك قائم على الثقة والشفافية هو السبيل الأمثل لمواجهة هذه الظاهرة، وذلك من خلال تفعيل آليات الرقابة والتحقق وتحديث القوانين لمواكبة التطورات التكنولوجية. يجب أن يكون لكل فرد دور في حماية الموارد المالية والخيرية من الاستغلال، وأن يسهم في نشر الوعي حول أساليب الاحتيال الجديدة التي يتم توظيفها في استغلال المناسبات الحساسة سواء الدينية أو الاجتماعية أو الاقتصادية.

إن الطريق أمامنا طويل ويتطلب جهوداً مشتركة ومستمرة لإرساء قيم العطاء الحقيقي والمساعدة الصادقة، بعيداً عن المكاسب الشخصية والمصالح الضيقة. يبقى التحدي الأكبر هو كيفية بناء نظام يضمن توجيه الموارد إلى مستحقيها، مع الحد من فرص الاستغلال والاحتيال الذي يعكس صورة سلبية عن العمل الخيري ويضعف ثقة المجتمع في المؤسسات الداعمة. لذلك، يجب أن نكون يقظين وأن نعمل معاً لوضع حد لهذه الظاهرة من خلال تعزيز الشفافية والمساءلة في كل مستويات العمل الخيري والاجتماعي.

إن شهر رمضان وغيره من المناسبات يحملان في طياتهما رسالة إنسانية عظيمة، يجب ألا تُستغل بطرق زائفة. بدلاً من ذلك، ينبغي توجيه الجهود لتقديم المساعدة الحقيقية للمحتاجين بطريقة شفافة ومنظمة تضمن وصول الدعم لمن يستحقه بالفعل

 

 

 

أستاذ بجامعة حلوان يعلق على تكريم سامح حسين عن برنامج قطايف وإهدار حق كاتبه

الدولة تكرم المؤدي وتنسى المبدع.. أين حق كاتب قطايف؟ أستاذ بجامعة حلوان يعلق

 

 

 

 

 

 

 

علق الدكتور محمد عبد الله استاذ في كلية تربية موسيقية بجامعة حلوان والناقد الفني عن تكريم الفنان سامح حسين عن برنامج قطايف، وعدم تكريم كاتب فكرة البرنامج عبد الرحمن هيبة بإعتباره المبدع الحقيقي وراء فكرة البرنامج.

 

وقال الدكتور محمد عبدالله في خطوة لافتة، تم تكريم الفنان سامح حسين عن أدائه في برنامج قطايف، وهو تقدير مستحق لفنان قدَّم أداءً ناجحًا أسعد الجمهور خلال الشهر الكريم، لكن في تلك هذا الاحتفاء، غاب اسم المبدع الحقيقي الذي كان وراء الفكرة، وهو كاتب البرنامج، الذي خطّ بيده النصوص التي صنعت البهجة، وشكَّلت القاعدة التي انطلق منها الأداء المميز.

 

وأضاف التكريم الرسمي للفنانين والمبدعين هو مسئولية الدولة تجاه صُنَّاع الفكر والفن، لكن هذا التكريم يفقد معناه إن لم يكن شاملاً وعادلاً، بحيث يضم جميع من ساهموا في نجاح أي عمل، فالمحتوى الذي يصل إلى الجمهور ليس وليد لحظة عفوية أوأداء منفرد، بل هو نتاج جهد مشترك يبدأ بفكرة، ثم كتابة، ثم أداء وتمثيل، وحين يتم الاحتفاء بالمؤدي دون الالتفات إلى صانع المحتوى الأصلي، يصبح السؤال مشروعًا: لماذا نُسلِّط الضوء فقط على الواجهة، ونغفل المبدع الحقيقي؟ .

 

وأشار تكريم الكاتب ليس مجرد منح درع أو شهادة تقدير، بل هو رسالة واضحة لكل الكتّاب والمبدعين في مصر بأن جهودهم تُقدَّر، وأن أفكارهم لا تُختزل في أسماء الممثلين، بل يُعترف بها كجزء أصيل من نجاح أي عمل، هذا الاعتراف يُحفز الجميع على التفكير والإبداع بشكل أعمق، ويُعيد ترتيب الأولويات في صناعة الإعلام والفن.

 

واختتم حديثه إن تجاهل الكاتب في مثل هذه المناسبات يُعيدنا إلى قضية أكبر، وهي أن الكثير من الأعمال الفنية تُنسب بالكامل للممثل، بينما يظل الكاتب خلف الستار، مجهولًا في نظر الجمهور، بل وأحيانًا في نظر المؤسسات المعنية بالتكريم، فإلى متى ستظل الدولة تُكرِّم الوجه الظاهر فقط، بينما يبقى المبدع الحقيقي في الظل؟

 

وكرّم مؤخرا الدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف والكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الفنان سامح حسين، تقديرًا لنجاح برنامجه الرمضاني “قطايف”، الذى قدّمه عبر قناته الخاصة على “يوتيوب”، ونال إشادة واسعة، وأكد وزير الأوقاف أن البرنامج قدّم محتوى راقيًا جذب الجمهور المصري.

مسلسل حكيم باشا الحلقة 18.. مصطفى شعبان يستمع إلى نصائح والده

 

 

شهدت أحداث الحلقة الثامنة عشر من مسلسل «حكيم باشا» للنجم مصطفى شعبان وآخرين، على العديد من الأحداث الهامة والمثيرة، وذلك بعد أن تم عرضها مساء اليوم على قناة «cbc» العامة، هذا بالتزامن مع عرضها حصرياً عبر منصة Watch it الأصلية فى تمام الساعة 7:15 مساءً لكل منهما بتوقيت القاهرة، ثم أن يتم عرضها لاحقاً أيضًا على قناة «الحياة» العامة، فى تمام الساعة 9:30 مساءً، وتتوالى إعادة مواعيد بث عرضها في توقيتات زمنية مختلفة عبر شاشات المتحدة للخدمات الإعلامية.

 

وبدأت الحلقة الثامنة عشر من مسلسل “حكيم باشا”، على تهديد “بحر- محمد نجاتي” ل “عوف- أحمد بسيم” بعد رفضه قتل “ياسين- ميدو عادل”، حيث قال له إذا رفضت قتل “ياسين- ميدو عادل” سوف يبحث شخص آخر ليقتلهما هما الإثنين سويا، فوافق “عوف- أحمد بسيم” وأخذ منه المسدس.

وكما جاء ضمن أحداث الحلقة الثامنة عشر من مسلسل “حكيم باشا”، حديث “غزل- دينا فؤاد” مع “برنسه- سهر الصايغ”، والتي قالت لها أنها لا تريد ترك المال وحق ابنها، ولكن “برنسه- سهر الصايغ” قالت لها أن كبيرهم “حكيم- مصطفى شعبان” هو الذي قال أنه لا يريد المال.

وكما جاء أيضًا ضمن أحداث الحلقة، نصائح والد “حكيم- مصطفى شعبان” له “رضوان الباشا- أحمد صادق”، بأنه لا يتراجع في قرار ترك المال، وأنه كان دائما يدعي له بأن يبتعد عن الشر والمال الحرام.

وانتهت الحلقة على دخول “متعب- فتوح أحمد” غرفته وجد ابنه “بخيت- سيد التيتي” منتظره وقال له أن نهاية “حكيم- مصطفى شعبان” تقترب وسوف يصبح والده هو الكبير.

 

ويعرض مسلسل «حكيم باشا» يومياً علي شبكة قناة «cbc» العامة، في تمام الساعة 7:15 مساءً، حيث أن الإعادة الأولى تكون الساعة 12:15 صباحاً، والإعادة الثانية الساعة 3 عصراً، وهذا بالإضافة إلى أن يتم بث عرضه أيضًا على قناة «cbc drama»، في تمام الساعة 9 مساءً، وعلى أن تكون الإعادة الأولى الساعة 1 صباحاً، والإعادة الثانية الساعة 6 صباحاً.

 

وكما أن يعرض يومياً أيضًا على قناة «الحياة» العامة، الساعة 9:30 مساءً، وعلى أن تكون الإعادة الأولى الساعة 2:30 صباحاً، والإعادة الثانية 9:30 صباحاً، والإعادة الثالثة 1:15 ظهراً، وذلك بالتزامن مع عرضه على منصة Watch it الأصلية.

وجدير بالذكر بأن مسلسل «حكيم باشا»، هو من إنتاج شركة سينرچي للمنتج تامر مرسي ومن بطولة النجم الكبير مصطفى شعبان ويشاركه في بطولتة كوكبة ونخبة كبيرة من النجوم وعلي رأسهم: النجمة سهر الصايغ، دينا فؤاد، رياض الخولي، سلوى خطاب، منذر رياحنة، ساره نور، محمد نجاتى، ميدو عادل، سلوى عثمان، أحمد فؤاد سليم، أحمد صيام، فتوح أحمد، محمد العمروسي، هاجر الشرنوبي، يارا قاسم، هايدى رفعت، أحمد فهيم، أحمد صادق، منير مكرم، أحمد بسيم، شيماء عباس، حمدي هيكل، ماجدة منير، رضا إدريس، مجدى السباعي، سيد التيتي، حمدي إسماعيل، محمود الشرقاوي وآخرين وهو من قصه وسيناريو وحوار محمد الشواف وإخراج أحمد خالد أمين.

زيادة: التلاحم الوطني هو جدار منيع أمام محاولات زعزعة استقرار الدولة

 

 

كتب: وليد سلام

أشاد المستسار عربي زيادة, الخبير القانوني, القيادي بحزب مستقبل وطن بالجيزة, بالكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال حفل الإفطار السنوي الذي أقامته القوات المسلحة بحضور نخبة من كبار رجال الدولة، وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، وكبار المسؤولين، وطلبة الأكاديمية العسكرية المصرية مشيرا إلى أن هذه الكلمة جاءت لتعكس عمق وعي القيادة السياسية وإدراكها لأهمية تماسك الشعب المصري وقوة مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات الراهنة، سواء على الصعيدين الداخلي أو الإقليمي.

 

أكد زيادة, أن إشادة الرئيس السيسي بدور الشعب المصري وتماسكه، والثناء على دور القوات المسلحة والشرطة المدنية، يعكسان تقدير الدولة للدور الوطني الذي تقوم به هذه المؤسسات في حماية الأمن القومي المصري والحفاظ على الاستقرار الداخلي مشيرا إلى أن هذه المؤسسات تمثل الركيزة الأساسية للدولة المصرية، حيث تحملت على مدار العقود الماضية أعباء جسيمة خلال فترات عصيبة، وكانت دائما في مقدمة الصفوف للدفاع عن الشعب المصري والحفاظ على مكتسبات الدولة الوطنية.

 

أوضح زيادة, أن اللقاء الذي جمع الرئيس السيسي بهذه الكوكبة من القيادات يعكس حالة التلاحم الوطني بين مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع، ويبرز الدور المحوري لهذه المؤسسات في حماية الأمن والاستقرار، والعمل من أجل تحقيق التنمية الشاملة مشيرا إلى أن هذا التلاحم يشكل جدارا منيعا أمام أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو التشكيك في قدرة الدولة على مواجهة التحديات.

 

وأضاف زيادة، أن الرسائل التي وجهها الرئيس خلال كلمته تعزز مفهوم الوعي المجتمعي وتعميق الانتماء الوطني، لافتا إلى أن مصر استطاعت بفضل هذا التماسك تجاوز العديد من الأزمات الداخلية والإقليمية، وأنها قدمت نموذجا يحتذى به في الصمود والثبات وأكدت التجربة المصرية خلال العقد الماضي أهمية الثقة المتبادلة بين الشعب وقيادته ومؤسساته، وهو ما عزز من قدرة الدولة على مواجهة التحديات والتعامل بحكمة وحزم مع الأزمات.

 

كما شدد زيادة على أهمية الدعم الشعبي لمؤسسات الدولة، مؤكدا أن هذا الدعم يمثل الضمانة الأساسية للحفاظ على استقرار مصر وأمنها، ويعزز مناعة الدولة ضد محاولات التشكيك والتشويه الإعلامي لافتا إلى أن محاولات استهداف مؤسسات الدولة عبر نشر الشائعات أو التحريض الإعلامي المغرض لن تحقق أهدافها طالما أن هناك وعيا شعبيا، وإيمانا حقيقيا بدور الدولة ومؤسساتها.

 

وأكد زيادة على أهمية استمرار التلاحم الوطني بين مختلف مكونات المجتمع المصري، والحفاظ على مكتسبات الدولة الوطنية، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار والتنمية مؤكدا أن مصر تمضي بخطى ثابتة في مسيرة التنمية، وهو ما يتطلب من الجميع اليقظة والوعي لمواجهة محاولات التشكيك المستمرة و الإنجازات المتحققة على أرض الواقع هي أكبر دليل على نجاح الدولة في التصدي للمؤامرات الخبيثة

حمادة هلال يواجه ست الحسن في أحداث الحلقة ١٩ من مسلسل المداح

 

 

تمكن مسلسل المداح في جزئه الخامس، الحلقة ١٩، من تصدر مواقع التواصل الاجتماعي بعد عرضها، حيث كانت مليئة بالأحداث المثيرة والتطورات السريعة في القصة. الحلقة اجتذبت انتباه الجمهور بشكل كبير، مما دفعهم للبحث عن المسلسل عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.

 

 

في الحلقة 19 من مسلسل المداح الجزء الخامس، شهدنا المواجهة الأولى بين صابر و ست الحسن، ابنة إبليس الكبرى. جاءت هذه المواجهة بعد أن قادته رؤياه إلى موقع غامض في وسط الصحراء. كان هذا الحلم قد رآه أثناء زيارته لمقام سيدي أبوالحسن الشاذلي، حيث ظهرت له شجرة وحيدة في وسط الرمال. لم تكن هذه الشجرة مجرد خيال، بل كانت علامة تقوده إلى هذه اللحظة المصيرية. وهناك، يلتقي صابر بوجه لوجه مع ست الحسن، التي تحاول التلاعب بعقله وإضعافه. لكن صابر يتمسك بإيمانه في مواجهة سحرها.

 

في تطور آخر، يتوجه حازم وزوج ناصرة إلى المكان الذي كانت تزوره ناصرة ليلًا. هناك، يكتشفان رسالة غامضة موجهة من الشيخ جاد إلى حفيده المختار، مما يزيد الأمور تعقيدًا ويثير العديد من التساؤلات حول ماضي العائلة.

 

أما الشيخ وفيق، فيتمكن من إقناع والدة صابر بالسفر إلى الحج. لكن المفاجأة كانت أنها لا تصل إلى وجهتها، بل تجد نفسها في صحراء قاحلة، حيث تُركت وحيدة بلا أي وسيلة للعودة. هذه الخطوة تكشف عن مخطط خبيث يستهدف صابر وعائلته.

 

كما شهدت الحلقة أيضًا تمكن الملك الأحمر من خداع أحد الأشخاص واستدراجه إلى عالم الجن، حيث دفعه لتسليم روحه بالكامل. هذا يعزز سلطته ويشكل تهديدًا جديدًا على صابر.

 

وفي تصاعد للأحداث، تقع منال ضحية لمسّ من ست الحسن، حيث تبدأ الأخيرة في السيطرة عليها باستخدام السحر. هذا يثير الرعب بين أفراد العائلة ويؤذن بمواجهات أكثر شراسة بين صابر وقوى الشر المحيطة به. كما يرى صابر في منامه كابوسًا يتعلق بخادم ست الحسن وهو أمام قبر مكتوب عليه اسم عز صابر. يستيقظ صابر وهو مصدوم مما رآه في الحلم.

 

النجوم الجدد في الجزء الخامس:

من المفاجآت التي شهدها الجزء الخامس من المداح هو انضمام نجوم جدد مثل خالد الصاوي و غادة عادل، وهو ما أضاف تميزاً كبيراً للأحداث. حيث اعتاد المسلسل على مفاجأة جمهوره بوجود نجوم جدد في كل جزء من المسلسل، كما حدث في الأجزاء السابقة مع نجوم بحجم دياب، حمزة العيلي، و فتحي عبد الوهاب.

 

أبطال المسلسل:

 

يضم المداح 5 مجموعة من النجوم البارزين، أبرزهم حمادة هلال، هبة مجدي، دنيا عبد العزيز، خالد سرحان، يسرا اللوزي، سهر الصايغ، محسن محيي الدين، فتحي عبد الوهاب، أحمد بدير، حنان سليمان، محمد علي رزق، تامر شلتوت، غادة عادل، جوري بكر، و خالد الصاوي

ناصر عبد الحفيظ يكتب

طفل وجدران جوع

 

في زاوية الفصل الباردة، حيث لا نوافذ تكسر وحشة الجدران الرمادية، كان الطفل يرقد. جسده النحيل مستلقٍ على الأرض العارية، متكور كجنين قذفت به رحم أمه

يبدوا وكأن النوم قد غلبه فجأة، لكن النعاس الذي أخذه لم يكن عادياً، ولا اعتقد أن هناك صباح جديد ينتظره.

 

حين دخلوا، كانت الرائحة خانقة، والهواء ساكنًا كقبر

 

كأن المكان قد توقف عن التنفس. لم يكن في الفصل سوى بقايا طباشير متآكلة وسبورة مغبرة، لكنه، قبل أن يستسلم للجوع، ترك أثراً لن يختفي.

 

على الجدران، امتدت رسوماته. لم تكن رسومات عادية، لم تكن وجوهًا أو أشجارًا أو بيوتًا كما يفعل الأطفال عادة. كانت ثمار فواكه وخضروات كانت أطباقًا من الطعام. طيور وحيوانات مطهيه أرغفة خبز دائرية، أطباق أرز مفروشة كالحقول، أكواب حليب ممتلئة زجاجات مياه فاضت حتى أغرقت الحافة. بعض الرسومات كانت مهتزة كأن يده فقدت قوتها وهو يرسمها، وبعضها كان أكثر وضوحًا، كأنها صور من ذاكرة لم يشأ أن ينساها.

 

وقف الرجل الذي وجد الصغير هناك، وهو يحاول أن يبلع غصة علقت في حلقه جحظت عيناه وكادت تفاحة آدم أن تخرج من رقبته أدار وجهه بعيدًا، لكن الجدران كانت تحيط به من كل اتجاه، تحاصره، تخبره بشيء لم يعد بالإمكان تغييره.

 

في الركن، بين خطين متداخلين لقطعة خبز كان يحاول رسمها، كان هناك اسم صغير مكتوب بطرف أصابعه المرتعشة.

 

اسمه. كأنه أراد أن يقول للعالم: أنا كنت هنا

 

أراد أن تذكروه لتدركوا حجم القبح الذي يدير عالم فقد بوصلته الروحية واستسلم للحروب

 

من مجموعتي القصصية وجوه العاصمة

 

ناصر عبدالحفيظ

القاهرة

١٧ مارس