أرشيف سنة: 2025

وزارة الثقافة تعلن عن موعد الدورة الثانية لمهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا بالسويس

 

 

 

 

أعلنت وزارة الثقافة عن موعد الدورة الثانية لمهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا خلال الفترة من 2 وحتي 6 نوفمبر 2025 بمحافظة السويس .

ذكر الدكتور أسامة أبو نار رئيس المهرجان أن التحضيرات للمهرجان بدأت مبكرا لتقديم دورة متميزة بعدما حقق المهرجان خطوات كبيرة بعد إنطلاق دورته الأولي العام الماضي .

وأضاف : أنه خلال أيام سيعلن عن فتح باب التقديم لمشاركة الأفلام في مسابقتي المهرجان لأفلام الـ5 والـ10 دقائق وأن هناك مسابقات جديدة سيخصصها المهرجان لألوان مختلفة من الأفلام القصيرة مثل الفيديو أرت التي تحقق إنتشارا كبيرا علي منصات التواصل الإجتماعي .

 

ومن جانبه أكد السيد زياد باسمير نائب رئيس المهرجان أن نجاح الدورة الأولي للمهرجان والذي تمثل في الزخم الفني والإعلامي الكبير الذي شهده المهرجان العام الماضي بتكريمات لنجوم كبار بحجم سوسن بدر ودرة لطفي لبيب والمخرج السنغالي موسي توريه والمخرج سعيد حامد وبندوات ثرية فجرت قضايا عديدة خاصة بالفيلم القصير جدا .

وقال : أن الدورة الثانية ستشهد تواجد ومشاركة أسماء لشخصيات فنية عربية وعالمية كبيرة أبدت ترحيبا شديدا بالحضور والمشاركة في لجان التحكيم أو الماستركلاسز أو للتكريم وهو مايؤكد علي التأثير الإيجابي الذي حققه المهرجان في دورته الأولي .

وشدد “باسمير ” علي أن الدورة الثانية من المهرجان ستشهد فعاليات سينمائية ضخمة سواء بعروض الأفلام أو الندوات وورش صناعة الفيلم القصير جدا والتي ستقام بجامعتي السويس والجلالة ومدينة العين السخنة .

 

———————– إنتهي —————————

 

حول مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا

تنظمه مؤسسة ضي للثقافة والفنون وترعاه وزارة الثقافة ومحافظة السويس ونقابة المهن السينمائية والإتحاد العام للفنانين العرب وشركة جولدن هيلز للتطوير العقاري ويتضمن مسابقات للأفلام التي لاتتجاوز مدتها الـ5 والـ10 دقائق كما يخصص مسابقة نوعية سنوية لأفضل مقال أو دراسة نقدية عن الفيلم القصير جدا بالتعاون مع أكاديمية الفنون

وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد افتتاح فعاليات الدورة التدريبية لمشرفي حجاج الجمعيات الأهلية لعام 1446هـ- 2025م

 

 

 

 

كتبت:سناء سعفان

 

 

شهدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس أمناء المؤسسة القومية لتيسير الحج افتتاح الدورة التدريبية لمشرفي حجاج الجمعيات الأهلية لعام 1446هـ- 2025م والتي عقدت بمقر المركز العام للهلال الأحمر المصري.

 

وحضر افتتاح الدورة الدكتور عبد الهادي القصبي رئيس لجنة التضامن الاجتماعي والأسرة والأشخاص ذوي الإعاقة بمجلس النواب، والأستاذ أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي والمدير التنفيذي للمؤسسة القومية لتيسير الحج، والدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذ هشام محمد مدير مكتب وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتورة آمال إمام المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، والدكتور أحمد عبد الرحمن رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية، والأستاذ على مبارك أمين صندوق المؤسسة القومية لتيسير الحج، واللواء ممدوح شعبان عضو مجلس أمناء المؤسسة القومية لتيسير الحج.

وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن تشرفها لوجودها اليوم، في صفحة جديدة من سجلٍ مشرف لطالما كتبته وزارة التضامن الاجتماعي ممثلة في المؤسسة القومية لتيسير الحج، في العام الأول كوزيرة للتضامن الاجتماعي؛ حيث تعد هذه الرحلة المباركة، أنبل المهام التي تقوم بها الوزارة وهي خدمة حجاج بيت الله الحرام.

 

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أنها تعلم جيدًا أنها تسير على طريقٍ شيده المشرفون بجهودهم، وكرسوا له من أعمارهم سنواتٍ طويلة من الإخلاص والتفاني، مشيرة إلى أن المؤسسة لديها

18 عامًا من الريادة والتميز، كانت وما زالت فيها وزارة التضامن الاجتماعي نموذجًا مشرفًا في تنظيم موسم الحج، بفضل كوكبة من المديرين والمشرفين الذين ضربوا أروع الأمثلة في الانضباط والالتزام والحرص على خدمة حجاج بيت الله الحرام؛ فكل موسم حج هو شهادة جديدة على أن هذا التنظيم يقوم على أشخاص مؤمنة برسالتها، تعمل في صمت، وهذا العمل لا يبدأ مع موسم الحج، ولكنه يبدأ من نهاية موسم الحج الذي يسبقه، ويستمر شهور وسنوات بخطوات محسوبة وقلوب صافية.

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن هذا العام تقدم 1227 مرشحًا للإشراف على حج الجمعيات الأهلية، خاضوا  الاختبارات التحريرية الإلكترونية التي أجرتها المؤسسة؛ وفقاً لمعايير شفافة ومنضبطة، للقضاء على أي شائبة قد تشوب عملية الاختيار باعتبار المشرف أحد العوامل الرئيسية المهمة في نجاح منظومة الحج؛ اجتاز الاختبارات 630 مرشحاً عقدت لهم اللجنة مقابلات شخصية؛ اختارت منها 272 مشرفًا لموسم حج 1446هـ – 2025م.

 

كما أنه ولأول مرة هذا العام؛ منحت وزارة التضامن الاجتماعي هذا الموسم الفرصة للسيدات في التقدم للإشراف هذا العام ممن يقل سنهم عن 50 عاماً للمشرفين الجدد، و60 عاماً لأصحاب الخبرات الإشرافية ومنحهن نسبة تمثيل أكبر من الأعوام السابقة، مشيرة إلى أن

قواعد المؤسسة تقوم على وضع مشرف لكل 46 حاجا، يخصص منها نسبة 60% على الأقل ممن سبق لهم الإشراف على حج الجمعيات ونسبة 40% للمشرفين الجدد، ليقوموا على خدمة 12 ألف حاج، هي حصة حج الجمعيات الأهلية لهذا الموسم، خصصتها اللجنة العليا للحج برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، حيث تقدم ما يزيد على 41 ألف مواطن ومواطنة تم تسجيلهم عبر البوابة الموحدة للحج.

 

وأعربت الدكتورة مايا مرسي عن شعورها بالفخر والامتنان الكبير لكم كفريق عمل مؤسسي، كل فرد فيه يعرف دوره ويقوم بواجبه على أكمل وجه، من فريق المؤسسة  إلى المشرفين؛ فريق يواصل الليل بالنهار ليكون الحجاج في أمانٍ وطمأنينة، ويجدون في خدمة حجاج بيت الله الحرام عنوانًا للإنسانية والرقي، فهذه المؤسسة لم تُشيد فقط بالبناء، بل تُشيد بالناس، بالقيم، وبالإخلاص في كل خطوة.

 

وأعلنت وزيرة التضامن الاجتماعي عن إطلاق مسابقة لاختيار أفضل خمس بعثات إشرافية على مستوى بعثة حج الجمعيات الأهلية وتكريمهم عقب انتهاء موسم الحج.

واختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي كلمتها قائلة :”وأوصيكم بحجاج بيت الله الحرام خيرا؛ فأنتم الواجهة المشرفة التي يراها الحاج في كل خطوة، واليد الحانية التي تمتد بالرحمة والتنظيم والرعاية.. أثق فيكم كل الثقة، وأعلم أنكم ستكونون على قدر المسؤولية كعادتكم دائمًا، وسنواصل معًا هذه المسيرة المباركة، بكل إخلاص ومحبة وتفانٍ في خدمة من قصدوا بيت الله الحرام.. أنتم بترفعوا اسم التضامن فوق، وتخلوا الناس تحس إن الخدمة دي مش بس مسؤولية، لكنها شرف كبير..وشكرًا لأنكم فعلاً…  بتعظموا شعائر الله وما تفعلوا من خيرٍ فإن الله به عليم”.

محاضرة تاريخية للدكتور مفيد شهاب حول ملحمة استرداد طابا ضمن فعاليات الموسم الثقافي لجامعة القاهرة.

 

 

 

كتب : سعيد سعده

 

د.محمد سامي عبدالصادق: د.مفيد شهاب علم من أعلام القانون الدولي وصاحب دور تاريخي ووطني فى ملحمة استرداد طابا، وهو بجهوده العلمية وخبراته القانونية الرفيعة سخّر علمه في خدمة وطنه، فكان أحد أبرز أبطال هذه الملحمة الخالدة.

 

رئيس الجامعة: قضية طابا لم تكن مجرد خلاف حدودي، بل كانت اختبارًا حقيقيًا لقدرة الدولة المصرية على الدفاع عن سيادتها بكل الوسائل المشروعة، دون اللجوء إلى السلاح، وقد نجحت الكفاءات المصرية في مشهد أذهل العالم وأكد أن مصر لا تفرط في حقوقها.

 

د.محمد سامي عبد الصادق: نستحضر ذكرى ملحمة استرداد طابا، لنتعلم من دروسها المستفادة، ونزكي في نفوس شبابنا قيم الانتماء الوطني، ونُحيي في أذهانهم أن الوطن أمانة، وأن كل ذرة من ترابه غالية عزيزة.

 

د.مفيد شهاب: من حق الشعوب أن تحتفل بانتصاراتها وتقدمها للأجيال الحديثة لرفع مستوى وعيها وتغرس قيم الولاء والانتماء للوطن.

 

د.مفيد شهاب: اللجنة القومية لطابا ضمت نخبة مختارة من أبناء مصر من مختلف التخصصات لدراسة ملف استرداد طابا أمام هيئة التحكيم الدولية وكتابة المذكرات والمرافعات الشفوية.

 

د.مفيد شهاب يستعرض تفاصيل موقف مصر وإسرائيل منذ نكسة 67 مرورا بحرب الاستنزاف وصولا لتحقيق الانتصار المجيد فى اكتوبر 73.

 

د.مفيد شهاب:شعب مصر بجيشه ومواطنيه على اختلاف مستوياتهم يأبى الهزيمة ولايقبل وجود عدو على أرضه وإرادة هذا الشعب أعادت بناء قواته المسلحة التى اذهلت العالم باجتيازها المانع المائي وخط بارليف لتحقق أعظم الانتصارات.

 

د.مفيد شهاب: مصر بشعبها وجيشها ستظل مسئولة عن الأمن القومى العربي، والقضية الفلسطينية ستظل فى قلب اهتمامها شعبا وقيادة وجيشا.

 

د.عبد الله التطاوى المستشار الثقافى لرئيس الجامعة: د.مفيد شهاب رمز وطنى حام للهوية المصرية ويؤدى دوره ورسالته باقتدار وهو نموذج لمن يتقلد الوظائف القيادية.

 

د.محمد منصور هيبة المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة: مصر هى الحصن الحصين القادر على حماية مقدرات الأمة وملحمة استرداد طابا غلفتها إرادة شعبية دفعت العدو للتفاوض، وانتصاراتنا خرجت من رحم الانكسار وإعلامنا مطالب باستعادة دوره كقوة مصرية ناعمة للتعامل مع مختلف التحديات.

 

 

جامعة القاهرة تواصل فعاليات موسمها الثقافي برعاية د.محمد سامى عبدالصادق

 

تواصل جامعة القاهرة، برعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، فعاليات الموسم الثقافي للعام الجامعي 2024-2025 حيث شهدت قاعة الاحتفالات الكبري بالجامعة، محاضرة تاريخية تحت عنوان “ملحمة استرداد طابا”، ألقاها الدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والشئون البرلمانية والقانونية، ورئيس جامعة القاهرة الأسبق.

 

وأدار الندوة الدكتور عبدالله التطاوى المستشار الثقافى لرئيس الجامعة، والدكتور محمد منصور هيبة المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة والمتحدث الرسمى باسم الجامعة، بحضور الدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وعدد من الوزراء السابقين، وعمداء الكليات والوكلاء، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والعاملين وجموع من الطلاب بمختلف كليات الجامعة.

 

وتأتى فعاليات الموسم الثقافي للجامعة فى إطار توجيهات الدكتور محمد سامى عبد الصادق رئيس الجامعة، بتكثيف اللقاءات الفكرية مع طلاب الجامعة، وتوسيع الآفاق المعرفية والفكرية لديهم، عبر تنظيم محاضرات وندوات، مع كبار المفكرين والعلماء والكتاب والإعلاميين، لحوارات ونقاشات مع الطلاب، تستهدف تعزيز الوعى بالقضايا المجتمعية، على مختلف المستويات محليًا وإقليميًا وعالميًا، بما يصقل شخصياتهم، ويساهم فى تنمية قيم الولاء والانتماء للوطن.

 

وفي مستهل كلمته، رحب الدكتور محمد سامي عبد الصادق بالدكتور مفيد شهاب داخل قبة جامعة القاهرة، ووصفه بأنه قيمة وقامة كبيرة، وعلم من أعلام القانون الدولي العام، وله جهود كبرى في استرداد البقعة العزيزة من أرض مصر وهي طابا، مشيرًا إلى أن الدكتور مفيد شهاب بجهوده العلمية وخبراته القانونية الرفيعة سخّر علمه في خدمة وطنه، فكان أحد أبرز أبطال هذه الملحمة الخالدة.

 

وأضاف رئيس جامعة القاهرة، أننا نستحضر صفحة من أنصع الصفحات في التاريخ المصري الحديث، وهي ملحمة استرداد طابا، التي كانت بمثابة معركة قانونية وسياسة ودبلوماسية أثبتت أننا بالإرادة المصرية نستطيع أن نحصل على ما نريد، مشيرا إلى أن استحضارنا لهذه الذكرى لنتعلم من دروسها المستفادة، ونزكي في نفوس شبابنا قيم الانتماء الوطني، ونُحيي في أذهانهم أن الوطن أمانة، وأن كل ذرة من ترابه غالية عزيزة، مؤكدًا على ضرورة الوقوف خلف القيادة السياسية التي تحرص على اختيار الكفاءات في مختلف المجالات، وأن مصر سوف تظل عظيمة بمقدراتها وكفاءاتها.

 

وعبر الدكتور مفيد شهاب، عن سعادته لإلقاء محاضرة داخل قبة جامعة القاهرة العريقة التي شهدت أحداثا تاريخية كان آخرها زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مشيرًا إلى احتفال مصر يوم ٢٥ ابريل بعيد تحرير سيناء، الى جانب احتفالها في مارس باسترداد طابا ومنطقة رأس النقب التي اغتصبها المحتل عام ١٩٦٧.

 

وأشار الدكتور مفيد شهاب، إلى حق الشعوب في الاحتفال بانتصاراتها وشرحها وتوضحها للأجيال الحديثة التي لم تشهدها، من أجل رفع مستوى الوعي لدى الشباب وبما يُزيد من انتماءاتهم للوطن، وأن من حق الشعوب أن تدرس أسباب هزائمها، مؤكدًا أن حب الوطن لن يتحقق إلا بمعرفة عظمته وتضحياته ونضاله وأحداثه، لافتًا إلى عضويته داخل اللجنة القومية لطابا التي شكلها رئيس الجمهورية – آنذاك – من مجموعة من أبناء مصر من مختلف التخصصات لدراسة ملف استرداد طابا وتولى الدفاع عنها أمام هيئة التحكيم الدولية وكتابة المذكرات والمرافعات الشفوية.

 

وقدم الدكتور مفيد شهاب سردًا للموقف المصري والإسرائيلي منذ نكسة ١٩٦٧ حتى انتصار اكتوبر العظيم عام ١٩٧٣، وحروب الاستنزاف التي خاضها الجيش المصري من أجل اشغال العدو وتعريفه ان الشعب المصري بقواته يأبي الهزيمة ولا يقبل وجود العدو على أراضيه، مشيرًا إلى أن إرادة الشعب بعد هزيمة ١٩٦٧ استطاعت أن تُعيد بناء القوات المسلحة على مدار ٦ سنوات حتى تحقق النصر في اكتوبر ١٩٧٣، لافتًا إلى التحديات المختلفة التي واجهها الجيش خلال تحرير سيناء، مثل العائق المائي الذي تمثل في قناة السويس، وخط بارليف، والتي استطاعت القوات المصرية اختراقه من خلال اختراع اساليب علمية حديثة.

 

وأضاف الدكتور مفيد شهاب، أن أعظم الدروس المستفادة من حرب أكتوبر العظيمة هو استخدام عنصر المفاجأة والذي يُعد عنصرًا مهمًا في الحروب الحديثة، مشيرًا إلى أن الانتصار العسكري للقوات المصرية دفع اسرائيل للتفاوض مع مصر وأعقبه إعلان مبادئ اتفاقية كامب ديفيد عام ١٩٧٨، ثم توقيع اتفاقية السلام المشترك في مارس ١٩٧٩، مؤكدًا أن مصر ستظل مسؤلة عن الأمن العربي بأكلمه وتُولي اهتمامًا كبيرًا بالقضية الفلسطينية وتساند حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.

 

وقال الدكتور مفيد شهاب، إن من بين الدروس المستفادة من ملحمة استرداد طابا، أن السند في استرداد الحق ليس فقط أن تكون صاحب حق، بل الاصرار على هذا الحق بكافة الوسائل سواء عسكرية أو سياسية أو قضائية أو قانونية، وأن القضايا والأزمات الكبرى لابد أن يتم الاعتماد فيها على الأسلوب العلمي من خلال المتخصصين كلٌ في مجاله.

 

وقال الدكتور عبد الله التطاوي، إن الدكتور مفيد شهاب هو قامة وطنية ورمز رفيع المستوي من رموز الموسوعية والقانونية الرفيعة، وهو حامي الهوية المصرية، ولديه القدرة علي التجديد والابتكار والابداع في التخصص العلمي الدقيق، ويؤدي رسالته بكل اقتدار وجدارة وهو يُعد قدوة لمن يتقلد مختلف الوظائف القيادية، لافتًا إلي جهودة الكبرى في استرداد طابا.

 

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد منصور هيبه، أن ملحمة استرداد طابا لها جوانب عسكرية وقانونية وسياسية وتاريخية وجغرافية ولها جوانب مجتمعية يغلفها جميعًا إرادة شعبية، مؤكدًا أن مفاوضات استرداد طابا لم تكن عشوائية بل ولدت من رحم إنكسار ١٩٦٧، ولافتًا إلى أن الإعلام المصري في حاجة إلى استعادة قوته كقوة ناعمة للتعامل مع القضايا الوطنية، وأن مصر ستظل بعلمائها وخبرائها وجيشها وشرطتها وجامعاتها هي الحصن الحصين التي تحمي كافة مقدرات الأمة العربية.

 

وفي نهاية المحاضرة، تم فتح باب المناقشة والحوار مع الطلاب والرد علي تساؤلاتهم المختلفة بهدف إثراء أفكارهم حول فعاليات المحاضرة، بهدف تكوين جيلٍ واعٍ بتحديات العصر.

 

كما أهدى الدكتور محمد سامي عبد الصادق، درع جامعة القاهرة للدكتور مفيد شهاب تقديرًا لدوره الرائد والمتميز في ملحمة استراد طابا.

في حفل عالمى تتويج مدينه الأقصر بجائزة “عاصمة الثقافة والتاريخ والتراث الأولى في العالم

 

 

كتب : سعيد سعده

فى احتفال عالمى بمدينه الأقصر تم تتويج ومنح الأقصر جائزه عاصمه التراث الاولى بالعالم بحضور المهندس.عبدالمطلب عماره محافظ الأقصر والدكتور. خالد فوده مستشار رئيس الجمهوريه وممثلوا قطاع السياحه والآثار وعدد من السفراء ومن جانبه

أعلن اللواء حسام بدر الدين الأمين العام للاتحاد الإفريقي الآسيوي AFASU

ان اختيار مدينه الأقصر كعاصمه للثقافة والتاريخ والتى تم منحها من قبل AFASU وذلك باجماع اللجنه الدولبه العليا لجوائز الاسر الذهبيه وعددها 42 عضوا وممثلا من المؤسسات والهيئات الدوايه وتقديرا لما تمثله مدينه الاقصر من مكانه عالميه وكأيقونه للثقافه والتراث والحضاره الانسانيه وان فوزها بجائزة العاصمه الاولى فى العالم للتراث يعد الحدث التاريخي، على أرض مدينة الأقصر الخالدة، مدينة الشمس والتاريخ والحضارة، لنشهد سويًا لحظة مميزة بتتويجها بجائزة الاتحاد الإفريقي الآسيوي الذهبية.

وقال اللواء حسام بدر الدين فى كلمته خلال الاحتفال

إن هذه الجائزة لم تأتِ من فراغ، بل هي ثمرة جهود صادقة، وتاريخ مجيد، وواقع متألق يجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر.

الأقصر، بما تحويه من آثار خالدة، ليست مجرد مدينة على ضفاف النيل، بل هي رمز للهوية المصرية الأصيلة، ومتحف مفتوح يُجسد عظمة الإنسان المصري منذ آلاف السنين.

هنا بدأت الحضارة… وهنا لا يزال التاريخ يُكتب.

وأضاف اللواء .حسام بدر الدين الأمين العام للاتحاد الإفريقي الآسيوي للتنمية المستدامة أنه

ومنذ تأسيس الاتحاد الإفريقي الآسيوي، التزمنا بإبراز النماذج اللامعة في قارتي إفريقيا وآسيا، وتكريم كل من يسهم في النهوض بالثقافة، وصون التراث، وتعزيز التنمية المستدامة.

وبكل فخر، أعلن أمامكم اليوم قرار لجنة الجائزة برئاسة الدكتور حسام درويش – رئيس الاتحاد،

بمنح محافظة الأقصر الجائزة الذهبية للاتحاد الإفريقي الآسيوي (AFASU)

كعاصمة للثقافة والتاريخ والتراث لهذا العام.

إن تتويج الأقصر اليوم ليس فقط احتفاءً بمدينة، بل هو رسالة واضحة إلى العالم كله:

أن التراث ليس ماضيًا نحتفل به، بل حاضرًا نحياه، ومستقبلاً نبنيه… وأن الثقافة ليست ترفًا، بل هي حجر الأساس لأي تنمية حقيقية ونهضة شاملة.

 

واشاد اللواء حسام بدر الدين الأمين العام للاتحاد الإفريقي الآسيوي للتنمية المستدامة بدور اللواء الدكتور خالد فودة – مستشار السيد رئيس الجمهورية والرئيس الفخري للاتحاد، على دعمه المتواصل، وإيمانه العميق بأهمية ربط التنمية بالهوية الثقافية.

كما حيا جهود الدكتور حسام درويش – رئيس الاتحاد، لما يبذله من عمل خلاق في تعزيز التعاون الثقافي بين الدول.

والشكر للسيد محمد عثمان – رئيس لجنة التنمية السياحية بالأقصر، على حسن التنظيم، وكافة فرق العمل التي ساهمت في إخراج هذا الحدث بهذه الصورة المشرفة.

والشكر لمحافظة الأقصر، قيادةً ومؤسساتٍ وشعبًا كريمًا، على احتضانهم لهذا الحدث، وعلى ما يقدمونه من نموذج فريد في حماية التراث وتنشيط السياحة الثقافية.

 

ألف مبروك لمدينة الأقصر… ولجميع من ساهم في هذا الإنجاز المستحق.

حفظ الله مصر… وحفظ تراثها… ونصرها بعقول أبنائها وسواعد مبدعيها.

جامعة موسكو تحتفل ب270 عاما علي تأسيسها

 

في احتفالية تاريخية وبمشاركه الدكتور .عمرو سلامه الأمين العام للجامعات العربيه

 

 

كتب : سعيد سعده

 

 

شهدت العاصمة موسكو حضورا كبيرا ل 5 الاف ضيف للاحتفال بالذكرى ال 270 على تأسيس جامعة موسكو الحكومية المسمى “لومونوسوف”، وبمشاركه معالى الأستاذ الدكتور. عمغرو عزت سلامة الامين العام لاتحاد الجامعات العربيه وقد افتتح الاحتفالية رئيس الجامعة فيكتور سادوفنيتشي بكلمة شكر للرئيس بوتين الذى حرص على تكريم مجلس امناء الجامعة بالاوسمة للتهنئة بالحدث التاريخي ، واكد بوتين ان روسيا تفخر بجامعة موسكو وتاريخها الطويل ولكونها واحدة من افضل 500 جامعة في العالم ، قدم سادوفنيتشي التحية لإسم الاكاديمي العظيم “لومونوسوف” الذى اسس الجامعة عام 1775 بناء على مرسوم الامبراطورة اليزافيتا ،واكد رئيس الجامعة ان جامعة موسكو وضعت اساسا لنظام التعليم العالي في روسيا وتخرج منها العديد من العلماء الذين خدموا العلم في البلاد وفي العالم في كافة التخصصات.

واشار سادوفنيتشي الي دور اساتذة وطلاب الجامعة في المشاركة في الدفاع عن الوطن كمتطوعين في الحرب العالمية الثانية ، كما اشاد بزيادة اعداد الطلاب مما يعكس مكانة الجامعة في المجتمع الروسي واصبح الالتحاق بالجامعة حلم كل الشباب ، واصبحت الجامعة جوهرة التعليم الروسي ، كما تطرق الى دور جامعة موسكو في تأسيس العديد من الجامعات الروسية من خلال الدعم بالاساتذة والمناهج وتأسيس المراكز البحثية والعلمية.

شارك في الاحتفالية العديد من نجوم المجتمع من الوزراء والعلماء والشخصيات العامة والكتاب وكوكبه من نجوم الفن من خريجي الجامعة.

كما شارك من مصر د. عمرو سلامة رئيس اتحاد الجامعات العربية بكلمة اشاد فيها بالدور التاريخي لجامعة موسكو في مجال التعليم والعلوم مؤكدا ان التعاون مع الجامعات العربية في تنامي مستمر.

كما شارك د. محمد السرجاني المستشار الثقافي في موسكو،وشريف جاد رئيس الجمعية المصرية لخريجي الجامعات الروسية والسوفيتية الذى اكد اعتزازه لكونه خريج جامعة موسكو ، ورحب جاد برغبة فيكتور سادوفنيتشي بالتعاون مع الجامعات المصرية خلال الفترة القادمة.

الفنان ماجد المصري في زيارة خاصة لمركز راشد لأصحاب الهمم في دبي

 

 

علاء حمدي

 

 

استقبل مركز راشد لأصحاب الهمم في دبي الفنان النجم ماجد المصري ، في زيارة خاصة أضفت أجواءً من المرح والبهجة، حيث كان في استقباله السيدة مريم عثمان، المدير العام للمركز، التي اصطحبته في جولة داخل أروقة المركز، لتعريفه بالخدمات العلاجية والتأهيلية التي يقدمها للأطفال من أصحاب الهمم.

 

وخلال الزيارة، فاجأ طلاب المركز الفنان ماجد المصري بوصلة تمثيلية انتشرت بعنوان ( يا صقر ) من مسلسل آش آش ، كما قدموا رقصة استعراضية مستوحاة من أغنية تتر مسلسل أش آش شاركهم الفنان ماجد بالرقص ، مما أضفى أجواءً حميمية مليئة بالفرح والتفاعل، حيث أبدى ماجد إعجابه بموهبة الأطفال وقدرتهم على الإبداع.

 

وفي تصريح له، أعرب ماجد المصري عن سعادته بهذه الزيارة قائلاً: “سعادتي لا توصف بوجودي اليوم وسط هؤلاء الأبطال الأقوياء ، فاجؤني بكل خطوة خلال استكشافي للمركز واستمتعت بكل لحظة معهم. أعجبت بالطالب ساجد لديه روح الكوميديا احببت اللوحة التي رسمتني الطالبة كوكب ، وأغرمت بكل ابداع قدموه من الطبخ إلى الزراعة إلى الفن والرياضة وحبهم للإنجازات بكل حب ، وأعدهم اني دائما سأزور المركز عندما اكون متواجد في دبي يستحقون كل الدعم والاهتمام”.

 

من جانبها، شكرت مريم عثمان الفنان ماجد المصري على زيارته، مؤكدة أن مثل هذه الزيارات تترك أثراً إيجابياً في نفوس الطلاب، وتعزز من اندماجهم في المجتمع

فن عيش الحياة ببساطة وعقل هادئ : قراءة في كتاب دع القلق وابدأ الحياة – ديل كارنيجي

 

بقلم د : خالد السلامي

القلق لا يمنع الغد… لكنه يسرق اليوم

كم مرة جلست تتخيل أسوأ سيناريو، ثم لم يحدث شيء؟ كم ليلة أفسدها تفكيرك في أمور لم تكن تستحق دقيقة واحدة من وقتك؟ نحن لا نعيش في الحاضر كثيرًا… بل نعيش في “ماذا لو”، وفي “ماذا لو لم”، وفي دوائر لا تنتهي من القلق الذي لا يصنع شيئًا، سوى أنه ينهك العقل ويستهلك النفس.

كتاب “دع القلق وابدأ الحياة” لـ ديل كارنيجي لا يدّعي أنه يعالج القلق العميق أو يقدّم معجزات، لكنه يعرض خطوات واضحة، واقعية، ومن قلب تجارب بشر مرّوا بالقلق مثلك. لا يضعك أمام نصائح نظرية، بل يعطيك أدوات فورية تعينك على التوقف، التنفس، وإعادة النظر في طريقة تفكيرك.

كارنيجي لا يقول إن القلق سيختفي، لكنه يعلمك كيف تقلّل من سلطته عليك. كيف تتعامل مع مخاوفك بصراحة، كيف تفكر في أسوأ الاحتمالات دون أن تسقط فيها، وكيف تنشغل بما تقدر عليه بدل أن تغرق في ما لا تملكه.

هذا المقال يأخذك إلى جوهر الكتاب: أن تبدأ بالتحرر من القلق، لا عن طريق تغيير العالم، بل عن طريق تغيير زاوية النظر. أن تعيش يومك، لا اليوم الذي قد لا يأتي.

ديل كارنيجي: الرجل الذي علّم العالم أن يعيش ببساطة

في زمن كان مليئًا بالخوف، بعد حروب، وأزمات اقتصادية، وعدم استقرار، خرج ديل كارنيجي ليقدّم شيئًا مختلفًا تمامًا: طريقة للعيش بتفكير هادئ وسط عالم مضطرب. لم يكن طبيبًا نفسيًا، بل إنسانًا عاش القلق بكل أشكاله، وراقب كيف يدمّر القلوب والعلاقات والحياة العملية.

كارنيجي معروف عالميًا بكتبه في تطوير الذات، مثل “كيف تكسب الأصدقاء”، لكنه في “دع القلق وابدأ الحياة” اتجه إلى عمق أكثر هدوءًا، وواقعية. كتب هذا الكتاب ليجمع فيه تجارب عشرات الأشخاص الذين واجهوا القلق، ليس نظريًا، بل من خلال المرض، الفقر، الفشل، الموت، الضياع… ثم تجاوزوه بأساليب بسيطة لكن فعّالة.

الكتاب لا يأتي بنبرة ناصحة أو مثالية، بل يتحدث وكأنه صديق يريد لك أن تهدأ. يقسّمه إلى دروس قصيرة، كل واحدة منها مبنية على قصة واقعية، ومنتهية بتوصية يمكن تطبيقها فورًا. ومن أول صفحة، يبدأ في كسر الأسطورة التي تقول إن القلق شيء طبيعي لا يمكن تجنبه.

ديل كارنيجي يؤمن أن العقل يمكن تدريبه كما ندرب الجسد. وأن التوتر ليس قدَرًا نعيشه، بل عادة نفكر بها، ويمكننا أن نغيّرها خطوة بخطوة. والكتاب هو خارطة هذا التغيير. ليس بلغة ثقيلة، ولا بتنظير نظري… بل بلغة تشبه الحديث مع جدٍّ حكيم، يجلس بهدوء ويقول لك:

“ارتح… الأمور ليست سيئة كما تتخيل، فقط أوقف الطاحونة التي تدور في رأسك.”

خطوات صغيرة… تصنع فرقًا كبيرًا: الأفكار الرئيسية في “دع القلق وابدأ الحياة”

القلق لا يأتي دائمًا من كارثة، بل من التفكير فيها. ديل كارنيجي، في هذا الكتاب، لا يعلّمك كيف تتجنّب المشاكل، بل كيف تعيش معها دون أن تدمّرك. هو لا يطلب منك أن تصبح شخصًا جديدًا، بل فقط أن تغيّر طريقة استجابتك لما يحدث. كل فكرة في الكتاب تشبه قطعة بسيطة من بازل، لكن عند جمعها، تظهر صورة واضحة: راحة البال ممكنة، لكنها تبدأ من الداخل.

عِش في يومك فقط

أول فكرة يُصرّ عليها كارنيجي هي: توقّف عن القفز الزمني. لا تفكر في الغد، ولا تظل تكرّر أحداث الأمس.

“اليوم هو الحياة – البقية وهم.”

الكاتب يشبّه الإنسان الذي يعيش في المستقبل بالمركب الذي يحمل على متنه شحنات لا تخصه. الحل؟ اغلق باب الماضي، وأغلق باب المستقبل، وعِش داخل غرفة اليوم فقط.

واجه القلق وجهًا لوجه… لا تهرب منه

كارنيجي يقترح أسلوبًا مباشرًا للتعامل مع أي قلق:

1. اسأل: ما أسوأ شيء يمكن أن يحدث؟

2. تقبّل هذا الاحتمال ذهنيًا.

3. اعمل على تحسين النتيجة قدر ما تستطيع.

القلق يخيفك لأنه ضبابي، غير واضح. لكن عندما تواجهه، وتصفّيه، يتحوّل إلى شيء يمكن التعامل معه، لا الخوف منه.

الانشغال سلاح ضد القلق

يقول كارنيجي:

“عقلك لا يمكن أن يقلق ويعمل بتركيز في نفس الوقت.”

عندما تنشغل بشيء مفيد، مهما كان بسيط، فإنك تُجبر عقلك على الخروج من دوامة الخوف. لذلك، بدل الجلوس والتفكير، قم وابدأ بأي شيء. المهم أن تتحرّك.

افصل بين المشكلة… وردة فعلك عليها

كثير من القلق لا يأتي من الحدث، بل من المبالغة في تفسيره. كارنيجي يعلّمك أن تقول:

هل هذه مشكلة حقيقة؟ أم أنا فقط أضخّمها في رأسي؟

حين تضع الأمور في إطارها الواقعي، تجد أن 90% من الأشياء التي تقلق بشأنها… إما لن تحدث، أو لا تستحق القلق أصلًا.

العقل لا يعمل في بيئة فوضوية

تنظيم الحياة يساعد على تنظيم الأفكار. كارنيجي ينصح بجدولة اليوم، ترتيب الأولويات، وحذف المهام غير الضرورية. الفوضى تُربّي القلق. والنظام يُقلّل فرصه.

تعلّم كيف تتجاهل، بوعي

ليس كل نقد يستحق أن ترد عليه. ليس كل خطأ يعني نهاية العالم. بعض القلق يُشفى بالتغاضي. كارنيجي يقول: تجاهل الذباب، لا تحاول اصطياده. هذه ليست دعوة للضعف، بل للتركيز على ما يهم فعلاً.

من القلق إلى السيطرة: كيف تطبّق الكتاب في حياتك اليومية؟

الفكرة وحدها لا تكفي. ديل كارنيجي لا يطلب منك أن تعجب بما يقول، بل أن تجربه. أن تأخذ كل فكرة من الكتاب، وتنقلها من الصفحة إلى جدولك، من النص إلى عاداتك. هو لا يقول “تخلّص من القلق”، بل يقول: خُذ بيد نفسك، خطوة واحدة في كل مرة. إليك كيف تبدأ:

قسّم يومك إلى وحدات صغيرة… وتعامل مع كل وحدة وحدها

ابدأ كل صباح بسؤال بسيط:

ما الذي يجب أن أفعله اليوم فقط؟

لا تفكر في الغد، ولا الأسبوع المقبل. عقلك لا يستطيع حمل كل الأيام دفعة واحدة. عِش كل 24 ساعة كما لو أنها غرفة مغلقة، لا يَدخلها الأمس، ولا يتسلل منها الغد.

اكتب مشاكلك… لا تحملها في رأسك

من أقوى أدوات كارنيجي: الورقة والقلم. لما تقلق، لا تكتفي بالتفكير. بل اكتب:

• ما الذي يقلقني؟

• ما أسوأ نتيجة ممكنة؟

• ما الخطوة الأولى التي يمكنني فعلها؟

القلق يغرق في الضباب… لكن يتبخر أمام الوضوح.

اشغل يدك… حتى يهدأ رأسك

كارنيجي يقترح شيئًا بسيطًا جدًا: اعمل. تحرّك. انشغل.

حتى لو لم يكن العمل حلاً مباشرًا، لكنه يُربك القلق، ويُطفئ نار التفكير الزائد. رتب مكتبك، اغسل الصحون، امشِ في الشارع… أي حركة تُعيد توازنك.

مارس قاعدة “ما يخصّني فقط”

عندما تفكر في كل ما لا يمكنك تغييره، تبدأ المعاناة.

اسأل نفسك:

هل هذا الأمر بيدي؟ إن كان لا، أخرجه من ذهني فورًا.

هذه ليست قسوة، بل إنقاذ لعقلك.

قبل النوم، أغلق ملف اليوم… بالكامل

لا تذهب للفراش وعقلك ما يزال يعمل. خذ دفترًا واكتب:

• ثلاث أشياء أنجزتها.

• شيء أزعجك… واسمه، فقط اسمه.

• كلمة شكر لنفسك.

بعدها، ضع القلم، وقل لنفسك: انتهى اليوم… وغدًا قصة جديدة.

كارنيجي يؤمن أن نومًا هادئًا هو وقود لحياة أكثر هدوءًا.

تذكّر: معظم ما يقلقك… لن يحدث أبدًا

واحدة من أكثر الجُمل تكرارًا في الكتاب:

القلق يقتل أكثر مما يقتل الفشل.

كن جادًا في التعامل مع الواقع، لكن لا تكن أسيرًا لاحتمالات قد لا ترى النور أبدًا.

أنت لا تحتاج أن تكون قويًا طوال الوقت. فقط تحتاج أن تتعلّم كيف تُبعد الضوضاء عن داخلك. كل تطبيق من هذه التطبيقات، مهما بدا بسيطًا، هو ضربة ضد القلق. لا تنتظر أن تشعر بالراحة لتبدأ، ابدأ لتشعر بالراحة.

لماذا ما زال هذا الكتاب يُقرأ؟ نقاط القوة في “دع القلق وابدأ الحياة”

منذ صدوره، وكتاب “دع القلق وابدأ الحياة” لا يزال على رفوف الناس، في مكتبات البيوت، فوق طاولات العمل، وفي حقائب المسافرين… ليس لأنه يحمل وصفة سحرية، بل لأنه يتحدث بلغة الناس، عن مشكلة كل الناس، ويقترح حلولًا يمكن تطبيقها الآن، لا بعد دورة تدريبية أو استشارة نفسية.

1. واقعي جدًا… لا يجمّل الحياة

كارنيجي لا يعدك أن الحياة ستكون مثالية، ولا يطلب منك أن تبتسم دائمًا. بالعكس، يقول لك بصراحة: ستقلق أحيانًا. ستحزن. ستفشل. لكنه يُعلّمك كيف تُفكّر في هذه اللحظات بطريقة تُبقيك واقفًا.

2. مليء بالقصص الحقيقية، لا النظريات الجافة

الكتاب ليس كلامًا مجردًا. هو محشو بقصص لأشخاص عاشوا ظروفًا قاسية، وخرجوا منها بأدوات بسيطة: مثل تغيير طريقة التفكير، أو إعادة ترتيب الأولويات. القصص تجعل القارئ يشعر أنه ليس وحده، وأن الحلول ممكنة.

3. يصلح لكل شخص، في كل زمن

مهما كان عُمرك، خلفيتك، عملك، وضعك النفسي… هذا الكتاب يخاطبك بلغة قريبة. لأن القلق لا يفرّق بين غني وفقير، ولا بين طالب وموظف. الكتاب يناسب الإنسان العادي جدًا، اللي يحاول فقط أن يعيش بسلام.

4. أسلوبه البسيط يعطيك شعور الأمان

كارنيجي يكتب كأنه صديق يجلس معك في وقت صعب. لا يلومك، لا يعقّد الأمور، لا يستخدم مصطلحات نفسية ضخمة. هو يقول لك: “أنا أعرف كيف تشعر… وجربت هذا من قبل… وجربت أيضًا أن أرتاح.” وهذا وحده، راحة.

5. لا يتطلب تغيير الحياة… بل تغيير الفكرة

الكتاب لا يقول لك: اترك عملك، أو سافر، أو غيّر حياتك كلها. هو يقول: غيّر طريقة نظرك لها فقط. وهذه الرسالة، البسيطة جدًا، هي السبب في أن كثيرًا من الناس قرؤوه مرة… ثم عادوا إليه مرات كثيرة.

6. يقدم أدوات، لا أوهام

لكل فصل في الكتاب، تجد أداة عملية: ورقة، سؤال، تمرين، فكرة صغيرة تطبّقها. ما يعطيك أمل فقط… يعطيك مفاتيح.

الخاتمة: راحة البال لا تُهدى… بل تُبنى

القلق لن يتوقف تمامًا. ولن تصبح حياتك فجأة خالية من المشاكل، ولا قلبك خالي من التفكير. لكن الفرق الكبير يبدأ عندما تدرك أنك لست مضطرًا أن تعيش داخل هذا القلق إلى الأبد.

في كتاب “دع القلق وابدأ الحياة”، لم يُقدّم ديل كارنيجي حلولًا خارقة. بل قال شيئًا بسيطًا جدًا، لكنه منسيّ: هناك دائمًا طريقة أبسط للتفكير. طريقة تهدّئك، لا تزيدك توترًا.

الكتاب لا يُغيّر ظروفك. لكنه يُعلّمك أن تغيّر نظرتك إليها. أن تستبدل السؤال: “لماذا يحدث لي هذا؟” بسؤال آخر: “ماذا يمكنني فعله الآن؟”

هو ليس كتابًا يُقرأ مرة واحدة، بل كتاب تعود إليه كلما نسيت نفسك في وسط الزحام، وكلما زادت الأصوات في رأسك.

اليوم، لا تحاول حل كل شيء. فقط افعل شيئًا واحدًا: اسكت صوت القلق… واسمع صوت اللحظة.

ثم افعل هذا مجددًا غدًا… ثم اليوم الذي بعده. وهكذا، تبدأ الحياة الحقيقية.

لأن الحياة لا تبدأ عندما تختفي المشاكل… بل تبدأ عندما تتوقف عن جعلها تملكك.

المستشار الدكتور خالد السلامي ..عضو الامانه العامه للمركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي وممثل عنه في دولة الإمارات العربية المتحدة

المستشار الدكتور خالد السلامي حصل على “جائزة أفضل شخصيه تأثيرا في الوطن العربي ومجتمعية داعمه ” لعام 2024

حصل المستشار الدكتور خالد السلامي – سفير السلام والنوايا الحسنة وسفير التنمية ورئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة على جائزة الشخصيه المؤثره لعام 2023 فئة دعم أصحاب الهمم .

وحاصل أيضًا! على افضل الشخصيات تأثيرا في الوطن العربي لعام 2023 ؛ ويعد” السلامي “عضو اتحاد الوطن العربي الدولي وعضو الامانه العامه للمركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي .والممثل الرسمي للمركز في دولة الإمارات العربية المتحدة

كما حاصل على “جائزة أفضل شخصيه مجتمعية داعمه “وذلك لعام 2024 وعضو في المنظمه الامريكيه للعلوم والأبحاث.

ويذكر أن ” المستشار خالد “هو رئيس مجلس ذوي الهمم والإعاقة الدولي في فرسان السلام وعضو مجلس التطوع الدولي وأفضل القادة الاجتماعيين في العالم لسنة 2021.

 

 

 

 

 

 

 

 

مجلس الطفل بالفجيرة ينظم ملتقى “عطاء مستدام لمجتمع متماسك”

 

 

متابعة – علاء حمدي

 

 

نظم مجلس الطفل ومجلس زايد لأصحاب الهمم بجمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية ملتقى مجتمعي بعنوان “عطاء مستدام لمجتمع متماسك”، شارك فيه عدد من المستشارات التربويات وأعضاء فرسان الفجيرة، تحت إشراف الدكتورة هدى الدهماني النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة الجمعية، وموزة اليماحي مديرة مجلس الطفل.

 

وتضمن الملتقى، الذي أدارته أمل عبدالعزيز العبدولي عضو فرسان الفجيرة، عدد من الورش التفاعلية، أبرزها “المنصات التطوعية فرص جديدة للتأثير والتغيير” قدمتها الأستاذة موزة النقبي، و”التطوع خطوة نحو التغيير” قدمتها الأستاذة موزة مبارك الزحمي، بالإضافة إلى ورشة “أثر التطوع على الفرد والمجتمع” قدمها أعضاء فرسان الفجيرة عليا وشيخة خميس الكندي، فضلاً عن ورشة “فن التطوع: مهارات القيادة والإدارة للمبادرات المجتمعية” قدمها كل من الأستاذة سندية الزيودي وهيام وشوق وعايشة الحساني.

غرفة القاهرة وسفارة باكستان تُنظمان ملتقى أعمال مشترك لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي

 

 

كتبت هدى العيسوي

 

نظّمت غرفة القاهرة التجارية برئاسة أيمن العشري وسفارة باكستان بالقاهرة ملتقى أعمال مصري باكستاني حضره عدد من أصحاب الشركات المصرية والباكستانية في قطاعات مختلفة، منها الأجهزة الكهربائية – الفخار والسيراميك – الأثاث – صناعة التعبئة والتغليف – التصدير – الاستيراد – المنسوجات – ديكور المنازل والتصميمات – الخدمات – المجال الطبي – تجارة الجملة – الأحجار الكريمة والمجوهرات – التعليم”.

وقال أيمن العشري إن هذا المُلتقى جاء على خلفية زيارة السيد عامر شوكت سفير باكستان بالقاهرة والسيد أسد خان، الملحق التجاري والاستثماري للغرفة الأحد الماضي وترجمة فورية لما تم مناقشته لزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري المصري الباكستاني المشترك .

وأضاف “العشري” أنه من خلال هذا المُلتقى نتطلع إلى فتح آفاقٍ جديدة لزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري المشترك ليترجم قوة العلاقات المصرية الباكستانية، حيث إن هناك فرصة كبيرة أمام الجانبين لتنمية هذه العلاقات في ظل الفرص التجارية والاستثمارية المُتاحة في مصر ، والتي يُمكن للجانب الباكستاني الاستفادة منها في تنمية اقتصاد البلدين.

وأكّد رئيس غرفة القاهرة أن القيادة السياسية المصرية على رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي تُقدم دعمًا كبيرًا للمستثمرين والاستثمار وتوطين الصناعات المختلفة، وهو ما يتيح فرصًا تجارية واستثمارية كبيرة ومتنوعة بالسوق المصري، وهذا ما يجب أن يتم التعاون من خلاله بين مجتمعي الأعمال المصري والباكستاني من خلال الاستثمار والشراكات الاستثمارية وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، خاصة في ظل الجهود الكبيرة للحكومة المصرية لدعم الاستثمار والصناعة بإجراءات تسهيلية وحوافز كثيرة ومتنوعة.

وأشار “العشري” إلى أن القيادة السياسية المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا لملف التصدير في مصر، وهو ما يجعلنا نعمل بقوة من أجل تنفيذ توجهات الدولة في هذا الملف الهام؛ ولذلك هناك دعم كبير من الدولة المصرية للصناعات المختلفة لتوطينها ورفع معدلات الإنتاج والتوسع بها، ولذلك فإنّ تعاون مجتمعي الأعمال في البلدين لزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري والصناعي خطوة مهمة لدعم اقتصاد البلدين.

وقال “العشري” إن مصر تشهد مرحلة تنمية غير مسبوقة في البنية التحتية المصرية والمشروعات القومية والمبادرات المتنوعة، والإعلان دائمًا عن حوافز كبيرة للصُناع والمستثمرين من أجل التوسع في الاستثمارات والصناعة وضخ استثمارات جديدة ويجب زيادة تعاون الجانبين للاستفادة من السوق المصري الكبير، كما أن مصر هي بوابة مهمة لأسواق كثيرة عربيًا وإفريقيًا وعالميًا، ولذلك ندعو الشركات الباكستانية من خلال هذا المُلتقى إلى أهمية الاستفادة من الفرص الاستثمارية بالسوق المصري وتوسيع استثماراتها وضخ استثمارات جديدة، لتعزيز التعاون المشترك في كافة المجالات.

ونوّه “العشري” إلى أن غرفة القاهرة التجارية تمثل أكثر من 630 ألف منتسب في القطاعات المختلفة “الاستثمارية والصناعية والتجارية والخدمية” ، وهذا يتيح للشركات الباكستانية مزيدًا من التعاون التجاري والاستثماري في المجالات المختلفة، خاصة أن الغرفة ستوفر البيانات والمعلومات اللازمة من خلال منتسبيها والجهات المعنية المختلفة، وأيضًا زيادة تنظيم اللقاءات الثنائية المباشرة سيكون له مردود إيجابي على تنمية العلاقات الاقتصادية الثنائية مثل هذا المُلتقى الذي نرى أن إيجابياته ستكون كبيرة في ظل حضور أصحاب الشركات من مصر وباكستان واهتمامهم بزيادة التعاون المشترك الذي نتطلع من خلاله إلى زيادة حجم التجارة والاستثمار بين البلدين.

ناصر عبدالحفيظ يكتب: مصر ليست فرعونًا… تفكيك الادعاءات الأيديولوجية لتشويه الهوية الحضارية لتاريخ بلادي 

 

 

من دون مقدمات، لأن ما يحدث لا يحتمل التمهيد ولا التخفيف:

لكي يتم التعامي والتغافل والتجاهل لما أنتجته مصر القديمة — العظيمة — من حضارة وثقافة وروحانية على هذه البقعة المقدسة من الأرض، كان لابد من عملية غسيل دماغ ممنهجة، مؤدلجة، أدواتها ليست فقط التكفير والتحريم، بل أيضًا التحوير والطمس والاختزال. وتغييب الوعي

 

بدأ كل شيء بتكفير مصر نفسها، وشيطنة تاريخها، وتحريم النظر في آثارها باعتبارها “رموزًا كفرية”، ثم جاءت المرحلة الأشد خطرًا: استباحة أرضها، وامتصاص خيراتها، والادعاء بأنها حلالٌ زلالٌ للمؤمنين الذين يمشون على الأرض وكأنهم ملائكة، بينما هم في الحقيقة يمارسون أسوأ أنواع الاستغلال والتشويه.

 

لقد تم اختزال عشرات آلاف السنين من الحضارة المصرية العريقة في صورة “فرعون الطاغية”، وكأن تاريخ مصر لم يكن إلا لحظة تمرّد على نبي الله موسي وكأن مصر لم تُنجب أنبياء، ولم تعرف التوحيد، ولم تضع أول منظومة أخلاقية في العالم القديم.

 

سحقا لفترة الاحتلال التي دامت علي ارض مصر ثلاثة الاف عام لم ينقذنا منها اللا إرادة الله وقت جلاء آخر جندي إنجليزي وطرد أخر المحتلين بأيادي ابناء مصر الذين يعيشون الان اضخم خطوات لاستعادة الوعي تحت قيادة ابن مصر البار السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي

 

من مصر مرّ سيدنا آدم، وعاش سيدنا إدريس، وسارسيدنا نوح، وجاء سيدنا إبراهيم ليأخذ منها السيدة هاجر زوجة له، ومنها جاء سيدنا إسماعيل، أصل العرب وأب خاتم الأنبياء. سيدنا محمد صل الله عليه وسلم على أرضها عاش سيدنا يوسف، وفيها نشأ سيدنا موسى، وإليها لجأت السيدة العذراء مريم حاملة السيد المسيح، وعليها خطا آل بيت النبي محمد صلي الله وسلم خطاهم المباركة. وبها مجمع الأديان شاهد علي سماحتها وبها الكنيسه والمسجد والمعبد

 

فأي أرض هذه التي يُراد لها أن تُختزل في فرعون فقط؟ وأي حضارة هذه التي يُراد طمسها باسم الدين، بينما هي من حملت أثمن جوهره في رموزها ونصوصها وأخلاقها قبل نزول الكتب السماوية؟

 

إن مصر لم تكن فرعونية بالمعنى المتداول اليوم لتشويهها بل كانت حضارة روحية وفكرية وفنية متكاملة، آمنت بالبعث، والخلود، والعدل، والميزان.

 

في كتاب الموتى، الفصل 125، نقرأ على لسان المتوفى في محكمة الآخرة:

 

«أنا لم أكذب، لم أسرق، لم أقتل، لم أرتكب الزنا، لم أظلم أحدًا، لم ألوث ماء النيل… قلبي طاهر، ولساني صادق، وقد جئت إليك يا رب الأرباب.»

 

وفي نصوص الأهرام:

 

«الله هو الواحد الأحد، الذي لا شريك له. هو خالق السماوات والأرض، خالق الإنسان، مانح الحياة، ورازق الخلق جميعًا.»

 

وفي صلاة مصرية قديمة:

 

«أيها الإله الخالق، يا من وجدت قبل أن يُوجد شيء، يا من خلقت الناس وجعلت لهم طريقًا للحياة… إليك أرفع قلبي، فأنت العادل الذي لا يخطئ، الرحيم الذي يسمع دعاء المضطهدين.»

 

هذه ليست نصوصًا وثنية، بل شهادات إيمانية، تسبق في روحها الكثير من صيغ التوحيد المتأخرة، وتدل بوضوح على أن المصري القديم لم يكن كافرًا، بل كان يبحث عن الله، وعن العدالة، وعن الخلود.

 

بل من العار أن تتهافت الأمم لتفخر بألف عام من التاريخ، بينما نحن نحمل ستة آلاف سنة من المجد ونخجل منها، ونغلفها بتهم الكفر والطغيان.

 

إن أخطر ما فُعل بمصر، لم يكن استعمارها من الخارج، بل الاستيلاء على وجدانها من الداخل. أن يُقال للمصري: لا تنظر إلى آثارك، لا تفخر بتاريخك، لا تذكر جدودك، وكأن فخره مهدد للسماء!

 

وهكذا، وباسم “النضافة العقائدية”، يُؤسَّس للتصحر العقلي، وللقطيعة بين الإنسان وأرضه، بين المواطن وتاريخه، بين الطفل وظله الحضاري. وكل هذا يتم باسم الله… والله بريء من هذا كلّه.

 

لكن مصر باقية.

أعظم من كل أيديولوجيا وافدة، وأقدم من كل فكر مشوّه، وأرسخ من كل خطاب عابر. مصر لا تختصر في “فرعون”، بل هي شعب آمن بالحق، وصاغ الجمال، وبنى المعجزات، ووضع القيم، وشهدت أرضه على النبوة والوحي.

 

من يُكفّر التاريخ، يُفجّر الحاضر، ويغتال المستقبل.

لكننا، كما علمتنا الحضارة المصرية:

لا نموت، بل نبعث.