أرشيف سنة: 2025

لنستيقظ كي يناموا ليلةً واحدة بسلام… أطفال غزة بين القصف والجوع يوسف حسن يكتب –

لنستيقظ كي يناموا ليلةً واحدة بسلام… أطفال غزة بين القصف والجوع

يوسف حسن يكتب –

السهر في الليل أمر شاق، لكن في غزة صار الاستيقاظ أمرًا دائمًا. هنا، لم يعد للعين طعم النوم، ولا للأجفان ثقلها الطبيعي. أكثر من عامين يعيش أطفال غزة وأهاليهم تحت وابل القصف والجوع والفقر، بينما تتكرر وعود وقف النار دون أي التزام حقيقي.

الأمهات والآباء هنا يرددون تهويدات لم تعد تطمئن أطفالهم، ويبحثون عن كسرة خبز أو جرعة ماء كي يغفو الأطفال ولو لحظة. غزة التي فقدت بيوتها ومعناها، صارت الخيام فوق الركام، ورسائل السكان واضحة: لن نغادر ترابنا رغم الألم.

ويزداد الألم حين نتذكر يوم الطفل العالمي، في 20 نوفمبر، الذي يحتفل به العالم، بينما أطفال غزة لا يعرفون معنى اللعب أو الطفولة، ويعيشون يومهم كسائر الأيام: جوع، عطش، خوف، ودمار. عشرات آلاف الأطفال فقدوا حياتهم أو أصبحوا أسرى، وأعداد لا حصر لها تعيش على وقع القصف والقلق الدائم.

لقد حان الوقت لأن نستيقظ ولو ليلة واحدة، لنرفع أصواتنا وضمائرنا دعمًا لغزة، كي يحظى أطفالها بلحظة سلام، وليلة نوم آمنة، بعيدًا عن وميض القنابل وقسوة الحرب

تكريم أميرة النقد المسرحي نهلة إيهاب… بدأت ممثلة وواصلت رحلتها بين الإبداع والبحث وتميزت في النقد

تكريم أميرة النقد المسرحي نهلة إيهاب…
بدأت ممثلة وواصلت رحلتها بين الإبداع والبحث وتميزت في النقدتكريم أميرة النقد المسرحي نهلة إيهاب…
بدأت ممثلة وواصلت رحلتها بين الإبداع والبحث وتميزت في النقد

في احتفاء مستحق بمسيرة تمتد لأكثر من 15 عامًا، جاء تكريم الفنانه والناقدة نهلة إيهاب ليؤكد مكانتها كواحدة من أهم الأصوات النقدية الشابة في المسرح المصري والعربي، ولتستحق عن جدارة لقب أميرة النقد المسرحي بعد مشوار ثري بدأت خطواته الأولى على خشبة المسرح كممثلة قبل أن تتجه إلى دروب النقد والتحليل والبحث.

بدأت نهلة مسيرتها الفنية في التمثيل، حيث شاركت في عدد من الأعمال المسرحية والدرامية المميزة، من أبرزها:
• مسرحية “لسه في أمل” عام 2010 إخراج عصام سعد.
• مسرحية “صالون مدام إيمان”.
• مسلسل “الخفافيش” عام 2012.
• فيلم “جيم أوفر” في العام نفسه، في تجربة جمعت بين الكوميديا والدراما.

ثم أكملت دراستها لتحصل على ليسانس آداب – قسم دراما ونقد مسرحي عام 2010، وتنطلق بعدها في مسار نقدي وإبداعي واسع.

وشاركت نهلة كناقدة في عدد كبير من المهرجانات المحلية والدولية، من أبرزها:
مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، مهرجان مسرح الهواة، مهرجان فرق الأقاليم، نوادي المسرح، ومهرجان العرائس.
كما مثلت مصر خارجيًا في:
مهرجان نيابوليس بتونس 2009،
مهرجان البقعة بالسودان 2010،
مهرجان النكور بالمغرب 2011.

ونُشرت لها مقالات نقدية وتحليلات مسرحية في أهم الصحف والمجلات المصرية والعربية، من بينها:
جريدة مسرحنا – مجلة المسرح – مجلة الثقافة الجديدة – مجلة الشارقة الثقافية – المجلة العربية،
وترجمت بعض أعمالها إلى الإنجليزية والإيطالية والألمانية عبر مجلة رصيف 81 الصادرة عن الوكالة الألمانية.

كما شاركت في الندوات الكبرى المصاحبة للمهرجانات المسرحية، مثل:
مهرجان المسرح العالمي ومهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة،
وظهرت في برامج تلفزيونية عدة، منها:
بنصبح عليك – مصر جميلة – موسيقي الجيل – نهارك سعيد – أفلام زمان – مسلسلات زمان – عالم الدراما – المنصة الثقافية.

قدّمت نهلة أيضًا أعمالًا أدبية، منها القصص القصيرة “لقاء بالصدفة” و**“عالم خاص بهم”**، بينما تستعد لطرح عملها الجديد “ملهى الأحلام”.
وفي عام 2020 حصلت على الدبلومة التربوية وعملت مدرسة “دراما ومسرح” بعدد من المدارس الدولية، إلى جانب استمرارها منذ عام 2016 في تقديم الدراما الإذاعية.

جاء هذا التكريم ليؤكد أن نهلة إيهاب ليست مجرد ناقدة مسرحية، بل صوت فني شامل جمع بين تجربة الأداء، وعمق التحليل، وسعة المعرفة، مما يجعلها أحد الأعمدة الشابة التي تُثري المشهد المسرحي المصري والعربي

منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية تنظم ندوة بعنوان “نحو مخرج آمن للسودان” يوم ٢٧ نوفمبر المقبل

منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية تنظم ندوة بعنوان “نحو مخرج آمن للسودان” يوم ٢٧ نوفمبر المقبل

تنظم منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية ندوة هامة تحت عنوان “نحو مخرج آمن للسودان”، وذلك ظهر يوم الخميس الموافق ٢٧ نوفمبر بمقر المنظمة في القاهرة، بمشاركة نخبة من الوزراء السابقين ورؤساء الأحزاب والكتاب والقيادات المجتمعية، إلى جانب عدد من الباحثين والمهتمين بالشأن الإفريقي والعربي.

وتهدف الندوة إلى مناقشة السبل الممكنة لتحقيق تسوية سلمية شاملة في السودان، وتعزيز الحوار الوطني بين مختلف المكونات السياسية والمجتمعية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار ويحفظ وحدة البلاد وسيادتها.

وفي هذا السياق، أكد السفير محمد العرابي، رئيس منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية ووزير الخارجية الأسبق، أن “المنظمة تولي اهتمامًا بالغًا بالأوضاع في السودان، انطلاقًا من إيمانها بأن استقرار السودان يمثل عنصرًا محوريًا لأمن المنطقة وازدهارها”، مشددًا على أن “أي مخرج آمن للأزمة لا بد أن يستند إلى حوار وطني شامل يقوده السودانيون أنفسهم دون إملاءات خارجية”.

وأضاف العرابي أن “المنظمة، انطلاقًا من رسالتها التاريخية في دعم التضامن بين شعوب إفريقيا وآسيا، تؤمن بأن الحوار والتفاهم هما الطريق الأمثل لتجاوز الأزمات، وأن الحلول المستدامة يجب أن تنبع من الداخل السوداني، مدعومة بتكاتف عربي وإفريقي صادق يهدف إلى بناء مستقبل آمن ومستقر للسودان وشعبه”.

وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنظمها المنظمة في إطار جهودها لتعزيز الدبلوماسية الشعبية، ودعم الحوار والتضامن بين الشعوب الإفريقية والآسيوية في مواجهة التحديات المشتركة.

بيان إعلامي صادر عن السيدة/ أميرة الدهب

بيان إعلامي صادر عن السيدة/ أميرة الدهب

تُعلن السيدة أميرة الدهب عن بث بيان رسمي عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تعرّضها لحملة شرسة ومنظمة استهدفت النيل من سمعتها وشرفها عبر محتوى مُلفَّق باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال صور ومقاطع مفبركة لا تمتّ للواقع بصلة، نُشرت بواسطة صفحات مشبوهة تفتقر إلى الشرف والإنسانية.

وأكدت أميرة الدهب أن ما حدث تسبب لها في ضرر نفسي ومعنوي بالغ، بعدما تحوّلت تلك الصفحات المشبوهة إلى ما يشبه “الترند” على حساب اسمها وكرامتها، دون أي ذنب اقترفته، ورغم كونها امرأة مصرية مكافحة وأم تبني أسرتها بشرف ومهنية.

ووجّهت في بيانها نداءً إلى كل المصريين الشرفاء، رجالاً ونساءً، أهل الشهامة والنُخوة والمواقف، للوقوف ضد هذه الجرائم الإلكترونية التي تستهدف الأعراض وتضرب قيم المجتمع وأخلاقه. ودعت إلى محاسبة كل من يشارك في نشر أو ترويج هذه الأكاذيب، ليكونوا عبرة لكل من تسوّل له نفسه الاعتداء على شرف أي أم أو أخت أو بنت مصرية.

وأكدت أن ما تتعرّض له ليس من ديننا ولا أخلاقنا ولا عاداتنا ولا أعرافنا، مستشهدة بقوله تعالى:

﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾

وقوله تعالى:

﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾

وختمت بيانها بقولها:

“حسبي الله ونعم الوكيل في كل من اعتدى على شرفي وسمعتي.”

وقد شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة تضامن واسعة من ملايين المتابعين الذين أعلنوا دعمهم الكامل لـ أميرة الدهب، مؤكدين ثقتهم فيها ورفضهم التام لأي محاولة للنيل من سمعة النساء المصريات أو استغلال التكنولوجيا للإساءة إليهن

اليوم العالمي للتلفزيون.. نافذة للعالم وجسر لتبادل الثقافات

 

بقلم:  شيرين الشافعى

 

 

في كل عام، وتحديدًا في 21 نوفمبر، يحتفل العالم باليوم العالمي للتلفزيون، تلك الوسيلة التي رغم تطور التكنولوجيا وتغير أنماط الإعلام، ما زالت تحتفظ بمكانتها في كل بيت، وتؤدي دورًا محوريًا في تشكيل الوعي المجتمعي والثقافي على مدى عقود.

 

وفي إطار الاحتفال بهذا اليوم، تناول برنامج “هذا الصباح” تقريرًا أعدته سمر صلاح وعلقت عليه شيرين الشافعي، مستعرضًا أهمية التلفزيون ودوره الممتد في الوعي العربي والعالمي.

 

تاريخ اليوم العالمي للتلفزيون

 

أقرت الأمم المتحدة هذا اليوم عام 1996 بعد انعقاد المنتدى العالمي للتلفاز، الذي ناقش تأثير التلفزيون على الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ودوره في صياغة الوعي العام. ومنذ ذلك الحين، أصبح 21 نوفمبر مناسبة دولية للتذكير بقيمة التلفزيون كإحدى أهم أدوات التواصل الجماهيري.

 

التلفزيون.. ضيف لا يغادر البيوت

 

رغم تعدد الوسائل الإعلامية الحديثة، يظل التلفزيون “الضيف الدائم” الذي لا يخلو منه أي منزل. فهو مصدر للبهجة ووسيلة لتخفيف التوتر، ومعلم للأطفال والكبار عندما يُستخدم بالشكل الأمثل.

ومع تطوره من صندوق خشبي ضخم إلى شاشة رقمية أنيقة تُعلّق كقطعة فنية، لم يفقد التلفاز دوره الأساسي بوصفه وسيلة للتثقيف والترفيه والمتابعة الإخبارية.

 

منصة للتعلم وبناء الوعي

 

يمثل التلفزيون إحدى أسرع وأوثق الوسائل لنقل الأخبار العاجلة والتغطيات المباشرة، خاصة وقت الأزمات والكوارث. كما يسهم عبر برامجه التعليمية والثقافية في نشر المعرفة وتعزيز الوعي لدى مختلف فئات المجتمع.

 

ولأن التلفزيون نافذة على العالم، فقد لعب دورًا مهمًا في تعريف الشعوب بثقافات مختلفة، وتعزيز لغة الحوار والتفاهم بين الحضارات.

 

رسالة اليوم العالمي للتلفزيون

 

لا يحتفي هذا اليوم بجهاز أو أداة تقنية فحسب، بل يحتفي بالفلسفة الكامنة خلف التلفزيون:

التواصل، الحوار، المعرفة، والسلام.

 

وتؤكد الأمم المتحدة من خلاله أهمية الإعلام المسؤول في دعم الديمقراطية وترسيخ قيم التسامح، وتشجيع المؤسسات الإعلامية على تقديم محتوى هادف يعزز الوعي المجتمعي.

 

التلفزيون بين الماضي والمستقبل

 

ورغم المنافسة الشديدة من الإنترنت ومنصات البث الحديثة، ما زال التلفزيون محتفظًا بجمهوره وبقدرته على التأثير. فهو شاهد على تحولات المجتمعات، ومرآة تعكس نبض الناس، ومنصة تجمع أفراد الأسرة كما لم تفعل أي وسيلة أخرى.

 

ختامًا

 

يبقى اليوم العالمي للتلفزيون مناسبة للتذكير بأن هذه الوسيلة ليست مجرد شاشة تُضاء، بل قوة مؤثرة في تشكيل الوعي، وتبادل الثقافات، وبناء عالم أكثر فهمًا وسلامًا. ومع استمرار التطور التكنولوجي، يظل التلفزيون حاضرًا في كل بيت، وفي كل مرحلة من مراحل تطور الوعي الإنساني.

إطلاق المحفل العلمي الدولي لمنصة “أريد”

 

سيف السويدي: أكثر من 40 جامعة ومؤسسة بحثية تشارك في تظاهرة علمية عالمية تجمع بين الدراسات البينية ودور الأوقاف في دعم البحث والابتكار

 

متابعة – عماد سعد

 

أعلنت مؤسسة “أريد” عن انطلاق فعاليات المحفل العلمي الدولي السابع عشر لعام 2025، الذي يُعقد حالياً في العاصمة التركية أنقرة خلال الفترة من 20 إلى 25 نوفمبر 2025، تحت شعار: “اقتصاد المعرفة في ضوء الدراسات البينية: قراءة متكاملة بين الجامعات والمؤسسات الوقفية”، وذلك برعاية مجموعة من الجامعات والمؤسسات الشريكة، من بينها جامعة أريد الدولية للدراسات العليا، جامعة أنقرة للعلوم الاجتماعية، مؤسسة وقف الديانة التركية، جامعة ديالى، جمعية البصيرة، منصة أريد العلمية للناطقين بالعربية، جمعية علوم الحديث، أكاديمية أدرس، ومؤسسة سيا بلدير.

 

وأشار سعادة الدكتور سيف السويدي، مؤسسة ورئيس مؤسسة اريد العلمية الدولية، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، بأن هذا الحدث العلمي السنوي يهدف إلى تسليط الضوء على الدور المحوري للأوقاف في دعم البحث العلمي وتعزيز التنمية المجتمعية، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها اقتصاد المعرفة، وما يتيحه من فرص لتطوير مقاربات بحثية متعددة التخصصات تستجيب للتحديات المعاصرة.

 

منصة معرفية عالمية منذ 2017

وأضاف الدكتور السويدي بأن هذا المحفل قد تم تأسيسه عام 2017، حيث نجح المحفل العلمي في ترسيخ مكانته كمنصة دولية مرموقة تجمع نخبة من العلماء والباحثين والأكاديميين من مختلف التخصصات، حيث يسهم في إثراء الحوار العلمي وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية، إلى جانب دعم الابتكار الرقمي وتطوير حلول معرفية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة من خلال الأوقاف والبحث العلمي.

 

مؤشرات رقمية تعكس التميز

تشهد الدورة السابعة عشرة للمحفل مشاركة واسعة تجسد حجم الاهتمام الدولي بالمحفل، حيث سجلت: 48 بحثاً علمياً محكّماً. و 08 مؤتمرات علمية متخصصة، إلى جانب مشاركة 44 جامعة ومركز بحثي دولي، بمشاركة أكثر من 3000 عضو مسجل من مختلف دول العالم.

 

برنامج علمي متنوع وشراكات استراتيجية

يتضمن البرنامج العلمي للمحفل مجموعة من الجلسات البحثية وورش العمل التطبيقية، إلى جانب محاضرات متخصصة في مجالات متعددة تشمل: العلوم الإسلامية، الذكاء الاصطناعي، الإدارة والاقتصاد، التربية والتعليم، التاريخ والحضارة، الإعلام والاتصال، والقانون والتشريع.

كما يشهد المحفل توقيع اتفاقيات تعاون علمي مع جامعات ومراكز بحثية دولية، بما يعزز مناخ الشراكة والتكامل الأكاديمي ويدعم تبادل الخبرات وبناء مشاريع مشتركة في مجالات البحث والتطوير.

 

رؤية المحفل: المعرفة في خدمة المجتمع

تركز النسخة الحالية من المحفل على توظيف اقتصاد المعرفة عبر الدراسات البينية كرافعة للتنمية، من خلال:

دعم منظومات البحث العلمي المستدام، وتعزيز دور الأوقاف في تمويل المشاريع العلمية، إلى جانب توسيع نطاق التعاون بين الجامعات والمؤسسات البحثية عبر منصات رقمية متقدمة

 

دعوة مفتوحة للمشاركة

يذكر بأن مؤسسة “أريد” العلمية الدولية سبق لها أن دعت الباحثين والأكاديميين والمؤسسات العلمية إلى المشاركة الفاعلة في هذا الحدث العلمي الدولي، والمساهمة في بناء منظومة معرفية أكثر تكاملًا واستدامة، تسهم في تطور المجتمعات وتعزيز دور العلم في معالجة القضايا الراهنة.

د. حنان نصر وسكينة بوزيدي تتألقان في مهرجان «ذا بيست»

 

 

 

تألّق د. حنان نصر وسكينة بوزيدي على ريد كاربت مهرجان «ذا بيست» أمام الأهرامات

 

 

كتب: أحمد زينهم

 

تألقت د. حنان نصر رئيس مؤسسة ملكات جمال العرب بالعالم، وسكينه بوزيدي ملكة جمال العرب للقارات بأمريكا، على السجادة الحمراء لـ مهرجان «ذا بيست»، وذلك وسط حضور لافت وكوكبة من نجوم الفن والإعلام والشخصيات العامة.

 

وأعربت د. حنان نصر عن شكرها للإعلامي أحمد الهواري على الدعوة الكريمة، مؤكدة إعجابها الشديد بجمال الحفل والتنظيم المميز، وكذلك اختيار موقع الاحتفالية في أحضان الأهرامات، والذي أضفى طابعا استثنائيا على الحدث وترك انطباعا عالميا لدى الحضور.

من جانبها، عبرت سكينه بوزيدي عن سعادتها بالمشاركة في الاحتفال الذي يُقام أمام الأهرامات للمرة الأولى بالنسبة لها، مشيدة بالأجواء الراقية والحضور الفني والإعلامي الكبير الذي تميز به المهرجان.

والجدير بالذكر أن سكينه لاقت حفاوة وترحيبا واسعا من النجوم الحضور، لكونهم من المتابعين لمسابقة ملكات جمال العرب كواحدة من أبرز المسابقات ذات الحضور العالمي، وهو ما زاد من سعادتها خلال أول زيارة لها إلى مصر، التي أكدت أنها لن تكون الأخيرة.

الرياض المالية وماونتن ڤيو السعودية تطلقان صندوقاً تطويرياً سكنياً في مدينة الرياض

 

 

 

 

تعلن الرياض المالية، إحدى أكبر مديري الأصول والرائدة في مجال الاستثمار العقاري في المملكة العربية السعودية، عن إطلاق صندوق تطوير عقاري سكني جديد بقيمة 1.7 مليار ريال، وذلك بالشراكة مع ماونتن ڤيو السعودية لتطوير مشروع وَن ماونتن ڨيو وهو مجتمع سكني شبه مسوّر في حي الرمال على طريق الثمامة.

ويمتد المشروع على مساحة تتجاوز 152,000 متر مربع، ويضم أكثر من 500 فيلا ، ويقدم بيئة سكنية حديثة تلبي الطلب المتنامي على المساكن العائلية في شمال مدينة الرياض. كما يتضمن المشروع مساحات خضراء واسعة ومناطق تنسيق حدائق تسهم في تعزيز جودة الحياة و مركز مجتمعي ذا لايت هاوس وتوفير مجتمع سكني متكامل.

جاء ذلك خلال مشاركة ماونتن ڤيو السعودية بمعرض سيتي سكيب العالمي بالرياض، بحضور كلًا من المهندس عمرو سليمان، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لدي ماونتن ﭬيو، والدكتور سلطان صالح السالم، المؤسس الشريك، الرئيس التنفيذي لدي مايا للتطوير والاستثمار العقاري، والمهندس وائل عز الدين، الرئيس التنفيذي بالمشاركة في ماونتن ﭬيو.وبهذه المناسبة،

صرّح الأستاذ هشام الزيد، مدير إدارة العقارات في الرياض المالية: “يمثل هذا الصندوق إضافة مهمة إلى محفظة الرياض المالية المتنامية في مجال التطوير العقاري، ويعكس التزامنا المستمر بدعم المشاريع السكنية عالية الجودة التي تلبي احتياجات العائلات في الرياض. يتميز مشروع وَن من ماونتن فيو بتخطيط مدروس ومساحات خضراء واسعة وأنماط سكنية حديثة في موقع استراتيجي على طريق الثمامة. كما يعكس هذا المشروع تنوع محفظة الرياض المالية العقارية التي تشمل أصولاً تجارية وسكنية ومشاريع متعددة الاستخدامات، الأمر الذي يعزز حضورنا في القطاعات التنموية المختلفة ويسهم في توفير فرص استثمارية مجزية.”

 

ومن جانبه، قال الأستاذ أحمد راشد، الرئيس التنفيذي لدي ماونتن ﭬيو السعودية: “نحن فخورون بهذا التعاون مع الرياض المالية لإطلاق صندوق تطوير مشروع «وَن ماونتن ڤيو»، والذي يمثل خطوة مهمة في مسيرة توسع ماونتن ڤيو في المملكة. يجسّد هذا المشروع رؤيتنا في تقديم مجتمعات سكنية عصرية تُركّز على جودة الحياة، وترتكز على خبرة تمتد لأكثر من عشرين عاماً في تطوير مجتمعات قائمة على مفاهيم السعادة والابتكار. ونؤكد من خلال هذه الشراكة التزامنا بتقديم قيمة مضافة حقيقية لمدينة الرياض، وبناء بيئات سكنية متكاملة تلبي تطلعات العائلات وتنسجم مع النمو العمراني المتسارع الذي تشهده المملكة.”

ويؤكد إطلاق هذا الصندوق حرص الرياض المالية على تنويع استثماراتها العقارية ودعم المشاريع التي توفر قيمة مستدامة للسكان والمستثمرين، وتسهم في التنمية العمرانية المتوازنة في مدينة الرياض.

مجلس الأسرة العربية يسلط الضوء علي الأثر النفسي لاستخدام الشاشات على الأطفال

 

 

كتب : علاء حمدي

 

شهدت مكتبة مصر العامة انطلاق فعاليات ندوة توعوية حول تداعيات الأثر النفسي والاجتماعي لاستخدام الشاشات على الأطفال والمراهقين، وسبل تحقيق التوازن بين الحياة الواقعية والرقمية، وأهمية دور الأسرة والإعلام في توجيه السلوك الرقمي الآمن والتي ينظمها مجلس الأسرة العربية للتنمية برئاسة الدكتورة آمال ابراهيم بالتعاون مع مبادرة “يوم بلا شاشات” حيث تهدف المبادرة إلى ترسيخ مفهوم التواصل الإنساني الحقيقي بين أفراد الأسرة بعيدًا عن الشاشات، وتشجيع الأنشطة الواقعية التي تعيد الدفء والحميمية للعلاقات الأسرية في ظل التحول الرقمي المتسارع.

 

وذلك في إطار اهتمام مجلس الأسرة العربية للتنمية أحد مجالس الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة، بهدف تعزيز الوعي الأسري والإعلامي في مواجهة تحديات العصر الرقمي، وبالتعاون مع مبادرة “يوم بلا شاشات.. معًا نتواصل”، تحت رعاية أ.د. منى الحديدي أستاذة الإعلام بجامعة القاهرة، وبمشاركة نخبة من الخبراء والإعلاميين والمتخصصين في التنمية البشرية والإعلام الرقمي. ومشاركة الإذاعية إيناس جوهر – من رواد الإعلام المصري و د. نادية النشار – رئيس شبكة الشباب والرياضة والمهندس زياد عبد التواب – خبير التحول الرقمي ونائب وزير الاتصالات الأسبق و د. أمل إبراهيم – خبيرة التنمية البشرية والإرشاد الأسري والإعلامي أيمن عدلي – رئيس لجنة التدريب بنقابة الإعلاميين و د. هبة الله السمرى – أستاذة الإعلام الرقمي بجامعة القاهرة و د. عبد الوهاب غنيم – نائب رئيس الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي

 

 

في عالم باتت فيه الأصابع تقرأ أكثر من العيون، والشاشات أصبحت نافذتنا على الحياة، لم يعد الإنترنت مجرد أداة تسهيل، بل أصبح جزءا من كينونتنا اليومية. قبل ظهوره، كان للحياة رونقها الخاص، والزمن يمر بوتيرة طبيعية. أما اليوم، فقد كبرنا في ظل الشاشات، نتنقل بين الرسائل والإشعارات، ونغرق أحيانا في عالم افتراضي يوازي- وأحيانا يتجاوز- واقعنا اليومي. ومع الطفرة الهائلة في الذكاء الاصطناعي، أصبح السؤال محوريا: كيف نحافظ على هويتنا الواقعية بينما نصنع ونعيش هويتنا الرقمية؟ ولماذا يلجأ البعض لتعزيز حضورهم الرقمي بينما تتلاشى ملامح حياتهم الحقيقية؟

وجاءت اهم محاور الندوة كالتالي :

اثر الاستخدام المفرط للشاشات علي السلوك النفسي والاجتماعي للأطفال والمراهقين

هناك أيضًا مشكلة إدمان التكنولوجيا، التي وُجد أنها تؤثر على المعالجة المعرفية والعاطفية والتواصل وتضعف التحكم في الانفعالات، وتضعف كفاءة المعالجة، وتزيد من الحساسية للمكافآت والخسارة وقد أظهرت الأبحاث أن هناك تأثيرات على مدمني الألعاب تُشبه تأثيرات مدمني المخدرات

يمكن أن يؤثر استخدام الشاشة لفترات طويلة على الوظائف التنفيذية للطفل. يحدث هذا في القشرة الجبهية النامية، المسؤولة عن التركيز والانتباه والتنظيم، وما إلى ذلك، ومفهوم اضطراب نقص الانتباه المرتبط بالتكنولوجيا . أن أطفالهم يُنجزون واجباتهم المدرسية وهواتفهم قريبة منهم، وغالبًا ما يتفقدون الرسائل النصية أو وسائل التواصل الاجتماعي، مما يُقلل من إنجازهم. وعادةً ما يُقدمون العذر للآباء والأمهات بأنهم بحاجة إلى البحث عن المعلومات عبر الإنترنت. ومع ذلك، فإن هذا يؤثر بشكل كبير على الوقت اللازم لإكمال الواجبات المدرسية، وجودة العمل، والنجاح الأكاديمي بشكل عام.

إن قرار الحد من استخدام الطفل للأجهزة الإلكترونية وإدارته مسعى هام ومثمر. ولأن هذا قد يكون جديدًا على الطفل أو المراهق، فمن المؤكد أنه سيقاوم في البداية. يجب حث الآباء على عدم الاستسلام، بل سيتكيفون مع النظام الجديد للحياة الطبيعية. فالأطفال مرنون وسيتمكنون من التأقلم مع التغييرات والهيكل الذي يقدمه الآباء، طالما التزموا به. لقد تلقيتُ ردود فعل إيجابية من الآباء الذين وضعوا حدودًا مناسبة لأطفالهم، والذين لم يتمكنوا في البداية من التكيف مع هذه التغييرات. ويتحدثون عن تحسن نوم أطفالهم، وتناولهم للطعام، وتحسن مزاجهم، وانفتاحهم على الأسرة بشكل عام.

سبل تحقيق التوازن بين الحياة الرقمية والواقعية في ظل التطور التكنولوجي

الرقمنة اليوم ليست رفاهية، بل هي جزء أساسي من حياتنا اليومية.. من المعاملات الحكومية إلى التسوق، وحتى متابعة الأخبار أو التعلم، أصبح الاعتماد الرقمي ضرورة. مع الوقت، تتحول هذه العادة إلى جزء من هويتنا وسلوكنا، بحيث يصعب الانفكاك عنها، حتى لمن يحاول الحد منها. الهوية الرقمية تتغلغل تدريجيا في قراراتنا اليومية، من تنظيم المواعيد إلى إدارة الوقت، وحتى اختياراتنا الاجتماعية.

مهما تكن براعة هويتنا الرقمية، فلا يمكن للشاشات أن تحل محل التفاعل البشري الحقيقي؛ فالأطفال يحتاجون إلى حضورنا الجسدي ودفء مشاعرنا، لا مجرد تفاعلات افتراضية.. لحظة الجلوس معهم، واللعب المشترك، وتبادل الحديث والضحك، هذا ما يبني ذكرياتهم ويشكل شخصيتهم.

التوازن يبدأ بالوعي والسيطرة، لا الانغماس التام ولا الانقطاع الكلي… الهوية الرقمية يجب أن تخدم حياتنا الواقعية، لا أن تبتلعها؛ علينا اختيار المحتوى الذي نستهلكه وننتجه بعناية، وتخصيص أوقات خالية من الشاشات لنعيش التجربة الإنسانية كاملة: الحوار، اللعب، اللحظات الصادقة مع العائلة والأصدقاء.

التوازن يتحقق عندما نكون نحن المتحكمين في شاشتنا، وليس العكس.. الحضور الواقعي، لمسة اليد على كتف من نحب، النظرة الصادقة في العين، كلها عناصر لا يمكن لأي تقنية أن تحاكيها. في عالم يزداد رقمية يوما بعد يوم، يصبح التوازن بين الهوية الرقمية والواقعية ضرورة للحفاظ على إنسانيتنا وامتدادا لذواتنا الحقيقية، لا مجرد نسخة افتراضية.

دور الاسرة في ترشيد استخدام الابناء للأجهزة الذكية ومتابعة سلوكهم الرقمي

يعتبر دور الأسرة مهم جدا في توجيه أطفالها لاستخدام الأجهزة الذكية والتعرف للأساليب التي تقوم بها الأسرة لتوجيه أطفالها لكيفية استخدامها . وعلى الأدوار النفسية والاجتماعية التي تمارسها الأسرة في توجيه أطفالها لكيفية استخدام الأجهزة الذكية.

يجب تفعيل برامج توعوية للأبناء من خلال وسائل الاعلام حول الاستخدام للأجهزة الذكية. غرس التقوى وضوابط العقيدة في نفوس الأبناء بالحسنى والقدوة الحسنة، ومناقشة الأبناء. وضع الجهاز في مكان وجود العائلة وتحديد قواعد وإرشادات ضابطة لاستخدامهم للكومبيوتر. توجيه الأبناء لاستثمار استخدام الأجهزة الذكية في أمور مفيدة واقتراح مجموعة من المواقع المناسبة وتوجيههم بالاهتمام بالصلاة والصحبة الصالحة والرقابة المستمرة على علاقاته وصداقاته وتكوين صداقات أسرية داخل عوالم الأجهزة الذكية. توعية أفراد الأسرة؛ كبيرهم وصغيرهم، بقيمة الوقت، وصرفه في النافع والمفيد، والتقليل من المكوث أمام الأجهزة لذكية واستخدام برامج الفلترة للمواقع المحذورة. الاشتراك في دورات تدريبية في مجال التواصل الاجتماعي والترابط الأسري تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني خاصة المؤسسات التي تهتم بقضايا الأسرة والطفولة والشباب والأسرة بشكل عام فعليها أن تكثف جهودها في التنسيق والتعاون فيما بينها؛ من أجل المحافظة على ترابط الأسرة وتوعية أبنائها.

الانشطة البديلة للشاشات واثرها في تنمية المهارات الاجتماعية والابداعية

منع الأطفال من استخدام الشاشات بشكل كامل قد لا يكون أمرًا واقعيًا في هذا العالم الرقمي، ولو سلّمنا به فإنّه من غير الممكن أن يتحقق بين عشية وضحاها؛ إذ إنّ الشاشات أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، لكن التنظيم الجيد لاستخدامها هو الحل الأمثل. وأول خطوة للتغلّب على مشكلة إدمان الشاشات عند الأطفال هي وضع حدود صحية، بحيث يتم تحديد أوقات معينة لاستخدام الأجهزة مع التأكُّد من وجود توازن بين الأنشطة التي تعتمد على الشاشات وتلك التي لا تعتمد عليها. ومن المهم أيضًا أن تختار مع طفلك الأنشطة والألعاب التي يُمكنه ممارستها على الأجهزة الإلكترونية، مع التركيز على المحتوى المعرفي الذي يثري ثقافته.

ولتشجيع الطفل على تقليل الوقت أمام الأجهزة، يُمكنك توفير بدائل ممتعة له، مثل الأنشطة الحركية التي تساعده على تنمية قدراته البدنية، أو الأنشطة الفنية والإبداعية مثل الرسم أو اللعب بالخارج. كما ينبغي للأهل أن يكونوا قدوة لأطفالهم في ذلك، حيث يمكنهم تقليل وقتهم أمام الشاشات والمشاركة مع أطفالهم في الأنشطة البديلة، مما يعزز الترابط العائلي ويُساعد في بناء الدافع الداخلي لدى الطفل. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك تحديد أوقات خالية من الشاشات خلال اليوم، مثل وقت العشاء أو قبل النوم، ليتمكن الطفل من الاسترخاء والتواصل مع عائلته بعيدًا عن الأجهزة، وأوقات أخرى خلال الأسبوع حتى لا يعتاد الطفل على فكرة أنّ الشاشات شيء لا يُمكنه التخلي عنه.

اهمية الحوار والتواصل الاسري المباشر في الحد من العزلة الرقمية

نعيش في زمن الفضاء الرقمي المفتوح، حيث لم تعد فيه العلاقات الأسرية محصورة بين جدران البيوت، أو في مجالس العائلة الممتدة، بل تأثرت بالتقنيات الجديدة التي نجحت في التسلل إلى تفاصيل حياتنا اليومية، فالأبناء اليوم يتواصلون عبر الهواتف الذكية. ولا يتوقف الآباء عن مطالعة الشاشات، فيما يظل اللقاء المباشر، بروحه الدافئة، أقل حضوراً مما كان عليه في السابق، فكيف يمكن للأسرة أن تحافظ على تماسكها في عالم لم يعد يعترف بالحدود الزمنية أو المكانية؟

التماسك الأسري في الفضاء الرقمي لم يعد ترفاً اجتماعياً، وإنما ضرورة لحماية الأجيال القادمة من الاغتراب عن قيمها المجتمعية، ففي أعرافنا تشكل الأسرة الحصن الأول في مواجهة العزلة الرقمية، وهي المدرسة التي تعلم أبناءها أن للحوار قيمة تفوق سرعة الرسائل الفورية، وأن للجلوس حول مائدة الطعام معنى أعمق من متابعة بث مباشر لا ينتهي.

يُعتبر التواصل الفعال حجر الأساس في بناء أسرة متماسكة وسعيدة. إذ يشكل الحوار المفتوح والمنظم الأساس الذي يمكن من خلاله حل المشكلات وتفهم احتياجات كل فرد من أفراد الأسرة. إن تعزيز مهارات التواصل في البيئة الأسرية لا يحسن فقط العلاقات بين أفراد الأسرة، بل يسهم أيضًا في تقليل التوتر والصراعات اليومية. سنتناول في هذا المقال أهمية التواصل الفعال في العلاقات الأسرية، آثاره الإيجابية، والعوامل التي تعزز هذا النوع من التواصل، بالإضافة إلى تقديم استراتيجيات عملية لتحسين مهارات الحوار والتفاعل داخل الأسرة.

يمتد تأثير التواصل الفعال إلى جميع جوانب الحياة الأسرية؛ فهو يعزز الثقة والاحترام المتبادل بين الزوجين والأبناء، ويُسهم في بناء بيئة داعمة تشجع على النمو الشخصي والاجتماعي. عندما يكون الحوار مفتوحًا وصريحًا، يشعر كل فرد بأنه مسموع ومقدر، مما يخلق مناخًا يسوده الأمان العاطفي والاحترام. تشير الدراسات العلمية إلى أن الأسر التي تعتمد التواصل الإيجابي تكون أكثر قدرة على مواجهة الأزمات والتعامل مع ضغوط الحياة اليومية بشكل أفضل .

مهرجان بنغازي الثقافي الدولي العربي للفنون والإبداع (دورة عمر المختار)

مهرجان بنغازي الثقافي الدولي العربي للفنون والإبداع

(دورة عمر المختار)

تحت شعار: من بنغازي… الإبداع يوحدنا والإعمار يجمعنا

في المدينة التي وقفت في وجه التحديات بشموخ لا ينحني، تعود بنغازي اليوم بثوب جديد، تنبض بالحياة، وتفيض بالعطاء، وهي تحتضن نخبة من المبدعين العرب من مختلف الأوطان. هنا، تحت سقف واحد، يلتقي عبق التاريخ الليبي بوهج الإبداع العربي المشترك، ليصبح المهرجان منصة مضيئة لوحدة الثقافة وفضاءً رحباً يعانق الحلم العربي الكبير.

وقد جاء تنظيم هذا الحدث ثمرة عامٍ كامل من العمل المتواصل، ليعكس النهضة العمرانية والثقافية التي تشهدها المدينة، ويعلن ميلاد تظاهرة استثنائية بحجم ليبيا ومكانتها، وهو حدث يُكتب على صفحة المشهد الثقافي العربي بخطٍ عريض.

ويضم البرنامج باقة واسعة من الأنشطة المتنوعة، من عروض المونودراما والمسرح التربوي للأطفال، إلى الأمسيات الشعرية والندوات الفكرية، مروراً بـ الأوبريتات العربية المشتركة التي تجسّد معنى الوحدة من المحيط إلى الخليج، في تأكيد أن الفن والثقافة هما جناحا البناء الحقيقي ومرآة تطلّ منها الأوطان على مستقبلها.

ويولي المهرجان اهتماماً خاصاً بالطفل العربي عبر يومين كاملين من الورش والفعاليات الفنية والتربوية، غرساً لقيم الانتماء والإبداع، وإيماناً بأن جيل اليوم هو صانع الغد وحارس الهوية الثقافية.

كما يمنح المهرجان مساحة واسعة للشباب والمبدعين الليبيين لتقديم أعمال موسيقية ودرامية نابضة بالحيوية، تعكس روح بنغازي المتجددة، إلى جانب تكريم المرأة الليبية والعربية تقديراً لدورها الفاعل في دعم مسيرة الإعمار والسلام وتعزيز الحراك الثقافي.

وفي كلمتها الافتتاحية، قالت الدكتورة منصورة موسى الصوفي المجبري — مؤسس ورئيس المهرجان:

“من بنغازي تبدأ الحكاية، ومن على أرضها يتجدد اللقاء بين المبدعين العرب…

لنصوغ معاً رسالة فن وسلام توحّد القلوب قبل العقول، وتعيد للإبداع مكانته كجسر للتواصل والبناء.