أرشيف سنة: 2024

الدكتور مينا يوحنا يقدم التعازي للبابا تواضروس فى نياحة الأنبا بيسنتي

 

كتبت: مروة حسن

 

 أرسل رئيس منظمة الضمير العالمى لحقوق الإنسان الدكتور مينا يوحنا برقية تعزية لقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ولكل أهالى إيبارشية حلوان والمعصرة وتوابعها فى نياحة نيافة الحبر الجليل الأنبا بيسنتي أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة ودير الأنبا برسوم العريان . 

 

معبرًا عن خالص تعازيه له ولشعب الكنيسة داعيًا المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان. 

سوق السيارات الصينية تحت دائرة الخطـــــــر

بق

تقرير – أشـرف كـاره و ماهر بدر

تواجه الأسواق الصينية مؤخراً عدداً من الأزمات والتحديات والتى بدأتها من ما يزيد عن عام مضى مع أزمة القطاع العقارى والتى تتشابه فى تركيبتها مع أزمة الرهن العقارى الأمريكى التى أرخت بظلالها على الإقتصاد العالمى عام 2008 وما تسبب عنها من أزمة إقتصادية كبيرة ليست فقط داخل الأسواق الأمريكية ، بل وأيضاً بالعديد من الأسواق العالمية والتى شهدت حينها إشهار العديد من الشركات والبنوك لإفلاسهم ..
واليوم تأتى الصين لتعيش صورة كربونية من تلك الأزمة التى واجهتها الولايات المتحدة عام 2008 – مع الأخذ فى الإعتبار عوامل الإختلاف بالنظام السياسى الصينى عنه بالأمريكى – حيث كشرت هذه الأزمة عن أنيابها بقوة بالأيام الأخيرة وخاصة بعد عودة الصينيين من عطلة (السنة الصينية القمرية) .. ليتفاجأ الكثيرين منهم بمجموعة من الصدمات التى كان أقلها تلقيهم لخطابات تخفيض لرواتبهم بهوامش تتراوح بين 30 – 50% ، وآخرين بتسريحهم من وظائفهم – سواء بمنحهم تعويضات هزيلة لا تكفيهم لشهور قليلة قادمة ، أو حتى بدون أية تعويضات !! – لينتج عن ذلك تضاعف بعدد الباحثين عن وظائف جديدة إلى أربعة أضعاف بأيام قليلة بعد تلك العطلة وبخاصة بقطاعات مبيعات التجزئة ، التعليم والصحة .. وبالقطاع العقارى بطبيعة الحال وكافة الفروع الصناعية والتجارية المرتبطة به ، وليس هذا فحسب بل وأكدت البورصة الصينية على مزيد من الإنخفاضات المستمرة (وربما الحادة) فى أسهم شركات العديد من القطاعات…
وعن قطاع السيارات – وهو أحد أهم قطاعات الصناعة الصينية ، وخاصة مع تصدر الصين للدولة الأولى عالمياً فى الصناعة والإستهلاك من السيارات – فقد ساهمت الأزمة بشكل كبير بتأثر أغلبية الشركات العاملة بالقطاع سلباً ، وبخاصة الشركات الناشئة (Startups) سواء كبيرة الحجم منها أو الأصغر حجماً ، والتى يتخصص أغلبها بصناعة السيارات الكهربائية ومستلزماتها وصناعاتها المغذية.
فبالرغم من تحقيق كل من BYD و TESLA (فقط) للأرباح داخل هذا السوق الضخم بعام 2023.. إلا أن باقى الشركات قد سجلت معاناتها بقوة ، بل وتعرضها لخسائر كبيرة. فبالنسبة لـ BYD التى تعد الصانع الأهم والأكبر عالمياً للسيارات الكهربائية فقد تمكنت من مضاعفة إنتاجها ليصل إلى 3 مليون سيارة كهربائية بالعام الأخير مع إجمالى إستثمارات بلغت 4,5 مليار يوان صينى ، كما تمكنت من الدخول لـ 15 سوقاً أوربية خلال عام 2023 ، وأستطاعت أيضاً زيادة عدد مصانعها فى البرازيل إلى 3 مصانع ، فى الوقت نفسه الذى تسعى فيه بقوة للدخول والإستثمار بسوق المكسيك (كبوابة لأسواق أمريكا الشمالية) ما سيمثل تهديداً صناعياً صريحاً بقطاع السيارات للولايات المتحدة الأمريكية ، وهو أمر ينعكس على قدرات الشركة المتنامية فى قطاع التصدير والذى نمى بنسبة 67% بالعام الأخير مع تمكنها من تصدير 5,2 مليون سيارة منها 1,8 سيارة كهربائية.
ومع إستثناء تلك الأرقام الإيجابية بالسوق الصينية لصانع ضخم مثل BYD ، فقد سجلت باقى الشركات معاناتها الواضحة بنقص الطلب على سياراتها ، وإشتعال “حرب الأسعار” بين المصنعيين ، لتطول النتائج السلبية كل من الصناع والموردين وحتى التجار ، وهو الأمر الذى بدأ يطفو على السطح مع الربع الأول للعام الجارى بشكل عام ، وبعد إنتهاء عطلة السنة الصينية الجديدة بشكل خاص، فقد أظهرت تقارير بيع وتصدير الشركات الصينية لعدد 2,4 مليون سيارة وبنسبة إنخفاض بلغت 23% بشهر يناير 2024 بالمقارنة بمثيله بالعام الماضى ، فيما بدأت تتوالى “رسمياً” تصريحات رؤساء الشركات الكبرى للسيارات فى الصين بمعاناة شركاتهم من نقص الدعم الحكومى الذى إعتادوا الحصول عليه لدعم نشاطهم الصناعى (وخاصة) منذ عام 2010 والذى زاد من وقتها عن 200 مليار يوان وبمعدلات كانت تصل إلى 40 مليار يوان سنوياً .. مما أثر سلباً على حجم إنتاج تلك الشركات وما تبعها من إنهيارات بالعديد من الأسعار بالسيارات الصينية وبخاصة الكهربائية منها، والتى أصبحت مشابهة بأسعارها للسيارات العاملة بالبنزين أو حتى أحياناً إنخفضت بأسعارها عن تلك العاملة بالبنزين ليتم رفع شعار (Electricity is cheaper than Gasoline) .. بل ووصلت تلك التخفيضات الكبيرة على أسعار السيارات العاملة بالبنزين نفسها مع شهر فبراير المنصرم.. ما أدى ذلك جميعه لبدء العديد من الشركات الصغيرة للإنسحاب من السوق لعدم قدرتها على مجاراة تلك المصاعب الإقتصادية وتأثيراتها السلبية على إستمرارية أعمالها ، ولتبدأ ظاهرة (مقابر السيارات الجديدة) فى الإنتشار بشكل ملحوظ بالدولة الصينية وخاصة للسيارات “النظيفة” منها ، الأمر الذى وضع الحكومة الصينية فى موقف محرج إضطرها لخفض صور الدعم التى كانت تقوم بتقديمه لهؤلاء المصنعيين.
وأخيراً، يترقب الجميع داخل الصين وبهذا الأسبوع بالتحديد لنتائج مؤتمر الحزب الشيوعى الحاكم بالصين والذى سيناقش كافة تلك الأبعاد الإقتصادية .. فيما هل ستتنازل الحكومة الصينية عن توقفها عن دعم هؤلاء ومعاودة الضخ لتلك الحوافز المالية لكافة القطاعات الإقتصادية بالدولة الصينية (ولو جزئياً) ، أم ستترك الوضع على ما هو عليه إنتظاراً للمرحلة المقبلة وما سيتنج عنها من تأثيرات ونتائج؟؟.
وبدورنا فى مصر، ومن منطلق تأثرنا بما يحدث بالصين بطبيعة الحال .. كان لنا بعض الإتصالات بالعاملين والخبراء بالسوق لإستقاء آراءهم حول هذا الأمر ، والتى كانت من التعليقات التى وردت لنا ما يلى:
يقول الكابتن/ عمرو الشرقاوى – الرئيس التنفيذى لمجموعة الشرقاوى للسيارات : ” لا شك بأننا كأحد المستثمرين بمشروع إستيراد وتجميع إحدى العلامات الصينية الشهيرة ، نتابع عن قرب كل ما يجرى بالسوق الصينية بشكل عام وبسوق السيارات بشكل خاص، وهو الأمر الذى رفع من درجة حرصنا فى إختيار التوقيتات المناسبة لإطلاق المراحل المختلفة لمشروعنا هذا ، فلا شك أن أستثماراتنا الكبيرة التى قمنا بضخها بهذا المشروع بدءاً بالدراسات غير العادية للمشروع ووصولا إلى التوقيع مع الشركة الأم على الوكالة وتحضيراً لمراحل البيع والتصنيع … جميعها يجعلنا أكثر ترقباً وحرصاً على القيام بخطواتنا بالوقت الصحيح وبنفس الوقت بالتنسيق المستمر مع الشركة الصينية الأم”.
من جانبه أشار خبير وإستشارى السيارات الأستاذ/ أحمد المزاحى قائلاً: ” إن هذه الأزمة الإقتصادية الكبيرة التى تمر بها الدولة الصينية تجعلنا أكثر حرصاً خلال المرحلة الجارية فى تعاملاتنا المختلفة مع الجانب الصينى ، فمن جانب على الشركات الراغبة بالإستثمار فى توكيلات لسيارات جديدة وبخاصة الكهربائية منها أن تكون أكثر حرصاً ودراية بالمعطيات المتأرجحة بالسوق الصينية وخاصة أن عدد لابأس به من الشركات بهذا القطاع داخل السوق الصينى قد يتعرض للتوقف المفاجىء وآخرين سيكون لديهم خيار الإندماج فيما بينهم لإنقاذ الموقف، فيما تأتى على الجانب الآخر أهمية حرص الوكلاء الحاليين على حصولهم على مخزون معقول لسياراتها المستوردة من الصين سواء تامة الصنع منها CBU أو كأجزاء للتجميع المحلى CKD حتى لا يتعرضون لأية مفاجآت بنقص الكميات الواردة لنا فى مصر ما سيؤثر بدوره على أعمالهم وكذلك على عملاءهم بالتبعية .. بكل من نقص بمبيعات السيارات أو حتى نقص بقطع الغيار اللازمة لصيانات ما بعد البيع”.
أما المهندس/ عماد رسمى – رئيس مجلس إدارة كينج لونج إيجيبت فقد علق قائلاً: ” لا أنكر أننا على المدى القصير قد إستفدنا من التخفيضات التى حصلنا عليها على السيارات الكهربائية (Golf Cart) والتى نقوم بإستيرادها من الصين ضمن أعمالنا بقطاع السيارات ، إلا أننا قد عانينا على الجانب الآخر وبشكل كبير من عدم مرونة فتح الإعتمادات المستندية لإستيراد مايكروباصات كينج لونج سواء تامة الصنع أو الأجزاء التى نقوم بتجميعها محلياً بخطوط إنتاجنا بمصنع مجموعة الأمل للسيارات، وهو الأمر الذى إنعكس علينا فى تحمل العديد من الخسائر التصنيعية بسبب نقص الكميات المنتجة من جانب وبسبب التغيرات المستمرة بأسعار الدولار. أما تأثيرات ما يحدث فى الصين من أزمة متعددة الجوانب فأعتقد بأننا لم نتأثر بها بشكل ملحوظ وخاصة لما ذكرته من إنخفاض ملحوظ بأرقام إستيرادنا منهم”.
وعلى مستوى المنطقة العربية ، كان لنا إتصال بالشيخ/ عيسى المطيرى – وكيل سيارات (زوتى) و(كايى) بالسوق الكويتية والذى أفاد قائلاً: ” نعم إن السوق الصينية وبخاصة بقطاع السيارات الكهربائية تعانى بصورة واضحة خلال هذه الفترة ولكن شأنها فى ذلك كل من السوق الأمريكية والألمانية واللتان غيرتا من خططهما التصنيعية بهذا المضمار وهو ما أثر على رؤى إنتاجاتهم الصناعية بهذا القطاع من صناعة السيارات، فإنخفضت نسبة مبيعات السوق الألمانية للسيارات الكهربائية من 16% إلى 10% خلال الشهرين الأخيرين ، فيما تسعى (تسلا) الأمريكية لتطوير تصنيع السيارات الكهربائية إلى العاملة بالهيدروجين ، أما عن مدى تأثر الشركات الصينية فبلا شك ستتمكن الشركات الأكثر تجذراً وملكية مع الحكومة من الصمود ، فيما ستتأثر الشركات الخاصة الصغيرة”.
وأضاف المطيرى قائلاً: ” كما تعلم أن العقلية الصينية بهذا المجال تتمتع بحلول سريعة، وهو ما نراه هذه الأيام من سعى الشركات الصينية من منح أسعار مخفضة بشكل واضح للأسواق الأكثر قدرة على الإستيعاب بهذه الفترة شأن الخليجية منها والأسواق الأفريقية ، وهو الأمر الذى سيعالج بصورة إيجابية من هذه الأزمة ، كما سيعد مكسباً لكافة الأطراف”.

بالنهاية لا يمكننا التنبأ “الدقيق” بما هو قادم بالسوق الصينية وخاصة مع الوضع فى الإعتبار البعد السياسى والإستراتيجى للحكومة الصينية وقرارات حزبها الحاكم المنتظرة ، إلا أن أغلب خبراء الإقتصاد بالعالم يقولون بأن دولة بمثل هذه الضخامة عندما تعانى من أزمة ديون وإنخفاض بقدرات الأفراد الشرائية ومن ثم تزايد الضغط على الشركات من تراكم بالإنتاج بدون مبيعات وكذا تزايد بالديون وتوقف عن دفع رواتب وتسريح عمالة ، علاوة على التخوف الكبير من إنهيارات محتملة بالأسهم .. فذلك جميعه يجعلنا فى حالة ترقب (غير إيجابية) لحين ورود ما هو جديد؟.

الدكتور احمد يحيي يشهد اولي ندوات مبادرة “اعرف بلدك”

دكترو احمد يحيي.                               

كتب : ماهر بدر

بمشاركة دبلوماسية هندية

شهد الدكتور أحمد يحيي، المستشار السياسي لإتحاد طلاب تحيا مصر لمحافظة الجيزة، اولى ندوات مبادرة “أعرف بلدك”

تحدث كلاً من السادة في الندوة، السفير الدكتور منجي بدر الوزير المفوض الأسبق بدولة الهند
– الأستاذ الدكتور سيد مكاوى زكى أستاذ تاريخ الحديث المعاصر بجامعة المنوفية وزميل كلية الدرسات والعلاقات الدولية بالهند والمستشار الفريد رمزى إسكندر نائب محافظ القاهرة والكاتب عبد الله نور الدين مدير النشاط الثقافى بالمكتبة، محمد أشرف الأمين العام لمحافظة القاهرة باتحاد طلاب تحيا مصر ورئيس مبادرة كنوز الـ27، مصطفى قطامش رئيس اتحاد تحيا مصر، خالد يوسف مسئول العلاقات العامة بمكتبة القاهرة يدير الملتقى الأستاذ رياض يوسف مدير عام مكتبة القاهرة.

أكد المستشار السياسي د. أحمد يحيي عن حديثة للمبادرة إعرف “بلدك قالاً” : هي مبادرة تهدف لزيادة الوعي الثقافى الأثري وتنشيط السياحة الداخلية كما أن المبادرة تستهدف الارتقاء بالوعي الأثري للشباب والأطفال والنشء، وذلك عن طريق شرح التاريخ الأثري بكل أنواعة وسرد الأحداث والقصص التاريخية داخل المكان الذي شهد هذه الأحداث المبادرة ضمن سلسلة ندوات التي أقامت اليوم بمكتبة القاهرة الكبرى تحت شعار أعرف بلدك من داخل مكتبة القاهرة الكبرى.”

دعا دكتور احمد يحيي إلي ضرورة تشجيع الشباب المصري بمختلف الفئات العمرية والتعرف أكثر عن التقافة المصرية لأنها تساعد في إعادة بناء الهوية المصرية من جديد، بالإضافة لبناء شخصية الشباب المصري سواء على مستوى الوعي المجتمعي أو الوعي الشخصي.

دكتوره هنادى المسن تتحدث عن الشباب العربى بين الواقع والمأمول بصالون المبدعين العرب

دكتوره هنادى المسن تتحدث عن الشباب العربى بين الواقع والمأمول بصالون المبدعين العرب
——————————–

**التعليم والثقافة الاسريه والشباب فى المناصب القيادية…ابرز فعاليات صالون المبدعين العرب بحضور دكتوره هنادى المسن
——————————–

أستضاف صالون المبدعين في الوطن العربي “الدكتورة هنادي بنت عبد الله المسن ” ،رئيسة مؤسسة إثراء للتدريب والإستشارات بسلطنة عمان
كان ذلك تحت رعاية المجلس العام للكنائس الرسولية في مصر برئاسة القس ناصر كتكوت الرئيس العام وأدار الندوه الاعلامى “ارمنيوس المنياوى” الامين العام لصالون المبدعين العرب واللواء محمد الغانم المدير التنفيذي
فى البداية تحدثت الدكتورة هنادي عن الشباب في الوطن العربي ما بين الواقع والمأمول ، وقالت إن الشباب هو عماد أي أمة سواء كان ذلك في الماضي أو في الحاضر أو من خلال إستشراف المستقبل، وقالت أن ماحدث من تغيير في دول مجلس التعاون الخليجي بمثابة طفرة في تبوأ الشباب مواقع قيادية بعدما كان ذلك في طي النسيان فترات طويلة وهو ما أحدث نقلة نوعية في تلك الدول ومن جانبه علق الدكتور طارق منصور أستاذ الأدب ووكيل كلية الأداب بجامعة عين شمس شده هذا الكلام وعلق علي قضية الشباب بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية قد أخذ تلك المبادرة منذ أن تولى زمام الأمور في مصر ..مبادرة وضع الشباب في موقع القيادة ومن ثم بدأنا نرى مساعدين للوزراء ونواب للمحافظين من الشباب، وهذا لم يكن يحدث من قبل وهذا يحسب للسيد الرئيس
أبحرت المسن في الحديث وهي سيدة لديها مخزون ثقافي تراثي ومن ثم عندما تحدثت دخلت أفئدة الحضور بل أنها سحرت وجذبت كل الحضور والذين كانوا من مثقفي ومثقفات مصر ومن غزارة وأهمية ما تحدثت وتناولته الدكتورة هنادي، كان تجاوب الحضور والذي ظهر مليا على هيئة مداخلات كلها تحمل معلومات وأسئلة تحتاج إجابات والحقيقة فقد وضعت الضيفة أو ضيفة المبدعين يدها على الداء في الكثير من المشاكل التي تعاني منها الكثير من الدول العربية ولاسيما ما يقف عنده الشباب كثيرا في الوطن العربي بشكل عام وفي دول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص ولاسيما وأن المتحدثة تخصصت في رسالتها التي نالت عنها درجة الدكتوراه على تلك الشريحة من الشباب ولاسيما في المرحلة الجامعية والتي شملت رسالتها على شباب من ثلاث دول منها قطر وسلطنة عمان، وقد ظهر تغير كبير في مفهوم الشباب بالنسبة لسوق العمل وبدأوا يتقبلون وظائف لم يكونوا ابدا قادرين على تقبلها في الماضي لولا تغير المفاهيم والمعايير التي باتت تحكم سوق العمل.
قدمت الدكتورة هنادي المسن وجبة دسمة للمبدعين في الوطن العربي وكانت لمداخلات السيدات والسادة تهاني البرتقالي ونوال مصطفي وعلاء السيد وفاطمة الحصي والقس رفعت فكري وعلا حويدق والقس أمجد صليب والإعلامية إيفيت البياضي والصاعدة المتألقة شيرين خالد وأمير عدلي ومجدي إسحق أثرا كبيرا في إثراء الحوار بين الحضور والمتحدثة ولاسيما وأنهم قد أثاروا نقاطا كلها تستوجب ندوات منفصلة مثل ثقافة التسامح والسلام والثقافة الأسرية ودور الدولة المصرية وكيف أن سلطنة عمان هي بلد دائما موقفها مساند للدولة المصرية، ولاسيما إبان مقاطعة غالبية الدول العربية لمصر في فترة من الفترات إلا سلطنة عمان التي كانت الصوت المعتدل الذي حافظ على تواصل الدول العربية معا.
أجمع الحضور بكل تأكيد أن الدول العربية هي قوة كبيرة عندما يتفقان وأن الشباب هم محور التقدم والبنيان لأمتنا العربية، وكيف أنهم جوهر كل تقدم وإزدهار عندما يتم ضبط بوصلتهم في الأماكن الصحيحة وقد فعلت ذلك دولا عربية عديدة في السنوات الأخيرة وهو مؤشر للبنيان وتقدم شعوب المنطقة على نهج سبل التقدم والتطور.
كل الشكر والتقدير لأبنة سلطنة عمان الدكتورة هنادي المسن والتي تحملت مشاق السفر لتأتي إلى مصر لتشاركنا مأدبة الحوار في جو نيلي قاهري بديع والشكر على تلك الوجبة الدسمة والتي جاءت بشكل مبسط وتلقائي ودون كلفة للدرجة التي لم نشعر معها بمرور الوقت الذي مر سريعا ربما لأن القضية التي كانت محور اللقاء هي فعلا مثار اهتمام الكثيرين منا إلا وهي قضية الشباب بين الحاضر والواقع، وهي قضية ينبغي أن نعمل ونشتغل عليها كثيرا سواء من قبل الحكومات أو المؤسسات عامة كانت أو خاصة ،

الجامعة المصرية الروسية ومركز بحوث الإسكان يفتتحان مؤتمر تكنولوجيا النانو الـ15

كتب : ماهر بدر

بالتعاون مع جامعة إيجيفسك

إفتتح قيادات الجامعة المصرية الروسية، والمركز القومى لبحوث الإسكان والبناء وجامعة إيجيفسك التقنية الحكومية فى روسيا الإتحادية، فعاليات المؤتمر الدولى الخامس عشر لـ”تكنولوجيا النانو للبناء الأخضر والمستدام”، بمشاركة عدد كبير من المسئولين بالدول العربية والأجنبية وبرعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالى والبحث العلمى، والدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وبحضور الدكتور عمرو عزت سلامة الأمين العام لإتحاد الجامعات العربية ووزير التعليم العالى الأسبق، والدكتور سيد إسماعيل نائب وزير الإسكان والمرافق لشئون البنية الأساسية، الدكتور أحمد البدوى دكتور وكيل نقابة المهندسين.

فى بداية المؤتمر، رحب الدكتور محمد كمال مصطفى رئيس مجلس أمناء الجامعة المصرية الروسية بالحضور والوفد الروسى وجميع الضيوف من خارج مصر الذين بذلوا جهدًا كبيراً للمشاركة فى فاعليات المؤتمر، والذى يقام فاعلياته فى مقر “الجامعة المصرية الروسية” بالقاهرة، خلال الفترة من (2) إلى (3) من مارس الجارى لعام (2024)؛ لعرض مساهماتهم العلمية الأخيرة ومناقشة مستقبل البحث فى مجال تقنية النانو فى البناء الأخضر والمستدام؛ مما يُساهم فى الحفاظ على موارد البيئة والحفاظ على الطاقة وتحقيق رؤية مصر فى (2030).

فى سياق متصل، أعلن الدكتور شريف فخرى محمد عبدالنبى، رئيس الجامعة المصرية الروسية، أن الهدف من إقامة المؤتمر مُنذ (15) عام فى عهد رئيس الجامعة السابق “الدكتور شريف حلمى”، هو تحقيق حلم الإنسانية فى هذا الجيل بتوفير الراحة والمزايا الإقتصادية دون التضحية بحقوق الأجيال المقبلة فى إستخدام موارد الأرض من خلال “تكنولوجيا النانو” لتحقيق التنمية المستدامة؛ والقصد من ذلك توجيه البحث العلمى فى مجال “تكنولوجيا النانو” مع إستمرار بحث القضايا العلمية الأساسية.

من جانبه، أكد الدكتور محمد مسعود، رئيس مجلس إدارة المركز القومى لبحوث الإسكان والبناء فى كلمته، التى ألقاء الدكتور طارق محمد بهاء الدين نائب رئيس مجلس إدارة المركز القومى نيابة عنه، أن المؤتمر هو نتيجة التعاون المثمر بين مصر وروسيا الإتحادية فى علوم الأبحاث والبناء.. مشيراً أن إستخدام تكنولوجيا النانو فى مجال التشييد والبناء يُعد من أهم التطبيقات التى تضمن إنتاج مواد بناء حديثة ذات خصائص مميزة تُساهم نحو بناء “مجتمعات عمرانية مستدامة”؛ لتقليل إستخدام الطاقة والحفاظ على موارد البيئة.

فى ذات السياق، عبر الدكتور جيرجورى ياكوفلوف رئيس وفد جامعة كلاشينكوف إيجيفسك التقنية الحكومية، عن سعادته بتواجده فى المؤتمر وإضافة المؤتمر فى دورته الحالية لـ”تكنولوجيا الخرسانة الخضراء”، لما لها تأثير إيجابى على المجتمع فى التنمية المستدامة، وتقليل التكاليف والحفاظ على صحة الإنسان والبيئة المحيطة به.. مضيفاً أن الباحثين نجحوا فى إستحداث طرق بسيطة وإقتصادية لإنتاج المواد النانومترية وتغيير الخصائص الميكانيكية والفيزيقية لإستخدامها فى مواد البناء والخرسانة الخضراء.

فى سياق متصل، أوضح الدكتور مجدى عبدالحميد هلال، الرئيس التنفيذى للمؤتمر الدولى الخامس عشر لتكنولوجيا النانو فى الإنشاء الأخضر والمستدام، الشكر للجهات الراعية للمؤتمر.. معبراً عن سعادة المشاركين فى المؤتمر الذى أفتتح أعماله بتنشيط العمل فى مجال تقنيات النانو وسُبل الإستفادة منها فى الصناعات الوطنية وتحقيق التقدم التقنى للإنسانية.

من جهة أخرى، أفاد الدكتور سيد شبل، الرئيس التنفيذى للمؤتمر الدولى الخامس عشر لتكنولوجيا النانو فى الإنشاء الأخضر والمستدام، أن الباحثين يتوقعون أن تُشعل “تكنولوجيا النانو”، سلسلة من الثورات الصناعية خلال العقدين المقبلين، والتى ستؤثر على الحياة البشرية بشكل كبير.. مؤكداً على ضرورة الإستفادة من نتائج الأبحاث وتحويلها إلى منتجات خضراء وتكنولوجيا محلية؛ تطبيقاً لنهج الإقتصاد المبنى على المعرفة والبحث العلمى المتقدم.

الجدير بالذكر أن الشركات التى شاركت فى المؤتمر كالتالى:
1 – مجموعة القلعة.
2 – السويس للصلب.
3 – جلاس روك.
4- أليكس جروب.
5- كيماويات البناء الحديث.
6- دلتا للأنظمة البناء.
7- دلتا للإنشاء والتصنيع.
8- فولت مصر.
9- الجندى جروب.
10- طبية – المنزلاوى جروب.
11- النصر جروب.
12- إيتوتك
13- ويلز بوند.
14- تيمكو.
15- إس إس إير تكنولوجى.

بدء المؤتمر الدولي لخبراء الضرائب العرب “مستقبل النظم الضريبية العربية في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي”

كتب : ماهر بدر

برعاية رئيس الوزراء ومجلس الوحدة الاقتصادية

انطلق منذ قليل المؤتمر الدولي الأول لاتحاد خبراء الضرائب العرب “مستقبل النظم الضريبية العربية في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي”، برعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومجلس الوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية، بحضور عربي وعالمي.
يحضر المؤتمر، الدكتور محمد معيط، وزير المالية، والسفير محمدى أحمد الني الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، ونخبة من خبراء الضرائب بالوطن العربي والأمم المتحدة واليابان ودول العالم.

 

قال الدكتور عيسي الشريف، أمين عام اتحاد خبراء الضرائب العرب، عضو مجلس الشيوخ، إن المؤتمر الدولي الأول للاتحاد يشهد مشاركة واسعة من خبراء الضرائب والذكاء الاصطناعي بالوطن العربي والأمم المتحدة واليابان ودول العالم، ويهدف إلي العمل على تعزيز الوعى لدى المشاركين فى مفاهيم الذكاء الأصطناعي والتقنيات والتحديات والفرص المستقبلية ودورها في المنظومة الضريبية وتطويرها، وإبرازالدور الحيوي للذكاء الأصطناعى وتأثيره على سرعة وإنجاز العمليات الضريبية، وإيجاد آلية تعمل على الإصلاح والتطوير الضريبي العربي لخلق بيئة ومناخ قادر على تعزيز الإستثمارات العربية وتطويرالمنظومة الضريبية لبناء مجتمع ضريبي عربي يتكيف مع التطورات العالمية والتحديات الحالية والمستقبلية للنظم الضريبية العربية ومدى فاعلية دور الذكاء الاصطناعى من أجل النهوض بالمنظومة الضريبية العربية بما يتوافق مع المعاير والنظم الضريبية العالمية أملًا في منظومة ضريبية موحدة في ظل عالم متغير،وتوفير منصة لعرض الأبحاث والإبداعات الفكرية الجديدة والمشاركة المعرفية لتطوير المنظومة الضريبية والعمل على ابراز أهمية البحوث والإبتكارات والتدريب في مجال الذكاء الإصطناعى وتطوير المهارات والخبرات وتعزيز الكفاءات وتشجيع الإبتكارات وتبادل الأفكار والإستراتيجيات لتعزيز التقدم والتطوير للمنظومة الضريبية.

يأتي في مقدمة حضور المؤتمر كلا من معالى السفير محمدى أحمد الني الأمين العام لمجلس الوحدة الإقتصادية العربية والدكتور محمد معيط وزير المالية المصرى بالإنابة عن معالى رئيس مجلس الوزراء راعى المؤتمر والسفير مهند عبد الكريم العلكوك رئيس الدورة الحالية لمجلس الوحدة الإقتصادية العربية والمندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، والدكتور طلال أبو غزاله المؤسس والرئيس لمجموعة طلال أبو غزالة والدكتور تيتسويا كوجى رئيس قسم التطوير الضريبي بهيئة التعاون الدولى اليابانية-الجايكا .
أضاف أمين عام إتحاد خبراء الضرائب العرب، ان المؤتمر الذي سيقام بفندق سيمراميس أنتركونتينينتال بالقاهرة برعاية رئيس الوزراء المصري ومجلس الوحدة الاقتصادية، سينعقد برئاسة الاستاذ الدكتور عبدالهادي مقبل رئيس الاتحاد، والأستاذ الدكتور رمضان صديق أستاذ الأقتصاد والمالية العامة والتشريع الضريبي وعميد كلية الحقوق – جامعة حلوان الأسبق ومستشار وزير المالية للسياسات الضريبية ونائب رئيس إتحاد خبراء الضرائب العرب ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر ونائب رئيس المؤتمر الذي سيدور حول أربعة محاور أربعة هي :
– الذكاء الإصطناعى وتأثيراته على التشريعات الضريبية .
– آليات تطوير الأدارات والمؤسسات الضريبية وتعزيز الشفافية والعدالة فى ظل تطبيقات الذكاء الإصطناعى.
– واقع النظم الضريبية العربية ومدى قدرتها على التكيف مع ثورة الذكاء الاصطناعى.
– الضرائب المستقبلية والدولية وأهداف التنمية المستدامة.
سيتم مناقشة محاور المؤتمر خلال أربعة جلسات يعقبها أصدار البيان الختامي وأعلان توصيات المؤتمر والاعلان عن توقيع عدد من بروتوكولات التعاون بين اتحاد خبراء الضرائب العرب مع الاتحادات العربية النوعية المتخصصة .

اكد أمين عام اتحاد خبراء الضرائب العرب.. تحية لمصر العروبة وللرئيس السيسي لاستضافة المؤتمر الدولي الأول للاتحاد
عضو مجلس الشيوخ: نهدف لتاسيس جيل من خبراء الضرائب العرب قادر على تطوير المنظومة الضريبية العربية.. ويقدم تحية لصمود غزة

قدم الدكتور عيسى الشريف، أمين عام اتحاد خبراء الضرائب العرب، عضو مجلس الشيوخ المصري، الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي، ولمصر العروبة لاستضافتها مؤتمر الإتحاد الدولي الأول بعنوان “مستقبل النظم الضريبية العربية في ظل الذكاء الاصطناعي”، الذي انعقد في القاهرة اليوم السبت.

قدم “الشريف” التحية للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء وللدكتور محمد معيط وزير المالية المصري، لرعايتهما وحضور المؤتمر، وللسفير مهند العلكوك، رئيس الدورة الحالية لمجلس الوحدة الإقتصادية العربية ، وللسفير محمدى النى، الأمين العام لمجلس الوحدة الإقتصادية العربية، لرعايتهما المؤتمر ودعمها الدائم للإتحاد من أجل تحقيق أهدافه، وتقدم باللشكر والتقدير لمعالى السفير محمد عبد الله التوم، سفير دولة السودان الشقيقة، لحرصه على حضور المؤتمر في ظل الأزمة العصيبة التي تمر بها السودان الشقيقة.
وقال الشريف في كلمته بالمؤتمر، إن إتحاد خبراء الضرائب العرب الذي تأسس تحت مظلة مجلس الوحدة العربية الإقتصادية التابع لجامعة الدول العربية، له أهداف عديدة منها تأسيس جيل من خبراء الضرائب العرب متطور وقادر على المساهمة فى تطوير المنظومة الضريبية العربية لتحقيق التنمية الإقتصادية والإجتماعية والتكامل العربى بحيث يمتلكون مهارات فائقة وقادرة على تطوير السياسات الضريبية الحديثة بما يحقق الكفاءة والتقدم التكنولوجى والضريبى طبقاً لأحدث المعايير العالمية .

أعلن الشريف في كلمته تضامنه مع الشعب الفلسطييني وغزة فيما يتعرضان له من عدوان، محييًا صمود الشعب الفلسطين وغزة.
وجاء نص كلمة النائب الدكتور عيسى الشريف، الأمين العام لاتحاد خبراء الضرائب العرب، عضو مجلس الشيوخ المصري:

كلمة معالى النائب الدكتور / عيسى الشريف
عضو مجلس الشيوخ المصرى
الأمين العام لإتحاد خبراء الضرائب العرب
الحمد لله الواحد المعبود عمت حكمته الوجود وشملت رحمته كل موجود، وأشهد أن نبينا محمد عبد الله ورسوله صاحب المقام المحمود واللواء المعقود والحوض المورود صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
بأسم إتحاد خبراء الضرائب العرب أتقدم بالشكر والتقدير لمعالى رئيس مجلس الوزراء المصرى
ومعالى وزير المالية المصرى
ومجلس الوحدة الإقتصادية العربية لرعايتهم الكريمة للمؤتمر
وعلى تلبية الدعوة لحضور هذا المؤتمر الهام والذى سيعيد خريطة المنظومة الضريبية العربية المستقبلية وكل عام وحضراتكم جميعاً بخير ونحن على مشارف أيام مباركة كريمة وحلول شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا وعليكم وعلى الأمة العربية باليمن والبركات والتقدم والازدهار.
إيماناً منا بأهمية توحيد الجهود العربية المشتركة ودعم العلاقات المتبادلة فى المجال الضريبى العربى وتحقيق العدالة والكفاءة والتوازن فى السياسات الضريبية لبناء منظومة ضريبية عربية موحدة قادرة على تلبية الاستثمارات والتبادل التجارى العربى وتحقيق التنمية الإقتصادية والإجتماعية لأبناء الوطن العربى الواحد

الحضور الكريم
إن الأمة العربية الأن تمر بلحظات عصيبة و مانراه الأن من فتن وأزمات وتداعى الأمم على الأمة العربية وما نراه فى غزة الصامدة والمأساة الإنسانية المتواصلة والمتصاعدة فى غزة الآبية والتى يعجز البيان والقلم عن وصفها لم تستمر وأن وعد الله حق وآت لا ريب فيه بالنصر إن شاء الله.
فأمتنا العربية الأن فى أمس الحاجة إلى توحيد الجهود من أجل تحقيق الوحدة ولن تتحقق الوحدة الا بالاخلاص لهذا الوطن والارادة والعلم
السيدات والسادة الحضور الكريم
لقد كان لتأسيس إتحاد خبراء الضرائب العرب تحت مظلة مجلس الوحدة الإقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية أهداف ورؤى عديدة حددها النظام الأساسى للإتحاد ومنها تأسيس جيل من خبراء الضرائب العرب متطور وقادر على المساهمة فى تطوير المنظومة الضريبية العربية لتحقيق التنمية الإقتصادية والإجتماعية والتكامل العربى بحيث يمتلكون مهارات فائقة وقادرة على تطوير السياسات الضريبية الحديثة بما يحقق الكفاءة والتقدم التكنولوجى والضريبى طبقاً لأحدث المعايير العالمية .
من هذا الهدف كان إطلاق المؤتمر العربى الدولى الأول لإتحاد خبراء الضرائب العرب ( تحت عنوان مستقبل النظم الضريبية العربية فى ظل ثورة الذكاء الإصطناعى )والذى يقام تحت رعاية معالى دولة رئيس مجلس وزراء جمهورية مصر العربية ومجلس الوحدة الإقتصادية العربية إستشرافاً لمستقبل النظم الضريبية العربية .
وهذا المؤتمر الأول من نوعه فى العالم العربى والشرق الأوسط ينطلق من مصر قلب العروبة
من أجل العمل على بناء منظومة ضريبية عربية متطورة تتواكب مع التطور التكنولوجى فى سبيل تحقيق العدالة والشفافية والحوكمة الضريبية بما يحقق التوافق مع المعايير والنظم الضريبية العالمية .
آملين أن يحقق المؤتمر أهدافه فى الخروج بتوصيات هامة من شأنها أن تساهم فى مواجهة التحديات والصعوبات التى تقابل المنظومة الضريبية العربية .
وإذ أنتهز هذه الفرصة لتقديم الشكر والعرفان لجمهورية مصر العربية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى وتقديم التهنئة لسيادته بتولى قيادة جمهورية مصر العربية لفترة رئاسية جديدة .
كما نتقدم بالشكر والتقدير لمعالى الأستاذ الدكتور المهندس مصطفى مدبولى
( رئيس مجلس الوزراء المصرى )
ومعالى وزير المالية المصرى الدكتور / محمد معيط على رعايتهما المؤتمر والحرص على الحضور .
ومعالى السفير مهند العلكوك ( رئيس الدورة الحالية لمجلس الوحدة الإقتصادية العربية )
ومعالى السفير محمدى النى ( الأمين العام لمجلس الوحدة الإقتصادية العربية )
على رعايتهما المؤتمر ودعمها الدائم للإتحاد ومن أجل تحقيق أهدافه .
كما نتقدم بالشكر والتقدير لمعالى السفير / محمد عبد الله التوم
( سفير جمهورية السودان )
على حرصه لحضور المؤتمر فى ظل الظروف التى تمر بها دولة السودان الشقيقة
والشكر موصول للسيدات والسادة الوفود المشاركة من الأشقاء والخبراء العرب والحضور الكريم
وعمداء الكليات والأساتذة ورؤساء المصالح والإدارات الضريبية ورؤساء ومقررى الجلسات والباحثين الذين أثروا المؤتمر بالبحوث العلمية المتميزة .
وكل الشكر والتقدير للسادة الإعلامين والصحفيين لمتابعة فاعليات المؤتمر ولكل الزملاء والزميلات من اللجنة المنظمة والعاملين بالإتحاد وكل من قدم الجهد والعون من أجل إنجاح المؤتمر .

د شيرين العدوي تكتب : الأستاذ الجامعى والقانون

 

إن الجامعات هى عقل المجتمع، وفكره النابض، تؤسس حضارته، و تبنى مستقبله، وبعقول أساتذتها ترسم إستراتيجيات الأوطان. فلا وطن بلا علم، ولا علم بلا جامعة، ولا جامعة بلا أساتذة. ولذلك فتحت الجامعة أبوابها لطلاب العلم ممن تخطوا درجتى البكالوريوس والليسانس. والتحق عدد لا بأس به من الفصيل المجتمعى بالدراسات العليا للاستزادة من مناهل العلم، ولفتح طرق أكثر عمقا فى المجالات المختلفة.

وفى مصر زاد الإقبال على التعليم الجامعى، واعتبروه حجر الزاوية لبناء الإنسان، والأساس فى تقدير المجتمع، مع تصاعد الانصراف عن التعليم الفنى قبل الجامعى والنظرة الدونية له. وفى ظل التزايد الشديد لعدد السكان الذى وصل إلى 113 مليون نسمة، كان التطلع للتعليم الجامعى هو الهدف لجل الشعب المصرى، ومن هنا فتحت الدولة عددا كبيرا من الجامعات الخاصة والأهلية، والمعاهد العليا بجانب الجامعات الحكومية، لتسد رغبات الشعب دون النظر لمتطلبات المجتمع وسد احتياجاته الأصلية. فنشأت البطالة لحاملى درجات البكالوريوس والليسانس.

وزاد التطلع من الخريجين لنيل درجتى الماجستير والدكتوراه، ليسدوا الأماكن الشاغرة فى هذا الهيكل الجامعى المفتوح حديثا. واعتبرها البعض وظيفة مرموقة دون النظر لمفهومها الأصلى وهو البحث العلمى الدافع لتطور المجتمع وإلحاقه بركب الحضارة، بينما نظر آخرين ليس بالقليل النظرة الصحيحة لها، ومن هنا كان لدينا عدة فئات فى هذا الهيكل، فئة من عينوا معيدين فى نفس كلياتهم وهؤلاء أيضا فئات: فئة نذرت نفسها للعلم، ولم يعقها عائق فأخذت تدرجها الطبيعى حتى وصلت لأعلى درجات العلم وهؤلاء لا خوف عليهم. وفئة متأخرة أعاقتها العوائق إما بسبب مسئولياتها الحياتية، أو تربص من سبقوها بها لإعاقة مسيرتها، فوصلت إلى سن المعاش دون الحصول على درجة الأستاذية التى تجعلها تكمل مسيرتها كحاضنات فكرية وهى قادرة على ذلك.

وفئة أخرى أسميها العابرة، وهى الملتحقة بالدراسات العليا دون التعيين فى الجامعات الحكومية، ممن كان لديها الشغف الحقيقى للعلم فاجتازت الاختبارات، وتدرجت حتى حصلت على الماجستير والدكتوراه وعينت فى كثير من الجامعات الأهلية والحكومية. مشكلة تلك الفئة العابرة أن كثيرا منها لديه منهجية البحث العلمى الحق، ولكن من منحوها درجاتها العلمية عوقوا مسيرتها، وأخروها حتى فرت سنوات عمرها، وفرقوا فى المعاملة بينها وبين فئة المعيدين التى عينت فى سن صغيرة، فخرج أغلب أصحابها إلى سن المعاش دون استكمال درجاتهم العلمية (الأستاذية)، ونظر لها المجتمع الجامعى الحكومى نظرة دونية، وربما فى تلك الفئات من أخلص للمسيرة العلمية أكثر ممن سلك طريقه العلمى منذ تخرجه.

فلماذا يحرم هؤلاء من لقب الأستاذية دون التقيد بسن المعاش؟! فمن قال إن هذه الدرجات مرتبطة بالناحية المالية، فيمكن النظر فى هذا القانون بأن من يحال للمعاش يظل مرتبطا ماليا بدرجته التى أحيل عليها دون تعيينه فى المناصب الإدارية فلا نزيد عبء الدولة، وفى نفس الوقت لانحرمه من ترقياته ومسيرته العلمية ونستزيد من علمه وسعة خبرته العملية. فالعالم الحقيقى قارورة عطر كلما مرت عليه السنون زادته قيمة وأريجا.

جذور الروعة.. رحلة في غمار بحيرة فيكتوريا منبع نهر النيل

 

بقلم: سعيد زينهم

في عالم اليوم، كثيرًا ما يقول الناس أن شخصية الطفل تعكس تربيته. إذا كان الطفل حسن التصرف، فإن الناس ينسبون الفضل إلى والديهم في تربيتهم بشكل صحيح. ولكن إذا لم يكونوا كذلك، يقع اللوم على الوالدين لعدم تعليمهم بشكل أفضل. إنه مثل القول؛ جمال الزهرة يأتي من التربة التي تنمو فيها. التربة الطيبة، الزهرة الطيبة؛ التربة السيئة، وليس ذلك بكثير.
وعلى نحو مماثل، فإن تشبيه الوالدين بالطفل لا يناسب البشر فحسب؛ ويبدو أن الطبيعة أيضًا تسخر هذا القول. ويمكن ملاحظة ذلك بوضوح من خلال نهر النيل المهيب، أطول نهر في العالم، والذي ينبع من بحيرة فيكتوريا في أوغندا. مثلما تشكل تربية الطفل شخصيته، فإن البيئة المغذية لبحيرة فيكتوريا تحول نهر النيل إلى نهر عظيم. مثل حديقة معتنى بها جيدًا، تعكس رحلة النيل، من بداياته المتواضعة إلى عظمته، تأثير البيئة المحيطة به. وبينما نتعجب من جمال النيل وقوته، نتذكر التأثير العميق الذي تلعبه التربية في تشكيل ليس الأفراد فحسب، بل أيضًا العجائب الطبيعية.

تعد بحيرة فيكتوريا، أم نهر النيل، أكبر بحيرة في أفريقيا، وتحتل المرتبة الأولى بين أفضل مسطحات المياه العذبة في العالم. مساحتها الشاسعة، التي تمتد على حوالي 26.560 ميلًا مربعًا، تقزم البحيرات الصغيرة، مما يجعلها مكانًا متميزًا على المسرح العالمي. ولكن وراء حجمها المثير للإعجاب تكمن العلاقة الحميمة التي تأسر الروح. تعزز شبكة الجزر والخلجان والخلجان المعقدة في بحيرة فيكتوريا الشعور بالتقارب، وتدعو إلى الاستكشاف والاستكشاف. من شواطئها الهادئة إلى مجتمعات الصيد الصاخبة، تنبض بحيرة فيكتوريا بالحياة، وهي حضن حاضن يشكل مصير النيل العظيم.

باعتبارها شريان الحياة في شرق أفريقيا، فإن بحيرة فيكتوريا لا تغذي المناظر الطبيعية الخصبة المحيطة بها فحسب، بل تعمل أيضًا بمثابة المهد الذي ينبثق منه نهر النيل العظيم. من شواطئه الهادئة، يبدأ نهر النيل رحلته الملحمية، متعرجًا عبر مناظر طبيعية متنوعة، ليصل في النهاية إلى الأراضي المصرية. بالنسبة للمصريين الذين يسعون إلى إعادة الاتصال بجذور نهر النيل المحبوب لديهم، فإن بحيرة فيكتوريا تتمتع بجاذبية لا تقاوم. احتضن مصدر الروعة، حيث ينبع النيل، وانغمس في عالم من السحر والمغامرة.

يتم الترحيب بزوار بحيرة فيكتوريا بمجموعة من المعالم السياحية التي تعدهم بتجارب لا تُنسى. على سبيل المثال، انطلق في رحلة بحرية ممتعة على متن قارب، حيث يهدئك إيقاع الأمواج اللطيف إلى حالة من الهدوء، وتوفر إطلالات بانورامية على مياه البحيرة المتلألئة والجزر الخضراء. بالنسبة لعشاق المغامرة، تنتظرهم رحلة صيد، حيث تعج بحيرة فيكتوريا بتنوع غني من أنواع الأسماك، مما يعد بتجربة صيد مبهجة. ألقِ خطك في أعماق البحيرة، حيث تنتظرك وفرة من أنواع الأسماك، من نهر النيل الثمين. جثم على البلطي بعيد المنال. اشعر بإثارة المطاردة وأنت تلتقط صيدك، محاطًا بالروعة البكر للبيئة المحيطة بك.
استكشف الجواهر المخفية التي تقع على طول شاطئ البحيرة، بدءًا من قرى الصيد الصاخبة حيث تزدهر التقاليد المحلية إلى الشواطئ المنعزلة حيث يسود الصفاء. انغمس في ثقافة المنطقة النابضة بالحياة، حيث تمتلئ الأسواق الملونة بنكهات وروائح المنتجات الطازجة والحرف اليدوية. علاوة على ذلك، بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن الإثارة، توفر بحيرة فيكتوريا فرصًا كبيرة لممارسة الرياضات المائية وأنشطة ضخ الأدرينالين، مثل ركوب قوارب الكاياك عبر المياه الهادئة، أو التجديف على طول سطح البحيرة الهادئ، أو الانطلاق في رحلة مثيرة بالدراجة المائية تحت الأمواج مع متعة مبهجة. 

مع غروب الشمس فوق بحيرة فيكتوريا، وتلقي صبغة ذهبية عبر الأفق، انغمس في رحلة بحرية خلابة عند غروب الشمس، حيث يتكشف جمال الطبيعة أمام عينيك في عرض ساحر من الألوان. اجتمعوا حول نار مشتعلة على الشواطئ، وتبادلوا القصص والضحك تحت السماء المضاءة بالنجوم، بينما يملأ الهواء الإيقاعي للموسيقى التقليدية.

بينما يشرع المغامرون في رحلتهم من الشواطئ الهادئة لبحيرة فيكتوريا إلى مياه النيل المهيبة، ينتظرهم انتقال سلس، يربط بين احتضان البحيرة وعظمة نهر مصر الشهير. مع مرور كل ميل، ينكشف النيل مثل لفافة، ويكشف عن نسيج من التاريخ والثقافة والعجائب الطبيعية. من معابد الأقصر القديمة إلى شوارع القاهرة المزدحمة، يشق نهر النيل طريقه عبر قلب مصر، وهو شريان الحياة الذي دعم الحضارات لآلاف السنين.


ولكن وسط جاذبية المعالم السياحية الشهيرة في مصر تكمن جوهرة مخفية تنتظر من يكتشفها: جذور النيل، التي تقع داخل المناظر الطبيعية الخضراء في أوغندا. هنا، وسط جمال بحيرة فيكتوريا الهادئ، تبدأ الرحلة إلى منبع النيل، مما يوفر فرصة فريدة لإعادة الاتصال بجوهر هذا النهر العظيم. وبينما يشرع المصريون في هذه المغامرة التحويلية، فإنهم مدعوون للانغماس في النسيج الغني لثقافة أوغندا وتاريخها وجمالها الطبيعي.

من شوارع كمبالا المزدحمة إلى الشواطئ النقية لبحيرة فيكتوريا، تأسر أوغندا الروح بطاقتها النابضة بالحياة وكرم ضيافتها. وبينما يسافر المسافرون عبر جاذبية البحيرة الواسعة، فإنهم مدعوون إلى احتضان جذور النيل والتعمق في قلب أفريقيا واكتشاف مصدر الروعة الذي شكل الحضارات لعدة قرون.

لذا، فإننا نوجه إلى أصدقائنا المصريين دعوة صادقة للشروع في هذه الرحلة التي لا تنسى، لتتبع مسار النيل من بداياته المتواضعة في أوغندا إلى وجهته الشامخة في مصر. أثناء رحلتك عبر جاذبية بحيرة فيكتوريا الشاسعة، قد تكتشف الجوهر الحقيقي لنهر النيل وتقيم روابط تتجاوز الزمن والمسافة. احتضن جذور الروعة ودع المغامرة تبدأ.

وفي الختام، فإن القول المأثور بأن شخصية الطفل تعكس تربيته يبدو صحيحا، سواء في البشر أو في الطبيعة. ويجسد نهر النيل المهيب، الذي ينبع من بحيرة فيكتوريا في أوغندا، هذا التشبيه. مثلما تشكل تربية الطفل شخصيته، فإن البيئة المغذية لبحيرة فيكتوريا تحول نهر النيل إلى نهر عظيم. بحيرة فيكتوريا، أكبر بحيرة في أفريقيا، لا تتميز بحجمها المذهل فحسب، بل أيضًا بأجواء حميمة تأسر الروح. تعزز شبكتها المعقدة من الجزر والخلجان الشعور بالتقارب وتدعو إلى الاستكشاف والاكتشاف. باعتبارها المهد الذي ينبثق منه نهر النيل العظيم، تعد بحيرة فيكتوريا بمثابة بوابة إلى عالم من السحر والمغامرة، ولا تدعو المصريين فحسب، بل جميع الأفراد إلى اعتناق جذورها واكتشاف مصدر الروعة. نهر النيل.

” خالد السلامي ” يسلط الضوء علي فن إدارة الصـراعات

 

متابعة – علاء حمدي 

 

ألقي الدكتور ” خالد السلامي ” الضوء على فن إدارة الصـراعات وحل النزاعات حيث قال : في عالم يزداد تعقيدًا وتشابكًا بين ثقافاته وأفراده، تبرز إدارة الصـراعات وحل النزاعات كفن لا غنى عنه للحفاظ على التوازن والسلام في مختلف جوانب حياتنا. سواء في إطار العلاقات الشخصية، أماكن العمل، أو حتى في السياقات الاجتماعية الأوسع، يعتبر الصـراع جزءًا لا يتجزأ من التفاعلات الإنسانية. ومع ذلك، ليس الصـراع بحد ذاته المشكلة، بل طريقة إدارتنا له. القدرة على التعامل مع الصـراعات بطريقة بناءة تعتبر مهارة حياتية ضرورية، تساعد على تحقيق الفهم المتبادل والنمو الشخصي والمهني.

 

إدارة الصـراعات وحل النزاعات لا تعني فقط إيجاد حلول للخلافات القائمة، بل تشمل أيضًا فهم أسباب الصـراع، والعمل نحو منع تكرارها عبر تطوير ثقافة الحوار والاحترام المتبادل. هذا الفن يتطلب منا تعزيز مهارات مثل التواصل الفعال، الاستماع النشط، التفاوض بحكمة، والتعاطف مع الآخرين. من خلال هذه المهارات، يمكننا تحويل الصـراعات من عوائق محبطة إلى فرص للتعلم والنمو.

 

في هذا المقال، سنستكشف كيف يمكن لفن إدارة الصـراعات وحل النزاعات أن يعزز فهمنا للذات والآخرين، ويسهم في بناء علاقات أكثر صحة ومتانة، ويقود في النهاية إلى تحقيق التوازن والسلام في حياتنا. سنبدأ بفهم طبيعة الصـراعات وأسبابها، ثم ننتقل إلى استراتيجيات إدارتها وأخيرًا، كيف يمكننا العمل على الوقاية منها. تابعوا معنا هذه الرحلة لاكتشاف كيف يمكن تحويل الصـراعات إلى جسور للتواصل والتفاهم.

 

فهم طبيعة الصـراعات

لفهم فن إدارة الصـراعات وحل النزاعات، يجب أولًا تقبل الصـراع كجزء لا يتجزأ من العلاقات الإنسانية. الصـراع، ببساطة، هو اختلاف في الرأي أو المصالح بين طرفين أو أكثر. يمكن أن يظهر في أشكال متعددة؛ من الخلافات البسيطة بين الأصدقاء إلى النزاعات المعقدة داخل الشركات والمؤسسات. تنبع هذه الخلافات من أسباب متنوعة، بما في ذلك سوء التفاهم، الاختلافات في القيم أو الأهداف، وحتى نقص الموارد.

 

تقسيم الصـراعات إلى أنواع مثل الشخصي، الجماعي، والتنظيمي يساعد في تحديد استراتيجيات الحل الأكثر فعالية. الصـراع الشخصي ينشأ من الاختلافات الفردية والعاطفية، بينما يتعلق الصـراع الجماعي بالتوترات داخل مجموعات أو فرق العمل. أما الصـراع التنظيمي، فينطوي على خلافات تتعلق بالسياسات، الإجراءات، أو أهداف الشركة.

 

فهم أسباب الصـراع يمهد الطريق للتعامل معه بشكل إيجابي. من المهم التعرف على أن الصـراع ليس بالضرورة سلبيًا؛ فعند إدارته بشكل مناسب، يمكن أن يؤدي إلى نمو وتطور كل من الأفراد والمنظمات. يفتح الباب أمام الحوار والتفاهم المتبادل، مما يؤدي إلى حلول مبتكرة وتحسين العلاقات.

 

التحدي الحقيقي يكمن في كيفية التعامل مع هذه الصـراعات بطريقة تحافظ على العلاقات وتعزز التعاون والتقدم. في الجزء التالي، سنستكشف استراتيجيات إدارة الصـراع التي يمكن أن تساعد في تحويل الخلافات إلى فرص للتعلم والنمو.

 

استراتيجيات إدارة الصـراع

إدارة الصـراع تتطلب مهارة وفن، وتبدأ بتقدير القيمة الحقيقية للتواصل الفعّال. أساس فهم هذا الفن يكمن في اعتماد استراتيجيات مدروسة تهدف إلى التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف المعنية. نموذج توماس-كيلمان، على سبيل المثال، يصنف أساليب التعامل مع الصـراع إلى خمس استراتيجيات رئيسية: التنافس، التعاون، التسوية، التجنب، والمسايرة. اختيار الاستراتيجية المناسبة يعتمد على السياق والأهداف المرجوة من التفاوض.

 

التعاون هو السعي للتوصل إلى حل يحقق مصالح جميع الأطراف. يتطلب هذا النهج فهماً عميقاً لوجهات نظر الآخرين والإبداع في إيجاد حلول مرضية للجميع.

التنافس يتميز بالإصـرار على تحقيق الأهداف الشخصية على حساب مصالح الآخرين، مفيد في الحالات التي تتطلب قرارات سريعة وحاسمة.

 

التسوية تشير إلى البحث عن حل وسط يرضي الطرفين إلى حد ما، لكن قد لا يكون الحل الأمثل للجميع.

التجنب يعني تجاهل الصـراع أو تأجيل التعامل معه، وقد يكون مفيدًا عندما تكون التكلفة العاطفية للمواجهة أعلى من الفوائد المحتملة.

 

المسايرة تعني التنازل أو التخلي عن الأهداف الشخصية لصالح الآخرين، وهي مفيدة في بناء العلاقات أو عندما تكون القضية أكثر أهمية للطرف الآخر.

 

المفتاح لاستراتيجية فعّالة يكمن في الاستماع النشط والتواصل الواضح. يجب على الأطراف المعنية سعيهم لفهم وجهات نظر بعضهم البعض بعمق، مع التركيز على الاحتياجات والمصالح بدلاً من الثبات على المواقف الجامدة. هذا النهج يفتح المجال لإيجاد حلول مبتكرة قد لا تكون واضحة في بداية النقاش.

 

التفاوض والتعاطف أيضًا عناصـر حاسمة في إدارة الصـراعات بنجاح. القدرة على وضع نفسك مكان الآخر ومحاولة فهم دوافعه ومشاعره يمكن أن تسهم بشكل كبير في تخفيف التوترات وتسهيل الوصول إلى تسوية مقبولة من جميع الأطراف.

 

في النهاية، يتطلب فن إدارة الصـراعات قدرًا من الصبر والمرونة، بالإضافة إلى الاستعداد للتعلم والنمو من كل تجربة. في الجزء التالي، سنتناول كيفية تطبيق هذه الاستراتيجيات في سيناريوهات محددة لضمان حل النزاعات بطريقة بنّاءة وإيجابية.

 

خطوات حل النزاعات

في قلب كل تحدٍ يكمن فرصة، وفي جوهر كل نزاع، تبرز إمكانية للنمو والتعلم. حل النزاعات ليس مجرد مهمة يجب إنجازها، بل هو فن يجب إتقانه، يتطلب فهماً عميقاً للذات والآخرين، والقدرة على التنقل بين المشاعر والمنطق بحكمة وتعاطف.

 

1. تعريف المشكلة بوضوح

الخطوة الأولى نحو حل أي نزاع هي التعرف على جذور المشكلة بدقة. كما يقول الفيلسوف اليوناني أرسطو، “معرفة نفسك هي بداية كل حكمة”. هذا يتطلب منا أن نكون صادقين مع أنفسنا ومع الآخرين حول ما يدور في قلوبنا حقًا. إن فهم جوهر النزاع يمكن أن يضيء الطريق نحو حل يرضي جميع الأطراف.

 

2. الاستماع لوجهات النظر المختلفة

الاستماع الفعّال هو مفتاح التفاهم والتعاطف. كما يقول ستيفن كوفي، “استمع أولاً لتفهم، ثم تكلم لتُفهم”. يجب أن نتعلم كيف نستمع ليس فقط للكلمات التي يتم التعبير عنها، ولكن أيضًا للمشاعر والقيم والاحتياجات غير المعبر عنها. الاستماع بهذه الطريقة يمكن أن يفتح أبواب التفاهم ويمهد الطريق لحلول مبتكرة.

 

3. تحديد الحلول الممكنة

مع فهم عميق لجذور المشكلة ووجهات النظر المختلفة، نصل إلى مرحلة توليد الحلول. هذه العملية تشبه الرسم على قماش فارغ، حيث تتاح لنا الفرصة لنكون مبدعين ومبتكرين. “الإبداع يعني التفكير خارج الصندوق”، وهذا يتطلب منا أن نتجاوز حدود أفكارنا ومعتقداتنا المعتادة لاستكشاف حلول جديدة وغير تقليدية.

 

 

4. الاتفاق على تنفيذ الحل

الوصول إلى اتفاق يعني العثور على أرضية مشتركة، حيث تلتقي احتياجات جميع الأطراف. هذه الخطوة تتطلب مرونة واستعدادًا للتنازل من أجل الصالح العام. كما يقول نيلسون مانديلا، “يبدو دائمًا أنه من المستحيل حتى يتم إنجازه”. الاتفاق على حل يعتبر انتصارًا للجميع، حيث يعكس الرغبة المشتركة في بناء جسور بدلًا من الجدران.

 

 

الرحلة نحو حل النزاعات هي أكثر من مجرد الوصول إلى نهاية؛ إنها عملية تعلم ونمو، تعزز فهمنا لأنفسنا وللآخرين. باتباع هذه الخطوات، نفتح الباب أمام إمكانيات جديدة للتفاهم والتواصل الأعمق.

الوقاية من الصـراعات. 

 

 

قبل أن تتحول الشرارة إلى حريق، هناك دائمًا فرصة للوقاية والحماية. في عالم تتشابك فيه المصالح وتتقاطع فيه الأفكار، الوقاية من الصـراعات ليست فقط ضرورة بل هي فن يمكن تعلمه وتطبيقه. إنه يتطلب بصيرة لرؤية ما وراء اللحظة الحالية، وحكمة لفهم كيف يمكن لأفعالنا اليوم أن تؤثر على علاقاتنا غدًا.

 

بناء علاقات إيجابيةالأساس الصلب لأي مجتمع متناغم هو العلاقات الإيجابية. كما يقول دالاي لاما، “اللطف هو اللغة التي يمكن للأصم أن يسمعها والأعمى أن يراها”. من خلال زرع بذور الاحترام المتبادل والتفهم، نبني جسوراً تقاوم عواصف الخلافات.

 

تعزيز الشفافية

الشفافية هي عملة ثقة في العلاقات الإنسانية. بمشاركة المعلومات بشكل مفتوح وصادق، نقلل من المفاهيم الخاطئة ونخلق بيئة تشجع على الحوار البناء. “الحقيقة تحررنا”، كما يقول القول المأثور، وفي الشفافية تكمن قوة تحريرية تسمح لنا بمواجهة التحديات معًا بروح من التعاون.

 

تطوير ثقافة الاحترام المتبادل

الاحترام المتبادل ليس مجرد مبدأ أخلاقي، بل هو الأساس الذي تقوم عليه مجتمعاتنا. “اعمل مع الآخرين كما تود أن يعاملوك”، هذه القاعدة الذهبية عندما تُطبق بإخلاص، تبني ثقافة من الفهم والتقدير المتبادل، حيث يشعر الجميع بالقيمة والأهمية.

من خلال التركيز على هذه المبادئ، نستطيع ليس فقط الوقاية من الصـراعات ولكن أيضًا تعزيز بيئة تُعلي من شأن التعاون والتفاهم المشترك. إن الوقاية من الصـراعات لا تعني تجنب الخلافات بشكل كامل، بل تعلم كيفية التعامل معها بطريقة تحافظ على العلاقات وتعزز النمو المشترك.

 

في رحلتنا عبر فن إدارة الصـراعات وحل النزاعات، استكشفنا ليس فقط الأسباب الجذرية للصـراع ولكن أيضًا الطرق التي يمكننا من خلالها مواجهتها والتغلب عليها. علمتنا هذه الرحلة قيمة الاستماع بعمق، التعاطف مع وجهات نظر الآخرين، والسعي نحو حلول تجمعنا بدلاً من أن تفرقنا.

 

أدعوكم الآن، أيها القراء الأعزاء، إلى احتضان هذه المعارف وتطبيقها في حياتكم اليومية. لتصبحوا جسوراً للتفاهم والسلام في مجتمعاتكم. تذكروا، كل خلاف يحمل في طياته فرصة للنمو والتعلم. بإمكاننا جميعًا أن نكون وسطاء للخير، محولين التحديات إلى فرص لبناء عالم أكثر تفاهمًا وتعاطفًا.

 

إن مهارات إدارة الصـراعات وحل النزاعات ليست فقط للحظات الأزمات بل هي أدوات تعيننا على تحقيق التوازن والنجاح في الحياة الشخصية والمهنية. فلنتخذ الخطوة الأولى اليوم نحو فهم أعمق وممارسة أكثر فعالية لهذا الفن النبيل. لنجعل من كل لحظة فرصة للبناء والتجديد، مؤكدين على قوة الحوار والتفاهم المتبادل كأسس لمستقبل أكثر إشراقًا.

 

المستشار الدكتور خالد السلامي – سفير السلام والنوايا الحسنة وسفير التنمية ورئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة ورئيس مجلس ذوي الهمم والإعاقة الدولي في فرسان السلام وعضو مجلس التطوع الدولي وأفضل القادة الاجتماعيين في العالم لسنة 2021 وحاصل على جائزة الشخصيه المؤثره لعام 2023 فئة دعم أصحاب الهمم وحاصل على افضل الشخصيات تأثيرا في الوطن العربي 2023 وعضو اتحاد الوطن العربي الدولي.

إطلالة عاطف سندي برعاية من نادي رواد الأزياء في كأس السعودية على ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية بمدينة الرياض

 

كتبت: مروة حسن

كأس السعودية هو كأس أغلى سباق للخيول في العالم والذي أُقيم في مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية، بعد يوم التأسيس السعودي في يوم الخميس ٢٢ فبراير ٢٠٢٤، حيث كان الكأس خلال يومي الجمعة والسبت ٢٣ و ٢٤ فبراير ٢٠٢٤ على ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية بمدينة الرياض.

وخلال كأس العالم إلتقى سفير السلام والنوايا الحسنة عاطف سندي عضو شرف إدارة نادي رواد الأزياء بصاحبة السمو الأميرة الدكتورة السفيرة هند بنت عبدالرحمن آل سعود ، وكذلك إلتقى عاطف بسعادة الرئيس التنفيذي لهيئة الأزياء السيّد بوراك شاكماك وذلك في معرض ١٠٠ براند سعودي وذلك بوجود المُصممة المُبدعة سحر بامعلم رئيس نادي رواد الأزياء. 

 

وقد قام عضو نادي رواد الأزياء المصمم الكابتن عباس هارون بتفصيل وحياكة الزي الرجالي على موديل الصاية أو الزبون وأكمام على شكل مرودن، حيث قام بإرتداء هذا الزي السعودي والذي يمثل العمق التاريخي والتراثي للمملكة العربية السعودية، سفير السلام والنوايا الحسنة الدكتور عاطف سندي في كأس السعودية على ميدان الملك عبدالعزيز للفروسية بمدينة الرياض.