أرشيف سنة: 2024

فراشة السوشيال ميديا ربيلا أبيض تتوج ملكة جمال لبنان للمغتربين 2024

 

 

كتب – ماهر عبدالوهاب

 

وسط إحتفالية فنية كبيرة في مدينة القاهرة هوليوود العرب حصلت فراشة السوشيال ميديا الفنانة والانفلونسر اللبنانية الشهيرة ربيلا أبيض على لقب ملكة جمال لبنان للمغتربين 2024 وذلك في المهرجان الفني الكبير إيجي فاشون الدولي والذي إستضافه فندق جولدن توليب بالقاهرة بحضور عدد كبير من مصممي ومصممات الأزياء والميكب آب آرتيست و الفنانين والمسؤولين والأدباء والإعلاميين والقنوات الفضائية ومشاهير السوشيال ميديا ورجال وسيدات الأعمال 

حيث تم تتويج الفنانة والبلوجر ربيلا بتاج ووشاح اللقب ملكة” لجمال لبنان للمغتربين لعام 2024.

 

يذكرأن الفنانة اللبنانية ربيلا كانت بداياتها العملية في الكويت حيث حصلت على دورات في معالجة البشرة والتجميل عام 2004وبعد ذلك عملت كأخصائية بشرة وتجميل بأكبر سبا بالشرق الأوسط وبسبب روحها الإجتماعية وعلاقاتها المميزة أنتقلت للعمل كإدارية في العلاقات العامة والمبيعات ثم عادت لموطنها لبنان لتجهز مشروعها الخاص ولكنها لم تستمر كثيرا” بسبب سوء الحالة الإقتصادية بلبنان 

ثم إنتقلت للعمل بالسعودية في عام 2011 وفي السعودية إنطلقت شهرتها بعد سنوات من العمل أصبحت بلوقر شهيرة ووجه اعلاني للعديد من الماركات والبراندات العالمية في المملكة وحصلت على إثر ذلك بعد عدة سنوات على لقب فراشة السوشيال ميديا. 

كما عملت في مجالات عديدة مثل مقدمة مهرجانات عارضة أزياء ومودل كدور اساسي ل فيديو كليبات غنائية وأتتها الفرصة لتصبح وجه جديد في السينما المصرية لتشارك في مشهد مع الفنان والنجم الكبير تامر حسني في فيلم بعنوان “مش أنا” للمخرجة سارة وفيق وحلمها التمثيل مع الفنان القدير تامر حسني مرة آخرى والعمل مع المخرجة القديرة سارة وفيق ووصفتهما كم هم متواضعين ومبدعين ومحظوظة بأنها تعرفت عليهم.

 

وبعدها شاركت في فيلم سعودي بعنوان الريد كاربت للمخرج والكاتب عادل نور، وفي مهرجان إيجي فاشون الدولي بمصر. 

ومن جهتها عبرت الفنانة ربيلا عن سعادتها قائلة”.. تتويجي ملكة” لجمال لبنان للمغتربين 2024 بمصر في مهرجان يجمع كل الوطن العربي ويشارك به كل ما يخص الفن والجمال والموضة أمرا” في غاية الأهمية بالنسبة لي. 

 

 وحقيقة” أقدم شكري وإمتناني لكل من ساعدني ولا أنسى الإهتمام في اللوك والمظهر بفستان أنيق من تصميم مصمم الأزياء المبدع المصري أشرف ابو كتيور، ومصممة الأزياء هند سعد و أيضا” لمسات التجميل مع الدكتورة المبدعة صفاء عبد العزيز ودكتورة المشاهير دينا والميك آب أرتيست المشاهير المتألقة بينو اليمني، تكنيك الشعر المبدعة نادين الفقيه ومدام هند وخبير الشعر والتجميل المبدع مصطفى شمسين تسريحة الشعر مع المبدع بيتر المصري، وأشكر صديقتي شوق فارس على وقوفها جنبي، تصوير، مودي، كيمو، علي، عاطف، عمرو، وطبعا لا أنسى صديقي وأخي العزيز المستشار الإعلامي السعودي ماهر محمد حلبي لدعمه لي ووقفته جنبي كأخ وسند، أشكر من كل قلبي كل من فرح لنجاحي وأهدي تاجي اليهم وأولهم أمي إيماني أطال الله بعمرها. 

وعلقت الفنانة رابيلا ضاحكة”..من حظي الجميل بأن تاجي يشبه تاج ملكة جمال الكون جورجينا رزق قدوتي في الجمال. 

 

 

وأضافت ربيلا أنا سعيدة جدا” بإنني محبوبة وعندي متابعين وأنني حققت كل هذا النجاح ببلدي الثاني المملكة العربية السعودية وبمصر أم الدنيا 

لكنني حزينة جدا” بنفس الوقت بأنه يوجد كتير من الصبايا والشباب مثلي متغربين عن وطنهم لبنان وأكيد كتير منهم عندهم مواهب ويقدرون أن يخدموا وطنهم ويحققوا حلمهم به , لكن ياليت لبنان يعود كالسابق ونستطيع نعود إليه وأنا أفتخر إني بنت طرابلس وأتمنى الرجوع إليها يوما ما.

تحويل رواية ” متجوزين واللا…! ” لفيلم سينمائي للمنتج حسين يسري

تحويل رواية ” متجوزين واللا…! ” لفيلم سينمائي للمنتج حسين يسري

يعقد المنتج حسين يسري عضو غرفة صناعة السينما اتحاد الصناعات المصرية جلسات عمل مع الكاتب ناصر عبدالحفيظ لتحويل رواية ” متجوزين واللا …! ” لفيلم سينمائي جديد لتكون باكورة إنتاج مؤسسة ” HYK ” للإنتاج السينمائي بعد نجاحات عروضها المسرحية الأخيرة حيث أكد المنتج حسين يسري قائلا : جذبتني فكرة العمل الذي قوبل بنجاح عندما تم تحويله إلي عرض مسرحي وطلبت النص الأصلي لأجد كما توقعت أن هناك أكثر من خمس وعشرون حالة ثرية ومدهشه تناقش في إطار كوميدي غنائي إستعراضي قضية التفكك الأسري ولأن الفن لايقدم إجابات ولا حلول ولكن يطرح واقعا نسعي جميعا إلي جعله أجمل غير أن تناول العمل بشكل سينمائي يحتاج إلي جلسات عمل مكثفة وطالما أننا ننطلق من ورق جيد وكتابة بديعه ورشيقه وشخصيات واقعيه بحس فكاهي فهذا في وجهة نظري قاعدة الانطلاق الاولي للنجاح وكانت جلساتي مع الفنان والكاتب الصحفي ناصرعبدالحفيظ المتكررة في كل مرة تجعلني أستكشف أراضي جديدة وبكر خاصة في تحويل العمل الي سيناريو يقتصد في التكاليف الإنتاجية دون الإخلال بالصورة السينمائية وهو شخصية مرنه ومتقبله للتجديد والتغيير وقادرة علي إيجاد حلول للمشاهد الصعبة دون الإخلال بالدراما


وأضاف “يسري ” إن قضية الطلاق السريع والتفكك الأسري أصبحت ظاهرة تهدد الأوطان وتعني الحكومات العربية وعلي الفن أن يساهم في تقديم رسالة فنيه بجانب الكوميديا والغناء والإستعراض ونحرص علي اختيار الصورة الجمالية لمواقع التصوير خاصة وأن الدولة تشهد تطورا حضاريا غير مسبوق فبعض المشاهد حسب الشرائح الاجتماعيه الموجوده في العمل سيتم تصويرها في العلمين والعاصمة الإدارية الجديدة والمناطق السياحية الشهيرة والبعض الآخر في المناطق والأحياء الشعبية والقري وهو ما يستحضر تنوع نسيج الاسره المصرية التي تواجهة خطر التفكك

داليا عطية تكتب : فعَلَتها أمال .. فعلتها المتفردة بحناجر الطرب الثمين

 

داليا عطية تكتب : 

فعَلَتها أمال .. فعلتها المتفردة بحناجر الطرب الثمين

، جاءت – بعد غياب – كان قاسيًا على قلوب المحبّين، وشديد الجفاء على مسامع عُشاق الطرب الأصيل، لتقول في رقّة وهدوء وثبات، إن الزمن الجميل الذي حملت رائحته وعبَقه في ظهورها، وفي صوتها، وفي أدائها، باقٍ فينا شيء من أثره .

جاءت لتقول إن كوكب الشرق التي لا يضاهيها صوت في زمانها، غير مطربة القطرين فتحية أحمد التي تفوقت عليها أم كلثوم بسبب نضجها الفني السريع، قد جادت علينا السنين بمن هم في موهبتهما، وعندما يكرر الزمن مواهبه لا يشترط سنًا ولا صلة قرابة، أمال لاتنتمي نسَبًا لأم كلثوم، لكنها تنتمي في موهبتها وقدراتها المتفردة، لنفس الوطن الذي نشأت في كنفه .. المطربتان من مصر .

ومصر التي جاءت بكوكب الشرق، غير فقيرة لتجود علينا بكوكب جديد، يحمل عبَق القديم، وقوة التراث، و طرب الزمن الجميل، فينقل أجواء هذا الزمن في العصر الحديث، وينثر عبيره بين جيل الألفينية؛ ليحافظ ذلك الجيل على إرث الكبار، وتواصل مصر – أم الدنيا – ريادتها للفن الأصيل، بهؤلاء الصغار الذين وُلدوا كبار .

أمال التي جاءت بعد سنوات من جيل العمالقة فأحيَت فينا جَميل أثرهم عندما يشدون بأصوات الزمن الجميل، فيطربون مسامعنا، وتخترق حناجرهم الذهبية أعمق المسافات في قلوبنا، فتجيد صناعة السعادة بجملة، أو كلمة، إذ يمكن لعقارب الساعة أن تقيس زمن النطق بكلمة “آه” التي لا تتجاوز الثانية الواحدة، إلا أن أمال حين تنطق بها، وعندما تؤدّيها، تتبدّل الثانية بعُمر كامل، يتحول إلى شاشة ذكية، تسرد عبر المشاهد التي تتوالى في مخيلتك، شريطًا كاملًا للحياة ! وليس كل من أدّى الـ “آه” مؤثِرا، فهناك قدرات تُذكّرك بالوجع، وهناك قدرات تُعبّر عنه، وهناك موهبة تُعيدك إلى قلب التجربة، وتتنقّل بك بين تفاصيلها القاسية، وتتعافى – في نفس الوقت – بها حين تُشعرك مساحة الصوت بالبراح، وأمال هي البنت الوحيدة لهذه الموهبة في مصر.. أمال هي السوبرانو .

والسوبرانو لمن يقرأ – من غير أهل الفن – يمكن تعريفه كـ كلمة مشتقة من اللاتينية “superanus”، معناها “الأعلى” ويمكن تعريفه فنيًا بمثال بسيط، عندما نشير إلى حمّام السباحة، إذ قد يُجيد – عدد كبير وربما الجميع – السّباحة، لكن فئة قليلة هي التي تجيد الوصول إلى أعمق نقطة، دون أن تتأثر أنفاسها بضيق القدرة على التحمل.

وعلى سبيل المثال، يُعتبر عبور بحر المانش – بالنسبة للسبّاحين الماهرين في كل أنحاء العالم، أحد أكبر التحديات في مهنتهم، بسبب طول مسافة البحر، ويُعتبر الصوت السوبرانو بالنسبة للفنانيين، أحد أكبر الأمنيات في مهنتهم، وأمال الوحيدة في مصر – بعد كوكب الشرق ومطربة القطرين – التي حباها الله بالصوت السوبرانو، الذي يستطيع الوصول لأعلى الطبقات، دون أن يشعر المستمع أن المطرب يواجه صعوبة في تحمُّل ما لا طاقة له به، فلماذا نحقد على مواهب الله في الأرض، وعطايا الله للناس !

أمال عبَرَت المانش في حفلة جدّة بالمملكة السعودية، وأبحرت بأنفاسها إلى أعمق نقطة في بحر الماهرين، وأبعد مسافة في طموح الفنانين، دون أن تشعر كمستمع أن هناك روحًا تواجه خطر الغرق، أو أنفاسًا متأثرة بالغوص تحت الماء لمدة طويلة، وهذا لا يحدث إلا في حضرة المُتمكّنين .

والتمكُّن قد يكون تربية، وتدريباً، وممارسة، وجهداً كبيراً غير منقطع – للطامح في الوصول – لكن ظهوره في أبهى صِوَره يقتضي أن يكون الفنان – في الأساس – صاحب موهبة، والموهبة معجزة، يحددها ويوجهها الله فقط، لمن يريد من عباده، فلماذا يحارب البعض معجزة الله في أمال ماهر ؟ المعجزة في أمال أنها في مرحلتها العمرية الصغيرة – مقارنة بأعمار فناني الصف الأول حاليًا، وهي واحدة منهم أيضًا – تجمع بين حناجر الزمن الجميل، وبين ما يطلبه المستمعون في العصر الحديث .. هذه الصغيرة سنًا التي وُلدت بچينات الكبار، حين تشدو بأغاني عمالقة الستينيات، وكواكب مصر ودُررها في الزمن الجميل، تسرق كل مُريدي هذا الزمن، في رغبةٍ منهم بعدم العودة .

في حفلة جدة، التي كانت أول أمس، رفع الجمهور شعارًا أخذ يكرره عند نهاية كل أغنية قائلًا :” الست لسه عايشة يا أمال” في إشارة منهم لكوكب الشرق أم كلثوم، التي أعادت أمال ماهر بموهبتها الفريدة، وصوتها الذي يصدَح بلا حدود، ويُغرّد بلا قُيود، جمال الطرب في هذا الزمن، وحلاوة التراث الذي نملكه، إن لم تكن أعادت إلينا الزمن نفسه، ما جعل ملعب الجوهرة الذي كانت أقيمت فيه الحفلة، والذي يضم أكثر من ٥ آلاف مقعد للجمهور، يُصفّق بعد كل أغنية، تصفيق الجول، الذي جاء مُنصِفًا لمباراة، يريد فيها الناس أن يفوز المنتخب، وليس فريقاً أو فرقة بعينها !

حالة من الفخر حين يُردد الحضور الذين جاءوا من مختلف الدول العربية، اسم مصر قائلين :” مصر ولّاده” فلماذا لا نتعامل مع نجاح أمال على أنه نجاح منتخب، وليس نجاح لفرقة ضد أخرى، أليس في عودة إحياء التراث الفني المصري، أداءًا وصوتًا، عودة أيضًا لريادة مصر الفنية ؟

لماذا تدفّقَت أصوات فور عودة أمال؛ لتوجّه الأنظار نحو أن دائرة النجاح لا تقبل إلا أم كلثوم نفسها وليس غيرها ! وكأن في ولادة كوكب شرق جديد، انتقاص من كوكب الشرق الأولى، نعم أقول الأولى، ولا أريد أن أضع نقطة بعد كل اسم ناجح؛ لينتهي السطر، وتُمتلئ الصفحة، وكأن لا مكان لسطورٍ أخرى، ومصر التي تتسع أحضانها لمواهب كثيرة، وتقول مع كل موهبة : هل من مزيد .

لماذا طرحت أصواتًا اسم الفنانة أنغام، في محاولة لمقارنة غير عادلة، بينها وبين أمال، بل إنها محاولة تنتقص من رصيد أنغام التي هي – في وجهة نظري – لا ترتقي أصلا للمقارنة بجيل العمالقة، الذي أول ما يتّسم به هو الصوت السوبرانو، وهو ما لا تجيد أنغام – في وجهة نظري- الوصول إليه؛ لتهوى المقارنة، وتسقط أرضًا، مع أول سطر في القصيدة، التي يُقال عنها في مثل هذه المواقف، في مثَل شهير، حين تريد أن تلفت نظر شخص إلى أن استمراره في الحديث إهدارًا للوقت، فتقول له :” بداية القصيدة كُفر .”

أتفهّم جيدًا أن عودة أمال فرضت على البعض إعادة الحسابات حول مصيرهم الفني، خاصةً وقد بات الجمهور أمام أكثر من وجبة، وغير مُضطر لتناول ما هو متاح ” والسلام”، ولأنه مُتذوق جيد للفن والموسيقى، فسوف يُرتّب المواهب حسب قيمتها التي تستحق، والتي يُجيد جيدًا التّفرقة بين كل موهبة على حدة .

وأتفهّم جيداً أن ظهور أمال يُحقق القاعدة التي تقول إن التضاد يُبرز المعنى ويقوّيه، ولكني لا أفهم الأقلام التي تحاول أن تحجر على رؤية الجمهور، وتهرول مُسرعة لوأد مشروع فني عملاق، تستطيع مصر أن تعود به إلى نقطة الريادة من جديد .

كما أتفهم أن موهبة أمال حين تُقرر العودة من جديد، ستكون شوكة قويّة في حَلق مواهب محدودة الإمكانيات، وهذا ليس تنبؤاً لي، فقد قال العملاق ومُعاصر الكبار عمّار الشّريعي عن موهبة أمال، ما يكفي لأن تكون هذه الموهبة مُرعبة في قُدارتها وإمكانياتها، لكلٍ من أبناء جيلها، بل والأجيال التي سبقتها، ولو كان هذا العظيم بيننا الآن، لكان خير متحدث عن أمال، كما أنني على يقين أنه كان سيُفصّل ألحانًا خصيصًا لها، تُبرز السوبرانو الذي تمتلكه حنجرتها الذهبية، وتتفرّد به عن كل مطربات الصف الأول الذين ظهروا منذ رحيل كوكب الشرق وحتى كتابة هذه السطور .

ولكنني لا أتفهم فكرة المقارنات، وأُفضّل أن يكون لدينا مئات الموهوبين، وليس شرطًا أن تكون المواهب بنفس الكفاءة في القدرات والإمكانات، حتى لا نكون مُحبِطين لمواهب وضع الله لها حدود، وصانعي أحقاد على مواهب حرّرها الله من قيود الإمكانات، أليس بإمكاني التعبير عن وجهة نظري في أنغام بأن المقارنة بينها وبين أمال -حبر ضائع- إذ لم تتمكن أنغام – في وجهة نظري – من نزول بحر المانش الذي تُجيد أمال الإبحار فيه بكل الاتجاهات، وعبوره بمنتهى الأمان، دون أن تتأثر أنفاسها، أو تختنق، أو يشعر المُستمع أثناء ذلك بضيقٍ أو ملل .

أليس بإمكاني القول أن أنغام – في وجهة نظري – لا تُجيد ما فعلَته أمال في حفلة جدّة حين وقفَت على المسرح لأكثر من ثلاث ساعات، تُقدّم أكثر من ٢٠ أغنية، بين الحديث والقديم الذي تمسك به الجمهور، طالبًا تكراره، مثل ألف ليلة وليلة لكوكب الشرق، والعيون السود لوردة، وحاول تفتكرني للعندليب، وعيون القلب لنجاة، وعقب كل أغنية يقول الجمهور :” لسه يا أمال، تاني يا أمال”، وهو الجمهور الذي سرقَته أمال لزمن لا يُريد إلا البقاء فيه قدر المستطاع، وفي الوقت نفسه يستحيل لهذا الجمهور أن يترك ميكرفون هذا الزمن لغير أهله !

أتمنى أن نسمح لأنفسنا أن تفرح بعودة المواهب، ووجودها من الأساس، وكَونها مصرية الأصل، والهوية، والموهبة، أكثر من قضاء الوقت في مقارنات تحرمنا من أن يكون لدينا نجاحات مختلفة لأسماء وقدرات مختلفة أيضًا، فلتُغرّد أمال، وأنغام، وشيرين، ومي فاروق، وكل صوت مصري كيفما يشاء، وأينما يشاء .

نحن لا نريد لزقزقة العصافير أن تتوقّف عند حدود الستينيات، بدعوى أن ما بعد ذلك اختراق للسابق! ولا نريد أن يكون عندنا كوكب شرق واحد، نحن في حضرة المواهب والنجاحات نرفع شعار :” هل من مزيد”، وفي حضرة المشروعات الفنية التي تعود بها ريادة مصر في هذا المجال نقول لرأس المال : السّماءُ لك، اصدَح بما شِئت، ولك منّا كل الضّمانات، أتمنّى أن يكون هذا نَهجنا .. أتمنّى .❤️❤️
#داليا_عطية

الأحد.. بيت العائلة المصرية يناقش “مستقبل سوق العمل في مصر” بقصر الآمير طاز

الأحد.. بيت العائلة المصرية يناقش “مستقبل سوق العمل في مصر” بقصر الآمير طاز

تنظم لجنة الشباب المركزية ببيت العائلة المصرية ندوة بعنوان “التعليم ومستقبل سوق العمل في مصر”، وذلك فى السابعة من مساء يوم الأحد ١٢ مايو الجارى بقصر الأمير طاز التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية .

يأتى ذلك في إطار تصاعد النقاش بين مؤسسات الدولة والمجتمع حول أنسب السبل لكيفية تحقيق الموازنة بين مخرجات العملية التعليمية ومتطلبات سوق العمل في ضوء الثورة الصناعية الرابعة وما تفرضه من تحديات .

بحضور الأستاذ الدكتور مسعد عويس رئيس لجنة الشباب المركزية ببيت العائلة المصرية، وجناب القس إرميا مكرم المقرر المناوب للجنة الشباب المركزية ببيت العائلة المصرية، ولفيف من أعضاء اللجنة والشخصيات العامة المهتمة بالموضوع، وتدير الندوة الناقدة الادبية الدكتورة ناهد عبد الحميد عضوة لجنة الشباب المركزية ببيت العائلة المصرية

يتحدث في الندوة النائب عبد المنعم إمام أمين سر لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب ورئيس حزب العدل، والدكتورة راندا شاهين رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام بوزارة التربية والتعليم وزميل أكاديمية ناصر العسكرية وعضوة لجنة التعليم ببيت العائلة المصرية، وعضوى لجنة الشباب المركزية ببيت العائلة المصرية “الدكتور يوسف ورداني مساعد وزير الشباب والرياضة السابق ومدير مركز تواصل مصر لدراسات وبحوث الشباب، والأستاذة الدكتورة أميرة جمال أستاذ ورئيس قسم الصحة العامة وطب المجتمع بكلية الطب جامعة قناة السويس” .

تناقش الندوة عددًا من المحاور الهامة التي تشمل تحديد مدى التوافق بين المناهج التعليمية في مرحلتى التعليم الأساسي والجامعي مع متطلبات سوق العمل واحتياجات التنمية، واستعراض اتجاهات سوق العمل الحالية في مصر والعالم، والنقاش حول تأثير التكنولوجيا على التعليم وسوق العمل، وأبرز المهارات اللازمة للخريجين في بيئة العمل الجديدة، وأبرز السبل للنهوض بدور مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية في تأهيل الشباب المصري على المستوى الاقتصادي.

فن إعداد الممثل مع وفاء الطبوبي فى مهرجان ايزيس الدولي للمسرح

فن إعداد الممثل مع وفاء الطبوبي فى مهرجان ايزيس الدولي للمسرح

كتبت : مني شديد
ينظم مهرجان إيزيس الدولي لمسرح المرأة فى دورته الثانية ورشة فن إعداد الممثل من الخطاب الجسدي إلى الخطاب اللفظي وتقدمها المخرجة التونسية المعروفة وفاء الطبوبي الحائزة على جوائز مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي وأيام قرطاج المسرحية.
وأشارت سمر دويدار مديرة الورش الفنية فى مهرجان إيزيس أن الورشة من المقرر إقامتها ضمن برنامج فعاليات الدورة الثانية للمهرجان لمدة ٣ أيام فى الفترة من ١٧ وحتى ١٩ مايو الجاري فى ستوديو عماد الدين بوسط البلد، وأخر موعد للتسجيل فيها الخميس المقبل الموافق 9 مايو الجاري.
وأضافت أن الورشة موجهة للشباب من الجنسين من عمر ٢٠ وبحد أقصى ٤٠ سنة، وعدد الأماكن المتاحة للمشاركة فيه هو ١٥ فرد، وعلى الراغبين فى الاشتراك التسجيل من خلال الاستمارة التالية:
https://forms.gle/2PwmD5vRFGuueyqr6
تهدف الورشة إلى تطوير مهارات الممثل في التحكم في تقنيات التعبير والارتجال في المسرح وتطوير قدراته في التواصل مع أفراد المجموعة، مع إعطاء أهمية للخطاب الحركي والتعبير الجسدي كأداة تعبير عن حالات وأحاسيس يعيشها الممثل في أداء الشخصية وكوسيلة للتواصل مع المتلقي تكون حاملة لشفرات يعتمدها في فن أداء الممثل؛ لتطوير القدرات الجسدية عند الممثل وتوليفها مع المنطوق.
شاركت المخرجة وفاء الطبوبي فى الدورة الأولى لمهرجان ايزيس الدولي لمسرح المرأة بعرض “اخر مرة” الحائز على جائزتي أفضل ممثل وأفضل ممثلة من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، والتانيت الذهبي لأفضل عرض متكامل فى مهرجان أيام قرطاج المسرحية، وأحسن نص وأحسن إخراج من مهرجان بغداد الدولي للمسرح.
الطبوبي أستاذة تربية مسرحية ممثلة وكاتبة ومخرجة مسرحية عملت مع العديد من المخرجين كممثلة فى أعمالهم المسرحية مثل “خمسون” لفاضل الجعايبي و “فوتوكوبي” للسعد بن عبد الله و”تصفيات” لفتحي العكاري، وكتبت وأخرجت مسرحية “الأرامل” وحصلت في أيام قرطاج المسرحية سنة 2017 على جائزة أحسن إخراج والبرونزية في مهرجان المسرح الحر بالأردن سنة 2018 وكتبت وأخرجت مسرحية ” آخر مرة” سنة 2021 .
وفاء الطبوبي أستاذة تربية مسرحية ممثلة وكاتبة ومخرجة مسرحية اشتغلت مع العديد من المخرجين كممثلة أهمها ” خمسون ” لفاضل الجعايبي و ” فوتوكوبي” للسعد بن عبد الله و”تصفيات” لفتحي العكاري. كتبت وأخرجت مسرحية “الأرامل” وحصلت في أيام قرطاج المسرحية سنة 2017 على جائزة أحسن إخراج والبرونزية في مهرجان المسرح الحر بالأردن سنة 2018 وكتبت وأخرجت مسرحية ” آخر مرة” سنة 2021 حصلت على جائزة أحسن عمل متكامل في أيام قرطاج المسرحية. أحسن ممثل وممثلة ورشحت إلى كل الجوائز في مهرجان التجريبي مصر2022 وجائزة أحسن نص وأحسن إخراج في مهرجان بغداد الدولي للمسرح العراقي 2022.
دربت في العديد من المؤسسات في فن الممثل أهمها في المركز الثقافي لمدينة تونس و في ورشات قطب المسرح والفنون الركحية في مدينة الثقافة ومدربة في فضاء وقاعة الريو للمسرح والسينما. كما دربت في المسرح في قاعة الفن مدار قرطاج للراحلة رجاء بن عمار.
تترأس مهرجان إيزيس الممثلة والمخرجة عبير لطفى، ومديرتا المهرجان المخرجة والكاتبة عبير على حزين والكاتبة والناقدة رشا عبد المنعم، والمديرة التنفيذية منى شاهين، وتنظم المهرجان مؤسسة جارة القمر وهى مؤسسة ثقافية غير ربحية، وتدعمه وزارة الثقافة بالشراكة مع المجلس القومى لحقوق الإنسان والمجلس القومى للمرأة ووزارة الشباب والرياضة، وعدد من المراكز والمؤسسات منها هيئة تنشيط السياحة وقطاع شئون الانتاج الثقافي وصندوق التنمية الثقافية والمجلس الأعلى للثقافة وستوديو عماد الدين وكلتوجراف والمركز الثقافي النمساوي.

مصر وإيران تؤكدان أهمية تعزيز الوحدة بين الدول الإسلامي

مصر وإيران تؤكدان أهمية تعزيز الوحدة بين الدول الإسلامي

اكد وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان

أهمية تعزيز التضامن والوحدة بين الدول الإسلامية.

وصرح المتحدث الرسمي بوزارة الخارجية المصرية السفير أحمد أبو زيد أنه جرى خلال اللقاء الذي عقد بين الوزيرين على هامش مشاركتهما في أعمال الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي المنعقد حالياً في العاصمة الغامبية بانجول البحث في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والجهود التي تستهدف الوصول إلى وقف كامل ودائم لإطلاق النار.

وشدد الوزير شكري خلال اللقاء على أهمية المضي قدماً في تشجيع الدول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بما يسهم في تعزيز جهود إقامتها.

واتفق الجانبان على مواصلة التشاور بهدف معالجة كل الموضوعات والمسائل الثنائية سعياً نحو الوصول إلى تعزيز العلاقات بين البلدين بما يخدم مصالحهما المشتركة.

بالصور .. “ملتقى القاهرة للريادة والاستثمار” يكرم زيدان الدليمى كأفضل مدير عام بالعراق وسط كوكبة من السياسين والاعلاميين

بالصور .. “ملتقى القاهرة للريادة والاستثمار” يكرم زيدان الدليمى كأفضل مدير عام بالعراق وسط كوكبة من السياسين والاعلاميين
كتبت : دينا دياب
كرم ملتقى القاهرة للريادة والاستثمار السيد زيدان خلف الدليمى كأفضل مدير عام بجمهورية العراق.
وتلقى الدليمى درع التكريم فى الاحتفالية الضخمة التى اقامها الاتحاد العربى للتضامن الاجتماعي، التابع لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، جامعة الدول العربية بالتعاون مع منظمة كتاب بلا حدود – الشرق الأوسط، بالقاهرة بمشاركة وفود سياسية وبرلمانية واقتصادية من مصر والسعودية والعراق.
ووقع الاختيارعلى سيادته، بعد استفتاء اقامته ادارة الملتقى لاختيارالشخصية الأكثر تاثيرا فى مجاله بجمهورية العراق، لدوره الملموس والمهم فى مجال الكهرباء والطاقة.
وتقدم الدليمى بالشكر لادارة الملتقى وقال، أقدم شكري للشعب المصري الحبيب والحكومة المصرية الرشيدة على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال الذي حظيت فيه.
وأضاف،كما أقدم شكري وتقديري للقائمين والمنظمين لهذا الحفل البهيج وأخص بذلك مجلس الوحدة الاقتصادية العربية والاتحاد العربي للتضامن الاجتماعي ومنظمة كتاب بلا حدود ، على إختيارهم لي كأفضل مدير عام في العراق .
واكد قائلا،إن إختيارنا أفضل مدير عام في جمهورية العراق لم يأت من فراغ ، بل كان وراءه عمل كبير ورجال أكفاء ودعم كبير من دولة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني المحترم والسادة وزراء الكهرباء المحترمون الذين تعاقبو خلال تولينا منصب مدير عام الشركة العامة لتوزيع كهرباء الشمال ، ولا أنسى الدور البطولي للكوادر العاملة معي وبمعيتي لجهود المتميزة التي بذلت من أجل تقديم أفضل الخدمات لمناطق الدائرة الادارية لشركتنا في محافظات نينوى وصلاح وكركوك ، كذلك أن هذا الاختيار والحصول على الأفضل يحملنا مسؤولية مضاعفة في المستقبل من اجل مواصلة العمل نحو الأفضل تجاه خدمة شعبنا وأهلنا في العراق ، إضافة الى أنه سيكون حافزا ودافعا إلى كل موظف في وزارتنا والوزارات الاخرى التي تعمل في البلد .
وتحدث اللواء د.سمير المصرى قائلاً أن الاتحاد العربى للتضامن الاجتماعي، التابع لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، بجامعة الدول العربية بالتعاون مع منظمة كتاب بلا حدود – الشرق الأوسط، اختاروا بعناية شديدة الشخصيات المكرمة فى دورة الملتقى هذا العام ، لدورهم الملموس فى مجالهم، وتأديه واجباتهم على اكمل وجه ، وهذا هو دور الاتحاد تسليط الضوء على النماذج المميزة حتى تكون نموذج يحتذى به على مستوى العالم العربى وليس فى بلدها فقط.
وأضاف لذلك اخترنا هذا العام تحديد الاختيار بين دول مصر والعراق والسعودية حتى يتسنى لنا تقديم النماذج المشرفة للاحتفال بها، ويكون الملتقى فى كل عام داعم للشخصيات المميزة المجتهدة التى تخدم وطنها فى كافة المجالات.

مؤسسة آتوم تناقش فيلم “الكارثة” و “دور الدراما فى نشر الوعى”

مؤسسة آتوم تناقش فيلم “الكارثة” و “دور الدراما فى نشر الوعى”

نظمت مؤسسة آتوم للتنمية الثقافية والإبداع برئاسة الكاتبة والباحثة الثقافية سميحة المناسترلى، سهرة ثقافية حول “دور الدراما فى نشر الوعى” ومناقشة سيناريو فيلم “الكارثة” للكاتب ممدوح فهمي، أمس الجمعة بمقر المؤسسة بالهرم، وتحدث فى اللقاء نخبة من أقطاب النقد والإخراج السينمائي ” الناقدة والباحثة الدكتورة وفاء كمالو، والناقد والسيناريست الدكتور وليد سيف رئيس المركز القومي للسينما الأسبق، والمخرج والمنتج السينمائي الأستاذ عادل الأعصر” .

أدارت اللقاء الكاتبة سميحة المناسترلي، التى رحبت بالسادة الضيوف وألقت نبذة مختصرة عن سيرتهم الذاتية مع عرض برومو لكل منهم، وأكدت فى ختام اللقاء على رفض أى عمل فنى يشوه هويتنا وتاريخنا، كما أكدت على ضرورة الاهتمام بتواجد وتنوع شركات الإنتاج والكٌتاب، لما يمثل ذلك من دخل كبير لمصر، مشيرة إلى أن اللقاء سيبث فى الأيام القليلة المقبلة من خلال برنامج “إلا مصر” تصوير وإخراج محمود فؤاد، وذلك على قناة سميحة المناسترلي بموقع اليوتيوب والمواقع المختلفة للسوشيال ميديا .

تحدث الكاتب ممدوح فهمى عن حياته الفنية، وقال إنه بدأ الكتابة منذ مرحلة الإعدادية والتحق بكلية التجارة التى وجد فيها المكتبة والمسرح، وكان يحصل كل عام فى الجامعة على الجائزة الأولى فى النصوص المسرحية، وعمل سيناريو برنامج “حياتى” مع الإعلامية فايزة واصف، وعمل مع المخرج كمال الشيخ وغيره من كبار المخرجين، كما تحدث عن كواليس فيلم “العميل رقم ١٣” للفنان محمد صبحى وكيف جاءت فكرته، مشيرا إلى أنه قام بعمل مجموعة من التعديلات على سيناريو فيلم “الكارثة” فى الطبعة الجديدة لكى يتناسب مع تكنولوجيا العصر .

أكدت الناقدة والباحثة الدكتورة وفاء كمالو، أننا فى حاجة للأعمال التى تؤكد على هويتنا المصرية وأن الفن هو الديمقراطية التى تصنع حياة الإنسان، مشيرة إلى وجود حالة من التراجع فى الدراما لنشر أفكار وقيم معينة مخالفة لتقاليدنا وعاداتنا المصرية، وأن موضوع ورش السيناريو الذى نشهده حاليا يضر بالعمل، لأنه يجعل الحلقات ذات طابع مختلف ومنفصل عن بعضها، وعن فيلم الكارثة أوضحت كمالو أنه يتميز بالخيال العلمي الذى يرتكز على الحقيقة العلمية والشخصيات الحقيقية، وبالرغم من أنه كتب منذ مايقرب من ٣٠ عاما، إلا أن الفيلم يتحدث عن مشكلة العصر وهو المناخ وتغيراته .

أوضح الناقد والسيناريست الدكتور وليد سيف رئيس المركز القومي للسينما الأسبق، أن هناك بصيص من الأمل فى ما قدم حاليا فى مجال الدراما التى تحمل أعمالا جادة وهادفة، وأشاد سيف بإقامة ورش الكتابة مؤكدا أن مخرج العمل هو من يقوم بفلترة الورشة، مضيفا أنه قام بعمل ورشة ثلاثية كوميدية وكانت ناجحة جدا، وعن فيلم “الكارثة” قال إنه ينتمى للخيال العلمي الذى يحمل صورة مستقبلية ويتناول قضية تهدد البشرية، وأفلام الخيال العلمي فى مصر نادرة جدا، لذا يجب أن ندعم ونساند كٌتابنا فى هذا المجال خاصة حين يتكلم الفيلم عن قضية عالمية وبشرية .

وقال المخرج الكبير والمنتج السينمائي عادل الأعصر، إن مشكلة الدراما اليوم تكمن فى أننا نهتم بالفنان بطل العمل أكثر من العمل ومضمونه، فالكاتب أو السيناريو “ورق العمل” هو أساس البنيان، وأن ورش السيناريو من وجهة نظره تفسد السيناريو، موضحا إنه حين التحق بمعهد السينما تدرب على يد أساتذة الإخراج فى ذلك الوقت مثل حسن الإمام ونور الدمرداش وصلاح أبو سيف، وقرر أن ينتج ويخرج وله تجربة مسرحية واحدة هى “الواد ويكا بتاع أمريكا” تأليف يسرى الإبيارى، وأعرب عن إعحابه بسيناريو فيلم “الكارثة” واستيائه لعدم وجود جهة متحمسة له، مشيرا إلى أن الفيلم يحمل معلومات هامة ممتزجة بالخيال العلمي والناحية الاجتماعية فى نسيج رائع وبساطة متناهية .

فى ختام اللقاء اتفق الجميع على أهمية دور الفنون والدراما والإبداع في تشكيل وجدان الجماهير، وتغذيته بالفكر السليم والوعي والانتماء بصورة فاعلة وبسيطة، للحفاظ على الهوية والتراث وأيضا مواكبة تطورات العصر الحديث .

*احتفالا بشم النسيم.. تامر حسني يشعل حفل العين السخنة بحضور كامل العدد*

 

*احتفالا بشم النسيم.. تامر حسني يشعل حفل العين السخنة بحضور كامل العدد*

*حفل تامر حسني في العين السخنة «كامل العدد».. شاركته أيتن عامر*

 

أحيا النجم تامر حسني، حفلًا غنائيًا ضخما جديدًا، ليلة أمس الجمعة 3 مايو، في العين السخنة بالسويس، ضمن سلسلة حفلات الربيع ورفع الحفل شعار كامل العدد.

قدم تامر حسني باقة متنوعة من أغانيه القديمة والحديثة الذى يحبها جمهوره ومنها حلو المكان، قدها، هرمون السعادة، بجانب تقديمه العديد من الأغاني الرومانسية وسط حماس الجمهور.

كما شاركت الفنانة أيتن عامر الفنان تامر حسني غناء أغنيته الشهيرة عيونه دار، وذلك خلال حفله بالعين السخنة.

وظل الجمهور ينادي على تامر حسني فور كل أغنية يقدمها على المسرح  بمنتهى الحب والحماس، وفي لحظة تقديمه باقه من أغانيه القديمة صرخ الجميع بأعلى صوت مع تسقيفهم الحار وسط صيحات عالية في حب حسني وظلت متواصلة ومستمرة لوقت طويل.

أعمال تامر حسني

‎يشار إلى أن تامر حسني يحضر الفترة الحالية لـ فيلم السينمائي الجديد بعنوان ري ستارت، مع الفنانة هنا الزاهد والفنان باسم سمرة، تأليف أيمن بهجت قمر وإخراج سارة وفيق.

د. حسين الأنصاري يكتب : اجيال الثقافة الثالثة وعولمة الهوية كفاءات مبدعة عابرة للحدود

د. حسين الأنصاري يكتب :

اجيال الثقافة الثالثة وعولمة الهوية
كفاءات مبدعة عابرة للحدود

 

في خضم المتغيرات المتلاحقة. الذي يشهدها عصرنا في ظل معطيات العولمة. وما خلفته من تحولات تقنية واتصالية وتنقل مستمر ومتزايد للملايين من الناس الذين هجروا بلدانهم بسبب الحروب والأزمات والأوضاع الاقتصادية والسياسية فانتقلوا لبلدان جديدة
تبلور هذا المصطلح (-third culture generation) اثر هذه الهجرات القسرية التي بدأت نتيجة الظروف السابقة مما جعل الكثير من الأطفال يعيشون حياتهم خارج بلدانهم الأصلية ويواجهون ثقافة ثانية تختلف تماما عن ثقافة والديهم وهنا تبدأ حالة جديدة يكون فيها الشخص منقسم على ذاته بين ما يتلقاه من الوالدين وما يحملوه من ارث ثقافي ( قيم وعقائد وتقاليد واخلاق ) متجذرة ومحمولة من وطنهم الاصل وبين ثقافة مجتمع جديد ينبغي عليهم ان يتفاعلوا معها ويندمجوا فيها. بكل التفاصيل ونتيجة العيش في ظل ثقافتين مضافا اليها التجربة الشخصية سينتج عنها ثقافة ثالثة وهي ما نقصدها هنا حيث يعاني
الكثير من الأبناء نتيجة هذا الانتقال عددا من المشاكل فبين ان ينتموا لثقافة آبائهم وبين ان يندمجوا مع الثقافة الحالية وما يفرضهه عليهم واقع الحال بما يجعلهم في مأزق بل في حالة من الانفصام
نعم، انه الانفصام الثقافي الذي يمكن أن يؤدي إلى صراع داخلي بين الانتماء لثقافة الآباء ورغبة في الاندماج مع الثقافة الجديدة وما يمليه الواقع ، وأثناء ذلك يُتعرِّض الأفراد لمشاكل عديدة منها اجتماعية و ثقافية ونفسية وأخرى تتعلق بالهوية والانتماء ويزداد حجم المعاناة. مقابل وجود سمات من العنصرية والكراهية واحيانا استخدام العنف من قبل بعض المواطنين ضد الاخر القادم ( المهاجر او اللاجىء اليهم ) وقد تصاعدت موجة الكراهية بشكل واضح في الاونة الأخيرة وتحديدا من قبل بعض الأحزاب اليمينية التي اخذت تعمل على تحريض ابناء البلد الاصل المستضيف ضد المهاجرين اليه تحت حجج ان معظم المهاجرين عاطلين عن العمل. ويستحوذون على المساعدات التي يقوم العاملون في الدولة بدفعها لهم او ان المهاجرين يستحوذون على الفرص المتاحة وهكذا توسع نفوذ هذه الأحزاب في السنوات الاخيرة بل زاد كرهها للأجانب ومقابل هذه الإشكالية. نجد ان الكثير من ابناء الثقافة الثالثة قد تجاوزوا تلك المصاعب واثبتوا للآخر انهم برغم اصولهم الأجنبية لكنهم استطاعوا ان يندمجوا في المجتمع الجديد ويستوعبوا ثقافته وقوانينه ويتفوقوا في دراستهم او عملهم. ويقدموا إنجازات مميزة تضيف وتغني الحالة التنموية للبلد مما جعل البعض يرتقي لمواقع مهمة او يعمل في مهن أساسية وبارزة وهذا ما بتنا نلمسه في كثير من. التخصصات الطبية والهندسية والقانونية والاقتصادية والفنية والرياضية وغيرها ،
ان ابناء الثقافة الثالثة اختبرتهم تحديات ابتدأت من تعريف الوطن وحتى أزمة الهوية وانعدام الاستقرار والترحال ومواجهة أساليب الكراهية والعنصرية والعنف ، ورغم. ذلك واجهوا كل ذلك بشجاعة واصرار واثبتوا ذاتهم وحققوا طموحهم واظهروا مهاراتهم وجسدوا انجازاتهم الكبيرة التي نتمنى ان تستفيد منها بلدانهم الأصل ولا تقطع الصلة بهولاء الأجيال الذين نقلتهم الظروف وجعلتهم يبدعون خارج اوطانهم ويصبحوا كفاءات مميزة وعناوين عابرة للحدود