أرشيف سنة: 2021

شمال وشرق: الأرض المباحة والدولة العربية الجديدة

بقلم الكاتب السعودي – عارف العضيلة

يجهل الكثيرون أنه يوجد في عصرنا الحاضر أراضي على غير مملوكة لأي دولة! وغير خاضعة لسيادة أي دولة أو منظمة دولية! .. هذه حقيقة موجودة وأكيدة. هذه الأراضي تسمى وفق القانون الدولي (الأرض المباحة) ومعناه الأراضي التي لا تخضع لسيادة أي دولة أو الأراضي التي كانت خاضعة لسيادة دولة ما و تخلت عنها .. لسبب أو لآخر. ووفق القانون الدولي أيضا يستطيع أي شخص المطالبة بهذه الأرض وإعلان قيام دولته على ترابها .. ولا يوجد أي نص يمنع أي دولة أن تعترف بها. وتقيم معها علاقات دبلوماسية. ورغم أن مثل هذه الأراضي كانت منتشرة وبكثرة بسالف السنيين والعصور إلا أنه في العصر الحديث .. لم يعد لمثل هذه الأراضي أي وجود إلا في حالات نادرة .. ونادرة جداً .. ووفق ظروف ومعطيات خاصة وإستثنائية ..

في عصرنا الحالي هناك ثلاث مناطق فقط تصنف وفق القانون الدولي أنها أراضي مباحة … أكبر هذه المناطق مساحة هي القارة المتجمدة الجنوبية .. التي هجرها السكان بسبب مناخها الشديد البرودة وبسبب عدم وجود مقومات الحياة عليها. وبعد تأكيدات جهات مختصة بوجود ثروات طبيعية في هذه القارة. سارعت سبع دول بإعلان ملكيتها لهذه القارة .. وبعد خلافات شديدة وطويلة تم عقد ما عرف (بمعاهد القارة المتجمدة الجنوبية) حيث أقرت الإتفاقية أن القارة هي أرض مباحة. لكنه يسمح للدول السبع إستخدام جميع أراضي القارة وما في جوف أرضها وبحارها للأبحاث العلمية والأغراض السلمية .. مع الإقرار بعدم السماح لأي دولة بإمتلاك أي جزء من هذه القارة أو المطالبة بها مستقبلاً .. ووفق القانون الدولي أيضاً لا تلزم بنود هذه الإتفاقية سوى الدول السبع الموقعة عليها .. أي إن المجال متاح نظرياً على الأقل للمطالبة بملكية هذه القارة المتجمدة.

في عالمنا العربي توجد أرض مساحتها 2000 كم مربع. أي ما يزيد عن ثلاث أضعاف مساحة مملكة البحرين. تقع بين مصر والسودان .. تعرف هذه الأرض بمسمى ” البئر الطويل ” وهي منطقة صحراوية وأرضها بكر .. لم تصلها أي مظاهر التمدن الحديث .. أما سبب كون هذه الأرض مباحة فهو الخلاف الحدودي بين مصر والسودان. فيتمسك المصريون بالرسم الأول للحدود والذي وضعه الإنجليز الذي يضم مثلث حلايب لمصر وبئر طويل للسودان. بينما يطالب السودانيون بخطة الترسيم الثانية التي تجعل مثلث حلايب سودانياً .. وبئر طويل مصرية. وحيث أن مصر ووفق الأمر الواقع تخضع سيادتها على مثلث حلايب فقد أبعدت نفوذها عن بئر طويل.

أما السودان فيطالب بحلايب .. ويرفض وضع سيادته على بئر طويل. لأن بسط سيادته على هذه الأرض سيعني إعتراف ضمني منه بقبول خطة الترسيم الحدود الأولى التي تقرها مصر وتطالب السودان الإعتراف بها .. ويرفضها السودان جملةً وتفصيلاً. ولذا بقيت بئر طويل منطقة وسطي بين الدولتين ولا يرفع فوقها علم أي دولة .. ولا يوجد على ترابها أي مرفق حكومي. والطريف أنه قبل خمس سنوات وصل رجل أمريكي يدعى (جيرميا هينون) إلى بئر طويل وعليها أعلن في يوم 16 يونيو 2014 قيام مملكة شمال السودان .. ونصب نفسه ملكاً ونصب أبنته أميرة على هذه (المملكة الوليدة) .. ووضع العلم الخاص بمملكته. فوق هذا التراب العربي والإفريقي الذي تخلى الجميع عن ملكيته. والأكثر طرافة إن هذا الملك طالب من منظمة الإتحاد الإفريقي الإعتراف بمملكته والإعتراف به ملكاً شرعياً على مملكة شمال السودان. طبعاً لم تبدئ مصر ولا السودان وهما المعنيان الأولان بالموضوع أي ردة فعل لا إيجابية ولا سلبية عن هذا الموضوع .. لأن أي ردة فعل تقوم بها أي من الدولتين ضد المملكة الوليدة حتى وأن كان بسيطاً سيفسر ضمنياً انه إدعياء بملكية بئر طويل .. وعليه يكون ” الصمت حكمة “في هذه الحالة كما قالوا العرب قديماً ..

ومن الناحية النظرية بئر طويل غير خاضعة لسيادة أي دولة. ولكن من الناحية العملية فهي خاضعة تحت النفوذ السوداني (وليس السيادة) بحكم الأمر الواقع ,, فالحكومة السودانية تشرف وبطرق غير مباشرة على بئر طويل وعلى سكانها وخاصة بشؤون العلاج والمساعدات الإنسانية وغيره من الخدمات الضرورية والهامة . وأخر هذه الأراضي المباحة وأصغرها مساحة تقع في أوربا .. مساحتها 7 كم مربع فقط. نشأ هذا الكيان المباح بسبب خلاف حدودي بين صربيا وكرواتيا حيث كان نهر الدانوب هو الحد الطبيعي الفاصل سياسياً بين الدولتين. ولكن مع تغير مسار النهر بسبب التغيرات الجغرافية نشأت هذه الأرض التي تدعي كل دولة أنها ملك للدولة الأخرى .. وهذا جعل شخص يحمل الجنسية التشيكية ويدعى (فيت جيدليكا) إعلان قيام (جمهورية ليبرلاند) على هذه الأرض المباحة .. ووحدها (مملكة شمال السودان) هي التي أعترفت بهذه الجمهورية الوليدة , الجميل أن رئيس جمهورية ليبرلاند قد طلب المساعدة وفتح باب التبرعات لبناء البنية التحتية في دولته .. وأعلن عبر موقع إلكتروني ترحيبه بأي شخص يرغب الحصول على جنسية دولته الوليدة .

ابن فرناس الحكيم الشاعر

بقلم – مروة الحمامصي

هو أبو القاسم عباس بن فرناس بن ورداس من بربر “تاكرنا “كان من أعلام عصره , والذي كانت فيه الأندلس واحدة من مراكزالحضارة والعلم على مستوى العالم , وعاصر حكم الأمير الحكم بن هشام المعروف بالربضي وابنه الأمير عبد الرحمن الأوسط وحفيده الأمير محمد بن عبد الرحمن . ولد في أواخر القرن الثاني الهجري – أواخر القرن الثامن الميلادي – وعاش في قرطبة العاصمة .

ودرس الشعر والأدب و الموسيقى والفلسفة وتفوق في دراستهم ولبراعته في تلك المجالات كان من البارزين في بلاط الأمير الحكم بن هشام , ونتيجة احتكاكه بصفوة العقول في مجال العلوم انكب على دراسة الكيمياء و الطبيعة والفلك , وقام بنفسه بتجاربه العلمية بعد أن كان معظم أسلافه يكتفون بالدراسات النظرية , فخرجت تجاربه باكتشافات عظيمة منها : صنع الزجاج من الرمل والحجارة , واخترع النظارات الطبية , وصنع أول قلم حبر وكانت عبارة عن أسطوانة متصلة بحاوية صغيرة يتدفق عبرها الحبر إلى نهاية الأسطوانة المتصلة بحافة مدببة للكتابة.

واختراع آلات فلكية دقيقة منها : الميقاتة وهي آلة لتعريف الوقت. وكان مهندساً طبق العلوم التي برع فيها على مقر الأمير بقرطبة فكان القصر و الحديقة من التحف المعمارية الهندسية الطريفة . كما حوت داره والتي كانت هي ايضا معمله غرفة كنموذج يحاكي السماء، يرى فيها الزائر النجوم والسحاب والصواعق والبرق . وكان ابن فرناس من البارزين في بلاط الأمير “محمد بن عبد الرحمن الأوسط ” لبراعته في الموسيقى , فقدم أبرع الألحان والأغاني التي كانت أشعارها من نظمه , فكان شاعراً كبيراً في عصره , ثالث ثلاثة من كبار الشعراء وقتها , هو و مؤمن بن سعيد , و أبي عمر بن عبد ربه صاحب كتاب ” العقد الفريد ” .

وكان ايضا عالماً باللغة العربية , فكان في قصر الأمير عبد الرحمن الأوسط كتاب العروض للخليل بن أحمد , وعندما قرأه بن فرناس لاحظ مالم يلاحظه أحداً في البلاط , فقد كان الكتاب ناقصاً في بدايته , فأرسل الأمير إلى المشرق يطلب بدايته , فأخذ عنه علم العروض بالأندلس , وكانت مكافأته لذلك ثلاثمائة دينار وكسوة فاخرة ” . وقد اشتهر بمحاولته للطيران على مشهد من أهل قرطبة , فكسى نفسه بالريش وصنع جناحين بتصميم معين يساعده على الطيران وقفز من ربوة عالية وحلق لمسافة بعيدة سقط بعدها , في مشهد ظل في ذاكرة الأندلسيين وتغنى به الشعراء .

وكان لتفوقه في كثير من المجالات عرضة لهجمات شرسة من العامة الجهلاء والخاصة الحاقدين , فاتهموه بممارسة السحر ورموه بالكفر والزندقة , فاعتقل وعقدت محكمته بالمسجد الجامع بقرطبة , في محاكمة شهدت الحشد الكثير, وكان قاضيه القاضي المستنير سليمان بن أسود الغافقي والذي برأه من تلك التهم . وقد توفي عباس بن فرناس عام 274هجريه / 887 ميلاديه .

وظلت سيرة ابن فرناس يتوارثها الأجيال ففي وقتنا الحالي سميت باسمه فوهة قمرية لابداعاته في الفلك , ولتجربته في الطيران صنع له تمثالاً ووضع أمام مطار بغداد , كتب عليه “أول طيار عربي ولد في الأندلس “, وسمي باسمه مطار آخر شمال بغداد ,وأصدرت ليبيا طابعاً بريدياً باسمه، وأطلق اسمه على فندق مطار طرابلس . أما مسقط رأسه الأندلس وتحديدا قرطبه فقد افتتح جسراً عام “2011”م , باسمه على نهر الوادي الكبير، وتوسط الجسر تمثالاً له مثبّتاً فيه جناحين يمتدان إلى نهايتي الجسر، كما افتتح مركزاً فلكياً يحمل اسمه في بلدة رندة جنوب الأندلس .

وصدقت توقعاتنا عن الانتخابات الليبية !!

بقلم/ د. محمد سيد أحمد
على مدار العشر سنوات الماضية ومنذ انطلاق العدوان على ليبيا العربية, ونحن نتابع الوضع الداخلي, ونقوم بتحليل المشهد السياسي, ونضع تصورات لتطور الأحداث, ولم تخلف توقعاتنا مرة واحدة, لأننا نتعامل مع الواقع بعيدا عن الخيال الايديولوجي, فنحن لا نرسم سيناريوهات مستندة إلى الأحلام, بل تأتي كل السيناريوهات التي نرسمها بناءً على قراءة موضوعية للواقع وأحداثه, ففي الوقت الذي كان الجميع يقول أن ما يحدث في ليبيا العربية ثورة ضمن موجة الربيع العربي المزعوم, كنا نؤكد عكس ذلك تماماً ونقول أن ما يحدث على الأرض العربية الليبية هو مؤامرة كبرى ضمن مخطط الشرق الأوسط الكبير أو الجديد الذي رسمه العدو الأمريكي وحلفائه بهدف إعادة تقسيم وتفتيت الوطن العربي على أسس طائفية ومذهبية وعرقية, ضمن محاولات استمرار نهب ثروات الأمة العربية.
وكانت رؤيتنا تستند إلى الواقع وليس الخيال, فكل مقدمات ودوافع الثورات لم تكن متوفرة في الحالة الليبية, ذلك المجتمع القبلي كبير المساحة قليل السكان والذي يمتلك ثروات نفطية هائلة, كانت كافية لجعل سكانه في حالة اقتصادية واجتماعية مستقرة وآمنة, وفي ذات الوقت كان لديه قيادة وطنية تاريخية تمكنت من الوقوف في وجه القوى الإمبريالية العالمية, وأطلقت خطاباً سياسياً متحدياً لهذه القوى, وسعت بكل قوتها إلى مشروع قومي عربي لمواجهة الهيمنة الإمبريالية, وفي وقت لاحق توجهت للمحيط الإقليمي الإفريقي وشكلت نواة مواجهة القوى الإمبريالية العالمية عبر الإتحاد الإفريقي لوقف نهب ثروات القارة الغنية بالموارد الطبيعية.
لذلك أصبحت القيادة السياسية الليبية مصدر إزعاج للقوى الإمبريالية العالمية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية ويجب التخلص منها بأي ثمن, وبالفعل عندما بدأت موجة الربيع العربي المزعوم كانت قوات حلف الناتو جاهزة لخوض العدوان على ليبيا العربية, واتخذت كل الإجراءات التي تسمح بشرعنة العدوان عبر المنظمات الدولية والإقليمية, والتي بدورها سمحت بالعدوان, فتم قصف ليبيا العربية بوحشية على مدار ثمانية أشهر كاملة, حتى تمكنت من اغتيال قائدها الذي كان يقف حجرة عثرة في طريق تحقيق أحلام القوى الإمبريالية العالمية.
ودخلت ليبيا في أزمة كبرى, وفراغ سياسي, واحتلال من قبل قوات أجنبية, هذا بخلاف جلب مليشيات مسلحة من المرتزقة جاءت من كل أصقاع الأرض لممارسة التكفير والإرهاب على الأرض العربية الليبية, وخلال سنوات الأزمة قامت قوى العدوان بتزييف وعي الرأي العام العربي والعالمي عبر الآلة الإعلامية الجهنمية الجبارة التي يمتلكونها بأن ما يحدث هو ثورة شعبية من أجل الحرية تحولت لحرب أهلية وأن المجتمع الدولي المزعوم الذي تقوده قوى العدوان يسعى لحل الأزمة وإنهاء حالة الصراع.
لكننا كنا طوال الوقت نؤكد على أن ما تقوم به القوى الدولية ليست محاولات لحل الأزمة بقدر أنها محاولات لتعميقها واستمرارها لأن هذه القوى ليست من مصلحتها حل الأزمة وإنهاء حالة الصراع وعدم الاستقرار, فهي الصانع الحقيقي للأزمة وهى المستفيد الوحيد من استمرارها, فعلى مدار العشر سنوات الماضية تحولت ليبيا لكعكة كبيرة يتم تقسيمها بين هذه الأطراف والقوى الدولية, حيث استولت هذه الأطراف والقوى على الثروات النفطية المملوكة للشعب الليبي, وبالطبع أي محاولة لحل الأزمة الليبية تعني أن هذه الثروات المنهوبة سوف تعود مرة أخرى لسيطرة الشعب العربي الليبي.
وعندما جاء مشهد الانتخابات الليبية الذي قرر له الرابع والعشرين من ديسمبر الحالي, عبر اجتماعات واتفاقات للقوى الدولية في بعض العواصم العربية والأجنبية أكدنا أن هذا المسار لا يمكن أن ينتج عنه حل للأزمة الليبية, وعندما اقترب موعد الانتخابات وصفناها بالعبثية, والأسبوع الماضي وقبل يومين من الانتخابات قلنا أنها مهزلة ولن تكتمل, وكانت رؤيتنا وقراءاتنا للواقع الليبي تقول أن الوضع معقد للغاية ولا يمكن إجراء انتخابات في ظل وجود مليشيات مسلحة وأن الانتخابات ستكون برائحة الدم, وقد صدقت توقعاتنا وتم الإعلان عن فشل الانتخابات وتم تأجيلها.
وبعد أن صدقت توقعاتنا لابد من العودة مرة أخرى لخارطة الطريق التي حددناها منذ فترة طويلة, والتي تقول أن أي محاولة مخلصة لإنهاء الأزمة الليبية لابد وأن تبدأ بعيداً عن سيطرة وهيمنة القوى الإمبريالية العالمية, التي خططت ونفذت العدوان على ليبيا من الأصل, ولابد أن تكون الرعاية عربية بالأساس, خاصة من الدول التي يتهدد آمنها القومي باستمرار الأزمة الليبية ( مصر – تونس – الجزائر – المغرب ), والخطوة الأولى للحل تكون بمصالحة وطنية شاملة لكل المكونات الاجتماعية والسياسية للمجتمع الليبي, وتتمثل الخطوة الثانية في تشكيل جيش وطني ليبي موحد تكون مهمته الأساسية مواجهة المليشيات التكفيرية الإرهابية المسلحة التي تعمل بالوكالة على الأرض العربية الليبية, وعندما يتم تجفيف منابع الإرهاب تبدأ الخطوة الثالثة لخارطة الطريق حيث يتم إعداد دستور للبلاد وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية, وبذلك تخرج ليبيا من أزمتها الراهنة, اللهم بلغت اللهم فاشهد.

” البرلمان العربي ” يجري اجتماعاً مشتركاً للتحضير للمنتدى العربي حول تعزيز التكامل الاقتصادي

كتب – علاء حمدي
عقد صاحب المعالي السيد/ عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي الاجتماع المشترك للجنة الفرعية المعنية بالتحضير لعقد المنتدى العربي حول تعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول العربية: (التجارة البينية ودور القطاع العام والخاص في تحقيق ذلك)، مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية،
وحضر الاجتماع أعضاء اللجنة معالي النواب هزاع بن بكر القحطاني، واللواء طارق نصير، وأحمد حمد بوشهاب، ومن جانب المنظمة العربية للتنمية الإدارية شارك الدكتور/ ناصر الهتلان القحطاني، مدير عام المنظمة بالإضافة إلى سعادة المستشار كامل شعراوي الأمين العام للبرلمان العربي، وذلك بمقر المنظمة يوم الثلاثاء الموافق 28 ديسمبر 2021م.
وناقش الاجتماع التحضيرات الخاصة بالمنتدى كما تم بحث العديد من أوجه التنسيق والتعاون بين البرلمان العربي والمنظمة العربية للتنمية الإدارة بما يخدم العمل العربي المشترك.
وفي ختام الاجتماع أصطحب الدكتور ناصر القحطاني المشاركين في جولة في مقر المنظمة العربية للتنمية الإدارية، عرف خلالها بعمل قطاعات وإدارات المنظمة كما زار الوفد المكتبة الرقمية للمنظمة وتعرف على أبرز مقتنياتها.

إعلام الخارجة يناقش مفهوم الأسرة فى الإسلام ودعائم استقرارها

كتب – علاء حمدي
عقد مركز إعلام الخارجة التابع للهيئة العامة للاستعلامات اليوم الثلاثاء الموافق ٢٠٢١/١٢/٢٨ ندوة حول ( مفهوم الأسرة فى الإسلام ودعائم استقرارها) بمدرسة بولاق الثانوية المشتركة
حاضر فيها فضيلة الشيخ/ حسن عبدالحافظ محمد – إمام وخطيب ومدرس بالأوقاف حيث بدأ فضيلته حديثه بمفهوم الأسرة فهى اجتماع شرعى بين الزوج والزوجة كما تناول ضوابط بناء الأسرة كما حددها الشرع من فالاختيار الصحيح لكلا الطرفين يعد المعيار الأساسي لبناء الأسرة
فالاختيار لابد أن يكون على أساس الدين والأخلاق ثم حدد حقوق الأبناء والتى تعد فرض على الأبوين بدءا من اختيار الاسم والتربية الصالحة والتنشئة الإسلامية التى ستؤتى ثمارها فى المستقبل سواء فى العلاقة بين الآباء والأبناء أو بين الأبناء بعضهم البعض
كما أوضح حقوق الزوج والزوجة فالعلاقة بين الزوجين لابد أن تكون قائمة على الاحترام والتفاهم والود الذى يحقق الهدف من الزواج وهو السكن كما لابد أن تحرص الزوجة على طاعة الزوج والحفاظ على عرضه وماله

 

ويتوجه مركز إعلام الخارجة بالشكر والتقدير لمدرسة بولاق الثانوية على حسن الاستقبال والإعداد الجيد وأدار اللقاء ا /غادة بصيط محمد – مسئول الإعلام السكاني تحت إشراف ا/ أزهار عبدالعزيز محمد- مدير مركز إعلام الخارجة .

” برلمانية ” تؤكد أن مجلس النواب يواصل مناقشة مصير قانون الإيجار القديم

كتب – علاء حمدي

أكدت النائبة نيفين حمدي عضو مجلس النواب وعضو لجنة الشئون الإفريقية بالمجلس أن مجلس النواب يواصل مناقشة مصير قانون الإيجار القديم خاصة بعد تأكّيد الحكومة عدم طرح أي تعديلات جديدة تتعلق بإخلاء العقارات المؤجرة لغرض السكن في التوقيت الحالي، فيما اعتبره البعض بشرى لقاطني هذه الوحدات، لاسيما بعد تردد شائعات عن إخلائها.

وأشارت عضو لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب إنَّه لم يتمّ طرح إخلاء السكان من وحداتهم المؤجرة لغرض السكن بنظام الإيجار القديم، مؤكّدًا أنَّ ما تداول في هذا الإطار لا أساس له من الصحة، موضحًا أنَّ المجلس حتى الوقت الحالي لم يتسلم أي مشروع قانون جديد يتعلق بتعديل قانون الإيجار القديم، مشيرًا إلى أنَّ هذه القضية لا تزال محل بحث ودراسة.

وأضافت « نيفين »، في تصريح خاص لها اليوم أنَّ بقاء الوضع على ما هو عليه يضر بمصالح الكثير من ملاك العقارات التي تؤجر وحدات سكنية بنظام الإيجار القديم مع التغافل عن انهيارات بعض العقارات القديمة، على حد قولها، لا سيما أنَّها تمّ بناء بعضها منذ عشرات السنين، موضحة أنَّه سيجرى رفع الدعوى القضائية أمام محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة. وتتواصل مع عدد من المسؤولين وأعضاء مجلس النواب لاسيما في لجنة الإسكان لطرح الحلول التي يمكن أن تحقق التوازن في العلاقة بين المالك والمستأجر، كما جرى تقديم اقتراحات في هذا الصدد أبرزها إخلاء الوحدة المؤجرة لمن يمتلك شقة سكنية أو يمتلك شركة أو على أن يتمّ ترك الشقة المؤجرة لمن يستحق وحالته المادية لا تسمع بتملك وحدة سكنية بحسب تعبيره.

والجدير بالذكر أن مجلس الوزراء أصدر بيانا إعلاميا بشأن آخر أخبار قانون الإيجار القديم، قال فيه إن الحكومة ممثلة في مركز المعلومات التابع لمجلس الوزراء كانت قد زفت بشرى للسكان قاطني الوحدات المؤجرة بنظام الإيجار القديم، إذ نفت ما تردد في وسائل الإعلام بخصوص طرح مشروع قانون بإخلاء الساكنين المتعاقدين بنظام «الإيجار القديم» من منازلهم، كما نفت وزارة العدل أيضًا تلك الأنباء مُؤكّدةً أنَّه لا صحة لطرح الحكومة مشروع قانون بإخلاء الساكنين المتعاقدين بنظام «الإيجار القديم» من منازلهم وشددت الحكومة، في بيانها، على أنَّ مشروع القانون الذي تمت الموافقة عليه من قبل الحكومة يأتي بشأن بعض أحكام قانون إخلاء الأماكن المؤجرة للأشخاص الاعتبارية لغير الغرض السكني، مع فترة سماح خمس سنوات وزيادة محددة في القيمة الإيجارية خلال هذه الفترة، ولا علاقة له نهائيًا بالأماكن المؤجرة للأشخاص العادية للغرض السكني

النائبة نيفين حمدي : مصر تنطلق اتجاه القارة السمراء لربطها بالكهرباء

 تقرير – علاء حمدي

 

 

 

 

ناقشت اللجنة البرلمانية المتخصصة في الشأن الأفريقي بمجلس النواب مشروع الربط الكهربائي بين مصر والقارة الإفريقية وذلك مع وزير الكهرباء والطاقة المتجددة حيث وصفت الوزارة المشروع بأنها بدأت في تنفيذ أولي خطوات تحول مصر لمحور عالمي للطاقة بإطلاق التيار بالمرحلة الأولي من مشروع الربط الكهربائي مع السودان بقدرة 70 ميجا وات كمرحلة أولي ومن المتوقع أن يصل إلي 3 آلاف ميجا وات ويتيح هذا المشروع الربط بين مصر وأثيوبيا ومنها لجميع دول قارة أفريقيا .

 

وقالت النائبة نيفين حمدي عضو لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب إن الوزارة استعرضت تقريرها الذي ابرز فيه أن مصر أصبحت لديها احتياطيا يوميا بالشبكة يصل إلي 15 ألف ميجا وات وهو ما يسمح لها بالتوسع في مشروعات الربط الكهربائي مع جميع دول العالم للاستفادة من القدرات الاحتياطية التي تزيد بشكل مستمر بشكل يجذب المستثمرين  إلي مصر .

 

وأوضحت إن مشروعات الربط الكهربائي تهدف إلي تحويل مصر لنقطة مهمة لنقل الكهرباء لدول أوروبا وأفريقيا من خلال مشروعات الربط الكهربائي بحلول عام 2030 وأيضا مشروعات الربط الكهربائي تحقق عائدا ماديا كبيرا بالعملة الصعبة تعود بالنفع الاقتصادي المصري كما يتم بيع الطاقة للدول  الأوروبية والإفريقية بأعلى سعر وهو وقت ذروة حسب طبيعة كل دولة.

 

وحول الربط مع قارة أفريقيا قالت إن مصر تعتبر المنفذ الوحيد لصادرات أفريقيا من الكهرباء إلي أوروبا ويمثل مشرع الربط الكهربائي ” المصري – السوداني ” البداية الحقيقية لربط شبكات  كهرباء مصر بدول أفريقيا ومنها بالشبكة الأوروبية ويتم حاليا دراسة الربط الكهربائي جنوبا في اتجاه القارة الأفريقية للاستفادة من الإمكانيات الهائلة للطاقة المائية في القارة وأيضا الربط الكهربائي بين شمال وجنوب المتوسط سوف يعمل علي استيعاب الطاقات الضخمة التي سيجري توليدها من الطاقة النظيفة بالإضافة إلي دراسات الربط مع  أثيوبيا وسد إنجا بالكونغو الجاري تحديثه لمواكبة تطور الشبكات بتلك الدول .

 

وأكد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الدكتور محمد شاكر أن مصر أهمية كبري لتعزيز التعاون في مجال الكهرباء والطاقة مع الدول الأفريقية الشقيقة مشيرا إلي إن إجمالي مشروعات الكهرباء الجاري تنفيذها في أفريقيا تتجاوز 3 مليار دولار . وأوضح الوزير أن المشروعات الجاري تنفيذها في أفريقيا  تشكل مشروع رفع قدرة خط الربط الكهربائي بين مصر والسودان حتى 240 إلي 300 ميجا وات بتكلفة بلغت حوالي 452 مليون جنيه فضلا عن الأعمال الاستشارية الخاصة باعتماد الدراسات والتصميمات الخاصة بالمشروع بتكلفة بلغت 289 ألف دولار .

 

ولفت الوزير إلي المشروعات الجاري تنفيذها في اريتريا منها مشروع أنشاء محطة شمسية متصلة بالشبكة الكهربائية بتكلفة تتجاوز مليوني دولار وكذلك مشروع أنشاء محطة شمسية غير متصلة بالشبكة الكهربائية في أوغندا بتكلفة تصل إلي حوالي 6 ملايين دولار. وأشار الوزير إلي التحالف المصري من شركتي ” المقاولون العرب – السويدي ” لتنفيذ مشروع  سد ” نيريري ” في تنزانيا لتوليد الطاقة الكهرومائية بقدرة 2115 ميجا وات وباستثمارات 2.9 مليار دولار كما أوضح انه تم الانتهاء من مشروع الربط الكهربائي المصري السوداني مزدوج الدائرة باستثمارات بلغت 497.6 مليون جنيه وتبلغ قدرة كهربائية يتم تصديرها للجانب السوداني حوالي 84 ميجا وات .

 

وأضاف شاكر انه تم أنشاء ورشة لصيانة المحولات في بوروندي باستثمارات بلغت قرابة 10 ملايين و 128 ألف جنيه حيث تم تسليم الورشة لشركة الكهرباء البوروندية والتشغيل الكامل لها وتدريب الفنيين البورونديين . وتابع انه يجري الإعداد لتنفيذ عدة مشروعات جديدة منها مشروع صيانة محطتي ” يامبيو – رومبيك ” بجنوب السودان بتكلفة تتجاوز 70 مليون جنيه بالإضافة إلي تكاليف التشغيل  والصيانة بحوالي 15 مليون جنيه في السنة الأولي للمحطتين وكذلك مشروع أنشاء محطة شمسية بقدرة 2 ميجا وات بتكلفة 4.5 مليون دولار وتركيب وحدات ديزل وبعض المهمات الكهربائية بتكلفة حوالي 1.5 مليون في الصومال ، لافتا إلي مشروع أنشاء محطة شمسية بقدرة 250 ميجا وات بتكلفة 1.288 مليون دولار ومحطة شمسية قدرة 300 كيلو وات بتكلفة 1.498 مليون دولار وتوريد وتركيب 61 طلمبة غاطسة بالطاقة الشمسية لآبار المياه بتكلفة 1.372 مليون دولار في جيبوتي .

 

وقال الوزير انه يجري الإعداد لعدد من المشروعات للربط الكهربائي وخلق سوق لتجارة الكهرباء مع الدول الأفريقية ومنها مشروع الربط الكهربائي مع الكونغو الديمقراطية ” إنجا – أسوان ” ومشروع الربط الكهربائي القاري من خلال مذكرة التفاهم مع وكالة ” النيباد ” والتي ستتم علي ثلاث مراحل تشمل مشروعات نقل وإنتاج الكهرباء.

 

كما أشار الوزير إلي مشروعات قطاع الكهرباء المقدمة لبرنامج البنية التحتية بأفريقيا منها مشروع الربط الكهربائي بين مصر وليبيا لتصبح قدرته 1000 ميجا وات جهد 500 كيلو فولت تمهيدا لاستكمال الربط الكهربائي مع دول شمال أفريقيا ومشروع رفع قدرة الربط الكهربائي المصري السوداني لنقل قدرة لا تقل عن 2000 ميجا وات باستخدام خطوط نقل ذات تيار مستمر جهد كيلو فولت كمرحلة أولي من مشروع الربط الكهربائي القاري بمحاذاة طريق القاهرة – كيب تاون .

 

وقال إن قطاع الكهرباء المصري يقدم العديد من الدورات التدريبية للمتدربين  من دول حوض النيل في إطار المنحة المقدمة من خلال مشروع التعاون مع الدول الأفريقية مضيفا انه خلال رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي عام 2019 تم التوسع في تقديم الدورات التدريبية ليتضمن دولا أخري بخلاف دول حوض النيل ليبلغ إجمالي عدد المتدربين من الدول الأفريقية 8 آلاف و 335 متدربا منذ عام 2003 .

 

وأشار إلي انه جار الإعداد لاستئناف الدورات التدريبية عن بعد في ظل استمرار التدابير الاحترازية لمواجهة ” كورونا ” حيث تستهدف الوزارة تقديم 216 منحة تدريبية لدول حوض النيل والقرن الإفريقي خلال العام المالي 2021 / 2022 بتكلفة تقديرية 13 مليون جنيه

 

مستحدثات أسبوع فعاليات الصداقة العربية التشادية الأمين العام للاتحاد العربي: نسعي للتدشين برعاية جامعة الدول العربية

 

 

كتبت _ هبة عياد

مستحدثات أسبوع فعاليات الصداقة العربية التشادية

الأمين العام للإتحاد العربي: نسعي للتدشين برعاية جامعة الدول العربية

د. دايرو صديقي: “تشاد” تفتح زراعيها للإستثمار العربي

يستكمل دكتور دايرو يوسف صديقي، رئيس جمعية القلم للثقافة والتنمية بتشاد، خطواته التمهيدية، لتفعيل أسبوع فعاليات الصداقة العربية التشادية بعدد من الخطوات، خاصة بعد الاجتماع الذي عقد مع د أشرف عبد العزيز، رئيس التنمية المستدامة، بحضور وكيل أول وزارة التجارة والصناعة المصرية د. وليد محمود، حيثيات اقامة أسبوع فعاليات الصداقة العربية التشادية بالعاصمة انجمينا خلال العام المقبل 2022.

وتداولت العديد من الصحف ووكالات الأنباء، تفاصيل الاجتماع الذي يستهدف إقامة أسبوع فعاليات الصداقة العربية التشادية، يشمل معرضا دوليا مثمرا، يأتي بصدد فعاليات الأسبوع العربي التشادي، يشارك به عدد من الدول العربية والأفريقية، إضافة إلى عقد عدد من الفعاليات العلمية والثقافية، بمشاركة بعض من المؤسسات الثقافية في مصر والعديد من الدول العربية الأخرى.

تهدف فعاليات أسبوع الصداقة العربية التشادية العربي، الى تحقيق البناء والتنمية والاستثمار في الدول العربية والأفريقية.

وأوضح وكيل أول وزارة الصناعة والتجارة المصرية، مدى أهمية تعزيز العلاقات العربية الأفريقية، وما يترتب عليه من نهوض التجارة البينية، الذي بدوره يوثق العلاقات المصرية بدول أفريقيا.

وأكد د.دايرو، أهمية إكتساب الخبرات المصرية والعربية وتعميق الصلة بينها وبين المجتمع التشادي بوجه خاص والأفريقي بوجه عام للإرتقاء بالتجارة البينية في كلا المجتمعين.

ومن خلال لقاء مصور مع وكالة “ANG”، كشف د. دايرو عن الخطوات المهمة التي جرت مع عدد من الصحفيين المصريين المهتمين بالشأن التشادي المصري، كما كشف عن كواليس الخطوات التي تمت بجامعة الدول العربية ووزارة التجارة والصناعة، مؤكدا أن الدور المصري البارز للقيادة السياسية في المنطقة العربية والقارة الأفريقية هو الدافع الأساسي لقيام الحدث تحت رعاية الدولة المصرية بعد أن أصبحت جمهورية مصر العربية هي بوابة العبور لأفريقيا، في ظل قيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي.

يذكر أن د.دايرو قد شارك بفعاليات صالون بن ماجد الثقافي بسفارة سلطنة عمان بالقاهرة مساء الجمعة الماضي.

https://fb.watch/aaOAzrT2S9/

 

 

 

 

دكتور ناصر السلاموني رئيس الإتحاد الدولي للصحافة العربية يكرم أبناءه أثناء إحتفالية اليوم العالمي لذوي الهمم

 

كتبت _ مروة حسن

بقاعة ساندي الجمعة الماضية الموافق 24 ديسمبر 2021 أقام الإتحاد الدولي للصحافة العربية “مكتب الإسكندرية ” ومؤسسة أبو ليله للتنمية ومؤسسة الأهرام الدولي للإعلام والدراسات المتخصصة ونقابة العاملين بالصحافة والإعلام تحت التأسيس وبرنامج ساعة لمصر مع أيمن قاسم إحتفالية لذوي الهمم والقدرات الخاصة في ظل الإهتمام الغير مسبوق من الدولة بأبنائنا من ذوي الهمم وتوصية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لمؤسسات الدولة وكافة المجتمعات المدنية في مؤتمر قادرون بإختلاف وتماشياً مع بدء الدولة بالإهتمام بهذه الفئة منذ ثورة يونيو ودستور 2014 الذي كفل لهم العديد من الحقوق والمكاسب والإستثمارات العامة لخدمتهم وتخصيص عام 2018 ليكون عام ذوي الهمم، وأقيمت هذه الإحتفالية لتسليط الضوء علي أهمية تمكينهم وإظهار مواهبهم.

بدأت الإحتفالية بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية ثم تلاها آيات من ذكر الله الحكيم بسواعد وأصوات فريق شعاع النور من ذوي الهمم وألقى دكتور ناصر السلاموني رئيس الإتحاد الدولي للصحافة العربية كلمة رحب فيها بالسادة الحضور، وأشاد بدور السيد الرئيس ومؤسسات الدولة بالإهتمام بهذه الفئ.

وأوصى أولياء الأمور بالصبر وحمد الله لأن الله منحهم هدية لو أهتموا بها وتعاملوا معها بحب كانت طريقهم إلى الجنة .فيجب تنمية مهارات أبنائنا وعدم إعتبارهم عورة بل فخر لنا، وقال اللواء ممدوح أبو النجا نائب رئيس مؤسسة الأهرام أن الإهتمام بذوي الهمم هو دور وطني يجب القيام به علي أكمل وجه.

وأكد أ.طلعت محمد علي رئيس نقابة العاملين بالصحافة والإعلام علي أهمية تسليط الضوء من الصحفيين والإعلاميين علي هذه المواهب وأشادت أ. فاتن محمد رئيس مؤسسة أبو ليلة للتمنية بمجلس إدارة المؤسسة الذين يواصلون العمل ليلا ونهارا من أجل تلبية مطالب أولادنا من ذوي الهمم.

وألقى السيد النائب عبد الفتاح محمد عضو مجلس النواب عن دائرة المنتزة كلمة أكد فيها أن المجلس يدرس العديد من التشريعات الجديدة لخدمة أصحاب الهمم. وألقيا الشيخ د. أحمد رشاد مدير مكتب وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية وعضو الهيئة الإستشارية العليا لمؤسسة الأهرام وسعادة القس بسليوس فؤاد ممثل كنيسة السيدة العذراء مريم كلمات أكدا فيها علي تكاتف الأوقاف والأزهر والكنيسة للإهتمام بذوي الهمم.

وأكد الشيخ الدكتور محمد أبو الخير من وزارة الأوقاف أن الإحتفال بهذه الفئة يجب أن يكون متضمنا توصيات لمساعدتهم في جميع المناحي.

وأبدى اللواء محمد الصول بطل حرب اكتوبر إمتنانه بهده الإحتفالية مؤكدا أن ذوي الهمم هم أيضا أبطال يواجهون التحديات بكل عزم وهمة.تخلل الحفل فقرات غنائية وإستعراضية من فريق شعاع النور بقيادة المايسترو محمد رمضان وفريق التحدي تحت قيادة الكابتن مصطفى ديشة وفقرات من فريق تفاريح وتم توزيع الهدايا علي أصحاب الهمم لإدخال الفرحة والسرور علي قلوبهم.

وذلك بحضور لفيف من السادة الصحفيين والإعلاميين والأحزاب والقبائل العربية والمؤسسات والجمعيات الخيرية ومديرية التربية والتعليم ومديرية الصحة وأبطال حرب أكتوبر ومجلس إدارة الإتحاد بالدقهلية وفريق شباب تحيا مصر في مشهد يؤكد علي إهتمام جميع المصريين بذوي الهمم.

وفي نهاية الحفل تم تكريم ذوي الهمم، وقام بالتنسيق وتقديم الإحتفالية الإعلامي أيمن قاسم التغطية الإعلامية والصحفية : نقابة الصحفيين الكويتية برئاسة د. زهير العباد وقناة صوت العرب وقناة LBC وموقع مصر البلد وقناة الصحة والجمال وجريدة منصة مصر وجريدتي الحدث وأخبار البحيرة وشبكة أخبار جريدة أنباء الشرق الأوسط الدولية وبرنامج نجوم علي الطريق وجريدة حكاية وطن والعديد من الصحف والمواقع المصرية.

رئيس البرلمان العربي يلقي كلمة في افتتاح أعمال الدورة (18) للجنة حقوق الإنسان العربية

كتب – علاء حمدي
القي صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي كلمة في افتتاح أعمال الدورة (18) للجنة حقوق الإنسان العربية خلال اجتماع لجنة حقوق الإنسان بالجامعة العربية .
ثمن صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي الجهود الحثيثة والدور الرائد الذي يقوم به صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولةالكويت، وصاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي العهد، حفظهما الله ورعاهما، من أجل تعزيز واحترام وحماية حقوق الإنسان في دولة الكويت، مما ساهم في تطوير منظومة كويتية متكاملة في هذا المجال، مضيفاً أن دولة الكويت تمثل تجربةعربية يُحتذى بها على المستويات التشريعية والمؤسسية والسياسية في مجال حقوق الإنسان.
جاء ذلك خلال كلمة رئيس البرلمان العربي في فعاليات الدورة الثامنة عشرة للجنة حقوق الإنسان (لجنة الميثاق) التابعة لجامعةالدول العربية، وهي الدورة المخصصة لمناقشة التقرير المُقدَّم من دولة الكويت.
وأشاد “العسومي” كذلك بالدور الذي يقوم به مجلس الأمة الكويتي بقيادة معالي السيد مرزوق الغانم ، في سن التشريعات الداعمة لحقوق الإنسان، انطلاقًا من المباديء الدستورية الكويتية المتطورة في هذاالمجال، والتي تتناغم مع المعايير الدولية والعربية ذات الصلة، وفي مقدمتها الميثاق العربي لحقوق الإنسان، الذي يمثل بدوره آلية عربية مهمة لتعزيز جهود الدول العربية في مجال إعمال وإنفاذ وحماية حقوق الإنسان.
وشدد “العسومي” خلال كلمته على أن البرلمان العربي يؤكد دائماً على أهمية وفاء الدول العربية بالتزاماتها المتعلقة بتقديم تقاريرها الدورية إلى لجنةالميثاق في مواعيدها المحددة، ومتابعة تنفيذ التوصيات التي تصدرها اللجنة الموقَّرة في هذا الشأن، من خلال اتخاذ التدابير التشريعية والتنفيذية اللازمة.
كما أكد رئيس البرلمان العربي على ضرورة إسراع الدول العربية في الانضمام إلى النظام الأساسي للمحكمة العربية لحقوق الإنسان، والتي جاء إنشاءها نتيجة المبادرة الملكية السامية التي تقدم بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، حفظه الله ورعاه.
واختتم “العسومي” كلمته بالتأكيد على اهتمام البرلمان العربي بتحقيق غايات وأهداف الميثاق العربي لحقوق الإنسان ، داعياً إلى تعزيز التعاون البنَّاء في هذا المجال بين المرصد العربي لحقوق الإنسان بالبرلمان العربي ولجنة الميثاق بجامعة الدول العربية.