أرشيف سنة: 2020
الاحتفال باليوم العالمي للتطوع بمدارس القطاع الريفي بالسويس
الفنانين أحمد إبراهيم ومهدي بوخريص يشاركون في أحداث فيلم ”عابد“
الفيلم المصري عابد يجمع الفنان أحمد إبراهيم والإماراتي عبد الحميد البلوشي
إبراهيم عيسى يفتح النار على قصص ومناهج اللغة العربية : “التاريخ مزور”
كتبت_ مروة حسن
هناك رغبات معلنة لتطوير التعلم والمناهج، ولكن حينما أذاكر مع أبنائي، لا أجد هذا التطوير، ومن بين هذه الأشياء التى لم تتطور فى المناهج “القصص”، فالغرض وراء تقديم محتوى قصصى فى اللغة العربية أمر غريب، فإذا كان الهدف تاريخى، فلماذا لا يدرسوا هذه القصص فى التاريخ، وإذا كان الهدف دينى، فلماذا يوجد آيات قرآنية فى النصوص وهناك طلاب مسيحيين، عليهم أن يحفظوها. وتساءل خلال برنامجه “حديث القاهرة”، على القاهرة والناس، لماذا لا ندرس التوراة والإنجيل، لماذا القرآن فقط، فالطلاب المسلمين لابد أن يعرف ثقافة الدين المسيحى، كما يعرف المسيحي ثقافة الدين الإسلامى. وتابع، “لماذا ندرس عقبة بن نافع، ولماذا أبو الفوارس عنترة ، هل عاوزين طلبة تجاهد فى سبيل الله، وهل نحتاج تعظيم مشاعر الطلاب للجهاد فى سبيل الله، فهل نحن فى مرحلة الحرب والغزوات، فعقبة وقطز ليسوا مصريين، فهل نريد بطل دينى أم بطل وطنى، ليه مفهومك للبطل هو اللى ماسك السيف علشان ينشر دين الإسلام، فصورة البطل الذى نحتاجه هو البطل الوطنى بالعقل والعلم والحضارة والانسانية.. كما أن 70 % من قصة واسلاماه “كذب” فنى.. وأدعو لإلغاء تدريس رواية الأيام، فما يتم تدريسه نسخه مشوه، وكذلك عنترة” وتابع عيسى، نحن أمام حالة من حالات تحويل الدين لجهات فقط، وكل الطلاب يدرسون هذه المناهج، والمطلوب وفق أوسع، فهذه المرحلة نريد أن يدرس أبناءنا تاريخ الإنسانية، فهناك الكثير من الروايات المصرية التى تصنع البطل الوطنى، وليس البطل الذى يحمل سيفا، فعلى سبيل المثال، لماذا لا ندرس ابن سينا رواية فردقان، ليوسف زيدان، ولدينا كتاب حكايات من دفتر الوطن لصلاح عيسى، وصنايعية مصر لعمر طاهر، أو كتب عن أم كلثوم”
إبراهيم عيسى يعلن استعداده للحصول على لقاح كورونا ويطالب وزيرة الصحة بجرعة
كتبت _ مروة حسن
أعلن الكاتب الصحفى والإعلامى إبراهيم عيسى، استعداده للحصول على لقاح فيروس كورونا الصينى الذى تعاقدت عليه مصر مؤخرا، وحصلت على أولى الجرعات، حيث وجه عيسى حديثه إلى وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد، وطالبها بالحصول على لقاح كورونا. وقال عيسى، خلال برنامجه “حديث القاهرة”، على القاهرة والناس، “مستعد لتلقى اللقاح من بكرة حتى أثبت لكم أن وراء تلقى اللقاح إيمان بالعقل وبالمنطق والعلم، وارجو جهات الدولة أن توافق على تلقى اللقاح حتى يكون هذا الكلام واقعيا وصادق” وأضاف عيسى، هناك تحايل من البعض على قرارات لجنة إدارة أزمة كورونا، برئاسة مجلس الوزراء، وهو ما يعنى أن هناك دور للثقافة والإعلام لزيادة الوعى،
إبراهيم عيسى : لم نسمع أحد هاجم تركيا رغم تعاقدها على اللقاح الصينى
كتبت_ مروة حسن
قال الكاتب الصحفى إبراهيم عيسى، إن السؤال الأول الذى يتبادر إلى ذهن أى شخص فى العالم بشأن كورونا، هو “لماذا ظهر كورونا بهذه السرعة”، بينما اللقاحات تأخذ سنوات طويلة للاختراع، فقديما كان هناك جمعية أمريكية تحمل اسم “مقاومة لقاح الجدرى”، ففى نيويورك قامت برابطة لرافضى التلقيح الإجبارى، وأجبرت المحكمة هؤلاء الأشخاص على الحصول على المصل أو اللقاح. وأضاف خلال برنامج “حديث القاهرة”، على القاهرة والناس، وقت أمراض وأوبئة مثل الجدرى وخلافه، لم يكن العلم متقدما، بل كانت المعامل البحثية ضعيفة، فالبشرية عام 1900، ليست مثل عام 2020، فالتقدم التكنولوجى واضح، فالعالم يفكر ويتطور، ولكن “احنا وقفنا من قُفة العلم فى الحياة”. وتابع، يؤسفنى أننى أرى على السوشيال ميديا، عنصرية ضد الصين، فنحن لم نقدم للبشرية أى شيء، ومع ذلك نجلس “رجل على رجل”، وننتقد العلاج الصينى، فنحن نسخر من دولة جبارة ومتقدمة مثل الصين، فالغرب يروج لهذا التنمر والعنصرية بسبب الصراعات السياسية، وهناك منافسة حقيقية بين أمريكا والصين، فعلى سبيل المثال منظمة الصحة البرازيلية قالت أن اللقاح الصينى غير دقيق، ومحافظ برازيلى رشح نفسه للرئاسة أمام رئيس البرازيل، فقام بإتفاقية مع الصين للحصول على اللقاح وقرر أن يعطى أبناء محافظته اللقاح، والقانون البرازيلي يسمح لأى محافظ بذلك، وهذا الأمر رفع من أسهم هذا المرشح. وأردف عيسى، تركيا تعاقدت اللقاح الصينى، لم نسمع أى شخص هاجمها، فلا يجب أن نسقط وراء هذه المهاترات، فالخلاف السياسى مع حكوماتنا يختلف عن الإيمان بالعلم.
إبراهيم عيسى: نظرية المؤامرة تسيطر على شعوب العالم بسبب لقاح كورونا
كتبت_ مروة حسن
قال الكاتب الصحفى إبراهيم عيسى، إن موجة اللقاح، جاءت مع الموجة الثانى من كورونا، وأيضا هناك موجة للتشكيك فى اللقاح، وكذلك موجة للأمل، وبين كل هذه الموجات، فالكورونا كاشفة للخريطة الموحدة للعالم، فالتشكيك بدأ مع الفيروس نفسه، من خلال نظريات المؤامرة، ثم انتقل هذا التشكيك، إلى تشكيك فى أرقام إصابات ووفيات كورونا، ثم تشكيكا فى اللقاح. ذوأضاف خلال برنامج “حديث القاهرة”، على القاهرة والناس، التشكيك فى لقاح كورونا، أصبح عابر للقارات والبلدان، فهناك إحساس بالغوغائية والخرافة، والتصديق المستعد للشائعات والتشكيكات، وهو ما وصل للعلم نفسه، فمن الطبيعى أن ما تقوله الحكومات محل تشكيك، ولكن هناك فرق بين معارضة الحكومة، وبين أن تفقد العقل، فالعالم أمام كارثة بكل معنى الكلمة، ولكننا نتعامل معها وفق العواطف والمواقف السياسية، فما الهدف من الإيمان بالخرافة وأن الحكومات تتآمر على شعوبها وتخترع لهم كورونا ووباء. وتابع عيسى، 41 % من سكان بعض الدول يرفضون الحصول على اللقاح، فى فرنسا 66 % من سكانها يرفضون، وهو خوف من العلاج، فليس هناك سوابق تاريخية ملموسة عن وجود مؤامرات من هذا النوع جازفت به أى حكومة فى العالم لتقتل شعبها، فالتشكيك فى اللقاح لم يعد قاصرا على بعض الدول، ولكن فى كل العالم. وأردف عيسى، ميركل المستشارة الألمانية قالت عبر لقاء مع طلاب، “نظريات المؤامرة والتشكيك تحدى مهم لعلماء النفس”، فما يحدث إهدار لقيمة العلم. وأستطرد عيسى، أرقام المصابيين فى كل أنحاء العالم غير صحيحة، من أمريكا وحتى الصومال، لأن هناك المصابين فى المنازل، أو الوفيات الذين لا يسجلوا، وغيرها من الأسباب المنطقية، أو ربما عجز ادارى، وعدم قدرة على ملاحقة البيانات، أو تواضع تكنولوجى، ففى مصر عام 2019 الاحصائيات تقول أن هناك 550 ألف وفاة سنوية، فإذا زادت الأرقام فى نهاية 2020 سنعرف الأرقام الحقيقية لوفيات كورونا.
بوابة الأخبار العربية تأسست وكالة A N G عام 2009 على يد الفنان والكاتب الصحفي ناصر عبد الحفيظ